-
وقال الحارث، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن موسى القطري، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده،أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ساق مائة بدنة في حجته([1]).
-
قال أبو يعلى: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا منصور بن عبد الله الثقفي، ثنا محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كان شعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا كل خير([2]).
-
وقال إسحاق: أنا أبو عامر العقدي، عن كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي، قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضر الشجرة بخم، ثم خرج آخذا بيد علي قال: ألستم تشهدون أن الله ربكم ؟قالوا: بلى، قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم، وأن الله ورسوله أولياؤكم ؟فقالوا: بلى، قال: فمن كان الله ورسوله مولاه، فإن هذا مولاه، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله سببه بيده، وسببه بأيديكم، وأهل بيتيهذا إسناد صحيح، وحديث غدير خم قد أخرجه ( س ) من رواية أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، وعلي، وجماعة من الصحابة، وفي هذا زيادة ليست هناك، وأصل الحديث أخرجه الترمذي أيضا ([3]).
-
حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: ضرب جعفر بن أبي طالب رجل من الروم فقطعه بنصفين، فوقع إحدى نصفيه في كرم فوجد في نصفه ثلاثون أو بضع وثلاثون جرحا، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ومعه امرأته أسماء بنت عميس، فلم يزل بأرض الحبشة حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة، ثم هاجر إليه وهو بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا أدري بأيهما أفرح، بفتح خيبر أم بقدوم جعفرقال: وكان جعفر يكنى أبا عبد الله([4]).
-
حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني سعيد بن عبد الله الجهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثه عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تؤخروا الجنازة إذا حضرت([5]).
-
حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن عبد الله الجهني، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له: " يا علي، ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفئا" هذا حديث غريب، وما أرى إسناده بمتصل ([6]).
-
قال: وأخبرني الليث، عن ابن الهاد، عن علي، وعمر بن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمنهى عن آنية الذهب والفضة أن يؤكل فيهما أو يشرب فيهما([7]).
-
حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده،أن عليا كان يصلي المغرب في السفر، ثم يتعشى، ثم يصلي العشاء على أثرها، ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع([8]).
-
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، أن علي بن أبي طالب، كان يسير إذا غربت الشمس حتى إذا كاد أن يظلم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعشائه فيأكل، ثم يصلي العشاء على إثرها ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي([9]).
-
حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضر الشجرة بخم فخرج آخذا بيد علي فقال: يا أيها الناس، ألستم تشهدون أن الله عز وجل ربكم ؟قالوا: بلى، قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم، وأن الله عز وجل ورسوله مولياكم ؟قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فإن هذا مولاه، أو قال: فإن عليا مولاه- شك ابن مرزوق -إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله سببه بأيديكم، وأهل بيتي. وكثير بن زيد مديني مولى لأسلم، قد حدث عنه حماد بن زيد، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري ([10]).
-
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، نا محفوظ بن نصر، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبي، عن أبيه عن جده، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلميجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعا([11]).
-
حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، نا عباد بن يعقوب، نا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلمكان قارنا فطاف طوافين وسعى سعيين. عيسى بن عبد الله يقال له: مبارك وهو متروك الحديث ([12]).
-
حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، نا عباد بن يعقوب، نا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام([13]).
-
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أحمد بن علي، وجعفر بن محمد الفريابي، فرقهما قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن عبد الله الجهني، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم قال له: يا علي ثلاثة لا تؤخرها الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا([14]).
-
قلت: وروي عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له: ثلاثة يا علي لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفواأخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني هارون بن معروف، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سعيد بن عبد الله الجهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، فذكره، وقع في كتاب شيخنا: سعيد بن عبد الرحمن الجهني وهو خطأ ([15]).
-
حدثنا هارون بن معروف، - قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون - أخبرنا ابن وهب، حدثني سعيد بن عبد الله الجهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثه عن أبيه، عن جده، علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ثلاثة يا علي لا تؤخرهن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا([16]).
-
حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، أن عليا، كانيسير حتى إذا غربت الشمس وأظلم، نزل فصلى المغرب، ثم صلى العشاء على أثرها، ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع([17]).
-
حدثنا محمد بن عمر، ثنا محمد بن موسى القطري، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده علي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلمساق مائة بدنة في حجته([18]).
-
حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا منصور بن عبد الله الثقفي، حدثنا محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: كان شعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا كل خير([19]).
-
حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: نا ابن أبي فديك قال: نا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا انقطع شسع نعله، مشى في واحدة، والأخرى في يده، حتى يجد شسعا فيلبسها" لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: ابن أبي فديك([20]).
-
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، نا عبيد الله بن أحمد بن أسيد، نا هارون بن حاتم، نا ابن أبي فديك، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعظم العيادة أجرا أخفها، والتعزية مرة([21]).
-
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، نا عبيد الله بن أحمد بن أسيد، نا هارون بن حاتم، نا ابن أبي فديك، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعظم العيادة أجرا أخفها، والتعزية مرة([22]).
-
حدثنا سليمان بن عبيد الله الغيلاني، ثنا أبو عامر، ثنا كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام بحفرة الشجرة بخم، وهو آخذ بيد علي، فقال: أيها الناس، ألستم تشهدون أن الله ربكم ؟قالوا: بلى. قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ؟قالوا: بلى.وأن الله ورسوله مولاكم ؟قالوا: بلى. قال: فمن كنت مولاه فإن هذا مولاه.([23]).
-
حدثنا سليمان بن عبيد الله الغيلاني، حدثنا أبو عامر، حدثنا كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، سببه بيد الله، وسببه بأيديكم، وأهل بيتي. قال أبو بكر بن أبي عاصم رحمه الله: سألت عن السنة ما هي ؟ والسنة اسم جامع لمعان كثيرة في الأحكام وغير ذلك. ومما اتفق أهل العلم على أن نسبوه إلى السنة القول بإثبات القدر، وأن الاستطاعة مع الفعل للفعل، والإيمان بالقدر خيره وشره، وحلوه ومره. وكل طاعة مع مطيع فبتوفيق الله له، وكل معصية من عاص فبخذلان الله السابق منه وله، والسعيد من سبقت له السعادة، والشقي من سبقت له الشقاوة، والأشياء غير خارجة من مشيئة الله وإرادته، وأفعال العباد من الخير والشر فعل لهم خلق لخالقهم. والقرآن كلام الله تبارك وتعالى تكلم الله به ليس بمخلوق، ومن قال: مخلوق، ممن قامت عليه الحجة فكافر بالله العظيم، ومن قال من قبل أن تقوم عليه الحجة فلا شيء عليه. والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وإثبات رؤية الله عز وجل يراه أولياؤه في الآخرة نظر عيان كما جاءت الأخبار. وأبو بكر الصديق أفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعده، وهو الخليفة خلافة النبوة، بويع يوم بويع وهو أفضلهم وهو أحقهم بها، ثم عمر بن الخطاب بعده على مثل ذلك، ثم عثمان بن عفان بعده على مثل ذلك، ثم علي بعده على مثل ذلك، رحمة الله عليهم جميعا. وأبو بكر الصديق أعلمهم عندي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأفضلهم وأزهدهم وأشجعهم وأسخاهم. ومن الدليل على ذلك قوله في أهل الردة، وقد نازله أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أن يقبل منهم بعضا فأبى إلا كل ما أوجب الله عليهم أو يقاتلهم، ورأى أن الكفر ببعض التنزيل يحل دماءهم فعزم على قتالهم فعلم أنه الحق. ومن شجاعته كونه مع النبي عليه السلام في الغار وهجرته معه معرضا نفسه لقريش وسائر العرب مع قصد المشركين وطلبهم له، وما بذلوا فيه من الرغائب، ثم ما ظهر في رأيه ونبله وسخائه أن كان ماله في الجاهلية أربعين ألف أوقية ففرق كله في الإسلام. ومن زهده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ندب إلى الصدقة، فجاء أبو بكر بجميع ماله إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما أبقيت لأهلك ؟ قال: الله ورسوله. ولم يفعل هذا أحد منهم. وقال في قصة الكتاب الذي أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتب لهم: يأبى الله ويدفع بالمؤمنين. وسماه الله من السماء الصديق، وبويع واتفق المسلمون على بيعته، وعلموا أن الصلاح فيها فسموه خليفة رسول الله وخاطبوه بها. ثم عمر بن الخطاب رحمة الله عليه على مثل سبيل أبي بكر، وما وصفنا به مع شدته واستقامته وسياسته. ومن ذلك قوله لعيينة والأقرع: إنما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتألفكما والإسلام قليل، وقد أغنى الله عنكما. وذكر سير عمر وسياسته كثر. ثم عثمان بن عفان من أعلمهم وأشجعهم وأسخاهم وأجودهم جودا. ومن علمه أن عليا وعبد الرحمن، رحمة الله عليهما، أشارا في إقامة الحد على أمة حاطب، فرأى عمر ذلك معهم. قال: يا أبا عمرو، وما تقول ؟ قال: لا أرى عليها حدا ؛ لأنها تستهل به، وإنما الحد على من علمه. فقال عمر بعد أن فهم ذلك عنه: صدقت والله، إنما الحد على من علمه. وتزوج ابنتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يجتمع ذلك لأحد قط. ثم أذهنهم ذهنا، وأظهرهم عبادة، حفظ القرآن على كبر سنه في قلة مدة، فكان يقوم به في ليلة واحدة. ومن سخائه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ندب إلى جيش العسرة فجاء بألف دينار، ثم ألف، ثم ألف، ثم جهز جيش العسرة بأجمع جهازهم. ثم علي، رحمة الله عليه، مثل ذلك في كماله وزهده وعلمه وسخائه. ومن زهده أنه اشتغل في سنة أربعين ألف دينار ففرقها، وقميصه كرابيس سنبلاني. قال محمد بن كعب القرظي: سمعت عليا يقول: بلغت صدقة مالي أربعين ألف دينار. ومن فضائله التي أبانه الله بها تزويجه بفاطمة، وولده الحسن والحسين رحمة الله عليهما، وحمله باب خيبر، وقتله مرحبا، وأشياء يكثر ذكرها. ثم لكل واحد من أهل الشورى فضائل يكثر ذكرها. ومما قد ينسب إلى السنة، وذلك عندي إيمان، نحو عذاب القبر. ومنكر ونكير، والشفاعة، والحوض، والميزان، وحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومعرفة فضائلهم وترك سبهم والطعن عليهم وولايتهم، والصلاة على من مات من أهل التوحيد، والترحم على من أصاب ذنبا والرجاء للمذنبين، وترك الوعيد، ورد العباد إلى مشيئة الله، والخروج من النار يخرج الله من يشاء منها برحمته، والصلاة خلف كل أمير جائر، والصلاة في جماعة، والغزو مع كل أمير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتعاون.([24]).
-
أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن فإني لأخطب يوما على الناس وحبر من أحبار اليهود واقف في يده سفر ينظر فيه فنادى إلي فقال: صف لنا أبا القاسم فقال علي رضي الله عنه: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس بالقصير ولا بالطويل البائن وليس بالجعد القطط ولا بالسبط هو رجل الشعر أسوده ضخم الرأس مشرب لونه حمرة عظيم الكراديس شثن الكفين والقدمين طويل المسربة وهو الشعر الذي يكون في النحر إلى السرة أهدب الأشفار مقرون الحاجبين صلت الجبين بعيد ما بين المنكبين إذا مشى يتكفأ كأنما ينزل من صبب لم أر قبله مثله ولم أر بعده مثله قال علي ثم سكت فقال لي الحبر: وماذا ؟ قال علي: هذا ما يحضرني قال الحبر: في عينيه حمرة حسن اللحية حسن الفم تام الأذنين يقبل جميعا ويدبر جميعا فقال علي: هذه والله صفته قال الحبر: وشيء آخر فقال علي: وما هو ؟ قال الحبر: وفيه جنأ قال علي: هو الذي قلت لك كأنما ينزل من صبب قال الحبر: فإني أجد هذه الصفة في سفر آبائي ونجده يبعث من حرم الله وأمنه وموضع بيته ثم يهاجر إلى حرم يحرمه هو ويكون له حرمة كحرمة الحرم الذي حرم الله ونجد أنصاره الذين هاجر إليهم قوما من ولد عمرو بن عامر أهل نخل وأهل الأرض قبلهم يهود قال: قال علي: هو هو وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال الحبر: فإني أشهد أنه نبي الله وأنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس كافة فعلى ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله قال: فكان يأتي عليا فيعلمه القرآن ويخبره بشرائع الإسلام ثم خرج علي والحبر هنالك حتى مات في خلافة أبي بكر وهو مؤمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصدق به ([25]).
-
أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الأربعاء لليلة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة، وتوفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول([26]).
-
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وسعيد بن منصور، قالا: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، وخالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حرملة، أنه سمع سعيد بن المسيب، وأخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن لبيبة، عن جده، وأخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قالوا: توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء([27]).
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: لما أخذنا في جهاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أغلقنا الباب دون الناس جميعا، فنادت الأنصار: نحن أخواله، ومكاننا من الإسلام مكاننا ونادت قريش: نحن عصبته فصاح أبو بكر: يا معشر المسلمين، كل قوم أحق بجنازتهم من غيرهم، فننشدكم الله فإنكم إن دخلتم أخرتموهم عنه، والله لا يدخل عليه أحد إلا من دعي([28]).
-
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي: أنه غسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعباس وعقيل بن أبي طالب وأوس بن خولي وأسامة بن زيد([29]).
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب من كرسف سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة([30]).
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: لما وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على السرير قال علي: ألا يقوم عليه أحد لعله يؤم ؟ هو إمامكم حيا وميتا فكان يدخل الناس رسلا رسلا فيصلون عليه صفا صفا، ليس لهم إمام، ويكبرون، وعلي قائم بحيال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم إنا نشهد أن قد بلغ ما أنزل إليه، ونصح لأمته، وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله دينه، وتمت كلمته اللهم فاجعلنا ممن يتبع ما أنزل الله إليه، وثبتنا بعده، واجمع بيننا وبينه فيقول الناس: آمين آمين حتى صلى عليه الرجال، ثم النساء، ثم الصبيان([31]).
-
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي،أنه نزل في حفرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو، وعباس، وعقيل بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، وأوس بن خولي، وهم الذين ولوا كفنه([32]).
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن لبيبة، عن جده، قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين حين زاغت الشمس، ودفن يوم الثلاثاء حين زاغت الشمس. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه عن جده، عن علي مثله ([33]).
-
وقال لنا قتيبة: ثنا ابن وهب، عن سعيد بن عبد الله الجهني، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: يا علي، ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤا([34]).
-
حدثنا خالد بن خداش، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني سعيد بن عبد الله الجهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه، عن أبيه، عن جده، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي، ثلاث لا تؤخرهن: الصلاة إذا أتتك، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا([35]).
-
حدثنا عمر بن محمد الكاغدي، حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم، حدثنا الحسين بن زيد، عن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك([36]).
-
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا محمد بن موسى، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده،أن أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون، وكان أول من تبعه إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم([37]).
-
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن شعيب، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا بشار بن قيراط، ثنا علي بن صالح المكي، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا جاء نصر الله والفتح أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي فقال: يا علي، قد جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله، وسبحان ربي وبحمده، وأستغفره إنه كان توابا، يا علي، إنه قد كتب على المؤمنين الجهاد في الفتنة بعدي، قالوا: يا رسول الله كيف نقاتلهم وهم يقولون: قد آمنا ؟ قال: على إحداثهم في دينهم، وهلك المحدثون في دين الله، قال علي: يا رسول الله، إنك كنت وعدتني الشهادة مخرجك إلى أحد، قال: أجل، فكيف صبروا إذا خضبت هذه من هذه ؟وأشار إلى اللحية ورأسه قال: يا رسول الله أما إذ بينت ما بينت، فليس ذلك بموطن صبر ولكنه موطن بشر وشكر، قال: أجل فاعتد للخصومة ؛ فإنك مخاصم أمتيقلت: يا رسول الله فأرشدني الفلج، قال: إذا رأيت قومك قد عدلوا الهوى على الرأي، فاعدل الرأي على الهدى، فإن الهدى من الله أمره ونهيه، والأخذ بالشبهات، يستحل الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية، والبخس بالذكاة، ويقتل البريء ليغيظ به العامة، قال: فما هم يا رسول الله إذا فعلوا ذلك، أهل فتنة أم أهل ردة ؟ قال: لا، بل أهل فتنة، ولو كانوا أهل ردة لبعث الله من يستنقذهم([38]).
-
حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار قال: ثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن سلام الرازي، بأصبهان قال: ثنا يحيى بن الضريس قال: ثنا عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ودخل المسجد، والناس يصلون بين راكع وقائم، فصلى، فإذا سائل، قال: يا سائل أعطاك أحد شيئا ؟، فقال: لا إلا هذا الراكع، لعلي، أعطاني خاتما قال الحاكم: هذا حديث تفرد به الرازيون، عن الكوفيين، فإن يحيى بن الضريس الرازي قاضيهم، وعيسى العلوي من أهل الكوفة ([39]).
([1]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الحج باب الهدي - حديث: 1313
([2]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الجهاد باب الشعار - حديث: 2062
([3]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب فضائل علي رضي الله عنه - حديث: 4028
([4]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم - حديث: 4883
([5]) سنن ابن ماجه - كتاب الجنائز باب ما جاء في الجنازة - حديث: 1481
([6]) سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باب ما جاء في تعجيل الجنازة - حديث: 1031
([7]) الجامع في الحديث لابن وهب - هذا كتاب الصمتفي ربط الأسنان بالذهب - حديث: 603
([8]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقةمن قال: يجمع المسافر بين الصلاتين - حديث: 8121
([9]) السنن الكبرى للنسائي - مواقيت الصلواتالوقت الذي يجمع فيه المسافر المغرب والعشاء - حديث: 1555
([10]) مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه حديث: 1517
([11]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث: 995
([12]) سنن الدارقطني - كتاب الحج باب المواقيت - حديث: 2305
([13]) سنن الدارقطني - كتاب الأشربة وغيرها حديث: 4059
([14]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاحجماع أبواب اجتماع الولاة - باب اعتبار الكفاءة حديث: 12854
([15]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب النكاح باب اعتبار الكفاءة - حديث: 1870
([16]) مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنةمسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 815
([17]) مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنةمسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 1118
([18]) مسند الحارث - كتاب الحج باب ما جاء في الهدي - حديث: 368
([19]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 482
([20]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العينمن اسمه علي - حديث: 4109
([21]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمانفصل في آداب العيادة - حديث: 8890
([22]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في آداب العيادة - حديث: 8890
([23]) السنة لابن أبي عاصم - باب: من كنت مولاه فعلي مولاه حديث: 1156
([24]) السنة لابن أبي عاصم - باب في فضائل أهل البيت حديث: 1335
([25]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر صفة خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 955
([26]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر كم مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واليوم حديث: 2033
([27]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر كم مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واليوم حديث: 2035
([28]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتسمية من غسله حديث: 2065
([29]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتسمية من غسله حديث: 2072
([30]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قال كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: 2088
([31]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2131
([32]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من نزل في قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2186
([33]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2205
([34]) التاريخ الكبير حديث: 149
([35]) النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب تزويج البنات حديث: 128
([36]) جزء ابن الغطريف حديث: 31
([37]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العينمن اسمه عثمان - عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب حديث: 4393
([38]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العينمن اسمه علي - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم حديث: 4418
([39]) معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع الخامس والعشرين من علم الحديث حديث: 208