-
قال إسحاق: أنا بقية بن الوليد، حدثني يعقوب بن عبد الله المدني، عن عبد الله المدني، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم قال: أربع من سعادة المرء: أن تكون زوجته موافقة، وأولاده أبرارا، وإخوانه صالحين، وأن يكون رزقه في بلده([1].
-
حدثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن حسن بن حسن، عن أمه فاطمة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا ثناء في الصدقة([2].
-
حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن سهيل، عن حسن بن حسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني([3].
-
حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي بكر بن حفص عن الحسن بن الحسن أن عبد الله بن جعفر زوج ابنته فخلا بها فقال لها: إذا نزل بك الموت أو أمر من أمور الدنيا فظيع فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين, قال الحسن بن الحسن: فبعث إلي الحجاج فقلتهن , فلما مثلت بين يديه قال: لقد بعثت إليك وأنا أريد أن أضرب عنقك , ولقد صرت وما من أحد أكرم علي منك سلني حاجتك ([4].
-
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق , حدثني أخي محمد بن حماد بن إسحاق , ثنا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت , ثنا عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن , عن أبيه , عن جده عبد الله بن الحسن بن الحسن , عن أبيه , عن الحسن بن علي , عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلميقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم في صلاته([5].
-
حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، في سنة سبع وعشرين ومائتين حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، وحدثنا محمد بن سليمان لوين، في سنة أربعين ومائتين حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، عن كثير النواء، عن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قال علي بن أبي طالب، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام([6].
-
حدثنا داود بن المحبر، ثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن بن علي، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمأكل في بيتها عرقا فجاء بلال فآذنه بالصلاة فقام يصلي فأخذت بثوبه فقلت: يا أبه، ألا تتوضأ، قال: مما أتوضأ يا بنية ؟فقلت: مما غيرت النار , فقال: أوليس أطهر طعامكم ما غيرته النار([7].
-
حدثنا علي بن محمد بن علي بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: حدثني موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: حدثني أبي عبد الله بن موسى، عن أبيه موسى بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسن، عن أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: احفظوني في العباس، فإنه بقية آبائي" لا يروى هذا الحديث عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد([9].
-
حدثنا محمد بن جعفر ابن الإمام، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، حدثني الحسن بن الحسن بن علي، أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم، فقال: إنها تصغر عن ذاك، فقال عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي، فأحببت أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبب ونسب، فقال علي للحسن، والحسين: زوجا عمكما، فقالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها، فقام علي، وهو مغضب، فأمسك الحسن بثوبه، وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاهلم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا روح، تفرد به سفيان بن وكيع([10].
-
حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن جعفر، أخبرني حميد بن أبي زينب، عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: حيثما كنتم فصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني([11].
-
حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا كثير بن يحيى، ثنا حفص بن عمر الرقاشي، ثنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قيل: يا رسول الله القوم يأتون الدار فيستأذن واحد منهم، أيجزئ عنهم جميعا ؟ قال: نعم. قيل: فيرد رجل من القوم، أيجزئ عن الجميع ؟ قال: نعم. قيل: القوم يمرون فيسلم واحد منهم، أيجزئ عن الجميع ؟ قال: نعم. قيل: فيرد رجل من القوم، أيجزئ عن الجميع ؟ قال: نعم([12].
-
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد، ثنا جهم بن عثمان، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك المسلم([13].
-
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا عبدة بن عبد الله، ثنا قيس بن محمد الكندي، ثنا طلحة بن كامل، عن محمد بن هشام، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: المغبون لا محمود ولا مأجور([14].
-
حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا كثير بن يحيى، ثنا حفص بن عمر الرقاشي، ثنا عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى([15].
-
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا مصرف بن عمرو اليامي، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن ياسين الزيات أبي معاذ، عن أبي عبد الله المكي، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى، والرجال والنساء يطوفون بين يديه بغير سترة مما يلي الحجر الأسود([16].
-
حدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، ثنا محمد بن جامع العطار، ثنا فضالة بن حصين، حدثني رجل من أهل المدينة يكنى أبا عبد الله، حدثني عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: النخل والشجر بركة على أهله، وعلى عقبهم بعدهم، إذا كانوا لله شاكرين([17].
-
حدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، ثنا محمد بن جامع العطار، ثنا فضالة بن حصين، حدثني رجل من أهل المدينة يكنى أبا عبد الله، حدثني عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: النخل والشجر بركة على أهله، وعلى عقبهم بعدهم، إذا كانوا لله شاكرين([18].
-
حدثنا أحمد بن محمد النخعي القاضي الكوفي، ثنا عمار بن أبي مالك الجنبي، ثنا أبو داود النخعي، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من ضحى طيبة بها نفسه، محتسبا لأضحيته ؛ كانت له حجابا من النار([19].
-
حدثنا موسى بن جمهور التنيسي، ثنا محمد بن مصفى، ثنا ابن أبي فديك، حدثني جهم بن عثمان، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم([20].
-
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الجواليقي، ثنا الحسن بن إبراهيم الجعفي، ثنا عبد الله بن محمد الحضرمي، ثنا محمد بن عبادة الواسطي، قال: ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا جهم بن عثمان أبو رجاء النهدي، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك المسلم([21].
-
وحدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: حدثنا المثنى بن بحر القشيري قال: حدثنا عبد الواحد بن سليمان , عن الحسن بن الحسن بن علي , عن أبيه , عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما كان قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم , بثلاثة أيام هبط عليه جبريل عليه السلام , فقال: يا محمد أرسلني إليك من هو أعلم منك بما تجد خاصة لك وإكراما لك وتفضيلا لك , يقول لك: كيف تجدكقال: أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبافلما كان اليوم الثاني هبط عليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد أرسلني إليك من هو أعلم بما تجد منك خاصة لك وإكراما لك وتفضيلا لك يقول لك: كيف تجدكقال: أجدني يا جبريل مغموما , وأجدني يا جبريل مكروبا, فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل ومعه ملك الموت ومعه ملك على شماله يقال له: إسماعيل , جنده سبعون ألف ملك , جند كل ملك منهم مائة ألف , وما يعلم جنود ربك إلا هو , استأذن ربه عز وجل في لقاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم , والتسليم عليه , فسبقهم جبريل عليه السلام , فقال: السلام عليك يا محمد أرسلني إليك من هو أعلم بما تجد منك خاصة لك وإكراما لك وتفضيلا لك , يقول لك: كيف تجدك قال: أجدني مغموما وأجدني مكروباقال: واستأذن ملك الموت فقال جبريل: يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليك واعلم أنه لم يستأذن على أحد قبلك ولا يستأذن على أحد بعدك قال: ائذن له يا جبريلقال: فدخل فقال: السلام عليك يا محمد , أرسلني إليك ربي وربك عز وجل وأمرني أن أطيعك فيما تأمرني به , إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها وإن كرهت تركتها قال: وتفعل ذلك يا ملك الموتقال: بذلك أمرت يا محمد قال: فأقبل عليه جبريل فقال: يا محمد إن الله عز وجل قد اشتاق إليك وأحب لقاءك , فأقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم , على ملك الموت فقال: امض لما أمرت بهفقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , فسمعنا قائلا يقول وما نرى شيئا: في الله عزاء من كل هالك , وعوض من كل مصيبة , وخلف من كل ما فات , فبالله فثقوا , وإياه فارجوا , فإن المحروم من حرم الثواب قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد رسمت في كتاب فضائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفاته , وغسله , وكيف صلي عليه , ووقت دفنه , وكيف الصلاة عليه بعده , وثواب من صلى عليه حالا بعد حال , ونذكر بعد هذا فضل أصحابه رضي الله عنهم الذين اختارهم الله عز وجل له أصهارا وأنصارا , ووزراءهم المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم , ونفعنا بحبهم قال محمد بن الحسين: بلغني أنه لما دفن النبي صلى الله عليه وآله وسلم , جاءت فاطمة رضي الله عنها , فوقفت على قبره فأنشأت تقول: أمسى بخدي للدموع رسوم*أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم*والصبر يحسن في المواطن*كلها إلا عليك فإنه مذموم*لاعيب في حزني عليك لو*أنه كان البكاء لمقلتي يدوم. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قال محمد بن الحسين رحمه الله: الحمد لله المتفضل علينا بالنعم الدائمة , والأيادي الجميلة ظاهرة وباطنة , سرا وعلانية , حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد , فله الحمد على كل حال , وصلى الله على سيد الأولين والآخرين , ذاك محمد رسول رب العالمين صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله الطيبين وأصحابه المنتجبين وأزواجه أمهات المؤمنين , أما بعد: فإنه مما يسر الله الكريم لي من رسم كتاب الشريعة , يسر لي أن رسمت فيه من فضائل نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم , وأذكر بعد ذلك فضائل صحابته رضي الله عنهم , الذين اختارهم الله عز وجل له , فجعلهم وزراءه وأصهاره وأنصاره والخلفاء من بعده في أمته , وهم المهاجرون والأنصار الذين نعتهم الله عز وجل في كتابه بأحسن النعت ووصفهم بأجمل الوصف , وأخبرنا الله عز وجل في كتابه أنه نعتهم في التوراة والإنجيل بأحسن النعت ووصفهم بأجمل الوصف , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم فأما المهاجرون رضي الله عنهم , فإنهم آمنوا بالله وبرسوله , وصدقوا الإيمان بالعمل , صبروا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شدة , آثروا الذل في الله عز وجل على العز في غير الله , وآثروا الجوع في الله عز وجل على الشبع في غير الله , عادوا في الله عز وجل القريب والبعيد , وهاجروا مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفارقوا الآباء والأبناء والأهل والعشائر , وتركوا الأموال والديار وخرجوا فقراء , كل ذلك محبة منهم لله تبارك وتعالى ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم , كان الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم آثر عندهم من جميع من ذكرناه بإيمان صادق , وعقول مؤيدة , وأنفس كريمة , ورأي سديد , وصبر جميل بتوفيق من الله عز وجل رضي الله عنهم ورضوا عنه , أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون وأما الأنصار رضي الله عنهم , فهم قوم اختارهم الله عز وجل لنصرة دينه واتباع نبيه , فآمنوا به بمكة , وبايعوه , وصدقوا في بيعتهم إياه فأحبوه , ونصروه , واتبعوا النور الذي أنزل معه , وأرادوا أن يخرجوه معهم إلى المدينة محبة منهم له , فسألهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم , تركه إلى وقت , ثم خرجوا إلى المدينة فأخبروا إخوانهم بإيمانهم فآمنوا وصدقوا , فلما هاجر إليهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم , استبشروا بذلك , وسروا بقدومه عليهم , فأكرموه , وعظموه , وعلموا أنها نعمة من الله عز وجل عليهم , ثم قدم المهاجرون بعدهم , ففرحوا بقدومهم , وأكرموهم بأحسن الكرامة , ووسعوا لهم الديار , وآثروهم على الأهل , والأولاد , وأحبوهم حبا شديدا , وصاروا إخوة في الله عز وجل , وتآلفت القلوب بتوفيق من المحبوب بعد أن كانوا أعداء , قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم , لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ثم قال عز وجل للجميع: واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها فأجمعوا جميعا على محبة الله عز وجل , ومحبة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم , وعلى المعاونة على نصرته , والسمع والطاعة له في العسر واليسر , والمنشط والمكره , لا تأخذهم في الله لومة لائم , فنعت الله عز وجل المهاجرين , والأنصار في كتابه في غير موضع منه بكل نعت حسن جميل , ووعدهم الجنة خالدين فيها أبدا , وأخبرنا أنه قد رضي عنهم ورضوا عنه , أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون , فإن قال قائل: فاذكر لنا من كتاب الله عز وجل ما يدل على ما قلت ؛ قيل له: لا يسعنا أن ننطق بشيء إلا بما وافق الكتاب والسنة , وأقاويل الصحابة رضي الله عنهم , وسأذكر لك من ذلك ما يقر الله الكريم به أعين المؤمنين ويسخن به أعين المنافقين , والله الموفق لما قصدنا له ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ([22].
-
حدثنا محمد بن سليمان لوين الأسدي، حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل عن أبي إسماعيل كثير النواء، عن إبراهيم بن الحسن، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام([23].
-
حدثنيه سفيان بن وكيع، نا يزيد بن هارون، عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل نا كثير أبو إسماعيل، عن إبراهيم بن الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام([24].
-
حدثني محمد بن جعفر الوركاني، نا أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط الكوفي، عن كثير النواء، عن إبراهيم بن الحسن، عن أبيه، عن جده، يرفعه قال: يجيء قوم قبل قيام الساعة يسمون الرافضة برآء من الإسلام([25].
-
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله التاجر قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إسحاق العطاردي، قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين قال: حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل , عن أبي إسماعيل كثير النواء , عن إبراهيم بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة , يرفضون الإسلام([26].
-
حدثنا محمد بن عبيد الله بن محمد الزاهد، ثنا عبد الصمد بن محمد بن حسان، ثنا أحمد بن سهل الأهوازي، ثنا أبو مالك كثير بن يحيى صاحب البصري، ثنا حفص بن عمر بن رزين الرقاشي، كتبنا عنه منذ نحو ستين سنة، ثنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلممن قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى([27].
-
حدثنا ابن فضيل، حدثنا مسعر، عن أبي بكر بن حفص، عن الحسن بن الحسن، قال: زوج عبد الله بن جعفر ابنته , فخلا بها. قال الحسن: فلقيتها , فقلت: ما قال لك ؟ قالت: قال لي: يا بنية إذا نزل بك الموت , أو أمر تفظعين به , فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمينفأتيت الحجاج , فقلتهن، فقال: لقد جئتني , وأنا أريد أن أضرب عنقك، وما من أهلك الآن أحد أحب إلي منك فسل ما شئت ([28].
-
حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ومحمد بن حيان المازني، قالا: ثنا كثير بن يحيى، صاحب البصري ثنا حفص بن عمرو الرقاشي، ثنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله عز وجل حتى الصلاة الأخرى([29].
-
حدثت به عن سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن حسن بن حسن، عن أمه فاطمة بنت حسين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا ثنى في الصدقة قال أبو عبيد: وأصل الثنى في كلامهم ترديد الشيء وتكريره، ووضعه في غير موضعه يقول: فإذا تأخرت الصدقة عن قوم عاما لحادثة تكون حتى تتلف أموالهم، لم تثن عليها في قابل صدقة العام الماضي، ولكنهم يؤخذون بما كان في أيديهم للعام الذي يصدقون فيه، وما لم يتلف منها فإنهم يؤخذون بصدقتها كلها وإن أتى عليها أعوام. وليس هذا حينئذ بثنى ؛ لأنه حق يؤخذ من أعيان الماشية وهي قائمة في ملكهم، فكذلك يؤخذون بصدقة ما مضى. وفي الثنى وجه آخر: أن لا تؤخذ الصدقة من عام مرتين. وهذا أيضا من وضع الشيء في غير موضعه. قال أبو عبيد: والتأويل الأول أحب إلي ؛ لأنه يروى مفسرا عن ابن شهاب([30].
-
أخبرني محمد بن أحمد بن الحسين بن سلام، حدثنا أبو سهل بن داود بن أسد، ثنا مجاشع بن عمرو بن حسان بن كعب الأسدي، ثنا سليمان بن محمد النخعي، ثنا عبد الله بن الحسن، والحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلمات، وقال: إذا أخذت مضجعك فقولي: الحمد لله الكافي، سبحان الله الأعلى، حسبي الله وكفى، ما شاء الله قضى، سمع الله لمن دعا، ليس من الله ملجأ، ولا وراء الله ملتجأ، توكلت على الله ربي وربكم، ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما من مسلم يقولها عند منامه، ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره([31].
-
إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب أخو عبد الله بن الحسن الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يكون قوم نبزهم الرافضة يرفضون الدينروى عنه كثير النواء، قاله لي محمد بن الصباح: عن يحيى بن المتوكل ([32].
-
نا أحمد بن الأزهر قال: نا قيس بن محمد، من ولد الأشعث بن قيس، نا طلحة بن كامل الجحدري، عن محمد بن هشام، عن عبد الله بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: المغبون لا محمود ولا مأجور([33].
-
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثني أبي، حدثنا العباس بن الفضل، عن الحسن بن حسين، قال: لما زوج عبد الله بن جعفر ابنته خلا بها، فقلت: ومني ؟ قال: ومنك فلما قضى حاجته منها قلت: عزمت عليك لتحدثيني بما قال لك، فقالت: قال لي: إذا نزل بك موت، أو أمر فظيع من أمر الدنيا، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم والكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. قال: فأرسل إلي الحجاج، فلما أتيته قلتهن، فقال: إني أرسلت إليك، وأنا أريد قتلك، وما من أهل بيتك الآن أكرم علي منك، فاسأل حاجتك([34].
-
أنا أبو الفتح يوسف بن عمر الزاهد ببغداد قال: أنا الحسين بن محمد بن المطبقي قال: أنا عبد الرحمن بن محمد قال: نا بقية، عن أبي يعقوب المدني، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من سعادة المرء أن يكون إخوانه صالحينومن آدابها: سلامة الصدر للإخوان والأصحاب، والنصيحة لهم، وقبول النصيحة منهم، وأصله قوله تعالى: إلا من أتى الله بقلب سليم ([35].
-
حدثنا عبد الله، أخبرني أبي، أخبرنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، حدثني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أن أمة الله فاطمة بنت حسين حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن من شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم، الذين يطلبون ألوان الطعام، وألوان الثياب، يتشادقون بالكلام([36].
-
حدثني المثنى بن عبد الكريم، حدثنا زافر بن سليمان، عن أبي عبد الله البصري، قال: قال عبد الله بن الحسن: أربع من سعادة المرء أن تكون زوجته صالحة وأن يكون ولده أبرارا وأن تكون معيشته في بلده وإخوانه صالحينحدثني محمد بن ناصح، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني أبو يعقوب المديني، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده، رفعه مثل ذلك ([37].
-
أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، نا أبي وعماي جعفر ومحمد، قالوا: قرئ على جدنا العباس بن عبد الواحد ونحن حضور نسمع، قال: سمعت عمة أبي أم الحسن بنت سليمان بن علي تقول: حدثني خالي عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه حسن بن حسن عن أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: للداخل دهشة فتلقوه بالمرحبا([38].
-
أخبرني أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، أن ابن أبي فديك، حدثهم عن جهم بن عثمان، عن عبيد الله بن حسن، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم([39].
-
أخبرني أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، أن ابن أبي فديك، حدثهم عن جهم بن عثمان، عن عبيد الله بن حسن، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم([40].
-
حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي حدثنا عمر بن أبي الحريش، حدثني إبراهيم بن رشيد، عن الحارث بن عمران، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من رجلين اصطرما فوق ثلاث إلا طويت عنهما صحيفة الزيادات، قلت: يا رسول الله وما صحيفة الزيادات ؟ قال: الصلاة النافلة وما كان من التطوع ما لم يشاكل الفرض([41].
-
حدثنا يزيد بن سنان، وعلي بن عبد الرحمن، وإبراهيم بن يعقوب، قال كل واحد منهم: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، أخبرني حميد بن أبي زينب، عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: حيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني صلى الله عليه وآله وسلم ([42].
-
حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، حدثنا إبراهيم بن رشيد الشيباني، حدثنا الحارث بن عمران الجعفي، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أظلم الظالمين من ظلم لظالم دعوا الظالم حتى يلقى الله بوزره يوم القيامة كاملا([43].
-
حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن بن علي، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل في بيته عرقا فجاء بلال بالأذان فقام ليصلي فأخذت بثوبه فقلت: ألا تتوضأ يا أبه فقال: مما يا بنية ؟ فقلت مما غيرت النار فقال: أطهر طعامكم ما مست النار([44].
-
قال ابن إسحاق: فحدثني والدي إسحاق بن يسار عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، قال: لما أيمت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من عمر بن الخطاب دخل عليها حسن وحسين أخواها فقالا لها: إنك من عرفت سيدة نساء المسلمين وبنت سيدتهن وإنك والله لئن أمكنت عليا من زمتك لينكحنك بعض أيتامه ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبينه فوالله ما قاما حتى طلع علي يتكيء على عصاه فجلس فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر منزلتهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: قد عرفتم منزلتكم يا بني فاطمة وأثرتكم عندي على سائر ولدي لمكانتكم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقرابتكم منه فقالوا: صدقت رحمك الله فجزاك الله عنا خيرا فقال: أي بنية إن الله قد جعل أمرك بيدك فأنا أحب أن تجعليه بيدي، فقالت: أي أبة والله إني لامرأة أرغب فيما يرغب فيه النساء فأنا أحب أن أصيب ما يصيب النساء من الدنيا وأنا أريد أن أنظر في أمر نفسي فقال: لا والله يا بنية ما هذا من رأيك ما هو إلا رأي هذين ثم قام فقال: والله لا أكلم رجلا منهم أو تفعلين فأخذا بثيابه فقالا: اجلس يا أبة فوالله ما على هجرانك من صبر اجعلي أمرك بيده فقالت: قد فعلت فقال: فإني قد زوجتك من عون بن جعفر وإنه لغلام ثم رجع إلى بيته فبعث إليها بأربعة آلاف درهم وبعث إلى ابن أخيه فأدخلها عليه قال حسن: فوالله ما سمعت بمثل عشق منها له منذ خلقك الله([45].
-
حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: حدثني الهقل، عن الأوزاعي، عن الحسن بن الحسن، عن نافع، أن ابن عمر: " كان يضطجع فينام اليسير في المسجد ويتوضأ" ([46].
-
حدثنا أبو الحارث أحمد بن سعيد قال: نا إبراهيم بن مرزوق قال: نا حبان، عن مبارك قال: سمعت الحسن يقول: لما وجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كرب الموت، قالت فاطمة رضي الله عنها: واكرباه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنه والله ما على أبيك كرب آخر، ما عليهقال حبان: فحدثنا مبارك، قال: نا ثابت، عن أنس بمثله. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا بنية , إنه والله قد حضر من أبيك , ما الله عز وجل بتارك أحدا , الموافاة يوم القيامة([47].
([1]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الرقائق باب فضل الرزق في الوطن - حديث: 3238
([2]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاةمن قال لا تؤخذ الصدقة في السنة إلا مرة واحدة - حديث: 10552
([3]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائزمن كره زيارة القبور - حديث: 11614
([4]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأمراءما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم - حديث: 30020
([5]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث: 994
([6]) مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنةمسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 795
([7]) مسند الحارث - كتاب الطهارة باب فيمن أكل لحما أو شرب لبنا - حديث: 93
([8]) البحر الزخار مسند البزار - الحسن بن علي حديث: 466
([9]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العينمن اسمه علي - حديث: 4306
([10]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6728
([11]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2664
([12]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2665
([13]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2666
([14]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2667
([15]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2668
([16]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2669
([17]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2670
([18]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2670
([19]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2671
([20]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهوما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه حديث: 2673
([21]) مسند الشهاب القضاعي - إن من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك المسلم حديث: 1056
([22]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان باب ذكر وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1098
([23]) السنة لعبد الله بن أحمد - السنة لعبد الله بن أحمدهل وصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ - حديث: 1157
([24]) السنة لعبد الله بن أحمد - السنة لعبد الله بن أحمدهل وصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ - حديث: 1158
([25]) السنة لعبد الله بن أحمد - السنة لعبد الله بن أحمد هل وصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ - حديث: 1159
([26]) السنن الواردة في الفتن للداني - باب ما جاء في ظهور البدع والأهواء المضلة وإحيائها , وإماتة حديث: 280
([27]) فضائل سورة الإخلاص للحسن الخلال حديث: 56
([28]) الدعاء لمحمد بن فضيل الضبي حديث: 88
([29]) الدعاء للطبراني - باب منه حديث: 620
([30]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب فرض صدقة الإبل وما فيها من السنن - حديث: 781
([31]) عمل اليوم والليلة لابن السني - نوع آخر حديث: 733
([32]) التاريخ الكبير حديث: 219
([33]) التاريخ الكبير حديث: 809
([34]) مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما يستحب للمرء من الرقى والعوذ والقول عند الشيء يخافه حديث: 989
([35]) آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف صفات خير الأصحاب - حديث: 22
([36]) زهد لأحمد بن حنبل - حكمة عيسى عليه السلام حديث: 408
([37]) الإخوان لابن أبي الدنيا - باب من أمر بصحبته ورغب في اعتقاد مودته حديث: 53
([38]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - استقباله لهم بالترحيب حديث: 811
([39]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسن بن الحسن عن أبيه الحسن رضي الله عنهم حديث: 112
([40]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسن بن الحسن عن أبيه الحسن رضي الله عنهم حديث: 112
([41]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسن بن الحسن عن أبيه الحسن رضي الله عنهم حديث: 113
([42]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسن بن الحسن عن أبيه الحسن رضي الله عنهم حديث: 114
([43]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسن بن الحسن عن أبيه الحسن رضي الله عنهم حديث: 115
([44]) الذرية الطاهرة للدولابي - حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عن جدته فاطمة حديث: 175
([45]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه حديث: 217
([46]) حديث الأوزاعي لأحمد بن حذلم حديث: 16
([47]) وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي - مقدمة المؤلف ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن حديث: 10