-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا اغتسل من جنابة صب على رأسه ثلاث حفنات من ماء" فقال له: الحسن بن محمد إن شعري كثير. قال جابر فقلت له: يا ابن أخي" كان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من شعرك وأطيب" ([1]).
-
عن ابن عباس، عن علي قال: " نهاني حبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن أقرأ راكعا أو ساجدا"...وعن جعفر بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن حنين، عن علي ولم يذكر في السجود([2]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن أبي مرة، مولى عقيل، عن أم هانئ" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب، قد خالف بين طرفيه" ([3]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نرجع فنريح نواضحنا"، قال حسن: فقلت لجعفر: في أي ساعة تلك ؟ قال: " زوال الشمس" ([4]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، أنه سأل جابر بن عبد الله: متى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الجمعة ؟ قال: " كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها". زاد عبد الله في حديثه: حين تزول الشمس، يعني النواضح([5]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول: " صبحكم ومساكم"، ويقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين"، ويقرن بين إصبعيه الس- بابة، والوسطى، ويقول: " أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" ثم يقول: " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي". وحدثنا عبد بن حميد، حدثنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: كانت خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الجمعة يحمد الله، ويثني عليه، ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته، ثم ساق الحديث بمثله، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس، يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: " من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وخير الحديث كتاب الله" ثم ساق الحديث بمثل حديث الثقفي([6]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن ابن أبي رافع، قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة، فقرأ بعد سورة الجمعة، في الركعة الآخرة: إذا جاءك المنافقون، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: " إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقرأ بهما يوم الجمعة". وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، وحدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، كلاهما عن جعفر، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: استخلف مروان أبا هريرة، بمثله، غير أن في رواية حاتم: فقرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى وفي الآخرة: إذا جاءك المنافقون. ورواية عبد العزيز مثل حديث سليمان بن بلال([7]).
-
عن جعفر بن محمد عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سر به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته، فقال: " إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي"، ويقول، إذا رأى المطر: " رحمة" ([8]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه، حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: " أولئك العصاة، أولئك العصاة" وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن جعفر، بهذا الإسناد، وزاد فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر([9]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أمر أبا بكر رضي الله عنه" فأمرها أن تغتسل وتهل" ([10]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك، يا ابن أخي، سل عما شئت، فسألته، وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه، على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: بيده فعقد تسعا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه، حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف أصنع ؟ قال: " اغتسلي، واستثفري بثوب وأحرمي" فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، نظرت إلى مد بصري بين يديه، من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد" لبيك اللهم، لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك" وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليهم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلبيته، قال جابر رضي الله عنه: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام، فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول - ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم -: كان يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون، ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله" أبدأ بما بدأ الله به" فبدأ بالصفا، فرقي عليه، حتى رأى البيت فاستقبل القبلة، فوحد الله وكبره، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك، قال: مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا مشى، حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طوافه على المروة، فقال: " لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل، وليجعلها عمرة"، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم ل أبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصابعه واحدة في الأخرى، وقال: " دخلت العمرة في الحج" مرتين" لا بل لأبد أبد" وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت: إن أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول، بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت، مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال: " صدقت صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحج ؟" قال قلت: اللهم، إني أهل بما أهل به رسولك، قال: " فإن معي الهدي فلا تحل" قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة، قال: فحل الناس كلهم وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتى بطن الوادي، فخطب الناس وقال: " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب الله، وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال: بإصبعه الس- بابة، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس" اللهم، اشهد، اللهم، اشهد" ثلاث مرات، ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا، حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى" أيها الناس، السكينة السكينة" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا، حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى طلع الفجر، وصلى الفجر، حين تبين له الصبح، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرت به ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى بطن محسر، فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها، مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا، فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب، يسقون على زمزم، فقال: " انزعوا، بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم" فناولوه دلوا فشرب منه وحدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن محمد، حدثني أبي، قال: أتيت جابر بن عبد الله، فسألته عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وساق الحديث بنحو حديث: حاتم بن إسماعيل، وزاد في الحديث وكانت العرب يدفع بهم أبو سيارة على حمار عري، فلما أجاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المزدلفة بالمشعر الحرام، لم تشك قريش أنه سيقتصر عليه، ويكون منزله، ثم فأجاز ولم يعرض له، حتى أتى عرفات فنزل([11]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي، عن جابر، في حديثه ذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا، وجمع كلها موقف" ([12]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا ومشى أربعا" ([13]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف" ([14]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمل الثلاثة أطواف، من الحجر إلى الحجر" ([15]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن يزيد بن هرمز، أن نجدة، كتب إلى ابن عباس يسأله، عن خمس خلال، فقال: ابن عباس: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه، كتب إليه نجدة: أما بعد، فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم ؟ وعن الخمس لمن هو ؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغزو بالنساء ؟" وقد كان يغزو بهن، فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة، وأما بسهم فلم يضرب لهن، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يقتل الصبيان، فلا تقتل الصبيان، وكتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم ؟ فلعمري، إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو ؟ وإنا كنا نقول: هو لنا، فأبى علينا قومنا ذاك"، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز، أن نجدة كتب إلى ابن عباس، يسأله عن خلال بمثل حديث سليمان بن بلال، غير أن في حديث حاتم: وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يقتل الصبيان، فلا تقتل الصبيان، إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل"، وزاد إسحاق في حديثه، عن حاتم، وتميز المؤمن، فتقتل الكافر، وتدع المؤمن([16]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفته، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: " أيكم يحب أن هذا له بدرهم ؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به ؟ قال: " أتحبون أنه لكم ؟" قالوا: والله لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت ؟ فقال: " فوالله للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم"، حدثني محمد بن المثنى العنزي، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، قالا: حدثنا عبد الوهاب يعنيان الثقفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمثله، غير أن في حديث الثقفي: فلو كان حيا كان هذا السكك به عيبا([17]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية، والناس كنفتيه، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: " أيكم يحب أن هذا له" وساق الحديث([18]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن ابن أبي رافع، قال: صلى بنا أبو هريرة، يوم الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة، وفي الركعة الآخرة: إذا جاءك المنافقون، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي رضي الله عنه يقرأ بهما بالكوفة، قال أبو هريرة" فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة" ([19]).
-
عن عبد الله بن عمر" أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك". قال: وكان عبد الله بن عمر يزيد في تلبيته لبيك لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل". حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جعفر، حدثنا أبي، عن جابر بن عبد الله، قال: أهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون" ذا المعارج" ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا([20]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه، سأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك، وأهلا يا ابن أخي سل عما شئت فسألته وهو أعمى وجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها يعني ثوبا ملفقا كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها، فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: بيده فعقد تسعا، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويعمل بمثل عمله، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف أصنع ؟ فقال: " اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي"، فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، قال: جابر نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن، وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء، عملنا به فأهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالتوحيد" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلبيته، قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت. قال: فكان أبي يقول قال: ابن نفيل، وعثمان ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال سليمان: ولا أعلمه إلا، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في الركعتين بقل هو الله أحد و قل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله" نبدأ بما بدأ الله به" فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحده وقال: " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك، وقال: مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة، فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا، حتى إذا كان آخر الطواف على المروة، قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة" فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن كان معه هدي فقام سراقة بن جعشم، فقال: يا رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم ألعامنا هذا أم للأبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصابعه في الأخرى، ثم قال: " دخلت العمرة في الحج" هكذا مرتين" لا بل لأبد أبد، لا بل لأبد أبد" قال: وقدم علي رضي الله عنه، من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر علي ذلك عليها، وقال: من أمرك بهذا، فقالت: أبي، فكان علي يقول: بالعراق ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محرشا على فاطمة في الأمر الذي صنعته مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الذي ذكرت عنه فأخبرته، أني أنكرت ذلك عليها فقالت: إن أبي أمرني بهذا، فقال: " صدقت، صدقت ماذا، قلت حين فرضت الحج" قال: قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " فإن معي الهدي فلا تحلل" قال: وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة مائة فحل الناس كلهم، وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن كان معه هدي، قال: فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج، فركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تشك قريش، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال: " إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه دماؤنا: دم". قال عثمان: دم ابن ربيعة" وقال سليمان: دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، و قال: بعض هؤلاء كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربانا: ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم، أحدا تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون" قالوا: نشهد أنك قد بلغت، وأديت، ونصحت، ثم قال: بأصبعه الس- بابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس: " اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد"، ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة خلفه، فدفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، وهو يقول بيده اليمنى" السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، قال عثمان: ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اتفقوا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح، قال سليمان: بنداء وإقامة، ثم اتفقوا، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه، قال عثمان وسليمان: فاستقبل القبلة فحمد الله وكبره وهلله، زاد عثمان ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، ثم دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر الظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده على وجه الفضل، وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر، وحول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده إلى الشق الآخر، وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر حتى أتى محسرا، فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف فرمى من بطن الوادي، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين، وأمر عليا فنحر ما غبر يقول: ما بقي، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا، من مرقها قال سليمان: ثم ركب، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر، ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال: " انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"، فناولوه دلوا فشرب منه([21]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم" صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة، ولم يسبح بينهما وإقامتين وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد، وإقامتين ولم يسبح بينهما". قال أبو داود: هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل، ووافق حاتم بن إسماعيل على إسناده، محمد بن علي الجعفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر إلا أنه قال: فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة([22]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثنا أبي، عن جابر، قال: ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " قد نحرت ها هنا ومنى كلها منحر" ووقف بعرفة فقال: " قد وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف" ووقف بالمزدلفة فقال: " قد وقفت ها هنا ومزدلفة كلها موقف". حدثنا مسدد، حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر، بإسناده زاد" فانحروا في رحالكم". حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن جعفر، حدثني أبي، عن جابر، فذكر هذا الحديث وأدرج في الحديث عند قوله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، قال: فقرأ فيهما بالتوحيد و قل يا أيها الكافرون وقال فيه: قال علي رضي الله عنه بالكوفة، قال أبي: هذا الحرف لم يذكره جابر: فذهبت محرشا، وذكر قصة فاطمة رضي الله عنها([23]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " وقفت ها هنا بعرفة وعرفة كلها موقف، ووقفت ها هنا بجمع وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم" ([24]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن أبي سعيد، قال: " كان رسول الله يضحي صلى الله عليه وآله وسلم بكبش أقرن فحيل، ينظر في سواد، ويأكل في سواد، ويمشي في سواد" ([25]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي" ([26]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره" ([27]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه: " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([28]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول: " صبحكم مساكم" ويقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه الس- بابة والوسطى" ثم يقول: " أما بعد، فإن خير الأمور كتاب الله، وخير ال هدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" وكان يقول: " من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا، فعلي وإلي"([29]).
-
عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان" قال: أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ([30]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: " أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بكتف شاة، فأكل منه، وصلى، ولم يمس ماء"([31]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: قلت: يا رسول الله، أنا في أرض باردة، فكيف الغسل من الجنابة ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: " أما أنا، فأحثو على رأسي ثلاثا"([32]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أنه قال: " لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من طواف البيت، أتى مقام إبراهيم"، فقال عمر: يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم، الذي قال الله: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال الوليد: فقلت لمالك: أهكذا قرأ: واتخذوا ؟ قال: نعم([33]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة فخرج إلى مكة" فصلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة فقرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى، وفي الآخرة إذا جاءك المنافقون"، قال عبيد الله فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بهما([34]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قضى باليمين مع الشاهد" ([35]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه، ما لم يكن فيما يكره الله" قال: فكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنه: " اذهب فخذ لي بدين، فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي، بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" ([36]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي، وأنا أولى بالمؤمنين" ([37]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم" فأمرها أن تغتسل، وتستثفر بثوب، و تهل" ([38]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"([39]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم" رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا"([40]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أنه قال: " لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من طواف البيت أتى مقام إبراهيم" فقال عمر: يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم، الذي قال الله سبحانه: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" قال الوليد: فقلت لمالك: هكذا قرأها: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ؟ قال: نعم([41]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" أفرد الحج" ([42]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم، حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن الحسين، فأهوى بيده إلى رأسي، فحل زري الأعلى، ثم حل زري الأسفل. ثم وضع كفه، بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك، سل عما شئت، فسألته، وهو أعمى، فجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبيه، رجع طرفاها إليه، من صغرها، ورداؤه إلى جانبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرنا عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: بيده، فعقد تسعا وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكث تسع سنين لم يحج، فأذن في الناس في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويعمل بمثل عمله، فخرج وخرجنا معه، فأتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف أصنع ؟ قال: " اغتسلي، واستثفري بثوب، وأحرمي" فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء قال جابر: نظرت إلى مد بصري من بين يديه، بين راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، ما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليهم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلبيته، قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم قام إلى مقام إبراهيم" فقال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول: - ولا أعلمه، إلا ذكره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - إنه كان يقرأ في الركعتين: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، ثم رجع إلى البيت، فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، حتى إذا دنا من الصفا قرأ" إن الصفا والمروة من شعائر الله نبدأ بما بدأ الله به" فبدأ بالصفا فرقي عليه، حتى رأى البيت، فكبر الله وهلله وحمده، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة فمشى، حتى إذا انصبت قدماه، رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعدتا - يعني قدماه - مشى، حتى أتى المروة، ففعل على المروة، كما فعل على الصفا، فلما كان آخر طوافه على المروة قال: " لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي، فليحلل، وليجعلها عمرة" فحل الناس كلهم، وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن كان معه الهدي، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أم لأبد ؟ قال: فشبك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصابعه في الأخرى، وقال: دخلت العمرة في الحج هكذا، مرتين" لا، بل لأبد أبد" قال: وقدم علي ببدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوجد فاطمة ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك عليها علي فقالت: أمرني أبي بهذا، فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محرشا على فاطمة في الذي صنعته، مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الذي ذكرت عنه، وأنكرت ذلك عليها، فقال: " صدقت، صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحج ؟" قال: قلت: " اللهم إني أهل بما أهل به رسولك صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فإن معي الهدي فلا تحل" قال: فكان جماعة الهدي الذي جاء به علي من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة مائة، ثم حل الناس كلهم، وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية، وتوجهوا إلى منى، أهلوا بالحج، فركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فصلى بمنى الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر، فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تشك قريش، إلا أنه واقف عند المشعر الحرام، أو المزدلفة، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى أتى عرفة، فوجد القبة، قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس، أمر بالقصواء، فرحلت له، فركب، حتى أتى بطن الوادي، فخطب الناس فقال: " إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية، موضوع تحت قدمي هاتين، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث - كان مسترضعا في بني سعد، فقتلته هذيل - وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربانا، ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن، بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن، وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لم تضلوا إن اعتصمتم به، كتاب الله، وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال: بإصبعه الس- بابة إلى السماء، وينكتها إلى الناس" اللهم اشهد، اللهم اشهد" ثلاث مرات، ثم أذن بلال، ثم أقام، فصلى الظهر، ثم أقام، فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته، إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا، حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا، حتى غاب القرص، وأردف أسامة بن زيد خلفه، فدفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد شنق القصواء بالزمام، حتى إن رأسها، ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى" أيها الناس السكينة، السكينة" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا، حتى تصعد، ثم أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى طلع الفجر، فصلى الفجر، حين تبين له الصبح، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام، فرقي عليه، فحمد الله، وكبره، وهلله، فلم يزل واقفا، حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن العباس، وكان رجلا حسن الشعر، أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مر الظعن يجرين، فطفق ينظر إليهن الفضل، فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده من الشق الآخر، فصرف الفضل وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى محسرا، حرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى، التي تخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها، مثل حصى الخذف، ورمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده، وأعطى عليا، فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب، وهم يسقون على زمزم، فقال: " انزعوا بني عبد المطلب لولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم، لنزعت معكم" فناولوه دلوا، فشرب منه([43]).
-
عن سفيان، قال: حج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث حجات، حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر من المدينة، وقرن مع حجته عمرة، واجتمع ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما جاء به علي مائة بدنة، منها جمل لأبي جهل، في أنفه برة من فضة، فنحر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثلاثا وستين، ونحر علي ما غبر" قيل له: من ذكره ؟ قال: جعفر، عن أبيه عن جابر، وابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس([44]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن أبي سعيد، قال: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بكبش أقرن فحيل، يأكل في سواد، ويمشي في سواد، وينظر في سواد" ([45]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" أمر من كل جزور ببضعة، فجعلت في قدر، فأكلوا من اللحم، وحسوا من المرق" ([46]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: " إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي" ([47]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة" فقرأ سورة الجمعة، وفي السجدة الثانية: إذا جاءك المنافقون"، قال عبيد الله: فأدركت أبا هريرة فقلت له: تقرأ بسورتين كان علي يقرأ بهما بالكوفة ؟ قال أبو هريرة: إني" سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بهما" ([48]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى مكة عام الفتح، فصام حتى بلغ كراع الغميم، وصام الناس معه، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإن الناس ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر، فشرب، والناس ينظرون إليه، فأفطر بعضهم، وصام بعضهم، فبلغه أن ناسا صاموا، فقال: " أولئك العصاة"([49]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " حج ثلاث حجج، حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر، ومعها عمرة، فساق ثلاثة وستين بدنة"، وجاء علي من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبي جهل في أنفه برة من فضة" فنحرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كل بدنة ببضعة، فطبخت، وشرب من مرقها"([50]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: " لما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحج أذن في الناس، فاجتمعوا إليه، فلما أتى البيداء أحرم"([51]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة دخل المسجد، فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام، فقال: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"، فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، أظنه قال: " إن الصفا والمروة من شعائر الله"([52]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا" ([53]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا، فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: " نبدأ بما بدأ الله به"، فبدأ بالصفا، وقرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله" ([54]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد" ([55]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، أنه" كان يستحب أن يقرأ في ركعتي الطواف بقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد" ([56]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، قال: " الذي ألحد قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" قال جعفر: وأخبرني عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت شقران يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القبر ([57]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قضى باليمين مع الشاهد" ([58]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قضى باليمين مع الشاهد الواحد" قال: وقضى بها علي فيكم. وهذا أصح وهكذا روى سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وروى عبد العزيز بن أبي سلمة، ويحيى بن سليم هذا الحديث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ([59]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكبش أقرن فحيل، يأكل في سواد، ويمشي في سواد، وينظر في سواد" ([60]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن يزيد بن هرمز، أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله، هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ فكتب إليه ابن عباس: " كتبت إلي تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغزو بالنساء، وكان يغزو بهن، فيداوين المرضى، ويحذين من الغنيمة، وأما يسهم، فلم يضرب لهن بسهم" ([61]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، قال: كان الحسن، والحسين يتختمان في يسارهما ([62]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه" ([63]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" قال محمد بن علي: فقال لي جابر: " يا محمد من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة"([64]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: " نبدأ بما بدأ الله" وقرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله"([65]).
-
عن علي بن جعفر بن محمد بن علي قال: أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: " من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([66]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: " يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي"([67]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتفا فجاءه بلال فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء"([68]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر: " مرها أن تغتسل وتهل"([69]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف أصنع ؟ قال: " اغتسلي واستثفري، ثم أهلي"([70]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر: " مرها أن تغتسل وتهل"([71]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة الوداع فحدثنا، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج لخمس بقين من ذي القعدة. وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف أصنع ؟ فقال: " اغتسلي ثم استثفري ثم أهلي" ([72]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن جابر بن عبد الله قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصبح حين تبين له الصبح" ([73]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن جابر بن عبد الله قال: " سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا" ([74]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن جابر بن عبد الله قال: " سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا"([75]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن جابر بن عبد الله قال: " دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتهى إلى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئا"([76]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في صلاته بعد التشهد: " أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم"([77]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجمعة، ثم نرجع فنريح نواضحنا"، قلت: أية ساعة ؟ قال: " زوال الشمس"([78]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في خطبته: يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: " من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن ال هدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين"، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش يقول: صبحكم مساكم، ثم قال: " من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي وأنا أولى بالمؤمنين"([79]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن الحسن بن علي كان جالسا فمر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: " إنما مر بجنازة يهودي وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على طريقها جالسا، فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي، فقام"([80]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس، فبلغه أن الناس قد شق عليهم الصيام، فدعا بقدح من الماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس وصام بعض، فبلغه أن ناسا صاموا، فقال: " أولئك العصاة"([81]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي قال: أتينا جابرا فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " لو استقبلت من أمري، ما استدبرت لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحلل، وليجعلها عمرة" وقدم علي رضي الله عنه من اليمن بهدي، وساق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من المدينة هديا وإذا فاطمة قد لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت قال: فانطلقت محرشا أستفتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول الله إن فاطمة لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، وقالت: أمرني به أبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " صدقت، صدقت، صدقت، أنا أمرتها"([82]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي، قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" مكث بالمدينة تسع حجج، ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حاج هذا العام" فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويفعل ما يفعل" فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لخمس بقين من ذي القعدة"، وخرجنا معه، قال جابر: " ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهرنا عليه، ينزل القرآن وهو يعرف تأويله"، وما عمل به من شيء عملنا، فخرجنا لا ننوي إلا الحج([83]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثنا أبي، قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحدثنا أن عليا قدم من اليمن بهدي، وساق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة هديا، قال لعلي: " بما أهللت ؟" قال: قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومعي الهدي، قال: " فلا تحل"([84]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر" في حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما أتى ذا الحليفة، صلى وهو صامت حتى أتى البيداء"([85]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين، لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج، فلم يبق أحد يقدر أن يأتي راكبا، أو راجلا إلا قدم، فتدارك الناس ليخرجوا معه حتى جاء ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: " اغتسلي، واستثفري بثوب، ثم أهلي" ففعلت مختصر([86]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه، قال: نفست أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تسأله كيف تفعل ؟" فأمرها أن تغتسل، وتستثفر بثوبها، وتهل"([87]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه سمعه يحدث، عن جابر، أنه سمعه يحدث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم" ساق هديا في حجه"([88]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة، دخل المسجد فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام فقال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى ركعتين، والمقام بينه وبين البيت ثم أتى البيت بعد الركعتين، فاستلم الحجر، ثم خرج إلى الصفا"([89]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمل من الحجر إلى الحجر حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف" ([90]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر قال: " طاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبيت سبعا، رمل منها ثلاثا، ومشى أربعا، ثم قام عند المقام فصلى ركعتين، ثم قرأ، واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ورفع صوته يسمع الناس، ثم انصرف فاستلم، ثم ذهب فقال: نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا، فرقي عليها، حتى بدا له البيت، فقال ثلاث مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، فكبر الله وحمده، ثم دعا بما قدر له، ثم نزل ماشيا، حتى تصوبت قدماه في بطن المسيل، فسعى حتى صعدت قدماه، ثم مشى حتى أتى المروة، فصعد فيها، ثم بدا له البيت، فقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، قال ذلك ثلاث مرات: ثم ذكر الله، وسبحه، وحمده، ثم دعا عليها بما شاء الله فعل هذا حتى فرغ من الطواف"([91]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، طاف سبعا رمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فصلى سجدتين، وجعل المقام بينه وبين الكعبة، ثم استلم الركن، ثم خرج، فقال: " إن الصفا والمروة من شعائر الله، فابدءوا بما بدأ الله به"([92]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى ركعتين، فقرأ فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد ثم عاد إلى الركن فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا"([93]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا، وهو يقول: " نبدأ بما بدأ الله به"([94]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا جابر، قال: خرج رسول الله إلى الصفا وقال: " نبدأ بما بدأ الله به، ثم قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله"([95]).
-
عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا جابر" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، رقي على الصفا، حتى إذا نظر إلى البيت كبر"([96]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا، ويقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" يصنع ذلك ثلاث مرات، ويدعو، ويصنع، على المروة مثل ذلك"([97]).
-
عن جعفر بن محمد، أنه سمع أباه، يحدث، أنه سمع جابرا عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم" ثم وقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، على الصفا يهلل الله عز وجل، ويدعو بين ذلك"([98]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: " طاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبيت سبعا رمل منها ثلاثا، ومشى أربعا، ثم قام عند المقام، فصلى ركعتين، وقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، ورفع صوته يسمع الناس، ثم انصرف فاستلم، ثم ذهب، فقال: " نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا، فرقي عليها حتى بدا له البيت وقال ثلاث مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، وكبر الله وحمده، ثم دعا بما قدر له، ثم نزل ماشيا حتى تصوبت قدماه في بطن المسيل، فسعى حتى صعدت قدماه، ثم مشى حتى أتى المروة، فصعد فيها، ثم بدا له البيت، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، قال: ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر الله وسبحه وحمده، ثم دعا عليها بما شاء الله فعل هذا حتى فرغ من الطواف"([99]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان إذا نزل من الصفا، مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه" ([100]).
-
عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، قال: " لما تصوبت قدما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بطن الوادي، رمل حتى خرج منه" ([101]).
-
عن جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي قال، حدثنا جابر" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نزل يعني عن الصفا حتى إذا انصبت قدماه في الوادي، رمل حتى إذا صعد مشى"([102]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله" أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المروة، فصعد فيها، ثم بدا له البيت فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، قال: ذلك ثلاث مرات" ثم ذكر الله وسبحه، وحمده، ثم دعا بما شاء الله فعل هذا حتى فرغ من الطواف"([103]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذهب إلى الصفا فرقي عليها حتى بدا له البيت، ثم وحد الله عز وجل، وكبر، وقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو، على كل شيء قدير، ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه، سعى حتى إذا صعدت قدماه مشى حتى أتى المروة ففعل عليها كما فعل على الصفا حتى قضى طوافه" ([104]).
-
عن جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: أتينا جابر بن عبد الله، فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحدثنا أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " عرفة كلها موقف" ([105]).
-
عن جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي، قال: أتينا جابر بن عبد الله، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " المزدلفة كلها موقف" ([106]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، دفع من المزدلفة قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن العباس حتى أتى محسرا حرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها - حصى الخذف - رمى من بطن الوادي"([107]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، رمى الجمرة التي عند الشجرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها - حصى الخذف -، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر" ([108]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل بن عباس، قال: " كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة" ([109]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكبش أقرن، فحيل يمشي في سواد، ويأكل في سواد، وينظر في سواد"([110]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نحر بعض بدنه بيده، ونحر بعضها غيره" ([111]).
-
عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه نذير جيش، يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين" يفرق بين السبابة والوسطى ويقول: " أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة"، ثم يقول: " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضيعة فإلي وعلي"([112]).
-
عن جابر، قال: " كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نرجع فنريح نواضحنا"([113]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان حتى بلغ كراع الغميم، قال: فصام الناس وهم مشاة وركبان، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصوم، إنما ينظرون ما تفعل، فدعا بقدح فرفعه إلى فيه حتى نظر الناس، ثم شرب، فأفطر بعض الناس وصام بعض، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن بعضهم صام، فقال: " أولئك العصاة"، واجتمع المشاة من أصحابه، فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اشتد السفر، وطالت المشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " استعينوا بالنسل، فإنه يقطع علم الأرض، وتخفون له"، قال: ففعلنا، فخففنا له([114]).
-
قلت لأبي هريرة، إن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه،" إذ كان بالعراق، يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة، إذا جاءك المنافقون"، فقال أبو هريرة: كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرأ([115]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، واشتد غضبه، وعلا صوته كأنه منذر جيش قال: صبحتم مسيتم قال: وكان يقول: " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ومن ترك مالا، فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا، فعلي وإلي، فأنا أولى بالمؤمنين"([116]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة، حتى بلغ كراع الغميم، وصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: " أولئك العصاة، أولئك العصاة"([117]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح، وأنه صام حتى بلغ كراع الغميم، وصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، قال: " أولئك العصاة"([118]).
-
عن جابر،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة رمل صلى الله عليه وسلم فيما وصفنا"([119]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر"([120]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا ويقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"([121]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا بالمدينة، لم يحج، ثم أذن في الناس بالخروج، فلما جاء ذا الحليفة صلى بذي الحليفة، وولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغتسلي، واستثفري بثوب وأهلي"، قال: ففعلت، فلما اطمأن صدر راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهر البيداء، أهل وأهللنا، لا نعرف إلا الحج، وله خرجنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، والقرآن ينزل عليه، وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به" قال جابر: فنظرت بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي مد بصري، والناس مشاة وركبان، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"، فلما قدمنا مكة، بدأ فاستلم الركن، ثم سعى ثلاثة أطواف، ومشى أربعا، فلما فرغ من طوافه انطلق إلى المقام، فقال: " قال الله: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"، فصلى خلف مقام إبراهيم ركعتين، ثم انطلق إلى الركن فاستلمه، ثم انطلق إلى الصفا، فقال: " نبدأ بما بدأ الله به إن الصفا والمروة من شعائر الله، فرقي على الصفا حتى بدا له البيت، فكبر ثلاثا، وقال: " لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير" ثلاثا، ثم دعا، ثم هبط من الصفا، فمشى حتى إذا تصوبت قدماه في بطن المسيل سعى حتى إذا صعدت قدماه من بطن المسيل، مشى إلى المروة، فرقي على المروة حتى بدا له البيت، فقال مثل ما قال على الصفا، فطاف سبعا، وقال: " من لم يكن معه هدي فليحل، ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه، فإني لولا أن معي هديا لتحللت، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لأهللت بعمرة" قال: وقدم علي من اليمن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " بأي شيء أهللت يا علي ؟"، قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: " فإن معي هديا، فلا تحل"، قال علي: فدخلت على فاطمة وقد اكتحلت، ولبست ثياب صبغ، فقلت: من أمرك بهذا ؟، فقالت لي: أمرني أبي صلى الله عليه وسلم، قال: فكان علي يقول بالعراق: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة مستثبتا في الذي، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صدقت، أنا أمرتها"، قال: ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة من ذلك بيده ثلاثا وستين، ونحر علي ما غبر، ثم أخذ من كل بدنة قطعة فطبخ جميعا، فأكلا من اللحم، وشربا من المرق، فقال سراقة بن مالك بن جعشم: ألعامنا هذا أم للأبد ؟، قال: " لا بل للأبد، دخلت العمرة في الحج"، وشبك بين أصابعه([122]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فأهوى بيده إلى رأسي، فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي، وأنا غلام يومئذ شاب، فقال: مرحبا يا ابن أخي سل عما شئت، فسألته وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحف بها، كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بيده وعقد تسعا، وقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع، فقال: " اغتسلي، واستثفري بثوب، وأحرمي"، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماشي، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شيئا، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة حتى أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم، فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول: - ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم - إنه كان يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد و قل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله" أبدأ بما بدأ الله به"، فبدأ بالصفا، فرقي عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، ووحد الله، وكبره، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، نجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثم دعا بين ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى انصبت قدماه إلى بطن الوادي، سعى، حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طواف على المروة قال: " لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة"، فقام سراقة بن جعشم، فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد ؟، قال: فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى، وقال: " دخلت العمرة في الحج مرتين، لا بل لأبد الأبد، لا بل لأبد الأبد"، وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم، فوجد فاطمة ممن قد حل، ولبست ثياب صبغ، واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت: أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول بالعراق، فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت وأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال صلى الله عليه وسلم: " صدقت، ما قلت حين فرضت الحج" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: " فإن معي الهدي، فلا تحل"، قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة، قال: فحل الناس كلهم، وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي. فلما كان يوم التروية، توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة، قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتى بطن الوادي، يخطب الناس، ثم قال صلى الله عليه وسلم: " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، وكان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله. وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون"، قالوا: نشهد أن قد بلغت وأديت ونصحت، فقال صلى الله عليه وسلم بأصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: " اللهم اشهد" - ثلاث مرات - ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل باطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، فاستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا، وغاب القرص، أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: " أيها الناس السكينة السكينة" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، فصلى الفجر، حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، دفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن العباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه من الشق الآخر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الشق الآخر على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر حتى أتى محسرا، فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها مثل حصا الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا، رضوان الله عليه، فنحر ما غبر منها، وأشركه في هديه، وأمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب يستقون على زمزم، فقال: " انزعوا يا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"، فناولوه دلوا، فشرب منه([123]).
-
عن جابر: " أن النبي صلى الله عليه وسلم ساق معه مائة بدنة، فلما انصرف إلى المنحر نحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر منها"([124]).
-
عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالهدي من كل جزور بضعة، فجعلت في قدر، فأكلوا من اللحم وحسوا من المرق"([125]).
-
عن أبي سعيد الخدري: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد، وينظر في سواد، ويشرب في سواد"([126]).
-
عن جابر: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([127]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([128]).
-
عن جابر بن عبد الله: " أن النبي صلى الله عليه وسلم ألحد ونصب عليه اللبن نصبا، ورفع قبره من الأرض نحوا من شبر"([129]).
-
عن أم سلمة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا، ثم صلى ولم يمس ماء"([130]).
-
قال لي جابر بن عبد الله: سألني ابن عمك الحسن بن محمد عن الغسل من الجنابة، فقلت: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفيض على رأسه ثلاثا". فقال: إن شعري كثير، فقلت: " كان شعر رسول الله أكثر من شعرك وأطيب"([131]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته متوجها إلى تبوك"([132]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو له أهل ثم يقول: " من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن ال هدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين" وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش: " صبحتكم الساعة ومستكم" ثم يقول: " من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي وأنا ولي المؤمنين"([133]).
-
كان مروان يستخلف أبا هريرة على المدينة،" فصلى بهم يوم الجمعة فقرأ ب الجمعة، وإذا جاءك المنافقون"، فقلت: أبا هريرة، لقد قرأت بنا قراءة قرأها بنا علي بالكوفة، فقال أبو هريرة: " سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما"([134]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة فصام حتى بلغ كراع الغميم وصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شربه فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام قال: " أولئك العصاة أولئك العصاة"([135]).
-
عن جابر: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بالمدينة تسع سنين، لم يحج ثم أذن بالحج، فقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يحب أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم"، فذكر بعض الحديث وقال: " ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني من مسجد ذي الحليفة فركب ومعه بشر كثير ركبان ومشاة"([136]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرج عام الفتح، ثم اجتمع إليه المشاة من أصحابه وصفوا له، وقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: اشتد علينا السفر، وطالت الشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " استعينوا" - قال عبد الوهاب: أظنه - قال: " بالنسل فإنه يقطع عنكم الأرض وتخفون له"([137]).
-
عن جابر قال: شكا ناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المشي فدعا بهم، وقال: " عليكم بالنسلان"([138]).
-
أتينا جابر بن عبد الله، فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع ؟ قال: " اغتسلي واستثفري، ثم أهلي"([139]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا الحج حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم قال: " نبدأ بالذي بدأ الله به"، فبدأ بالصفا حتى فرغ من آخر سبعة على المروة، فجاءه علي بن أبي طالب بهدية من اليمن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بم أهللت ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك قال: " فإني أهللت بالحج"([140]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: فخرج حتى إذا استوت به راحلته على البيداء أهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"([141]).
-
أمر - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - بقبة له من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها([142]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: فخرجنا لا ننوي إلا الحج حتى أتينا الكعبة، فاستلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود ثم رمل ثلاثا ومشى أربعا([143]).
-
عن جابر قال: رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ومشى أربعا([144]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: رمل من الحجر إلى الحجر زاد علي: ثلاثا، ومشى أربعا([145]).
-
إذا فرغ يريد من الطواف عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، وتلا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال: أي يقرأ فيهما بالتوحيد، وقل يا أيها الكافرون([146]).
-
عن جابر بن عبد الله، فذكر الحديث بطوله في حجة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: ثم رمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم أتى المقام، ثم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وجعل المقام بينه وبين الباب، فلما فرغ أتى البيت واستلم الركن فذكر باقي الحديث([147]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، حين صلى ركعتين عاد إلى الحجر فاستلمه([148]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بعض الحديث، ثم عاد إلى الحجر فاستلمه، وخرج إلى الصفا، وقال: " أبدأ بما بدأ الله به، وقرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله فرقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثلاثا يعني وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده" ثم أعاد هذا الكلام ثلاث مرات، ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي سعى حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فرقي عليها حتى إذا نظر إلى البيت قال عليه كما قال على الصفا([149]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فذكر الحديث بطوله، وقال: فلما كان يوم التروية فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بنا الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة له من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها([150]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فذكر الحديث، وقال فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي، فخطب الناس، فقال: إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا وإن كل شيء من أهل الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه دماؤنا: دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربانا ربا العباس بن عبد المطلب ؛ فإنه موضوع كله اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطين فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم مسئولون عني ما أنتم قائلون ؟ فقالوا: نشهد إنك قد بلغت رسالات ربك، ونصحت لأمتك، وقضيت الذي عليك، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء، وينكسها إلى الناس اللهم اشهد، اللهم اشهد"([151]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين الظهر والعصر بعرفات بأذان وإقامتين والمغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامتين([152]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فذكر الحديث، وقال: فخطب، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر، لم يصل بينهما شيئا، ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف([153]).
-
أتينا جابر بن عبد الله، فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال: " وقفت ههنا وعرفة كلها موقف"([154]).
-
دخلنا على جابر فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر بعض الحديث، وقال: ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص([155]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت له: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر([156]).
-
أتينا جابر بن عبد الله، فسألناه عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: وقف بالمزدلفة، وقال: " وقفت ها هنا والمزدلفة كلها موقف"([157]).
-
عن جابر قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمع، وقال: " جمع كلها موقف"([158]).
-
عن أخيه الفضل بن عباس قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، ورماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة قال أبو بكر: لخبر عمر بن حفص الشيباني عن حفص بن غياث باب غير هذا([159]).
-
عن أخيه الفضل قال: " أفضت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عرفات، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة، ثم قطع التلبية مع آخر حصاة"([160]).
-
عن جابر قال: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى قال: " ومنى كلها منحر قال أبو بكر: هذه اللفظة ومنى كلها منحر من الجنس الذي أعلمت في غير موضع من كتبي أن الحكم بالنظر والشبيه واجب ؛ لأن في قوله صلى الله عليه وسلم" منى كلها منحر" دلالة على أنه أباح الذبح أيضا إن شاء الذابح من منى، ولو كان على خلاف مذهبنا في الحكم بالنظير والشبيه، وكان على ما زعم بعض أصحابنا ممن خالف المطلبي في هذه المسألة، وزعم أن الدليل الذي لا يحتمل غيره أنه إذا خص في إباحة شيء بعينه كان الدليل الذي لا يحتمل غيره من زعم أن ما كان غير ذلك الشيء بعينه محظور كان في قوله صلى الله عليه وسلم" منى كلها منحر" دلالة على أن كلها ليس بمذبح واتفاق الجميع من العلماء على أن جميع منى مذبح كما خبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها منحر دال على صحة مذهبنا، وبطلان مذهب مخالفينا إذ محال أن يتفق الجميع من العلماء على خلاف دليل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز غيره([161]).
-
أتينا جابر بن عبد الله قال: فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيده ثلاثة وستين يعني بدنة، فأعطى عليا، فنحر ما غبر، وقال علي بن حجر، ونحر علي ما بقي([162]).
-
عن جابر قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل جزور ببضعة، فجعلت في قدر فطبخت، وأكلوا من اللحم وحسوا من المرق" هذا للحسن الزعفراني قال أبو بكر: سأل سائل عن الأكل من الهدي الواجب أيأكل صاحبها منها فقلت: إذا نحر القارن والمتمتع بدنة أو بقرة أو شركا في بدنة أو بقرة أكثر من سبعها، فله أن يأكل مما زاد على سبع البدنة أو البقرة ؛ لأن الواجب عليه في هدي القران والمتمتع سبع إحداهما إلا عند من يجيز البدنة عن عشرة على ما بينت في خبر المسور ومروان وخبر عكرمة عن ابن عباس أو شاة تامة فما زاد على سبع بدنة أو بقرة فهو متطوع به، وله أن يأكل مما هو متطوع به من الزيادة كما يضحي متطوعا بالأضحية، فله أن يأكل من ضحيته، وعلى هذا المعنى علمي أكل النبي صلى الله عليه وسلم من لحوم بدنه ؛ لأنه نحر مائة بدنة، وإنما كان الواجب عليه إن كان قارنا سبع بدنة إلا عند من يجيز البدنة عن عشرة لا أكثر، وهو متطوع بالزيادة فجعل من كل بعير بضعة في قدر فحسا من المرق، وأكل من اللحم، وإن ذبح لتمتعه أو لقرانه لم يكن عندي أن يأكل منها، والعلم عندي كالمحيط أن كل من وجب عليه في ماله شيء لسبب من الأسباب لم يجز له أن ينتفع بما وجب عليه في ماله ولا معنى لقول قائل: إن قال: يجب عليه هدي، وله أن يأكل أو بعضه ؛ لأن المرء إنما له أن يأكل مال نفسه أو مال غيره بإذن مالكه، فإن كان الهدي واجبا عليه، فمحال أن يقال واجب عليه، وهو مال له يأكله، وقول هذه المقالة يوجب أن المرء إذا وجبت عليه صدقة في ماشيته أن له أن يذبحها، فيأكلها، وإن وجبت عليه عشر حب فله أن يطحنه، ويأكله، وإن وجب عليه عشر ثمار فله أن يأكله، وهذا لا يقوله من يحسن الفقه([163]).
-
أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت يعني يوم النحر، فأتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه([164]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعدما هاجر معها عمرة وقال أحمد بن يحيى، وحجة قرن معها عمرة([165]).
-
عن جابر قال: سألناه عن" الغسل من الجنابة فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب على رأسه ثلاثا"([166]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان" يغرف على رأسه وهو جنب ثلاثا"([167]).
-
عن علي قال: " نهاني النبي صلى الله عليه وسلم - ولا أقول نهاكم - عن تختم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكع، وعن لبس القسي، وعن المعصفر المفدم"([168]).
-
عن أم هانئ: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثمان ركعات في ثوب قد خالف بين طرفيه"([169]).
-
سمعت عائشة تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان البرد والريح والغيم عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر فإذا مطرت سري عنه وذهب ذلك عنه، قالت: فسألته فقال: " إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي" ويقول إذا رأى المطر: " رحمة"([170]).
-
عن معاوية، أنه لما حج فطاف بين الصفا والمروة، قال: إيه يا ابن عباس ما تقول في التمتع بالعمرة إلى الحج ؟ فقال: أقول ما قال الله وعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش عنده، قال معاوية: أما إني معه وقصرت عنده بمشقص أعرابي، فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين فلا شهيد أقرب منك ولا أعدل، فقال معاوية: إنه لو عاد عدنا، فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين فالأولى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ضلالة ؟ قال معاوية: أعوذ بالله، فقال ابن عباس: فكيف ؟"([171]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم"([172]).
-
سمع جابر بن عبد الله" أن النبي صلى الله عليه وسلم ساق في حجته مائة بدنة، فنحر بيده ثلاثا وستين، وأمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنحر ما بقي، وساق له علي فكان جميع ذلك مائة بدنة"([173]).
-
سمع جابر بن عبد الله يحدث" أن النبي صلى الله عليه وسلم ساق في حجته هديا فنحر ما بقي، وساق علي هديا فكان جميع ذلك مائة بدنة، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في القدور فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها"([174]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فذكر حديث الحج، وقال: أمر، يعني النبي صلى الله عليه وسلم من كل بدنة بضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم: " انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم" فناولوه دلوا فشرب منه([175]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: وقدم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من اليمن فوجد فاطمة عليها السلام عليها ثياب صبغ فأنكره علي فقالت: إن أبي صلى الله عليه وسلم أمرني به، فذهب علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: أنا أمرتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " بماذا أهللت ؟" قال علي: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، فقال: " إن معي الهدي فلا تحلل، فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت"([176]).
-
سمع جابر بن عبد الله يحدث: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى في حجته مائة بدنة، وأمرني من كل بدنة ببضعة فجعلت في القدور فأكلا من لحمها وشربا من مرقها"([177]).
-
عن جابر بن عبد الله" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا، ومشى أربعا"([178]).
-
عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وسلم استلم الحجر حين أراد أن يخرج إلى الصفا"([179]).
-
عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وسلم سعى ما بين الركن اليماني والحجر"([180]).
-
عن جابر بن عبد الله" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل الثلاثة الأطواف من الحجر إلى الحجر"([181]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت فرمل من الحجر الأسود إليه ثلاثة، ثم صلى ركعتين، قرأ فيهما: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، ثم خرج يريد الطواف بالصفا والمروة، فقال: " نبدأ بما بدأ الله به" يريد الصفا، فرقي عليها فكبر ثلاثا، وأهل واحدة، ثم هبط، فلما انصبت قدماه سعى حتى ظهر من بطن المسيل([182]).
-
عن جابر" رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف ومشى أربعا"([183]).
-
عن جابر، في حجة النبي صلى الله عليه وسلم: " فلما أتى ذا الحليفة صلى بها، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تستثفر بثوب ثم تغتسل وتهل"([184]).
-
عن جابر بن عبد الله وهو يحدث، عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى البيداء، فنظرت مد بصري من راكب وراجل بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله، ومن خلفه، كلهم يأتم به، ويلتمس أن يفعل كما يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ينوي إلا الحج" ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عليه القرآن، وهو يعرف تأويله، فكان خروج النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس بقين من ذي القعدة، حتى إذا انتهينا إلى البيت استلم الركن فطاف بالبيت سبعة أطواف رمل من ذلك ثلاثة أطواف، وصلى عند المقام ركعتين، ثم رجع واستلم الركن"([185]).
-
سمع جابرا يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فلما طاف بالبيت ذهب إلى المقام، وقال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([186]).
-
عن جابر بن عبد الله أنه حدثه قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج، ثم خرج فخرجت معه حتى أتى ذا الحليفة فبات حتى أصبح، فلما صلى الصبح بها ركب حتى إذا كان بظاهر البيداء واستوت أخفافها، واعتدلت صدورها، ونظرت إلى الناس مد بصري أمامي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا عليه ينزل القرآن، وهو يعلم تأويله، فنحن ننظر ما يصنع فنصنعه، أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهللنا معه، ثم خرجنا حتى قدمنا مكة، فلما دخلنا المسجد استلم النبي صلى الله عليه وسلم الركن، ثم سعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة، ثم عمد إلى مقام إبراهيم عليه السلام، وتلا هذه الآية حين وجه إليه: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" فصلى عنده ركعتين، فقرأ فيهما" قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد" ثم انصرف إلى زمزم فنزع له منها ماء فشرب وغسل وجهه وصب على رأسه، ثم جاء إلى الركن الأسود فاستلمه، ثم خرج من الباب الذي وجاه الركن الأسود الذي عند باب بني مخزوم الذي يخرجه على الصفا فلما جاء الصفا قال: " نبدأ بما بدأ الله به"([187]).
-
عن جابر وذكر صدرا من الحديث، ثم قال: فصلى عند المقام ركعتين، ثم رجع واستلم الركن، ثم ذهب إلى الصفا فقال: " نبدأ بما بدأ الله به" وقال: " إن الصفا والمروة من شعائر الله" ثم وقف على الصفا حين يرى الكعبة يهلل الله ويدعو بين ذلك ويقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" يقول مرارا ويدعو بين كل مرتين ويهلل، ثم نزل، وكذلك على المروة والصفا حتى فرغ من طوافه، ثم نزل إلى الصفا حتى إذا انتصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا أصعدت قدماه من الشق الآخر، حتى إذا كان آخره وهو عند المروة قال: " أيها الناس من لم يكن معه هدي فليتحلل وليجعلها عمرة" فحل من لم يكن معه هدي([188]).
-
عن جابر، فذكر بعض الحديث، وقال: استلم النبي صلى الله عليه وسلم الركن، ثم سعى ثلاثة أطواف ومشى أربعا، ثم عمد إلى مقام إبراهيم عليه السلام ثم تلا هذه الآية: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" فصلى عنده ركعتين، قرأ فيهما بقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد ثم انصرف إلى زمزم فنزع منها ماء فشرب وغسل وجهه وصب على رأسه، ثم جاء إلى الركن الأسود فاستلمه، ثم خرج من الباب الذي وجاه الركن الأسود الذي عند باب بني مخزوم، فلما جاء الصفا قال: " نبدأ بما بدأ الله به إن الصفا والمروة من شعائر الله" ثم ظهر على الصفا حتى رأى البيت فكبر عليه وهلل ودعا، ثم نزل فأقبل حتى إذا انتصبت قدماه في بطن المسيل سعى حتى إذا صعد مشى، فلم يزل يصنع ذلك حتى فرغ من الطواف، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لم يكن معه هدي فليحل" فحل الناس([189]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هبط من الصفا مشى حتى إذا انتصبت قدماه في بطن المسيل سعى حتى ظهر منه، وكان يكبر على الصفا والمروة ثلاثا ويهل واحدا، ويفعل ذلك ثلاث مرات، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا: " نبدأ بما بدأ الله به"([190]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم استلم الركن ثم خرج فقال: " إن الصفا والمروة من شعائر الله، نبدأ بما بدأ الله به" فذهب إلى الصفا فرقا عليه حتى بدا له البيت([191]).
-
أن جابر بن عبد الله قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقا على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله أنجز وعده، وصدق عبده، وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل، حتى إذا صعد مشى، حتى إذا أتى المروة فرقا عليه حتى نظر البيت، ثم قال على المروة كما قال على الصفا([192]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي، فقلت له: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر صدرا من الحديث قال فيه: فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى إذا طلعت الشمس أمر بقبة له من شعر، فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تشك قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت بنمرة فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب، حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال: " إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين، ودماء الجاهلية موضوع، وأول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله تبارك وتعالى، فإن لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن غير مبرح، ولهن عليكم نفقتهن وكسوتهن بالمعروف، وإني قد تركت فيكم ما لم تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس: " اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد" ثم أذن فأقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر لم يصل بينهما شيئا، ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن القصواء إلى الصخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص، وأردف أسامة خلفه، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده هذه: " السكينة أيها الناس"([193]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وقفت هاهنا بعرفة، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا بجمع، وجمع كلها موقف"([194]).
-
وكانت العرب يدفع بهم أبو سيارة على حمار عري، فلما أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم من المزدلفة بالمشعر الحرام لم تشك قريش أنه سيقتصر عليه ويكون منزله، ثم فأجاز ولم يعرض له حتى أتى عرفات فنزل"([195]).
-
عن جابر قال: فسرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى قدمنا عرفة فقال: " عرفة كلها موقف" فسرنا حتى قدمنا المزدلفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلها موقف"([196]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وقال فيه: وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحلها ويقول بيده اليمنى: " السكينة أيها الناس، السكينة" كلما أتى أراه قال: جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء([197]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الحديث وقال فيه: " ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر حين تبين له الصبح"([198]).
-
دخلنا على جابر فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وقال فيه: " ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان واحد وإقامة"([199]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلنا: أخبرنا عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وقال فيه: " فصلى الفجر - يعني بالمزدلفة - حين تبين له الصبح، وركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقا عليه، فحمد الله وكبره وهلله، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس، فأردف الفضل بن العباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر، وحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الشق الآخر، وحرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، حتى أتى بطن محسر، حرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك على الجمرة الكبرى"([200]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت: أنا محمد بن علي بن الحسين، فأهوى بيده إلى رأسي، فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين يدي وأنا غلام يومئذ شاب فقال: مرحبا بك، وأهلا يا ابن أخي، سل عما شئت، قال: فسألته وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة، فقام في ساحة له ملتحفا به - يعني ثوبا - ملففا كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جانبه على المشجب فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بيده، فعقد تسعا ثم قال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه، حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، وأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع ؟ فقال: اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء حتى استوت به ناقته على البيداء، وذكر الحديث، وقال فيه: حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل - يعني حصى - الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر"([201]).
-
دخلنا على جابر فذكر حديث الحج، سمعت جابرا قال: رمى - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - الجمرة من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر"([202]).
-
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا فعلي"، وقال أبو أحمد: دينا أو كلا فعلي وإلي([203]).
-
عن جابر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أتاني جبريل فأمرني باليمين مع الشاهد، وقال إن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر"([204]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد الواحد"([205]).
-
كتب إلى ابن عباس فذكر مثله إلى أنه قال: وعن قتل الولدان، وقال: " وأما الصبيان فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم فلا تقتلهم إلى أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله"([206]).
-
كتب إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: إن الناس يقولون إن ابن عباس يكاتب الحرورية، ولولا أني أخاف أن أكتم علما لم أكتب إليه، فكتب إلى نجدة: أما بعد فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟، وهل كان يضرب لهن بسهم ؟، وهل كان يقتل الصبيان ؟، وأخبرني متى ينقضي يتم اليتيم ؟، وعن الخمس لمن هو فكتب إليه ابن عباس كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟، فقد كان يغزو بهن فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة، وأما سهم فلم يضرب لهن بسهم، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتله فتميز الكافر من المؤمن فتقتل الكافر وتدع المؤمن، وكتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم ؟، ولعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه ضعيف الإعطاء فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد انقطع عنه، وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو ؟، وإنا نقول هو لنا فأبى ذلك علينا قومنا"([207]).
-
فقال ابن عباس: " إن ناسا يقولون إن ابن عباس يكاتب الحرورية، وذكر الحديث، وكتب يسأل عن الخمس، وإنا نقول: هو لنا فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه([208]).
-
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([209]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم: " قال: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([210]).
-
عن جابر، قال: " استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحول رداءه ليتحول القحط"([211]).
-
عن يزيد بن عبد الله بن ركانة بن المطلب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال: " اللهم عبدك، وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه"([212]).
-
أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، كانت" تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده"([213]).
-
عن جابر، قال: شكا ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم المشي فدعا بهم، فقال: " عليكم بالنسلان" فنسلنا فوجدناه أخف علينا([214]).
-
عن جابر رضي الله عنهم، قال: " حج النبي صلى الله عليه وسلم حجتين قبل أن يهاجر - يعني وحج بعدما هاجر - حجة قرن معها عمرة"([215]).
-
عن علي رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض"([216]).
-
عن عبد الله بن جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله مع الدائن، حتى يقضي دينه، ما لم يكن فيما يكرهه الله"([217]).
-
عن جابر رضي الله عنه، قال: شكا ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم المشي فدعا بهم وقال: " عليكم بالنسلان" فنسلنا فوجدناه أخف علينا([218]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه،" أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: من الذين استحق عليهم الأوليان"([219]).
-
عن جابر رضي الله عنه، قال: " أمر النبي صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر، بصاع من تمر، فجاء رجل بتمر رديء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة: " لا تخرص هذا التمر" فنزل القرآن: يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون([220]).
-
عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألهم إبراهيم الخليل عليه السلام هذا اللسان العربي إلهاما"([221]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل ولا يشفعون إلا لمن ارتضى فقال صلى الله عليه وسلم: " إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([222]).
-
عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا قرآنا عربيا لقوم يعلمون ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألهم إسماعيل هذا اللسان إلهاما"([223]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: " جمع ربنا عز وجل لنوح علم الماضين كلهم وأيده بروح منه، فدعا قومه سرا وعلانية تسع مائة وخمسين سنة، كلما مضى قرن اتبعه قرن فزادهم كفرا وطغيانا"([224]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن يهوديا، كان يقال له جريجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: " يا يهودي، ما عندي ما أعطيك" قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وسلم: " إذا أجلس معك" فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه، ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما الذي تصنعون به ؟" فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره" فلما ترحل النهار قال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وقال: شطر مالي في سبيل الله أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة: محمد بن عبد الله مولده بمكة، ومهاجره بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا متزي بالفحش، ولا قول الخنا، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، هذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله، وكان اليهودي كثير المال([225]).
-
أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة بن عبد المطلب في الأيام فتصلي وتبكي عنده"([226]).
-
حج النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر حججا، وحج بعدما هاجر الوداع، وكان جميع ما جاء به مائة بدنة فيها جمل كان في أنفه برة من فضة، نحر النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثا وستين، ونحر علي رضي الله عنه ما غبر"([227]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عزتهم الملائكة يسمعون الحس ولا يرون الشخص، فقالت: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإنما المحروم من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"([228]).
-
عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: " ولينا أبو بكر فكان خير خليفة الله، وأرحمه بنا، وأحناه علينا"([229]).
-
أن عليا دخل على عمر وهو مسجى، فقال: " صلى الله عليك"، ثم قال: " ما من الناس أحد أحب إلي أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى"([230]).
-
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة، إلا ما كان من سببي ونسبي، فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم نسب وسبب"([231]).
-
قتل علي رضي الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين"([232]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: " إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([233]).
-
عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها، ويقبضني ما يقبضها"([234]).
-
عن علي رضي الله عنهم،" أن فاطمة رضي الله عنها لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تقول: وا أبتاه من ربه ما أدناه، وا أبتاه جنان الخلد مأواه، وا أبتاه ربه يكرمه إذا أتاه، وا أبتاه الرب ورسله يسلم عليه حين يلقاه"، فلما ماتت فاطمة، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " لكل اجتماع من خليلين فرقة ** وكل الذي دون الفراق قليل ** وإن افتقادي واحدا بعد واحد ** دليل على أن لا يدوم خليل"([235]).
-
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكل بني أم عصبة ينتمون إليهم إلا ابني فاطمة، فأنا وليهما وعصبتهما"([236]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الحسن بن علي يوم سابعه، وأنه اشتق من اسمه اسم حسين" وذكر أنه لم يكن بينهما إلا الحبل([237]).
-
عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر فاطمة رضي الله عنها فقال: " زني شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضة، وأعطي القابلة رجل العقيقة"([238]).
-
عن جابر قال: " ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر يوم بدر بسهمه وأجره"([239]).
-
عن جده علي بن الحسين رضي الله عنهم في حديث الحفر، قال: " كان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر"([240]).
-
رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين وكان بدريا عقبيا أحديا، وهو صائم يلتوي من العطش، وهو يقول لغلام له: " ويحك رشني فرشه الغلام" ثم رمى بسهم فنزع نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان ذلك من السهم له نورا يوم القيامة"، فقتل قبل غروب الشمس"([241]).
-
عن عبد الله بن مالك بن بحينة، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الصبح ومعه بلال، فأقام الصلاة فمر بي وقال: تصلي الصبح أربعا"([242]).
-
أن أبا أسيد الأنصاري، قدم بسبي من البحرين فصفوا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إليهم فإذا امرأة تبكي فقال: " ما يبكيك ؟" فقالت: بيع ابني في بني عبس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أسيد: " لتركبن فلتجيئن به" فركب أبو أسيد فجاء به([243]).
-
سمعت علي بن الحسين يقول: " إن ابن عمر أزهد القوم وأصوب القوم رأيا"([244]).
-
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكانت تحت عبيد الله بن جحش فزوجها إياه وأصدقها النجاشي من عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة دينار"([245]).
-
عن أبي سعيد، رضي الله عنه قال: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن فحيل يمشي في سواد ويأكل في سواد وينظر في سواد"([246]).
-
أن أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما توفيت هي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في يوم فلم يدر أيهما مات قبل فلم ترثه ولم يرثها، وإن أهل صفين لم يتوارثوا، وإن أهل الحرة لم يتوارثوا"([247]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، واشتد غضبه، وعلا صوته كأنه منذر جيش، يقول: " صبحكم مساكم"([248]).
-
سألت جابر بن عبد الله: متى كان يصلي بكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ؟ قال: كان يصلي ثم أذهب إلى جمالنا فأريحها يعني النواضح([249]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث وقال: ثم سار حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت به ثم أتى بطن الوادي فخطب الناس، ثم أذن بلال وأقام فصلى الظهر والعصر ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب حتى أتى الموقف فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس فدفع حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئا"([250]).
-
عن جابر بن عبد الله في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فلما زالت الشمس أمر بالقصوى فرحلت، ثم أتى بطن الوادي فخطب الناس ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، وذكر الحديث، حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين"([251]).
-
أن عليا، قال: " سجدتا السهو بعد السلام قبل الكلام"([252]).
-
عن جابر، أنه سمعه يقول: خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة: يحمد الله، ويثني عليه، ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته، واشتد غضبه، واحمرت وجنتاه، كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم أو مساكم، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين"، وأشار بأصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، ثم يقول: " إن أفضل الحديث كتاب الله، وخير ال هدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ومن ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([253]).
-
كان مروان يستخلف أبا هريرة على المدينة، فاستخلفه مرة، فصلى الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة: و إذا جاءك المنافقون، فلما انصرف مشيت إلى جنبه، فقلت: يا أبا هريرة، قرأت بسورتين، قرأهما علي ؟، قال: قرأهما حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم"([254]).
-
أن أبا أسيد الأنصاري، قدم بسبي من البحرين، فصفوا، فقام فنظر إليهم، فإذا امرأة تبكي، فقال: ما يبكيك ؟ فقالت: بيع ابني في بني عبس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أسيد: " لتركبن فلتجيئن به كما بعته باليمن" فركب أبو أسيد فجاء به([255]).
-
عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، وذكر حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى من سياقة الحديث إلى: وقدم علي من اليمن ببدن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد فاطمة قد لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت فأنكر علي عليها ذلك، فقالت: " أمرني بذلك أبي، فدخل علي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكان علي يقول: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الذي صنعت، وأنكرت عليها، وأخبرته بما قالت، فقال: صدقت صدقت، ثم قال: " بماذا أهللت حين فرضت الحج ؟ قال: قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: فإن معي الهدي"([256]).
-
عن علي، قال: " تمتعنا بالعمرة إلى الحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم"([257]).
-
قال عمر: كيف تصنع بالمجوس، فقال عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([258]).
-
عن الفضل بن عباس، قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم" فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة ورماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([259]).
-
عن عبد الله بن جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يد الله مع الدائن حتى يقضي دينه، ما لم يكن فيما يكره الله"([260]).
-
وقف علي على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وهو مسجى، فقال: " رضي الله عنك، ما أحب أن ألقى الله عز وجل إلا بصحيفة هذا المسجى"([261]).
-
دخلت أنا وأبو حنيفة، وابن أبي ليلى، على جعفر بن محمد بن علي، فقال لأبي حنيفة: " اتق الله، ولا تقيسن للدين برأيك، فإن أول من قاس إبليس، إذ أمره بالسجود لآدم، فقال: أنا خير منه ؛ خلقتني من نار، وخلقته من طين، وذكر كلاما"([262]).
-
قال جعفر بن محمد لأبي حنيفة: يا نعمان، أيهما أكبر، الصلاة أم الصيام ؟ قال: بل الصلاة، قال" فيما كان الحائض تقضي ما أفطرت، ولا تقضي ما تركت الصلاة، إن دين الله ليس بالقياس، إنما هو الاتباع"([263]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض"([264]).
-
قال عمر بن الخطاب: كيف أصنع في المجوس ؟ قال: فقام عبد الرحمن بن عوف قائما فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل عنهم فقال: " سنتهم سنة أهل الكتاب"([265]).
-
عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج لصلاة الصبح ورجل يصلي، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم منكبه وقال: " تريد أن تصلي أربعا أو مرتين ؟"([266]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إلى الحجر الأسود الثلاثة أطواف"([267]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغرف على رأسه ثلاثا"([268]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، قال: فصام الناس وهم مشاة وركبان، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصوم، إنما ينظرون ما تفعل أنت، فدعا بقدح فرفعه إليه حتى نظر الناس، ثم شرب فأفطر بعض الناس، وصام بعض، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن بعضهم صام، فقال: " أولئك العصاة"، واجتمع إليه المشاة من أصحابه، فصفوا إليه، فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اشتد السفر، وطالت الشقة، فقال لهم: " استعينوا بالنسل، فإنه يقطع عنكم الأرض وتخفون له"، قال: ففعلنا، فخففنا له([269]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر"([270]).
-
عن جابر،" كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم نرجع فنريح نواضحنا"([271]).
-
عن جابر قال: كانت العرب يفيض بهم الرجل يقال له: أبو سيارة على حمار، فلما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفت قريش مواقفها، فكانت تقول: نحن الحمس فخرج حتى وقف بعرفات فهو قوله" ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس"([272]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا بالمدينة لم يحج. ثم أذن في الناس بالخروج، فلما جاء ذا الحليفة صلى بذي الحليفة. وولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " اغتسلي واستثفري بثوب وأهلي" قال: ففعلت، فلما اطمأن صدر راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهر البيداء أهل، وأهللنا لا نعرفه إلا الحج وله خرجنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، والقرآن ينزل عليه، وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به. قال جابر: فنظرت بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي مد بصري، والناس مشاة وركبان، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي: " لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"، فلما قدمنا مكة بدأ فاستلم الركن فسعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة، فلما فرغ من طوافه انطلق إلى المقام فقال: " قال الله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى خلف مقام إبراهيم ركعتين، قال جعفر: قال أبي: كان يقرأ فيهما بالتوحيد: قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد - قال: ولم يذكر ذلك عن جابر -، ثم انطلق إلى الركن فاستلمه ثم انطلق إلى الصفا فقال: " نبدأ بما بدأ الله به إن الصفا والمروة من شعائر الله" فرقي على الصفا حتى بدا له البيت، فكبر ثلاثا وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير" ثلاثا ثم دعا في ذلك ثم هبط من الصفا فمشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن المسيل سعى، حتى إذا صعدت قدماه من بطن المسيل مشى إلى المروة، فرقي على المروة حتى بدا له البيت، فقال مثل ما قال على الصفا، فطاف سبعا، وقال: " من لم يكن معه هدي فليحل، ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه، فإني لولا أن معي هديا لحللت، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لأهللت بعمرة، قال: وقدم علي من اليمن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " بأي شيء أهللت يا علي ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: " فإن معي هديا فلا تحل"، قال علي: فدخلت على فاطمة وقد اكتحلت ولبست ثيابا صبيغا فقلت: من أمرك بهذا ؟ فقالت: أبي أمرني، قال: وكان علي يقول بالعراق: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة مستثبتا في الذي قالت، فقال: " صدقت أنا أمرتها"، قال: ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة - من ذلك بيده ثلاثا وستين - ونحر علي ما غبر، ثم أخذ من كل بدنة قطعة فطبخ جميعا فأكلا من اللحم وشربا من المرقة، فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد ؟ قال: " لا بل للأبد، دخلت العمرة في الحج" وشبك بين أصابعه([273]).
-
عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين - يقرن بين السبابة والوسطى" - ويقول: " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا وضيعة إلي وعلي"([274]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب احمرت عيناه، واشتد غضبه، وعلا صوته حتى كأنه منذر جيش، ثم قال: " صبحتكم الساعة ومستكم، بعثت أنا والساعة كهاتين السبابة والوسطى، أما بعد فإن خير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة"([275]).
-
أتينا جابر بن عبد الله وهو ببني سلمة فسألناه عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج في هذا العام، فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويفعل ما يفعل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا حتى أتينا ذا الحليفة نفست أسماء بمحمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع ؟ فقال: " اغتسلي واستثفري بثوب، ثم أهلي" فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا، فنظرت مد بصري بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من راكب وماش، ومن خلفه مثل ذلك، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، قال جابر: ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملناه، قال: فخرجنا لا ننوي إلا الحج حتى إذا أتينا الكعبة استلم نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة، ومشى أربعة حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، وقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال: أي فقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون، ثم استلم الحجر، ثم خرج إلى الصفا، ثم قال: " نبدأ بما بدأ الله به" وقرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله فرقى على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، وصدق عبده، وهزم أو غلب الأحزاب وحده" ثم دعا ورجع إلى هذا الكلام ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل حتى إذا صعد مشى حتى إذا أتى المروة فرقى عليها حتى إذا نظر إلى البيت قال عليها كما قال على الصفا، ولما كان السابع بالمروة قال: " يا أيها الناس إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة"، فحل الناس كلهم، فقال سراقة بن جعشم: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد ؟ قال: فشبك النبي صلى الله عليه وسلم بين أصابعه قال: " بل للأبد، ثلاث مرات، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة" وقدم علي من اليمن فقدم معه بهدي، وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه هديا من المدينة، فإذا فاطمة قد حلت ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت وقالت: أمرني أبي، فأنكر ذلك علي عليها. قال: قال جعفر: هذا الحرف لم يذكره جابر بن عبد الله، قال علي بالكوفة: فانطلقت محرشا أستثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت فاطمة، فقلت: يا رسول الله إن فاطمة قد حلت ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت، وقالت: أمرني به أبي، قال: " صدقت صدقت صدقت، أنا أمرتها به" ثم رجع إلى حديث جابر فقال لعلي: " بم أهللت ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، ومعي الهدي. قال: " فلا تحل" قال: وكان جماعة الهدي الذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم والذي أتى به علي مائة، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثة وستين، وأعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر" ووقف ثم قال: " قد وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف"، ووقف بالمزدلفة فقال: " قد وقفت هاهنا، والمزدلفة كلها موقف"([276]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام رمضان، وصام الناس معه. فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينظرون إلى ما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب، والناس ينظرون فصام بعض الناس، وأفطر بعض، فبلغه أن ناسا صاموا، فقال: " أولئك العصاة"([277]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بعرفات بأذان وإقامتين، والمغرب والعشاء بأذان وإقامتين"([278]).
-
عن جابر،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر"([279]).
-
قال لي جابر بن عبد الله: سألني ابن عمك الحسن بن محمد عن غسل الجنابة، فقلت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم" يصب بيده على رأسه ثلاثا." قال: إن شعري كثير. قال: قلت: يا ابن أخي كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب([280]).
-
عن الفضل بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم" لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات، ويكبر مع كل حصاة"([281]).
-
عن الفضل بن عباس قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم" فرمى جمرة العقبة بسبع حصيات، فكبر مع كل حصاة"([282]).
-
عن جابر قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا بالمدينة لم يحج، ثم أذن في الناس بالخروج، فلما جاء ذا الحليفة صلى بذي الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، وأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " اغتسلي واستثفري بالثوب وأهلي". قال: ففعلت فلما اطمأن صدر راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهر البيداء أهل، وأهللنا معه لا نعرف إلا الحج وله خرجنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، والقرآن ينزل عليه وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به. قال جابر: فنظرت بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي مد بصري، والناس مشاة والركبان، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي يقول: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك". فلما قدمنا مكة بدأ فاستلم الركن، فسعى ثلاثة أطواف، ومشى أربعا، فلما فرغ من طوافه وانطلق إلى المقام فقال: " قال الله: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" صلى خلف مقام إبراهيم ركعتين. قال جعفر بن محمد: قال أبي: كان يقرأ فيهما بالتوحيد: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد قال: ولم يذكر ذلك عن جابر. قال جابر: ثم انطلق إلى الركن فاستلمه، ثم انطلق إلى الصفا فقال: " نبدأ بما بدأ الله به إن الصفا والمروة من شعائر الله" فرقي على الصفا، حتى بدا له البيت، وكبر ثلاثا، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير" ثلاثا، ودعا في ذلك ثم هبط من الصفا فمشى حتى إذا تصوبت قدماه في بطن المسيل صلى، حتى إذا صعدت قدماه في بطن المسيل مشى إلى المروة فرقي إلى المروة، حتى بدا له البيت، فقال مثل ما قال على الصفا، فطاف سبعا، فقال: " من لم يكن معه الهدي فليحلل، ومن كان معه الهدي فليقم على إحرامه، فإني لولا أن معي هديا لأحللت، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لأهللت بعمرة". قال: وقدم علي من اليمن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " بأي شيء أهللت يا علي ؟". قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك. قال: " فإن معي هديا فلا تحل". قال علي: فدخلت على فاطمة وقد اكتحلت، ولبست ثيابا صبيغا، فقلت: من أمرك بهذا ؟ قالت: أبي أمرني. قال: فكان علي يقول بالعراق: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة مستثبتا في الذي قالت، فقال: " صدقت، أنا أمرتها" قال: ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة من ذلك، بيده ثلاثا وستين بدنة، ونحر علي ما غبر، ثم أخذ من كل بدنة قطعة فطبخوا جميعا، فأكلا من اللحم وشربا من المرق، قال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم للأبد ؟ قال: " بل للأبد، دخلت العمرة في الحج" وشبك بين أصابعه([283]).
-
عن الحسن بن علي، أنه دخل المتوضأ فأصاب لقمة - أو قال: كسرة - في مجرى الغائط والبول، فأخذها، فأماط عنها الأذى فغسلها غسلا نعما، ثم دفعها إلى غلامه فقال: يا غلام، ذكرني بها إذا توضأت، فلما توضأ قال للغلام: يا غلام، ناولني اللقمة - أو قال: الكسرة - فقال: يا مولاي أكلتها قال: فاذهب فأنت حر لوجه الله قال: فقال له الغلام: يا مولاي، لأي شيء أعتقتني ؟ قال: لأني سمعت من فاطمة بنت رسول الله تذكر عن أبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أخذ لقمة أو كسرة من مجرى الغائط والبول، فأخذها فأماط عنها الأذى وغسلها غسلا نعما ثم أكلها لم تستقر في بطنه حتى يغفر له" فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة([284]).
-
لما قتل علي قام حسن بن علي خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد، والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، وفيها رفع عيسى ابن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام"([285]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: " من أحبني وأحب هذين، وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([286]).
-
أن عليا، حدثهم: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني عن ثلاث - قال: فما أدري له خاصة، أم للناس عامة - نهاني عن القسي، والميثرة، وأن أقرأ وأنا راكع"([287]).
-
عن الفضل بن عباس،" أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة"([288]).
-
كان الماء يستنقع في جفون النبي صلى الله عليه وسلم، فكان علي يحسوه"([289]).
-
هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء معه ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم ؟ وأخبرني عن الخمس لمن هو ؟ فكتب إليه ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان" يغزو بالنساء معه، فيداوين المرضى، ولم يكن يضرب لهن بسهم، ولكنه كان يحذيهن من الغنيمة"، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم" لم يكن يقتل الصبيان، ولا تقتل الصبيان، إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتله، فتقتل الكافر، وتدع المؤمن"، وكتبت تسألني عن يتم اليتيم متى ينقضي ؟ ولعمري إن الرجل تنبت لحيته وهو ضعيف الأخذ لنفسه، فإذا كان يأخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد ذهب اليتم، وأما الخمس فإنا كنا نرى أنه لنا، فأبى ذلك علينا قومنا([290]).
-
كان مروان يستخلف أبا هريرة على المدينة، فاستخلفه مرة فصلى الجمعة، فقرأ سورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون، فلما انصرف مشيت إلى جنبه، فقلت: يا أبا هريرة قرأت بسورتين قرأ بهما علي، قال: " قرأ بهما حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم"([291]).
-
عن جابر،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد"([292]).
-
عن جابر، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: فحمد الله، وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: " أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة"، ثم يرفع صوته، وتحمر وجنتاه، ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة، كأنه منذر جيش، قال: ثم يقول: " أتتكم الساعة، بعثت أنا والساعة هكذا - وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى - صبحتكم الساعة ومستكم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي، وعلي"([293]).
-
قال لي جابر، قال: سألني ابن عمك الحسن بن محمد عن غسل الجنابة، فقلت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب بيديه على رأسه ثلاثا"، فقال: إني كثير الشعر، فقلت: " مه يا ابن أخي، كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب"([294]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته بعد التشهد: " إن أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد - قال يحيى: ولا أعلمه إلا قال - وشر الأمور محدثاتها"، وكان إذا ذكر الساعة أعلى بها صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين"، وأومأ: وصف يحيى بالسبابة، والوسطى([295]).
-
أتينا جابر بن عبد الله وهو في بني سلمة، فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج هذا العام، قال: فنزل المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويفعل مثل ما يفعل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعشر بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة، نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع ؟، قال: " اغتسلي، ثم استذفري بثوب، ثم أهلي"، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، أهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك"، ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي صلى الله عليه وسلم، يسمع، فلم يقل لهم شيئا، فنظرت مد بصري، وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من راكب، وماش، ومن خلفه مثل ذلك، وعن يمينه مثل ذلك، وعن شماله مثل ذلك، قال جابر: ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا عليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فخرجنا لا ننوي إلا الحج، حتى أتينا الكعبة، فاستلم نبي الله الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة، ومشى أربعة، حتى إذا فرغ، عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ، واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى - قال أبو عبد الله يعني جعفرا: - فقرأ فيها بالتوحيد، وقل يا أيها الكافرون، ثم استلم الحجر، وخرج إلى الصفا، ثم قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله، ثم قال: " نبدأ بما بدأ الله به"، فرقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر، قال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أنجز وعده، وصدق عبده، وغلب الأحزاب وحده"، ثم دعا، ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي، رمل، حتى إذا صعد مشى، حتى أتى المروة، فرقي عليها، حتى نظر إلى البيت، فقال عليها كما قال على الصفا، فلما كان السابع عند المروة، قال: " يا أيها الناس، إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي، ولجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحل وليجعلها عمرة"، فحل الناس كلهم، فقال سراقة بن مالك بن جعشم، وهو في أسفل المروة: يا رسول الله، ألعامنا هذا، أم للأبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه، فقال: " للأبد"، ثلاث مرات، ثم قال: " دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"، قال: وقدم علي من اليمن، فقدم بهدي وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه من المدينة هديا، فإذا فاطمة رضي الله عنها قد حلت، ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك علي رضي الله عنه عليها، فقالت: أمرني أبي، قال: قال علي بالكوفة - قال جعفر: قال أبي: هذا الحرف لم يذكره جابر - فذهبت محرشا أستفتي به النبي صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت فاطمة، قلت: إن فاطمة لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، وقالت: أمرني به أبي، قال: " صدقت، صدقت، صدقت، أنا أمرتها به"، قال جابر: وقال لعلي: " بم أهللت ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: ومعي الهدي، قال: " فلا تحل" قال: فكانت جماعة الهدي الذي أتى به علي من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثة وستين، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " قد نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر"، ووقف بعرفة، فقال: " وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف"، ووقف بالمزدلفة، فقال: " قد وقفت هاهنا، والمزدلفة كلها موقف"([296]).
-
عن جابر، قال: " كنا نصلي الجمعة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نرجع فنريح نواضحنا"([297]).
-
سألت جابرا، متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة ؟ فقال: " كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نرجع فنريح نواضحنا"([298]).
-
عن جابر،" أن البدن التي نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مائة بدنة، نحر بيده ثلاثا وستين، ونحر علي ما غبر، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، ثم شربا من مرقها"([299]).
-
سمع جابر بن عبد الله، يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ثم نزل عن الصفا، حتى انصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدنا الشق الآخر مشى"([300]).
-
عن جابر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر الساعة، احمرت وجنتاه، واشتد غضبه، وعلا صوته، كأنه منذر جيش، صبحتم مسيتم" قال: وكان يقول: " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ومن ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا، أو ضياعا فإلي وعلي، وأنا أولى بالمؤمنين"([301]).
-
عن جابر بن عبد الله، سمعه منه قال: " قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة"، قال: " فطاف سبعا، ورمل ثلاثا، ومشى أربعا"([302]).
-
عن جابر بن عبد الله،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بالحجر، فرمل حتى عاد إليه ثلاثا، ومشى أربعا"([303]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى العالية، فمر بالسوق، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله، فرفعه، ثم قال: " بكم تحبون أن هذا لكم ؟" قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به، قال: " بكم تحبون أنه لكم ؟" قالوا: والله لو كان حيا لكان عيبا فيه أنه أسك، فكيف وهو ميت ؟ قال: " فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم"([304]).
-
عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم، فيخطب، فيحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله، ويقول: " من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، إن خير الحديث كتاب الله، وخير ال هدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة"، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه منذر جيش، صبحكم مساكم. من ترك مالا فللورثة، ومن ترك ضياعا أو دينا فعلي وإلي، وأنا ولي المؤمنين"([305]).
-
عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر"([306]).
-
عن جابر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من جنابة يصب على رأسه ثلاث حفنات" فقال له الحسن بن محمد: إن شعري كثير قال: " يا ابن أخي، كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكثر من شعرك، وأطيب"([307]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم" رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف"([308]).
-
أن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المسجد، وهو يريد الصفا، وهو يقول: " نبدأ بما بدأ الله به"([309]).
-
عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا، ويقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" - وفي حديث عبد الرحمن - يصنع ذلك ثلاث مرات، ويدعو، ويصنع على المروة مثل ذلك([310]).
-
عن جابر بن عبد الله،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل من الصفا، مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي، سعى حتى يخرج منه"([311]).
-
عن جابر بن عبد الله،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر بعض هديه بيده، وبعضه نحره غيره"([312]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل ثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر، وصلى ركعتين، ثم عاد إلى الحجر، ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها، وصب على رأسه، ثم رجع فاستلم الركن، ثم رجع إلى الصفا، فقال: " أبدأ بما بدأ الله عز وجل به"([313]).
-
عن جابر بن عبد الله: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر حتى عاد إليه"([314]).
-
عن معاوية، قال: " قصرت عن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة"([315]).
-
عن معاوية، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم" يقصر بمشقص"([316]).
-
عن معاوية، أن النبي صلى الله عليه وسلم" قصر بمشقص"([317]).
-
بعث حسن بن حسن إلى المسور يخطب بنتا له قال له: توافيني في العتمة، فلقيه، فحمد الله المسور، فقال: ما من سبب، ولا نسب، ولا صهر، أحب إلي من نسبكم، وصهركم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فاطمة شجنة مني، يبسطني ما بسطها، ويقبضني ما قبضها، وإنه ينقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب، إلا نسبي وسببي"، وتحتك ابنتها، ولو زوجتك قبضها ذلك. فذهب عاذرا له([318]).
-
ماراني رجل من بني فزارة في الرجل الذي اتبعه موسى فقلت: هو الخضر وقال الفزاري: هو رجل آخر. فمر بنا أبي بن كعب، قال ابن عباس: فدعوته، فسألته: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الذي تبعه موسى ؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " بينما موسى جالس في ملأ من بني إسرائيل، فقال له رجل: هل أحد أعلم بالله منك ؟ قال: ما أرى. فأوحى الله إليه: بلى، عبدي الخضر. فسأل السبيل إليه، فجعل الله له الحوت آية إن افتقده، وكان من شأنه ما قص الله"([319]).
-
عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج لصلاة الصبح، وابن القشب يصلي، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم منكبه وقال: " يا ابن القشب تصلي الصبح أربعا، أو مرتين، ؟"([320]).
-
عن أم سلمة،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتفا، فجاءه بلال، فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء"([321]).
-
عن أم سلمة قالت: " أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم كتف شاه، ثم صلى ولم يمس ماء"([322]).
-
قالت أم سلمة: يا رسول الله امرأة توفي عنها زوجها، أفتأذن لها في أن تكتحل، فقال: " قد حسبكن فكنتن إذا توفي زوج المرأة أخذت بعرة فرمت بها خلفها ولا يكتحل حتى الحول، وإنما حسبكن بأربعة أشهر وعشرا"([323]).
-
عن أم سلمة قالت: " تعرق رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتف شاة عندي، ثم أتاه بلال يؤذنه للصلاة فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء"([324]).
-
قالت أم سلمة: " يا رسول الله، امرأة توفي عنها زوجها أفتأذن لها في الكحل ؟، فقال: " قد حسبكن فكنتن إذا توفي زوج المرأة أخذت بعرة فرمت بها خلفها ولا تكتحل حتى الحول، وإنما حسبكن بأربعة أشهر وعشرا"([325]).
-
أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده يعقد تسعا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة: " إني حاج" فذكر حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال في الحديث: فقدم علي من اليمن فوجد فاطمة حلا قد لبست ثيابا صبغا واكتحلت فأنكر علي ذلك عليها فقالت: إن أبي أمرني بهذا قال: وكان علي بالعراق يقول: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه فقال: " صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك قال: " فإن معي الهدي فلا تحلل"([326]).
-
كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم، فكانت إذا دخلت قالت: السلام لا عليكم، فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقول: " السلام"([327]).
-
عن علي،" أنه كان لا يرى في الكوارات الخاصة تكون في بستان الرجل عشرا"([328]).
-
عن علي أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي" إذا توضأت فقل: بسم الله اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك، فهذا زكاة الوضوء"([329]).
-
" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جداد الليل وحصاده"([330]).
-
عن علي أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي إذا توضأت فقل: بسم الله، اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك فهذه زكاة الوضوء وإذا أكلت فابدأ بالملح واختم بالملح ؛ فإن في الملح شفاء من سبعين داء أولها الجذام والجنون والبرص ووجع الأضراس ووجع الحلق ووجع البصر ويا علي كل الزيت وادهن بالزيت فإنه من ادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة ويا علي لا تستقبل الشمس ؛ فإن استقبالها داء واستدبارها دواء، ولا تجامع امرأتك في نصف الشهر ولا عند غرة الهلال أما رأيت المجانين يصرعون فيها كثيرا يا علي إذا رأيت الأسد فكبر ثلاثا تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أعز من كل شيء وأكبر أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحاذر، فإنك تكفى شره إن شاء الله وإذا هر الكلب عليك فقل: يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان يا علي إذا كنت صائما في شهر رمضان فقل بعد إفطارك: اللهم لك صمت وعليك توكلت، وعلى رزقك أفطرت يكتب لك مثل من كان صائما من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا يا علي واقرأ سورة يس فإن في يس عشر بركات ما قرأها جائع إلا شبع ولا ظمآن إلا روي ولا عار إلا كسي ولا عزب إلا تزوج ولا خائف إلا أمن ولا مسجون إلا خرج ولا مسافر إلا أعين على سفره ولا من ضلت له ضالة إلا وجدها ولا مريض إلا برئ ولا قرئت عند ميت إلا خفف عنه"([331]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" ضرب لجعفر بن أبي طالب بسهمه يوم بدر"([332]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرف على رأسه ثلاثا وهو جنب"([333]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين عاد إلى الحجر فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، وقال: " نبدأ بما بدأ الله به": إن الصفا والمروة من شعائر الله([334]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: " لما تصوبت قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوادي رمل حتى جاز الوادي"([335]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: " أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة، فقدم علي من اليمن فأشركه في بدنه، بالثلث، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ستا وستين بدنة، وأمر عليا فنحر أربعا وثلاثين، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كل جزور ببضعة، فطبخت، فأكلا من اللحم وحسيا من المرق"([336]).
-
عن جابر، قال: " أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الحج، فامتلأت المدينة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمان الحج، وفي حين الحج، فلما أشرف على البيداء أهل منها، وأهل الناس معه"([337]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة صائما حتى إذا كان بكراع الغميم رفع إناء، فوضعه على كفه، وهو على الرحل، فحبس من بين يديه، حتى أدركه من خلفه، ثم شرب والناس ينظرون إليه، ثم بلغه بعد ذلك أن ناسا صاموا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أولئك العصاة"([338]).
-
عن جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغرف على رأسه ثلاثا وهو جنب([339]).
-
عن جابر رضي الله عنه في حجة الإسلام قال: فراح النبي صلى الله عليه وسلم إلى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الأولى، ثم أذن بلال، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان، ثم أقام بلال فصلى الظهر، ثم أقام بلال فصلى العصر([340]).
-
جاءت الحطابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا لا نزال سفرا، كيف نصنع بالصلاة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا"([341]).
-
عن أبيه" أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان قال: فقال: ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما ؟ فقال: لا والله، ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة"([342]).
-
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة وكانت لهم سوق يقال لها البطحاء، كانت بنو سليم يجلبون إليها الخيل والإبل والغنم والسمن، فقدموا فخرج إليهم الناس وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لهم لهو، إذا تزوج أحدهم من الأنصار ضربوا بالكير فعيرهم الله بذلك فقال: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما"([343]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة خطبتين قائما يفصل بينهما بجلوس"([344]).
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قرأ في الجمعة بسورة الجمعة و إذا جاءك المنافقون قال عبيد الله: فقلت له: قد قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقرأ بهما في الجمعة. فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهما"([345]).
-
عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس برد حبرة في كل عيد([346]).
-
أن عليا" كان يغتسل يوم العيدين ويوم الجمعة ويوم عرفة وإذا أراد أن يحرم"([347]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كبروا في العيدين والاستسقاء سبعا وخمسا، وصلوا قبل الخطبة، وجهروا بالقراءة([348]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كبر في العيدين والاستسقاء سبعا وخمسا، وجهر بالقراءة([349]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم صام في سفره إلى مكة عام الفتح في شهر رمضان وأمر الناس أن يفطروا، فقيل له: إن الناس صاموا حين صمت فدعا بإناء فيه ماء فوضعه على يده وأمر من بين يديه أن يحبسوا، فلما حبسوا ولحقه من وراءه رفع الإناء إلى فيه فشرب وفي حديثهما أو حديث أحدهما: وذلك بعد العصر([350]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة حتى كان بكراع الغميم وهو صائم، ثم رفع إناء فوضعه على يده وهو على الرحل، فحبس من بين يديه وأدركه من وراءه، ثم شرب والناس ينظرون([351]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" فرض زكاة الفطر على الحر والعبد والذكر والأنثى ممن تمونون"([352]).
-
عن جابر، وهو يحدث عن حجة النبي، صلى الله عليه وسلم قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالبيداء فنظرت مد بصري من بين راكب وراجل، بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله، ومن ورائه، كلهم يريد أن يأتم به، يلتمس أن يقول كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ينوي إلا الحج ولا يعرف العمرة، فلما طفنا فكنا عند المروة قال: " أيها الناس، من لم يكن معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت". فحل من لم يكن معه هدي([353]).
-
جئنا جابر بن عبد الله وهو يحدث عن حجة النبي، صلى الله عليه وسلم قال: فلما كنا بذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس، فأمرها بالغسل والإحرام([354]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"([355]).
-
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت في الحج والعمرة أول ما يقدم سعى ثلاثة أطواف بالبيت ومشى أربعة، ثم يصلي سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة([356]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رهن درعه عند أبي الشحم اليهودي، رجل من بني ظفر([357]).
-
" رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعه عند أبي الشحم اليهودي"([358]).
-
سمعت الحكم بن عتيبة، يسأل أبي وقد وضع يده على جدار القبر ليقوم: " أقضى النبي صلى الله عليه وسلم باليمين مع الشاهد ؟ قال: نعم، وقضى بها علي بين أظهركم. قال مسلم: قال جعفر: في الدين"([359]).
-
عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس معه، فقيل له: يا رسول الله، إن الناس قد شق عليهم الصيام، فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس وصام بعض، فبلغه أن ناسا صاموا فقال: " أولئك العصاة"([360]).
-
لما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل أهل بئر معونة أقام خمس عشرة ليلة كلما رفع رأسه من الركعة الآخرة من الصبح قال: " سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، اللهم افعل". فذكر دعاء طويلا، ثم كبر فسجد([361]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسع سنين لم يحجج، ثم أذن في الناس بالحج، فتدارك الناس بالمدينة ليخرجوا معه، فخرج، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقنا لا نعرف إلا الحج، وله خرجنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ينزل عليه القرآن وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به، فقدمنا مكة، فلما طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبالصفا والمروة قال: " من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة"([362]).
-
عن جده قال: وجد في قائم سيف النبي صلى الله عليه وسلم كتاب: إن أعدى الناس على الله سبحانه وتعالى القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله سبحانه على محمد صلى الله عليه وسلم([363]).
-
أن نجدة، كتب إلى ابن عباس: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ فقال: " قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء فيداوين الجرحى، ولم يكن يضرب لهن بسهم، ولكن يحذين من الغنيمة"([364]).
-
أن عمر بن الخطاب، ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم، فقال له عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([365]).
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في أثر سورة الجمعة: إذا جاءك المنافقون([366]).
-
أن عليا رضي الله عنه كان يوقف المولي([367]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم رهن درعه عند أبي الشحم اليهودي([368]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " لا أوتى بأحد شرب خمرا ولا نبيذا مسكرا إلا جلدته الحد"([369]).
-
أن عليا رضي الله عنه قال في ابن ملجم بعدما ضربه به: " أطعموه، واسقوه، وأحسنوا أساره، فإن عشت فأنا ولي دمي، أعفو إن شئت، وإن شئت استقدت، وإن مت فقتلتموه فلا تمثلوا"([370]).
-
عن علي بن الحسين قال: " لا والله، ما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم"([371]).
-
فقال ابن عباس: إن ناسا يقولون: إن ابن عباس يكاتب الحرورية، ولولا أني أخاف أن أكتم علما لم أكتب إليه، فكتب نجدة إليه: أما بعد، فأخبرني، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب لهن بسهم ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم ؟ وعن الخمس لمن هو ؟ فكتب إليه ابن عباس رضي الله عنهما: " إنك كتبت تسألني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء، وقد كان يغزو بهن فيداوين المرضى، ويحذين من الغنيمة، وأما السهم فلم يضرب لهن بسهم، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل الولدان، فلا تقتلهم إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل، فتميز بين المؤمن والكافر، فتقتل الكافر وتدع المؤمن، وكتبت: متى ينقضي يتم اليتيم، ولعمري، إن الرجل لتشيب لحيته وإنه لضعيف الأخذ، ضعيف الإعطاء، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم. وكتبت تسألني عن الخمس، وإنا كنا نقول: هو لنا، فأبى علينا قومنا فصبرنا عليه"[a].
-
عن جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد([372]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: " القطع في ربع دينار فصاعدا"([373]).
-
أنه قال: " النون والجراد ذكي"([374]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل في قميص([375]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم رش على قبر إبراهيم ابنه ووضع عليه حصباء([376]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم حثا على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعا([377]).
-
عن جده قال: " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب"([378]).
-
عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوا لآل جعفر طعاما ؛ فإنه قد جاءهم أمر يشغلهم. أو ما يشغلهم"([379]).
-
عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني به([380]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العمائم تيجان العرب، والاحتباء حيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه"([381]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر وصيته لعلي وزاد فيها: " وآفة الظرف الصلف، وآفة الجود السرف، وآفة الدين الهوى"([382]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض"([383]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " النظر إلى الخضرة يزيد في البصر، والنظر إلى المرأة الحسناء يزيد في البصر"([384]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم، ويصح البصر"([385]).
-
عن جده علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أحب عمل قوم خيرا كان أو شرا كان كمن عمله"([386]).
-
حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته، وحرمت غيبته"([387]).
-
اجتمع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فتماروا في شيء فقال لهم علي رضي الله عنه: " انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما وقفوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: جئنا يا رسول الله نسألك عن شيء"، فقال: " إن شئتم فاسألوا، وإن شئتم خبرتكم بما جئتم له، فقال لهم: جئتموني تسألوني عن الرزق: من أين يأتي ؟، وكيف يأتي ؟، أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم"([388]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خص البلاء بمن عرف الناس، وعاش فيهم من لم يعرفهم"([389]).
-
عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى من ليس هو أهله، فإن أصبت أهله فهو أهله، وإن لم تصب أهله فأنت من أهله"([390]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم المال النخل الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل"([391]).
-
حدثني علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله تعالى: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن عذابي"([392]).
-
عن جابر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح صائما حتى أتى كراع الغميم والناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاة وركبانا، وذلك في رمضان، فقيل: يا رسول الله: إن ناسا قد اشتد عليهم الصوم، وإنما ينظرون إليك كيف فعلت، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فرفعه وشرب والناس ينظرون، فصام بعض الناس وأفطر بعض، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بعضهم صائما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أولئك العصاة"([393]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسعا لم يحج، ثم أذن للناس في الحج، وفيها ناس كثير يريدون الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج حتى إذا أتى ذا الحليفة، ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر الصديق، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله، فقال: " اغتسلي واستثفري، ثم أهلي" ففعلت، قال: فلما اطمأن صدر ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظاهر البيداء أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهللنا لا ننوي إلا الحج، قال جابر: فنظرت مد بصري ومن ورائي وعن يميني وعن شمالي من الناس مشاة وركبانا، فخرجنا لا نعرف إلا الحج، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" فانطلقنا لا نعرف إلا الحج، له خرجنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معنا، والقرآن ينزل عليه، وهو يعلم تأويله، وإنما يعمل بما أمر به، حتى قدمنا مكة، فبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر، فاستلمه، ثم طاف سبعا، رمل في ذلك ثلاثا ومشى أربعا، ثم تلا هذه الآية: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، قال: صلى ركعتين، قال أبي: وكان يستحب أن يقرأ فيهما بالتوحيد قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد ولم يذكر ذلك في حديث جابر، ثم رجع إلى حديث جابر قال: ثم أتى الركن فاستلمه، قال: ثم خرج إلى الصفا قال: نبدأ بما بدأ الله به، وقال: إن الصفا والمروة من شعائر الله، قال: فرقي على الصفا حتى بدا له البيت، وكبر ثلاثا وقال: " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير" ثم يدعو بين ذلك، قال: ثم نزل فمشى حتى أتى بطن المسيل سعى حتى إذا أصعد قدميه في المسيل، ثم مشى حتى إذا أتى المروة، فصعد حتى بدا له البيت، فكبر ثلاثا وقال: " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له" هكذا كما فعل يعني على الصفا ثم نزل، فقال: " من لم يكن معه الهدي فليحل وليجعلها عمرة، فلو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة" فأحلوا وقدم علي بن أبي طالب من اليمن، فرأى الناس قد حلوا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم" بأي شيء أهللت ؟" قال: قلت: اللهم أهل بما أهل به رسولك، قال: " فإن معي الهدي فلا تحل" قال: فدخل علي على فاطمة وقد اكتحلت ولبست ثيابا صبيغا، فأنكر ذلك، فقال: من أمرك بهذا ؟ فقالت: أمرني به أبي، فقال محمد بن علي: فكان علي يحدث بالعراق، قال: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الذي ذكرت، فقال: " صدقت، أنا أمرتها" قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فلما كان يوم النحر نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين بدنة ونحر علي ما غبر، وكانت مائة بدنة، فأخذ من كل بدنة قطعة، فطبخ فأكل هو وعلي، وشربا من المرقة، وقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم للأبد ؟ فقال: " لا، بل للأبد، دخلت العمرة في الحج" وشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه([394]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([395]).
-
سأل عمر عبد الرحمن بن عوف عن المجوس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب([396]).
-
أن عمر بن الخطاب، ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم ؟ فقال له عبد الرحمن بن عوف: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([397]).
-
قال عمر وهو في مجلس بين القبر والمنبر: ما أدري كيف أصنع في المجوس ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([398]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بعثت أنا والساعة كهاتين" وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش صبحكم ومساكم([399]).
-
سمع جابر بن عبد الله، يقول: " إن النبي صلى الله عليه وسلم ساق في حجته هديا فنحر بيده ثلاثا وستين وأمر علي بن أبي طالب فنحر ما بقي، وساق له علي هديا كان جميع ذلك مائة بدنة"([400]).
-
سمع جابر بن عبد الله، يحدث: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى في حجته مائة بدنة، وأمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في القدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها"، قلت: من الذي أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم وشرب من المرق ؟ قال علي: جعفر يقول([401]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده على رأسي فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفيه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال: مرحبا بك يا ابن أخي، سل عم شئت. فسألته وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين ولم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف أصنع ؟ فقال: " اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته. قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم تقدم إلى مقام إبراهيم عليه السلام، فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد، و قل يا أيها الكافرون، ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة ووحد الله عز وجل وكبره وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طوافه على المروة فقال: لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة، فقام سراقة بن جعشم فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أم لأبد. فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى وقال: " دخلت العمرة في الحج، مرتين، لا بل لأبد الأبد" وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت فأنكر ذلك عليها، فقالت: أبي أمرني بهذا قال: فكان علي يقول بالعراق فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه قال: فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال: " صدقت صدقت" ماذا قلت حين فرضت الحج قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك عليه السلام قال فإن معي الهدي فلا تحل. قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة، قال: فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال: إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون ؟ قالوا نشهد أنك قد أديت بلغت ونصحت. فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثلاث مرات، ثم أذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة، خلفه ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى: أيها الناس السكينة السكينة، كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى إذ أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر وصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت ظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل فصرف وجهه من الشق الآخر ينظر حتى أتى محسرا فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها سبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصا الخذف رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم فقال: انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلب الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه([402]).
-
فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([403]).
-
فقام عبد الرحمن قائما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسئل عنهم قال: " سنتهم سنة أهل الكتاب"([404]).
-
سأل عمر عبد الرحمن عن المجوس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([405]).
-
عن أبي اليسر، قال: كنت يوما ألزم غريما لي فرآني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال بيده هكذا حنا كفه ثم قال: " من يحب أن يستظل من فور جهنم ؟" قال ذلك ثلاث مرات. قلنا: نحن يا رسول الله. قال: " تنظر غريما أو تدع المعسر"([406]).
-
عن جده عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي، إذا توضأت فقل: بسم الله، اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك، فهذا زكاة الوضوء"([407]).
-
قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صلى الإمام جالسا، فصلوا جلوسا"([408]).
-
عن علي بن الحسن، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حصاد الليل، وجداد الليل"([409]).
-
عن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي، إذا كنت صائما في شهر رمضان فقل بعد إفطارك: اللهم لك صمت، وعليك توكلت، وعلى رزقك أفطرت، يكتب لك مثل من كان صائما من غير أن ينقص من أجورهم شيئا"([410]).
-
سئل علي بن الحسن عن الصلاة في الكعبة، فقال: " صليت مع أبي الحسين بن علي في الكعبة"([411]).
-
عن علي، قال: " من باع عبدا وله مال فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع، ومن باع نخلا قد أبرت، فثمرتها للبائع، إلا أن يشترط المبتاع" قضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم([412]).
-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل إلى نسائه وهو مريض، فيعدل بينهم في القسم([413]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي، لا تجامع امرأتك نصف الشهر، ولا عند غرة الهلال، أما رأيت المجانين يصرعون فيهما كثيرا ؟"([414]).
-
عن علي، قال: لما كان من شأن المتلاعنين عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ما أحب أن أكون أول الأربعة"([415]).
-
" أن رجلا أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مزادة من خمر فأمر ببيعها فلما ولى قال: " إن الذي حرم شربها حرم بيعها" وأمر بوكائها ففتح"([416]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " إن قوما شكوا إلى رسول الله المشي فدعاهم فقال: " عليكم بالنسلان فنسلنا فوجدناه أخف علينا"([417]).
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم" أنه قضى باليمين مع الشاهد"([418]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيت
-
الأسد فكبر ثلاثا، تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أعز من كل شيء وأكبر، وأعوذ بالله من شر ما أخاف وأحذر، تكفى شره إن شاء الله، تعالى وإذا هر عليه الكلب، فقل: يمعشر الجن والإنس إن استطعتم الآية"([419]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أكلت فابدأ بالملح، واختم بالملح، فإن الملح شفاء من سبعين داء، أولها الجنون والجذام، والبرص، ووجع الأضراس، ووجع الحلق، ووجع البطن"([420]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي كل الزيت، وادهن بالزيت، فإنه من ادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة"([421]).
-
أنه دخل المتوضأ فأصاب لقمة أو كسرة في مجرى الغائط والبول، فأخذها، فأماط عنها الأذى، وغسلها غسلا نعما، ثم دفعها إلى غلامه، فقال: يا غلام ذكرني بها إذا توضأت، فلما توضأ، قال: ناولني اللقمة أو قال: الكسرة، فقال: يا مولاي أكلتها، قال: اذهب، فأنت حر لوجه الله، فقال له الغلام: يا مولاي لأي شيء أعتقتني ؟ قال: لأني سمعت أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تذكر عن أبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من وجد لقمة أو كسرة في مجرى الغائط أو البول، فأخذها فأماط عنها الأذى، وغسلها غسلا نعما، ثم أكلها لم تستقر في بطنه حتى يغفر له"، فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة"([422]).
-
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا علي، لا تستقبل الشمس ؛ فإن
-
استقبالها داء، واستدبارها دواء"([423]).
-
كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم، فكانت إذا دخلت قالت: سلام لا عليكم، فرخص لها النبي صلى الله عليه وسلم، أن تقول: السلام عليكم"([424]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض"([425]).
-
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رأيتم الحريق فكبروا"([426]).
-
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رأيتم الحريق فكبروا"([427]).
-
عن علي، أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي،" اقرأ يس ؛ فإن في يس عشر بركات: ما قرأها جائع إلا شبع، ولا ظمآن إلا روي، ولا عار إلا اكتسى، ولا عزب إلا تزوج، ولا خائف إلا أمن، ولا مسجون إلا خرج، ولا مسافر إلا أعين على سفره، ولا من ضلت ضالته إلا وجدها، ولا مريض إلا برئ، ولا قرئت عند ميت إلا خفف عنه"([428]).
-
قال: لما تزوج عمر أم كلثوم بنت علي قال: ألا تهنئوني، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة غير سببي ونسبي"([429]).
-
عن علي، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدتني أمي، فلم يصبني من سفاح الجاهلية شيء"([430]).
-
قال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " كل سبب ونسب منقطع، غير نسبي وسببي"([431]).
-
" ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر بن أبي طالب بسهمه يوم بدر"([432]).
-
عن علي، قال: إنه دخل عليه نفر من قريش، فقال: ألا أحدثكم عن أبي القاسم صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا: بلى قال: لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث، أهبط الله إليه جبريل، فقال: يا أحمد، إن الله أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك، وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ قال: " أجدني يا جبريل مكروبا" ثم جاءه اليوم الثاني فذكر مثله سواء، ثم جاءه اليوم الثالث فذكر مثله سواء، وزاد: " وأجدني يا جبريل مغموما" قال: وهبط مع جبريل ملك في الهواء، يقال له إسماعيل، على سبعين ألف ملك، فقال له جبريل: يا أحمد، هذا ملك الموت يستأذن عليك، ولم يستأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك، فقال: " ائذن له"، فأذن له جبريل، فقال له ملك الموت: يا أحمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك، وأمرني أن أطيعك إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها، فقال جبريل: إن الله قد اشتاق إلى لقائك قال صلى الله عليه وسلم: " يا ملك الموت امض لما أمرت به" فقال جبريل: يا أحمد، عليك السلام هذا آخر وطئي الأرض، إنما كنت حاجتي من الدنيا، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية، جاء آت يسمعون حسه، ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، في الله عزاء من كل مصيبة، وخلف من كل هالك، ودرك من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المحروم من حرم الثواب، وإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم فقال: هل تدرون من هذا ؟ هذا الخضر([433]).
-
عن عبد الله بن بحينة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى صلاة الصبح، ورجل يصلي، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم منكبه، وقال: " تريد أن تصلي الصبح أربعا" ؟([434]).
-
عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: قلت لأبي هريرة: إن عليا عليه السلام يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون، فقال: " هما السورتان اللتان قرأ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم"([435]).
-
عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة عليها السلام: " يا فاطمة، إن الله عز وجل يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([436]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: " سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتي من الدنيا من قبل أن ينهد ركناك والله عز وجل خليفتي عليك" فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم قال: هذا أحد الركنين الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ماتت فاطمة قال: هذا الركن الثاني الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم([437]).
-
عن جابر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة وهي تطحن بالرحى وعليها كساء من أجلة الإبل، فلما نظر إليها بكى وقال: " يا فاطمة: تعجلي مرارة الدنيا بنعيم الآخرة"([438]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان نقش خاتم علي" الملك لله، علي عبده"([439]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خص البلاء بمن عرف الناس، وعاش فيهم من لم يعرفهم([440]).
-
احتج أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فتماروا في شيء، فقال لهم علي: انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما وقفوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: جئنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نسألك عن شيء، فقال: إن شئتم فاسألوا، وإن شئتم خبرتكم بما جئتم له، قالوا: أخبرنا عن الصنيعة لمن تحق قال: لا تنبغي الصنيعة إلا لذي حسب أو دين، وجئتم تسألوني عن الرزق، وما يجلبه على العبد، فاستجلبوه واستنزلوه بالصدقة، وجئتم تسألوني عن جهاد الضعفاء، وإن جهاد الضعفاء الحج والعمرة، وجئتم تسألوني عن الرزق، ومن أين يأتي وكيف يأتي ؟ أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم([441]).
-
سمع عائشة، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان اليوم ذو الغيم والريح عرف ذلك في وجهه، فأقبل وأدبر، وإذا أمطر سر وذهب ذلك عنه قالت: فسألته ؟ فقال: إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي([442]).
-
عن علي قال: لما أن ضم إليه سلاحه يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال: وجدت في ذؤابة أو علاقة سيفه ثلاثة أحرف: " صل من قطعك، وقل الحق ولو على نفسك، وأحسن إلى من أساء إليك"([443]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان([444]).
-
قال جابر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيض على رأسه ثلاثا([445]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن حصاد الليل، وعن جداد الليل([446]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا، فقال: نبدأ بما بدأ الله، فبدأ بالصفا([447]).
-
فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب([448]).
-
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإيمان إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان([449]).
-
عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أربع من كن فيه بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة، من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وأنفق على والديه، ورفق بمملوكه"([450]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر([451]).
-
عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر قصة الحج بطوله ([452]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج"([453]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الحج والعمرة، وطاف لهما طوافا واحدا([454]).
-
عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة"([455]).
-
عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"([456]).
-
عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تبارك وتعالى مع المدين حتى يقضي دينه، ما لم يكن دينه فيما يكره الله"([457]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([458]).
-
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرني جبريل عليه السلام أن أقضي باليمين مع الشاهد"([459]).
-
عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج لصلاة الصبح، فرأى رجلا يصلي، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم منكبه، وقال: " تصلي الصبح أربعا" أو" مرتين ؟"([460]).
-
عن صفوان بن أمية، أنه أعار النبي صلى الله عليه وسلم سلاحا، وهي ثمانون درعا، فقال له صفوان: عارية مضمونة أو غصبا ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " بل عارية مضمونة"([461]).
-
عن جابر قال: " لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، دخل المسجد، فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، رمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام، فقال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، ثم صلى ركعتين، والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى البيت بعد الركن، فاستلم الحجر، ثم خرج إلى الصفا"([462]).
-
عن جده حسين بن علي قال: جاءت الأنصار تبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على العقبة، فقال: " قم يا علي فبايعهم"، فقال: على ما أبايعهم يا رسول الله ؟ قال: " على أن يطاع الله، ولا يعصى، وعلى أن تمنعوا رسول الله وأهل بيته وذريته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم"([463]).
-
سمعت علي بن أبي طالب، وهو يخطب على منبر الكوفة، وهو يقول: يا أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إياكم ولباس الرهبان، فإنه من ترهب أو تشبه فليس مني"([464]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من شتم الأنبياء قتل، ومن شتم أصحابي جلد"([465]).
-
عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي"([466]).
-
عن جابر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: " أيها الناس، قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي"([467]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال لي جبريل: يا محمد، أحب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش ما شئت فإنك ميت". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أوجز لي جبريل عليه السلام في الخطبة"([468]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم"([469]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من لم يكن فيه فليس مني ولا من الله". قيل: وما هن ؟ قال: " حلم يرد جهل الجاهل، أو حسن خلق يعيش به في الناس، أو ورع يحجزه عن معاصي الله"([470]).
-
عن جابر قال: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فبدأ بالحجر الأسود فاستلمه، ثم رمل ثلاثة أشواط، ومشى أربعة أشواط، ثم قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، ثم أتى المقام، فصلى عنده ركعتين"([471]).
-
كان الحسن يأتي أبا هريرة وهو غلام فيقبله، ويقول: " بأبي شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين المنكبين"([472]).
-
عن أبي سعيد الخدري،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أقرنين، فجعل يأكل في سواد، وينظر في سواد، ويمشي في سواد"([473]).
-
سمعت عمر بن الخطاب، يقول للناس حين تزوج بنت علي: ألا تهنئوني ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبي"([474]).
-
عن جابر قال: " لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤخر صلاة المغرب لعشاء، ولا غيره"([475]).
-
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " بينا موسى جالس في ملإ بني إسرائيل، فقال له رجل: ما من رجل أعلم بالله منك ؟ قال: من أراه ؟ قال: فعتب الله عليه، إذا لم يرد الأمر عليه، فأوحى الله: بل عبدي الخضر، فسأل السبيل إليه ؟ فجعل الله له الحوت آية إذا افتقده، وكان من شأنه ما قص الله"([476]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"([477]).
-
عن جابر قال: نزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " اقض باليمين مع الشاهد"، وقال: " يوم الأربعاء يوم نحس مستمر"([478]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " حضرنا عرس علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأينا عرسا كان أحسن منه حيسا، وهيأ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيتا وتمرا، فأكلنا وكان فراشهما ليلة عرسهما إهاب كبش"([479]).
-
عن جابر قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس صلى الجمعة"، فنرجع وما نجد فيئا نستظل به([480]).
-
عن جابر قال: " توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة"([481]).
-
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على ذروة سنام كل بعير شيطان، فامتهنوها"([482]).
-
عن سالم، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يجعلن رءوسهن أربع قرون، فإذا اغتسلن جمعنه على وسط رءوسهن، ولم ينقضنه"([483]).
-
عن جابر،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد الواحد"([484]).
-
عن ابن عباس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس يوم العيد بردة حمراء"([485]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صدقة الفطر على كل إنسان مدان من دقيق أو قمح، ومن الشعير صاع، ومن الحلواء، زبيب أو تمر، صاع صاع"([486]).
-
عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أحل الله من النساء ثلاثا: ونكاح بموارثة، ونكاح بغير موارثة، وملك اليمين"([487]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن قوما شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم المشي، فقال: " عليكم بالنسلان". قال: فنسلنا، فوجدناه أخف([488]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حدثه أخوه بحديث فهو عنده أمانة، وإن لم يستكتمه"([489]).
-
سمع عائشة، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان ذا الريح والغيم عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سر به، وذهب عنه، قالت: فسألته، فقال: " إني خشيت أن يكون عذاب سلط على أمتي"، ويقول إذا رأى المطر: " رحمة"([490]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"([491]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبو بكر، وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ولا تخبرهما يا علي"([492]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فوقف بعرفة، فخطب الناس، وأشهد الله عليهم، وأشهدهم على أنفسهم، فقال: " إنكم مسئولون عني، فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت، فقال: " اللهم اشهد"، فقال قولا كثيرا، وأذن المؤذن للظهر، ثم قام، فصلى الظهر بعد الخطبة، ثم أقام العصر، فصلى العصر، ثم ركب، فوقف، فلما غربت الشمس دفع إلى المزدلفة، فصلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلى الصبح ووقف([493]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أفضل الحديث كتاب الله، وأحسن ال هدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ومن ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي"([494]).
-
عن ابن عباس، أن شبابا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله استعملنا على هذه الصدقة فنصيب منها ما يصيب الناس ونؤدي كما يؤدون، قال: "" إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة" ([495]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" قضى باليمين مع الشاهد" ([496]).
-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم"" يفيض على رأسه ثلاثا""، فقال الحسن بن محمد: أرأيت إن كان كثير الشعر، فقال: "" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر شعرا""، أو"" خيرا منك وأطيب" ([497]).
-
عن شقران قال: " أنا والله ألقيت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر"([498]).
-
عن يزيد بن ركانة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على قبر كبر" ثم قال: " اللهم هذا عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فاعف عنه"([499]).
-
عن يزيد بن ركانة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ميت فقال: " اللهم عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه" وكان يدعوا بهذا الدعاء([500]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم" قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([501]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم مكة طاف بالبيت سبعا ثم خرج من باب الصفا فارتقى الصفا فقال: " نبدأ بما بدأ الله به" ثم قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله([502]).
-
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أرض بالمدينة يقال لها بطحان فقال: " يا أنس اسكب لي وضوءا" فسكبت له فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاجته أقبل إلى الإناء وقد أتى هر فولغ في الإناء فوقف له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقفة حتى شرب الهر ثم توضأ فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر الهر فقال: " يا أنس إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئا ولن ينجسه"([503]).
-
عن علي رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من سب الأنبياء قتل ومن سب أصحابي جلد"([504]).
-
عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " قال لي جبرائيل: يا محمد: " أحب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش كم شئت فإنك ميت" وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " أوجز لي جبريل الخطبة"([505]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: " لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤخر صلاة المغرب لعشاء ولا لغيره([506]).
-
عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أخذ بيد الحسن والحسين فقال: " من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([507]).
-
حدثتني ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بات عندها في ليلتها فقام يتوضأ للصلاة فسمعته يقول في متوضئه: " لبيك لبيك ثلاثا نصرت نصرت، ثلاثا" فلما خرج قلت: يا رسول الله سمعتك تقول في متوضئك: " لبيك لبيك ثلاثا نصرت نصرت، ثلاثا" كأنك تكلم إنسانا فهل كان معك أحد ؟ فقال: " هذا راجز بني كعب يستصرخني ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر" ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر عائشة أن تجهزه ولا تعلم أحدا، قالت: فدخل عليها أبو بكر فقال: يا بنية ما هذا الجهاز ؟ فقالت: والله ما أدري فقال: والله ما هذا زمان غزو بني الأصفر فأين يريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت: والله لا علم لي قالت: فأقمنا ثلاثا ثم صلى الصبح بالناس فسمعت الراجز ينشده: يا رب إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا * إنا ولدناك وكنت ولدا * ثمة أسلمنا ولم ننزع يدا * إن قريشا أخلفوك الموعدا * ونقضوا ميثاقك المؤكدا * وزعموا أن لست تدعو أحدا * فانصر هداك الله نصرا أيدا * وادع عباد الله يأتوا مددا * فيهم رسول الله قد تجردا * إن سيم خسفا وجهه تربدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لبيك لبيك ثلاثا نصرت نصرت، ثلاثا" ثم خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما كان بالروحاء نظر إلى سحاب منتصب فقال: " إن السحاب هذا لينتصب بنصر بني كعب" فقام رجل من بني عدي بن عمرو أخو بني كعب بن عمرو فقال: يا رسول الله ونصر بني عدي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ترب نحرك وهل عدي إلا كعب وكعب إلا عدي" فاستشهد ذلك الرجل في ذلك السفر ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " اللهم اعم عليهم خبرنا حتى نأخذهم بغتة" ثم خرج حتى نزل بمرو وكان أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء خرجوا تلك الليلة حتى أشرفوا على مرو فنظر أبو سفيان إلى النيران فقال: يا بديل هذه نار بني كعب أهلك فقال: جاشتها إليك الحرب فأخذتهم مزينة تلك الليلة وكانت عليهم الحراسة فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب فذهبوا بهم فسأله أبو سفيان أن يستأمن لهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج بهم حتى دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله أن يؤمن له من آمن فقال: " قد أمنت من أمنت ما خلا أبا سفيان" فقال: يا رسول الله لا تحجر علي فقال: " من أمنت فهو آمن" فذهب بهم العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم خرج بهم فقال أبو سفيان: إنا نريد أن نذهب فقال: " أسفروا" وقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ وابتدر المسلمون وضوءه ينتضحونه في وجوههم فقال أبو سفيان: يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما فقال: ليس بملك ولكنها النبوة وفي ذلك يرغبون([508]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " رمل في حجته من الحجر إلى الحجر"([509]).
-
" توفي علي رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين سنة"([510]).
-
" توفي علي وهو ابن ثمان وخمسين"([511]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: " إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([512]).
-
" أتينا جابر بن عبد الله بعد ما كف بصره"([513]).
-
" أن الحسن بن علي رضي الله عنه كان يخضب بالسواد"([514]).
-
" كان الحسن يتختم في يساره"([515]).
-
" كان الحسن بن علي رضي الله عنه يتختم في يساره"([516]).
-
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن" الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن الله تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب رضي الله عنه"([517]).
-
سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبي"([518]).
-
عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين، فقال: " من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([519]).
-
عن جابر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء، فخطب، فسمعته وهو يقول: " أيها الناس، قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي"([520]).
-
" لم يكن بين الحسن والحسين إلا طهر"([521]).
-
" قتل علي وهو ابن اثنين وخمسين، ولها قتل الحسين بن علي، ومات لها علي بن الحسين، ومات لها محمد بن علي بن الحسين"([522]).
-
سأل جعفرا: كم كان لعلي حين قتل ؟ قال: " ثمان وخمسون، ولها قتل الحسين بن علي"([523]).
-
" أن الحسين بن علي كان يخضب بالسواد"([524]).
-
" أن الحسين بن علي رضي الله عنه كان يتختم في اليسار"([525]).
-
" قتل الحسين بن علي رضي الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين"([526]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم وهم صغار لم يبلغوا" ([527]).
-
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام، هبط عليه جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا". قال: فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام، وهبط ملك الموت عليهما السلام، وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك، ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك، يشيعهم جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا". قال: فاستأذن ملك الموت صلى الله عليه وسلم على الباب، فقال جبريل عليه السلام: يا محمد، هذا ملك الموت يستأذن عليك، ما استأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك. فقال: ائذن له. فأذن له جبريل صلى الله عليه وسلم، فأقبل حتى وقف بين يديه، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك، وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به، إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتفعل يا ملك الموت ؟" قال: نعم، وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به. فقال له جبريل ؟ عليه السلام: إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " امض لما أمرت به". فقال له جبريل: هذا آخر وطأتي الأرض، إنما كانت حاجتي في الدنيا. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية، جاء آت، يسمعون حسه ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله([528]).
-
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ونظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عليه السلام عند رأس رجل من الأنصار، فقال: " يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن"، فقال ملك الموت عليه السلام: طب نفسا وقر عينا، واعلم أني بكل مؤمن رفيق، واعلم يا محمد أني لأقبض روح ابن آدم فإذا صرخ صارخ من أهله قمت في الدار ومعي روحه، فقلت: ما هذا الصارخ ؟ والله ما ظلمناه ولا سبقنا أجله ولا استعجلنا قدره، ومالنا في قبضه من ذنب، فإن ترضوا بما صنع الله تؤجروا، وإن تحزنوا وتسخطوا تأثموا وتؤزروا، ما لكم عندنا من عتبى، وإن لنا عندكم بعد عودة وعودة، فالحذر وما من أهل بيت يا محمد شعر ولا مدر، بر ولا بحر، سهل ولا جبل، إلا أنا أتصفحهم في كل يوم وليلة حتى لأنا أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله يا محمد لو أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو أذن بقبضها([529]).
-
عن سالم، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم" أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يجعلن رءوسهن أربع قرون، فإذا اغتسلن جمعنهن على أوساط رءوسهن"([530]).
-
عن جابر، قال: قام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: عمرتنا لعامنا هذا، أم لأبد أبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى، وقال: " دخلت العمرة في الحج مرتين لا بل لأبد أبد"([531]).
-
سمعت شقران، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم"([532]).
-
عن ابن عباس، أنه جاء معاوية في متعة الحج، فقال ابن عباس: قد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم([533]).
-
أن نجدة كتب إلى ابن عباس رضي الله عنهما يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علما لما كتبت إليه، فكتب إليه نجدة: أما بعد، فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى ينقطع يتم اليتيم ؟ وعن الخمس لمن هو ؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وقد كان يغزو بهن فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة، وأما سهم فلم يضرب لهن، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل الصبيان، وكتبت: متى ينقضي يتم اليتيم ؟ ولعمري إن الرجل يشب لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف الإعطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من أصلح ما يأخذ الناس، فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني عن الخمس، لمن هو ؟ فإنا نقول: هو لنا، وأبى علينا قومنا ذلك ([534]).
-
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن فتيانا من بني هاشم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله استعملنا على هذه الصدقة نصيب منها ما يصيب الناس ونؤدي كما يؤدون فقال: " إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة وهي أوساخ الناس، ولكن ما ظنكم إذا أنا أخذت بحلقة الجنة هل أوثر عليكم أحدا"([535]).
-
عن عبد الله بن جعفر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الله عز وجل مع المدين، حتى يقضي دينه، ما لم يكن دينه فيما يكره الله"([536]).
-
عن عبد الله بن جعفر، أن النبي صلي الله عليه وسلم أردفه، فقال: " يا فتى ألا أهب لك ؟، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ؟، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، وإذا سألت فسل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن قد جف القلم بما هو كائن، واعلم أن الخلائق لو أرادوك بشىء لم يكتب عليك لم يقدروا عليك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا"([537]).
-
عن الفضل بن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها سبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([538]).
-
عن الفضل بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه غداة جمع خلفه، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، قال: رماها من تحتها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة تكبيرة، ثم نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " نحرت ههنا ومنى كلها منحر، فانحروا في منازلكم"([539]).
-
عن الفضل بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر عند جمرة العقبة فقال: " نحرت ههنا ومنى كلها منحر، فانحروا في منازلكم"([540]).
-
عن أبي اليسر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظل عرشه"([541]).
-
عن أبي اليسر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من سره أن يستظل من فور جهنم فلينظر غريما أو يدع لمعسر"([542]).
-
عن معاوية، قال: " قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة بمشقص"([543]).
-
عن معاوية، قال: " قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على المروة بمشقص أعرابي"([544]).
-
عن معاوية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس: " إن صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا"([545]).
-
عن المسور بن مخرمة، أن حسن بن حسن، بعث إلى المسور يخطب ابنة له، فقال: قل له يوافيني في وقت قد ذكره، فلقيه فحمد الله المسور، وقال: ما من سبب، ولا نسب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها، ويقبضني ما يقبضها، وإنه يقطع يوم القيامة الأنساب إلا نسبي وسببي"، وتحتك ابنتها، ولو زوجتك قبضها ذلك، فذهب عاذرا له([546]).
-
عن يزيد بن ركانة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على الميت كبر أربعا ثم قال: " اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، فإن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه"([547]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: " إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([548]).
-
دخل علي بن أبي طالب على فاطمة فرآها قد اكتحلت ولبست صبيغا، يعني في حجهم، مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: من أمرك بهذا ؟ قالت: رسول الله صلى الله عليه وسلم قال علي: فانطلقت محرشا على فاطمة مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صدقت صدقت"([549]).
-
قالت: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال: " إن الله باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي، هذا جبريل يخبرني أن السعيد حق، السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته، وإن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته"([550]).
-
عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " تعرض كتفا ثم صلى ولم يتوضأ"([551]).
-
عن أم سلمة، قالت: " أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتف شاة فأكل منها فصلى ولم يمس ماء"([552]).
-
قالت أم سلمة: يا رسول الله امرأة توفي زوجها أتأذن في الكحل ؟ فقال: " قد كانت إحداكن إذا توفي زوجها أخذت بعرة، فرمت بها خلف ظهرها، ثم قالت: لا أكتحل حتى تحول هذه البعرة، وإنما هي أربعة أشهر وعشرا"([553]).
-
عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم" أكل من كتف شاة ثم أذن بالصلاة فصلى ولم يمس ماء صلاة العصر"([554]).
-
حدثتني ميمونة بنت الحارث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات عندها في ليلتها، ثم قام يتوضأ للصلاة فسمعته يقول في متوضئه: " لبيك لبيك لبيك"، ثلاثا،" ونصرت ونصرت"، ثلاثا، قالت: فلما خرج قلت: يا رسول الله بأبي أنت سمعتك تقول في متوضئك" لبيك لبيك"، ثلاثا،" ونصرت نصرت"، ثلاثا، كأنك تكلم إنسانا فهل كان معك أحد ؟ قال: " هذا راجز بني كعب يستصرخني، ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر"، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر عائشة أن تجهزه ولا تعلم أحدا، قالت: فدخل عليها أبوها فقال: يا بنية ما هذا الجهاز ؟ قالت: والله ما أدري، قال: ما هذا بزمان غزو بني الأصفر فأين يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: لا علم لي، قالت: فأقمنا ثلاثا، ثم صلى الصبح بالناس فسمعت الراجز ينشده: يا رب إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا * إنا ولدناك فكنت ولدا * ثمة أسلمنا فلم تنزع يدا * إن قريشا أخلفوك الموعد * ونقضوا ميثاقك المؤكدا * وزعمت أن لست تدعو أحدا * فانصر هداك الله نصرا ألبدا * وادع عباد الله يأتوا مددا * فيهم رسول الله قد تجردا * أبيض مثل البدر ينحي صعدا * لو سيم خسفا وجهه تربدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نصرت، ثلاثا، أو لبيك لبيك، ثلاثا،" ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان بالروحاء نظر إلى سحاب منتصب فقال: " إن هذا السحاب لينتصب بنصر بني كعب"، فقام إليه رجل من بني نصر بن عدي بن عمرو أخو بني كعب بن عمرو فقال: يا رسول الله ونصر بني عدي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ترب خدك وهل عدي إلا كعب وكعب إلا عدي، فاستشهد ذلك الرجل في ذاك السفر، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم عم عليهم خبرنا حتى نأخذهم بغتة"، ثم خرج حتى نزل مرو وكان أبو سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء قد خرجوا تلك الليلة فأشرفوا على مرو فنظر أبو سفيان إلى النيران فقال: يا بديل لقد أمسكت بنو كعب أهله فقال: حاشتها إليك الحرب، ثم هبطوا فأخذتهم مزينة وكانت عليهم الحراسة تلك الليلة فسألوهم أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب فذهبوا بهم فسأله أبو سفيان أن يستأمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج بهم العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج بهم فقال أبو سفيان: إنا نريد أن نذهب فقال: أسفروا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ، فابتدر المسلمون وضوءه ينضحونه في وجوههم، قال أبو سفيان: يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما، فقال: إنه ليس بملك ولكنها النبوة وفي ذلك يرغبون([555]).
-
عن ميمونة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها حين أعتقت خادمها: " لو فديت أهلك بها من رعية الغنم كان أفضل"([556]).
-
عن ميمونة، قالت: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم حم عسق فقال: " يا ميمونة أتقرئين حم عسق لقد نسيت ما بين أولها إلى آخرها" فقرأتها، فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم([557]).
-
كانت خادم للنبي صلى الله عليه وسلم: يقال لها خضرة"([558]).
-
لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم: " خرجت صفية تلتمع بردائها، وهي تقول: قد كان بعدك أنباء وهيتة * لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب"([559]).
-
عن أم هانئ،" أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الفتح فصلى الضحى ثمان ركعات في ثوب واحد"([560]).
-
عن امرأة يقال لها أم معقل، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اعتمري في رمضان، فإنها تعدل حجة"([561]).
-
عن أبيه، قال: " قتل علي رضي الله عنه، وهو ابن ثمان وخمسين، وقتل لها حسين ومات لها علي بن حسين"([562]).
-
عن الفضل بن عباس رضي الله عنهم: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي، حتى رمى جمرة العقبة"([563]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين، قال: " قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين، ولها قتل الحسين بن علي، ومات لها علي بن الحسين، ومات لها محمد بن علي بن حسين رضي الله عنهم"([564]).
-
يسأل جعفر بن محمد، كم كان لعلي رضي الله عنه حين قتل ؟ فقال: " ثمان وخمسين، وقتل لها الحسين بن علي رضي الله عنهما"([565]).
-
" لم يكن بين الحسن والحسين رضي الله عنهما إلا طهر"([566]).
-
عن يزيد بن ركانة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا صلى على الميت كبر ثم قال: " اللهم عبدك، وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، فإن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه" قال: ويدعو بما شاء الله تعالى أن يدعو([567]).
-
ألحد قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته شقران رضي الله عنه. قال جعفر: وحدثني ابن أبي رافع، قال: سمعت شقران، يقول: " أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر" ([568]).
-
عن معاوية، قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصر بمشقص"([569]).
-
عن أبي بكر رضي الله عنه، أنه خرج حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه امرأته أسماء بنت عميس فولدت بالشجرة محمد بن أبي بكر رضي الله عنه، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره،" فأمره أن يأمرها أن تغتسل وتهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت"([570]).
-
قدم معاوية المدينة فاستأذن على عائشة فأذنت له وحده، ولم يدخل معه أحد، فلما دخل قالت عائشة: " أكنت تأمن أن أقعد لك رجلا فيقتلك كما قتلت أخي محمد بن أبي بكر ؟" قال: ما كنت تفعلين ذلك. قالت: " لم ؟" قال: إني في بيت أمن. قالت: " أجل"([571]).
-
نا أبو اليسر، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله تعالى في ظل عرشه"([572]).
-
عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لفاطمة رضي الله عنها: " إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([573]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اعتمري في رمضان فإنها تعدل أو تقضي حجة([574]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، إن لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك، فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"([575]).
-
عن جابر: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صلى الصبح بالمزدلفة ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه ثم استقبل القبلة فدعا الله وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع قبل أن تطلع الشمس"([576]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة، فصام حتى بلغ كراع الغميم، وصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: " أولئك العصاة، أولئك العصاة"([577]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس من البر الصيام في السفر"([578]).
-
عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وتصديق بالعمل"([579]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان معرفة بالقلب، وتصديق باللسان، وعمل بالجوارح"([580]).
-
عن أبيه،" أن نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلقه، وقباعه من فضة"([581]).
-
أن عليا سئل عن سؤر السنور فقال: " هي من السباع ولا بأس به"([582]).
-
عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم" لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام ولا غيره"([583]).
-
ذكرت لجابر تأخير المغرب من أجل عشائه فقال جابر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم" لم يكن يؤخر صلاة لطعام ولا غيره"([584]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " كيف تقرأ إذ قمت إلى الصلاة ؟" قلت: الحمد لله رب العالمين فقال: " قل: بسم الله الرحمن الرحيم"([585]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة ؟" قلت: أقرأ: الحمد لله رب العالمين قال: " قل: بسم الله الرحمن الرحيم"([586]).
-
عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة"([587]).
-
" استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحول رداءه ليتحول القحط"([588]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " في الخيل السائمة في كل فرس دينار تؤديه" ([589]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" فرض زكاة الفطر على الصغير والكبير والذكر والأنثى ممن تمونون"([590]).
-
عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ابدءوا بما بدأ الله تعالى به ثم قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله" ([591]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دنا من الصفا قرأ" إن الصفا والمروة من شعائر الله فابدءوا بما بدأ الله به" فبدأ بالصفا([592]).
-
نا جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ابدءوا بما بدأ الله به ثم قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله" فرقى على الصفا حتى نظر إلى البيت([593]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم" قرن العمرة والحج فطاف لهما طوافا واحدا"([594]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " حج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة قرن معها عمرة"([595]).
-
أن عليا رضي الله عنه قال: " الصداق ما تراضى به الزوجان"([596]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول في الرجل يبتاع الجارية فيصيبها ثم يظهر على عيب فيها لم يكن رآه أن الجارية تلزمه ويوضع عنه قدر العيب وقال: " لو كان كما يقول الناس يردها ويرد العقر كان ذلك شبه الإجارة وكان الرجل يصيبها وهو يرى العيب لم يرد العقر ولكنه إذا أصابها لزمته الجارية ووضع عنه قدر العيب"([597]).
-
أن عليا قال: " إذا ابتاع الأمة ثم أصابها ثم وجد بها عيبا بعد إصابته أخذ قيمة العيب"([598]).
-
سألت جعفر بن محمد عن رجل طلق امرأته ثلاثا فقال: " بانت منه ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره" فقلت له: أفتي الناس بهذا ؟ قال: " نعم"([599]).
-
" أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يدر أيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وأن أهل صفين لم يتوارثوا وأن أهل الحرة لم يتوارثوا" ([600]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا وصية لوارث ولا إقرار بدين"([601]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم" قضى باليمين مع الشاهد الواحد" قال: وقضى بها علي رضي الله عنه بين أظهركم بالكوفة([602]).
-
عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم" حلف طالب الحق مع الشاهد الواحد"([603]).
-
عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم" قضى بشهادة شاهد واحد ويمين صاحب الحق" وقضى به علي بالعراق([604]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعثمان" كانوا يقضون بشهادة الشاهد الواحد ويمين المدعي" ([605]).
-
عن جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنهما - قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " إن أفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة"([606]).
-
قال: " عرض الكتاب والحديث سواء"([607]).
-
عن جابر في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة،" فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل"([608]).
-
عن جابر قال: " رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ثلاثة أشواط"([609]).
-
أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بيده فعقد تسعا، فقال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر رضي الله عنهم، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع ؟ فقال: " اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي". فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتى استوت به ناقته على البيداء، فنظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، وخلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، فأهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك". فأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا، ولبى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته حتى إذا أتينا البيت معه. قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فصلى فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فجعل المقام بينه وبين البيت، وكان أبي يقول: - ولا أعلمه ذكره إلا عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون، ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما أتى الصفا قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله" أبدأ بما بدأ الله به". فبدأ بالصفا، فرقي عليه حتى رأى البيت فوحد الله وكبره، وقال: " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده". ثم دعا بين ذلك فقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي، - قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: يعني: فرمل - حتى إذا صعدنا، مشى حتى إذا أتينا المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طواف على المروة، قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي، فليحل وليجعلها عمرة". فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم لأبد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى فقال: " دخلت العمرة في الحج" هكذا مرتين،" لا، بل لأبد أبد، لا بل لأبد أبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى فقال: " دخلت العمرة في الحج" هكذا مرتين،" لا، بل لأبد أبد، لا بل لأبد أبد"، وقدم علي ببدن من اليمن للنبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممن حل، ولبست ثياب صبيغ، واكتحلت، فأنكر علي ذلك عليها، فقالت: أبي أمرني، فكان علي يقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرشه على فاطمة في الذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت، فأنكرت ذلك عليها، فقال: " صدقت، ما فعلت حين فرضت الحج ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك. قال: " فإن معي الهدي فلا تحلل". قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة بدنة فحل الناس كلهم، وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية، وجه إلى منى فأهللنا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح، ثم مكث قليلا حتى إذا طلعت الشمس، أمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار لا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية في المزدلفة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت بنمرة، فنزلها حتى إذا زاغت - يعني الشمس - أمر بالقصواء فرحلت له فأتى بطن الوادي، فخطب الناس وقال: " إن دماءكم وأموالكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم وضع دماؤنا دم ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنما أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت. فقال بأصبعه السبابة فرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: " اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد". ثم أذن بلال بنداء واحد، وإقامة، فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر لم يصل بينهما شيئا، ثم ركب حتى وقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخيرات - وقال إسمعيل إلى الشجيرات - وجعل حبل المشاة بين يديه، ثم استقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة حتى غاب القرص، فأردف أسامة خلفه، ثم دفع وقد شنق للقصواء الزمام حتى إنه ليصيب رأسها مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: " السكينة السكينة" كلما أتى حبلا من الحبال، أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ثم اضطجع حتى إذا طلع الفجر، صلى الفجر، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى وقف على المشعر الحرام، واستقبل القبلة فدعا الله وكبره وهلله ووحده حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن العباس، وكان رجلا حسن الشعر أبيض، وسيما، فلما دفع النبي صلى الله عليه وسلم مر بالظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يده فوضعها على وجه الفضل، فحول الفضل رأسه من الشق الآخر، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر حتى إذا أتى محسر، حرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى إذا أتى الجمرة التي عندها الشجرة، فرمى بسبع حصيات يكبر على كل حصاة من حصى الخذف، ثم رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في بدنه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت فأكلا من لحومها، وشربا من مرقها، ثم ركب فأفاض إلى البيت، فأتى البيت فصلى الظهر بمكة، وأتى بني عبد المطلب وهم يستقون على زمزم فقال: " انزعوا بني عبد المطلب، فلولا يغلبكم الناس على سقايتكم، لنزعت معكم". فناولوه دلوا فشرب([610]).
-
عن عبد الله بن جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله مع الدائن حتى يقضى دينه، ما لم يكن فيما يكره الله"([611]).
-
" أن أم كلثوم وابنها زيدا ماتا في يوم واحد، فالتقت الصائحتان في الطريق، فلم يرث كل واحد منهما من صاحبه. وأن أهل الحرة لم يتوارثوا، وأن أهل صفين لم يتوارثوا"([612]).
-
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المرء أحق بثلث ماله يضعه في أي ماله شاء"([613]).
-
عن جابر أن أناسا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن غسل الجنابة وقالوا: إنا بأرض باردة. فقال: " إنما يكفي أحدكم أن يحفن على رأسه ثلاث حفنات"([614]).
-
عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الحج قال: " فجمع بين الظهر والعصر بعرفة بأذان وإقامتين وجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة بأذان وإقامتين"([615]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم،" غسل في قميص"([616]).
-
" أن الرش، على القبر كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم"([617]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم: " رش على قبر إبراهيم ابنه ووضع عليه حصباء"([618]).
-
حديث أسماء بنت عميس، حين نفست بذي الحليفة: " أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر أبا بكر يأمرها، أن تغتسل وتهل"([619]).
-
أنه سمع عبد الله بن السائب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الركنين: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"([620]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فذكر الحديث في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: حتى إذا أتينا البيت معه" استلم الركن ف رمل ثلاثا ومشي أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم، فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت قال: وكان أبي يقول: ولا أعلم ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ في الركعتين ب قل هو الله أحد و قل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن. قال: ثم خرج من الباب إلى الصفا حتى إذا دنا من الصفا قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى إذا رأى البيت فكبر الله وهلله وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك فقال مثل ذلك ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا حتى كان آخر الطواف على المروة"([621]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فذكر حديث الحج بطوله إلى أن قال: فلما أن كان آخر الطواف على المروة قال: " لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق ال هدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة" فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي، وذكر الحديث. قال: فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم" فصلى بنا بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر ب القصواء فرحلت له، فركب حتى أتى بطن الوادي، فخطب الناس فقال: " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" فذكر الحديث في خطبته. قال: ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته إلى الصخرات وجعل حبل الشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص و أردف أسامة بن زيد خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: " أيها الناس، السكينة السكينة" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، ثم أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه فحمد الله وكبره وهلله، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلا أبيض حسن الشعر وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر ظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فصرف الفضل وجهه من الشق الآخر فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر وصرف الفضل وجهه من الشق الآخر ينظر حتى إذا أتى بطن محسر حرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده وأعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر فأتى على بني عبد المطلب يستقون من زمزم فقال: " انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم، فناولوه دلوا فشرب منه"([622]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: " يصوم بعد أيام التشريق إذا فاته الصوم يعني قبل يوم النحر"([623]).
-
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه غير أنه قال: " ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم" ولم يذكر فجاج مكة"([624]).
-
: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رهن درعا له عند أبي الشحم اليهودي، رجل من بني ظفر، في شعير"([625]).
-
عن علي رضي الله عنه، أنه كان يضمن الصباغ والصائغ وقال: " لا يصلح الناس إلا ذلك"([626]).
-
أن علي بن أبي طالب" أصدق فاطمة رضي الله عنها درعا من حديد، وجرة ودوار، وفي رواية: " بدل جرة: رحا، وذكر شيئا آخر، وإن صداق نساء النبي صلى الله عليه وسلم كان خمسمائة درهم"([627]).
-
أن عليا، رضي الله عنه قال: " الصداق ما تراضى به الزوجان"([628]).
-
قال: " أمر علي مناديه ينادي يوم البصرة لا يتبع مدبر ولا يذفف على جريح، ولا يقتل أسير، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ولم يأخذ من متاعهم شيئا"([629]).
-
عليا، أتي بأسير يوم صفين، فقال: " لا تقتلني صبرا، فقال علي: لا أقتلك صبرا إني أخاف الله رب العالمين، فخلى سبيله"([630]).
-
عن علي، قال: " كل مرتد عن الإسلام، مقتول إذا لم يرجع ذكرا، أو أنثى، والذي روي فيه مرفوعا: " أن امرأة ارتدت فلم يقتلها"([631]).
-
عليا،" قطع يد سارق في بيضة من حديد ثمن ربع دينار"([632]).
-
علي بن أبي طالب، قال: " لا أوتي بأحد شرب خمرا، ولا نبيذا مسكرا إلا جلدته"([633]).
-
أن عمر بن الخطاب، ذكر المجوس فقال: " ما أدري كيف أصنع في أمرهم" فقال له عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([634]).
-
سمعت عليا، يقول فذكر حديثا إلى أن قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن توليني حقنا من الخمس في كتاب الله فأقسمه حياتك كيلا ينازعنيه أحد بعدك فافعل قال: ففعل ذلك قال" فولانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمته حياته، ثم ولانيه أبو بكر نفسه حياة أبي بكر، ثم ولانيه عمر نفسه حياة عمر حتى كان آخر شيء من سني عمر أتاه مال كثير فعزل حقنا ثم أرسل إلي، فقال: هذا مالكم فخذه فاقسمه حيث كان يقسم فقلت: يا أمير المؤمنين بنا عنه العام غنى وبالمسلمين إليه حاجة، فرده عليهم تلك السنة، ثم لم يدعنا إليه أحد بعد عمر حتى قمت مقامي هذا"([635]).
-
عن علي بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم" قضى بشهادة رجل واحد مع يمين صاحب الحق" وقضى به علي بالعراق([636]).
-
عن علي، أنه كان يقول: " الشطرنج هو ميسر الأعاجم"([637]).
-
عن جابر بن عبد الله، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا يقول: " نبدأ بما بدأ الله به". فبدأ بالصفا([638]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ابدءوا بما بدأ الله عز وجل به إن الصفا والمروة من شعائر الله"([639]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية والناس كنفتيه فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ يعني بأذنه ثم قال: " أيكم يحب أن هذا له بدرهم ؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به قال: " أتحبون أنه لكم ؟" قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه لأنه أسك فكيف وهو ميت فقال: " فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم"([640]).
-
أن عليا كان يقول: " ما أوجب الحد أوجب الغسل"([641]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان" يغرف على رأسه ثلاثا وهو جنب"([642]).
-
عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا اغتسل من جنابة صب على رأسه ثلاث حفنات من ماء" فقال الحسن بن محمد: إن شعري كثير، قال جابر: فقلت له: " يا ابن أخي كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب" ([643]).
-
عن جابر، أن أناسا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن غسل الجنابة وقالوا: إنا بأرض باردة فقال: " إنما يكفي أحدكم أن يحفن على رأسه ثلاث حفنات" ([644]).
-
وقال فيه: " ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما، ثم ركب، قال: فلما أتى المزدلفة، يريد النبي صلى الله عليه وسلم، صلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين"([645]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة ولم يسبح بينهما وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامتين ولم يسبح بينهما"([646]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم" صلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين"([647]).
-
أن علي بن الحسين، كان يقول في أذانه إذا قال: حي على الفلاح قال: " حي على خير العمل ويقول هو الأذان الأول"([648]).
-
قال: " أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله"([649]).
-
قال: جاءت الحطابة فقالت: يا رسول الله، لا نزال سفرا أبدا، فكيف نصنع بالصلاة، فقال صلى الله عليه وسلم: " سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا"([650]).
-
أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: كان شباب من الأنصار يستمعون القرآن ثم يتنحون في ناحية المدينة يحسب أهلوهم أنهم في المسجد، ويحسب أهل المسجد أنهم في أهليهم فيصلون من الليل حتى إذا تقارب الصبح احتطب بعضهم، واستقى بعضهم من الماء العذب ثم يقبلون حتى يضعوا حزمهم وقربهم على أبواب حجر النبي صلى الله عليه وسلم" فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى بئر معونة فاستشهدوا كلهم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على من قتلهم خمس عشرة ليلة"([651]).
-
عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا، رجله مما يلي القبلة"([652]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حين أقيمت صلاة الصبح فمر بابن القشب وهو يصلي، فقال لابن القشب: " أتصلي الصبح أربعا ؟"([653]).
-
عن عبد الله بن مالك ابن بحينة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الصبح، ومعه بلال، فأقام الصلاة فمر بي وضرب منكبي، وقال: " تصلي الصبح أربعا"([654]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره"([655]).
-
أن الحسن، والحسين رضي الله عنهما كانا يصليان خلف مروان، قال: فقال: ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما ؟ فقال: " لا والله، ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة"([656]).
-
عن أم هانئ" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثمان ركعات في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه"([657]).
-
عن جابر، فذكر الحديث الطويل في الحج وفيه: " ثم أذن بلال ثم أقام، فصلى يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، ثم أقام فصلى العصر لم يصل بينهما شيئا"([658]).
-
أنه سأل جابر بن عبد الله: متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة ؟ فقال جابر: " كان يصلي ثم نذهب إلى جمالنا لنريحها". يعني النواضح"([659]).
-
عن جابر قال: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنريح نواضحنا"([660]).
-
عن جابر بن عبد الله أنه أخبره: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة خطبتين يجلس بينهما ويخطبهما وهو قائم"([661]).
-
أن مروان بن الحكم استخلف أبا هريرة فصلى بهم أبو هريرة الجمعة فقرأ سورة الجمعة في الركعة الأولى، وفي الثانية إذا جاءك المنافقون، قال عبيد الله: فلما انصرف أبو هريرة مشيت إلى جنبه فقلت له: لقد قرأت بسورتين سمعت علي بن أبي طالب يقرأ بهما في الصلاة، فقال أبو هريرة: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما"([662]).
-
استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصلى بنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بسورة الجمعة في الركعة الأولى، وفي الآخرة إذا جاءك المنافقون. قال عبيد الله: فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت: إنك قرأت بسورتين كان علي رضي الله عنه يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: " إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما"([663]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين"، ويفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى، ويقول: " أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" ثم يقول: " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([664]).
-
عن جعفر بإسناده، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر الساعة اشتد غضبه، وارتفع صوته، واحمرت وجنتاه كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم"([665]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " كانت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه"([666]).
-
عن جابر بن عبد الله أنه سمعه يقول: خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة: يحمد الله ويثني عليه، ثم يقول على أثر ذلك وقد علا صوته واشتد غضبه واحمرت وجنتاه كأنه منذر جيش يقول: صبحكم أو مساكم، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين" وأشار بأصبعه الوسطى والتي تلي الإبهام، ثم يقول: " إن أفضل الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([667]).
-
عن جابر قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فيحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: " من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وخير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة". وكان إذا ذكر الساعة علا صوته، واحمرت وجنتاه، واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: " صبحكم مساكم، من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي، أنا ولي المؤمنين"([668]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس برد حبرة في كل عيد"([669]).
-
ثنا جعفر بن محمد قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتم في كل عيد"([670]).
-
عن جابر بن عبد الله أنه قال: " أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسعا لم يحج ثم أذن الناس في الحج فذكر الحديث في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم خرج إلى الصفا فقال: " نبدأ بما بدأ الله به" وقال إن الصفا والمروة من شعائر الله قال: فرقى على الصفا حتى بدا له البيت وكبر ثلاثا، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" ثم يدعو بين ذلك قال: ثم نزل فمشى حتى إذا أتى بطن المسيل سعى حتى أصعد قدميه في المسيل ثم مشى حتى أتى المروة فصعد حتى بدا له البيت فكبر ثلاثا وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له" هكذا كما فعل يعني: على الصفا ثم نزل"([671]).
-
عن جابر قال: " استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحول رداءه ؛ ليتحول القحط"([672]).
-
سمع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه، فأقبل وأدبر، وإذا مطر سر به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته ؟ فقال: " إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي"، ويقول إذا رأى المطر: " رحمة" وفي رواية معاذ: " سري وذهب عنه ذلك"([673]).
-
عن جابر"" أن النبي صلى الله عليه وسلم ألحد له لحدا، ونصب عليه اللبن نصبا"، وذكر الحديث، قال: " ورفع قبره من الأرض نحوا من شبر"([674]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم رش على قبره الماء، ووضع عليه حصباء من حصباء العرصة، ورفع قبره قدر شبر"([675]).
-
" أن الرش على القبر كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"([676]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم رش على قبر إبراهيم ابنه، ووضع عليه حصباء"
-
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى على ابنه إبراهيم حين مات([677]).
-
" لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب"([678]).
-
أن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده ([679]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " في الخيل السائمة في كل فرس دينار" ([680]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: " ليس في العسل زكاة" ([681]).
-
" فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء أو سقي بالسيل والغيل والبعل العشر وما سقي بالنواضح فنصف العشر" ([682]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجداد بالليل والحصاد بالليل ([683]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تختم خاتما من ذهب في يده اليمنى على خنصره حتى رجع إلى البيت فرماه فما لبسه ثم تختم خاتما من ورق فجعله في يساره وأن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وحسنا وحسينا رضي الله عنهم كانوا يتختمون في يسارهم ([684]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر على الحر والعبد والذكر والأنثى ممن تمونون([685]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل صغير أو كبير حر أو عبد ممن يمونون صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب عن كل إنسان"([686]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم وصام الناس معه، فقيل له: يا رسول الله، إن الناس قد شق عليهم الصيام، فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب، والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس وصام بعض، فبلغه أن ناسا صاموا فقال: " أولئك العصاة"([687]).
-
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان وصام حتى بلغ كراع الغميم، يعني وصمنا معه، فقيل: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينتظرون ما تفعل، فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب، والناس ينظرون، فأفطر الناس وصام بعض، فبلغه أن ناسا صاموا فقال: " أولئك العصاة، أولئك العصاة" مرتين([688]).
-
عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسع حجج لم يحج ثم أذن في الناس بالحج" قال: " فاجتمع بالمدينة بشر كثير فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة أو لأربع فلما كان بذي الحليفة صلى ثم استوى على راحلته فلما أخذت به في البيداء لبى وأهللنا لا ننوي إلا الحج"([689]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال: مرحبا بك وأهلا يا ابن أخي سل عما شئت فسألته وهو أعمى وجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها يعني ثوبا ملففا كلما وضعها على منك به رجع طرفاها إليه من صغرها فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المشجب فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس رضي الله عنها محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع ؟ فقال: " اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي" فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء قال جابر: نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذ لك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يزد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا به ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف ال عمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت - قال: فكان أبي يقول: قال: ابن نفيل وعثمان: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سليمان: ولا أعلمه إلا قال: - قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد و قل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله نبدأ بما بدأ الله به وبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر وحده وقال: " لا إله إلا الله وحده شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا حتى إذا كان آخر الطواف على المروة قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة" فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فقام سراقة بن جعشم فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى ثم قال: " دخلت العمرة في الحج هكذا مرتين لا بل لأبد آبد لا بل لأبد آبد" قال: وقدم علي رضي الله عنه من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر علي رضي الله عنه ذلك عليها وقال: من أمرك بهذا ؟ فقالت: أبي قال: فكان علي رضي الله عنه يقول بالعراق ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الأ مر الذي صنعته مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقالت: أبي أمرني بهذا فقال: " صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فإن معي الهدي فلا تحلل" قال: وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي رضي الله عنه من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي قال: فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال: " إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه دماؤنا" - قال عثمان: دم ابن ربيعة وقال سليمان: دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وقال بعض هؤلاء: كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل - وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك بلغت وأديت ونصحت ثم قال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس: " اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد" ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر لم يصل بينهما شيئا ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى: " السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين قال عثمان: ولم يسبح بينهما شيئا ثم اتفقوا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح قال سليمان: بأذان وإقامة ثم اتفقوا ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه قال عثمان وسليمان: فاستقبل القبلة فحمد الله وكبره وهلله زاد عثمان: ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر وحول رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه إلى الشق الآخر وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر حتى إذا أتى محسرا حرك قليلا ثم سلك طريق الوسطى التي تخرجك على الجمرة الكبرى حتى إذا أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الحذف فرمى من بطن الوادي ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين وأمر عليا رضي الله عنه فنحر ما غبر يقول: ما بقي وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم أفاض قال سليمان: ثم ركب فأفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون فقال: " انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم" فناولوه دلوا فشرب منه([690]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " حج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة قرن معها عمرة"([691]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول: ما استيسر من الهدي شاة([692]).
-
عن علي رضي الله عنه في قوله فصيام ثلاثة أيام في الحج قال: قبل التروية بيوم ويوم التروية ويوم عرفة([693]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: يصوم بعد أيام التشريق إذا فاته الصوم([694]).
-
عن جابر بن عبد الله في حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها حين نفست بذي الحليفة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر رضي الله عنه يأمرها أن تغتسل وتهل([695]).
-
عن جابر بن عبد الله في قصة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فأهل بالتوحيد وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته" وقال جابر: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة([696]).
-
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى استوت ناقته على البيداء وأهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" قال: والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا([697]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في قصة حج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ولبى الناس لبيك ذا المعارج ولبيك ذا الفواضل فلم يعب على أحد منهم شيئا"([698]).
-
أن عليا رضي الله عنه قال: لا ينكح المحرم فإن نكح رد نكاحه([699]).
-
عن جابر بن عبد الله أنه قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف"([700]).
-
عن جابر بن عبد الله" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا"([701]).
-
سمع جابر بن عبد الله يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فلما طاف النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى المقام وقال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى ركعتين"([702]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فذكر الحديث في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " حتى أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم تقدم إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت" قال: وكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين ب قل هو الله أحد و قل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن([703]).
-
عن جابر بن عبد الله" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت فرمل من الحجر الأسود ثلاثا ثم صلى ركعتين قرأ فيهما قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد"([704]).
-
عن جابر بن عبد الله" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى الصفا عاد إلى الحجر فاستلمه"([705]).
-
عن جابر بن عبد الله السلمي أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا يقول: " نبدأ بما بدأ الله به" فبدأ بالصفا([706]).
-
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وقف على الصفا كبر ثلاثا ويقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"([707]).
-
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل من الصفا مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه([708]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فذكر الحديث في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم خرج من الباب إلى الصفا حتى إذا دنا من الصفا قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى إذا رأى البيت فكبر الله وهلله وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك وقال مثل ذلك ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا حتى كان آخر الطواف على المروة([709]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فذكر الحديث في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: فلما كان آخر الطواف على المروة قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة" فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي([710]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله رضي الله عنه فذكر الحديث في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثم حل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس أمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها"([711]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله رضي الله عنه فذكر الحديث في حجة النبي صلى الله عليه وسلم ونزوله بنمرة قال: " حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس" فذكر الحديث في خطبته كما مضى في هذا الحديث حيث أخرجناه بسياقه من هذا الكتاب قال: " ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا"([712]).
-
عن جابر في حجة الإسلام قال: " فراح النبي صلى الله عليه وسلم إلى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الأولى ثم أذن بلال ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان ثم أقام بلال فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر"([713]).
-
عن جابر بن عبد الله في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصوى إلى الصخرات وجعل حبل الشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس"([714]).
-
عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وقفت ها هنا بعرفة وعرفة كلها موقف ووقفت ها هنا بجمع وجمع كلها موقف ونحرت ها هنا بمنى ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم"([715]).
-
عن جابر رضي الله عنه في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص أردف أسامة بن زيد خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصوى الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده يعني اليمنى: " السكينة" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة([716]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين ولم يصل بينهما شيئا"([717]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين ولم يصل بينهما شيئا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه فحمد الله وكبره وهلله فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل ابن عباس"([718]).
-
عن جابر بن عبد الله" أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع من جمع قبل أن تطلع الشمس" ولكن الناس يحملون علينا ويروون عنا ما لا نقول ويزعمون أن عندنا علما ليس عند الناس والله إن عند بعض الناس لعلما ليس عندنا ولكن لنا حق وقرابة فلم يزل يذكر من حقهم وقرابتهم حتى رأيت الدمع يجري من عين أيوب([719]).
-
عن جابر في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " حتى إذا أتى محسرا حرك قليلا"([720]).
-
عن جابر في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند المسجد فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى النحر"([721]).
-
عن جابر في حج النبي صلى الله عليه وسلم فذكر رمي الجمرة العقبة قال: " ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة وأعطى عليا رضي الله عنه فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها"([722]).
-
عن الفضل رضي الله عنه قال: أفضت مع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفات فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة ثم قطع التلبية مع آخر حصاة([723]).
-
عن جابر في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر([724]).
-
عن جابر في قصة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال: " انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم" فناولوه دلوا فشرب منه([725]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نحرت ها هنا بمنى ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم"([726]).
-
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: " لا هدي إلا ما قلد وأشعر ووقف بعرفة"([727]).
-
عن جابر بن عبد الله في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم: " فلما كان يوم النحر نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين ونحر علي رضي الله عنه ما غبر وكانت معه مائة بدنة ثم أخذ من لحم كل بدنة بضعة وطبخ جميعا فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه وشربا من المرق"([728]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وقفت ها هنا بعرفة وعرفة كلها موقف ووقفت ها هنا بجمع وجمع كلها موقف ونحرت ها هنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم"([729]).
-
عن جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة وأعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم أفاض إلى البيت([730]).
-
عن جابر قال: شكا ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم المشي فدعا بهم فقال: " عليكم بالنسلان" فنسلنا فوجدناه أخف علينا([731]).
-
عن جابر بن عبد الله في حج النبي صلى الله عليه وسلم وخطبته بعرفة قال: فقال: يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل في زمن الجاهلية وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب وإنه موضوع كله"([732]).
-
عن علي في رجل اشترى جارية فوطئها فوجد بها عيبا قال: " لزمته ويرد البائع ما بين الصحة والداء وإن لم يكن وطئها ردها"([733]).
-
أن عليا قال: " من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن باع نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع"([734]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " غبن المسترسل ربا"([735]).
-
عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " غبن المسترسل ربا"([736]).
-
عن عبد الله بن جعفر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله تبارك وتعالى مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله عز وجل" فكان يقول لمولى له: خذ لنا بدين فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله عز وجل معي للذي سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم([737]).
-
عن ابن عباس قال: " كانت المصاحف لا تباع، كان الرجل يأتي بورقة عند النبي صلى الله عليه وسلم فيقوم الرجل فيحتسب فيكتب، ثم يقوم آخر فيكتب حتى يفرغ من المصحف"([738]).
-
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رهن درعا له عند أبي الشحم اليهودي رجل من بني ظفر، في شعير"([739]).
-
كتب إلى ابن عباس يسأله: متى ينقضي يتم اليتيم ؟ فكتب إليه ابن عباس: " وكتبت تسألني: متى ينقضي يتم اليتيم ؟ ولعمري إن الرجل لتنبت لحيته، وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد ذهب عنه اليتم"([740]).
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا وصية لوارث، ولا إقرار بدين"([741]).
-
أن صفوان بن أمية أعار رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحا هي ثمانون درعا فقال له: أعارية مضمونة أم غصبا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل عارية مضمونة"([742]).
-
عن علي أنه كان يضمن الصباغ والصائغ وقال: " لا يصلح للناس إلا ذاك"([743]).
-
عن علي قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اخرج فأذن في الناس من الله لا من رسوله: لعن الله قاطع السدرة"([744]).
-
سمعت جعفر بن محمد يقول: " أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا بين قيس والشجرة"([745]).
-
أن علي بن أبي طالب قطع له عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ينبع، ثم اشترى علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى قطيعة عمر رضي الله عنه أشياء، فحفر فيها عينا، فبينا هم يعملون فيها إذ تفجر عليهم مثل عنق الجزور من الماء، فأتي علي وبشر بذلك، قال: " بشر الوارث" ثم تصدق بها على الفقراء والمساكين وفي سبيل الله وابن السبيل القريب والبعيد وفي السلم وفي الحرب، ليوم تبيض وجوه وتسود وجوه ؛ ليصرف الله تعالى بها وجهي عن النار، ويصرف النار عن وجهي([746]).
-
أنه كان يشرب من سقايات كان يضعها الناس بين مكة والمدينة، فقلت: أو قيل له، فقال: " إنما حرمت علينا الصدقة المفروضة"([747]).
-
عن أبيه أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيدا" وقعا في يوم واحد، والتقت الصائحتان فلم يدر أيهما هلك قبل، فلم ترثه ولم يرثها، وأن أهل صفين لم يتوارثوا، وأن أهل الحرة لم يتوارثوا"([748]).
-
فكتب إليه ابن عباس: " إنك كتبت تسألني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وقد كان يغزو بهن يداوين المرضى ويحذين من الغنيمة وأما السهم فلم يضرب لهن بسهم"([749]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([750]).
-
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي"([751]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " ينكح العبد اثنتين لا يزيد عليهما"([752]).
-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " خرجت من نكاح غير سفاح"([753]).
-
سألت جعفر بن محمد عن المتعة، فوصفتها فقال لي: " ذلك الزنا"([754]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أصدق فاطمة رضي الله عنها درعا من حديد وجرة دوار،" وإن صداق نساء النبي صلى الله عليه وسلم كان خمسمائة درهم"([755]).
-
أن عليا رضي الله عنه قال: " الصداق ما تراضى به الزوجان"([756]).
-
عن جابر، في قصة حج النبي صلى الله عليه وسلم وخطبته بعرفة قال: " فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"([757]).
-
عن جابر بن عبد الله في قصة حج النبي صلى الله عليه وسلم وخطبته بعرفة قال: " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"([758]).
-
عن علي رضي الله عنه فيمن طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها قال: " لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره"([759]).
-
قلت لجعفر بن محمد: إن قوما يزعمون أن" من طلق ثلاثا بجهالة رد إلى السنة يجعلونها واحدة"، يروونها عنكم قال: معاذ الله ما هذا من قولنا" من طلق ثلاثا فهو كما قال"([760]).
-
سمعت جعفر بن محمد، يقول: " من طلق امرأته ثلاثا بجهالة أو علم فقد بانت منه"([761]).
-
أن عليا رضي الله عنه" كان يوقف المؤلي"([762]).
-
أن عليا رضي الله عنه كان يقول في الإيلاء: " إذا مضت الأربعة أشهر ولم يوقف فليس ذلك بطلاق ولو مرت السنة لم يكن عليه طلاق حتى يوقف"([763]).
-
وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب: " إن أعدى الناس على الله". وفي حديث سليمان: " إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم"([764]).
-
عن علي، رضي الله عنه، قال: " إذا قتل العبد الحر رفع إلى أولياء المقتول، فإن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا استحيوه"([765]).
-
أن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، كان يخرج إلى الصبح وفي يده درته يوقظ بها الناس، فضربه ابن ملجم، فقال علي رضي الله عنه: أطعموه واسقوه وأحسنوا إساره، فإن عشت فأنا ولي دمي، أعفو إن شئت، وإن شئت استقدت([766]).
-
علي بن الحسين قال: دخلت على مروان بن الحكم فقال: ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك ما هو إلا أن ولينا يوم الجمل فنادى مناديه: لا يقتل مدبر ولا يذفف على جريح([767]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: أمر علي رضي الله عنه مناديه فنادى يوم البصرة: لا يتبع مدبر ولا يذفف على جريح ولا يقتل أسير ومن أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن ولم يأخذ من متاعهم شيئا([768]).
-
أن عليا، رضي الله عنه قال في ابن ملجم بعدما ضربه: أطعموه واسقوه أحسنوا إساره فإن عشت فأنا ولي دمي أعفو إن شئت وإن شئت استقدت وإن مت فقتلتموه فلا تمثلوا([769]).
-
أن خالد بن الوليد، كتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما في خلافته يذكر له أنه وجد رجلا في بعض نواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة، وأن أبا بكر رضي الله عنه جمع الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ذلك، فكان من أشدهم يومئذ قولا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم إلا أمة واحدة، صنع الله بها ما قد علمتم، نرى أن نحرقه بالنار، فاجتمع رأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يحرقه بالنار، فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد يأمره أن يحرقه بالنار([770]).
-
أن عليا رضي الله عنه" كان لا يضرب المملوك إذا قذف حرا إلا أربعين"([771]).
-
عن علي، رضي الله عنه قال: " القطع في ربع دينار فصاعدا"([772]).
-
أن عليا، رضي الله عنه" قطع يد سارق في بيضة من حديد ثمن ربع دينار"([773]).
-
أن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: " لا أوتى برجل شرب خمرا ولا نبيذا مسكرا إلا جلدته الحد"([774]).
-
عن أبيه علي رضي الله عنه، قال: وجدنا في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيفة: " إن الأقلف لا يترك في الإسلام حتى يختتن ولو بلغ ثمانين سنة"([775]).
-
فقال ابن عباس رضي الله عنه: إن ناسا يقولون إن ابن عباس يكاتب الحرورية ولولا أني أخاف أن أكتم علما لم أكتب إليه. فكتب نجدة إليه: أما بعد، فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب لهن بسهم ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم ؟ وعن الخمس لمن هو ؟. فكتب إليه ابن عباس: إنك كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء، وقد كان يغزو بهن يداوين المرضى ويحذين من الغنيمة، وأما السهم فلم يضرب لهن بسهم، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل الولدان فلا تقتلهم إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل، فتميز بين المؤمن والكافر، فتقتل الكافر وتدع المؤمن، وكتبت متى ينقضي يتم اليتيم، ولعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ ضعيف الإعطاء، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني عن الخمس وإنا كنا نقول: هو لنا فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه"([776]).
-
كتب إلى ابن عباس: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ فقال: " قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء فيداوين الجرحى، ولم يكن يضرب لهن بسهم، ولكن يحذين من الغنيمة"([777]).
-
عن علي بن الحسين عليهما السلام، قال: " لا والله ما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم([778]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس للعبد من الغنيمة شيء إلا خرثي المتاع، وأمانه جائز إذا هو أعطى القوم الأمان"([779]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في قصة حجة النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته: ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله([780]).
-
عن جابر رضي الله عنه في قصة حج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في خطبته: " ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه من دمائنا دم ربيعة بن الحارث يعني ابن عبد المطلب وكان مرتضعا في بني سعد فقتلته هذيل([781]).
-
قدم بسبي من البحرين فصفوا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إليهم فإذا امرأة تبكي فقال: " ما يبكيك ؟" قالت: بيع ابني في عبس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي أسيد: " لتركبن فلتجيئن به كما بعت بالثمن". فركب أبو أسيد فجاء به([782]).
-
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([783]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " الحيتان والجراد ذكي كله"([784]).
-
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد ويشرب في سواد وينظر في سواد ويمشي في سواد ويبطن في سواد([785]).
-
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر بعض هديه بيده ونحر بعضه غيره([786]).
-
عن علي رضي الله عنه أنه قال: لا يذبح نسيكة المسلم اليهودي والنصراني([787]).
-
عن علي بن حسين، أنه قال لقيم له جد نخله بالليل: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جداد الليل وصرام الليل ؟ أو قال: وحصاد الليل([788]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين عليهم السلام أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل وكلوا وأطعموا ولا تكسروا منها عظما([789]).
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمى الحسن يوم سابعه وأنه اشتق من حسن حسينا وذكر أنه لم يكن بينهما إلا الحمل([790]).
-
وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين وزينب وأم كلثوم فتصدقت بزنة ذلك فضة([791]).
-
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبحت عن حسن وحسين حين ولدتهما شاة وحلقت شعورهما ثم تصدقت بوزنه فضة([792]).
-
عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر فاطمة عليها السلام، فقال: زني شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضة وأعطي القابلة رجل العقيقة([793]).
-
كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء، وبغلته الشهباء، وحماره يعفورا، وجاريته خضرة"([794]).
-
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " نحرت ههنا ومنى كلها منحر"([795]).
-
عن علي، رضي الله عنه قال: " لا أكون أنا أول الأربعة"([796]).
-
عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قضى باليمين مع الشاهد الواحد"([797]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم: " قضى باليمين مع الشاهد"([798]).
-
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قضى باليمين مع الشاهد"([799]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أقضي باليمين مع الشاهد وقال: " إن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر"([800]).
-
عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قضى باليمين مع الشاهد"([801]).
-
عن علي، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قضى بشاهد ويمين" وقضى به علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالعراق([802]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: " قضى بشهادة رجل واحد مع يمين صاحب الحق"([803]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه: " قضى باليمين مع الشاهد الواحد"([804]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم: " قضى باليمين مع الشاهد"([805]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كانوا: " يقضون بشهادة الشاهد الواحد ويمين المدعي"([806]).
-
سمعت الحكم بن عتيبة يسأل أبي وقد وضع يده على جدار القبر ليقوم: أقضى النبي صلى الله عليه وسلم باليمين مع الشاهد ؟ قال: نعم وقضى به علي رضي الله عنه بين أظهركم([807]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قضى باليمين مع الشاهد"([808]).
-
ثنا قيس بن الربيع قال: سألت جعفر بن محمد عن القرآن فقال: " كلام الله" قلت: فمخلوق ؟ قال: " لا" قلت: فما تقول فيمن زعم أنه مخلوق ؟ قال: " يقتل ولا يستتاب"([809]).
-
عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: " الشطرنج هو ميسر الأعاجم"([810]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: " ولدها بمنزلتها" - يعني: المكاتبة ([811]).
-
عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" أكل كتفا فجاءه بلال فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء"([812]).
-
عن جابر، في حديث أسماء حين نفست بذي الحليفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: " مرها أن تغتسل وتهل"([813]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فحدثنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه حتى أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع ؟ قال: " اغتسلي واستثفري، ثم أهلي"([814]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته بعد التشهد: " أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد" صلى الله عليه وسلم([815]).
-
أن جابر بن عبد الله، قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الفجر حين تبين له الصبح"([816]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم ؟، قال: " سار رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى عرفة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له حتى انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا"([817]).
-
أن جابر بن عبد الله، قال: " سار رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا"([818]).
-
أن جابر بن عبد الله، قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حتى انتهى إلى المزدلفة فصلى بها المغرب، والعشاء بأذان، وإقامتين لم يصل بينهما شيئا"([819]).
-
عن جابر، قال: " كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نرجع فنريح نواضحنا قلت: أية ساعة ؟، قال: " زوال الشمس"([820]).
-
عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: كان مروان يستخلف أبا هريرة على المدينة فيقرأ يوم الجمعة بسورة الجمعة، والمنافقين، قلت: يا أبا هريرة، لقد قرأت سورتين كان علي يقرأ بهما، قال: سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، يقرأ بهما"([821]).
-
عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، في خطبته يحمد الله، ويثني عليه بما هو له أهل، ثم يقول: " من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت، وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي، وأنا ولي المؤمنين"([822]).
-
أن الحسن بن علي، كان جالسا فمر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة فقال الحسن: إنما مر بجنازة يهودي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على طريقها جالسا" فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام"([823]).
-
عن جابر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس، فبلغه أن الناس قد شق عليهم الصيام، فدعا بقدح ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس، وصام بعض، فبلغه أن أناسا صاموا فقال: " أولئك العصاة"([824]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة" وقدم علي من اليمن بهدي، وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة هديا وإذا فاطمة قد حلت ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت، قال علي: فانطلقت محرشا أستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن فاطمة لبست ثيابا صبيغا واكتحلت وقالت: أمرني به أبي قال: " صدقت. صدقت. صدقت. أنا أمرتها"([825]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" مكث بالمدينة تسع حجج، ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج هذا العام، فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويفعل ما يفعل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة وخرجنا معه"، قال جابر: ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملناه، فخرجنا لا ننوي إلا الحج([826]).
-
أن عليا قدم من اليمن يهدي وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة هديا، قال لعلي: " بما أهللت ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك ومعي الهدي قال: " فلا تحل"([827]).
-
عن جابر، في حجة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أتى ذا الحليفة" صلى وهو صامت حتى أتى البيداء"([828]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج، فلم يبق أحد يقدر على أن يأتي راكبا أو راجلا إلا قدم، فتدارك الناس ليخرجوا معه، حتى جاء ذا الحليفة وولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " اغتسلي واستثفري بثوب ثم أهلي" ففعلت([829]).
-
عن جابر، قال: نفست أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله كيف تفعل،" فأمرها أن تغتسل وتستثفر بثوبها"([830]).
-
عن جابر بن عبد الله، أنه سمعه يحدث، أن النبي صلى الله عليه وسلم" ساق هديا في حجه"([831]).
-
عن جابر، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل المسجد فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام، فقال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى البيت بعد الركعتين فاستلم الحجر، ثم خرج إلى الصفا"([832]).
-
عن جابر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم" رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف"([833]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى مقام إبراهيم" قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى ركعتين فقرأ فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد ثم عاد إلى الركن فاستلمه ثم خرج إلى الصفا([834]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف سبعا، رمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى سجدتين، جعل المقام بينه وبين الكعبة، ثم استلم الركن، ثم خرج، فقال: " إن الصفا والمروة من شعائر الله، نبدأ بما بدأ الله به"([835]).
-
حدثنا جابر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصفا وقال: " نبدأ بما بدأ الله به، ثم قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله([836]).
-
عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا وهو يقول: " نبدأ بما بدأ الله به"([837]).
-
حدثنا جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" رقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر"([838]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان" إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يصنع ذلك ثلاث مرات ويدعو، ويصنع على المروة مثل ذلك"([839]).
-
سمع جابرا، عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم وقف النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا" يهلل الله ويدعو بين ذلك"([840]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت سبعا، ورمل منها ثلاثا ومشى أربعا، ثم قام عند المقام فصلى ركعتين فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ورفع صوته ليسمع الناس، ثم انصرف، فاستلم، ثم ذهب، فقال: " نبدأ بما بدأ الله به" فبدأ بالصفا، فرقي عليه حتى بدا له البيت، وقال ثلاث مرات: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" فكبر الله وحمده، ثم دعا بما قدر له، ثم نزل ماشيا حتى تصوبت قدماه من بطن السيل، فسعى حتى صعدت قدماه، ثم مشى حتى أتى المروة فصعد عليها، ثم بدا له البيت فقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر الله وسبحه وحمده، ثم دعا بما شاء الله، فعل هذا حتى فرغ من الطواف([841]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال جابر: خرجنا معه لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت، ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، 6 ثم خرج إلى الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قال: إن الصفا والمروة من شعائر الله ابدءوا بما بدأ الله به"، فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحده، وقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثم دعا بين ذلك، وقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى إذا تصوبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا"([842]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان" إذا نزل من الصفا مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه"([843]).
-
عن جابر، قال: " لما تصوبت قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوادي رمل حتى خرج منه"([844]).
-
سمع جابرا، يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم،" ثم نزل عن الصفا، حتى انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا من الشق الآخر مشى"([845]).
-
حدثنا جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" نزل يعني عن الصفا حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي رمل حتى إذا صعد مشى"([846]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى الصفا فرقي عليه حتى بدا له البيت، ثم وحد الله وكبره، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه سعى، حتى إذا صعدت قدماه مشى، حتى أتى المروة ففعل عليها كما فعل على الصفا حتى قضى طوافه"([847]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس"([848]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت له: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أمر بقبة له من شعر فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية،" فجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها"([849]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس فقال: " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه دم إياد بن ربيعة بن الحارث - كان مسترضعا في بني سعد وقتلته هذيل - وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، فقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعدي إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الأرض" اللهم اشهد، اللهم اشهد اللهم اشهد" ثلاثا([850]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " سار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا"([851]).
-
، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ركب حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص"([852]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فحدثنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " عرفة كلها موقف"([853]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " المزدلفة كلها موقف"([854]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: " أيها الناس، السكينة السكينة" كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى انتهى إلى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين لم يصل بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر فرقي عليه، فحمد الله، ووحده، وكبره، وهلله، فلم يزل واقفا حتى أسفر، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس"([855]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم" دفع - يعني من المزدلفة - قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس حتى أتى محسرا حرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها حصى الخذف رمى من بطن الوادي"([856]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم" رمى الجمرة التي عند الشجرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر"([857]).
-
عن أخيه الفضل بن عباس، قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم" فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([858]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فحدثنا أن جماعة الهدي الذي أتى به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مئة" فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين وأعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها"([859]).
-
عن جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا جابر قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " منى كلها منحر"([860]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة فنحر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين بدنة ونحر علي ما بقي، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم" أن تؤخذ بضعة من كل بدنة فتجعل في قدر فأكلا من لحمها وحسوا من مرقها"([861]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: كان علي قدم من اليمن بهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الهدي الذي قدم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من اليمن مائة بدنة" فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ثلاثا وستين، ونحر علي سبعا وثلاثين، وأشرك عليا في بدنه، ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من لحمها وشربا من مرقها"([862]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى الظهر بمكة، فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال: " انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"([863]).
-
عن أبي سعيد قال: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن فحيل يمشي في سواد، ويأكل في سواد، وينظر في سواد"([864]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" نحر بعض بدنه بيده ونحر بعضه غيره"([865]).
-
عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " في خطبته يحمد الله، ويثني عليه بما هو له أهل، ثم يقول: من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن ال هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة معا كهاتين"، وكان إذا ذكرت الساعة احمرت، وجنتاه وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم، ثم قال: " من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا، فعلي وإلي وأنا ولي المؤمنين"([866]).
-
كان علي قدم من اليمن بهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الهدي الذي قدم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من اليمن مائة بدنة، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ثلاثا وستين، ونحر علي سبعا وثلاثين، وأشرك عليا في بدنه، ثم أخذ من كل بدنة بضعة، وجعلت في قدر، وطبخت، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من لحمها، وشربا من مرقها"([867]).
-
قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: " اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهون، فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"([868]).
-
عن علي، مثل: " نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أقول نهاكم عن تختم الذهب، وقراءة القرآن وأنا راكع، ولبس القسي، وزاد فيه الرابعة، وعن المعصفر المفدم([869]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر على كل حر وعبد ذكر وأنثى ممن يمونون([870]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " افعلوا المعروف إلى من هو أهله وإلى من ليس بأهله فإن أصبتم أهله فقد أصبتم أهله وإن لم تصيبوا أهله فأنتم أهله"([871]).
-
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، أرسلني الله عز وجل إليك تكريما لك وتشريفا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك قال: " أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا" ثم جاءه اليوم التالي فقال ذلك له فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم كما رد أول يوم ثم جاءه اليوم الثالث فقال له كما قال له أول يوم ورد عليه كما رد وجاء معه ملك يقال له: إسماعيل، على مائة ألف ملك، كل ملك منهم على مائة ألف ملك فاستأذن فسأل عنه ثم قال جبريل عليه السلام: هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ائذن له" فأذن له فسلم عليه ثم قال: يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته وإن أمرتني أن أتركه تركته، قال: " أوتفعل يا ملك الموت ؟" قال: نعم وبذلك أمرت وأمرت أن أطيعك قال: فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السلام فقال جبريل: يا محمد إن الله عز وجل اشتاق إلى لقائك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملك الموت: " امض لما أمرت به" فقبض روحه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية سمعوا صوتا من ناحية البيت: سلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب. فقال علي عليه السلام: تدرون من هذا ؟ هذا الخضر عليه السلام([872]).
-
عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال: " ولينا أبو بكر رضي الله عنه خير خليفة الله عز وجل أرحمه بنا وأحناه علينا"([873]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر بعض هديه بيده ونحر بعضه غيره([874]).
-
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف([875]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: فلما كنا بالبيداء ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " مرها فلتغتسل أو قال مروها فلتغتسل ثم لتهل" ([876]).
-
" ما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا وما زاد أهل اللقاح على أن قطع أيديهم وأرجلهم"([877]).
-
" أن أم كلثوم بنت علي توفيت هي وابنها زيد بن عمر فالتقت الصائحتان في الطريق فلم يدر أيهما مات قبل صاحبه فلم ترثه ولم يرثها، وأن أهل صفين لم يتوارثوا، وأن أهل الحرة لم يتوارثوا"([878]).
-
أن عمر خطب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته أم كلثوم، فقال علي: إنما حبست بناتي على بني جعفر. فقال: أنكحنيها، فوالله ما على الأرض رجل أرصد من حسن عشرتها ما أرصدت. فقال علي رضي الله عنه: قد أنكحتكها. فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر، وكان المهاجرون يجلسون ثم، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير، وعثمان، وطلحة، وسعد، فإذا كان العشي يأتي عمر الأمر من الآفاق ويقضي فيه، جاءهم وأخبرهم ذلك، واستشارهم كلهم، فقال: رفئوني. قالوا: بم يا أمير المؤمنين ؟ قال: بابنة علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ثم أنشأ يحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة، إلا نسبي وسببي". كنت قد صحبته فأحببت أن يكون لي أيضا([879]).
-
عن علي بن حسين قال: قال لي: " أرخي عليك الستر وأغلق عليك الباب ؟ قلت: نعم، قال: وجب عليك الصداق"([880]).
-
عن علي، رضي الله عنه قال: " هو أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة"([881]).
-
أن عليا، رضي الله عنه قال في الذي يحرم امرأته، قال: " هي طالق ثلاثا"([882]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم عليه سبي صفهم، ثم قام ينظر إليهم، فإن كانت امرأة تبكي قال لها: " ما يبكيك ؟" فتقول: بيع ابني، بيعت ابنتي، فيرد إليها وقدم عليه أبو أسيد الساعدي بسبي فصفوا له، ثم قام ينظر إليهم، فرأى امرأة تبكي، فقال: ما يبكيك ؟ قالت: بيع ابني في بني عبس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لتركبن فلتأتيني به كما بعته" فركب أبو أسيد، فجاء به([883]).
-
عن علي بن حسين، أن مروان بن الحكم، قال له وهو أمير بالمدينة: ما رأيت أحدا أحسن غلبة من أبيك علي بن أبي طالب، ألا أحدثك، عن غلبته إيانا يوم الجمل ؟ قلت: الأمير أعلم، قال: لما التقينا يوم الجمل توافقنا، ثم حمل بعضنا على بعض، فلم ينشب أهل البصرة أن انهزموا، فصرخ صارخ لعلي: لا يقتل مدبر، ولا يذفف على جريح، ومن أغلق عليه باب داره فهو آمن، ومن طرح السلاح آمن، قال مروان: وقد كنت دخلت دار فلان، ثم أرسلت إلى حسن وحسين ابني علي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر فكلموه، قال: هو آمن فليتوجه حيث شاء، فقلت: لا والله ما تطيب نفسي حتى أبايعه فبايعته، ثم قال: اذهب حيث شئت([884]).
-
أن عليا،" كان لا يأخذ سلبا، وأنه كان يباشر القتال بنفسه، وأنه كان لا يذفف على جريح، ولا يقتل مدبرا"([885]).
-
عن علي رضي الله عنه أنه كان يقرأ في الركعتين الأولين من الظهر بأم القرآن وقرآن وفي العصر مثل ذلك وفي الأخريين منهما بأم القرآن وفي المغرب في الأوليين بأم القرآن وقرآن وفي الثالثة بأم القرآن"([886]).
-
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم" أنه كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة و إذا جاءك المنافقون"([887]).
-
عن جابر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس معه. فبلغه أن الناس قد شق عليهم الصيام ينظرون فيما فعل فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون. فبلغه أن ناسا صاموا بعد فقال: " أولئك العصاة"([888]).
-
عن جابر رضي الله عنه" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ركب ناقته القصواء، فلما استوت به على البيداء أهل"([889]).
-
عن عبد الله قال: " كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك"([890]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في حديثه الطويل فقال: " فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد ولم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس شيئا ولسنا ننوي إلا الحج ولا نعرف العمرة"([891]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في الحديث الطويل قال: " وكان علي رضي الله عنه قدم من اليمن بهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكان جماعة الهدي الذي قدم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من اليمن مائة بدنة فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ثلاثا وستين بيده ونحر علي رضي الله عنه سبعة وثلاثين فأشرك عليا في هديه ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه من لحمها وشرب من مرقها([892]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: " طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع سبعا رمل منها ثلاثا ومشى أربعا"([893]).
-
عن جابر رضي الله عنه" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف سبعا رمل في ثلاثة منهن من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود"([894]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فسألته عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج. فقدم المدينة بشر كثير يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا حتى إذا أتينا ذا الحليفة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به على البيداء ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وينزل عليه القرآن وهو يعرف تأويله ما عمل من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد وأهل الناس بهذا الذي يهلون به ولم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته. قال جابر رضي الله عنه: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا كنا آخر طواف على المروة قال إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة فمن كان ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة فحل الناس وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي. فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد ؟ فقال: فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى فقال: " دخلت العمرة هكذا في الحج مرتين فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي"([895]).
-
عن جابر رضي الله عنه" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى المزدلفة صلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين"([896]).
-
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد([897]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبهم في حجة الوداع فقال: " ألا إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا"([898]).
-
عن جابر رضي الله عنه" أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى مائة بدنة وأشرك عليا رضي الله عنه في ثلثها([899]).
-
" أن الحسن والحسين كانا يتختمان في يسارهما وكان في خواتيمهما ذكر الله"([900]).
-
كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما"([901]).
-
قلت لجعفر بن محمد رضي الله عنه: إنهم يسألون عن القرآن: مخلوق أو خالق ؟ فقال: " إنه ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل"([902]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه" ([903]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: " صبحكم ومساكم" ويقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين" ويفرق بين إصبعيه: السبابة والوسطى ويقول: " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة" ثم يقول: " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([904]).
-
عن جابر، في حديثه عن حجة رسول الله عليه السلام: أنه لما زاغت الشمس من يوم عرفة في حجته أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال: " إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل وإن ربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع ربا العباس فإنه موضوع كله اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بأصبعه السبابة ورفعها إلى السماء ينكتها إلى الناس: " اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد" ثم أذن بلال([905]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فحدثنا: " أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجته في يوم النحر انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده، وأعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها"([906]).
-
أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فحدثنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " عرفة كلها موقف"([907]).
-
عن جابر بن عبد الله، في حديثه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم" أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى الصبح يوم عرفة بمنى مكث قليلا حتى طلعت الشمس فركب وأمر بقبة من شعر فنصبت له بنمرة فسار، ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى إذا أتى بطن الوادي فخطب الناس"([908]).
-
عن جابر قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما خطبتين، فكان الجواري إذا نكحوا يمرون بالكبر والمزامير فيشتد الناس ويدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فعاتبهم الله عز وجل فقال: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما" الآية([909]).
-
جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة فقال: أنشد بالله كل امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع فقام أناس من الناس فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم: " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟" وهو قائم ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه". قال: أبو الطفيل فخرجت وفي نفسي منه شيء فلقيت زيد بن أرقم فأخبرته فقال: وما تنكر ؟ أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم([910]).
-
" إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم" ([911]).
-
عن جابر في حديثه في الحج قال: فأهل - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - بالتوحيد، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، ولم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا. قال جابر: لسنا نرى إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا كنا آخر طواف على المروة، قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة". فحل الناس وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد ؟ قال: فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى، فقال: " دخلت العمرة هكذا في الحج"([912]).
-
قال علي رضي الله عنه: " المنبوذ حر" يعني اللقيط،" فإن أحب أن يوالي الذي التقطه والاه وإن أحب أن يوالي غيره والاه"([913]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع: " وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله"([914]).
-
عن الفضل بن العباس قال: " كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمى جمرة العقبة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منهن"([915]).
-
سمع جابر بن عبد الله: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف"([916]).
-
" دخلنا على جابر بن عبد الله فسألته عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس بالعاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا حتى إذا أتينا ذا الحليفة أهل بالتوحيد وأهل الناس بهذا الذي يهلون به ولم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته. قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا كنا آخر الطواف على المروة قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي وجعلتها عمرة فمن كان ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة" فحل الناس وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي"([917]).
-
عن عبد الله بن بحينة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج لصلاة الصبح وابن القشب يصلي، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم منكبه، وقال: " يا ابن القشب، أتريد أن تصلي الصبح أربعا، أو مرتين"([918]).
-
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رجلا سأله، فقال: إن لي دينا على رجل إلى أجل، فأردت أن أضع عنه، ويعجل الدين لي، فقال عبد الله: " لا تفعل"([919]).
-
عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، لسنا ننوي إلا الحج حتى إذا كان آخر طواف على المروة، قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان من ليس معه هدي فليحلل"([920]).
-
عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحرامهم معه في حجة الوداع بالتوحيد، وبأمره إياهم بعد فراغهم من السعي بين الصفا والمروة أن يحلوا، وأن يجعلوها عمرة إلا من كان معه هدي، ومن قوله لهم: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة" وإن عليا رضي الله عنه قدم عليه من اليمن ومعه هدي، فقال له: " ماذا قلت حين فرضت الحج ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " فلا تحل فإن معي هديا"([921]).
-
أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله: متى ينقضي يتم اليتيم ؟ فكتب إليه ابن عباس: " كتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم ؟ ولعمري إن الرجل تنبت لحيته، وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف الإعطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد انقطع عنه اليتم"([922]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما أفاض في حجته إلى البيت صلى بمكة الظهر، فأتى على بني عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال: " انزعوا بني عبد المطلب فلولا يغلبنكم الناس على سقايتكم، لنزعت معكم"، فناولوه دلوا فشرب منه"([923]).
-
عن زينب بنت أم سلمة، قالت: " أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتف شاة فأكل منه، فصلى ولم يمس ماء"([924]).
-
عن جابر قال: قلت: يا رسول الله، أنا في أرض باردة، فكيف الغسل من الجنابة ؟ فقال: " أما أنا فأحفن على رأسي الماء ثلاثا"([925]).
-
أنه كان لا يرى بأسا أن يقرأ الجنب الآية والآيتين"([926]).
-
عن أبيه، ونافع قال: " كانا لا يريان بأسا ببول البعير" قال: " وأصابني فلم يريا به بأسا"([927]).
-
عن أبيه، أن هذه الآية، نزلت في أهل قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين([928]).
-
ابن عمر لا يستنجي بالماء كنت أتيته بحجارة من الحرة فإذا امتلأت خرجت بها وطرحتها ثم أدخلت مكانها([929]).
-
قال علي: " سبق الكتاب الخفين"([930]).
-
أن علي بن حسين، كان يؤذن، فإذا بلغ حي على الفلاح، قال: " حي على خير العمل"، ويقول: " هو الأذان الأول"([931]).
-
جاءت الحطابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا لا نزال سفرا أبدا، فكيف نصنع بالصلاة ؟ قال: " سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا"([932]).
-
كان علي بن الحسين، يأمر الصبيان أن يصلوا الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، فيقال: يصلون الصلاة لغير وقتها، فيقول: " هذا خير من أن يناموا عنها"([933]).
-
كان علي بن الحسين، يعلم ولده، يقول: " قل آمنت بالله وكفرت بالطاغوت"([934]).
-
" صلاة الأوابين بعد زوال الشمس"([935]).
-
أن عليا قال: " سجدتا السهو بعد السلام، وقبل الكلام"([936]).
-
عن جعفر، قال كان علي بن حسين وأبو القاسم يصليان في المقصورة([937]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم نرجع فنريح نواضحنا"([938]).
-
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم يخطب خطبتين"([939]).
-
استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى بنا أبو هريرة الجمعة،" فقرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى، وفي الآخرة إذا جاءك المنافقون"، فقال عبيد الله: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي يقرأ بهما في الكوفة، فقال أبو هريرة: " إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما"([940]).
-
اجتمع عيدان على عهد علي فشهد بهم العيد، ثم قال: " إنا مجمعون، فمن أراد أن يشهد، فليشهد"([941]).
-
" دخلنا على جابر بن عبد الله وهو أعمى، فجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى بنا"([942]).
-
" أن جابر بن عبد الله، صلى في ثوب نسيج"([943]).
-
" ما رأيت أبي يصليهما قط، إلا وكأنه يبادر حاجة"([944]).
-
دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وأخذ بلال في الإقامة، فقام ابن نجيبة يصلي ركعتين، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم منكبه، وقال: " يا ابن القشب، تصلي الصبح أربعا"([945]).
-
قال معاوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صلى الأمير جالسا فصلوا جلوسا"([946]).
-
كان الحسن بن علي والحسين يصليان خلف مروان، قال: فقيل له: أما كان أبوك يصلي إذا رجع إلى البيت ؟ قال: فيقول: " لا والله، ما كانوا يزيدون على صلاة الأئمة"([947]).
-
" أنه كان يصلي في نعليه"([948]).
-
عن علي، قال: " إذا أقمت عشرا فأتم"([949]).
-
" من أقام عشرا أتم"([950]).
-
سألت القاسم، أهو الساطع أم المعترض ؟ قال: " المعترض والساطع الصبح الكاذب"([951]).
-
عن علي، قال: " لا اعتكاف إلا بصوم"([952]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا بلغ المال مائتي درهم ففيه خمسة دراهم"([953]).
-
" إذا بلغت خمس أواق ففيها خمسة دراهم وفي كل أربعين درهما درهم"([954]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تكون في الدراهم زكاة حتى تبلغ خمس أواق"([955]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا بلغ الطعام خمسة أوسق ففيه الصدقة"([956]).
-
" ليس في الحلي زكاة"([957]).
-
عن علي، قال: " ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول"([958]).
-
ما أدري كيف أصنع بالمجوس وليسوا بأهل كتاب ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([959]).
-
" لما أرادوا أن يغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم، كان عليه قميص، فأرادوا أن ينزعوه، فسمعوا نداء من البيت لا تنزعوا القميص"([960]).
-
شهدت عمر بن عبد العزيز، قال لأمة له: " إني لأراك تمتسكين حناطي، فلا تجعلين فيه مسكا"([961]).
-
" كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبين صحاريين، وبرد حبرة"([962]).
-
" لحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وألقى شقران في قبره قطيفة كان يركب عليها في حياته"([963]).
-
كان الحسن بن علي جالسا فمر عليه بجنازة فقام الناس حين طلعت الجنازة فقال الحسن بن علي: إنما مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة يهودي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على طريقها جالسا" فكره أن يعلو رأسه جنازة يهودي فقام"([964]).
-
أن عليا، كان يقول: " لا ينكح العبد فوق اثنتين"([965]).
-
حدثنا أبو بكر قال:: " أعتق علي أم ولده، وجعل عتقها مهرها"([966]).
-
عن أبيه علي بن حسين، أنه كان" يعزل ويتأول هذه الآية: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم"([967]).
-
أن الحسين بن علي،" كان يزوج بعض بنات الحسن وهو معرف"([968]).
-
عن علي قال: " إذا طلق البكر واحدة فقد بتها، وإذا طلقها ثلاثا لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره"([969]).
-
عن زيد بن ثابت أنه قال: " في رجل قال لامرأته: إن جزت عتبة هذا الباب فأمرك بيدك، فجازت، فطلقت نفسها طلاقا كثيرا"، قال زيد: " هي واحدة"([970]).
-
عن علي قال: " إذا قال الرجل لامرأته: أنت علي حرام فهي ثلاث"([971]).
-
عن علي، في رجل طلق امرأته حمل بعير، قال: " لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره"([972]).
-
قال علي: " الطلاق والعدة بالنساء"([973]).
-
" أن الحسن بن علي طلق امرأته وهو مريض، فمات فورثته"([974]).
-
قال علي: " يا أهل العراق، أو يا أهل الكوفة، لا تزوجوا حسنا، فإنه رجل مطلاق"([975]).
-
قال علي: " مازال الحسن يتزوج ويطلق، حتى حسبت أن يكون عداوة في القبائل"([976]).
-
أن عمر، وعليا، وابن عباس،" كانوا يقولون في الرجل يرسل بدنة أنه يمسك عن ما يمسك عنه المحرم، ليس إلا يلبي"([977]).
-
أن عمر، وعليا قالا: " المحرم لا ينكح، ولا ينكح، فإن نكح، فنكاحه باطل"([978]).
-
عن علي قال: " إن فاته الصوم في العشر سحر ليلة يحصه، فصام ثلاثة أيام، وسبعة إذا رجع"([979]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى البيت فصلى بمكة الظهر"([980]).
-
عن القاسم،" أنه كرهه"([981]).
-
سألت جعفرا عن الملح للمحرم" فكرهه"([982]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بني عبد المطلب وهم ينزعون على زمزم، فقال: " انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم، لنزعت معكم" فناولوه دلوا فشرب منه([983]).
-
أن عليا،" كان لا يرى بأسا أن يحج الصرورة عن الرجل"([984]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بالتوحيد،" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"([985]).
-
" خرج أبي، وعمرو بن دينار إلى أرضهما خارجة عن المحرم، ثم دخلا مكة بغير إحرام"([986]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون إلى الجمار"([987]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم ساق مائة بدنة"([988]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى عرفات إذا زاغت الشمس، أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادي فخطب الناس"([989]).
-
عن الفضل بن عباس،" أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([990]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما"([991]).
-
عن علي،" أنه كان يكره أن تتلثم المحرمة تلثما، ولا بأس أن تسدله على وجهها، ويكره القفازين"([992]).
-
أن عليا" كان ينهى النساء عن النقاب، وهن حرم، ولكن يسدلن الثوب عن وجوههن سدلا"([993]).
-
عن علي قال: " إذا أحرم الرجل وعليه قميص، فلا ينزعه من رأسه، يشقه ثم يخرج منه"([994]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم: صلى الظهر والعصر بعرفات، ثم صلى العصر، يعني بعرفة، ولم يسبح بينهما شيئا"([995]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالصفا، فرقى ووحد الله وكبره، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثم دعا بين ذلك، قال مثل ذلك ثلاث مرات، ثم نزل المروة حتى انصبت قدماه إلى بطن الوادي، حتى إذا صعدنا مشى حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا([996]).
-
عن علي قال: " من لبد أو عقص أو ضفر فقد وجب عليه الحلق"([997]).
-
" صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر بعرفة، ولم يسبح بينهما"([998]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يوم التروية توجه إلى منى، فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح"([999]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمنى الفجر، ثم مكث قليلا، حتى طلعت الشمس، ثم سار"([1000]).
-
" لم يكن لدور مكة أبواب، كان أهل مصر، وأهل العراق يأتون بفطرتهم، فيدخلون دور مكة"([1001]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فقال: من القوم ؟ حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي، فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك يا ابن أخي سل عما شئت، فسألته وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بيده فعقد تسعا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لا يحج، ثم أذن في الناس بالحج في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع ؟ قال: " اغتسلي واستذفري بثوب، وأحرمي"، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، نظرت إلى مدى بصري من بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد،" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته وقال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن، فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى الركن، فاستلمه ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله، أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت، فاستقبل البيت ووحد الله وكبره، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، نصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثم دعا بين ذلك، قال مثل ذلك ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه إلى بطن الوادي، حتى إذا صعدنا مشى، حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طوافه على المروة قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة"، فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله، لعامنا هذا أو لأبد أبد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى، وقال: " دخلت العمرة في الحج مرتين، لا بل لأبد أبد" وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت، فأنكر ذلك عليها فقالت: أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت، مستفتيا لرسول الله فيما ذكرت عنه، قال: فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال: " صدقت صدقت"، قال: " ما قلت حين فرضت الحج ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: " فإن معي الهدي فلا تحل"، قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة، قال: فحل الناس كلهم، وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتى بطن الوادي فخطب الناس، فقال: " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد، فقتلته هذيل، وربا أهل الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه كله موضوع، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده، إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أن قد بلغت وأديت ونصحت، وقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: " اللهم اشهد، اللهم اشهد" ثلاث مرات، ثم أذن ثم أقام الظهر والعصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: " أيها الناس، السكينة السكينة"، كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، وصلى حين تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجهه، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر منها، وأشركه في هديه، وأمر عن كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم فقال: " انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه"([1002]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل ثلاثا ومشى أربعا"([1003]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر"([1004]).
-
عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل ثلاثا ومشى أربعا ثم أتى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت ثم رجع إلى الركن فاستلمه"([1005]).
-
عن علي، قال في الشيخ الكبير قال: " يجهز رجلا بنفقته فيحج عنه"([1006]).
-
" صليت مع أبي حسين بن علي في الكعبة"([1007]).
-
عن جابر، يرفعه قال: أنه أتى البيت، فاستلم الركن، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى مقام إبراهيم فقرأ: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" فجعل المقام بينه وبين البيت"([1008]).
-
عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([1009]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: " ما قلت حين فرضت الحج ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك قال: " فإن معي الهدي فلا يحل منك حرام" قال: فحل الناس كلهم وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي([1010]).
-
عن علي، في قوله فصيام ثلاثة أيام في الحج، قال: " صم قبل التروية بيوم، ويوم التروية، ويوم عرفة، فإن فاته الصوم تسحر ليلة الحصية، فصيام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله"([1011]).
-
" إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بديل بن ورقاء الخزاعي على جمل أورق، ينادي أيام منى أنها أيام أكل وشرب"([1012]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل واقفا بين المزدلفة حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس"([1013]).
-
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ركب حتى أتى الموقف، فجعل يضن ناقته القصوى إلى الصخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس"([1014]).
-
سئل ابن عباس عن المحرم يصيب الجرادة، فقال: " تمرة خير من جرادة"([1015]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم رقي عليه حتى رأى البيت"([1016]).
-
عن علي قال: " يقتل المحرم الغراب"([1017]).
-
" حج الحسين بن علي ماشيا ونجائبه تقاد إلى جنبه"([1018]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل" وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هدي فلم يحل"([1019]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم، قرأ في ركعتي الطواف: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد"([1020]).
-
قال علي: " من اضطر إلى ثوب وهو محرم، ولم يكن له إلا قباء فلينكسه، يجعل أعلاه أسفله ثم ليلبسه"([1021]).
-
عن جابر" أن النبي صلى الله عليه وسلم ضربت له قبة بنمرة فنزل"([1022]).
-
قال علي: " الجراد والحيتان ذكي كله، إلا ما مات في البحر فإنه ميتة"([1023]).
-
قال علي: " ما مات في البحر فإنه ميتة"([1024]).
-
أن ثورا حرث في بعض دور المدينة، فضربه رجل بالسيف، وذكر اسم الله عليه، فسئل عنه، فقال: " ذكاة واجبة، وأمرهم بأكله"([1025]).
-
عن علي قال: " إذا طرفت بعينها، أو مصعت بذنبها أو ركضت برجلها فكل"([1026]).
-
كان" لا يرى بأسا بشراء المصاحف، وأن يعطيه على كتابه أجرا"([1027]).
-
عن أبيه: " أنه كان لا يرى بأسا أن يعطيه على كتابته يعني أجرا"([1028]).
-
أن الحسن، والحسين: " كانا يقبلان جوائز معاوية"([1029]).
-
عن علي، قال: " لا يردها، ولكن يكسر فيرد عليه قيمة العيب"([1030]).
-
عن علي، أنه" كان يضمن القصار والصواغ، وقال: لا يصلح الناس إلا ذلك"([1031]).
-
عن علي، قال: " المنبوذ حر، وإن طلب الذي رباه نفقته، وكان موسرا رد عليه، وإن لم يكن موسرا، كان ما أنفق عليه صدقة"([1032]).
-
" رأيت عليا بنى للضوال مربدا، فكان يعلفها علفا لا يسمنها ولا يهزلها من بيت المال، فكانت تشرف بأعناقها، فمن أقام بينة على شيء أخذه وإلا أقرها على حالها لا يبيعها"([1033]).
-
عن علي، قال: " المسلمون عند شروطهم"([1034]).
-
حدثني أبو اليسر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله في ظل عرشه"([1035]).
-
قال علي: " من باع عبدا وله مال فالمال للبائع، ومن باع نخلا قد أبرت - يعني: لقحت - فثمرته للبائع إلا أن يشترط المبتاع قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم"([1036]).
-
عن علي، قال: " ولدها بمنزلتها في السعي، يعني المكاتبة"([1037]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بشهادة شاهد ويمين"([1038]).
-
" أنه كان لا يرى بأسا أن يكتب القرآن في أديم ثم يعلقه"([1039]).
-
" أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم قناع من تمر، وعلي محموم، فنبذ إليه تمرة ثم أخرى، حتى ناوله سبعا، ثم كف يده" وقال: " حسبك"([1040]).
-
" أنه كان يشرب النبيذ ينبذه غدوة فيشربه عشية"([1041]).
-
أن عليا: " كان يشرب وهو قائم"([1042]).
-
" هما سواء"([1043]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمر بالعقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن، والحسين أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل قال: ولا يكسر منها عظم"([1044]).
-
عن جعفر، قال: " رأيت أبي يأكل الجراد"([1045]).
-
سمعت جعفرا يقول: " ما ليس فيه قشر من السمك فإنا نعافه ولا نأكله"([1046]).
-
عن جعفر بن علي، قال: " ابتاع علي قميصا سنبلانيا بأربعة دراهم فدعا الخياط فمد كم القميص، وأمره أن يقطع ما بين خلف أصابعه"([1047]).
-
" كان في خاتم أبي: العزة لله جميعا"([1048]).
-
كان في خاتم حسين، وحسن ذكر الله، قال جعفر: " كان في خاتم أبي: العزة لله جميعا"([1049]).
-
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم بخاتم من ذهب، فخرج على الناس فطفقوا ينظرون إليه، فوضع يده اليمنى على خنصره، ثم رجع إلى البيت فرمى به"([1050]).
-
قال: " كان الحسن، والحسين يتختمان في يسارهما"([1051]).
-
" أن أبا بكر، وعمر، وعثمان، تختموا في يسارهم"([1052]).
-
عن علي: " أنه كره الصور في البيوت"([1053]).
-
دخل علي ورجل، فطرح لهما وسادتين، فجلس علي ولم يجلس الآخر، فقال علي: " لا يرد الكرامة إلا حمار"([1054]).
-
عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب، فقال: " أما بعد"([1055]).
-
قال علي: " النرد أو الشطرنج من الميسر"([1056]).
-
عن علي، قال: " إذا قتل العبد الحر، دفع إلى أولياء المقتول، فإن شاءوا قتلوه، وإن شاءوا استحيوه"([1057]).
-
نذرت امرأة أن تقاد مزمومة بزمام في أنفها فوقع بعيرها فانقطع زمامها فخرم أنفها فأتت عليا تطلب حقها فأبطله وقال: " إنما نذرتيه لله"([1058]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسامة: " يا أسامة، لا تشفع في حد"([1059]).
-
عن علي: " أنه قطع يد سارق في بيضة حديد ثمنها ربع دينار"([1060]).
-
" كان علي لا يزيد على أن يقطع لسارق يدا ورجلا، فإذا أتي به بعد ذلك، قال: " إني لأستحي أن لا يتطهر لصلاته، ولكن أمسكوا كله عن المسلمين، وأنفقوا عليه من بيت المال"([1061]).
-
عن علي، قال: " إذا وجد الرجل مع المرأة جلد كل واحد منهما مائة"([1062]).
-
" ما أحب أن أكون أول الشهود الأربعة"([1063]).
-
قال علي: " من باع عبدا، وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع، قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم"([1064]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بابنة حمزة لجعفر، وقال: " إن خالتها عنده، والخالة والدة"([1065]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" قضى بشاهد ويمين"([1066]).
-
كان ابن عمر إذا عصفت الريح، فدارت، يقول: " شدوا التكبير فإنها مذهبته"([1067]).
-
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بدأ بالصفا فرقا عليه حتى رأى البيت ووحد الله وكبره، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"([1068]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على ذروة كل بعير شيطان فإذا ركبتموها فقولوا كما أمركم الله: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وامتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله"([1069]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تركت فيكم ما إن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله"([1070]).
-
مررت بأبي جعفر وهو في داره، وهو يقول: " اللهم اغفر لي بالقرآن، اللهم ارحمني بالقرآن، اللهم اهدني بالقرآن، اللهم ارزقني بالقرآن"([1071]).
-
فقال الزبير: " لا ولا في واحدة منهما ولكن مع الخوف شدة المطامع"([1072]).
-
قال علي: " المنبوذ حر، فإن أحب أن يوالي الذي التقطه والاه، وإن أحب أن يوالي غيره والاه([1073]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما خرجت من نكاح لم أخرج من سفاح من لدن آدم، لم يصبني سفاح الجاهلية"([1074]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة يوم القيامة"([1075]).
-
جاء علي، إلى عمر وهو مسجى فقال: " ما على وجه الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى"([1076]).
-
فقال عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب ([1077]).
-
أن عمر بن الخطاب، استشار الناس في المجوس في الجزية فقال عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب([1078]).
-
عن أبيه، أن عمر، أراد أن يفرض للناس، وكان رأيه خيرا من رأيهم، فقالوا: ابدأ بنفسك، فقال: " لا، فبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم،" ففرض للعباس ثم علي حتى والى بين خمس قبائل حتى انتهى إلى بني عدي بن كعب([1079]).
-
لما وضع عمر بن الخطاب الدواوين استشار الناس، فقال: " بمن أبدأ ؟" قال: ابدأ بنفسك ؟ قال: " لا، ولكني أبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدأ بهم"([1080]).
-
عن أبيه، أن عمر، أقطع عليا ينبع وأضاف إليها غيرها([1081]).
-
أمر علي مناديه فنادى يوم البصرة: " لا يقتل أسير"([1082]).
-
عليا، أمر مناديه فنادى يوم البصرة: " ألا لا يتبع مدبر، ولا يذفف على جريح، ولا يقتل أسير، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن ولا نأخذ من متاعهم شيئا"([1083]).
-
عن أبيه،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى الخيل وجعل بينها سبقا: أواقي من ورق، وأجرى الإبل ولم يذكر السبق"([1084]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى الإبل ولم يذكر السبق([1085]).
-
" أسلم علي وهو ابن سبع وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع وعشرين وقتل عمر وهو ابن سبع وخمسين"([1086]).
-
" لم تكن بين الحسن والحسين إلا طهر"([1087]).
-
سأل جعفرا: كم كان لعلي حين هلك ؟ قال: " قتل وهو ابن ثمان وخمسين ومات لها الحسن وقتل الحسين"([1088]).
-
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول ربا أضع ربا عباس بن عبد المطلب"([1089]).
-
" أول من جعل مدي حنطة في زكاة الفطر عدل صاع من تمر عثمان بن عفان"([1090]).
-
قال علي: إن شاء أعتق الرجل أم ولده وجعل عتقها مهرها([1091]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بيمين وشاهد" قال: وقضى بها علي بين أظهركم([1092]).
-
قال علي: " من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع"([1093]).
-
قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب خطبتين"([1094]).
-
فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما"([1095]).
-
" كانت بدر لسبع عشرة من رمضان في يوم جمعة"([1096]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" أمر أن تطمس التماثيل التي حول الكعبة يوم فتح مكة"([1097]).
-
" لم يؤم على النبي صلى الله عليه وسلم إمام وكانوا يدخلون أفواجا يصلون ويخرجون"([1098]).
-
خرجت صفية وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهي تلمع بثوبها يعني تشير به وهي تقول: " قد كان بعدك أنباء وهنبثة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب"([1099]).
-
لما أرادوا أن يغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم" كان عليه قميص فأرادوا أن ينزعوه فسمعوا نداء من البيت: أن لا تنزعوا القميص"([1100]).
-
لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أين أكون غدا" ؟ قالوا: عند فلانة قال: أين أكون بعد غد ؟ قالوا: عند فلانة فعرفن أزواجه أنه إنما يريد عائشة فقلن: يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة"([1101]).
-
حدثنا ابن عباس، قال: أرسلني علي إلى طلحة والزبير يوم الجمل قال: فقلت لهما: إن أخاكما يقرئكما السلام ويقول لكما: هل وجدتما علي حيفا في حكم أو استئثارا بفيء أو بكذا أو بكذا قال: فقال الزبير: لا في واحدة منها ولكن مع الخوف شدة المطامع"([1102]).
-
أن رجلا، ذكر عند علي أصحاب الجمل حتى ذكر الكفر فنهاه علي"([1103]).
-
أمر علي مناديه فنادى يوم البصرة: لا يتبع مدبر ولا يذفف على جريح ولا يقتل أسير ومن أغلق بابا فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن ولم يأخذ من متاعهم شيئا"([1104]).
-
أن عليا قال: " إذا سقطت الفأرة في البئر فتقطعت نزع منها سبعة أدلاء، فإن كانت الفأرة كهيئتها لم تقطع نزع منها دلو ودلوان، فإن كانت منتنة أعظم من ذلك فلينزع من البئر ما يذهب الريح"([1105]).
-
أن الحسن، والحسين،" نقشا في خواتيمهما ذكر الله"([1106]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" جاءه جبرئيل يفرض الصلاة، فصلى كل صلاة لوقتين، إلا المغرب صلاها في وقت واحد حين غابت الشمس"([1107]).
-
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة أتى الحسن، والحسين، وأمامة، فابتدروه، فإذا جلس جلسوا في حجره وعلى ظهره، فإذا قام وضعهم كذلك، فكذلك حتى فرغت صلاته"([1108]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للحطابة وسألوه فقال: " ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا"([1109]).
-
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن العشب، وهو يصلي ركعتين حين أقيمت الصلاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أصلاتان معا ؟"([1110]).
-
" إذا أقمت بأرض عشرا فأتم، فإن قلت: أخرج اليوم أو غدا، فأصلي ركعتين، وإذا أقمت شهرا فأصلي ركعتين"([1111]).
-
لما أن كان النبي صلى الله عليه وسلم في مخرجه للفتح بعسفان أو بالكديد - عبد الملك شك - نول قدحا، وهو على راحلته في شهر رمضان، فجعلت الرفاق تمر به، والقدح على يده ثم شرب، فبلغه بعد ذلك أن ناسا صاموا، فقال: " أولئك العاصون" ثلاث مرات([1112]).
-
أن علي بن أبي طالب، كان يذكر له هذه الصلاة التي أحدث الناس، فيقول: " صلوا ما استطعتم فإن الله لا يعذب على الصلاة"([1113]).
-
" كان علي يكبر في الفطر والأضحى والاستسقاء سبعا في الأولى، وخمسا في الأخرى، ويصلي قبل الخطبة، ويجهر بالقراءة قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك([1114]).
-
كان أبو هريرة" يصلي بنا الجمعة فيقرأ بنا في الركعة الأولى بسورة الجمعة، وفي الركعة الثانية إذا جاءك المنافقون"([1115]).
-
أن عليا، كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون قال: فذكرت ذلك لأبي هريرة، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك"([1116]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخصر بعرجون من بنات طاب، قال سفيان: وهو عرجون مستقيم، ويكون فيه عوج فيقام قال: فأصاب بذلك العرجون سوادة بن غزية الأنصاري، فقال: يا رسول الله، القود، فقال: " نعم" فشق ذلك على الناس قالوا: يا رسول الله، إنه محتاج إنما أراد أن تعطيه شيئا، فأمكنه النبي صلى الله عليه وسلم من القود فقبل بين عينيه، فرضخ له النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك([1117]).
-
فلما كان معاوية استأذن الناس في الجلوس في إحدى الخطبتين، وقال: " إني قد كبرت، وقد أردت أجلس إحدى الخطبتين فجلس في الخطبة الأولى"([1118]).
-
" عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس في كل يوم عيد بردا له، من حبرة"([1119]).
-
" علي يكبر في الأضحى والفطر والاستسقاء سبعا في الأولى، وخمسا في الأخرى، ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة" قال: " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك"([1120]).
-
أنهما اجتمعا وعلي بالكوفة فصلى ثم صلى الجمعة، وقال حين صلى الفطر: " من كان هاهنا فقد أذنا له كأنه لمن حوله يريد الجمعة"([1121]).
-
" أن عليا كان يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى قبل أن يغدو" عبد الرزاق ([1122]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس لكل عيدين بردا، فقال: لم أقل ذلك، ولكني أخبرت عن أبي أنه قال: " لبس النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم عرفة حلة - أو بردا -"([1123]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ذات ليلة حم عسق فرددها مرارا حم عسق وهو في بيت ميمونة، فقال: " يا ميمونة، أمعك حم عسق ؟" قالت: نعم قال: " فأقرينيها فلقد أنسيت ما بين أولها وآخرها"([1124]).
-
قال: " كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبين صحاريين وثوب حبرة"([1125]).
-
قال: " قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ولم يدفن ذلك اليوم ولا تلك الليلة، حتى كان من آخر يوم الثلاثاء قال: وغسل وعليه قميص، وكفن في ثلاثة أثواب: ثوبين صحاريين وبرد حبرة، وصلي عليه بغير إمام، ونادى عمر بن الخطاب في الناس خلوا الجنازة وأهلها ولحد له، وجعل على لحده اللبن"([1126]).
-
" أن الذي لحد قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبو طلحة، وأن الذي ألقى القطيفة مولى النبي صلى الله عليه وسلم شقران"([1127]).
-
" كان الرش على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"([1128]).
-
كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم" تزور قبر حمزة كل جمعة"([1129]).
-
عن ابنه علي،" أن عليا، قتل وهو ابن ثمان وخمسين"([1130]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليس في ما دون المائتي درهم شيء، فإذا بلغت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم" قال: وفي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: " في رقة أحدهم إذا بلغت خمسة أواق ربع العشور"([1131]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب إلى ركاز باليمن فخمسها"([1132]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فيما سقت السماء، البعل والأنهار والعشور، وما سقي بالنضح بالدلاء نصف العشر"([1133]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يصرمن نخل بليل، ولا يشابن لبن بماء لبيع"([1134]).
-
" أن عليا كان يتحرى ليلة القدر ليلة تسع عشرة، وإحدى وعشرين، وثلاث وعشرين"([1135]).
-
أن رجلا أتى علي بن أبي طالب، فقال: أصبحت، ولا أريد الصيام، فقال: " أنت بالخيار بينك، وبين نصف النهار، فإن انتصف النهار فليس لك أن تفطر"([1136]).
-
أن رجلا أتى حسنا، وحسينا يوم عرفة، فوجد أحدهما صائما، والآخر مفطرا قال: لقد جئت أسألكما عن أمر اختلفتما فيه، فقالا: " ما اختلفنا، من صام فحسن، ومن لم يصم فلا بأس"([1137]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" سمى حسينا يوم سابعه، وإنه اشتق من حسن اسم حسين، وذكر أنه لم يكن بينهما إلا الحمل"([1138]).
-
أن عليا قال: " إذا ضربت بذنبها أو رجلها، أو طرفت بعينها فهي ذكي"([1139]).
-
عن علي قال: " الحيتان، والجراد ذكي كله"([1140]).
-
في كتاب علي" الجراد، والحيتان ذكي"([1141]).
-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم" يعاف الطحال"([1142]).
-
" أن الحسين بن علي" دخل الكعبة فصلى ركعتين" ([1143]).
-
" كان اسم جارية النبي صلى الله عليه وسلم خضرة، وحماره يعفر، وناقته القصواء، وبغلته الشهباء، وسيفه ذا الفقار"([1144]).
-
" أن اسم سيف النبي صلى الله عليه وسلم: ذو الفقار"([1145]).
-
أن عليا كان يقول في الرجل يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ثلاثة أطواف قال: " يطوف أربعة عشر"([1146]).
-
فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([1147]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب لأهل هجر: " إن لكم أن لا يحمل على محسن ذنب مسيء، وإني لو جاهدتكم حقا لأخرجتكم من هجر"([1148]).
-
" إن كان الحسين بن علي ليزوج بعض بنات الحسن، وهو يتعرق العظم"([1149]).
-
أن عليا قال في رجل طلق امرأته تطليقة أو تطليقتين قال: " تحل لزوجها الرجعة عليها حتى تغتسل من الحيضة الثالثة، وتحل لها الصلاة"([1150]).
-
عن علي، أنه قال في الرجل يقول لامرأته: أنت علي حرام قال: " هي ثلاث"([1151]).
-
أن عليا، قال في المبتوتة: " لا نفقة لها ولا سكنى"([1152]).
-
عن علي قال: لما كان من شأن المتلاعنين عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا أحب أن أكون أول الأربعة"([1153]).
-
أن عليا قال: " ينكح العبد اثنتين"([1154]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أخرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح"([1155]).
-
عن علي، أنه كان" إذا وجد الرجل والمرأة في ثوب واحد جلدهما مائة، كل إنسان منهما"([1156]).
-
عن علي بن أبي طالب: " أنه ضرب عبدا افترى على حر أربعين"([1157]).
-
عن علي رضي الله عنهما، كان يقول في الجارية يقع عليها المشتري، ثم يجد بها عيبا قال: " هي من مال المشتري، ويرد البائع ما بين الصحة والداء"([1158]).
-
" كان علي يضمن الخياط، والصباغ، وأشباه ذلك احتياطا للناس"([1159]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا، أو ضياعا فإلي وعلي، فأنا أولى بالمؤمنين"([1160]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن أبا أسيد جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسبي من البحرين، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى امرأة منهن تبكي قال: " ما شأنك ؟" قالت: باع ابني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أسيد: " أبعت ابنها ؟" قال: نعم قال: " فيمن ؟" قال: في بني عبس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اركب أنت بنفسك فأت به"([1161]).
-
عن علي، أنه قال: " يؤخذ بأول شهادة الصبيان"([1162]).
-
أن سلمان الفارسي كان لناس من بني النضير، فكاتبوه على أن يغرس لهم كذا وكذا ودية حتى يبلغ عشر سعفات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ضع عند كل فقير ودية"، ثم غدا النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعها بيده ودعا له فيها، فكأنها كانت على ثبج البحر، فأعلمت منها ودية، فلما أفاءها الله عليه وهي المثيب، جعلها الله صدقة، فهي صدقة بالمدينة([1163]).
-
" وجد في نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعدى الناس على الله ثلاثة من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه أو آوى محدثا فلا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على رسوله"([1164]).
-
قال: " إن شاءوا استرقوه"([1165]).
-
قال علي بن أبي طالب: " لا يذفف على جريح ولا يقتل أسير ولا يتبع مدبر وكان لا يأخذ مالا لمقتول يقول: من اعترف شيئا فليأخذه"([1166]).
-
أنه وجد مع سيف النبي صلى الله عليه وسلم صحيفة معلقة بقائم السيف فيها: " إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن آوى محدثا لم يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومن تولى غير مولاه فقد كفر بما أنزل على محمد"([1167]).
-
أن عليا: " قطع في بيضة من حديد"([1168]).
-
أن عمر بن الخطاب خرج فمر على ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عبد الرحمن بن عوف فقال: ما أدري ما أصنع في هؤلاء القوم الذين ليسوا من العرب ولا من أهل الكتاب - يريد المجوس - فقال عبد الرحمن: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([1169]).
-
عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: ولينا أبو بكر خير خليفة الله أرحمه بنا وأحناه علينا([1170]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من ركعتي الطواف خرج إلى الصفا، فقال: " نبدأ بما بدأ الله به"([1171]).
-
عن جابر: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغرف على رأسه ثلاثا وهو جنب"([1172]).
-
أن علي بن أبي طالب قال: " إذا وقعت الفأرة في البئر فماتت فيها نزح منها دلو أو دلوان. فإن تنفخت نزح منها خمسة أو سبعة"([1173]).
-
عن علي قال: " سبق الكتاب المسح"([1174]).
-
عن جابر: في حجة الإسلام قال: " فراح النبي صلى الله عليه وسلم، إلى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الأولى، ثم أذن بلال، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية، ففرغ من الخطبة، وبلال من الأذان، ثم أقام بلال فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر"([1175]).
-
أن عليا: " كان يقول: في أذان الصبح: " الصلاة خير من النوم"([1176]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله"([1177]).
-
فقالوا: يا رسول الله، إنا لا نزال سفرا، فكيف نصنع بالصلاة ؟. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا"([1178]).
-
لما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قتل أهل بئر معونة، أقام خمس عشرة ليلة، كلما رفع رأسه من الركعة الآخرة من الصبح قال: " سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، اللهم أفعل"، فذكر دعاء طويلا، ثم كبر، فسجد([1179]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم، حين رفع رأسه من الركعة الأخيرة من الظهر قال: " اللهم العن فلانا، وفلانا وسمى قبائل"([1180]).
-
أن عليا كان" يقنت في الصبح بعد الركعة الآخرة"([1181]).
-
أن عمر صلى المغرب، فلم يقرأ، فقال: " كيف كان الركوع والسجود ؟"، قالوا: حسنا قال: " فلا بأس"([1182]).
-
أن الحسن، والحسين" كانا يصليان خلف مروان قال: فقال ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما ؟ فقال: لا والله ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة"([1183]).
-
عن جابر قال: فراح رسول الله صلى الله عليه وسلم" يوم عرفة حين زالت الشمس فخطب، ثم صلى الظهر والعصر معا"([1184]).
-
عن جابر بن عبد الله: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم" يخطب قائما يوم الجمعة خطبتين يفصل بينهما بجلوس"([1185]).
-
عن أبي هريرة" أنه قرأ في الجمعة بسورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون. قال عبيد الله له: قرأت بسورتين كان علي رضي الله عنه يقرأ بهما في الجمعة. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهما"([1186]).
-
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم" قرأ في إثر سورة الجمعة، إذا جاءك المنافقون"([1187]).
-
عن جابر بن عبد الله أنه سمعه يقول: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فحمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته، واشتد غضبه، واحمرت وجنتاه كأنه منذر جيش، يقول: " صبحكم أو مساكم، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين" وأشار بإصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام. ثم يقول: " إن أفضل الحديث كتاب الله. وخير ال هدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([1188]).
-
أن عليا،" كان يغتسل يوم العيدين، ويوم الجمعة ويوم عرفة، وإذا أراد أن يحرم"([1189]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان" يلبس بردة حبرة في كل عيد"([1190]).
-
حدثني جعفر بن محمد قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم" يعتم في كل عيد"([1191]).
-
أخبرني جعفر بن محمد، أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وعمر: " كبروا في العيدين والاستسقاء سبعا وخمسا، وصلوا قبل الخطبة وجهروا بالقراءة"([1192]).
-
عن علي، أنه" كبر في العيدين والاستسقاء سبعا وخمسا وجهر بالقراءة"([1193]).
-
عن جعفر بن محمد،" أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يجهرون ([1194]).بالقراءة في الاستسقاء، ويصلون قبل الخطبة ويكبرون في الاستسقاء سبعا وخمسا"
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل في قميص"([1195]).
-
قال: كان الحسن بن علي جالسا في نفر فمر عليه بجنازة فقام الناس حين طلعت، فقال الحسن بن علي: " إنه مر بجنازة يهودي على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم، على طريقها فقام حين طلعت كراهية أن تعلو على رأسه"([1196]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" حثى على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعا"([1197]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" رش على قبر ابنه ووضع عليه حصباء"([1198]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" رش على قبره الماء، ووضع عليه حصباء من حصباء العرصة، ورفع قبره قدر شبر"([1199]).
-
" أن الرش، على القبر كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"([1200]).
-
: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول: " إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب"([1201]).
-
عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء - يعني جعفرا - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوا لآل جعفر طعاما، فإنه قد جاءهم أمر يشغلهم، أو ما يشغلهم"([1202]).
-
عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " في الخيل السائمة في كل فرس دينار"([1203]).
-
" جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر نحل له، وسأله أن يحمي واديا، يقال له: سلبة، فحماه له، فلما ولي عمر، كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب، فسأله عن ذلك، فكتب عمر: إن أدي إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشور نحله، فاحم له سلبة، وإلا فإنما هو ذباب غيث يأكله من شاء([1204]).
-
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر على الحر والعبد، والذكر والأنثى ممن تمونون"([1205]).
-
عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، وصام الناس معه، فقيل له: يا رسول الله إن الناس قد شق عليهم الصيام، فدعا بقدح من ماء بعد العصر، فشرب والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس وصام بعض، فبلغه أن أناسا صاموا، فقال: " أولئك العصاة"([1206]).
-
عن جابر، أنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في رمضان إلى مكة فصام وأمر الناس أن يفطروا، وقال: " تقووا لعدوكم"، فقيل له: إن الناس قد أبوا أن يفطروا حين صمت، فدعا بقدح من ماء فشربه([1207]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة حتى إذا كان بكراع الغميم، وهو صائم رفع إناء فوضعه على يده فشرب، والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس، وصام بعض، فبلغه أن أناسا صاموا، فقال: " أولئك العصاة"([1208]).
-
عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " افعلوا المعروف إلى من هو أهله، وإلى من هو ليس بأهله، فإن أصبتم أهله فقد أصبتم أهله، وإن لم تصيبوا أهله فأنتم أهله"([1209]).
-
أن علي بن أبي طالب، قال لشيخ كبير لم يحج: إن شئت" فجهز رجلا يحج عنك"([1210]).
-
عن جابر، وهو يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا أتى البيداء، فنظرت مد بصري من بين راكب وراجل بين يديه وعن يمينه، وعن شماله، ومن ورائه كلهم يريد أن يأتم به، نلتمس أن نقول كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ننوي إلا الحج، ولا نعرف غيره، ولا نعرف العمرة فلما طفنا فكنا عند المروة قال: " أيها الناس" من لم يكن معه هدي فليحل، وليجعلها عمرة، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت"، فحل من لم يكن معه هدي"([1211]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج، فقدم الناس المدينة ليخرجوا معه، فخرج فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانطلقنا معه لا نعرف إلا الحج، وقد خرجنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ينزل عليه القرآن، وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به، فقدمنا مكة، فلما طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وبالصفا، والمروة قال: " من لم يكن معه هدي، فليجعلها عمرة، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة"([1212]).
-
حدثنا جابر بن عبد الله، وهو يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: فلما كنا بذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس،" فأمرها بالغسل والإحرام"([1213]).
-
عن جابر قال: لما كنا بالبيداء ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " مرها أو مروها فلتغتسل ثم لتهل"([1214]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بالتوحيد،" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"([1215]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم" رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف"([1216]).
-
عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قدم مكة أتى الحجر،" فاستلمه، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا"([1217]).
-
عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان" إذا طاف في الحج والعمرة أول ما يقدم، سعى ثلاثة أطواف بالبيت، ومشى أربعة، ثم يصلي سجدتين، ثم يطوف بين الصفا، والمروة"([1218]).
-
عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" لما فرغ من الطواف بالبيت قال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فصلى خلف المقام ركعتين"([1219]).
-
عن جابر في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: حين أتينا البيت استلم الركن،" فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم قدم إلى مقام إبراهيم، فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فجعل المقام بينه وبين البيت قال: فكان أبي، يقول: ولا أعلم ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في الركعتين: ب قل هو الله أحد، قل يا أيها الكافرون، ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن"([1220]).
-
عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا" نزل من الصفا مشى حتى إذا أنصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه"([1221]).
-
عن جابر في حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم حل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية، ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج،" وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم"([1222]).
-
عن جابر بن عبد الله في حجة الإسلام: " فراح النبي صلى الله عليه وسلم إلى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الأولى، ثم أذن بلال، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية، ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان، ثم أقام بلال فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر"([1223]).
-
عن جابر في هذا الحديث قال: ثم انصرف إلى المنحر النبي صلى الله عليه وسلم فنحر ثلاثا وستين بدنة، وأعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر"([1224]).
-
عن جابر في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات قال: " وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله"([1225]).
-
عن علي: في رجل اشترى جارية فوطئها، فوجد بها عيبا قال: " لزمته، ويرد البائع ما بين الصحة والداء، وإن لم يكن وطئها ردها"([1226]).
-
: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رهن درعه عند أبي الشحم اليهودي، رجل من بني ظفر"([1227]).
-
" رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعه عند أبي الشحم اليهودي" قال الشافعي في رواية أبي سعيد: وروى الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة"([1228]).
-
أنه كان يشرب من سقايات كان يضعها الناس بين مكة والمدينة، فقلت، أو قيل له: فقال" إنما حرمت علينا الصدقة المفروضة"([1229]).
-
أن حسنا، وحسينا، وابن عباس، وعبد الله بن جعفر سألوا عليا بقسم من الخمس، قال: " هو لكم حق، ولكني محارب معاوية، فإن شئتم تركتم حقكم منه"([1230]).
-
أن علي بن أبي طالب قال: " ينكح العبد اثنتين لا يزيد عليهما"([1231]).
-
أن عليا، وعمر قالا: " لا ينكح المحرم ولا ينكح فإن نكح فنكاحه باطل"([1232]).
-
أن عليا قال: " الصداق ما تراضى به الزوجان"([1233]).
-
أن عليا، كان" يوقف المولي"([1234]).
-
" أن أمامة بنت أبي العاص، أصمتت، فقيل لها" لفلان كذا ولفلان كذا، وأحسبه قال: وفلان حر، فأشارت أن نعم، فرفع ذلك قريب وصية"([1235]).
-
وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب: " إن أعدى الناس على الله: القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد"([1236]).
-
عن جده علي بن الحسين قال: دخلت على مروان بن الحكم فقال: ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك ما هو إلا أن ولينا يوم الجمل فنادى مناديه: " لا يقتل مدبر ولا يذفف على جريح"([1237]).
-
أن عليا كان" لا يأخذ سلبا وإن كان يباشر القتال بنفسه وأنه كان لا يذفف على جريح ولا يقتل مدبرا"([1238]).
-
أن عليا قال في ابن ملجم بعدما ضربه: أطعموه وأسقوه وأحسنوا إساره فإن عشت فأنا ولي دمي أعفو إن شئت وإن شئت استقدت وإن مت فقتلتموه فلا تمثلوا به"([1239]).
-
عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم" قضى باليمين مع الشاهد"([1240]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: " القطع في ربع دينار فصاعدا"([1241]).
-
أن عليا قطع يد سارق في بيضة من حديد ثمنها ربع دينار"([1242]).
-
أن عليا قال: " القطع في ربع دينار فصاعدا"([1243]).
-
أن علي بن أبي طالب، قال: " لا أوتى بأحد شرب خمرا، ولا نبيذا مسكرا إلا جلدته الحد"([1244]).
-
أن نجدة، كتب إلى ابن عباس يسأله عن خلال، فقال ابن عباس: إن ناسا يقولون: إن ابن عباس يكاتب الحرورية، ولولا أني أخاف أن أكتم علما لما كتبت إليه، فكتب نجدة إليه: أما بعد، فأخبرني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب لهن بسهم ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم ؟ وعن الخمس لمن هو ؟ فكتب إليه ابن عباس: إنك كتبت تسألني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وقد كان يغزو بهن يداوين المرضى، ويحذين من الغنيمة، وأما السهم فلم يضرب لهن بسهم، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل الولدان، فلا تقتلهم إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل، فتميز المؤمن من الكافر فتقتل الكافر وتدع المؤمن"، وكتبت: " متى ينقضي يتم اليتيم ؟ ولعمري إن الرجل لتشيب لحيته، وإنه لضعيف الأخذ ضعيف الإعطاء، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني عن الخمس، وإنا كنا نقول: هو لنا، فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه([1245]).
-
أن ابن عباس كتب إلى نجدة: كتبت تسألني: " هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وقد كان يغزو بهن فيداوين المريض وذكر كلمة أخرى وكتبت تسألني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب لهن بسهم ؟ فلم يكن يضرب لهن بسهم، ولكن يحذين من الغنيمة"([1246]).
-
عن علي بن حسين قال: " لا والله ما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم"([1247]).
-
عن علي بن حسين قال: " لا والله ما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم"([1248]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته: " ألا إن كل دم ومال أصيب في الجاهلية فهو موضوع، وأول دم وضع دم ربيعة بن الحارث"([1249]).
-
أن أبا أسيد الأنصاري، قدم بسبي من البحرين فإذا امرأة تبكي وقالت: بيع ابني في عبس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي أسيد: " لتركبن فلتجيئن به كما بعت بالثمن"([1250]).
-
أن عمر بن الخطاب، ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([1251]).
-
عن أبيه قال: " النون والجراد ذكي كله"([1252]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم" قضى باليمين مع الشاهد"([1253]).
-
سمعت الحكم بن عتيبة، يسأل أبي - وقد وضع يده على جدار القبر ليقوم - أقضى النبي صلى الله عليه وسلم باليمين مع الشاهد ؟ قال: " نعم، وقضى بها علي بين أظهركم"([1254]).
-
عن علي قال: " ولدها بمنزلة بعض المكاتب"([1255]).
-
عن جابر، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه ينذر جيشا يقول: " صبحكم ومساكم" ويقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى"، ويقول: " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير ال هدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة"، ثم يقول: " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([1256]).
-
أن مروان بن الحكم، استخلف أبا هريرة رضي الله عنه على المدينة فصلى بهم أبو هريرة الجمعة فقرأ بهم بسورة الجمعة في الركعة الأولى وفي الثانية إذا جاءك المنافقون قال عبيد الله: فلما انصرف أبو هريرة مشيت إلى جنبه فقلت: لقد قرأت بسورتين سمعت عليا رضي الله عنه يقرأ بهما في الكوفة فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما([1257]).
-
عن جابر، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا([1258]).
-
عن جابر، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا"([1259]).
-
أتينا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وهو في بني سلمة فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج هذا العام فنزل بالمدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويفعل ما يفعل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله كيف أصنع ؟ قال: " اغتسلي ثم استثفري بثوب ثم أهلي"، فخرج رسول الله حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"، ولبى الناس والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه، والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا فنظرت مد بصري بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن راكب وماش ومن خلفه مثل ذلك وعن يمينه مثل ذلك وعن شماله مثل ذلك قال جابر: ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله فما عمل به من شيء عملنا فخرجنا لا ننوي إلا الحج حتى إذا أتينا الكعبة استلم نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود ثم رمل ثلاثة ومشى أربعة حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم فصلى خلفه ركعتين ثم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال أبي: فقرأ فيه بالتوحيد، وقل يا أيها الكافرون ثم استلم الحجر وخرج إلى الصفا ثم قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله ثم قال: " نبدأ بما بدأ الله به فرقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهزم - أو غلب - الأحزاب وحده"، ثم دعا ثم رجع إلى هذا الكلام ثم دعا ثم رجع إلى هذا الكلام ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل حتى إذا صعد مشى حتى إذا أتى المروة فرقي عليها حتى إذا نظر إلى البيت فقال عليها كما قال على الصفا فلما كان السابع عند المروة قال: " يا أيها الناس إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحل وليجعلها عمرة"، قال: فحل الناس كلهم فقال سراقة بن جعشم وهو في أسفل المروة: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد ؟ قال: فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه فقال: " للأبد ثلاث مرات"، ثم قال: " دخلت العمرة في الحج إلى القيامة"، قال: وقدم علي رضي الله عنه من اليمن فقدم بهدي وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه من المدينة هديا فإذا فاطمة رضي الله عنها قد حلت ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك علي رضي الله عنه عليها فقالت: أمرني به أبي قال: قال علي رضي الله عنه بالكوفة قال أبي هذا الحرف لم يذكره جابر رضي الله عنه: فذهبت محرشا أستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت فاطمة قلت: إن فاطمة لبست ثيابا صبيغا واكتحلت وقالت: أمرني به أبي فقال: " صدقت صدقت صدقت أنا أمرتها به"، قال جابر وقال لعلي رضي الله عنه: " بم أهللت ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ومعي الهدي قال: " فلا تحل: " قال: وكان جماعة الهدي الذي أتى به علي رضي الله عنه من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثا وستين وأعطى عليا رضي الله عنه فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " قد نحرت ههنا ومنى كلها منحر"، ووقف بعرفة وقال: " قد وقفت ههنا وعرفة كلها موقف"، ووقف بالمزدلفة فقال: " قد وقفت ههنا والمزدلفة كلها موقف"([1260]).
-
عن عائشة، رضي الله عنها قالت: لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه فقالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه ؟ قالت: فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه قميصه قالت: فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسلونه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، قال: وكانت عائشة رضي الله عنها تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه، فلما فرغ من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب صحاريين وبرد حبرة أدرج فيهن إدراجا"([1261]).
-
فكتب إليه ابن عباس" كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟، وقد كان يغزو بهن، فيداوين المرضى، ويحذين من الغنيمة، وأما سهم، فلم يضرب لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم([1262]).
-
فكتب إليه ابن عباس" كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟، وقد كان يغزو بهن، فيداوين المرضى، ويحذين من الغنيمة، وأما سهم، فلم يضرب لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم([1263]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بديل بن ورقاء ينادي أيام منى: " إنها أيام أكل وشرب، وهو على جمل أورق"([1264]).
-
عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" خطب خطبتين يوم الجمعة، وجلس بينهما"([1265]).
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم" غسل في قميص"([1266]).
-
أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس فقال: " ما أدري كيف أصنع في أمرهم ؟" فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([1267]).
-
أن المقداد بن الأسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا وهو ينجع بكرات له دقيقا وخبطا، فقال هذا عثمان بن عفان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة، فخرج علي بن أبي طالب وعلى يديه أثر الدقيق والخبط - فما أنسى أثر الدقيق والخبط على ذراعيه - حتى دخل على عثمان بن عفان فقال: أنت تنهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة ؟ فقال عثمان: ذلك رأيي. فخرج علي مغضبا وهو يقول: " لبيك اللهم لبيك بحجة وعمرة معا"([1268]).
-
أن علي بن أبي طالب كان" يلبي في الحج. حتى إذا زاغت الشمس من يوم عرفة قطع التلبية"([1269]).
-
عن جابر بن عبد الله أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم" رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف"([1270]).
-
عن جابر بن عبد الله أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا، وهو يقول: " نبدأ بما بدأ الله به"([1271]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا، ويقول: " لا إله إلا الله وحده. لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. يصنع ذلك ثلاث مرات. ويدعو". ويصنع على المروة مثل ذلك([1272]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان" إذا نزل من الصفا والمروة، مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي، سعى حتى يخرج منه"([1273]).
-
عن علي بن أبي طالب كان يقول: " ما استيسر من الهدي، شاة"([1274]).
-
عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نحر بعض هديه ونحر غيره بعضه"([1275]).
-
" وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين، وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بزنة ذلك فضة"([1276]).
-
عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول: " إذا آلى الرجل من امرأته، لم يقع عليه طلاق، وإن مضت الأربعة الأشهر حتى يوقف، فإما أن يطلق وإما أن يفيء"([1277]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قضى باليمين مع الشاهد"([1278]).
-
عن جابر بن عبد الله، أنه سمعه يقول: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه، ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته، واشتد غضبه، واحمرت وجنتاه كأنه منذر جيش يقول: " صبحكم أو مساكم"، ثم قال: " بعثت أنا والساعة كهاتين" وأشار بأصبعيه الوسطى، والتي تلي الإبهام. ثم قال: " إن أفضل الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة"([1279]).
-
سمعت جعفر بن محمد رضي الله عنه يقول: " إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب وتورث النفاق"([1280]).
-
عن جعفر بن محمد قال: " إياكم والخصومة في الدين فإنها تورث النفاق"([1281]).
-
دخل رجل المسجد ورسول الله جالس فصلى فجعل ينقر كما ينقر الغراب فقال: " لو مات هذا مات على غير دين محمد صلى الله عليه وسلم"([1282]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان بالله يقين بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان"([1283]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا خطب: " نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله" ثم يقول: " من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"([1284]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: " إن الله لو شاء أن لا يعصى، ما خلق إبليس"([1285]).
-
سألت جعفر بن محمد فقلت: إنهم يسألوننا عن القرآن: أمخلوق هو ؟ فقال: " ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله"([1286]).
-
سألت جعفر بن محمد عن القرآن، فقال: " ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله تعالى"([1287]).
-
حدثني جعفر بن محمد، قال: سألت أبي عن القرآن، فقال: " كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق"([1288]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أنه سمع رجلا يتكلم في الله بشيء لا ينبغي، فأمر بضرب عنقه، فضربت عنقه، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من تكلم في الله فاقتلوه، ومن تكلم في القرآن فاقتلوه"([1289]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم في قصة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه: فرقي على الصفا حتى بدا له البيت وكبر ثلاثا وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير"([1290]).
-
عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته يحمد الله تعالى ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: " من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن ال هدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" ثم يقول صلى الله عليه وسلم: " بعثت أنا والساعة كهاتين" وكان صلى الله عليه وسلم إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم أمستكم ثم يقول صلى الله عليه وسلم: " من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي وأنا ولي المؤمنين"([1291]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم قال: أتيته فسألته عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث قال فيه: ثم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك" وأهل الناس قال: ولبى الناس لبيك ذا المعارج ولبيك ذا الفواضل فلم يعب على أحد منهم شيئا([1292]).
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم: " فاتقوا الله في النساء ؛ فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله تعالى"([1293]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: " صبحكم ومساكم" ويقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين" ويفرق بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول: " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة" ثم يقول: " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([1294]).
-
سئل علي بن الحسين رضي الله عنهما عن القرآن فقال: ليس بخالق ولا مخلوق وهو كلام الخالق([1295]).
-
سئل جعفر بن محمد الصادق عن القرآن خالق أو مخلوق ؟ قال: ليس بخالق ولا مخلوق ؛ ولكنه كلام الله تعالى([1296]).
-
سمعت جعفر بن محمد رضي الله عنهما فقلت: إنهم يسألوننا عن القرآن أمخلوق هو ؟ قال: ليس بخالق ولا مخلوق ؛ ولكنه كلام الله تعالى([1297]).
-
قال لجعفر بن محمد رضي الله عنهما: يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن خالق أم مخلوق ؟ قال: أقول فيه ما يقول أبي وجدي: " ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عز وجل"([1298]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب فذكر الساعة رفع صوته، واحمرت وجنتاه، كأنه منذر جيش يقول: " صبحتكم أو مستكم"، ويقول: " بعثت أنا من الساعة كهاتين، يقرن بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام"([1299]).
-
أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني قلت لأمتي: يا زانية، قال: " وهل رأيت ذلك عليها ؟"، قالت: لا، قال: " أما إنها ستستقيد منك يوم القيامة"، فرجعت المرأة إلى أمتها فأعطتها سوطا، فقالت: اجلديني، فأبت، فأعتقتها فرجعت فأخبرته، فقال: " عسى"([1300]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا يصلي ينقر كما ينقر الغراب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو مات هذا، مات على غير دين محمد صلى الله عليه وسلم"([1301]).
-
عن علي بن أبي طالب أنه خرج يوما إلى مسجد الكوفة ورجل يقص حوله ناس كثير فضربه بالدرة فقال رجل: أتضرب رجلا يدعو إلى الله ويذكره بعظيم ؟ فقال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: " سيكون من أمتي قوم يقال لهم القصاص لا يرفع لهم عمل إلى الله ما كانوا في مجالسهم تلك"([1302]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " إن أفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة"([1303]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل" ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون" فقال صلى الله عليه وسلم: " إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([1304]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إنه سيكون أقوام لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر ولا يستقيم لهم الغنى إلا بالبخل والفجور ولا يستقيم لهم المحبة في الناس إلا باتباع الهوى والاستخراج في الدين ألا فمن أدرك منكم ذلك الزمان فصبر على الشدة وهو يقدر على الرخاء وصبر على الذل وهو يقدر على العز وصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى وصبر على البغضة في الناس وهو يقدر على المحبة لا يريد بذلك إلا وجه الله والدار الآخرة أثابه الله ثواب سبعين صديقا"([1305]).
-
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف أنعم وصاحب الصور قد التقمه وحنى ظهره وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر فينفخ" قال: قلنا: يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال: " قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل"([1306]).
-
سئل علي بن الحسين عن القرآن قال: ليس بخالق ولا مخلوق وهو كلام الله تعالى ([1307]).
-
عن علي بن الحسين أنه قال في القرآن: " ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عز وجل"([1308]).
-
قلت لجعفر بن محمد: إنهم يسألوننا عن القرآن مخلوق هو ؟ قال: " ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله تعالى"([1309]).
-
قلت لجعفر بن محمد: إنهم يسألوننا عن القرآن مخلوق هو ؟ قال: " ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله تعالى"([1310]).
-
عن جابر قال: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر كله خيره وشره ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه([1311]).
-
عن جابر قال: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر كله خيره وشره ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه([1312]).
-
قيل لعلي بن أبي طالب: إن ها هنا رجلا يتكلم في المشيئة، قال: وقال له يا عبد الله خلقك الله عز وجل لما شاء أو شئت ؟ قال: بل لما شاء، قال: فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت ؟ قال: بل إذا شاء، قال: فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت ؟ قال: إذا شاء، قال: فيميتك إذا شاء أو إذا شئت ؟ قال: إذا شاء، قال: فيدخلك حيث شاء أو شئت ؟ قال: حيث شاء، قال: والله لو قلت غير هذا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف، قال: ثم تلا: وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة([1313]).
-
سمعت جعفر بن محمد يقول: برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما([1314]).
-
عن عبد الله بن جعفر، قال: ولينا أبو بكر، خير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا([1315]).
-
قال جعفر بن محمد: أبو بكر جدي، فيسب الرجل جده ؟ لا نالتني شفاعة محمد إن لم أكن أتولاهما، وأبرأ من عدوهما([1316]).
-
سمعت جعفر بن محمد يقول: ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله، ولقد ولدني مرتين([1317]).
-
أن الحسن والحسين كانا يقبلان جوائز معاوية([1318]).
-
أن عليا أقبل في عمامة يقال لها السحاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هذا علي أبو حسن" أو هذا أبو حسن قد أقبل في عمامة السحابة" يعني عمامة على علي. قال جعفر: فحرف هؤلاء، وقالوا: علي في السحاب([1319]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في موضع الجنائز، وطلع الحسن والحسين فاعتركا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي جالس: " وبهن حسين خذ حسنا". فقال علي بن أبي طالب: تولت على حسن، وهو أكبرهما يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا جبريل قائم، وهو يقول: وبهن حسن خذ حسينا حسنا"([1320]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: " نحمد الله بما هو أهله" ثم يقول" من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وأحسن ال هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"([1321]).
-
سئل جعفر بن محمد رضي الله عنهما عن القرآن، أخالق أو مخلوق ؟ قال: " ليس خالقا ولا مخلوقا، ولكنه كلام الله تعالى"([1322]).
-
جعفر بن محمد بن حسين عن القرآن ؟ فقال: ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله تعالى([1323]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلب"([1324]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: يحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: " من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن ال هدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"([1325]).
-
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: " إن الله تعالى خلق الخلق، فجعلهم نصفين فقال لهؤلاء: ادخلوا الجنة، وقال لهؤلاء: ادخلوا النار ولا أبالي"([1326]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([1327]).
-
عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([1328]).
-
عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء"([1329]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح"([1330]).
-
عن عبد الله بن جعفر الطيار رضي الله عنهم قال: ولينا أبو بكر رضي الله عنه" فخير خليفة أرحمه بنا وأحناه علينا"([1331]).
-
عن عبد الله بن جعفر الطيار رضي الله عنه قال: ولينا أبو بكر رحمه الله" فخير خليفة أرحمه بنا وأحناه علينا"([1332]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " قطع قميصا سنبلانيا فأتى به فلبسه فكأنه جاوز كماه أصابعه فقطع ما جاوز الأصابع من الكمين"([1333]).
-
أن جبريل عليه الصلاة والسلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن الله عز وجل يأمرك أن تحب عليا وتحب من يحب عليا فإن الله عز وجل يحب عليا ويحب من يحب عليا قالوا: يا رسول الله ومن يبغض عليا ؟ قال: " من يحمل الناس على عداوته"([1334]).
-
عن علي رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين رضي الله عنهما فقال: " من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([1335]).
-
لجعفر بن محمد رضي الله عنهما: إن لي جارا يزعم أنك تتبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: " برئ الله من جارك والله إني لأرجو أن ينفعني الله عز وجل بقرابتي من أبي بكر رضي الله عنه ولقد اشتكيت شكاة فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم([1336]).
-
عن عبد الله بن جعفر الطيار رضي الله عنهم قال: " ولينا أبو بكر فخير خليفة أرحمه بنا وأحناه علينا"([1337]).
-
أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي رضي الله عنهما أم كلثوم. فقال: أنكحنيها فقال علي: إني أرصدها لابن أخي جعفر رضي الله عنه فقال عمر: أنكحنيها فوالله ما أحد من الناس يرصد من أبيها ما أرصده فأنكحه فأتى عمر المهاجرين فقال: رفئوني. فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين ؟ قال: لأم كلثوم ابنة علي لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من نسبي وسببي". فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم نسبا([1338]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحق لو أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم"([1339]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: " يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين ممن مضى في سالف الدهر ومن في غابره يا علي لا تخبرهما مقالتي ما عاشا"([1340]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم رضي الله عنها فقال: أنكحنيها. فقال علي كرم الله وجهه إني أرصدها لابن أخي جعفر رضي الله عنه فقال عمر: أنكحنيها فوالله ما أحد من الناس يرصد من أبيها ما أرصده فأنكحه فأتى عمر المهاجرين فقال: رفئوني. فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال: لأم كلثوم بنت علي لفاطمة رضي الله عنهما بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله يقول: " كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي" فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم نسب"([1341]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه جاء إلى علي رضي الله عنه إلى العراق ليعطيه فأبى أن يعطيه شيئا فقال: إذن أذهب إلى رجل أوصل منك فذهب إلى معاوية رحمه الله فغرف له([1342]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسن والحسين رضي الله عنهما كانا يقبلان جوائز معاوية رحمه الله([1343]).
-
عن علي رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"([1344]).
-
عن جابر قال: قال صلى الله عليه وسلم: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([1345]).
-
سمع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم ذا ريح، وغيم عرف ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل وأدبر فإذا مطرت سري عنه، وذهب عنه ذلك قالت: فسألته فقال: إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي"([1346]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل أخرجني من النكاح، ولم يخرجني من السفاح"([1347]).
-
عن جعفر بن محمد في قوله عز وجل: واتخذ الله إبراهيم خليلا قال: " أظهر اسم الخلة لإبراهيم عليه السلام لأن الخليل ظاهر في المعنى، وأخفى اسم المحبة لمحمد صلى الله عليه وسلم لتمام حاله إذ لا يحب الحبيب إظهار حال حبيبه بل يحب إخفاءه وستره لئلا يطلع عليه أحد سواه، ولا يدخل أحد بينهما، فقال لنبيه وصفيه محمد صلى الله عليه وسلم لما أظهر له حال المحبة. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله أي ليس الطريق إلى محبة الله إلا اتباع حبيبه ولا يتوسل إلى الحبيب بشيء أحسن من متابعة حبيبه وطلب رضاه"([1348]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من ذكرت عنده فلم يصل علي خطئ طريق الجنة"([1349]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألهم إبراهيم عليه السلام هذا اللسان العربي إلهاما"([1350]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا: قرآنا عربيا لقوم يعلمون، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألهم إسماعيل هذا اللسان إلهاما"([1351]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا يبقى من القرآن إلا رسمه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود"([1352]).
-
عن جابر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة ؟" قلت: أقول: الحمد لله رب العالمين، فقال: " قل: بسم الله الرحمن الرحيم"([1353]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن"([1354]).
-
عن جعفر بن محمد، قال: " إذا كان يوم الخميس عند العصر أهبط الله ملائكة من السماء إلى الأرض، معها صفائح من ذهب بأيديهما أقلام من ذهب تكتبون الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم، وتلك الليلة إلى الغد إلى غروب الشمس"([1355]).
-
كان مروان بن الحكم يستعمل أبا أسيد الساعدي على الصدقة، وكان إذا قدم أناخ على بابه فدفع إليهم، حتى آخر ما يدفع إليهم السوط فيقول: " هو من مالكم" قال: فقدم مرة فدفع إليه كل شيء فرجع إلى منزله فنام فإذا حية تأخذ بعنقه فاستيقظ، فقال: " يا فلانة هل بقي شيء ؟" قالت: لا، قال: " فما شأن حية تأخذ بعنقي ؟ انظري"، فقالت: بلى، قد بقي عقال موكى به جراب، قال: فرده إليهم([1356]).
-
قال جعفر بن محمد: " فقد أبي بغلته، فقال: لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أتى بها بسرجها ولجامها، فركبها، فلما استوى عليها، وضم إليه ثيابه رفع رأسه إلى السماء، فقال: الحمد لله، لم يزد عليها. فقيل له في ذلك. فقال: وهل تركت شيئا أو أبقيت شيئا. جعلت الحمد لله عز وجل"([1357]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من أنعم الله عليه بنعمة، فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزبه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله". ثم قام سفيان فناداه جعفر، فقال: يا سفيان، قال: لبيك، قال: خذهن ثلاثا، وأي ثلاث، وأشار بأصبعه([1358]).
-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة، قال: " الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيري"([1359]).
-
" أنه أتي بامرأتين تسحقان فعزرهما مائة مائة"([1360]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي، قال: جاءته امرأتان قد قرأتا القرآن فقالتا: هل تجد غشيان المرأة المرأة محرما في كتاب الله عز وجل ؟ فقال لهما: " نعم، هن اللواتي كن على عهد تبع، وهن صواحب الرس، وكل نهر وبئر رس، قال: يقطع لهن جلباب من نار، ودرع من نار، ونطاق من نار، وتاج من نار، وخفان من نار، ومن فوق ذلك ثوب غليظ جاف جلف من نار"([1361]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر"([1362]).
-
عن علي قال: " اللحم من اللحم، فمن لم يأكل اللحم أربعين يوما، ساء خلقه"([1363]).
-
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على كل ورقة من الهندباء حبة من ماء الجنة"([1364]).
-
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلا"([1365]).
-
أن عليا كان يلبس القميص ثم يمد الكم حتى إذا بلغ الأصابع قطع ما فضل ويقول: " لا فضل للكمين على اليد"([1366]).
-
عن جعفر بن محمد، أنه قال: " ابتاع علي بن أبي طالب قميصا مسبلا بأربعة دراهم فجاء به الخياط فمد كم القميص وأمره أن يقطع ما خلف أصابعه"([1367]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تختم خاتما من ذهب في يده اليمنى على خنصره، حتى رجع إلى البيت فرماه فما لبسه، ثم تختم خاتما من ورق فجعله في يساره وإن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وحسنا وحسينا رضي الله عنهم، كانوا يتختمون في يسارهم"([1368]).
-
قال: " كان في خاتم الحسن والحسين ذكر الله وكانا يتختمان في يسارهما"([1369]).
-
عن علي أنه كان يقول: " الشطرنج هو ميسر الأعاجم"([1370]).
-
أن جابرا قال: " نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني في حجته ثلاثا وستين، وأعطى عليا فنحر ما بقي وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعل في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها"([1371]).
-
عن أبي سعيد قال: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن، فجعل يأكل في سواد، ويمشي في سواد، وينظر في سواد"([1372]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إياك ودعوة المظلوم، فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لا يمنع ذا حق حقه"([1373]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس، واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر"([1374]).
-
وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن، وحسين، وزينب، وأم كلثوم، فتصدقت بوزن ذلك فضة، قال: والخامسة أن يسميه كما"([1375]).
-
" كان النبي إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلا"([1376]).
-
إني سألت جدك صلى الله عليه وسلم فقال لي: " على جناح الجرادة مكتوب: إني أنا الله لا إله إلا أنا رب الجرادة ورازقها، إذا شئت بعثتها رزقا لقوم وإن شئت على قوم بلاء"([1377]).
-
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال: " أيكم أن هذا له بدرهم ؟" قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به ؟ قال: " أتحبون أنه لكم ؟" قالوا: والله لو كان حيا لكان عيبا فيه أن أسك فكيف وهو ميت ؟ قال: " فوالله للدنيا أهون عند الله من هذا عليكم"([1378]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنتم اليوم في المضمار، وغدا السباق، فالسبق: الجنة، والغاية: النار بالعفو تنجون وبالرحمة تدخلون وبأعمالكم تقتسمون"([1379]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار، ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل"([1380]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " السخاء شجرة من شجر الجنة أغصانها متدليات في الدنيا، من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة من شجر النار، أغصانها متدليات في الدنيا، من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار"([1381]).
-
عن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:، من قال لا إله إلا الله الملك الحق المبين في كل يوم مائة مرة كان له أمانا من الفقر ويؤمن من وحشة القبر، واستجلب به الغنى، واستقرع به باب الجنة([1382]).
-
عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل له: يا رسول الله، ما الكوثر ؟ قال: هو كما بين صنعاء إلى أيلة، آنيته كعدد نجوم السماء ترده طير لها أعناق كأعناق الإبل. قال عمر: يا رسول الله، إنها لناعمة. قال: آكلها أنعم منها([1383]).
-
عن معاوية بن عمار، قال: سمعت جعفر بن محمد فقلت: إنهم يسألوننا عن القرآن، أمخلوق هو ؟ قال: ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل([1384]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان قول باللسان، عمل بالأركان، معرفة بالقلب"([1385]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"([1386]).
-
سمعت ابن عباس، يقول: لما وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون فلم يرعني إلا رجل أخذ بمنكبي فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب فقال: والله ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك وإن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك إن كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما([1387]).
-
قال علي: إني لأرجو أن أكون وطلحة والزبير من الذين قال الله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين وكان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بريئا من قتل عثمان وكان يقول: والله ما قتلت ولا أمرت ولا رضيت ولا شاركت في قتل عثمان، ولكن غلبت، وكان يقول: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان من الذين قال الله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين([1388]).
-
أن رجلين من كندة أصابا في جبل لهم يقال له بربر: بعض ألواح موسى عليه السلام، وإذا في الألواح: " بسم الله الرحمن الرحيم، هو أول الأولين، وآخر الآخرين، ثم إن الله تبارك وتعالى خلق قبل كل شيء القلم، فكتب مقادير كل شيء، ثم خلق الكرسي، ثم خلق الهواء والظلمات سبعة آلاف سنة، ولم يكن نور إلا نور ربنا تبارك وتعالى، وخلق فيها ملائكة بلا أجنحة، وكانوا ملائكة مقدسين، وكان قولهم يومئذ التقديس، فكانوا مخلوقين مقدسين بلا اسم سموا، ثم بقي بعد ذلك تبارك وتعالى بلا شمس ولا قمر سبعة آلاف سنة، واحتجب بنوره عن الملائكة، ثم خلق من بعد الكرسي عرشه على الماء، وخلق حوله الملائكة يسبحون بحمده ويرعدون من خيفته، قال: فعند ذلك أمر البحرين فاصطكا: بحر الحياة، وبحر اللجي، فلم يزالا يصطكان حتى خرج من بينهما زبد، فلم يزالا حتى خرج من ذلك الزبد نار، فأوحى الله عز وجل عند ذلك إلى النار فأخرجت الزبد فصيرته أرضا، وارتفع من النار دخان فسمكها سماء، فكان مقدار خلقهن ستة أيام، فقال لهن: ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين وسبع أرضين، ثم استوى فوق السماوات، وأوحى في كل سماء أمرها، ثم خلق في كل سماء ملائكة يسبحون بالبركات، فقدر ربنا تبارك وتعالى لكل ملائكة من التسبيح رزقا بمقدار ما شاء، لأنه حيث خلقهم الله تعالى فضل بعضهم على بعض درجات، وذلك قوله فيما أنزل من كتابه: وأوحى في كل سماء أمرها، وبارك فيها، وقدر فيها أقواتها، قال: ثم خلق ربنا تبارك وتعالى الدنيا سبعة آلاف سنة من قبل أن يخلق فيها آدم، فكان فيها أمم كثيرة من الجن وغيرهم، يعبدونه في الأرض، فعند ذلك بعث الله عز وجل إلى جميع تلك الأمم إبليس - لعنه الله - قاضيا يقضي بين تلك الأمم، لا يزول عن حكومة الله شيئا، ليلا ولا نهارا، فلبث بذلك ألف سنة، فعند ذلك سمي حكما، وأوحى الله عز وجل إليه باسمه، فلم يكن عرف شيء من الخلق غيره، فدخله من ذلك الكبر فاستعظم وتكبر، فعند ذلك عتا عن أمر ربه، فطغى، وأطغى أهل مملكته، فألقى بينهم العداوة، والبغضاء، والبأس، فاقتتلوا عند ذلك ألفي سنة، حتى جعلت خيولهم تخوض في دمائهم، وذلك قوله عز وجل في كتابه: أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد، وذلك قول الملائكة لربهم في ذلك حين سخط عليهم: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون، يعنون بالدماء، فعند ذلك بعث الله عز وجل نارا من النار الموقدة فعذبهم بها، قال: فلما رأى الخبيث ما نزل بهم من العذاب عرج عند ذلك إلى السماء، فأقام عند الملائكة فجعل يعبد الله عبادة مجتهدة، لم يعبده شيء من خلقه بمثل تلك العبادة، قال: فلم يزل يعبد الله في السماء أربعة آلاف سنة، وكان ربنا تبارك وتعالى قد أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم، فسجدوا أجمعين غيره، تكبر واستعظم أن يطيع أو يسجد كما سجدت الملائكة، فقال: ما منعك ألا تسجد لبشر خلقته بيدي ؟، قال: أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وعبدتك أربعة آلاف سنة، ثم تأمرني أن أسجد لبشر خلقته من حمأ مسنون، قال: يا عبدي فإني لست أقبل من عبادتك شيئا إلا بالطاعة لعبدي هذا، وبالسجود له، قال: رب أعفني عن هذا، وأنا أضعف لك العبادة بكل وجه ترضاه إلى أن يسمع من في السماوات والأرض، فقال له: إني لست أقبل منك يا عبدي من عبادتك شيئا إلا بالطاعة لعبدي هذا أو بالسجود له، فعند ذلك أبى أن يفعل فأمره ربه عز وجل بالخروج منها، وأمر ملائكته أن يرجموه فعند ذلك سمي المرجوم، وذلك قوله فيما أنزل من كتابه" فاخرج منها فإنك رجيم، وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين، قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون، قال فإنك من المنظرين، إلى يوم الوقت المعلوم([1389]).
-
سمع عائشة، رضي الله عنها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان اليوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه، وأقبل و أدبر، فإذا مطرت سري عنه صلى الله عليه وسلم، قالت: فسألته، فرد ذلك فقال صلى الله عليه وسلم: " إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي"([1390]).
-
كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا عصفت الريح يقول: " شدوا التكبير فإنه يذهب"([1391]).
-
كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا عصفت الريح يقول: " شدوا التكبير فإنه يذهب"([1392]).
-
عن آبائه رضي الله تعالى عنهم أن رجلين من كندة أصابا في جبل لهم يقال له بربر بعض ألواح موسى عليه السلام، وإذا في الألواح وعاش آدم في الدنيا تسع مائة سنة وثلاثين سنة فملك مشارق الأرض ومغاربها فلما أهبطه الله عز وجل من السماء وأخرجه من الفردوس هبط على جبل بالهند كان أعلاه قريبا من السماء الدنيا، ويجد ريح الفردوس فلبث بذلك حينا فاشتد جوعه فشكا إلى الأرض فقال: " يا أرض أطعميني فأنا آدم صفي الله فأوحى الله عز وجل إلى الأرض أن أجيبي عبدي فقالت الأرض: " يا آدم لسنا نطعم اليوم من عصى الله تعالى. فبكى آدم عليه السلام عند ذلك أربعين صباحا على ساحل البحر فقطرت دموعه في البحر فزعموا والله أعلم أن الصدفة كانت ترتفع فوق الماء فإذا قطر من دموع آدم عليه السلام انغمست فيقولون والله أعلم: إن الدر من دموع آدم"([1393]).
-
قال: " نبت من دموع آدم الزعفران واللبان"([1394]).
-
سمعت جعفر بن محمد رحمه الله تعالى يقول: الأكراؤحي" من الجن كشف عنهم الغطاء"([1395]).
-
عن علي، رضي الله عنه قال: " اللهم جلل قتلة عثمان اليوم خزية"([1396]).
-
عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بعثت أنا والساعة كهاتين" قال: وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه نذير جيش: صبحكم ومساكم"([1397]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: " من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين" وكان إذا ذكر الساعة احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحكم مساكم" ثم يقول: " من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي، وأنا ولي المؤمنين"([1398]).
-
عن جابر، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ملإ من أصحابه إذ دخل أبو بكر وعمر من بعض أبواب المسجد، معهما فئام من الناس يتمارون، وقد ارتفعت أصواتهم يرد بعضهم على بعض، حتى انتهوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ما الذي كنتم تمارون، قد ارتفعت فيه أصواتكم وكثر لغطكم ؟" فقال بعضهم: يا رسول الله، شيء تكلم فيه أبو بكر وعمر فاختلفا فاختلفنا لاختلافهما قال: " وما ذاك ؟" قالوا: في القدر. قال أبو بكر: يقدر الله الخير ولا يقدر الشر، قال عمر: بل يقدرهما جميعا قال: فكنا في ذلك نتمارى حتى ذكر كلمة، فقال بعضنا مقالة أبي بكر، وقال بعضنا مقالة عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأقضي بينكما فيه بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل" فقال بعض القوم وقد تكلم فيه جبريل وميكائيل ؟ فقال: " والذي بعثني بالحق إنهما لأول الخلائق تكلما فيه، فقال جبريل مقالة عمر، وقال ميكائيل مقالة أبي بكر، فقال جبريل: إنا إن اختلفنا اختلف أهل السموات فهل لك في قاض بيني وبينك، فتحاكما إلى إسرافيل، فقضي بينهما قضاء هو قضائي بينكما" فقالوا: يا رسول الله، ما كان من قضائه قال: " أوجب القدر خيره وشره وحلوه ومره فهذا قضائي بينكما" قال: ثم ضرب على كتف أبي بكر أو في فخذه وكان إلى جنبه فقال: " يا أبا بكر إن الله عز وجل لو لم يشأ يعصى ما خلق إبليس" قال: فقال أبو بكر: أستغفر الله، كانت مني يا رسول الله زلة أو هفوة لا أعود لشيء من هذا المنطق أبدا. قال: فما عاد حتى لقي الله عز وجل([1399]).
-
دخل الحسن بن علي على معاوية فقال معاوية: أبوك الذي كان يقاتل أهل البصرة، فإذا كان آخر النهار مشى في طرقها ؟ قال: " علم أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وما أصابه لم يكن ليخطئه" فقال معاوية: صدقت([1400]).
-
عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فيحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: " من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له"([1401]).
-
سمعت عائشة، تقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر يقول: " رحمة"([1402]).
-
سمعت عائشة، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان اليوم ذو الريح والغيم عرفت ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطر سر به وأعجبه ذلك، قالت: سألته، فقال: " إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي"، ويقول إذا رأى المطر: " رحمة"([1403]).
-
كان ابن عمر إذا عصفت الريح قال: " شدوا التكبير، فإنها تذهب"([1404]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل ينزل في كل ليلة جمعة من أول الليل إلى آخره، السماء الدنيا، وفي سائر الليالي في الثلث الآخر من الليل، فيأمر ملكا ينادي هل من سائل فأعطيه، هل من تائب فأتوب عليه، هل من مستغفر فأغفر له، يا طالب الخير أقبل، ويا طالب الشر أقصر"([1405]).
-
سمع جابرا، يحدث عن حجة النبي، صلى الله عليه وسلم قال: لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم قال له عمر: هذا مقام أبينا إبراهيم ؟ قال: " نعم" قال: أفلا تتخذه مصلى ؟، فأنزل الله تعالى: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى([1406]).
-
عن علي قال: فما استيسر من الهدي: " شاة"([1407]).
-
عن علي أنه كان يقول: " فصيام ثلاثة أيام في الحج: قبل التروية بيوم، ويوم التروية ويوم عرفة"([1408]).
-
عن علي بن أبي طالب، أنه كان يقول: " الشطرنج من الميسر"([1409]).
-
قال علي: قم يا حسن فاخطب الناس. قال: أبي، أهابك أن أخطب وأنا أراك، فتغيب عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه، فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه، وتكلم، ثم نزل، فقال علي: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم([1410]).
-
أن علي بن أبي طالب، قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية، فجاءهم آت يسمعون حسه، ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته" كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة إن في الله عزاء من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال جعفر بن محمد: أخبرني علي بن أبي طالب قال: تدرون من هذا ؟ هذا الخضر([1411]).
-
عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اتقوا النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك، فاضربوهن ضربا غير مبرح([1412]).
-
عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول: الشطرنج من الميسر([1413]).
-
" الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة كان طول اللوح اثني عشر ذراعا"([1414]).
-
فسيحوا في الأرض أربعة أشهر" للمشركين ولن يطوف حول البيت عريان"([1415]).
-
في قول الله: فإذا انسلخ الأشهر الحرم: " فهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب"([1416]).
-
كانت تبوك آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي غزوة الحر، قالوا: وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا وهي غزوة العسرة([1417]).
-
سألت جعفر بن محمد ما يقول في قتال الديلم ؟ قال: " قاتلوهم ورابطوهم فإنهم من الذين قال الله عز وجل: قاتلوا الذين يلونكم من الكفار"([1418]).
-
في قوله: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم قال: لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خرجت من نكاح ولم أخرج من السفاح"([1419]).
-
سمعت جعفر بن محمد، يقول: " تبرءوا ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير، قال الله تعالى: فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون([1420]).
-
أن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال" لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية فجاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله"([1421]).
-
عن جعفر بن محمد في قوله تعالى: لقد جاءكم رسول من أنفسكم قال: " لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية"([1422]).
-
عن علي، فما استيسر من الهدي قال: " شاة"([1423]).
-
عن علي بن الحسين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" نهى عن حصاد الليل وجداده"([1424]).
-
عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([1425]).
-
عن جابر، قال: " استلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الركن، فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت فصلى ركعتين"([1426]).
-
عن جابر، قال" لما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصفا في حجه، قال: إن الصفا، والمروة من شعائر الله ابدءوا بما بدأ الله بذكره" فبدأ بالصفا فرقي عليه"([1427]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول: " ما استيسر من الهدي: شاة"([1428]).
-
عن علي، رضي الله عنه: فصيام ثلاثة أيام في الحج، قال" قبل التروية يوما ويوم التروية ويوم عرفة"([1429]).
-
عن أبيه، أن عليا، كان يقول: " من فاته صيام ثلاثة أيام في الحج صامهن أيام التشريق"([1430]).
-
سمعت جعفر بن محمد، يقول: " من صلى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة كتب من المستغفرين بالأسحار"([1431]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"([1432]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: " إذا ركضت برجلها أو طرفت بعينها أو حركت ذنبها فقد أجزأ"([1433]).
-
عن علي بن حسين" أنه كان يعزل، ويتأول هذه الآية: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم"([1434]).
-
ثنا عمران أخي قال: سألت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين فقلت: ما ترى في قتال الديلم ؟ فقال: " قاتلوهم ورابطوهم، فإنهم من الذين قال الله: قاتلوا الذين يلونكم من الكفار"([1435]).
-
في قوله: " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم قال: لم يصبه شيء من شرك في ولادته"([1436]).
-
عن جعفر بن محمد، في قوله: " لقد جاءكم رسول من أنفسكم قال: لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية. قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح"([1437]).
-
عن علي، رضي الله عنه، كان إذا سمع صوت الرعد قال: " سبحان من سبحت له"([1438]).
-
عن ابن عباس: طوبى لهم قال: " اسم الجنة بالحبشية"([1439]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: كان الجواري إذا نكحوا كانوا يمرون بالكبر والمزامير ويتركون النبي صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر، وينفضون إليها، فأنزل الله وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها([1440]).
-
عن ابن عمر، قال: " صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الفجر فقرأ في الركعة الأولى: قل هو الله أحد وفي الثانية: قل يا أيها الكافرون فلما سلم قال: " قرأت لكم ثلث القرآن وربعه"([1441]).
-
عن عبد الله بن عمر، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في سفر، فقرأ في الركعة الأولى قل يا أيها الكافرون وقرأ في الثانية قل هو الله أحد ثم قال" قرأت بكم ثلث القرآن وربعه"([1442]).
-
عن جابر بن عبد الله،: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص، وهي قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد([1443]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من مر على المقابر وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات"([1444]).
-
عن جابر بن عبد الله،" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف المقام ركعتين، ثم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([1445]).
-
عن جابر بن عبد الله،" أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([1446]).
-
عن جابر، أنه قال: " طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت سبعا رمل منها ثلاثا ومشى أربعا، وقام عند المقام فصلى ركعتين، ثم قرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، ورفع صوته ليسمع الناس"([1447]).
-
عن جابر،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى مقام إبراهيم قال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال: فصلى ركعتين"([1448]).
-
عن جابر بن عبد الله،" أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت حين قدم من حجته سبعا، ثم أتى المقام وهو يقول: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"([1449]).
-
عن علي بن الحسين قال: " كانت المصاحف لا تباع قال: وكان الرجل يجيء بورقة عند المنبر فيقول: من الرجل يحتسب فيكتب لي ؟ ثم يأتي الآخر فيكتب حتى يتم المصحف"([1450]).
-
" لا بأس بشراء المصاحف، وأن يعطى الأجر على كتابتها"([1451]).
-
عن علي بن حسين قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه عن جداد الليل وعن حصاد الليل"([1452]).
-
فسئل عنها ابن عمر،" فأمرها أن تفطر وتطعم كل يوم مسكينا مدا، ثم لا يجزئها ذلك، فإذا صحت قضته"([1453]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن لا ننوي إلا الحج لا نعرف العمرة، فانطلق رسول الله صلى الله عليه حتى قضى طوافه، ثم نادى الناس وهو على المروة والناس تحته: " من لم يكن معه هدي فليحلل وليجعله عمرة" قال: فحل الناس كلهم"([1454]).
-
عن جابر بن عبد الله عن النبي، صلى الله عليه وسراقة مثل ذلك إلا أنه قال: " بل هي لأبد آبد" وزاد فيه: فشبك رسول الله صلى الله عليه بين أصابعه وقال: " دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"([1455]).
-
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما أدري كيف أعمل في أمر المجوس فشهد عنده عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([1456]).
-
وقال رضي الله عنه: " يوشك أن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم شر من تحت أديم السماء من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود"([1457]).
-
" إذا سميتموه محمدا فعظموه، ووقروه، وبجلوه ولا تذلوه، ولا تحقروه، ولا تجبهوه تعظيما لمحمد"([1458]).
-
إلا أني رأيته وعبد الله بن الحسن يكبران يوم العيد، وقد علت أصواتهما أصوات الناس"([1459]).
-
اجتمع عيدان على عهد علي فقال: إن هذا يوم اجتمع فيه عيدان، فمن أحب أن يجمع معنا فليفعل، ومن كان متنحيا فإن له رخصة([1460]).
-
كان بنو إسرائيل يستنجون بالخبز فسلط الله عليهم الجوع فجعلوا يتبعون حشوشهم فيأكلونها([1461]).
-
قال عمر: ما أدري ما أصنع بالمجوس، وليسوا أهل كتاب ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف رحمه الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([1462]).
-
أن عمر ألحق الحسن والحسين بأبيهما، وفرض لهما في خمسة آلاف([1463]).
-
أن عليا أتى بالمال، فأقعد بين يديه الوزان والنقاد، فكوم كومة من ذهب وكومة من فضة، فقال: " يا حمراء ويا بيضاء، احمري وابيضي وغري غيري * هذا جناي وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه([1464]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، وعن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، قالا: ليس في اليتيم زكاة([1465]).
-
والله ما أدري كيف أصنع بالمجوس، فقام عبد الرحمن بن عوف قائما، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب"([1466]).
-
أن علي بن أبي طالب، - كرم الله وجهه -" كان يقسم المال حتى تبعر الغنم في بيوت المال، فأتي مرة بمال، فما وجد له موضعا حتى أمر ببيوت المال فقمت"([1467]).
-
فقال ابن عباس: إن الناس يقولون: إن ابن عباس يكاتب الحرورية ولولا أني أخاف أن أكتم علما لم أكتب إليه وكتب إليه نجدة أما بعد فأخبرني، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب سهما ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم ؟ وعن الخمس لمن هو ؟ فكتب إليه ابن عباس: إنك كتبت تسأل: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزوا بالنساء ؟ قد كان يغزو بهن يداوين المريض ويحذيهن من الغنيمة، فأما سهم فلم يضرب لهم بسهم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان، إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل فتميز الكافر من المؤمن، فتقتل الكافر وتدع المؤمن وكتبت متى ينقضي يتم اليتيم ؟ ولعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه ضعيف الأخذ ضعيف العطاء، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد ذهب عنه اليتم وكتبت تسألني عن الخمس، وإنا نزعم أو نقول: هو لنا فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه"([1468]).
-
قال: " ليس في الحلي زكاة"([1469]).
-
" ليس في مال اليتيم زكاة"([1470]).
-
" فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء وسقي بالسيل والعيون أو كان بعلا العشر وما سقي بالنواضح نصف العشر"([1471]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه"([1472]).
-
دخلت على جعفر بن محمد، فقال: " إذا كثرت همومك فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار، وإذا تداركت عليك النعم فأكثر حمدا لله"([1473]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: " أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة من الأسارى، فأمر عليا أن يضرب أعناقهم. قال: فهبط جبريل طرف عين، فقال: يا محمد، اضرب أعناق هؤلاء الستة، ولا تضرب عنق هذا. قال: يا جبريل، لم ؟ قال: لأنه حسن الخلق، سمح الكف، مطعم الطعام. فقال: يا جبريل، أشيء عنك أو عن ربك ؟ قال: ربك أمرني بذلك"([1474]).
-
عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " عدة المؤمن نذر لا كفارة له"([1475]).
-
سمع علي، يوم الجمل أو يوم صفين رجلا يغلو في القول فقال: " لا تقولوا إنما هم قوم زعموا أنا بغينا عليهم، وزعمنا أنهم بغوا علينا فقاتلناهم"، فذكر لأبي جعفر أنه أخذ منهم السلاح، فقال: ما كان أعناه عن ذلك"([1476]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم نرجع فنريح نواضحنا، قال: قلت: أي ساعة ذاك ؟ قال: زوال الشمس، قلت ليحيى بن آدم: من القائل: زوال الشمس ؟ قال: هكذا في الحديث لا ندري ممن هو"([1477]).
-
دخلت على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بيده يعقد تسعا، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله([1478]).
-
عن جابر، وذكر، حجة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك([1479]).
-
عن جابر، في حديث حجة الوداع: أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تصنع ؟ فقال: " اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي"([1480]).
-
عن جابر بن عبد الله، أنه أخبره عن حجة النبي، صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث. وفيه: حتى إذا أتينا البيت معه يعني النبي صلى الله عليه وسلم استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت([1481]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وصلى ركعتين فقرأ فاتحة الكتاب و قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد ثم عاد إلى الركن فاستلمه ثم خرج إلى الصفا([1482]).
-
عن جابر، أنه حدثه عن حجة الوداع، فذكر الحديث. وفيه: ثم رجع يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الركن فاستلمه، ثم رجع من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله" أبدأ بما بدأ الله به"، فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال: " لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده". ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى انصبت قدماه في بطن الوادي حتى إذا صعد مشى حتى إذا أتى المروة ففعل على المروة مثل ما فعل على الصفا([1483]).
-
حدثنا جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل يعني عن الصفا حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل حتى إذا صعد مشى([1484]).
-
عن جابر بن عبد الله، أنه أخبره عن حجة النبي، صلى الله عليه وسلم فقال: حتى إذا كان آخر طواف على المروة قال عليه السلام: " لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة، فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله متعتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى وقال: " دخلت العمرة في الحج مرتين، لا بل لأبد أبد"([1485]).
-
دخلت على جابر بن عبد الله فذكر الحديث. وفيه: أن جابرا قال له في وصف حجة النبي صلى الله عليه وسلم: وقدم علي من اليمن يعني على النبي ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد، فاطمة فيمن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة الذي صنعت فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال عليه السلام: " صدقت صدقت"([1486]).
-
عن جابر، في حديث حجة الوداع، وذكر قدوم علي من اليمن، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " فماذا قلت حين فرضت الحج ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك صلى الله عليه وسلم، قال: " فإن كان معك الهدي فلا تحل"، قال: وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة([1487]).
-
عن جابر، في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال جابر: فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها([1488]).
-
عن جابر بن عبد الله، في حديث حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال: " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي هاتين موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع كله، فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكن عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك بلغت وأديت ونصحت فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: " اللهم اشهد اللهم اشهد"([1489]).
-
عن جابر، في حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم أذن، ثم أقام، فصلى الظهر، ثم أقام، فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص، وأردف أسامة بن زيد خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رجله ويقول بيده اليمنى: " أيها الناس السكينة السكينة"، كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء([1490]).
-
عن جابر، في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الخطبة بعرفة وقال: ثم أذن بلال، ثم أقام، فصلى الظهر، ثم أقام، فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا([1491]).
-
عن جابر، في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حتى أتى، يعني النبي صلى الله عليه وسلم المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان واحد وإقامة، وقد ذكرنا أن يوم عرفة كان يوم الجمعة، فتلك الليلة إذا بعده هي ليلة السبت بلا شك([1492]).
-
عن جابر، في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، يعني بالمزدلفة، فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا الله وكبره وهلله ووحده، ولم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلا حسن الشعر، أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر حتى أتى بطن محسر، فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى([1493]).
-
عن جابر، في حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حتى أتى يعني النبي صلى الله عليه وسلم الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي([1494]).
-
عن جابر بن عبد الله، في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقد ذكر رمي الجمرة يوم النحر، ثم انصرف، يعني النبي صلى الله عليه وسلم إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة، ثم أعطى عليا رحمه الله فنحر ما غبر وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدور فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها قال جابر في هذا الحديث: وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة([1495]).
-
عن جابر، في حجة الوداع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " نحرت ها هنا ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت ها هنا وعرفة كلها موقف، ووقفت ها هنا وجمع كلها موقف"([1496]).
-
عن جابر، قال: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " قد نحرت ها هنا ومنى كلها منحر ووقف بعرفة"، فقال: " قد وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف"([1497]).
-
عن جابر، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عند المروة: " هذا المنحر وفجاج مكة كلها منحر"، وقال بمنى: " هذا المنحر وفجاج منى منحر"([1498]).
-
عن جابر، وذكر، في حجة النبي صلى الله عليه وسلم رميه الجمار يوم النحر، قال: ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض بالبيت، فصلى بمكة الظهر وأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال: " انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"، فناولوه دلوا فشرب منه([1499]).
-
دخلت على جابر بن عبد الله، فقلت: أخبرني عن حجة، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بيده، يعقد تسعا، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة، بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه، ثم ذكر الحديث. وفيه: ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، عليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل من شيء عملنا به([1500]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث وذكر خطبته صلى الله عليه وسلم بعرفة وإشهاده الناس على تبليغه، قال: ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا([1501]).
-
عن جابر، قال: كان علي قدم من اليمن بهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الهدي الذي قدم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من اليمن مائة بدنة، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ثلاثا وستين، ونحر علي سبعا وثلاثين، وأشرك عليا في بدنه، ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي من لحمها وشربا من مرقها([1502]).
-
أن جابرا قال له في وصف حجة النبي صلى الله عليه وسلم: وقدم علي رضي الله عنه من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم، فوجد فاطمة في من حل، ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك علي، فقالت: أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال عليه السلام: " صدقت صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحج" ؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك صلى الله عليه وسلم، قال: " فإن معي الهدي فلا تحل"([1503]).
-
عن جابر، فذكر الحديث، وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في آخر طوافه على المروة إثر دخوله مكة: " لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، ولجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة"، ثم ذكر الحديث، وفيه: فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم، ومن معه هدي، فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج([1504]).
-
دخل على علي بن أبي طالب، فقال له وهو بالسقيا: إن عثمان ينهى أن يقرن بين الحج والعمرة، فقام علي حتى وقف على عثمان، فقال: أنت تنهى أن يقرن بين الحج والعمرة ؟، فقال عثمان: ذلك رأي، فخرج علي مغضبا، يقول: لبيك بحج وعمرة معا([1505]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل، وليجعلها عمرة"، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى، وقال: " دخلت العمرة في الحج، لا بل لأبد آبد"([1506]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج([1507]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج ثلاث حجج قبل أن يهاجر، وحجة بعدما هاجر معها عمرة، وساق ثلاثا وستين بدنة، وجاء علي بتمامها من اليمن فيها جمل لأبي جهل في أنفه برة من فضة، فنحرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر أن يؤخذ من كل بدنة بضعة فطبخت فشرب من مرقها([1508]).
-
عن جابر،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج"([1509]).
-
عن جابر، فذكر حديث حجة الوداع، وفيه: فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"([1510]).
-
عن جابر، فذكر الحديث في حجة الوداع، وفيه: فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، يعني مسجد ذي الحليفة، ثم ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى ما مد بصري من بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، وذكر باقي الحديث([1511]).
-
عن جابر بن عبد الله، فذكر الحديث، وفيه: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه، حتى أتينا ذا الحليفة، ثم قال: فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء، حتى استوت ناقته على البيداء، ثم قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن، وهو يعلم تأويله، فما عمل شيئا مما عملناه، فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد: " لبيك اللهم لبيك" وذكر باقي التلبية([1512]).
-
عن علي بن الحسين، قال: " ليس في العسل زكاة"([1513]).
-
سمعت جعفر بن محمد يقول: " أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا بئر قيس والشجرة"([1514]).
-
" قضى رسول الله في سيل مهزور، أن لأهل النخل إلى العقبين، ولأهل الزرع إلى الشراكين، ثم يرسلون إلى الماء من هو أسفل منهم"([1515]).
-
فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيما سقت السماء أو سقي بالسيل والغيل والبعل العشر، وما سقي بالنواضح فنصف العشر"([1516]).
-
عن علي بن حسين أنه قال لقيم له جذ نخله بالليل: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن جذاذ الليل، وصرام - أو قال: حصاد الليل ؟ - قال سفيان: فقال: حتى يكون بالنهار، ويحضره المساكين"([1517]).
-
عن علي بن حسين، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جذاذ الليل وحصاده"([1518]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم: " أمر بالصدقة - أو قال: - بالفطرة وجاء رجل بتمر رديء فنزلت: ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون"([1519]).
-
عن جابر، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجته رقي على الصفا حتى بدا له البيت فقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"([1520]).
-
عن أبي جعفر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب الماء قال: " الحمد لله الذي سقانا عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا"([1521]).
-
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو لا يتقار على فراشه من شدة الحمى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا علي إن أشد الناس بلوى في الدنيا النبيون والذين يلونهم، فأبشر فإنها حظك من عذاب الله عز وجل، مع ما لك فيها من الثواب، أتحب أن يكشف الله عز وجل ما بك ؟" قال علي: نعم، قال: " قل: اللهم ارحم عظمي الدقيق وجلدي الرقيق، وأعوذ بك من فورة الحريق، يا أم ملدم، إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم، ولا تقوري على الفم، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله" قال علي رضي الله عنه: فقلتها فعوفيت من ساعتي([1522]).
-
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام هبط عليه جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا" فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا" قال: واستأذن ملك الموت عليه السلام على الباب فقال جبريل عليه السلام: يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك، فقال: " ائذن له" فأذن له جبريل عليه السلام فأقبل حتى وقف بين يديه فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به، إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتفعل يا ملك الموت ؟" قال: نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به، فقال له جبريل عليه السلام: يا أحمد إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " امض لما أمرت به" فقال جبريل عليه السلام: هذا آخر وطأتي بالأرض إنما كنت حاجتي من الدنيا، قال: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت إن في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، بالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته([1523]).
-
عن علي رضي الله عنه: أنه أتي بمساحقتين فجلدهما مائة مائة([1524]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي قال: جاءته امرأتان قد قرأتا القرآن فقالتا: " هل نجد عشاق المرأة المرأة محرما في كتاب الله عز وجل ؟ فقال لهما: نعم هن اللواتي كن على عهد تبع وهن صواحب الرس وكل نهر وبئر رس قال: يقطع لهن سبعون جلبابا من نار ودرع من نار ونطاق من نار وتاج من نار وخفان من نار ومن فوق ذلك ثوب غليظ جاف حلف متين من نار"([1525]).
-
أنه أتي بامرأتين تستحقان فعزرهما مائة مائة"([1526]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام فصام الناس معه، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينتظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون فأفطر بعض وصام بعض، فبلغه أن ناسا صاموا، فقال: " أولئك العصاة"([1527]).
-
قال علي رضي الله عنه: " سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، منهم خرجت الفتنة، وفيهم تعود"([1528]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران: شهد الله أنه لا إله إلا هو، و قل اللهم مالك الملك إلى قوله: وترزق من تشاء بغير حساب معلقات، ما بينهن وبين الله عز وجل حجاب، لما أراد الله أن ينزلهن تعلقن بالعرش، قلن: ربنا، تهبطنا إلى أرضك، وإلى من يعصيك. فقال الله عز وجل: بي حلفت، لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة، أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه، ولا يمنعه من دخول الجنة إلا الموت"([1529]).
-
أن النبي قال: من ينسى الصلاة علي خطئ أبواب الجنة([1530]).
-
أن النبي قال: " من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد خطئ طريق الجنة"([1531]).
-
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزوز إذا أتت أن يمسك في النخل إلى الكعبين، وفي النخل إلى الشراج، ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل"([1532]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: كسا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا عمامة يقال لها: السحاب، فأقبل علي رضي الله عنه وهي عليه فقال صلى الله عليه وسلم: هذا علي قد أقبل في السحاب. فحرفها هؤلاء، فقالوا: علي في السحاب([1533]).
-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم، كلهم يتختمون في اليسار([1534]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن حلية سيف النبي صلى الله عليه وسلم كانت كلها فضة قائمه وحلقه وقباعه من فضة([1535]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كانت في درع رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقتان من فضة عند موضع الثني وفي ظهره حلقتان أيضا، وقال لبستها فخطت الأرض"([1536]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة([1537]).
-
عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " رحم الله والدا أعان ولده على بره بالإفضال عليه"([1538]).
-
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تختم خاتما من ذهب في يده اليمنى على خنصره حتى رجع إلى البيت، فرماه فما لبسه ثم تختم خاتما من ذهب في يده اليمنى على خنصره حتى رجع إلى البيت فرماه فما لبسه، ثم تختم خاتما من ورق فجعله في يساره، وأن أبا بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وحسنا وحسينا كانوا يتختمون في يسارهم([1539]).
-
عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبا، يصب على رأسه ثلاث حفنات من ماء([1540]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في السوق داخلا من بعض العالية والناس كنفيه، فمر بجدي أسك، فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال: " أيكم يحب أن هذا له بدرهم ؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به ؟ قال: " أتحبون أنه لكم ؟" قالوا: لا، قال ذلك لهم ثلاثا، فقالوا: لا والله، لو كان حيا لكان عيبا فيه أنه أسك - والأسك: الذي ليس له أذنان - فكيف وهو ميت ؟ قال: " فوالله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم"([1541]).
-
" كان في درع رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقتان من فضة في موضع الصدر وحلقتان من خلف ظهره"([1542]).
-
" ثلاثة لا يستجاب لهم: الرجل يدعو على ذي رحمه، وقد أمر بصلتهما، والرجل يدعو على امرأته أن يريحه الله منها، وقد جعل الله طلاقها بيده، والرجل يكون له المال على الرجل فلا يكتب ولا يشهد"([1543]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بعثت بكسر المزامير والمعازف وأقسم ربي عز وجل لا يشرب عبد في الدنيا خمرا إلا سقاه الله يوم القيامة حميما معذبا أو مغفورا له" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كسب المغنية والمغني حرام وكسب الزانية سحت وحق على الله عز وجل ألا يدخل الجنة لحم نبت من سحت"([1544]).
-
جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه كان يقول في جوف الليل: " أمرتني فلم أأتمر، وزجرتني فلم أزدجر، هذا عبدك بين يديك ولا أعتذر"([1545]).
-
قال رجل لجعفر بن محمد،: " إنه وقع بيني وبين قومي منازعة في أمر وإني أريد تركه فيقال لي إن تركك ذل، فقال جعفر: إن الذليل هو الظالم"([1546]).
-
" مرت درة بنت أبي لهب برجل فقال: هذه بنت عدو الله، فأقبلت إليه وقالت: ذكر الله تعالى أبي لنباهته وشرفه وترك أباك لخموله، ثم ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " لا يؤذى مسلم بكافر"([1547]).
-
قال: جاءه رجل، فقال: أوصني قال: " هيئ جهازك وقدم زادك وكن وصي نفسك"([1548]).
-
عن علي: " أنه كان ينبذ له في العيدين"([1549]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدي أسك ميت فتناوله، ثم قال: " والله للدنيا أهون على الله من هذه عليكم"([1550]).
-
عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدي ميت فقال: " والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم"([1551]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر الساعة احمر وجهه واشتد صوته"([1552]).
-
عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدي ميت، فقال: " أيكم يسره أن هذا له بدرهم ؟" قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد يحب ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم"([1553]).
-
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو اتخذنا لك شيئا ترتفع عليه، تكلم منه الناس، فقال: " لا أزال بينكم تطئون عقبي حتى يكون الله يرفعني"، ثم قال: " لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله تعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا"([1554]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته واشتد غضبه، كأنه نذير جيش صبحكم ومساكم"([1555]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه أنه قال لجليس له يوما: " اشكر المنعم عليك، وأنعم على الشاكر لك، فإنه لا نفاد للنعم إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم، وأمان من الغير"([1556]).
-
قال جعفر بن محمد: فقد أبي بغلة له فقال: " لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها، فركبها، فلما استوى عليها ضم إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء ثم قال: الحمد لله، ولم يزد عليها، فقيل له في ذلك، فقال: وهل تركت شيئا ؟ أو قال: أبقيت شيئا، جعلت الحمد لله كله عز وجل"([1557]).
-
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال: " الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيري"([1558]).
-
عن جعفر بن محمد، رضي الله عنه قال: إذا كان يوم الخميس عند العصر أهبط الله ملائكته من السماء إلى الأرض معها صفائح من قضب بأيديها أقلام من ذهب تكتب الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم وتلك الليلة إلى الغد إلى غروب الشمس"([1559]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له المجلس ولا تقبحوا له وجها"([1560]).
-
" إذا سميتموه محمدا فعظموه، ووقروه، وبجلوه ولا تذلوه، ولا تحقروه، ولا تجبهوه تعظيما لمحمد"([1561]).
-
عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب فذكر الساعة، رفع صوته، واحمرت وجنتاه، كأنه منذر جيش يقول: " صبحتكم أو مسيتكم"، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين"، يفرق بين إصبعيه السبابة والتي تليها: " صبحتكم الساعة ومستكم"([1562]).
-
عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " يا علي، كن سخيا فإن الله تعالى يحب السخاء، وكن شجاعا فإن الله تعالى يحب الشجاع، وكن غيورا فإن الله يحب الغيور، وإن امرؤ سألك حاجة فاقضها، فإن لم يكن لها أهلا فكن أنت لها أهلا"([1563]).
-
" ما من مؤمن أدخل على مؤمن سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ويمجده ويوحده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني ؟ فيقول له: من أنت ؟، فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أونس وحشتك، وألقنك حجتك، وأثبتك بالقول الثابت، وأشهد بك مشهد القيامة، وأشفع لك من ربك، وأريك منزلتك من الجنة"([1564]).
-
دخل علي، على عمر رضي الله عنه، وهو مسجى بثوب، فقال: " ما أحب أن ألقى الله بصحيفة أحد، إلا بصحيفة هذا المسجى"([1565]).
-
لما أن حضر الحسن بن علي الموت، بكى بكاء شديدا، فقال له الحسين: ما يبكيك يا أخي وإنما تقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى علي وفاطمة وخديجة وهم ولدوك، وقد أجرى الله لك على لسان نبيه أنك" سيد شباب أهل الجنة"، وقاسمت الله مالك ثلاث مرات، ومشيت إلى بيت الله على قدميك خمس عشرة مرة حاجا ؟ وإنما أراد أن يطيب نفسه. قال: فوالله ما زاده إلا بكاء وانتحابا، وقال: " يا أخي، إني أقدم على أمر عظيم وهول لم أقدم على مثله قط"([1566]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي، اتق دعوة المظلوم، وإنما يسأل الله، وإن الله لن يضيع لذي حق حقه"([1567]).
-
أن سائلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أعطني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من عنده سلف ؟" قال رجل من الأنصار: عندي قال: " أعطه أربعة أوسق". ثم إن الأنصاري احتاج إلى سلفه، فرجع مرارا كلما احتاج إليه أتاه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون إن شاء الله". فلما كان في الثالثة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من عنده سلف ؟" فقال رجل: أنا. قال: " كم ؟" قال: ما شئت. قال: " أعطه ثمانية أوسق" فقال الرجل: إنما لي أربعة أوسق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأربعة أيضا"([1568]).
-
أن فاطمة كانت تعق عن كل ولد لها شاة وتحلق رأسه يوم السابع وتصدق بوزنه فضة عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن، والحسين بكبش كبش وحلق رءوسهما وتصدق بوزن شعورهما ذهبا أو فضة وختنهما يوم سبوعهما([1569]).
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم" عق عن الحسن والحسين بكبش كبش وحلق رءوسهما يوم السابع وتصدق بزنة شعورهما ورقا فأعطى الرجل القابلة"([1570]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يسمى الصبي يوم السابع"([1571]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء آت يسمع حسه ولا يرى شخصه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن في الله عز وجل عوضا عن كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله عز وجل فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم"([1572]).
-
عن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه، والبعيد من باعدته المودة وإن قرب نسبه، ولا شيء أقرب من يد إلى جسد، وإن اليد إذا نغلت قطعت، وإذا قطعت حسمت"([1573]).
-
حدثني أبي سيد العرب علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الإيمان ؟ قال: " معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"([1574]).
-
" كونوا دراة، ولا تكونوا رواة، حديث تعرفون فقهه خير من ألف تروونه"([1575]).
-
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة"([1576]).
-
عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن، والحسين فقال: " من أحبني وأحبهما وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([1577]).
-
عن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أنزل القرآن على سبعة أحرف"([1578]).
-
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا وصية لوارث، ولا إقرار بدين"([1579]).
-
" إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على ظهراني جهنم، لا يجوزها ولا يقطعها إلا من كان معه جواز بولاية علي بن أبي طالب"([1580]).
-
سألت جعفر بن محمد بن علي فقلت: ما ترى في قتال الديلم ؟ قال: قاتلوهم ورابطوهم فإنهم من الذين قال الله عز وجل: قاتلوا الذين يلونكم من الكفار([1581]).
-
عن جابر، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم" قضى باليمين مع الشاهد"، وقضى به علي بالكوفة([1582]).
-
عن علي، قال: قلت وأنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: " مه يا علي، لا تقل هكذا ؛ فإنه ليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس" قلت: فكيف أقول يا رسول الله ؟ قال: " قل اللهم لا تحوجنا إلى شرار خلقك" قلنا: يا رسول الله، من شرار خلقه ؟ قال: الذين إذا أعطوا منوا، وإذا منعوا عابوا"([1583]).
-
عن أنس بن مالك، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض بالمدينة يقال لها: بطحان، فقال لي" يا أنس، اسكب لي وضوءا" فسكبت له، فولغ هر في الإناء، فقال: " يا أنس إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئا ولن ينجسه"([1584]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته"([1585]).
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ليس للفاسق غيبة"([1586]).
-
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة، لم يمت حتى تبشره الملائكة بالجنة"([1587]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم لبى بحجة وعمرة معا"([1588]).
-
قيل لابن عباس: " لم سميت قريش قريشا ؟ قال: " لأمر بين مشهور بدابة في البحر تسمى قريشا، والدليل على ذلك قول تبع حين يقول: وقريش هي التي تسكن البحر * بها سميت قريش قريشا * تأكل الغث والسمين * ولا تترك فيه لذي جناحين ريشا * هكذا في البلاد حتى قريش * يأكلون البلاد أكلا كشيشا * ولهم آخر الزمان نبي * يكثر القتل فيهم والخموشا"([1589]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة بين العمودين"([1590]).
-
" رأى علي بن حسين يصلي في الكعبة"([1591]).
-
النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف يقول: " اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب"([1592]).
-
وأخبرني جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي، وقد مررنا قريبا من الركن اليماني ونحن نطوف دونه، فقلت: ما أبرد هذا المكان. فقال: " قد بلغني أنه باب من أبواب الجنة"([1593]).
-
سمع جابر بن عبد الله يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت، ذهب إلى المقام، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، وصلى ركعتين"([1594]).
-
سمع جابرا يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: فصلى عند المقام ركعتين حين طاف سبعة ذلك، ثم رجع فاستلم الركن وخرج إلى الصفا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما نبدأ بما بدأ الله به" إن الصفا والمروة من شعائر الله([1595]).
-
سمع جابر بن عبد الله يخبر عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: " حتى إذا أتينا البيت استلم الركن، فطاف بالبيت سبعة أطواف رملا، من ذلك ثلاثة أطواف"([1596]).
-
سمع جابر بن عبد الله يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثم نزل عن الصفا، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعد من الشق الآخر مشى"([1597]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي هريرة رضي الله عنه: " يا أبا هريرة إن على الركن الأسود لسبعين ملكا يستغفرون للمسلمين وللمؤمنين بأيديهم، والراكعين والساجدين والطائفين"([1598]).
-
عن جعفر بن محمد قال: كنت مع أبي محمد بن علي بمكة فقال له رجل: يا أبا جعفر ما بدء خلق هذا الركن ؟ قال: " إن الله تبارك وتعالى لما خلق الجنة قال لبني آدم: ألست بربكم ؟ قالوا: بلى، فأجرى نهرا أحلى من العسل، وألين من الزبد، ثم أمر القلم فاستمد من ذلك النهر، فكتب إقرارهم، وما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم ألقم ذلك الكتاب هذا الحجر، فهذا الاستلام الذي ترى إنما هو يشهد على إقرارهم بالذي كانوا أقروا به، قال جعفر: وكان أبي إذا استلم الركن قال: " اللهم أمانتي أديتها، وميثاقي وفيت به، ليشهد لي عندك بالوفاء([1599]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف"([1600]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراوح بين خديه على الركن اليماني يسأل الله تعالى الجنة، ويتعوذ بالله من النار"([1601]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لأبي هريرة رضي الله عنه يا أبا هريرة إن على الركن اليماني لملكا منذ خلق الله عز وجل الدنيا إلى يوم يرفع البيت، يقول لمن استلم وأومأ بيده فقال: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الملك: آمين وتأمين الملائكة إجابة"([1602]).
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم" دخل الكعبة ثم خرج منها، فخبط بيده الكعبة ثلاثا، وقال: " هذه القبلة، هذه القبلة، هذه القبلة" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال الشيء قاله ثلاثا([1603]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبي هريرة رضي الله عنه: " يا أبا هريرة لعلك ستدرك أقواما ساهين لاهين في طوافهم، فذلك طواف غير مقبول، وعمل غير مرفوع، يا أبا هريرة إذا رأيتهم صفوفا فشق صفوفهم، وقل لهم: هذا طواف غير مقبول، وعمل غير مرفوع"([1604]).
-
دخلت على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر ثلاثا وستين بدنة، ثم أعطى عليا رضي الله عنه فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، فهذا بيان أنه كان تطوعا، ولو كان فرضا ما أكل منه عليه السلام([1605]).
-
عن عبد الله بن محمد بن علي. قال: " سئل علي بن الحسين عن القرآن، فقال: " ليس بخالق ولا مخلوق، وهو كلام الخالق عز وجل"([1606]).
-
عن جابر رضي الله تعالى عنه، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: " من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"، ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين"، وكان إذا ذكرت الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم، ثم قال: " من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا أو دينا فإلي أو علي، وأنا أولى المؤمنين" ([1607]).
-
عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نقله الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى، أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف الله تعالى منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله تعالى من كل شيء، ومن رضي من الله تعالى باليسير من الرزق رضي الله تعالى عنه باليسير من العمل، ومن لم يستحي من طلب المعيشة خفت مؤنته، ورخى باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق الله بها لسانه، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار" ([1608]).
-
حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام، قال: " قال الله عز وجل: " إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني، من جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل في حصني ومن دخل في حصني أمن من عذابي" ([1609]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العلم خزائن ومفتاحها السؤال، فاسألوا يرحمكم الله، فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل والمعلم والمستمع والمجيب لهم" ([1610]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، قال: " لما قال سفيان الثوري: لا أقوم حتى تحدثني، قال له: أنا أحدثك، وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها، فأكثر من الحمد والشكر عليها، فإن الله عز وجل قال في كتابه لئن شكرتم لأزيدنكم وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار، فإن الله تعالى قال في كتابه استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا، يا سفيان إذا حزبك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ فإنها مفتاح الفرج، وكنز من كنوز الجنة، فعقد سفيان بيده، وقال: ثلاث وأي ثلاث، قال جعفر: عقلها والله أبو عبد الله، ولينفعنه الله بها"([1611]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، قال: " لما قال سفيان الثوري: لا أقوم حتى تحدثني، قال له: أنا أحدثك، وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها، فأكثر من الحمد والشكر عليها، فإن الله عز وجل قال في كتابه لئن شكرتم لأزيدنكم وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار، فإن الله تعالى قال في كتابه استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا، يا سفيان إذا حزبك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ فإنها مفتاح الفرج، وكنز من كنوز الجنة، فعقد سفيان بيده، وقال: ثلاث وأي ثلاث، قال جعفر: عقلها والله أبو عبد الله، ولينفعنه الله بها"([1612]).
-
: سمعت جعفر بن محمد يقول: " إياكم والخصومة في الدين، فإنها تشغل القلب، وتورث النفاق"([1613]).
-
: سمعت جعفر بن محمد يقول: " إياكم والخصومة في الدين، فإنها تشغل القلب، وتورث النفاق"([1614]).
-
عن جابر: " في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل" ([1615]).
-
لما طعن عمر رضي الله عنه بعث إلى حلقة من أهل بدر كانوا يجلسون بين القبر والمنبر، فقال: يقول لكم عمر: " أنشدكم الله أكان ذلك عن رضا منكم ؟ فتلكأ القوم، فقام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، فقال: لا، وددنا أنا زدنا في عمره من أعمارنا" ([1616]).
-
" إن الله عز وجل يحب أبناء السبعين، ويستحي من أبناء الثمانين" ([1617]).
-
عن جابر قال: " كانت تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" ([1618]).
-
عن جابر قال: " ذكر الغسل من الجنابة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أما أنا فأحفن على رأسي ثلاثا" ([1619]).
-
عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا، وهو يقول: " نبدأ بما بدأ الله عز وجل به" فبدأ بالصفا" ([1620]).
-
عن جابر: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" ([1621]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" ([1622]).
-
عن جابر قال: " جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، اعرض علي الإسلام، فقال: " تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله" قال: تسألني عليه أجرا، قال: " لا، إلا المودة في القربى"، قال: قرباي أو قرباك ؟ قال: " قرباي"، قال: هات أبايعك، فعلى من لا يحبك ولا يحب قرباك لعنة الله، قال صلى الله عليه وسلم: " آمين" ([1623]).
-
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: " سلام عليك أبا الريحانتين، أوصيك بريحانتي من الدنيا خيرا، فعن قليل ينهد ركناك، والله خليفتي عليك" ([1624]).
-
عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " النظر إلى وجه المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر" ([1625]).
-
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليس من البر الصيام في السفر"([1626]).
-
عن علي رضي الله تعالى عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي اتق دعوة المظلوم ؛ فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لم يمنع ذا حق حقه" ([1627]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال لي جبريل عليه السلام: يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش ما شئت فإنك ميت" قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد أوجز لي جبريل في الخطبة" ([1628]).
-
عن الحسين بن علي، قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا على أصحابه فقال: " أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون، نأكل تراثهم كأننا مخلدون بعدهم، قد نسينا كل واعظة، وأمنا كل جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، طوبى لمن طاب مكسبه، وصلحت سريرته، وحسنت علانيته، واستقامت طريقته، طوبى لمن تواضع لله من غير منقصة، وأنفق مما جمعه من غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، ورحم أهل الذل والمسكنة، وطوبى لمن أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوته، ووسعته السنة ولم يعدل عنها إلى بدعة"([1629]).
-
عن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضوان الله تعالى عليهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس"([1630]).
-
عن جده الحسين بن علي، رضوان الله عليهم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان، وما من ورقة من ورق الهندبا إلا عليها قطرة من ماء الجنة"([1631]).
-
عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله تعالى"([1632]).
-
عن أبي سعيد الخدري، قال: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن أسود فحيل يأكل في سواد، ويشرب في سواد، وينظر في سواد، ويمشي في سواد"([1633]).
-
سمع عائشة، تقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه، فأقبل وأدبر، فإذا مطر سر به وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته فقال: " إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي"([1634]).
-
أن نجدة، كتب إلى ابن عباس يسأله: " عن خمس خصال فقال ابن عباس: لولا أن أكتم، علما لما كتبت إليه، فكتب إليه نجدة أما بعد: فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم ؟ وعن الخمس لمن هو ؟ فكتب إليه ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء فيداوين الجرحى فيجزين من الغنيمة، فأما السهم فلم يضرب لهن، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل الصبيان، وكتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم ولعمري إن الرجل ليشيب وإنه لضعيف الأخذ لنفسه ضعيف الإعطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من أصلح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني عن الخمس، وإنا نقول: هو لنا وأبى علينا قومنا ذلك"([1635]).
-
عن المسور بن مخرمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها"([1636]).
-
عن جابر، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكرت الساعة احمر وجهه واشتد غضبه"([1637]).
-
عن سلمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نوم على علم خير من صلاة على جهل"([1638]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع من جمع قبل طلوع الشمس([1639]).
-
عن جابر،" أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع من جمع قبل طلوع الشمس"([1640]).
-
سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ينقطع يوم القيامة كل سبب، ونسب إلا سببي، ونسبي"([1641]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([1642]).
-
يقول: " من قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين كان له أنيسا في وحشة القبر واستجلب الغنى واستقرع باب الجنة"([1643]).
-
عن علي، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة فقال: " أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟" قالوا: بلى قال: " فإني كأني لكم على الحوض فرطا وسائلكم عن اثنتين: عن القرآن، وعن عترتي، لا تقدموا قريشا فتهلكوا ولا تختلفوا عنها فتضلوا، قوة الرجل من قريش قوة رجلين، ألا تفاقهوا قريشا ؟ فهي أفقه منكم، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله ؛ خيار قريش خيار الناس، وشرار قريش خير شرار الناس"([1644]).
-
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقى على الصفا: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله أنجز وعده وصدق عبده وهزم الأحزاب وحده"([1645]).
-
سألت جابرا: متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة ؟ قال: " كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنريح نواضحنا([1646]).
-
عن جابر: أن البدن التي، نحرها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مائة بدنة نحر بيده ثلاثا وستين ونحر علي كرم الله وجهه ما غبر، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر ثم شرب من مرقها"([1647]).
-
عن جابر، أن قوما، شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المشي فقال: " عليكم بالانسلال" قال: فانسللنا فوجدناه أخف([1648]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([1649]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء"([1650]).
-
عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والمصاب من حرم الثواب والسلام عليكم فقال: هل تدرون من هذا ؟ هذا الخضر صلوات الله عليه وعلى جميع الأنبياء والأولياء([1651]).
-
عرض لعلي رجلان في حكومة فجلس في أصل جدار فقال رجل: يا أمير المؤمنين الجدار يقع فقال علي رضي الله عنه: امض كفى بالله حارسا فقضى بينهما وقام ثم سقط الجدار
-
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه مثل اللؤلؤ أطيب من المسك الأذفر وكان أحسن الناس وجها وأنورهم لونا لم يصفه واصف قال: بمعنى صفته إلا شبه وجهه بالقمر ليلة البدر يقول هند: في أعيننا أحسن من القمر([1652]).
-
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن بالطويل البائن ولا المشذب الذاهب والمشذب: الطويل نفسه إلا إنه الطويل النحيف ولم يكن صلى الله عليه وسلم بالقصير المتردد فكان ينسب إلى الربعة إذا مشى وحده ولم يكن على ذلك يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولربما ماشى الرجلين الطويلين فيطولهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا فارقاه نسبا إلى الطول ونسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ويقول صلى الله عليه وسلم: جعل الخير كله في الربعة وكان لونه صلى الله عليه وسلم ليس بالأبيض الأمهق والأمهق: الشديد البياض الذي لا يضرب بياضه إلى الشهبة ولم يكن بالآدم وكان أزهر اللون والأزهر هو الأبيض الناصع البياض الذي لا يشوبه صفرة ولا حمرة ولا شيء من الألوان وقد نعت بعض نعته بذلك ولكن إنما كان المشرب حمرة ما ضحى منه للشمس والرياح وما كان تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر فمن وصفه بأنه أبيض أزهر فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ومن وصف ما ضحى منه للشمس والرياح بأنه أبيض مشرب بحمرة فقد أصاب([1653]).
-
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق وفي رواية العلوي: إن انفرقت عقيصته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم. كث اللحية، سهل الخدين" وفي رواية العلوي: " المسربة، كأن عنقه جيد دمية، في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنا متماسكا، سوي البطن والصدر، عريض الصدر" وفي رواية العلوي: " فسيح الصدر بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط. عاري الثديين والبطن، مما سوى ذلك. أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة" وفي رواية العلوي: " رحب الجبهة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمين" لم يذكر العلوي القدمين" سائل الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جمعا" وفي رواية العلوي: " جميعا"" خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء. جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدر" وفي راوية العلوي: " يبدأ من لقي بالسلام". قلت: صف لي منطقه، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، متواصل الأحزان، دائم الفكرة" وفي رواية العلوي: " الفكر"" ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل السكتة" وفي رواية العلوي: " السكوت"" يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلم" وفي رواية العلوي: " الكلام"" فصل: لا فضول ولا تقصير. دمث: ليس بالجافي ولا المهين. يعظم النعمة وإن دقت، لا يذم منها شيئا. لا يذم ذواقا ولا يمدحه" وفي رواية العلوي: " لم يكن ذواقا ولا مدحة"،" لا يقوم لغضبه إذا تعرض الحق شيء حتى ينتصر له" وفي الرواية الأخرى: " لا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها. إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، يضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى" وفي رواية العلوي" فيضرب بإبهامه اليمنى باطن راحته اليسرى"" وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام". قال: فكتمتها الحسين بن علي" زمانا، ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه. فسأله عما سألته عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله، ومجلسه ومخرجه، وشكله، فلم يدع منه شيئا([1654]).
-
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه" لم يكن بالطويل البائن ولا المشذب الذاهب"([1655]).
-
أن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وسلم" كانت تزور قبر عمها حمزة في الأيام فتصلي وتبكي عنده"([1656]).
-
أن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وسلم" كانت تزور قبر عمها حمزة في الأيام فتصلي وتبكي عنده"([1657]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح صائما حتى أتى كراع الغميم، والناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاة وركبانا، وذلك في رمضان، فقيل: يا رسول الله، إن الناس قد اشتد عليهم الصوم، وإنما ينظرون إليك كيف فعلت، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فرفعه وشرب، والناس ينظرون، فصام بعض الناس، وأفطر بعض، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بعضهم صائم، فقال رسول الله: " أولئك العصاة"([1658]).
-
عن جابر بن عبد الله، في قصة حجة الوداع، قال: وقدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه من اليمن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " بأي شيء أهللت ؟"، قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك صلى الله عليه وسلم، قال: " فإن معي الهدي فلا يحل"([1659]).
-
عن أبيه" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم حين مات"([1660]).
-
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أنه قال: " أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسع حجج لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج، قال: فاجتمع في المدينة بشر كثير، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة، أو لأربع، فلما كان بذي الحليفة صلى، ثم استوى على راحلته، فلما أخذت به البيداء لبى وأهللنا لا ننوي إلا بالحج"([1661]).
-
دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم، حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، فأهوى بيده إلى رأسي فحل زري الأعلى ثم حل زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك وأهلا، سل عما شئت، فسألته وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها من صغرها ورداؤه إلى جنبيه على المشجب، فصلى بنا فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده، فعقد تسعا، وقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله، فخرج وخرجنا معه، فأتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع ؟، فقال: " اغتسلي واستثفري بثوب"، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، وركب القصواء حتى استوت به ناقته على البيداء"، قال جابر: نظرت إلى مد بصري من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته، قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة حتى أتينا البيت معه استلم الركن رمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم قدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت، قال: فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد، و قل يا أيها الكافرون. ثم رجع البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، حتى إذا دنا من الصفا قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله عز وجل به، فبدأ بالصفا فرقي عليه، حتى إذا رأى البيت فكبر وهلل، وقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، نجز وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك فقال مثل ذلك ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعدتا مشى، حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا، فلما كان آخر الطواف على المروة، قال: " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة"، فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه على الهدي، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم للأبد، قال: فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى، وقال: " قد دخلت العمرة في الحج هكذا مرتين، لا بل لأبد الأبد"، وقدم علي رضي الله عنه ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك علي عليها، فقالت: أبي أمرني بهذا، فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا بالذي صنعته مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه وأنكرت عليها، فقال: " صدقت صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحج" قال: قلت: اللهم إني أهل لما أهل به رسولك، قال: " فإن معي الهدي فلا تحلل" قال: فكان جماعة الهدي الذي جاء به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة، ثم حل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، فركب حتى أتى بطن الوادي، فخطب الناس، فقال: " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد، فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء ؛ فإنكم أخذتموهن أمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله عز وجل، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلنه ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب الله، وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: " اللهم اشهد اللهم اشهد" ثلاث مرات، ثم أذن بلال، ثم أقام، فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا، حتى غاب القرص، وأردف أسامة بن زيد خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده: " أيها الناس السكينة، السكينة" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه، فحمد الله وهلله وكبره، فلم يزل واقفا، حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل فصرف الفضل وجهه من الشق الآخر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر وصرف الفضل وجهه من الشق الآخر ينظر حتى إذا أتى محسرا حرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند المسجد، فرمى سبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده، وأعطى عليا عليه السلام فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخه فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى على بني عبد المطلب يسقون من بئر زمزم، فقال: " انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم" فناولوه دلوا فشرب منه"([1662]).
-
عن أبيه، علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أن يهوديا، كان يقال له فلان حبر كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا يهودي، ما عندي ما أعطيك قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وسلم: " إذا أجلس معك"، فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما الذي تصنعون به ؟" فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره"، فلما ترجل النهار قال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وشطر مالي في سبيل الله، أما والله مافعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة. محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا متزين بالفحش، ولا قول الخنا. أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. وهذا ما لي فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودي كثير المال([1663]).
-
عن أبيه، علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أن يهوديا، كان يقال له فلان حبر كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا يهودي، ما عندي ما أعطيك قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وسلم: " إذا أجلس معك"، فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما الذي تصنعون به ؟" فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره"، فلما ترجل النهار قال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وشطر مالي في سبيل الله، أما والله مافعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة. محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا متزين بالفحش، ولا قول الخنا. أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. وهذا ما لي فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودي كثير المال([1664]).
-
عن أبي جعفر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين فلبث ذلك اليوم وتلك الليلة، ويوم الثلاثاء إلى آخر النهار([1665]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: جعل قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسطوحا([1666]).
-
أن رجالا من قريش دخلوا على أبيه علي بن الحسين فقال: ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: بلى، فحدثنا عن أبي القاسم قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل فقال يا محمد إن الله أرسلني إليك تكريما لك، وتشريفا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك. يقول: كيف تجدك ؟ قال: " أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا" ثم جاءه اليوم الثاني، وقال له: ذلك، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم كما رد أول يوم، ثم جاءه اليوم الثالث فقال له: كما قال أول يوم، ورد عليه كما رد. وجاء معه ملك، يقال له إسماعيل على مائة ألف، كل ملك على مائة ألف ملك، استأذن عليه، فسأل عنه، ثم قال جبريل: هذا ملك الموت يستأذن عليك، ما استأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال عليه السلام: " ائذن له، فأذن له"، فسلم عليه ثم قال: يا محمد، إن الله أرسلني إليك، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته، وإن أمرتني أن أتركه تركته فقال: " أوتفعل يا ملك الموت ؟" قال: نعم بذلك أمرت، وأمرت أن أطيعك. فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل فقال له جبريل: يا محمد إن الله اشتاق إلى لقائك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملك الموت: " امض لما أمرت به"، فقبض روحه، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية، سمعوا صوتا من ناحية البيت، السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب، فقال علي رضي الله عنه: أتدرون من هذا ؟ هذا الخضر عليه السلام([1667]).
-
قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية، سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب([1668]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عزتهم الملائكة، يسمعون الحس ولا يرون الشخص فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإنما المحروم من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته([1669]).
-
قال: كان في درع رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقتان من فضة في موضع الصدر، وحلقتان من خلف ظهره([1670]).
-
كان الحسن بن علي جالسا في نفر فمر عليه بجنازة فقام الناس حين طلعت فقال الحسن بن علي: " إنه مر بجنازة يهودي وكان النبي صلى الله عليه وسلم على طريقها فقام حين طلعت كراهية أن تعلو رأسه"([1671]).
-
: " أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتق اسم حسين من حسن وأسمى حسنا وحسينا يوم سابعهما وأن فاطمة حلقت حسنا وحسينا يوم سابعهما فوزنت شعرهما فتصدقت بوزنه فضة"([1672]).
-
الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا أنفق أضعافها في سخط الله وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم والسعي في حاجته قضيت تلك الحاجة أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه وما من عبد ولا أمة يدع الحج وهو يجد السبيل إليه لحاجة من حوائج الدنيا إلا نظر إلى المحلقين قبل أن يقضي الله تلك الحاجة"([1673]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: " قتل علي بن أبي طالب وله ثمان وخمسون وابنه حسين قتل لها ومات علي بن حسين لها"([1674]).
-
حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: " من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([1675]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي إن شيعتنا يخرجون من قبورهم وجوههم كالقمر ليلة البدر مستورة جوارحهم مسكنة روعتهم قد أعطوا الأمن والإيمان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون وهم على نوق بيض لها أجنحة قد ذللت من غير مهانة وركبت من غير رياضة أعناقها ذهب أحمر ألين من الحرير لكرامتهم على الله عز وجل"([1676]).
-
عن جابر بن عبد الله: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه"([1677]).
-
" كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما"([1678]).
-
سئلت عائشة، ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك ؟ قالت: " من أدم حشوه من ليف"([1679]).
-
" قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فمكث ذلك اليوم وليلة الثلاثاء، ودفن من الليل"([1680]).
-
عن علي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([1681]).
-
لما استخلف أبو بكر جاء رجل فقال: أين ابن أبي طالب ؟ قال: ها أنا ذا، فخرج إليه فقال: ابسط يدك، بأبي أنت وأمي، حتى أبايعك فانزوى عنه علي فقال والله إني لأعد تسليمي لأبي بكر غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم([1682]).
-
عن جابر بن عبد الله أن عليا قال لعمر وهو مسجى: ما من الناس أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته من هذا المسجى([1683]).
-
سمعت جعفر بن محمد بن علي يقول: برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر ([1684]).
-
عن علي قال: بينما أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال: " يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين" ([1685]).
-
أن عمر بن الخطاب لما أصيب أرسل إلى المهاجرين فقال: عن ملأ منكم كان هذا ؟ فقال علي بن أبي طالب: إني والله لوددت أن الله نقص من آجالنا في أجلك، ثم أتى سريره وقد سجي عليه بثوب فقال: ما من أحد اليوم أحب إلي أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى عليه ([1686]).
-
لما طعن عمر وغسل وكفن وسجي ثوبا، فدخل عليه علي فترحم عليه، وقال: ما على الأرض اليوم أحدا أحب إلي أن ألقى الله عز وجل على ما في صحيفته من هذا المسجى ([1687]).
-
أبا بكر قال والذي نفسي بيده، ما أخذتها رغبة فيها، ولا إرادة استئثار على أحد من المسلمين، ولا حرصت عليها يوما ولا ليلة قط، ولا سألتها الله عز وجل سرا ولا علانية، ولقد تقلدت أمرا عظيما لا طاقة لي به إلا أن يعينني الله عليه ([1688]).
-
لما غسل عمر بن الخطاب وكفن وحمل على سريره، وقف عليه علي بن أبي طالب فقال: والله ما على الأرض رجل أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى ([1689]).
-
عن علي في قوله عز وجل: محمد رسول الله، قال: محمد رسول الله والذين معه أبو بكر، أشداء على الكفار عمر، رحماء بينهم عثمان بن عفان، تراهم ركعا سجدا علي بن أبي طالب، يبتغون فضلا من الله ورضوانا، طلحة والزبير، سيماهم في وجوههم من أثر السجود عبد الرحمن بن عوف وسعد، ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع المؤمنون المحبون لهم، ليغيظ بهم الكفار المبغضون لهم، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ([1690]).
-
عن عبد الله بن جعفر قال: ولينا أبو بكر خير خليفة الله أبره وأحناه علينا ([1691]).
-
قال جعفر: قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين، يعني سنة ([1692]).
-
حدثني ابن عباس قال: أرسلني علي إلى طلحة والزبير يوم الجمل، قال: فقلت لهما: إن أخاكما يقرئكما السلام ويقول لكما: هل وجدتما علي في حيف في حكم، أو في استئثار في أو في كذا، قال: فقال الزبير: ولا في واحدة منها، ولكن مع الخوف شدة المطامع ([1693]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا معشر بني هاشم، والذي بعثني بالحق، لو أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم" ([1694]).
-
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: " سلام عليك أبا الريحانتين من الدنيا، فعن قليل يذهب ركناك والله خليفتي عليك"، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال علي: هذا أحد الركنين الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ماتت فاطمة قال: هو الركن الآخر الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ([1695]).
-
أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم فقال: أنكحنيها، فقال علي: إني أرصدها لابن أخي جعفر، فقال عمر: أنكحنيها، فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصد، فأنكحه علي، فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنئوني ؟ فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال: بأم كلثوم بنت علي، وابنة فاطمة بنت رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة، إلا ما كان من سببي ونسبي"، فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب ([1696]).
-
عن حسين بن علي، عن أمه فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وسلم قالت: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال: " إن الله عز وجل باهى بكم وغفر لكم عامة، ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب بقرابتي، إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته" ([1697]).
-
عن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا معشر بني هاشم، والذي بعثني بالحق، لو أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم" ([1698]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالشاهد مع اليمين بالحجاز، وقضى به علي بالكوفة([1699]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: " من أحبني، وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة" ([1700]).
-
جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على علي فحجبه طويلا، ثم أذن له فقال: أما أهل البلاء فتجفوهم، فقال علي: " بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة، والزبير، ممن قال الله عز وجل: ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين"([1701]).
-
قال الحسين بن علي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو على المنبر: انزل عن منبر أبي، فقال: منبر أبيك والله لا منبر أبي، قال علي: والله ما أمرت بذلك، فقال عمر: والله ما اتهمناك([1702]).
-
لما طعن عمر رضوان الله عليه بعث إلى حلقة من أهل بدر يجلسون بين القبر والمنبر، يقول لكم عمر: أنشدكم بالله، أكان هذا عن رضى منكم ؟ فتلكأ القوم، فقال علي عليه السلام: اللهم لا، وددنا أنا زدنا في عمرك من أعمارنا([1703]).
-
أن عبد الله بن جعفر قال: رحم الله أبا بكر، كان لنا واليا، فنعم الوالي كان لنا، ما رأينا حاضنا قط كان خيرا منه، إنا لجلوس عنده يوما في البيت إذ جاءه عمر ومعه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاموا بالباب فاستأذن عمر، وكان الاستئذان ثلاثا، فاستأذن مرة فلم يؤذن له، ثم استأذن الثانية فلم يؤذن له، فلما كان الثالثة استأذن فقال له أبو بكر: ادخل، فدخل ومعه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبستنا بالباب، استأذنا مرتين فلم تأذن لنا وهذه الثالثة. فقال: إن بني جعفر كان بين أيديهم طعام يأكلونه ؛ فخفت أن تدخلوا فتشركوهم في طعامهم. قال: ثم أمر أبو بكر بقتل الكلاب قال: ولي جرو تحت السرير قال: قلت: يا أبه وكلبي أيضا ؟ قال: أما كلب ابني فلا، ثم أشار بيده أن خذوه من تحت السرير. قال: فلا أدري كيف ذهب به وقال عباد: فأخذ من تحت السرير وأنا لا أدري، فقتل([1704]).
-
عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال: ولينا أبو بكر الصديق رضي الله عنه خير خليفة الله، وأرحمه بنا وأحناه علينا([1705]).
-
سمع من عبد الله بن جعفر، قال: ولينا أبو بكر الصديق، فما ولينا أحد من الناس مثله([1706]).
-
تولوا أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما، فما أصابكم من ذلك فهو في عنقي([1707]).
-
دخلت على جعفر بن محمد أعوده وهو مريض فقال: اللهم إني أحب أبا بكر وعمر وأتولاهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا تنالني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم([1708]).
-
قال لي جعفر بن محمد: يا سالم أيسب الرجل جده ؟ أبو بكر رضي الله عنه جدي لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما([1709]).
-
سمعت جعفر بن محمد، يقول: ما أرجو من شفاعة علي عليه السلام شيئا، إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر عليه السلام مثله، ولقد ولدني مرتين([1710]).
-
فغدوت على جعفر بن محمد فقلت له: إن لي جارا يزعم أنك تتبرأ من أبي بكر الصديق وعمر فما تقول ؟ فقال: برئ الله من جارك، إني أرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبى بكر الصديق ولقد اشتكيت شكاة، فأوصيت فيها إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر([1711]).
-
جاء رجل إلى أبي يعني: علي بن الحسين فقال: أخبرني عن أبي بكر، قال: عن الصديق، تسأل ؟ قال: قلت: نعم يرحمك الله، وتسميه الصديق ؟ قال: ثكلتك أمك، قد سماه صديقا من هو خير مني ومنك: رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار، فمن لم يسمه صديقا، فلا صدق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرة، فاذهب أبا بكر وعمر، وتولها، فما كان من إثم ففي عنقي([1712]).
-
سمعت جعفر بن محمد، يقول: برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر([1713]).
-
سمعت جعفر بن محمد، يقول: تبرأ ممن ذكرهما إلا بخير يعني: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما([1714]).
-
أن جعفر بن محمد، أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال: إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصركم ؛ فأبلغوهم عني من زعم أني إمام مفترض الطاعة فأنا منه بريء، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء([1715]).
-
كان آل أبي بكر رضي الله عنه يدعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آل محمد صلى الله عليه وسلم([1716]).
-
عن جعفر بن محمد، قال: كان آل أبي بكر رضي الله عنهم يدعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آل محمد صلى الله عليه وسلم([1717]).
-
إن آل أبي بكر كانوا يدعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آل محمد صلى الله عليه وسلم([1718]).
-
عن جعفر بن محمد، قال: إن الخبثاء من أهل العراق يزعمون أنا نقع في أبي بكر وعمر وهما والداي([1719]).
-
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم قتر وريح اشتد ذلك عليه، وأقبل وأدبر حتى إذا مطر سري عنه، فقيل له، فقال: " خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي"([1720]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلب"([1721]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا سجد: سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة([1722]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر هديه بيده ونحر بعضه غيره([1723]).
-
عن أخيه الفضل قال: " كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات كبر مع كل حصاة"([1724]).
-
سمعت جعفر بن محمد يقول: " برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما"([1725]).
-
أن عمر رضي الله عنه قال: لما أراد أن يفرض للناس وكان رأيه خيرا من رأيهم قالوا له: ابدأ بنفسك قال: " لا فبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض للعباس وعلي رضي الله عنهما حتى والى بين خمس قبائل حتى انتهى إلى بني عدي بن كعب"([1726]).
-
اعتل عثمان وهو بمنى، فقيل لعلي: صل بالناس. قال: نعم إن شئتم صليت لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني ركعتين قالوا: صلاة أمير المؤمنين، يعنون أربعا، قال: فأبى أن يصلي بهم([1727]).
-
سئل عن العبد الآبق، يقيد ؟ فقال: لا بأس به إنما هو كالطائر([1728]).
-
عن جده علي بن الحسين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس هو بأهله، فإن لم يكن من أهله، فكن أنت من أهله"([1729]).
-
كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: " إن الناس يقولون: إن ابن عباس يكاتب الحرورية ولولا أني أخاف أن أكتم علما ما كتبت إليه"([1730]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الحسن والحسين فقال: " من أحبني، وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة"([1731]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: " إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([1732]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد: " لا تشفع في حد إذا بلغ السلطان"([1733]).
-
فقام عبد الرحمن بن عوف قائما فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنهم فقال: " سنتهم سنة أهل الكتاب"([1734]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: " سلام عليك أبا الريحانتين فعن قليل تذهب ركناك والله خليفتي عليك"([1735]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس أهله، فإن كان أهله فهو أهله، وإن لم يكن أهله، فأنت أهله"([1736]).
-
عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله عز وجل"([1737]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" قضى بشاهد، ويمين الطالب" ([1738]).
-
سمعت جابر بن عبد الله، يقول: إن النبي كان يقرأ: واتخذوا"([1739]).
-
عن أبي سعيد قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبش أقرن فحيل يمشي في سواد، ويأكل في سواد، وينظر في سواد"([1740]).
-
عن جابر، قال: لما مات عمر، وقف عليه علي رضي الله عنه، فقال: صلى الله عليك يا عمر، فما أجد من هذه الأمة أحب إلي ألقى الله بمثل صحيفته منك"([1741]).
-
عن جابر بن عبد الله: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا فنادى أيام منى: إن هذه أيام أكل وشرب"([1742]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر هديه بيده بالحربة بمنى قياما، وقال: " هذا المنحر، وكل منى منحر" ([1743]).
-
أن عليا، قال: " ليس فيما خرج من أوكار النحل صدقة"([1744]).
-
عن جابر بن عبد الله: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد"([1745]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد"([1746]).
-
عن جابر بن عبد الله: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد"([1747]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول إذا سجد: " سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة"([1748]).
-
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن بالحج، فقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يحب أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويفعل كما يفعل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى مسجد ذي الحليفة فصلى فيه، ونفست أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله كيف تفعل ؟ فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل وتستثفر بثوبها، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فركب ومعه بشر كثير ركبان ومشاة كلهم يحب أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ظهر على البيداء فأهل، ونحن لا ننوي إلا الحج لا نعرف العمرة قال: فنظرت أمامي وعن يميني، وعن شمالي، وخلفي مد البصر ركبان ومشاة كلهم يحب أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الكعبة، فطاف بها سبعة رمل منها ثلاثا، ومشى منها أربعا، ثم قال واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فسجد سجدتين ثم جعل المقام بينه وبين البيت، ثم استلم الركن، ثم خرج فقال: " إن الصفا والمروة من شعائر الله" نبدأ بما بدأ الله به" فذهب إلى الصفا فرقي عليه حتى بدا له البيت ثم وحد الله وكبره، وقال: " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير" ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه سعى، حتى إذا صعدت قدماه مشى، حتى أتى المروة ففعل عليها كما فعل على الصفا حتى قضى طوافه، ثم نادى الناس، وهو على المروة والناس تحته فقال: " لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، فمن لم يكن معه هدي فليحلل" فحل بشر كثير، وقدم علي بن أبي طالب ببدن من اليمن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بماذا أهللت ؟" قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة، فنحر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين بيده، ونحر علي ما بقي ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تؤخذ بضعة من كل بدنة فتجعل في قدر، فأكلا من لحمها وحسيا من مرقها([1749]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب حمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: " أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وإن أفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة". ثم يرفع صوته، وتحمر وجنتاه، ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة كأنه منذر جيش، ثم يقول عليه السلام: " صبحتكم أو مستكم". ثم يقول عليه السلام: " بعثت أنا والساعة كهاتين". ويفرق أو يقرن بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام: " صبحتكم الساعة أو مستكم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي"([1750]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن مؤمن حتى يؤمن بالقدر كله، حتى يعلم أنه ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه"([1751]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن مؤمن حتى يؤمن بالقدر كله، حتى يعلم أنه ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه"([1752]).
-
عن أبيه علي أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله: أي العمل أفضل ؟ قال: " العلم بالله والفقه في دينه" فظن الرجل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفهم قوله فسأله الثانية فقال له مثل قوله الأول فقال: يا رسول الله: أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم إن العلم ينفعك معه قليل العمل وكثيره وإن الجهل لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيره"([1753]).
-
قال ابن شبرمة: دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد بن علي وسلمت عليه وكنت له صديقا ثم أقبلت على جعفر وقلت: أمتع الله بك هذا رجل من أهل العراق له فقه وعقل فقال لي جعفر: لعله الذي يقيس الدين برأيه ثم أقبل علي فقال: " أهو النعمان ؟" قال محمد بن يحيى الربعي ولم أعرف اسمه إلا ذلك اليوم - فقال له أبو حنيفة: نعم أصلحك الله فقال له جعفر: " اتق الله ولا تقس الدين برأيك فإن أول من قاس إبليس إذ أمره الله بالسجود لآدم فقال: أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ثم قال له جعفر: هل تحسن أن تقيس رأسك من جسدك ؟" فقال له: لا - وفي حديث ابن رزقويه: نعم - فقال له: " أخبرني عن الملوحة في العينين وعن المرارة في الأذنين وعن الماء في المنخرين وعن العذوبة في الشفتين لأي شيء جعل ذلك ؟" قال: لا أدري قال له جعفر: " إن الله تعالى خلق العينين فجعلهما شحمتين وجعل الملوحة فيهما منا منه على ابن آدم ولولا ذلك لذابتا فذهبتا وجعل المرارة في الأذنين منا منه عليه ولولا ذلك لهجمت الدواب فأكلت دماغه وجعل الماء في المنخرين ليصعد منه النفس وينزل وتجد من الريح الطيبة ومن الريح الرديئة وجعل العذوبة في الشفتين ليعلم ابن آدم مطعمه ومشربه" ثم قال لأبي حنيفة: " أخبرني عن كلمة أولها شرك وآخرها إيمان ؟" قال: لا أدري فقال جعفر: " لا إله إلا الله فلو قال: لا إله ثم أمسك كان مشركا فهذه كلمة أولها شرك وآخرها إيمان" ثم قال له: " ويحك أيها أعظم عند الله: قتل النفس التي حرم الله أو الزنا ؟" قال: لا بل قتل النفس قال له جعفر: " إن الله قد رضي في قتل النفس بشاهدين ولم يقبل في الزنا إلا أربعة فكيف يقوم لك قياس ؟" ثم قال: " أيهما أعظم عند الله الصوم أم الصلاة ؟" قال: لا بل الصلاة قال: " فما بال المرأة إذا حاضت تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟ اتق الله يا عبد الله ولا تقس فإنا نقف غدا نحن وأنت ومن خالفنا بين يدي الله تبارك وتعالى فنقول: قال الله عز وجل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وتقول أنت وأصحابك سمعنا ورأينا فيفعل الله تعالى بنا وبكم ما يشاء"([1754]).
-
حدثني أبي: علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أفتى بغير علم لعنته الملائكة"([1755]).
-
عن علي: في رجل حلف فقال: امرأته طالق ثلاثا إن لم يطأها في شهر رمضان نهارا قال: " يسافر بها ثم ليجامعها نهارا"([1756]).
-
عن علي: في رجل حلف فقال: امرأته طالق ثلاثا إن لم يطأها في شهر رمضان نهارا قال: " يسافر بها ثم ليجامعها نهارا"([1757]).
-
" من انهمك في أكل الطين فمات لم أصل عليه"([1758]).
-
عن علي قال: " اللحم من اللحم، فمن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه"([1759]).
-
عن علي بن حسين أن قيما له جد ليلا فنهاه، وقال له علي بن الحسين: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جداد الليل وصرام الليل ؟ قال: وذلك أن المساكين لا يحضرون الليل، وإنما ذلك جداد الادخار([1760]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اصنع المعروف إلى من هو أهله ومن ليس هو من أهله، فإن كان أهله كنت قد أصبت أهله، وإن لم يكن أهله كنت أنت أهله"([1761]).
-
" إن أعتى الناس على الله تعالى القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن تولى يعني غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله، ومن آوى محدثا لا يقبل منه صرف ولا عدل" فقال له محمد بن المنكدر: إنه يبلغنا في هذا الحديث أنه من سرق تخوم الأرض فهو ملعون ومن كمه أعمى فهو ملعون"([1762]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله عبادا من خلقه يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون يوم القيامة"([1763]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بعثت بكسر المزامير، وأقسم ربي لا يشرب عبد في الدنيا خمرا إلا سقاه الله يوم القيامة حميما، معذبا بعد أو مغفورا له" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كسب المغنية والمغني حرام، وكسب الزانية سحت، وحق على الله أن لا يدخل الجنة بدنا نبت من السحت"([1764]).
-
عن علي قال: " وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنضح عانته ثلاث مرات"([1765]).
-
عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لبى حتى رمى جمرة العقبة، قال: ورماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([1766]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: " أصابنا وأنا بالمدينة جوع شديد حتى مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم فعرف جهد الجوع في وجهي فخرجت ألتمس العمل، فإذا أنا بامرأة من اليهود قد جمعت ترابا لها تريد أن تبله فقاطعتها على كل ذنوب بتمرة فمددت ثلاثة عشر ذنوبا حتى نزلت يداي فأتيتها فعدت ثلاث عشرة تمرة فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم وصببتها بين يديه فأكلناها وأصبنا من الماء"([1767]).
-
عن علي قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جداد الليل"([1768]).
-
عن عائشة، قالت: " إذا كفنت، وحنطت، ثم دلاني ذكوان في حفرتي، فسواها علي، فهو حر"([1769]).
-
عن معاوية، قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقصر بمشقص"([1770]).
-
عن جابر بن عبد الله: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج"([1771]).
-
عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " اللهم اغفر للمحلقين" قيل: يا رسول الله والمقصرين، قال: " اللهم اغفر للمحلقين" قيل: يا رسول الله والمقصرين، قال: " والمقصرين"([1772]).
-
عن علي رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان"([1773]).
-
عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من سب نبيا من الأنبياء فاقتلوه، ومن سب واحدا من أصحابي فاجلدوه"([1774]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سب أصحابي فاجلدوه"([1775]).
-
عن علي، قال: " الزاهد عندنا من علم فعمل، ومن أيقن فحذر، فإن أمسى على عسر حمد الله، وإن أصبح على يسر شكر الله، فهذا هو الزاهد"([1776]).
-
أن عليا، كان يقول: " اعمل لكل يوم بما فيه ترشد"([1777]).
-
عن علي بن أبي طالب، عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن فاتحة الكتاب، وأية الكرسي، والآيتين من آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم إلى قوله: سريع الحساب معلقات ما بينهن وبين الله عز وجل حجاب، يقلن: يارب أهبطنا إلى أرضك، وإلى من يعصيك فيقول الله عز وجل: إني حلفت أن لا يقرأكن أحد من عبادي في دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه وإلا أسكنه حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أولها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه"([1778]).
-
عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" نهى عن حصاد الليل وجداد الليل"([1779]).
-
عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وسلم" نهى عن حصاد الليل وجداد الليل وصرام الليل" ذاك أن قيما له جد بالليل([1780]).
-
عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين: " إن تبعثوا إلى القابلة منها برجل، وكلوا وأطعموا ولا تكسروا منها عظما"([1781]).
-
وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، وتصدقت بوزن ذلك فضة"([1782]).
-
عن عبد الله بن جعفر قال: ولينا أبو بكر الصديق فخير خليفة أرحم بنا وأحناه علينا([1783]).
-
عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المجوس: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب" فقلت زدني يا ابن رسول الله فقال: أما تستحي تكذب أما تستحي تكذب وما زادني عليه([1784]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه"([1785]).
-
عن جابر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه نذير جيش يقول: صبحكم ومساكم ثم يقول: " بعثت أنا والساعة كهاتين". ويقرن بين أصابعه السبابة والوسطى"([1786]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم المال النخل الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل"([1787]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يحبنا الأطيبان من قريش: تيم بن مرة، وزهرة بن كلاب"([1788]).
-
عن جابر، في حجة الإسلام، قال: فراح النبي صلى الله عليه وسلم إلى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الأولى، ثم أذن بلال، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية، ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان، ثم أقام بلال فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر([1789]).
-
عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوا لآل جعفر طعاما فإنه قد جاءهم أمر يشغلهم([1790]).
-
عن علي، قال: " ليس من أخلاق المؤمن التملق، ولا الحسد، إلا في طلب العلم"([1791]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها، أو مجلس يكرمه به، لم يزل في ظل الله ممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك"([1792]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال علي لعمر بن الخطاب وهو مسجى: " صلى الله عليك ودعا له، وقال: ما أجد أحدا من الناس أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا"([1793]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" ما جاء عن الله تعالى فهو فريضة وما جاء عني فهو حتم كالفريضة وما جاء عن الصحابة فهو سنة وما جاء عن التابعين فهو أثر وما جاء عمن دونهم فهو بدعة"([1794]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أحزن والديه فقد عقهما"([1795]).
-
أن عليا، قال: " عليكم بالرمان الحلو فإنه نصوح المعدة"([1796]).
-
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس معه، فقيل له: يا رسول الله، إن الناس قد شق عليهم الصيام، فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب، والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس، وصام بعضهم، فبلغه أن ناسا صاموا فقال: " أولئك العصاة"([1797]).
-
عن جابر: فخرج رسول الله عام الفتح في رمضان إلى مكة فصام، وأمر الناس أن يفطروا وقال: " تقووا بعددكم على عدوكم"، فقيل له: إن الناس أبوا أن يفطروا حين صمت، فدعا بقدح من ماء فشربه.([1798]).
-
" لما انتهى إلى النبي قتل أهل بئر معونة أقام خمس عشرة ليلة كلما رفع رأسه من الركعة الأخيرة من الصبح قال: " سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، اللهم افعل" ([1799]).
-
عن جابر بن عبد الله قال: " أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج، فتدارك الناس بالمدينة ليخرجوا معه، فخرج فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقنا لا نعرف إلا الحج، وله خرجنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ينزل عليه القرآن، وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به، فقدمنا مكة، فلما طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبالصفا وبالمروة قال: " من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة"([1800]).
-
سمعت الشاذكوني، يقول: " دخلت الكوفة نيفا وعشرين دخلة أكتب الحديث، فأتيت حفص بن غياث فكتبت حديثه، فلما رجعت إلى البصرة وصرت في بنانة لقيني ابن أبي خدويه، فقال: يا سليمان من أين جئت ؟ قلت: من الكوفة، قال: حديث من كتبت ؟ قلت: حديث حفص بن غياث، قال: أفكتبت علمه كله ؟ قلت: نعم، قال أذهب عليك منه شيء ؟ قلت: لا، قال: فكتبت عنه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبش فحيل كان يأكل في سواد وينظر في سواد، ويمشي في سواد ؟([1801]).
-
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد([1802]).
-
عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد([1803]).
-
عن أبي سعيد الخدري قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد ويمشي في سواد([1804]).
-
عن جابر أن النبي كان يتختم في يمينه([1805]).
-
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"([1806]).
-
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قضى باليمين مع الشاهد"([1807]).
-
عن جعفر بن محمد: " اطلع علي علي بن حسين، وأنا أنتف طيرا، فأخذ صدغي، فنتفه، وقال: أيوجعك هذا ؟"([1808]).
-
عن جابر: " رمل النبي صلى الله عليه من الحجر إلى الحجر ثلاثة أشواط"([1809]).
-
عن جعفر بن محمد قال: " إن رجلين يأتيان من أهل الكوفة فيشددان علي في الحديث فما أجيء به كما سمعته إلا أني أجيء بالمعنى"([1810]).
-
عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: " عرض الكتاب والحديث سواء"([1811]).
-
وقال عبد الله بن العباس: " مات النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين"([1812]).
-
عن أبيه علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وسلم بصر برجل يصلي في المسجد، ينقر كما ينقر الغراب، فقال: " لو مات هذا لمات على غير دين محمد"([1813]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي ثم ولدني أبي وأمي، لم يصبني من سفاح الجاهلية"([1814]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم" لا يؤخر الصلاة لطعام، ولا غيره"([1815]).
-
قال: كان الحسن بن علي عليهما السلام يوما جالسا فمر عليه جنازة، فقام الناس حين طلعت الجنازة فقال الحسن بن علي رضي الله عنهما: إنما" مر بجنازة يهودي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على طريقها جالس،" فكره أن يعلو رأسه جنازة يهودي فقام"[1816].
([1]) صحيح مسلم - كتاب الحيض - باب استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثا - حديث: 522
([2]) صحيح مسلم - كتاب الصلاة - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود - حديث: 771
([3]) صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب استحباب صلاة الضحى - حديث: 1215
([4]) صحيح مسلم - كتاب الجمعة - باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس - حديث: 1466
([5]) صحيح مسلم - كتاب الجمعة - باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس - حديث: 1467
([6]) صحيح مسلم - كتاب الجمعة - باب تخفيف الصلاة والخطبة - حديث: 1481
([7]) صحيح مسلم - كتاب الجمعة - باب ما يقرأ في صلاة الجمعة - حديث: 1498
([8]) صحيح مسلم - كتاب صلاة الاستسقاء - باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم - حديث: 1543
([9]) صحيح مسلم - كتاب الصيام - باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية - حديث: 1943
([10]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب إحرام النفساء واستحباب اغتسالها للإحرام - حديث: 2182
([11]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب حجة النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 2212
([12]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب ما جاء أن عرفة كلها موقف - حديث: 2213
([13]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب ما جاء أن عرفة كلها موقف - حديث: 2214
([14]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة - حديث: 2290
([15]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة - حديث: 2291
([16]) صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم - حديث: 3465
([17]) صحيح مسلم - كتاب الزهد والرقائق - حديث: 5369
([18]) سنن أبي داود - كتاب الطهارة - باب ترك الوضوء من مس الميتة - حديث: 160
([19]) سنن أبي داود - كتاب الصلاة تفريع أبواب الجمعة - باب ما يقرأ به في الجمعة - حديث: 962
([20]) سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب كيف التلبية - حديث: 1560
([21]) سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 1641
([22]) سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 1642
([23]) سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 1643
([24]) سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب الصلاة بجمع - حديث: 1665
([25]) سنن أبي داود - كتاب الضحايا - باب ما يستحب من الضحايا - حديث: 2429
([26]) سنن أبي داود - كتاب الخراج والإمارة والفيء - باب في أرزاق الذرية - حديث: 2580
([27]) سنن أبي داود - كتاب الأطعمة - باب إذا حضرت الصلاة والعشاء - حديث: 3284
([28]) سنن أبي داود - كتاب الحروف والقراءات - حديث: 3473
([29]) سنن ابن ماجه – المقدمة - باب اجتناب البدع والجدل - حديث: 44
([30]) سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في الإيمان - حديث: 64
([31]) سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب الرخصة في ذلك - حديث: 488
([32]) سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها أبواب التيمم - باب في الغسل من الجنابة - حديث: 574
([33]) سنن ابن ماجه - كتاب إقامة الصلاة - باب القبلة - حديث: 1004
([34]) سنن ابن ماجه - كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في القراءة في الصلاة يوم الجمعة - حديث: 1114
([35]) سنن ابن ماجه - كتاب الأحكام - باب القضاء بالشاهد واليمين - حديث: 2366
([36]) سنن ابن ماجه - كتاب الصدقات - باب من ادان دينا وهو ينوي قضاءه - حديث: 2406
([37]) سنن ابن ماجه - كتاب الصدقات - باب من ترك دينا أو ضياعا فعلى الله وعلى رسوله - حديث: 2413
([38]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب النفساء والحائض - حديث: 2911
([39]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب التلبية - حديث: 2917
([40]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب الرمل - حديث: 2949
([41]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب الركعتين بعد الطواف - حديث: 2958
([42]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب الإفراد بالحج - حديث: 2964
([43]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3072
([44]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3074
([45]) سنن ابن ماجه - كتاب الأضاحي - باب ما يستحب من الأضاحي - حديث: 3126
([46]) سنن ابن ماجه - كتاب الأضاحي - باب الأكل من لحوم الضحايا - حديث: 3156
([47]) سنن ابن ماجه - كتاب الزهد - باب ذكر الشفاعة - حديث: 4309
([48]) سنن الترمذي - أبواب الجمعة - باب ما جاء في القراءة في صلاة الجمعة - حديث: 502
([49]) سنن الترمذي - أبواب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب ما جاء في كراهية الصوم في السفر - حديث: 676
([50]) سنن الترمذي - باب ما جاء كم حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 777
([51]) سنن الترمذي - باب ما جاء من أي موضع أحرم النبي صلى الله عليه - حديث: 780
([52]) سنن الترمذي - باب ما جاء كيف الطواف - حديث: 818
([53]) سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء في الرمل من الحجر إلى الحجر - حديث: 819
([54]) سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء أنه يبدأ بالصفا قبل المروة - حديث: 824
([55]) سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء ما يقرأ في ركعتي الطواف - حديث: 830
([56]) سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء ما يقرأ في ركعتي الطواف - حديث: 831
([57]) سنن الترمذي - باب ما جاء في الثوب الواحد يلقى تحت الميت في القبر - حديث: 1004
([58]) سنن الترمذي - أبواب الأحكام - باب ما جاء في اليمين مع الشاهد - حديث: 1301
([59]) سنن الترمذي - أبواب الأحكام - باب ما جاء في اليمين مع الشاهد - حديث: 1302
([60]) سنن الترمذي – أبواب الأضاحي - باب ما جاء ما يستحب من الأضاحي - حديث: 1455
([61]) سنن الترمذي – أبواب السير - باب من يعطى الفيء - حديث: 1518
([62]) سنن الترمذي – أبواب اللباس - باب ما جاء في لبس الخاتم في اليمين - حديث: 1710
([63]) سنن الترمذي - أبواب القدر - باب ما جاء في الإيمان بالقدر خيره وشره - حديث: 2121
([64]) سنن الترمذي – أبواب صفة القيامة والرقائق والورع - باب منه - حديث: 2419
([65]) سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة البقرة - حديث: 2976
([66]) سنن الترمذي - أبواب المناقب – حديث: 3750
([67]) سنن الترمذي - أبواب المناقب - باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
- حديث: 3802
([68]) سنن النسائي - صفة الوضوء - باب ترك الوضوء مما غيرت النار - حديث: 182
([69]) سنن النسائي - صفة الوضوء - باب الاغتسال من النفاس - حديث: 214
([70]) سنن النسائي - صفة الوضوء - باب ما تفعل النفساء عند الإحرام - حديث: 290
([71]) سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة ما تفعل النفساء عند الإحرام - حديث: 391
([72]) سنن النسائي - كتاب الغسل والتيمم - باب اغتسال النفساء عند الإحرام - حديث: 428
([73]) سنن النسائي - كتاب المواقيت الكراهية في ذلك - حديث: 543
([74]) سنن النسائي - كتاب المواقيت الجمع بين الظهر والعصر بعرفة - حديث: 603
([75]) سنن النسائي - كتاب الأذان الأذان لمن يجمع بين الصلاتين في وقت الأولى منهما - حديث: 652
([76]) سنن النسائي - كتاب الأذان الأذان لمن جمع بين الصلاتين بعد ذهاب وقت الأولى منهما - حديث: 653
([77]) سنن النسائي - كتاب السهو نوع آخر من الذكر بعد التشهد - حديث: 1299
([78]) سنن النسائي - كتاب الجمعة وقت الجمعة - حديث: 1380
([79]) سنن النسائي - كتاب صلاة العيدين كيف الخطبة - حديث: 1567
([80]) سنن النسائي - كتاب الجنائز الرخصة في ترك القيام - حديث: 1910
([81]) سنن النسائي – الصيام ذكر اسم الرجل - حديث: 2242
([82]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج الكراهية في الثياب المصبغة للمحرم - حديث: 2677
([83]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج ترك التسمية عند الإهلال - حديث: 2703
([84]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج الحج بغير نية يقصده المحرم - حديث: 2706
([85]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج العمل في الإهلال - حديث: 2719
([86]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج إهلال النفساء - حديث: 2724
([87]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج إهلال النفساء - حديث: 2725
([88]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج سوق الهدي - حديث: 2761
([89]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج كيف يطوف أول ما يقدم وعلى أي شقيه يأخذ إذا استلم - حديث: 2904
([90]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج الرمل من الحجر إلى الحجر - حديث: 2909
([91]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج القول بعد ركعتي الطواف - حديث: 2926
([92]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج القول بعد ركعتي الطواف - حديث: 2927
([93]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج القراءة في ركعتي الطواف - حديث: 2928
([94]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج ذكر الصفا والمروة - حديث: 2934
([95]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج ذكر الصفا والمروة - حديث: 2935
([96]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج موضع القيام على الصفا - حديث: 2936
([97]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج التكبير على الصفا - حديث: 2937
([98]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج التهليل على الصفا - حديث: 2938
([99]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج الذكر والدعاء على الصفا - حديث: 2939
([100]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج موضع المشي - حديث: 2945
([101]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج موضع الرمل - حديث: 2946
([102]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج موضع الرمل - حديث: 2947
([103]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج موضع القيام على المروة - حديث: 2948
([104]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج التكبير عليها - حديث: 2949
([105]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج رفع اليدين في الدعاء بعرفة - حديث: 2979
([106]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة - حديث: 3009
([107]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - باب الإيضاع في وادي محسر - حديث: 3018
([108]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - باب: عدد الحصى التي يرمي بها الجمار - حديث: 3040
([109]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - باب: التكبير مع كل حصاة - حديث: 3043
([110]) سنن النسائي - كتاب الصيد والذبائح الكبش - حديث: 4338
([111]) سنن النسائي - كتاب الصيد والذبائح ذبح الرجل غير أضحيته - حديث: 4367
([112]) صحيح ابن حبان - ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري استعمال السنن في حديث: 10
([113]) صحيح ابن حبان - كتاب الصلاة باب مواقيت الصلاة - ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه حديث: 1530
([114]) صحيح ابن حبان - باب الإمامة والجماعة باب الحدث في الصلاة - ذكر ما يستحب للمرء أن يستعمل في سفره إذا صعب عليه حديث: 2751
([115]) صحيح ابن حبان - باب الإمامة والجماعة باب صلاة الجمعة - ذكر وصف القراءة للمرء في صلاة الجمعة حديث: 2853
([116]) صحيح ابن حبان - كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا فصل في الصلاة على الجنازة - ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى صلى الله عليه حديث: 3117
([117]) صحيح ابن حبان - كتاب الصوم باب صوم المسافر - ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصوم حديث: 3608
([118]) صحيح ابن حبان - كتاب الصوم باب صوم المسافر - ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الصائم حديث: 3610
([119]) صحيح ابن حبان - كتاب الحج باب دخول مكة - ذكر وصف الطواف بالبيت العتيق للمحرم حديث: 3873
([120]) صحيح ابن حبان - كتاب الحج باب دخول مكة - ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد حديث: 3876
([121]) صحيح ابن حبان - كتاب الحج باب السعي بين الصفا والمروة - ذكر ما يقول الحاج والمعتمر على الصفا والمروة إذا رقاهما حديث: 3905
([122]) صحيح ابن حبان - كتاب الحج باب - ذكر وصف حجة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 4006
([123]) صحيح ابن حبان - كتاب الحج باب - ذكر وصف حجة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي حديث: 4007
([124]) صحيح ابن حبان - كتاب الحج باب الهدي - ذكر وصف ما نحر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الهدي حديث: 4080
([125]) صحيح ابن حبان - كتاب الحج باب الهدي - ذكر ما فعل المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ببدنه المنحورة عند حديث: 4082
([126]) صحيح ابن حبان - كتاب الحظر والإباحة كتاب الأضحية - ذكر البيان بأن ذبح الكبشين ليس بعدد لا يجوز استعمال ما حديث: 5986
([127]) صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: واتخذوا من مقام - حديث: 6413
([128]) صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من - حديث: 6560
([129]) صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر وصف قبر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وقدر ارتفاعه من - حديث: 6745
([130]) صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب الأفعال اللواتي لا توجب الوضوء - باب الرخصة في ترك غسل اليدين حديث: 44
([131]) صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب غسل الجنابة - باب اكتفاء صاحب الجمة والشعر الكثير بإفراغ ثلاث حثيات من الماء حديث: 244
([132]) صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن جماع أبواب صلاة التطوع في السفر على الدواب - باب ذكر البيان ضد قول من زعم أن النبي صلى الله حديث: 1194
([133]) صحيح ابن خزيمة - كتاب الجمعة المختصر من المختصر من المسند على الشرط الذي ذكرنا جماع أبواب الأذان والخطبة في الجمعة - باب صفة خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 1676
([134]) صحيح ابن خزيمة - كتاب الجمعة المختصر من المختصر من المسند على الشرط الذي ذكرنا أبواب الصلاة قبل الجمعة - باب القراءة في صلاة الجمعة حديث: 1728
([135]) صحيح ابن خزيمة - كتاب الصيام جماع أبواب الصوم في السفر - باب ذكر خبر روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: 1882
([136]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك باب الرخصة في الخروج إلى الحج ماشيا لمن قدر على المشي - حديث: 2358
([137]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك باب استحباب النسل في المشي عند الإعياء من المشي ليخف الناسل - حديث: 2360
([138]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك باب استحباب النسل في المشي عند الإعياء من المشي ليخف الناسل - حديث: 2361
([139]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك باب أمر النفساء بالاغتسال والاستغفار إذا أرادت الإحرام - حديث: 2417
([140]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك باب إباحة الإحرام من غير تسمية حج ولا عمرة - حديث: 2443
([141]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك باب إباحة الزيادة في التلبية: ذا المعارج - حديث: 2448
([142]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الرخصة في استظلال المحرم وإن كان نازلا غير سائر ضد ديث: 2507
([143]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب استلام الحجر الأسود عند ابتداء الطواف حديث: 2529
([144]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الرمل في الأشواط الثلاثة والمشي في الأربعة حديث: 2537
([145]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الرمل بالبيت من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود حديث: 2538
([146]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الصلاة بعد الفراغ من الطواف عند المقام حديث: 2572
([147]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب ذكر الدليل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما حديث: 2573
([148]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الرجوع إلى الحجر واستلامه بعد الفراغ من ركعتي الطواف ديث: 2574
([149]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الخروج إلى الصفا بعد استلام الركن حديث: 2575
([150]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب ذكر البيان أن السنة الغدو من منى إلى عرفات بعد حديث: 2617
([151]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب ذكر البيان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما خطب حديث: 2623
([152]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الجمع بين الظهر والعصر بعرفة حديث: 2625
([153]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب ترك التنفل بين الظهر والعصر إذا جمع بينهما بعرفة حديث: 2626
([154]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الوقوف بعرفة حديث: 2629
([155]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب استقبال القبلة عند الوقوف بعرفة حديث: 2640
([156]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب البيتوتة بالمزدلفة ليلة النحر حديث: 2665
([157]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب إباحة الوقوف حيث شاء الحاج من المزدلفة إذ جميع المزدلفة حديث: 2667
([158]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب إباحة الوقوف حيث شاء الحاج من المزدلفة إذ جميع المزدلفة حديث: 2668
([159]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب التكبير مع كل حصاة يرميها للجمار حديث: 2689
([160]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب قطع التلبية إذا رمى الحاج جمرة العقبة يوم النحر حديث: 2694
([161]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الرخصة في النحر والذبح أين شاء المرء من منى حديث: 2697
([162]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب استحباب ذبح الإنسان ونحر نسيكه بيده حديث: 2699
([163]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الأكل من لحم الهدي إذا كان تطوعا حديث: 2728
([164]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب استحباب الشرب من ماء زمزم بعد الفراغ من طواف الزيارة حديث: 2745
([165]) صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب ذكر عدد حجج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2849
([166]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الطهارة بيان الاقتصاد في صب الماء في الوضوء والغسل - حديث: 479
([167]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الطهارة بيان الاقتصاد في صب الماء في الوضوء والغسل - حديث: 480
([168]) مستخرج أبي عوانة - باب في الصلاة بين الأذان والإقامة في صلاة المغرب وغيره باب إيجاب تعظيم الرب عز وجل في الركوع - حديث: 1452
([169]) مستخرج أبي عوانة - باب في الصلاة بين الأذان والإقامة في صلاة المغرب وغيره ذكر الأخبار التي رويت عن أم هانئ عن النبي صلى الله - حديث: 1697
([170]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الاستسقاء باب ذكر الخبر المبين أن المطر رحمة - حديث: 2009
([171]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر الموجب على المعتمر الطواف بالبيت والطواف بين الصفا - حديث: 2576
([172]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر المبين الموجب على من ينحر بمنى أن ينحر - حديث: 2593
([173]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حلق - حديث: 2609
([174]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان إباحة أكل الرجل من بدنته التي ينحرها بنفسه المتطوع - حديث: 2631
([175]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب في الإفاضة إلى البيت - حديث: 2643
([176]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان الإباحة للمحرم أن يهل كإهلال من تقدمه في الإحرام - حديث: 2730
([177]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان الإباحة للمحرم أن يهل كإهلال من تقدمه في الإحرام - حديث: 2731
([178]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2746
([179]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2747
([180]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2748
([181]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2749
([182]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2751
([183]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2752
([184]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2759
([185]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2760
([186]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2761
([187]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج - حديث: 2762
([188]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان صفة الطواف بين الصفا والمروة ومكان موضع السعي فيه - حديث: 2790
([189]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان صفة الطواف بين الصفا والمروة ومكان موضع السعي فيه - حديث: 2791
([190]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان صفة الطواف بين الصفا والمروة ومكان موضع السعي فيه - حديث: 2792
([191]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان صفة الطواف بين الصفا والمروة ومكان موضع السعي فيه - حديث: 2793
([192]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان صفة الطواف بين الصفا والمروة ومكان موضع السعي فيه - حديث: 2794
([193]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان اليوم الذي فيه خرج رسول الله صلى الله عليه - حديث: 2802
([194]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر الموجب لنزول عرفات والوقوف بها للصلاة والإفاضة منها - حديث: 2816
([195]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر الموجب لنزول عرفات والوقوف بها للصلاة والإفاضة منها - حديث: 2817
([196]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان ثواب من يقف بعرفة والموقف - حديث: 2821
([197]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر صفة سير النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين دفع - حديث: 2833
([198]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر المبين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 2835
([199]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر المخالف لما قبله من صلاة رسول الله صلى - حديث: 2854
([200]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المزدلفة - حديث: 2874
([201]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رمى - حديث: 2906
([202]) مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رمى - حديث: 2911
([203]) مستخرج أبي عوانة - أبواب المواريث باب الخبر الموجب على الإمام قضاء ديون من مات من المسلمين - حديث: 4547
([204]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الوصايا مبتدأ أبواب في الأيمان - باب الخبر الموجب اليمين على المدعي مع الشاهد الواحد والدليل على حديث: 4871
([205]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الوصايا مبتدأ أبواب في الأيمان - باب الخبر الموجب اليمين على المدعي مع الشاهد الواحد والدليل على حديث: 4872
([206]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان الإباحة في الاستعانة بالنساء والعبيد للإمام في مغازيه - حديث: 5523
([207]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان الإباحة في الاستعانة بالنساء والعبيد للإمام في مغازيه - حديث: 5525
([208]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان الإباحة في الاستعانة بالنساء والعبيد للإمام في مغازيه - حديث: 5526
([209]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الإيمان وأما حديث أشعث بن جابر - حديث: 210
([210]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الإيمان وأما حديث أشعث بن جابر - حديث: 211
([211]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الاستسقاء حديث: 1148
([212]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجنائز حديث: 1261
([213]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجنائز حديث: 1331
([214]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - بكتاب المناسك حديث: 1557
([215]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - بكتاب المناسك حديث: 1665
([216]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - بكتاب المناسك كتاب الدعاء - حديث: 1751
([217]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البيوع وأما حديث إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير - حديث: 2148
([218]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجهاد وأما حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري - حديث: 2427
([219]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير حديث: 2864
([220]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير من سورة البقرة - حديث: 3054
([221]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة هود - حديث: 3249
([222]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة الأنبياء - حديث: 3375
([223]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة حم السجدة - حديث: 3575
([224]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين ذكر نوح النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3945
([225]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين ومن كتاب آيات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي هي - حديث: 4186
([226]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المغازي والسرايا حديث: 4262
([227]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المغازي والسرايا حديث: 4331
([228]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المغازي والسرايا حديث: 4339
([229]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر الروايات الصحيحة - حديث: 4416
([230]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم مقتل عمر رضي الله عنه على الاختصار - حديث: 4472
([231]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم وأما قصة اعتزال محمد بن مسلمة الأنصاري عن البيعة - حديث: 4632
([232]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى - حديث: 4643
([233]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 4677
([234]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 4681
([235]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر وفاة فاطمة رضي الله عنها والاختلاف في وقتها - حديث: 4716
([236]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ومن مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسول الله صلى الله عليه - حديث: 4718
([237]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ومن فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 4750
([238]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم أول فضائل أبي عبد الله الحسين بن علي الشهيد رضي الله - حديث: 4779
([239]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم - حديث: 4898
([240]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه - حديث: 5477
([241]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب أبي عمرة الأنصاري رضي الله عنه - حديث: 5672
([242]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم أما حديث الباقر رضي الله عنه - حديث: 5811
([243]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر أبي أسيد الساعدي رضي الله عنه - حديث: 6214
([244]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما - حديث: 6403
([245]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها - حديث: 6819
([246]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الأضاحي وأما حديث شعبة - حديث: 7614
([247]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفرائض حديث: 8083
([248]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم أما حديث أبي عوانة - حديث: 8677
([249]) الأوسط لابن المنذر - كتاب الصلاة كتاب المواقيت - ذكر وقت الجمعة حديث: 948
([250]) الأوسط لابن المنذر - كتاب الصلاة جماع أبواب الجمع بين الصلاتين - حديث: 1096
([251]) الأوسط لابن المنذر - كتاب الأذان والإقامة ذكر الأمر بالأذان والإقامة في السفر للصلوات كلها - حديث: 1167
([252]) الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الصلاة جماع أبواب السهو - ذكر اختلاف أهل العلم في سجدتي السهو قبل التسليم أو بعده حديث: 1659
([253]) الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الصلاة جماع أبواب الأذان والخطبة في الجمعة - ذكر صفة خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبدئه فيها بحمد حديث: 1754
([254]) الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الصلاة جماع أبواب الصلاة قبل صلاة الجمعة - ذكر القراءة في صلاة الجمعة حديث: 1803
([255]) الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى أو الفداء - ذكر الأخبار التي روينا عن الأوائل في هذا الباب حديث: 3274
([256]) البحر الزخار مسند البزار - جابر بن عبد الله حديث: 456
([257]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي حديث: 468
([258]) البحر الزخار مسند البزار - ومما روى الشيوخ عن عبد الرحمن بن عوف حديث: 944
([259]) البحر الزخار مسند البزار - ابن عباس حديث: 1886
([260]) البحر الزخار مسند البزار - محمد بن علي بن الحسين حديث: 1976
([261]) مسند أبي حنيفة - أبو حنيفة حديث: 5
([262]) مسند أبي حنيفة - أبو حنيفة عن جعفر بن محمد بن علي الصادق حديث: 62
([263]) مسند أبي حنيفة - أبو حنيفة عن جعفر بن محمد بن علي الصادق حديث: 63
([264]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 419
([265]) مسند أبي يعلى الموصلي - من مسند عبد الرحمن بن عوف حديث: 828
([266]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند عبد الله ابن بحينة حديث: 879
([267]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 1768
([268]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 1804
([269]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 1836
([270]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 1838
([271]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 1879
([272]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 1881
([273]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 1975
([274]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 2055
([275]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 2062
([276]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 2069
([277]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 2072
([278]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 2132
([279]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 2146
([280]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 2264
([281]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الفضل بن العباس رحمه الله حديث: 6584
([282]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الفضل بن العباس رحمه الله حديث: 6591
([283]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما حديث: 6595
([284]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما حديث: 6605
([285]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسن بن علي بن أبي طالب حديث: 6611
([286]) مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 568
([287]) مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 592
([288]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند الفضل بن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1762
([289]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - حديث: 2330
([290]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - حديث: 2728
([291]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند أبي هريرة رضي الله عنه - حديث: 9364
([292]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14018
([293]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14075
([294]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14169
([295]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14170
([296]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14179
([297]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14274
([298]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14283
([299]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14284
([300]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14306
([301]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14366
([302]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14396
([303]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14397
([304]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14667
([305]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14720
([306]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14741
([307]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14787
([308]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14903
([309]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14904
([310]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14905
([311]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14906
([312]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14907
([313]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14978
([314]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 15009
([315]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الشاميين حديث معاوية بن أبي سفيان - حديث: 16586
([316]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الشاميين حديث معاوية بن أبي سفيان - حديث: 16587
([317]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الشاميين حديث معاوية بن أبي سفيان - حديث: 16639
([318]) مسند أحمد بن حنبل - أول مسند الكوفيين حديث المسور بن مخرمة الزهري - حديث: 18566
([319]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث عبد الله بن عباس - حديث: 20644
([320]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة - حديث: 22351
([321]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار مسند النساء - حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 25955
([322]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن عطاء بن يسار وسليمان بن يسار ونبهان وابن حديث: 1667
([323]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن رجال أهل البصرة مثل بريدة وسفينة ومسة الأزدية حديث: 1689
([324]) مسند إسحاق بن راهويه - زيادات رواية أهل مكة والمدينة وغيرهم حديث: 1731
([325]) مسند إسحاق بن راهويه - زيادات رواية أهل مكة والمدينة وغيرهم حديث: 1760
([326]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حديث:1879
([327]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن أم أيمن عن رسول الله صلى الله عليه حديث: 2041
([328]) مسند ابن الجعد - الحسن بن زيد العلوي حديث: 1701
([329]) مسند الحارث - كتاب الطهارة باب ما يقول بعد الوضوء - حديث: 75
([330]) مسند الحارث - كتاب الزكاة باب النهي عن جداد الليل وحصاده - حديث: 284
([331]) مسند الحارث - كتاب الوصايا وصية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 462
([332]) مسند الحارث - كتاب المغازي باب غزوة بدر - حديث: 671
([333]) مسند الحميدي - أحاديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه حديث: 1204
([334]) مسند الحميدي - أحاديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه حديث: 1207
([335]) مسند الحميدي - أحاديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه حديث: 1208
([336]) مسند الحميدي - أحاديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه حديث: 1209
([337]) مسند الحميدي - أحاديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه حديث: 1226
([338]) مسند الحميدي - أحاديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه حديث: 1227
([339]) مسند الشافعي - باب ما خرج من كتاب الوضوء حديث: 62
([340]) مسند الشافعي - باب: ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة حديث: 116
([341]) مسند الشافعي - ومن كتاب الأمالي في الصلاة حديث: 182
([342]) مسند الشافعي - ومن كتاب الإمامة حديث: 221
([343]) مسند الشافعي - ومن كتاب إيجاب الجمعة حديث: 260
([344]) مسند الشافعي - ومن كتاب إيجاب الجمعة حديث: 261
([345]) مسند الشافعي - ومن كتاب إيجاب الجمعة حديث: 278
([346]) مسند الشافعي - كتاب العيدين حديث: 297
([347]) مسند الشافعي - كتاب العيدين حديث: 298
([348]) مسند الشافعي - كتاب العيدين حديث: 313
([349]) مسند الشافعي - كتاب العيدين حديث: 314
([350]) مسند الشافعي - ومن كتاب الصوم والصلاة والعيدين والاستسقاء وغيرها حديث: 356
([351]) مسند الشافعي - ومن كتاب الصوم والصلاة والعيدين والاستسقاء وغيرها حديث: 357
([352]) مسند الشافعي - ومن كتاب الزكاة من أوله إلا ما كان معادا حديث: 386
([353]) مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك حديث: 466
([354]) مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك حديث: 495
([355]) مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك حديث: 530
([356]) مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك حديث: 579
([357]) مسند الشافعي - ومن كتاب البيوع حديث: 619
([358]) مسند الشافعي - ومن كتاب الرهن حديث: 667
([359]) مسند الشافعي - ومن كتاب اليمين مع الشاهد الواحد حديث: 675
([360]) مسند الشافعي - ومن كتاب اختلاف الحديث وترك المعاد منها حديث: 709
([361]) مسند الشافعي - من الجزء الثاني من اختلاف الحديث من الأصل العتيق حديث: 832
([362]) مسند الشافعي - ومن كتاب العتق حديث: 881
([363]) مسند الشافعي - ومن كتاب جراح العمد حديث: 890
([364]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجزية حديث: 929
([365]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجزية حديث: 937
([366]) مسند الشافعي - ومن كتاب اختلاف مالك والشافعي رضي الله عنهما حديث: 960
([367]) مسند الشافعي - ومن كتاب الصداق والإيلاء حديث: 1144
([368]) مسند الشافعي - ومن كتاب الرهون والإجارات حديث: 1148
([369]) مسند الشافعي - ومن كتاب الأشربة حديث: 1283
([370]) مسند الشافعي - ومن كتاب قتال أهل البغي حديث: 1379
([371]) مسند الشافعي - ومن كتاب قتال المشركين حديث: 1387
([372]) مسند الشافعي - ومن كتاب الأسارى والغلول وغيره حديث: 1404
([373]) مسند الشافعي - ومن كتاب القطع في السرقة حديث: 1438
([374]) مسند الشافعي - ومن كتاب الصيد والذبائح حديث: 1460
([375]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود حديث: 1509
([376]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود حديث: 1537
([377]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود حديث: 1541
([378]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود حديث: 1543
([379]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود حديث: 1544
([380]) مسند الشافعي - ومن كتاب الحج من الأمالي حديث: 1594
([381]) مسند الشهاب القضاعي - العمائم تيجان العرب حديث: 67
([382]) مسند الشهاب القضاعي - المسجد بيت كل تقي حديث: 74
([383]) مسند الشهاب القضاعي - الدعاء سلاح المؤمن حديث: 136
([384]) مسند الشهاب القضاعي - النظر إلى الخضرة يزيد في البصر حديث: 279
([385]) مسند الشهاب القضاعي - الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم ويصح البصر حديث: 300
([386]) مسند الشهاب القضاعي - من أحب عمل قوم خيرا كان أو شرا كان كمن عمله حديث: 401
([387]) مسند الشهاب القضاعي - من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم حديث: 515
([388]) مسند الشهاب القضاعي - أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم حديث: 554
([389]) مسند الشهاب القضاعي - خص البلاء بمن عرف الناس حديث: 556
([390]) مسند الشهاب القضاعي - اصنع المعروف إلى من هو أهله حديث: 696
([391]) مسند الشهاب القضاعي - نعم المال النخل الراسخات في الوحل حديث: 1212
([392]) مسند الشهاب القضاعي - لا إله إلا الله حصني حديث: 1327
([393]) مسند الطيالسي - أحاديث النساء ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري - ما روى عنه محمد بن علي بن الحسين حديث: 1761
([394]) مسند الطيالسي - أحاديث النساء ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري - ما روى عنه محمد بن علي بن الحسين حديث: 1762
([395]) مسند الطيالسي - أحاديث النساء ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري - ما روى عنه محمد بن علي بن الحسين حديث: 1763
([396]) مسند عبد الرحمن بن عوف للبرتي - المشايخ عن عبد الرحمن حديث: 33
([397]) مسند عبد الرحمن بن عوف للبرتي - المشايخ عن عبد الرحمن حديث: 34
([398]) مسند عبد الرحمن بن عوف للبرتي - المشايخ عن عبد الرحمن حديث: 35
([399]) مسند عبد الله بن المبارك حديث: 89
([400]) مسند عبد بن حميد - من مسند جابر بن عبد الله حديث: 1134
([401]) مسند عبد بن حميد - من مسند جابر بن عبد الله حديث: 1135
([402]) مسند عبد بن حميد - من مسند جابر بن عبد الله حديث: 1136
([403]) المسند للشاشي - مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه محمد بن علي عنه - حديث: 243
([404]) المسند للشاشي - مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه محمد بن علي عنه - حديث: 244
([405]) المسند للشاشي - مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه محمد بن علي عنه - حديث: 245
([406]) المسند للشاشي - ما روى أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري عن النبي صلى محمد بن علي وغيره عن أبي اليسر - حديث: 1437
([407]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الطهارة باب الذكر على الوضوء - حديث: 82
([408]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصلاة باب الأمر باتباع الإمام في أفعاله - حديث: 437
([409]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الزكاة باب النهي عن حصاد الليل فرارا من الفقراء - حديث: 966
([410]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السحور باب إجابة الدعاء عند الفطر - حديث: 1123
([411]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الحج باب الصلاة في البيت - حديث: 1347
([412]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب البيوع باب استحقاق البائع مال العبد دون مشتريه - حديث: 1498
([413]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النكاح باب القسم والترهيب من حبس حق المرأة - حديث: 1623
([414]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النكاح باب النهي عن الجماع نصف الشهر - حديث: 1668
([415]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الوليمة باب في اللعان وفي الغيرة - حديث: 1795
([416]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الحدود باب تحريم بيع الخمر ولو كانت ليتامى - حديث: 1856
([417]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الجهاد باب شدة العدو والمشي - حديث: 2055
([418]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - القضاء والشهادات باب اليمين مع الشاهد - حديث: 2245
([419]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصيد باب ما يقول إذا رأى الأسد أو غلبه الكلب - حديث: 2436
([420]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأطعمة والأشربة باب آداب الأكل - حديث: 2447
([421]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأطعمة والأشربة باب الزيت - حديث: 2474
([422]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأطعمة والأشربة باب فضل التواضع في المأكول - حديث: 2485
([423]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الطب باب النهي عن الجلوس في الشمس - حديث: 2501
([424]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأدب باب التسليم - حديث: 2714
([425]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأذكار والدعوات باب فضل الدعاء - حديث: 3399
([426]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأذكار والدعوات باب التكبير - حديث: 3491
([427]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأذكار والدعوات باب الاستعاذة - حديث: 3501
([428]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب التفسير باب سورة يس - حديث: 3772
([429]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب فضل الأصهار والأختان - حديث: 4076
([430]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السيرة والمغازي باب أولية النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشرف أصله - حديث: 4305
([431]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السيرة والمغازي باب أولية النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشرف أصله - حديث: 4306
([432]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السيرة والمغازي باب ذكر فضل من شهد بدرا - حديث: 4355
([433]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السيرة والمغازي باب وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا - حديث: 4434
([434]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب الألف حديث: 74
([435]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب إبراهيم حديث: 95
([436]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب العين حديث: 216
([437]) معجم ابن الأعرابي حديث: 433
([438]) معجم ابن الأعرابي حديث: 434
([439]) معجم ابن الأعرابي حديث:566
([440]) معجم ابن الأعرابي حديث: 948
([441]) معجم ابن الأعرابي حديث: 981
([442]) معجم ابن الأعرابي - باب الجيم حديث: 1274
([443]) معجم ابن الأعرابي - باب الجيم حديث: 1464
([444]) معجم ابن الأعرابي - باب الدال حديث: 1576
([445]) معجم ابن الأعرابي - حديث الترقفي حديث: 1831
([446]) معجم ابن الأعرابي - حديث الترقفي حديث: 2048
([447]) معجم ابن الأعرابي - حديث الترقفي حديث: 2048
([448]) معجم ابن الأعرابي - حديث الترقفي حديث: 2069
([449]) معجم ابن الأعرابي - حديث الترقفي حديث: 2234
([450]) معجم ابن المقرئ - حديث: 148
([451]) معجم ابن المقرئ - من اسمه أحمد حديث: 502
([452]) معجم ابن المقرئ - باب الحاء حديث: 757
([453]) معجم ابن المقرئ - من اسمه عبيد الله حديث: 1063
([454]) معجم ابن المقرئ - من اسمه علي حديث: 1179
([455]) معجم ابن المقرئ - من اسمه غانم حديث: 1235
([456]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 368
([457]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 459
([458]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 707
([459]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 803
([460]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 1471
([461]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 1649
([462]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 1683
([463]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 1768
([464]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه علي - حديث: 4003
([465]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبيد الله - حديث:4704
([466]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الرحمن - حديث: 4830
([467]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الرحمن - حديث: 4859
([468]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: 4948
([469]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: 4949
([470]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: 4951
([471]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 5148
([472]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 5261
([473]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 5278
([474]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 5710
([475]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 5997
([476]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6329
([477]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6367
([478]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6540
([479]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6559
([480]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6561
([481]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6661
([482]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6808
([483]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 7211
([484]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 7488
([485]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 7752
([486]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 7807
([487]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - حديث: 8250
([488]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - حديث: 8261
([489]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - حديث: 8506
([490]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - من اسمه: معاذ حديث: 8745
([491]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - من اسمه: معاذ حديث: 8746
([492]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: مقدام - حديث: 8980
([493]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: مقدام - حديث: 8998
([494]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الهاء - من اسمه: الهيثم حديث: 9594
([495]) معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي - المحمدون باب من اسمه محمد - محمد بن عبد الله أبو الفضل بمصر حديث: 69
([496]) معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي - حرف الألف من اسمه أحمد - أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع أبو بكر والدي رحمه حديث: 126
([497]) معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي - حرف الألف من اسمه أحمد - أحمد بن إسحاق بن عبد الله أبو عيسى الأنماطي حديث: 134
([498]) معجم الصحابة لابن قانع - شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 674
([499]) معجم الصحابة لابن قانع - يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن حديث: 1935
([500]) معجم الصحابة لابن قانع - يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن حديث: 1936
([501]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه أحمد حديث: 83
([502]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه أحمد حديث: 186
([503]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عبد الله حديث: 635
([504]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عبيد الله حديث: 660
([505]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عبد الوهاب حديث: 705
([506]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه محمد حديث: 830
([507]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه محمد حديث: 957
([508]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه محمد حديث: 965
([509]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه يحيى حديث: 1177
([510]) المعجم الكبير للطبراني - سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه حديث: 163
([511]) المعجم الكبير للطبراني - سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه حديث: 164
([512]) المعجم الكبير للطبراني - وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 180
([513]) المعجم الكبير للطبراني - باب الجيم باب من اسمه جابر - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة الأنصاري حديث: 1720
([514]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2472
([515]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2476
([516]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2477
([517]) المعجم الكبير للطبراني - بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2565
([518]) المعجم الكبير للطبراني - بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2570
([519]) المعجم الكبير للطبراني - بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2589
([520]) المعجم الكبير للطبراني - بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2615
([521]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2700
([522]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2718
([523]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2719
([524]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2723
([525]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2732
([526]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2738
([527]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2775
([528]) المعجم الكبير للطبراني - حديث: 2822
([529]) المعجم الكبير للطبراني - باب الخاء باب من اسمه خزيمة - خزرج الأنصاري حديث: 4073
([530]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه سالم سالم مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 6254
([531]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه سراقة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي كان ينزل في ناحية المدينة - جابر بن عبد الله عن سراقة بن مالك حديث: 6441
([532]) المعجم الكبير للطبراني - باب الصاد صفوان بن المعطل السلمي - صالح شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 7239
([533]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما - محمد بن علي عن ابن عباس حديث: 10549
([534]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما - يزيد بن هرمز عن ابن عباس حديث: 10638
([535]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما - مجاهد حديث: 10865
([536]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - ما أسند أبو جعفر محمد بن علي بن حسين حديث: 13612
([537]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - ما أسند أبو جعفر محمد بن علي بن حسين حديث: 13613
([538]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء من اسمه فضل - عبد الله بن عباس حديث: 15483
([539]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء من اسمه فضل - عبد الله بن عباس حديث: 15484
([540]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء من اسمه فضل - عبد الله بن عباس حديث: 15485
([541]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء عبد الرحمن بن أبي ليلى - محمد بن علي بن الحسين حديث: 16115
([542]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء عبد الرحمن بن أبي ليلى - محمد بن علي بن الحسين حديث: 16116
([543]) المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه محمود - ما روى ابن عباس حديث: 16460
([544]) المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه محمود - ما روى ابن عباس حديث: 16461
([545]) المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه محمود - القاسم بن محمد حديث: 16529
([546]) المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه مسور - عبيد الله بن أبي رافع حديث: 16864
([547]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء من اسمه يزيد - يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن اشم حديث: 18506
([548]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - ومن مناقب فاطمة رضي الله عنها حديث: 18820
([549]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - ما أسندت فاطمة رضي الله عنها علي بن أبي طالب حديث: 18842
([550]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - الحسين بن علي حديث: 18845
([551]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء هذا ما أسند النساء - علي بن الحسين حديث: 19654
([552]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء هذا ما أسند النساء - علي بن الحسين حديث: 19655
([553]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء الزيادات في حديث أم سلمة - أبو جعفر محمد بن علي حديث: 19804
([554]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء الزيادات في حديث أم سلمة - علي بن الحسين حديث: 19809
([555]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما أسندت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - علي بن الحسين حديث: 19869
([556]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما أسندت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - العالية بنت سبيع حديث: 19951
([557]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما أسندت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - العالية بنت سبيع حديث: 19958
([558]) المعجم الكبير للطبراني - باب الخاء خضرة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 20493
([559]) المعجم الكبير للطبراني - باب الصاد صفية بنت عبد المطلب من أخبارها - حديث: 20651
([560]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء ما أسندت أم هانئ - أبو مرة مولى عقيل حديث: 20850
([561]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء باب الياء - أم معقل الأسدية حديث: 21271
([562]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر علي بن أبي طالب حديث: 159
([563]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الفضل بن العباس بن عبد المطلب حديث: 344
([564]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما حديث: 394
([565]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما حديث: 395
([566]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما حديث: 396
([567]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر يزيد بن ركانة بن عبد بن يزيد بن هاشم حديث: 417
([568]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 437
([569]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن حديث: 494
([570]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما حديث: 616
([571]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما حديث: 617
([572]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - أبو اليسر كعب بن مالك حديث: 1690
([573]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - فاطمة حديث: 2617
([574]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - أم معقل الأسدية حديث: 2868
([575]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر الأخبار عن بعض من كان يفعل ذلك حديث: 617
([576]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر من وافق عمر في روايته ذلك عن رسول الله صلى حديث: 1124
([577]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك حديث: 1872
([578]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك حديث: 1879
([579]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك حديث: 2700
([580]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك حديث: 2701
([581]) الجامع في الحديث لابن وهب - هذا كتاب الصمت في الجلوس إلى القاص - حديث: 587
([582]) سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب سؤر الهرة - حديث: 188
([583]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب إمامة جبرائيل - حديث: 877
([584]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب إمامة جبرائيل - حديث: 878
([585]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث: 996
([586]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث: 1013
([587]) سنن الدارقطني - كتاب الوتر باب صلاة المريض - حديث: 1489
([588]) سنن الدارقطني - كتاب الاستسقاء حديث: 1569
([589]) سنن الدارقطني - كتاب الزكاة باب زكاة مال التجارة وسقوطها عن الخيل والرقيق - حديث: 1773
([590]) سنن الدارقطني - كتاب زكاة الفطر حديث: 1821
([591]) سنن الدارقطني - كتاب الحج باب المواقيت - حديث: 2257
([592]) سنن الدارقطني - كتاب الحج باب المواقيت - حديث: 2258
([593]) سنن الدارقطني - كتاب الحج باب المواقيت - حديث: 2259
([594]) سنن الدارقطني - كتاب الحج باب المواقيت - حديث: 2292
([595]) سنن الدارقطني - كتاب الحج باب المواقيت - حديث: 2361
([596]) سنن الدارقطني - كتاب النكاح باب المهر - حديث: 3150
([597]) سنن الدارقطني - كتاب النكاح باب المهر - حديث: 3356
([598]) سنن الدارقطني - كتاب النكاح باب المهر - حديث: 3357
([599]) سنن الدارقطني - كتاب الطلاق والخلع والإيلاء وغيره حديث: 3528
([600]) سنن الدارقطني - كتاب الفرائض والسير وغير ذلك حديث: 3593
([601]) سنن الدارقطني - كتاب الوصايا حديث: 3767
([602]) سنن الدارقطني - كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري - حديث: 3925
([603]) سنن الدارقطني - كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري - حديث: 3926
([604]) سنن الدارقطني - كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري - حديث: 3927
([605]) سنن الدارقطني - كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري - حديث: 3935
([606]) سنن الدارمي - باب في كراهية أخذ الرأي حديث: 213
([607]) سنن الدارمي - باب في العرض حديث: 660
([608]) سنن الدارمي - من كتاب المناسك باب في النفساء والحائض إذا أرادتا الحج وبلغتا الميقات - حديث: 1801
([609]) سنن الدارمي - من كتاب المناسك باب من رمل ثلاثا ومشى أربعا - حديث: 1833
([610]) سنن الدارمي - من كتاب المناسك باب في سنة الحاج - حديث: 1842
([611]) سنن الدارمي - ومن كتاب البيوع باب: في الدائن معان - حديث: 2552
([612]) سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب: ميراث الغرقى - حديث: 2994
([613]) سنن الدارمي - من كتاب الوصايا باب: من أحب الوصية ومن كره - حديث: 3169
([614]) السنن الصغير للبيهقي - جماع أبواب الطهارة باب كيفية غسل الجنابة - حديث: 106
([615]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصلاة باب قضاء الفائتة والأذان لها - حديث: 218
([616]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجنائز باب غسل الميت - حديث: 801
([617]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجنائز باب السنة في سل الميت من قبل رجل القبر - حديث: 882
([618]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجنائز باب السنة في سل الميت من قبل رجل القبر - حديث: 883
([619]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب المناسك باب الغسل للإحرام - حديث: 1172
([620]) السنن الصغير للبيهقي - بقية كتاب المناسك باب دخول مكة - حديث: 1270
([621]) السنن الصغير للبيهقي - بقية كتاب المناسك باب الخروج إلى الصفا - حديث: 1278
([622]) السنن الصغير للبيهقي - بقية كتاب المناسك باب ما يفعل المرء بعد الصفا والمروة وما يفعل من أراد - حديث: 1298
([623]) السنن الصغير للبيهقي - بقية كتاب المناسك باب التحلل - حديث: 1323
([624]) السنن الصغير للبيهقي - بقية كتاب المناسك باب منحر الهدايا - حديث: 1388
([625]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب البيوع باب الرهن - حديث: 1570
([626]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب البيوع باب الإجارة - حديث: 1660
([627]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب الصداق - باب ما يكون مهرا حديث: 1961
([628]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب الصداق - باب ما يكون مهرا حديث: 1972
([629]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب قتال أهل البغي باب السيرة في قتال أهل البغي - حديث: 2512
([630]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب قتال أهل البغي باب السيرة في قتال أهل البغي - حديث: 2513
([631]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب المرتد باب قتل من ارتد عن الإسلام رجلا كان أو امرأة - حديث: 2522
([632]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الحدود باب ما يجب فيه القطع - حديث: 2611
([633]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الأشربة باب وجوب الحد في الخمر - حديث: 2705
([634]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجزية باب الجزية - حديث: 2933
([635]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجزية باب قسم الفيء والغنيمة - حديث: 2980
([636]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الشهادات باب القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 3317
([637]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الشهادات باب من تجوز شهادته ومن لا تجوز من الأحرار البالغين العاقلين - حديث: 3348
([638]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه - باب الترتيب في الوضوء حديث: 375
([639]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه - باب الترتيب في الوضوء حديث: 376
([640]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب الحدث - باب في مس الأنجاس اليابسة حديث: 615
([641]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب ما يوجب الغسل - باب وجوب الغسل بالتقاء الختانين حديث: 737
([642]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب الغسل من الجنابة - باب سنة التكرار في صب الماء على الرأس حديث: 786
([643]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب الغسل من الجنابة - باب سنة التكرار في صب الماء على الرأس حديث: 787
([644]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب الغسل من الجنابة - باب الدليل على دخول الوضوء في الغسل وسقوط فرض المضمضة والاستنشاق حديث: 795
([645]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب الأذان والإقامة للجمع بين الصلاتين حديث: 1737
([646]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب الأذان والإقامة للجمع بين الصلاتين حديث: 1738
([647]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب الأذان والإقامة للجمع بين الصلاتين حديث: 1739
([648]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب ما روي في حي على خير العمل حديث: 1844
([649]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات حديث: 1899
([650]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب القول في الركوع حديث: 2376
([651]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب القنوت في الصلوات عند نزول نازلة حديث: 2883
([652]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة - باب ما روي في كيفية الصلاة على الجنب أو الاستلقاء وفيه حديث: 3427
([653]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة التطوع - باب كراهية الاشتغال بهما بعدما أقيمت الصلاة حديث: 4217
([654]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة التطوع - باب كراهية الاشتغال بهما بعدما أقيمت الصلاة حديث: 4218
([655]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب فضل الجماعة والعذر بتركها - باب من قام إلى الصلاة إذا أقيمت وقد أخذ حاجته من حديث: 4689
([656]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة الإمام وصفة الأئمة - باب الصلاة خلف من لا يحمد فعله حديث: 4932
([657]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر - باب تطوع المسافر حديث: 5128
([658]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة باب الإمام يمر بموضع لا تقام فيه الجمعة مسافرا - حديث: 5241
([659]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب الغسل للجمعة والخطبة وما يجب في صلاة الجمعة - باب وقت الجمعة حديث: 5288
([660]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب الغسل للجمعة والخطبة وما يجب في صلاة الجمعة - باب وقت الجمعة حديث: 5289
([661]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب الغسل للجمعة والخطبة وما يجب في صلاة الجمعة - باب: يخطب الإمام خطبتين وهو قائم ويجلس بينهما جلسة خفيفة حديث: 5325
([662]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب الغسل للجمعة والخطبة وما يجب في صلاة الجمعة - باب القراءة في صلاة الجمعة حديث: 5336
([663]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب الغسل للجمعة والخطبة وما يجب في صلاة الجمعة - باب القراءة في صلاة الجمعة حديث: 5337
([664]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب آداب الخطبة - باب رفع الصوت بالخطبة حديث: 5368
([665]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب آداب الخطبة - باب رفع الصوت بالخطبة حديث: 5369
([666]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب آداب الخطبة - باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة حديث: 5380
([667]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب آداب الخطبة - 50 باب: كيف يستحب أن تكون الخطبة حديث: 5413
([668]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب آداب الخطبة - 50 باب: كيف يستحب أن تكون الخطبة حديث: 5414
([669]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين باب الزينة للعيد - حديث: 5738
([670]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين باب الزينة للعيد - حديث: 5739
([671]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين باب: كيف التكبير - حديث: 5896
([672]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة الاستسقاء باب ما قيل من المعنى في تحويل الرداء - حديث: 6034
([673]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة الاستسقاء باب ما كان يقول إذا رأى المطر - حديث: 6080
([674]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب لا يزاد في القبر على أكثر من ترابه لئلا يرتفع حديث: 6360
([675]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب لا يزاد في القبر على أكثر من ترابه لئلا يرتفع حديث: 6361
([676]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب رش الماء على القبر ووضع الحصباء عليه حديث: 6363
([677]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب السقط يغسل ويكفن ويصلى عليه إن استهل أو عرفت له حديث: 6408
([678]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب التعزية - باب ما يقول في التعزية من الترحم على الميت والدعاء له حديث: 6688
([679]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب البكاء على الميت - باب ما ورد في دخولهن في عموم قوله فزوروها حديث: 6793
([680]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب صدقة الغنم السائمة - باب من رأى في الخيل صدقة. حديث: 6986
([681]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب زكاة الثمار - باب ما ورد في العسل حديث: 7029
([682]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب صدقة الزرع - باب قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض. حديث: 7054
([683]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب صدقة الزرع - باب ما جاء في النهي عن الحصاد حديث: 7071
([684]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب صدقة الورق - باب ما ورد فيما يجوز للرجل أن يتحلى به من خاتمه حديث: 7127
([685]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب زكاة الفطر - باب إخراج زكاة الفطر عن نفسه وغيره حديث: 7232
([686]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب زكاة الفطر - باب إخراج زكاة الفطر عن نفسه وغيره حديث: 7233
([687]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيام باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان يريد لقاء العدو - حديث: 7661
([688]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيام باب المسافر يصوم بعض الشهر ويفطر بعضا - حديث: 7687
([689]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة - باب ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحرم حديث: 8290
([690]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة - باب ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحرم حديث: 8291
([691]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة - باب من اختار القران وزعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 8304
([692]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة - باب ما استيسر من الهدي حديث: 8357
([693]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة - باب الإعواز من هدي المتعة ووقت الصوم حديث: 8362
([694]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة - باب الإعواز من هدي المتعة ووقت الصوم حديث: 8363
([695]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الإحرام والتلبية - باب الغسل للإهلال حديث: 8399
([696]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الإحرام والتلبية - باب من قال: لا يسمي في إهلاله حجا ولا عمرة حديث: 8451
([697]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الإحرام والتلبية - باب: كيف التلبية ؟ حديث: 8483
([698]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الإحرام والتلبية - باب: كيف التلبية ؟ حديث: 8484
([699]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - باب المحرم لا ينكح ولا ينكح حديث: 8603
([700]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الابتداء بالطواف من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود يرمل ثلاثا حديث: 8715
([701]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الدليل على أنه يمضي في الطواف بعد الاستلام على يمينه حديث: 8757
([702]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب ركعتي الطواف حديث: 8758
([703]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب ركعتي الطواف حديث: 8759
([704]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب ركعتي الطواف حديث: 8760
([705]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب استلام الحجر بعد الركعتين حديث: 8766
([706]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الخروج إلى الصفا والمروة والسعي بينهما والذكر عليهما حديث: 8770
([707]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الخروج إلى الصفا والمروة والسعي بينهما والذكر عليهما حديث: 8771
([708]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الخروج إلى الصفا والمروة والسعي بينهما والذكر عليهما حديث: 8772
([709]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الخروج إلى الصفا والمروة والسعي بينهما والذكر عليهما حديث: 8773
([710]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب ما يفعل المعتمر بعد الصفا والمروة حديث: 8817
([711]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب التوجه إلى منى يوم التروية والإقامة بها إلى الغد حديث: 8863
([712]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الخطبة يوم عرفة بعد الزوال والجمع بين الظهر والعصر حديث: 8879
([713]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الخطبة يوم عرفة بعد الزوال والجمع بين الظهر والعصر حديث: 8880
([714]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الرواح إلى الموقف عند الصخرات واستقبال القبلة بالدعاء حديث: 8882
([715]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب: حيث ما وقف من عرفة أجزأه حديث: 8883
([716]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب ما يفعل من دفع من عرفة حديث: 8906
([717]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الجمع بينهما بأذان وإقامتين حديث: 8921
([718]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب من بات بالمزدلفة حتى يصبح حديث: 8940
([719]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الدفع من المزدلفة قبل طلوع الشمس حديث: 8943
([720]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الإيضاع في وادي محسر حديث: 8946
([721]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب إتيان منى ولا يعرج حتى يرمي جمرة العقبة بسبع حديث: 8969
([722]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب نحر الهدي بعد رمي الجمار حديث: 8996
([723]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب التلبية حتى يرمي جمرة العقبة بأول حصاة ثم يقطع حديث: 9023
([724]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الإفاضة للطواف حديث: 9052
([725]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب سقاية الحاج والشرب منها ومن ماء زمزم حديث: 9067
([726]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب محل الهدي والطعام إلى مكة ومنى والصوم حيث شاء حديث: 9200
([727]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الهدي - باب الاختيار في التقليد والإشعار حديث: 9560
([728]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الهدي - باب ما يستحب من ذبح صاحب النسيكة نسيكته بيده حديث: 9605
([729]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الهدي - باب: الحرم كله منحر حديث: 9610
([730]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الهدي - باب الأكل من الضحايا والهدايا حديث: 9616
([731]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب آداب السفر - باب كيفية المشي إذا عيي حديث: 9718
([732]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع جماع أبواب الربا - باب تحريم الربا وأنه موضوع مردود إلى رأس المال حديث: 9822
([733]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك - باب ما جاء فيمن اشترى جارية فأصابها ثم وجد بها عيبا حديث: 10073
([734]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك - باب ما جاء في مال العبد حديث: 10094
([735]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك - باب ما ورد في غبن المسترسل حديث: 10225
([736]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك - باب ما ورد في غبن المسترسل حديث: 10226
([737]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك - باب ما جاء في جواز الاستقراض وحسن النية في قضائه حديث: 10260
([738]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع جماع أبواب بيوع الكلاب وغيرها مما لا يحل - باب ما جاء في كراهية بيع المصاحف حديث: 10353
([739]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الرهن باب جواز الرهن - حديث: 10476
([740]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الحجر باب الحجر على الصبي حتى يبلغ ويؤنس منه الرشد - حديث: 10564
([741]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الإقرار باب ما جاء في إقرار المريض لوارثه - حديث: 10715
([742]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب العارية باب العارية مضمونة - حديث: 10733
([743]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الإجارة باب ما جاء في تضمين الأجراء - حديث: 10896
([744]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب المزارعة باب ما جاء في قطع السدرة - حديث: 10992
([745]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب إحياء الموات باب إقطاع الموات - حديث: 11019
([746]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الوقف باب الصدقات المحرمات - حديث: 11120
([747]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الهبات جماع أبواب عطية الرجل ولده - باب إباحة صدقة التطوع لمن لا تحل له صدقة الفرض من حديث: 11251
([748]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الفرائض باب ميراث من عمي موته - حديث: 11463
([749]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة جماع أبواب تفريق القسم - باب المملوك والمرأة يرضخ لهما ولا يسهم حديث: 12078
([750]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة جماع أبواب تفريق ما أخذ من أربعة أخماس الفيء غير الموجف - باب إعطاء الذرية حديث: 12157
([751]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب ما خص به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلا نسبه حديث: 12520
([752]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب ما يحل من الحرائر - باب نكاح العبد وطلاقه حديث: 12986
([753]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب نكاح المشرك - باب نكاح أهل الشرك وطلاقهم حديث: 13167
([754]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب الأنكحة التي نهي عنها - باب نكاح المتعة حديث: 13268
([755]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصداق باب ما يستحب من القصد في الصداق - حديث: 13427
([756]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصداق باب ما يجوز أن يكون مهرا - حديث: 13462
([757]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب القسم والنشوز باب حق المرأة على الرجل - حديث: 13770
([758]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب القسم والنشوز باب ما جاء في ضربها - حديث: 13819
([759]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الخلع والطلاق باب ما جاء في إمضاء الطلاق الثلاث وإن كن مجموعات - حديث: 13977
([760]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الخلع والطلاق باب من جعل الثلاث واحدة وما ورد في خلاف ذلك - حديث: 14003
([761]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الخلع والطلاق باب من جعل الثلاث واحدة وما ورد في خلاف ذلك - حديث: 14004
([762]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الإيلاء باب من قال: يوقف المولي بعد تربص أربعة أشهر فإن - حديث: 14205
([763]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الإيلاء باب من قال: يوقف المولي بعد تربص أربعة أشهر فإن - حديث: 14206
([764]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النفقات جماع أبواب تحريم القتل ومن يجب عليه القصاص ومن لا قصاص - باب إيجاب القصاص على القاتل دون غيره حديث: 14808
([765]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النفقات جماع أبواب تحريم القتل ومن يجب عليه القصاص ومن لا قصاص - باب العبد يقتل الحر حديث: 14866
([766]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النفقات جماع أبواب صفة قتل العمد وشبه العمد - باب حديث: 14956
([767]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب القسامة كتاب قتال أهل البغي - باب أهل البغي إذا فاءوا لم يتبع مدبرهم ولم يقتل حديث: 15578
([768]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب القسامة كتاب قتال أهل البغي - باب أهل البغي إذا فاءوا لم يتبع مدبرهم ولم يقتل حديث: 15579
([769]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب القسامة كتاب قتال أهل البغي - باب الرجل يقتل واحدا من المسلمين على التأويل أو جماعة حديث: 15591
([770]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب القسامة كتاب الحدود - باب ما جاء في حد اللوطي حديث: 15838
([771]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب القسامة جماع أبواب القذف - باب العبد يقذف حرا حديث: 15945
([772]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السرقة جماع أبواب القطع في السرقة - باب ما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فيما يجب به حديث: 15992
([773]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السرقة جماع أبواب القطع في السرقة - باب ما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فيما يجب به حديث: 15993
([774]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السرقة كتاب الأشربة والحد فيها - باب ما جاء في وجوب الحد على من شرب خمرا أو حديث: 16274
([775]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السرقة كتاب الأشربة والحد فيها - باب السلطان يكره على الاختتان أو الصبي وسيد المملوك يأمران به حديث: 16322
([776]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير باب من لا يجب عليه الجهاد - حديث: 16555
([777]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير باب شهود من لا فرض عليه القتال - حديث: 16595
([778]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب قتل المشركين بعد الإسار بضرب الأعناق دون المثلة حديث: 16792
([779]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب أمان العبد حديث: 16907
([780]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب بيع الدرهم بالدرهمين في أرض الحرب حديث: 16957
([781]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا حديث: 17011
([782]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب التفريق بين المرأة وولدها حديث: 17028
([783]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجزية باب المجوس أهل كتاب والجزية تؤخذ منهم - حديث: 17346
([784]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيد والذبائح باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة - حديث: 17648
([785]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا باب ما يستحب أن يضحى به من الغنم - حديث: 17755
([786]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا باب النسيكة يذبحها غير مالكها - حديث: 17827
([787]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا باب النسيكة يذبحها غير مالكها - حديث: 17830
([788]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا باب التضحية في الليل من أيام منى - حديث: 17861
([789]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا جماع أبواب العقيقة - باب من قال: لا تكسر عظام العقيقة ويأكل أهلها منها حديث: 17939
([790]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا جماع أبواب العقيقة - باب ما جاء في وقت العقيقة وحلق الرأس والتسمية حديث: 17947
([791]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا جماع أبواب العقيقة - باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة حديث: 17948
([792]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا جماع أبواب العقيقة - باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة حديث: 17949
([793]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا جماع أبواب العقيقة - باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة حديث: 17950
([794]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السبق والرمي باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب - حديث: 18427
([795]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النذور باب من نذر أن ينحر بمكة - حديث: 18728
([796]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود - باب من قال: ليس للقاضي أن يقضي بعلمه حديث: 19082
([797]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19212
([798]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19213
([799]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19214
([800]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19215
([801]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19216
([802]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19217
([803]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19218
([804]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19219
([805]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19232
([806]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19233
([807]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19234
([808]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19235
([809]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: ما ترد به شهادة أهل الأهواء - حديث: 19430
([810]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: الاختلاف في اللعب بالشطرنج - حديث: 19468
([811]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب المكاتب باب: ولد المكاتب من جاريته وولد المكاتبة من زوجها - حديث: 20174
([812]) السنن الكبرى للنسائي - ذكر ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه نسخ ذلك - حديث: 182
([813]) السنن الكبرى للنسائي - ذكر ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه الغسل من النفاس - حديث: 216
([814]) السنن الكبرى للنسائي - ذكر ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه ما تفعل النفساء عند الإحرام - حديث: 275
([815]) السنن الكبرى للنسائي - العمل في افتتاح الصلاة نوع آخر من الذكر بعد التشهد - حديث: 1211
([816]) السنن الكبرى للنسائي - مواقيت الصلوات أول وقت الصبح - حديث: 1508
([817]) السنن الكبرى للنسائي - مواقيت الصلوات الجمع بين الظهر - حديث: 1559
([818]) السنن الكبرى للنسائي - مواقيت الصلوات الأذان لمن يجمع بين الصلاتين في أول وقت الأولى منهما - حديث: 1600
([819]) السنن الكبرى للنسائي - مواقيت الصلوات الأذان لمن يجمع بين الصلاتين بعد ذهاب وقت الأولى منهما - حديث: 1601
([820]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الجمعة وقت الجمعة - حديث: 1680
([821]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الجمعة القراءة في صلاة الجمعة - حديث: 1716
([822]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب صلاة العيدين كيف الخطبة - حديث:1767
([823]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الجنائز الرخصة في ترك القيام - حديث: 2031
([824]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الصيام الحث على السحور - ذكر اسم الرجل حديث: 2537
([825]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك المواقيت - الكراهية في الثياب المصبغة للمحرم حديث: 3568
([826]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك المواقيت - ترك التسمية عند الإهلال حديث: 3593
([827]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك المواقيت - الحج بغير نية شيء يقصده المحرم حديث: 3596
([828]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك المواقيت - العمل في الإهلال حديث: 3609
([829]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك المواقيت - إهلال النفساء حديث: 3614
([830]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك المواقيت - إهلال النفساء حديث: 3615
([831]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - سوق الهدي حديث: 3652
([832]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - كيف يطوف أول ما يقدم حديث: 3808
([833]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الرمل من الحجر إلى الحجر حديث: 3812
([834]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - القراءة في ركعتي الطواف حديث: 3826
([835]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - استلام الركن بعد ركعتي الطواف حديث: 3827
([836]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - البداءة بالصفا حديث: 3834
([837]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - البداءة بالصفا حديث: 3835
([838]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - موضع القيام على الصفا حديث: 3836
([839]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - كم التكبير حديث: 3837
([840]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - التهليل حديث: 3838
([841]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - كم التهليل على الصفا حديث: 3839
([842]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الدعاء على الصفا حديث: 3840
([843]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - موضع السعي حديث: 3847
([844]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - موضع السعي حديث: 3848
([845]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - موضع المشي حديث: 3849
([846]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - موضع المشي حديث: 3850
([847]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - التكبير على المروة حديث: 3851
([848]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - ما ذكر في منى حديث: 3860
([849]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - ضرب القباب بعرفة حديث: 3866
([850]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الخطبة على الناقة بعرفة حديث: 3873
([851]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الأذان بعرفة حديث: 3876
([852]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - استقبال القبلة بالموقف للدعاء حديث: 3878
([853]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - رفع اليدين في الدعاء بعرفة حديث: 3880
([854]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - في من لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة حديث: 3923
([855]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - التكبير والتهليل والتحميد والذكر عند المشعر الحرام حديث: 3924
([856]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الإيضاع في وادي محسر حديث: 3932
([857]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - عدد الحصى الذي يرمى به الجمار حديث: 3954
([858]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - التكبير مع كل حصاة حديث: 3957
([859]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الاشتراك في الهدي حديث: 3992
([860]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - أين ينحر ؟ حديث: 4006
([861]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الأكل من لحوم الهدي حديث: 4012
([862]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الأكل من لحوم الهدي حديث: 4013
([863]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - الوقت الذي يفيض فيه إلى البيت يوم النحر حديث: 4040
([864]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الضحايا الكبش - حديث: 4348
([865]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الضحايا ذبح غيره أضحيته - حديث: 4377
([866]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب العلم الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى العالم ما يكره - حديث: 5721
([867]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الوليمة حسو المرق - حديث: 6490
([868]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عشرة النساء إيجاب نفقة المرأة وكسوتها - حديث: 8900
([869]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الزينة النهي عن لبس المعصفر - حديث: 9329
([870]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في صدقة الفطر - حديث: 360
([871]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في صدقة الفطر - حديث: 371
([872]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في صدقة الفطر - حديث: 372
([873]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في فدية الأذى - حديث: 442
([874]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في فدية الأذى - حديث: 462
([875]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في فدية الأذى - حديث: 467
([876]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في فدية الأذى - حديث: 469
([877]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب عقل الجنين - حديث: 577
([878]) سنن سعيد بن منصور - باب الغرقى والحرقى حديث: 235
([879]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها - حديث: 501
([880]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب: فيما يجب به الصداق - حديث: 737
([881]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الطلاق باب الرجل يطلق امرأته فتحيض ثلاث حيض فيدخل عليها قبل أن - حديث: 1173
([882]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الطلاق باب البتة والبرية والخلية والحرام - حديث: 1614
([883]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب تفريق السبي بين الوالد وولده والقرابات - حديث: 2470
([884]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب جامع الشهادة - حديث: 2756
([885]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب جامع الشهادة - حديث: 2757
([886]) شرح معاني الآثار للطحاوي - باب القراءة في الظهر والعصر حديث: 759
([887]) شرح معاني الآثار للطحاوي - باب التوقيت في القراءة في الصلاة حديث: 1536
([888]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الصيام باب الصيام في السفر - حديث: 2067
([889]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب الإهلال من أين ينبغي أن يكون ؟ - حديث: 2264
([890]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب التلبية كيف هي ؟ - حديث: 2278
([891]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم به محرما في - حديث: 2331
([892]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم به محرما في - حديث: 2389
([893]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب الرمل في الطواف - حديث: 2453
([894]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب الرمل في الطواف - حديث: 2454
([895]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من أحرم بحجة فطاف لها قبل أن يقف بعرفة - حديث: 2483
([896]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب الجمع بين الصلاتين بجمع كيف هو ؟ - حديث: 2548
([897]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب القضاء والشهادات باب القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 4026
([898]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب القضاء والشهادات باب الوالد هل يملك مال ولده أم لا ؟ - حديث: 4060
([899]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الصيد والذبائح والأضاحي باب الشاة عن كم تجزئ أن يضحى بها ؟ - حديث: 4119
([900]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب لبس الخاتم لغير ذي سلطان - حديث: 4514
([901]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب لبس الخاتم لغير ذي سلطان - حديث: 4516
([902]) صريح السنة للطبري - القول في القرآن وأنه كلام الله حديث: 1
([903]) صريح السنة للطبري - القول في أفعال العباد حديث: 4
([904]) المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص حديث: 141
([905]) مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان ما أشكل علينا مما قد روي عنه عليه السلام حديث: 28
([906]) مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في أمره علي حديث: 674
([907]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 1011
([908]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 1013
([909]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 1284
([910]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 1519
([911]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 1972
([912]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 2024
([913]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 2409
([914]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 2712
([915]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 2985
([916]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 2986
([917]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 3249
([918]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 3473
([919]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 3635
([920]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 3649
([921]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 3661
([922]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 4238
([923]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 5063
([924]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من كان لا يتوضأ مما مست النار - حديث: 519
([925]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات في الجنب كم يكفيه - حديث: 690
([926]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من رخص للجنب أن يقرأ من القرآن - حديث: 1075
([927]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات في بول البعير والشاة يصيب الثوب - حديث: 1216
([928]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من كان يقول إذا خرج من الغائط فليستنج بالماء - حديث: 1614
([929]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من كان لا يستنجي بالماء ويجتزئ بالحجارة - حديث: 1629
([930]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من كان لا يرى المسح - حديث: 1928
([931]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأذان والإقامة من كان يقول في أذانه حي على خير العمل - حديث: 2223
([932]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده - حديث: 2542
([933]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة متى يؤمر الصبي بالصلاة - حديث: 3457
([934]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة ما يستحب أن يعلمه الصبي أول ما يتعلم - حديث: 3461
([935]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة من كان يستحب صلاة الهجير - حديث: 4026
([936]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة في السلام في سجدتي السهو قبل السلام أو بعده - حديث: 4383
([937]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة الصلاة في المقصورة - حديث: 4551
([938]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجمعة من كان يقول: وقتها زوال الشمس وقت الظهر - حديث: 5062
([939]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجمعة من كان يخطب قائما - حديث: 5103
([940]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجمعة ما يقرأ في صلاة الجمعة - حديث: 5375
([941]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة العيدين في العيدين يجتمعان يجزئ أحدهما من الآخر - حديث: 5756
([942]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في إمامة الأعمى - حديث: 5978
([943]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الثوب يخرج من النساج يصلي فيه - حديث: 6226
([944]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من قال: تخففان - حديث: 6267
([945]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من قال: صلهما قبل أن تدخل المسجد - حديث: 6343
([946]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الإمام يصلي جالسا - حديث: 7038
([947]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة خلف الأمراء - حديث: 7448
([948]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من رخص في الصلاة في النعلين - حديث: 7767
([949]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من قال: إذا أجمع على إقامة خمس عشرة أتم - حديث: 8090
([950]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من قال: إذا أجمع على إقامة خمس عشرة أتم - حديث: 8091
([951]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصيام ما قالوا في الفجر ما هو ؟ - حديث: 8924
([952]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصيام من قال: لا اعتكاف إلا بصوم - حديث: 9465
([953]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة فيما تجب فيه الزكاة من الدراهم والدنانير - حديث: 9684
([954]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة فيما تجب فيه الزكاة من الدراهم والدنانير - حديث: 9689
([955]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة من قال ليس في أقل من مائتي درهم زكاة - حديث: 9694
([956]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة في الطعام كم تجب فيه الصدقة - حديث: 9847
([957]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة من قال: ليس في الحلي زكاة - حديث: 10018
([958]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة المال يستفاد متى تجب فيه الزكاة - حديث: 10046
([959]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة في المجوس يؤخذ منهم شيء من الجزية - حديث: 10583
([960]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز في الميت يغسل - حديث: 10702
([961]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز من كان يكره المسك في الحنوط - حديث: 10851
([962]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز ما قالوا في كم يكفن الميت ؟ - حديث: 10859
([963]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز في اللحد يوضع فيه شيء يكون تحت الميت - حديث: 11552
([964]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز من قال يقام للجنازة إذا مرت - حديث: 11710
([965]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح في المملوك - حديث: 12055
([966]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح في رجل يعتق أمته - حديث: 12164
([967]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح في العزل والرخصة فيه - حديث: 12603
([968]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح ما قالوا في خطب النكاح - حديث: 13497
([969]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق في الرجل يتزوج المرأة - حديث: 14321
([970]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق ما قالوا: في الرجل يجعل أمر امرأته بيدها فتطلق نفسها - حديث: 14531
([971]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق ما قالوا: في الحرام - حديث: 14632
([972]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق ما قالوا: في الرجل يقول لامرأته: أنت طالق واحدة - حديث: 14670
([973]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق ما قالوا: في العبد تكون تحته الحرة - حديث: 14690
([974]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق من قال: ترثه ما دامت في العدة منه إذا طلق - حديث: 15469
([975]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق من كره الطلاق من غير ريبة - حديث: 15623
([976]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق من كره الطلاق من غير ريبة - حديث: 15624
([977]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يمسك عما يمسك المحرم - حديث: 15809
([978]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كره أن يتزوج المحرم - حديث: 16058
([979]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من رخص في الصوم ولم ير عليه هديا - حديث: 16077
([980]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من زار يوم النحر - حديث: 16127
([981]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كره الخشكنانج الأصفر للمحرم - حديث: 16192
([982]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الملح الأصفر للمحرم - حديث: 16196
([983]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الشرب من ماء زمزم - حديث: 16395
([984]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الرجل يحج عن الرجل - حديث: 16442
([985]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في التلبية كيف هي ؟ - حديث: 16534
([986]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من رخص أن يدخل مكة بغير إحرام - حديث: 16594
([987]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان إذا رمى الجمرة مشى إليها - حديث: 16795
([988]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج فيمن أهدى بدنة ومن أهدى أكثر - حديث: 16948
([989]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 17021
([990]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في المحرم متى يقطع التلبية - حديث: 17040
([991]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من قال: لا يجزئه الأذان بجمع وحده أو يؤذن أو - حديث: 17101
([992]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في القفازين للمحرمة - حديث: 17275
([993]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في النقاب للمحرمة - حديث: 17373
([994]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الرجل يحرم وعليه قميص ما يصنع - حديث: 17397
([995]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من جمع بين الظهر والعصر بعرفات - حديث: 17451
([996]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من قال: ليس على الصفا والمروة دعاء موقت - حديث: 17545
([997]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من قال: إذا لبد أو عقص أو ضفر فعليه الحق - حديث: 17548
([998]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في التطوع بين الظهر والعصر بعرفة - حديث: 17556
([999]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في أي ساعة يروح الناس إلى منى ؟ - حديث: 17578
([1000]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من أي ساعة يذهب إلى عرفة من منى - حديث: 17589
([1001]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يكره كراء بيوت مكة - حديث: 17724
([1002]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يأمر بتعليم المناسك - حديث: 17743
([1003]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يرمل من الحجر إلى الحجر - حديث: 17927
([1004]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يرمل من الحجر إلى الحجر - حديث: 17932
([1005]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يستلم الركن ثم يطوف - حديث: 18029
([1006]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الرجل والمرأة يموت وعليه حج - حديث: 18038
([1007]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الرجل يطوف بالبيت من رخص له أن يصلي الركعتين في - حديث: 18048
([1008]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من قال: إذا طفت فصل ركعتين عند المقام - حديث: 18057
([1009]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان إذا رمى الجمرة كبر مع كل حصاة - حديث: 18113
([1010]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الجمع بين الحج والعمرة - حديث: 18158
([1011]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في قوله تعالى: فصيام ثلاثة أيام في الحج - حديث: 18177
([1012]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من قال أيام التشريق أيام أكل وشرب - حديث: 18285
([1013]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في وقت الدفعة من المزدلفة - حديث: 18344
([1014]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يستقبل البيت وهو بعرفة - حديث: 18402
([1015]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في المحرم يقتل الجرادة - حديث: 18643
([1016]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج أين يقام من الصفا - حديث: 18696
([1017]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في المحرم يرمي الغراب - حديث: 18750
([1018]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يحب المشي - حديث: 18771
([1019]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في فسخ الحج أفعله النبي عليه السلام - حديث: 18791
([1020]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في ركعتي الطواف ما يقرأ فيهما - حديث: 18830
([1021]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في المحرم يلبس القباء - حديث: 18877
([1022]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج أين ينزل من عرفة - حديث: 18886
([1023]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصيد في صيد الجراد والحوت - حديث: 19339
([1024]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصيد في الطافي - حديث: 19347
([1025]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصيد ما قالوا في الإنسية توحش من الإبل والبقر - حديث: 19390
([1026]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصيد في الذكاة إذا تحرك منها شيء فكل - حديث: 19443
([1027]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية من رخص في اشترائها - حديث: 19799
([1028]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية في أخذ الأجر على كتابها - حديث: 19813
([1029]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية من رخص في جوائز الأمراء والعمالة - حديث: 19903
([1030]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية الرجل يشتري الأمة فيطأها ثم يجد بها عيبا - حديث: 20444
([1031]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية في القصار والصباغ وغيره - حديث: 20606
([1032]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية في الرجل يلتقط الصبي فينفق عليه - حديث: 20694
([1033]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية في الرجل يأخذ البعير الضال فينفق عليه - حديث: 20697
([1034]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية من قال: المسلمون عند شروطهم - حديث: 21572
([1035]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية إنظار المعسر والرفق به - حديث: 21707
([1036]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية الرجل يشتري العبد له المال أو النخل فيه التمر - حديث: 22046
([1037]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية في ولد المكاتبة إذا ماتت وقد بقي عليها - حديث: 22134
([1038]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية شهادة شاهد مع يمين الطالب - حديث: 22508
([1039]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطب من رخص في تعليق التعاويذ - حديث: 23041
([1040]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطب في الحمية للمريض - حديث: 23160
([1041]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأشربة في الرخصة في النبيذ ومن شربه - حديث: 23383
([1042]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأشربة من رخص في الشرب قائما - حديث: 23597
([1043]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب العقيقة من قال: يسوى بين الغلام والجارية - حديث: 23738
([1044]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب العقيقة من قال: لا يكسر للعقيقة عظم - حديث: 23749
([1045]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأطعمة في أكل الجراد - حديث: 24053
([1046]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأطعمة في الجري - حديث: 24075
([1047]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في طول كم القميص إلى أين ؟ - حديث: 24326
([1048]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة نقش الخاتم وما جاء فيه - حديث: 24594
([1049]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في الخاتم تنقش فيه الآية من القرآن - حديث: 24605
([1050]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة من كره خاتم الذهب - حديث: 24625
([1051]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة من كان يلبس خاتما في يساره - حديث: 24647
([1052]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة من كان يلبس خاتما في يساره - حديث: 24648
([1053]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في الصور في البيت - حديث: 24680
([1054]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأدب الوسادة تطرح للرجل - حديث: 25062
([1055]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأدب في الرجل يكتب: أما بعد - حديث: 25326
([1056]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأدب في اللعب بالنرد وما جاء فيه - حديث: 25614
([1057]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الديات العبد يقتل الحر - حديث: 26642
([1058]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الديات امرأة نذرت أن تحج مزمومة - حديث: 27495
([1059]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحدود ما جاء في التشفع للسارق - حديث: 27508
([1060]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحدود في السارق - حديث: 27523
([1061]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحدود في السارق يسرق فتقطع يده ورجله - حديث: 27691
([1062]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحدود في الرجل يوجد مع امرأة في ثوب - حديث: 27759
([1063]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحدود في الشهادة على الزنا - حديث: 28242
([1064]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب أقضية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 28478
([1065]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب أقضية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 28491
([1066]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب أقضية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 28504
([1067]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما يدعى به للريح إذا هبت ؟ - حديث: 28628
([1068]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما يدعو به الرجل إذا صعد على الصفا - حديث: 29034
([1069]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء في الرجل يركب الدابة - حديث: 29118
([1070]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب فضائل القرآن في الوصية بالقرآن وقراءته - حديث: 29471
([1071]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب فضائل القرآن من كان يدعو بالقرآن - حديث: 29656
([1072]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأمراء ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم - حديث: 29983
([1073]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفرائض اللقيط لمن ولاؤه - حديث: 30932
([1074]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل باب ما أعطى الله تعالى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 31003
([1075]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل باب ما أعطى الله تعالى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 31154
([1076]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه - حديث: 31377
([1077]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد ما قالوا في المجوس تكون عليهم جزية - حديث: 32009
([1078]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد ما قالوا في المجوس تكون عليهم جزية - حديث: 32010
([1079]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد ما قالوا فيمن يبدأ به في الأعطية - حديث: 32247
([1080]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد ما قالوا فيمن يبدأ به في الأعطية - حديث: 32250
([1081]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد ما قالوا في الوالي أله أن يقطع شيئا من الأرض - حديث: 32378
([1082]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد من كان لا يقتل الأسير - حديث: 32619
([1083]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد في الإجهاز على الجرحى - حديث: 32621
([1084]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد باب السباق والرهان - حديث: 32899
([1085]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد السباق على الإبل - حديث: 32924
([1086]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب التأريخ كتاب التأريخ - حديث: 33221
([1087]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب التأريخ كتاب التأريخ - حديث: 33233
([1088]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب التأريخ كتاب التأريخ - حديث: 33266
([1089]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأوائل باب أول ما فعل ومن فعله - حديث: 35294
([1090]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأوائل باب أول ما فعل ومن فعله - حديث: 35306
([1091]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الرد على أبي حنيفة مسألة جعل العتق صداقا - حديث: 35496
([1092]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الرد على أبي حنيفة مسألة في القضاء باليمين والشاهد - حديث: 35636
([1093]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الرد على أبي حنيفة مسألة في مال العبد - حديث: 35643
([1094]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الرد على أبي حنيفة مسألة في خطبتي الجمعة - حديث: 35689
([1095]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الرد على أبي حنيفة مسألة في ما يقرأ في الجمعة والعيدين - حديث: 35791
([1096]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب المغازي غزوة بدر الكبرى ومتى كانت وأمرها - حديث: 35969
([1097]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب المغازي حديث فتح مكة - حديث: 36261
([1098]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب المغازي ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 36343
([1099]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب المغازي ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 36346
([1100]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب المغازي ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 36352
([1101]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب المغازي ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 36356
([1102]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجمل وصفين والخوارج في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير - حديث: 37105
([1103]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجمل وصفين والخوارج في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير - حديث: 37120
([1104]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجمل وصفين والخوارج في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير - حديث: 37129
([1105]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب البئر تقع فيه الدابة حديث: 267
([1106]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الحيض باب الخاتم - حديث: 1311
([1107]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب وقت المغرب - حديث: 2035
([1108]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب ما يقطع الصلاة - حديث: 2298
([1109]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب القول في الركوع والسجود - حديث: 2801
([1110]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة - حديث: 3863
([1111]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب الرجل يخرج في وقت الصلاة - حديث: 4190
([1112]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب الصيام في السفر - حديث: 4321
([1113]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب صلاة الضحى - حديث: 4712
([1114]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب الاستسقاء - حديث: 4741
([1115]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجمعة باب القراءة في يوم الجمعة - حديث: 5074
([1116]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجمعة باب القراءة في يوم الجمعة - حديث: 5075
([1117]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجمعة باب اعتماد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على العصا - حديث: 5091
([1118]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجمعة باب الخطبة قائما - حديث: 5107
([1119]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجمعة باب اللبوس يوم الجمعة - حديث: 5172
([1120]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب صلاة العيدين باب التكبير في الصلاة يوم العيد - حديث: 5499
([1121]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب صلاة العيدين باب اجتماع العيدين - حديث: 5548
([1122]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب صلاة العيدين باب الاغتسال في يوم العيد - حديث: 5570
([1123]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب صلاة العيدين باب الزينة يوم العيد - حديث: 5672
([1124]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب صلاة العيدين باب تعاهد القرآن ونسيانه - حديث: 5783
([1125]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب الكفن - حديث: 5969
([1126]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب كيف صلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 6171
([1127]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب اللحد - حديث: 6181
([1128]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب الرش على القبر - حديث: 6274
([1129]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب في زيارة القبور - حديث: 6501
([1130]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعمر بعض أصحابه - حديث: 6579
([1131]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الزكاة باب صدقة العين - حديث: 6862
([1132]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الزكاة باب الركاز والمعادن - حديث: 6950
([1133]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الزكاة باب ما تسقي السماء - حديث: 7003
([1134]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الزكاة باب علاج الطعام بالليل - حديث: 7039
([1135]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصيام باب ليلة القدر - حديث: 7440
([1136]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصيام باب إفطار التطوع وصومه إذا لم يبيته - حديث: 7526
([1137]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصيام باب صيام يوم عرفة - حديث: 7571
([1138]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقيقة باب موته قبل سابعه ومتى يسمى وما يصنع به - حديث: 7725
([1139]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب ذكاة البهيمة وهي تتحرك - حديث: 8366
([1140]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب الحيتان - حديث: 8394
([1141]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب الهر - حديث: 8497
([1142]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب ما يكره من الشاة - حديث: 8509
([1143]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب دخول البيت والصلاة فيه - حديث: 8803
([1144]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجهاد باب اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 9369
([1145]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجهاد باب اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 9371
([1146]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المغازي باب الشك في الطواف - حديث: 9530
([1147]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتاب أخذ الجزية من المجوس - حديث: 9734
([1148]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتاب أخذ الجزية من المجوس - حديث: 9735
([1149]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب النكاح باب القول عند النكاح - حديث: 10148
([1150]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب الأقراء والعدة - حديث: 10647
([1151]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب الحرام - حديث: 11017
([1152]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب: الكفيل في نفقة المرأة - حديث: 11640
([1153]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب: لا يجتمع المتلاعنان أبدا - حديث: 12046
([1154]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب كم يتزوج العبد - حديث: 12710
([1155]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب الدعوة - حديث: 12845
([1156]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب الرجل يوجد مع المرأة في ثوب أو بيت - حديث: 13190
([1157]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب العبد يفتري على الحر - حديث: 13335
([1158]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب البيوع باب: الذي يشتري الأمة فيقع عليها أو الثوب فيلبسه أو - حديث: 14199
([1159]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب البيوع باب: ضمان الأجير الذي يعمل بيده - حديث: 14453
([1160]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب البيوع باب: من مات وعليه دين - حديث: 14757
([1161]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب البيوع باب: هل يفرق بين الأقارب في البيع ؟ وهل يجبر - حديث: 14813
([1162]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الشهادات باب: شهادة الصبيان - حديث: 14988
([1163]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المكاتب باب: المكاتب على الرقيق - حديث: 15241
([1164]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الولاء باب تولي غير مواليه - حديث: 15755
([1165]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقول باب قتل الرجل الحر عبدا والعبد حرا - حديث: 17469
([1166]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقول باب لا يذفف على جريح - حديث: 17917
([1167]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب اللقطة باب النهبة ومن آوى محدثا - حديث: 18177
([1168]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب اللقطة باب في كم تقطع يد السارق - حديث: 18298
([1169]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتابين باب هل يقاتل أهل الشرك حتى يؤمنوا من غير أهل الكتاب - حديث: 18559
([1170]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - باب ما يستدل به على صحة اعتقاد الشافعي رحمه الله في حديث: 76
([1171]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - باب تقديم الوضوء حديث: 205
([1172]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - إيصال الماء إلى أصول الشعر حديث: 389
([1173]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - باب نزح بئر زمزم وغيرها من الآبار حديث: 511
([1174]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - باب من قال بترك التوقيت في المسح حديث: 533
([1175]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة الأذان - حديث: 636
([1176]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة التثويب - حديث: 658
([1177]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة المغرب - حديث: 693
([1178]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة الذكر في الركوع - حديث: 855
([1179]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة القنوت في صلاة الصبح - حديث: 999
([1180]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة القنوت في صلاة الصبح - حديث: 1009
([1181]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة القنوت في صلاة الصبح - حديث: 1030
([1182]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة نسيان القراءة - حديث: 1274
([1183]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة الصلاة خلف من لا يحمد حاله - حديث: 1601
([1184]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة الجمع بين الصلاتين في السفر - حديث: 1681
([1185]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجمعة الخطبة قائما - حديث: 1745
([1186]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجمعة القراءة في الجمعة - حديث: 1749
([1187]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجمعة القراءة في الجمعة - حديث: 1750
([1188]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجمعة كيف يستحب أن تكون الخطبة - حديث: 1772
([1189]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب صلاة الخوف الغسل للعيدين - حديث: 1879
([1190]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب صلاة الخوف الزينة للعيد - حديث: 1896
([1191]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب صلاة الخوف الزينة للعيد - حديث: 1898
([1192]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب صلاة الخوف التكبير في صلاة العيدين - حديث: 1925
([1193]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب صلاة الخوف التكبير في صلاة العيدين - حديث: 1926
([1194]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الاستسقاء السنة في الاستسقاء - حديث: 2061
([1195]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز باب غسل الميت - حديث: 2142
([1196]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز القيام للجنازة - حديث: 2235
([1197]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز باب ما يقال إذا أدخل الميت قبره - حديث: 2322
([1198]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز باب ما يقال إذا أدخل الميت قبره - حديث: 2323
([1199]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز باب ما يقال إذا أدخل الميت قبره - حديث: 2324
([1200]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز باب ما يقال إذا أدخل الميت قبره - حديث: 2325
([1201]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز باب التعزية وما يهيأ لأهل الميت - حديث: 2338
([1202]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز ما يهيأ لأهل الميت - حديث: 2339
([1203]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الزكاة باب فرض الإبل السائمة - لا صدقة في الخيل حديث: 2451
([1204]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الزكاة باب فرض الإبل السائمة - ما ورد في العسل حديث: 2475
([1205]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الزكاة باب فرض الإبل السائمة - باب من يلزمه زكاة الفطر حديث: 2539
([1206]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام الفطر والصوم في السفر - حديث: 2644
([1207]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام الفطر والصوم في السفر - حديث: 2645
([1208]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام باب صيام التطوع - حديث: 2687
([1209]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام باب الجود والإفضال في شهر رمضان - حديث: 2745
([1210]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك باب كيف الاستطاعة - حديث: 2783
([1211]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك من أهل ينوي أن يكون تطوعا - حديث: 2800
([1212]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك باب الاختيار في إفراد الحج - حديث: 2831
([1213]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب الإحرام - باب الغسل للإهلال حديث: 2883
([1214]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب الإحرام - باب الغسل للإهلال حديث: 2884
([1215]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب الإحرام - باب كيف التلبية حديث: 2919
([1216]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - الرمل حديث: 3038
([1217]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - من أين يبدأ بالطواف حديث: 3046
([1218]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - كمال عدد الطواف حديث: 3067
([1219]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - باب ركعتي الطواف حديث: 3069
([1220]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - باب ركعتي الطواف حديث: 3070
([1221]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - الخروج إلى الصفا والمروة حديث: 3077
([1222]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - الخروج إلى منى يوم التروية حديث: 3111
([1223]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - خطبة يوم عرفة حديث: 3119
([1224]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك جماع أبواب ما يجتنبه المحرم - كيف النحر ؟ حديث: 3355
([1225]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب البيوع باب الربا - حديث:3394
([1226]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب البيوع باب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك - حديث: 3540
([1227]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب البيوع باب السلف والرهن - حديث: 3633
([1228]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الرهن باب الرهن - حديث: 3691
([1229]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلح صدقة التطوع على من لا تحل له الواجبة - حديث: 3910
([1230]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب تفريق الخمس - حديث: 4171
([1231]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب النكاح باب نكاح العبد - حديث: 4375
([1232]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب النكاح نكاح المحرم - حديث: 4478
([1233]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب النكاح ما يجوز أن يكون مهرا - حديث: 4532
([1234]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الخلع والطلاق كتاب الإيلاء - حديث: 4752
([1235]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب اللعان اللعان - حديث: 4781
([1236]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجراح جماع إيجاب القصاص في العمد - حديث: 5016
([1237]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قتال أهل البغي أهل البغي إذا فاءوا - حديث: 5247
([1238]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قتال أهل البغي أهل البغي إذا فاءوا - حديث: 5248
([1239]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قتال أهل البغي الرجل يتأول فيقتل أو يتلف مالا أو جماعة غير - حديث: 5254
([1240]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المرتد باب إذا لحق المرتد بدار الحرب - حديث: 5280
([1241]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السرقة باب ما يجب فيه القطع - حديث: 5380
([1242]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السرقة باب ما يجب فيه القطع - حديث: 5381
([1243]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السرقة باب ما يجب فيه القطع - حديث: 5390
([1244]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الأشربة والحد فيها باب ما أسكر كثيره فقليله حرام - حديث: 5461
([1245]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السير من لا يجب عليه الجهاد - حديث: 5533
([1246]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السير العبيد والنساء والصبيان يحضرون الوقعة - حديث: 5568
([1247]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السير قتلهم بضرب الأعناق دون المثلة - حديث: 5595
([1248]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السير قتلهم بضرب الأعناق دون المثلة - حديث: 5595
([1249]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السير من كتاب السير القديم - حديث: 5680
([1250]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السير التفريق بين ذوي المحارم - حديث: 5690
([1251]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجزية أخذ الجزية من المجوس - حديث: 5721
([1252]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيد الجراد - حديث: 5818
([1253]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الشهادات القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 6085
([1254]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الشهادات القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 6086
([1255]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المكاتب باب المكاتب - ولد المكاتب حديث: 6308
([1256]) المنتقى لابن الجارود - كتاب الصلاة باب الجمعة - حديث: 288
([1257]) المنتقى لابن الجارود - كتاب الصلاة باب الجمعة - حديث: 291
([1258]) المنتقى لابن الجارود - كتاب المناسك باب المناسك - حديث: 441
([1259]) المنتقى لابن الجارود - كتاب المناسك باب المناسك - حديث: 442
([1260]) المنتقى لابن الجارود - كتاب المناسك باب المناسك - حديث: 452
([1261]) المنتقى لابن الجارود - كتاب المناسك كتاب الجنائز - حديث: 502
([1262]) المنتقى لابن الجارود - كتاب البيوع والتجارات باب الرضخ للمرأة والمملوك يحضرون القتال - حديث: 1058
([1263]) المنتقى لابن الجارود - كتاب البيوع والتجارات باب الرضخ للمرأة والمملوك يحضرون القتال - حديث: 1058
([1264]) المنتقى من مسند المقلين لدعلج السجزي - بديل بن ورقاء حديث: 16
([1265]) موطأ مالك - كتاب الجمعة باب القراءة في صلاة الجمعة - حديث: 248
([1266]) موطأ مالك - كتاب الجنائز باب غسل الميت - حديث: 520
([1267]) موطأ مالك - كتاب الزكاة باب جزية أهل الكتاب والمجوس - حديث: 616
([1268]) موطأ مالك - كتاب الحج باب القران في الحج - حديث: 738
([1269]) موطأ مالك - كتاب الحج باب قطع التلبية - حديث: 742
([1270]) موطأ مالك - كتاب الحج باب الرمل في الطواف - حديث: 808
([1271]) موطأ مالك - كتاب الحج باب البدء بالصفا في السعي - حديث: 827
([1272]) موطأ مالك - كتاب الحج باب البدء بالصفا في السعي - حديث: 828
([1273]) موطأ مالك - كتاب الحج باب جامع السعي - حديث: 833
([1274]) موطأ مالك - كتاب الحج باب ما استيسر من الهدي - حديث: 865
([1275]) موطأ مالك - كتاب الحج باب العمل في النحر - حديث: 885
([1276]) موطأ مالك - كتاب العقيقة باب ما جاء في العقيقة - حديث: 1066
([1277]) موطأ مالك - كتاب الطلاق باب الإيلاء - حديث: 1163
([1278]) موطأ مالك - كتاب الأقضية باب القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 1401
([1279]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ما أمر به من التمسك بالسنة والجماعة حديث: 152
([1280]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ذم المراء والخصومات في الدين والتحذير من أهل الجدال حديث: 634
([1281]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ذم المراء والخصومات في الدين والتحذير من أهل الجدال حديث: 635
([1282]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب كفر تارك الصلاة ومانع الزكاة وإباحة قتالهم وقتلهم حديث: 887
([1283]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ذكر الآيات من كتاب الله عز وجل في ذلك حديث: 1071
([1284]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب الإيمان بأن كل مولود يولد على الفطرة وذراري المشركين حديث: 1473
([1285]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ما روي في ذلك عن الصحابة حديث: 1541
([1286]) الإبانة الكبرى لابن بطة - الجزء الثاني عشر باب الإيمان بأن القرآن كلام الله غير مخلوق - حديث: 2042
([1287]) الإبانة الكبرى لابن بطة - الجزء الثاني عشر باب الإيمان بأن القرآن كلام الله غير مخلوق - حديث: 2043
([1288]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب باب اتضاح الحجة في أن القرآن كلام الله غير مخلوق - حديث: 2156
([1289]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب باب بيان كفرهم وضلالهم وخروجهم عن الملة وإباحة قتلهم - حديث: 2214
([1290]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون حديث: 125
([1291]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون حديث: 137
([1292]) الأسماء والصفات للبيهقي - فصل حديث: 162
([1293]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما جاء في إثبات صفة الكلام حديث: 388
([1294]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما جاء في إثبات صفة القول حديث: 402
([1295]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم حديث: 517
([1296]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم حديث: 519
([1297]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم حديث: 520
([1298]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم حديث: 522
([1299]) الأهوال لابن أبي الدنيا - ذكر تقريب يوم القيامة حديث: 3
([1300]) الأهوال لابن أبي الدنيا - ذكر الحشر حديث: 244
([1301]) الإيمان للعدني - باب وجوب الطمأنينة في الصلاة وأنها من الإيمان حديث: 28
([1302]) البدع لابن وضاح - باب ما يكون بدعة حديث: 30
([1303]) البدع لابن وضاح - باب " كل محدثة بدعة " حديث: 53
([1304]) البعث والنشور للبيهقي - باب قوله عز وجل " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم حديث: 1
([1305]) السنن الواردة في الفتن للداني - باب جامع في الأزمنة وفساد أهلها حديث: 315
([1306]) السنن الواردة في الفتن للداني - باب ما جاء في النفخ في الصور حديث: 722
([1307]) شرح أصول الاعتقاد - علي بن الحسين حديث: 333
([1308]) شرح أصول الاعتقاد - علي بن الحسين حديث: 334
([1309]) شرح أصول الاعتقاد - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الصادق رضي الله عنه حديث: 342
([1310]) شرح أصول الاعتقاد - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الصادق رضي الله عنه حديث: 342
([1311]) شرح أصول الاعتقاد - قول جابر بن عبد الله حديث: 997
([1312]) شرح أصول الاعتقاد - قول جابر بن عبد الله حديث: 997
([1313]) شرح أصول الاعتقاد - قول علي حديث: 1060
([1314]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - سياق ما روي عن السلف في أجناس العقوبات والحدود التي أوجبوها حديث: 1949
([1315]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - قول عبد الله بن جعفر حديث: 2007
([1316]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - قول جعفر بن محمد حديث: 2013
([1317]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - قول جعفر بن محمد حديث: 2015
([1318]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضائل حديث: 2291
([1319]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - سياق ما روي في مخازي الروافض الذين يسبون أصحاب رسول الله حديث: 2330
([1320]) شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين - الفضيلة الثانية للحسين مما تفرد بها حديث: 174
([1321]) الشريعة للآجري - باب الحث على التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى حديث: 84
([1322]) الشريعة للآجري - باب ذكر الإيمان بأن القرآن كلام الله تعالى حديث: 155
([1323]) الشريعة للآجري - باب ذكر الإيمان بأن القرآن كلام الله تعالى حديث: 156
([1324]) الشريعة للآجري - باب القول بأن الإيمان تصديق بالقلب حديث: 256
([1325]) الشريعة للآجري - باب الإيمان أن كل مولود يولد على الفطرة حديث: 419
([1326]) الشريعة للآجري - باب ذكر ما تأدى إلينا عن أبي بكر وعمر رضي الله حديث: 426
([1327]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الله عز وجل كلم موسى عليه السلام باب ما روي أن الشفاعة إنما هي لأهل الكبائر - حديث: 772
([1328]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الله عز وجل كلم موسى عليه السلام باب ما روي أن الشفاعة إنما هي لأهل الكبائر - حديث: 773
([1329]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان باب ذكر قول الله عز وجل وتقلبك في الساجدين - حديث: 945
([1330]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان باب ذكر قول الله عز وجل وتقلبك في الساجدين - حديث: 946
([1331]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان باب ذكر الأخبار التي دلت على ما قلنا - حديث: 1166
([1332]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان باب ذكر الأخبار التي دلت على ما قلنا - حديث: 1176
([1333]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان باب ذكر خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله - حديث: 1195
([1334]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه باب ذكر محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1454
([1335]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما باب حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته على محبة الحسن - حديث: 1591
([1336]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم باب ذكر أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته بالتمسك بكتاب - حديث: 1660
([1337]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم باب ذكر أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته بالتمسك بكتاب - حديث: 1662
([1338]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم باب ذكر قول الله عز وجل: وتقطعت بهم الأسباب - حديث: 1666
([1339]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب فضائل العباس بن عبد المطلب وولده رضي الله عنهم أجمعين - باب ذكر فضل بني هاشم على غيرهم حديث: 1715
([1340]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه - باب ذكر مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله حديث: 1752
([1341]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه - باب ذكر مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله حديث: 1771
([1342]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - باب ذكر تعظيم معاوية لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه حديث: 1894
([1343]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - باب ذكر تعظيم معاوية لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه حديث: 1895
([1344]) شعب الإيمان للبيهقي - باب الدليل على أن الطاعات كلها إيمان حديث: 15
([1345]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في أصحاب الكبائر من أهل القبلة إذا وافوا القيامة بلا حديث: 314
([1346]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل حديث: 1002
([1347]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في شرف أصله وطهارة مولده صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 1380
([1348]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في براءة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم في النبوة حديث: 1464
([1349]) شعب الإيمان للبيهقي - الخامس عشر من شعب الإيمان وهو باب في تعظيم النبي صلى حديث: 1532
([1350]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 1569
([1351]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 1570
([1352]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل حديث: 1854
([1353]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في ابتداء السورة بالتسمية سوى سورة براءة والدليل على أنها حديث: 2235
([1354]) شعب الإيمان للبيهقي - تخصيص سور منها بالذكر حديث: 2388
([1355]) شعب الإيمان للبيهقي - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الجمعة ويومها حديث: 2895
([1356]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في الاستعفاف عن المسألة حديث: 3361
([1357]) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله حديث: 4208
([1358]) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله حديث: 4261
([1359]) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله حديث: 4273
([1360]) شعب الإيمان للبيهقي - السابع والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تحريم الفروج حديث: 5208
([1361]) شعب الإيمان للبيهقي - السابع والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تحريم الفروج حديث: 5209
([1362]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في المطاعم والمشارب وما يجب التورع عنه منها - حديث: 5334
([1363]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان أكل اللحم - حديث: 5631
([1364]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان أكل اللحم - حديث: 5692
([1365]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في أن ساقي القوم آخرهم - حديث: 5759
([1366]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيمن اختار التواضع في اللباس - حديث: 5897
([1367]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيمن اختار التواضع في اللباس - حديث: 5898
([1368]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في اليد التي يجعل فيها الخاتم - حديث: 6080
([1369]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في اليد التي يجعل فيها الخاتم - حديث: 6081
([1370]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان الحادي والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في تحريم الملاعب والملاهي - حديث: 6230
([1371]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان باب في القرابين والأمانة - حديث: 7051
([1372]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان باب في القرابين والأمانة - حديث: 7054
([1373]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم - حديث: 7189
([1374]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين - حديث: 7814
([1375]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان الستون من شعب الإيمان وهو باب في حقوق الأولاد والأهلين - حديث: 8352
([1376]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - فصل في التكلف للضيف عند القدرة عليه حديث: 9276
([1377]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - فصل في محنة الجراد والصبر عليها حديث: 9746
([1378]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - الحادي والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الزهد وقصر الأمل حديث: 10047
([1379]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - فصل فيما بلغنا عن الصحابة رضي الله عنهم " في معنى حديث: 10190
([1380]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - الرابع والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الجود والسخاء حديث: 10400
([1381]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - الرابع والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الجود والسخاء حديث: 10417
([1382]) صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر حلق أبواب الجنة حديث: 184
([1383]) صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر أصناف لحوم الطير وأنواع اللحمان لقوله جل وعلا ولحم طير حديث: 366
([1384]) الاعتقاد للبيهقي - باب القول في القرآن حديث: 49
([1385]) الاعتقاد للبيهقي - باب القول في الإيمان حديث: 137
([1386]) الاعتقاد للبيهقي - باب الاعتصام بالسنة واجتناب البدعة حديث: 209
([1387]) الاعتقاد للبيهقي - باب استخلاف أبي بكر عمر بن الخطاب رضي الله عنهما حديث: 344
([1388]) الاعتقاد للبيهقي - باب استخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب حديث: 360
([1389]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه ذكر عرش الرب تبارك وتعالى وكرسيه - حديث: 251
([1390]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه ذكر الرياح - حديث: 797
([1391]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه ذكر الرياح - حديث: 814
([1392]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه ذكر الرياح - حديث: 814
([1393]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه خلق آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام - حديث: 1028
([1394]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه خلق آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام - حديث: 1029
([1395]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه ذكر الجن وخلقهن - حديث: 1097
([1396]) الفتن لنعيم بن حماد - العصمة من الفتن حديث: 384
([1397]) الفتن لنعيم بن حماد - ما يكون من علامات الساعة حديث: 1766
([1398]) كتاب القدر للفريابي - باب ما روي في الأهواء وتكذيب أهل القدر حديث: 403
([1399]) القضاء والقدر للبيهقي - باب ذكر البيان أن أفعال الخلق كلها تقع بمشيئة الله جل حديث: 128
([1400]) القضاء والقدر للبيهقي - باب كيفية الإيمان بالقدر حديث: 151
([1401]) القضاء والقدر للبيهقي - باب قول الله عز وجل من يضلل الله فلا هادي له حديث: 291
([1402]) المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - باب المطر حديث: 54
([1403]) المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - باب في الريح حديث: 163
([1404]) المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - باب في الريح حديث: 170
([1405]) النزول للدارقطني - ذكر الرواية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله حديث: 2
([1406]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى - حديث: 1188
([1407]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله: فما استيسر من الهدي - حديث: 1798
([1408]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله: فصيام ثلاثة أيام في الحج - حديث: 1831
([1409]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله والميسر - الوجه الثالث حديث: 2092
([1410]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله تعالى: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم - حديث: 3464
([1411]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله تعالى: كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم - حديث: 4655
([1412]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة النساء قوله تعالى: واضربوهن - حديث: 5310
([1413]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة النساء من جعل اللعب بالشطرنج من الميسر - حديث: 6789
([1414]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة الأعراف قوله تعالى: في الألواح - والوجه الثاني حديث: 8991
([1415]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة التوبة قوله تعالى فسيحوا في الأرض - حديث: 10064
([1416]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة التوبة قوله تعالى: فإذا انسلخ الأشهر الحرم - والوجه الرابع حديث: 10098
([1417]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة التوبة قوله تعالى: وقالوا لا تنفروا في الحر - حديث: 10660
([1418]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة التوبة قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من - حديث: 10962
([1419]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة التوبة قوله تعالى: لقد جاءكم رسول من أنفسكم - حديث: 10983
([1420]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة الشعراء وفي قوله: فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون - حديث: 14958
([1421]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة العنكبوت قوله تعالى: كل نفس ذائقة الموت - حديث: 16430
([1422]) تفسير عبد الرزاق - سورة التوبة حديث: 1112
([1423]) تفسير سنن سعيد بن منصور - كتاب التفسير باب تفسير سورة البقرة - قوله تعالى: وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر حديث: 297
([1424]) تفسير سنن سعيد بن منصور - تفسير سورة الأنعام الآية ) 141 ( - قوله عز وجل وهو الذي أنشأ جنات معروشات إلى قوله تعالى حديث: 872
([1425]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: وإذ جعلنا البيت مثابة للناس - القول في تأويل قوله تعالى: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى حديث: 1805
([1426]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: وإذ جعلنا البيت مثابة للناس - القول في تأويل قوله تعالى: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى حديث: 1818
([1427]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: فلا جناح عليه أن يطوف - ذكر من قال: الطواف بينهما تطوع ولا شيء على من حديث: 2137
([1428]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: وأتموا الحج والعمرة لله فإن - القول في تأويل قوله تعالى: فإن أحصرتم فما استيسر من حديث: 2974
([1429]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: وأتموا الحج والعمرة لله فإن - القول في تأويل قوله تعالى: فمن لم يجد فصيام ثلاثة حديث: 3135
([1430]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: وأتموا الحج والعمرة لله فإن - القول في تأويل قوله تعالى: فمن لم يجد فصيام ثلاثة حديث: 3159
([1431]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة آل عمران مدنية القول في تأويل قوله تعالى: الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين - القول في تأويل قوله تعالى: والمستغفرين بالأسحار حديث: 6162
([1432]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة النساء القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا - القول في تأويل قوله تعالى: إلا أن يأتين بفاحشة مبينة حديث: 8145
([1433]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة المائدة القول في تأويل قوله تعالى: إلا ما ذكيتم - حديث: 10056
([1434]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأعراف مكية القول في تأويل قوله تعالى: وإذ أخذ ربك من بني - حديث: 14081
([1435]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة التوبة القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا قاتلوا - حديث: 16044
([1436]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة التوبة القول في تأويل قوله تعالى: لقد جاءكم رسول من أنفسكم - حديث: 16063
([1437]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة التوبة القول في تأويل قوله تعالى: لقد جاءكم رسول من أنفسكم - حديث: 16064
([1438]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الرعد القول في تأويل قوله تعالى: هو الذي يريكم البرق خوفا - وقوله: ويسبح الرعد بحمده حديث: 18477
([1439]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الرعد القول في تأويل قوله تعالى: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر - وقوله: الذين آمنوا وعملوا الصالحات حديث: 18576
([1440]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الجمعة القول في تأويل قوله تعالى: وإذا رأوا تجارة أو لهوا - حديث: 31586
([1441]) فضائل القرآن لمحمد بن الضريس - باب في فضل قل هو الله أحد حديث: 245
([1442]) فضائل سورة الإخلاص للحسن الخلال حديث: 21
([1443]) فضائل سورة الإخلاص للحسن الخلال حديث: 33
([1444]) فضائل سورة الإخلاص للحسن الخلال حديث: 53
([1445]) المصاحف لابن أبي داود - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى حديث: 256
([1446]) المصاحف لابن أبي داود - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى حديث: 257
([1447]) المصاحف لابن أبي داود - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى حديث: 258
([1448]) المصاحف لابن أبي داود - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى حديث: 259
([1449]) المصاحف لابن أبي داود - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى حديث: 260
([1450]) المصاحف لابن أبي داود - بيع المصاحف وشراؤها حديث: 473
([1451]) المصاحف لابن أبي داود - وقد رخص أيضا في بيع المصاحف حديث: 572
([1452]) الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب الزكاة وما فيها من ذلك حديث: 39
([1453]) الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب ذكر الصيام وما نسخ منه حديث: 89
([1454]) الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب المناسك وما جاء فيها من النسخ حديث: 257
([1455]) الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب المناسك وما جاء فيها من النسخ حديث: 274
([1456]) الناسخ والمنسوخ للنحاس - سورة المائدة باب ذكر الآية الثانية - حديث: 244
([1457]) إبطال الحيل لابن بطة حديث: 1
([1458]) إبطال الحيل لابن بطة حديث: 29
([1459]) أحكام العيدين للفريابي - باب من يكبر يوم العيد إذا غدا إلى المصلى في طريقه حديث: 57
([1460]) أحكام العيدين للفريابي - باب في العيدين إذا اجتمعا حديث: 138
([1461]) إصلاح المال - باب القصد في المال حديث: 325
([1462]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب سنن الفيء باب أخذ الجزية من المجوس - حديث: 69
([1463]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها باب فرض الأعطية من الفيء - حديث: 471
([1464]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها باب توفير الفيء للمسلمين وإيثارهم به - حديث: 580
([1465]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب صدقة مال اليتيم - حديث: 968
([1466]) الأموال لابن زنجويه - كتاب الفيء ووجوهه وسبيله باب: أخذ الجزية من المجوس - حديث: 109
([1467]) الأموال لابن زنجويه - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها في توفير الفيء للمسلمين وإيثارهم به - حديث: 783
([1468]) الأموال لابن زنجويه - كتاب الخمس وأحكامه وسننه باب: سهم ذوي القربى من الخمس - حديث: 978
([1469]) الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها من لم ير في الحلي زكاة - حديث: 1408
([1470]) الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب: من لم ير في أموال اليتامى زكاة - حديث: 1439
([1471]) الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها تفسير ما يكون فيه العشر من الثمار والزرع - حديث: 1563
([1472]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب مختصر من كتابي كتاب الصبر وما فيه من الفضل حديث: 282
([1473]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل لا حول ولا قوة إلا بالله حديث: 342
([1474]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل حسن الخلق حديث: 360
([1475]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق حديث: 545
([1476]) تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي - أجوبة أدلة القائلين بتغاير الإيمان والإسلام حديث: 509
([1477]) الجمعة وفضلها لأحمد بن علي المروزي - باب ما جاء في وقت الجمعة حديث: 57
([1478]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 2
([1479]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 32
([1480]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 38
([1481]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 54
([1482]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 55
([1483]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 61
([1484]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 62
([1485]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 68
([1486]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 82
([1487]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 85
([1488]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 86
([1489]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 89
([1490]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 93
([1491]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 97
([1492]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 108
([1493]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 126
([1494]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 132
([1495]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 151
([1496]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 163
([1497]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 164
([1498]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 165
([1499]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 171
([1500]) حجة الوداع لابن حزم - الباب العاشر: في بيان ما نتخوف من أن يسبق إلى حديث: 251
([1501]) حجة الوداع لابن حزم - الباب الرابع عشر: الخلاف الوارد في الأذان والإقامة بعرفة بجمع حديث: 263
([1502]) حجة الوداع لابن حزم - الباب السابع عشر: الاختلاف في عدد ما نحر صلى الله حديث: 291
([1503]) حجة الوداع لابن حزم - الباب الرابع والعشرون: الأحاديث الواردة في أمر رسول الله صلى حديث: 333
([1504]) حجة الوداع لابن حزم - الباب الرابع والعشرون: الأحاديث الواردة في أمر رسول الله صلى حديث: 341
([1505]) حجة الوداع لابن حزم - الباب الرابع والعشرون: الأحاديث الواردة في أمر رسول الله صلى حديث: 385
([1506]) حجة الوداع لابن حزم - الباب الرابع والعشرون: الأحاديث الواردة في أمر رسول الله صلى حديث: 406
([1507]) حجة الوداع لابن حزم - ذكر ما تعلق به من ادعى أن رسول الله صلى الله حديث: 419
([1508]) حجة الوداع لابن حزم - ذكر الأحاديث المبينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان حديث: 443
([1509]) حجة الوداع لابن حزم - ذكر الأحاديث المبينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان حديث: 490
([1510]) حجة الوداع لابن حزم - ذكر الأحاديث المبينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان حديث: 492
([1511]) حجة الوداع لابن حزم - ذكر الأحاديث المبينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان حديث: 493
([1512]) حجة الوداع لابن حزم - ذكر الأحاديث المبينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان حديث: 497
([1513]) الخراج ليحيى بن آدم حديث: 50
([1514]) الخراج ليحيى بن آدم - باب القطائع حديث: 211
([1515]) الخراج ليحيى بن آدم - باب العيون والأنهار وما ذكر في بيع فضل الماء حديث: 270
([1516]) الخراج ليحيى بن آدم - باب ما سقت السماء أو سقي بغرب حديث: 321
([1517]) الخراج ليحيى بن آدم - باب الجذاذ والحصاد بالليل والنهي عنه حديث: 372
([1518]) الخراج ليحيى بن آدم - باب الجذاذ والحصاد بالليل والنهي عنه حديث: 373
([1519]) الخراج ليحيى بن آدم - باب ما يكره أن يعطى في الصدقة حديث: 383
([1520]) الدعاء للطبراني - باب الدعاء على الصفا والمروة حديث: 793
([1521]) الدعاء للطبراني - باب القول عند الفراغ من الطعام والشراب حديث: 825
([1522]) الدعاء للطبراني - باب الدعاء للمريض عند عيادته حديث: 1032
([1523]) الدعاء للطبراني - باب تعزية المصاب حديث: 1122
([1524]) ذم اللواط للآجري - سحاق النساء زنا حديث: 24
([1525]) ذم الملاهي لابن أبي الدنيا - باب اللوطية في النساء حديث: 144
([1526]) ذم الملاهي لابن أبي الدنيا - باب اللوطية في النساء حديث: 152
([1527]) كتاب الصيام للفريابي - باب ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال حديث: 82
([1528]) العقوبات لابن أبي الدنيا - أسباب العقوبات وأنواعها حديث: 8
([1529]) عمل اليوم والليلة لابن السني - نوع آخر حديث: 125
([1530]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق حديث: 39
([1531]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق حديث: 42
([1532]) كتاب القضاء - باب القضاء في السيل حديث: 9
([1533]) أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر عمامته صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 292
([1534]) أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر خاتمه صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 334
([1535]) أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر سيف النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 390
([1536]) أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 397
([1537]) أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر قبته صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 422
([1538]) آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف آداب الصحبة بين الوالد وولده - حديث: 90
([1539]) الآداب للبيهقي - باب الرخصة في التختم بالفضة حديث: 541
([1540]) الأدب المفرد للبخاري - باب إذا ضرب الرجل فخذ أخيه ولم يرد به سوءا حديث: 994
([1541]) الأدب المفرد للبخاري - باب حديث: 998
([1542]) الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا حديث: 187
([1543]) البر والصلة للحسين بن حرب حديث: 53
([1544]) تحريم النرد والشطرنج والملاهي للآجري - باب ذكر تحريم استماع المزامير حديث: 59
([1545]) التوبة لابن أبي الدنيا - لقد أمهلك ولم يهمك حديث: 99
([1546]) الحلم لابن أبي الدنيا - أشعر الناس حديث: 44
([1547]) الحلم لابن أبي الدنيا - الناس معادن حديث: 112
([1548]) الزهد الكبير للبيهقي - فصل آخر في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ الأجل حديث: 550
([1549]) الزهد لأبي حاتم الرازي حديث: 113
([1550]) الزهد لابن أبي عاصم - هوان الدنيا على الله تبارك وتعالى حديث: 132
([1551]) الزهد لابن أبي عاصم - هوان الدنيا على الله تبارك وتعالى حديث: 135
([1552]) الزهد لهناد بن السري - باب يوم القيامة وعظمه وما أعد فيه حديث: 319
([1553]) الزهد والرقائق لابن المبارك - باب فضل ذكر الله عز وجل حديث: 971
([1554]) الزهد والرقائق لابن المبارك - باب فضل ذكر الله عز وجل حديث: 972
([1555]) الزهد والرقائق لابن المبارك - باب فضل ذكر الله عز وجل حديث: 1573
([1556]) شكر الله على نعمه للخرائطي - ما يجب على الناس من الشكر للمنعم عليه حديث: 94
([1557]) الشكر لابن أبي الدنيا حديث: 105
([1558]) الشكر لابن أبي الدنيا حديث: 174
([1559]) فضائل الأوقات للبيهقي - فصل في فضل ليلة الجمعة ويوم الجمعة حديث: 270
([1560]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد حديث: 25
([1561]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد - الاستدراكات لمتون بأسانيدها نسبت للكتاب ولم توجد في نسختنا حديث: 28
([1562]) قصر الأمل لابن أبي الدنيا - باب المبادرة بالعمل حديث: 122
([1563]) قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا - باب: في قضاء الحوائج حديث: 44
([1564]) قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا - باب في شكر الصنيعة حديث: 113
([1565]) المتمنين لابن أبي الدنيا حديث: 88
([1566]) المحتضرين لابن أبي الدنيا - باب الجزع عند الموت مخافة سوء المرد حديث: 235
([1567]) مساوئ الأخلاق للخرائطي - باب ما جاء في ظلم الناس حديث: 606
([1568]) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - باب الجود وإعطاء السائل حديث: 398
([1569]) النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته حديث: 47
([1570]) النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته حديث: 48
([1571]) النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته حديث: 52
([1572]) هواتف الجنان لابن أبي الدنيا حديث: 8
([1573]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف أحمد بن إبراهيم بن عبدة - حديث: 301
([1574]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف أحمد بن علي الأنصاري الأصبهاني أبو علي - حديث: 464
([1575]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف أحمد بن علي الأنصاري الأصبهاني أبو علي - حديث: 465
([1576]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف باب من اسمه إبراهيم - إبراهيم بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن أبو إسحاق الإمام
([1577]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف باب من اسمه إبراهيم - إبراهيم بن محمد بن برزج حديث: 674
([1578]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف باب من اسمه إسماعيل - إسماعيل بن زياد بن عبيد الخزاعي يعرف بابن زراة حديث: 767
([1579]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف من اسمه أسيد - أشعث بن شداد بن إبراهيم الربعي أبو عبد الله الخراساني حديث: 827
([1580]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء باب السين - سوار بن أحمد بن أبي سوار أبو الحسن العسكري حديث: 1312
([1581]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - عمران بن عبد الله بن سعد الأشعري أخو يعقوب حديث: 1560
([1582]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر السجستاني حديث: 1676
([1583]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - عبد الله بن عبد السلام بن بندار أبو محمد حديث: 1692
([1584]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد أبو محمد الثقفي حديث: 1695
([1585]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن علي بن محمد بن شنبويه الغزال أبو بكر الكوسج حديث: 2375
([1586]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب حديث: 2591
([1587]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب لام ألف باب الياء - يعقوب بن الزبير أبو عمرو حديث: 2793
([1588]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب لام ألف باب الياء - يحيى بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حديث: 2812
([1589]) أخبار مكة للأزرقي - باب ما جاء في ولاية قصي بن كلاب البيت الحرام حديث: 126
([1590]) أخبار مكة للأزرقي - الصلاة في الكعبة وأين صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها حديث: 298
([1591]) أخبار مكة للأزرقي - الصلاة في الكعبة وأين صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها حديث: 303
([1592]) أخبار مكة للأزرقي - ما جاء في الدعاء والصلاة عند مثعب الكعبة حديث: 381
([1593]) أخبار مكة للأزرقي - استلام الركن اليماني وفضله حديث: 453
([1594]) أخبار مكة للأزرقي - الرمل بالبيت وبين الصفا والمروة وموضع القيام عليهما حديث: 697
([1595]) أخبار مكة للأزرقي - الرمل بالبيت وبين الصفا والمروة وموضع القيام عليهما حديث: 699
([1596]) أخبار مكة للأزرقي - الرمل بالبيت وبين الصفا والمروة وموضع القيام عليهما حديث: 700
([1597]) أخبار مكة للأزرقي - باب أين يوقف من الصفا والمروة وحد المسعى حديث: 709
([1598]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه حديث: 3
([1599]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه حديث: 8
([1600]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر ما يقال عند استلام الركن الأسود حديث: 36
([1601]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر استلام الركن اليماني وفضله وما جاء فيه حديث: 143
([1602]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر استلام الركن اليماني وفضله وما جاء فيه حديث: 145
([1603]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر الصلاة في وجه الكعبة حديث: 262
([1604]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر إحصاء الطواف فيه حديث: 319
([1605]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج حديث: 24
([1606]) حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر حديث: 3822
([1607]) حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر حديث: 3824
([1608]) حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر حديث: 3830
([1609]) حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر حديث: 3831
([1610]) حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر حديث: 3833
([1611]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3835
([1612]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3835
([1613]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3851
([1614]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3851
([1615]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3855
([1616]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3856
([1617]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3857
([1618]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3858
([1619]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3859
([1620]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3860
([1621]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3861
([1622]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3862
([1623]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3863
([1624]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3864
([1625]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3865
([1626]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3866
([1627]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3867
([1628]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3868
([1629]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3869
([1630]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3870
([1631]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3872
([1632]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3873
([1633]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3874
([1634]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3875
([1635]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3876
([1636]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق حديث: 3877
([1637]) حلية الأولياء - زاذان أبو عمرو الكندي حديث: 5477
([1638]) حلية الأولياء - سعيد بن فيروز أبو البختري حديث: 6279
([1639]) حلية الأولياء - حبيب بن أبي ثابت حديث: 6565
([1640]) حلية الأولياء - وروى مسعر حديث: 10541
([1641]) حلية الأولياء - أسند سفيان بن عيينة عن الجماهير من التابعين أدرك ستة حديث: 10951
([1642]) حلية الأولياء - يوسف بن أسباط حديث: 12386
([1643]) حلية الأولياء - سالم الخواص حديث: 12534
([1644]) حلية الأولياء - الإمام الشافعي حديث: 13439
([1645]) حلية الأولياء - ذكر جلالته عند العلماء ونبالته عند المحدثين والفقهاء حديث: 14081
([1646]) حلية الأولياء - ذكر جلالته عند العلماء ونبالته عند المحدثين والفقهاء حديث: 14104
([1647]) حلية الأولياء - ذكر جلالته عند العلماء ونبالته عند المحدثين والفقهاء حديث: 14105
([1648]) حلية الأولياء - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حديث: 14147
([1649]) حلية الأولياء - عبد الله بن خبيق حديث: 15209
([1650]) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر فضيلته صلى الله عليه وآله وسلم بطيب مولده حديث: 14
([1651]) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني - الفصل الثامن والعشرون حديث: 492
([1652]) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني - القول فيما أوتي يوسف عليه السلام حديث: 540
([1653]) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني - الفصل الواحد والثلاثون حديث: 552
([1654]) دلائل النبوة للبيهقي - حديث هند بن أبي هالة في صفة رسول الله صلى الله حديث: 235
([1655]) دلائل النبوة للبيهقي - حديث هند بن أبي هالة في صفة رسول الله صلى الله حديث: 238
([1656]) دلائل النبوة للبيهقي - باب قول الله عز وجل: ولا تحسبن الذين قتلوا في حديث: 1203
([1657]) دلائل النبوة للبيهقي - باب قول الله عز وجل: ولا تحسبن الذين قتلوا في حديث: 1203
([1658]) دلائل النبوة للبيهقي - باب خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم لغزوة الفتح واستخلافه على حديث: 1770
([1659]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك باب بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي - حديث: 2131
([1660]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك باب ما جاء في شأن سيدنا إبراهيم بن النبي صلى الله - حديث: 2156
([1661]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك باب حجة الوداع - حديث: 2157
([1662]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك باب حجة الوداع - حديث: 2158
([1663]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب أسئلة اليهود وغيرهم - باب استبراء زيد بن سعنة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2531
([1664]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب أسئلة اليهود وغيرهم - باب استبراء زيد بن سعنة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2531
([1665]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 3218
([1666]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في صفة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 3232
([1667]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول حديث: 3242
([1668]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول حديث: 3243
([1669]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول حديث: 3244
([1670]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في تركة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 3255
([1671]) الذرية الطاهرة للدولابي - محمد بن علي بن الحسين عن الحسن بن علي رضي الله حديث: 120
([1672]) الذرية الطاهرة للدولابي - مولد الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه حديث: 140
([1673]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما حديث: 152
([1674]) الذرية الطاهرة للدولابي - رجال شتى عن حسين رضي الله عنه حديث: 169
([1675]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 226
([1676]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 228
([1677]) الشمائل المحمدية للترمذي - باب ما جاء في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان حديث: 97
([1678]) الشمائل المحمدية للترمذي - باب ما جاء في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان حديث: 100
([1679]) الشمائل المحمدية للترمذي - باب ما جاء في فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 317
([1680]) الشمائل المحمدية للترمذي - باب: ما جاء في وفاة رسول الله صلى الله عليه حديث: 384
([1681]) فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني - الفضيلة الخامسة حديث: 141
([1682]) فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر بيعة عمر حديث: 196
([1683]) فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حديث: 206
([1684]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - وهذه الأحاديث من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه حديث: 135
([1685]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - وهذه الأحاديث من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه حديث: 231
([1686]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديث: 323
([1687]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديث: 325
([1688]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل عمر بن الخطاب من حديث أبي بكر بن مالك حديث: 595
([1689]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل عمر بن الخطاب من حديث أبي بكر بن مالك حديث: 621
([1690]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل عمر بن الخطاب من حديث أبي بكر بن مالك حديث: 658
([1691]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل عمر بن الخطاب من حديث أبي بكر بن مالك حديث: 667
([1692]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - نسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 893
([1693]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل علي رضي الله عنه حديث: 974
([1694]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن حديث: 1016
([1695]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن حديث: 1025
([1696]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن حديث: 1027
([1697]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن حديث: 1080
([1698]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن حديث: 1097
([1699]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن حديث: 1108
([1700]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن حديث: 1142
([1701]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه حديث: 1253
([1702]) فضائل الصحابة للدارقطني حديث: 4
([1703]) فضائل الصحابة للدارقطني حديث: 17
([1704]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 20
([1705]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 22
([1706]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 23
([1707]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 26
([1708]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 28
([1709]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 29
([1710]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 30
([1711]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 34
([1712]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 60
([1713]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 63
([1714]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 64
([1715]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 65
([1716]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 68
([1717]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 69
([1718]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 70
([1719]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 74
([1720]) أحاديث الشاموخي حديث: 30
([1721]) الأربعون حديثا للآجري حديث: 12
([1722]) أمالي أبي إسحاق لإبراهيم بن عبد الصمد حديث: 50
([1723]) أمالي أبي إسحاق لإبراهيم بن عبد الصمد حديث: 57
([1724]) أمالي المحاملي - مجلس آخر إملاء حديث: 33
([1725]) أمالي المحاملي - مجلس آخر لثلاث خلون من شعبان حديث: 229
([1726]) أمالي المحاملي - مجلس آخر حديث: 252
([1727]) الأمالي في آثار الصحابة لعبد الرزاق الصنعاني - من أهل البيت حديث: 50
([1728]) الأمالي في آثار الصحابة لعبد الرزاق الصنعاني - من آداب يوم النحر حديث: 180
([1729]) بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - حديث آخر حديث: 197
([1730]) جامع بيان العلم حديث: 8
([1731]) جزء ابن الغطريف حديث: 30
([1732]) جزء ابن الغطريف حديث: 31
([1733]) جزء ابن الغطريف حديث: 60
([1734]) جزء الألف دينار للقطيعي حديث: 239
([1735]) جزء الألف دينار للقطيعي حديث: 259
([1736]) جزء حديث نافع عن أبي نعيم لمحمد بن إبراهيم المقرئ حديث: 14
([1737]) جزء حنبل بن إسحاق حديث: 58
([1738]) جزء علي بن محمد الحميري حديث: 9
([1739]) جزء قراءات النبي لحفص بن عمر - ومن سورة البقرة حديث: 20
([1740]) جزء يحيى بن معين حديث: 205
([1741]) حديث الزهري حديث: 269
([1742]) حديث الزهري حديث: 429
([1743]) حديث الزهري حديث: 605
([1744]) حديث الزهري حديث: 606
([1745]) حديث الزهري حديث: 607
([1746]) حديث الزهري حديث: 622
([1747]) حديث الزهري حديث: 623
([1748]) حديث الزهري حديث: 699
([1749]) أحاديث إسماعيل بن جعفر - ثامنا: أحاديث جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن حديث: 339
([1750]) سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر - المجلس الثالث حديث: 39
([1751]) سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر - المجلس الخامس حديث: 65
([1752]) سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر - المجلس الخامس حديث: 65
([1753]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - ذكر الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: حديث: 74
([1754]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - ذكر الأحاديث الواردة في ذم القياس وتحريمه والمنع منه حديث: 499
([1755]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - ما جاء من الوعيد لمن أفتى وليس هو من أهل الفتوى حديث: 1038
([1756]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - باب التمحل في الفتوى حديث: 1177
([1757]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - باب التمحل في الفتوى حديث: 1177
([1758]) فوائد أبي علي الصواف حديث: 20
([1759]) فوائد أبي علي الصواف حديث: 21
([1760]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي حديث: 69
([1761]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي حديث: 71
([1762]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي حديث: 72
([1763]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي حديث: 73
([1764]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي حديث: 77
([1765]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي حديث: 78
([1766]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - جزء آخر حديث: 410
([1767]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - ومن إملاء أبي بكر الشافعي حديث: 549
([1768]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - ومن إملاء أبي بكر الشافعي حديث: 567
([1769]) الفوائد المنتقاة العوالي الحسان للسمرقندي حديث: 87
([1770]) فوائد تمام حديث: 73
([1771]) فوائد تمام حديث: 338
([1772]) فوائد تمام حديث: 428
([1773]) فوائد تمام حديث: 689
([1774]) فوائد تمام حديث: 690
([1775]) فوائد تمام حديث: 691
([1776]) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي - مقدمة حديث: 61
([1777]) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي - باب اغتنام الشبيبة والصحة والفراغ حديث: 186
([1778]) المجالس العشرة للحسن الخلال حديث: 14
([1779]) مراسيل أبي داود - باب في جامع الصدقة حديث: 118
([1780]) مراسيل أبي داود - باب في جامع الصدقة حديث: 119
([1781]) مراسيل أبي داود - باب في العقيقة حديث: 356
([1782]) مراسيل أبي داود - باب في العقيقة حديث: 357
([1783]) من حديث خيثمة بن سليمان - باب إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفضائله حديث: 74
([1784]) الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي - عبد الله بن نافع الصائغ حديث: 38
([1785]) أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني - قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا أتاكم كريم قوم حديث: 126
([1786]) أمثال الحديث للرامهرمزي - مقدمة حديث: 8
([1787]) أمثال الحديث للرامهرمزي - مقدمة حديث: 42
([1788]) أمثال الحديث للرامهرمزي - باب من المثنى حديث: 133
([1789]) بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي - حديث في الأذان والإقامة عند الجمع حديث: 44
([1790]) بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي - حديث فيما يهيأ لأهل الميت حديث: 71
([1791]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - باب أدب السؤال لمحدث حديث: 388
([1792]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - استعماله لطيف الخطاب وتحفظه في منطقه حديث: 956
([1793]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلما ذكر حديث: 1327
([1794]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - وأما المقاطيع فهي الموقوفات على التابعين حديث: 1590
([1795]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - ذكر شيء من وجوب طاعة الأبوين وبرهما وترك الرحلة مع كراهتهما حديث: 1712
([1796]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - المآكل المستحب تناولها والمأمور باجتنابها للحفظ حديث: 1807
([1797]) اختلاف الحديث - باب الفطر والصوم في السفر حديث: 23
([1798]) اختلاف الحديث - باب الفطر والصوم في السفر حديث: 24
([1799]) اختلاف الحديث - باب القنوت في الصلوات كلها حديث: 162
([1800]) اختلاف الحديث - باب المختلفات التي عليها دلالة حديث: 229
([1801]) الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي - ذكر الرحلة في طلب الحديث والأمر بها والحث عليها وبيان فضلها ذكر الرواية عن التابعين والخالفين في مثل ذلك - حديث: 65
([1802]) علل الترمذي الكبير - أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما جاء في اليمين مع الشاهد - حديث: 223
([1803]) علل الترمذي الكبير - أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما جاء في اليمين مع الشاهد - حديث: 224
([1804]) ما جاء ما يستحب من الأضاحي - حديث: 271
([1805]) علل الترمذي الكبير - أبواب اللباس ما جاء في لبس الخاتم في اليمين - حديث: 325
([1806]) علل الترمذي الكبير - أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما جاء في الشفاعة - حديث: 395
([1807]) غرائب مالك بن أنس لابن المظفر حديث: 95
([1808]) غريب الحديث - غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه الحديث الثامن - باب: نتف حديث: 1079
([1809]) غريب الحديث - غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه الحديث الثالث - باب: شط حديث: 1346
([1810]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي - باب الكلام في أحكام الأداء وشرائطه باب ذكر من كان يذهب إلى إجازة الرواية على المعنى من - حديث: 634
([1811]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي - باب الكلام في أحكام الأداء وشرائطه باب ذكر الروايات عمن قال: إن القراءة على المحدث بمنزلة - حديث: 827
([1812]) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي - باب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب حديث: 56
([1813]) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي - باب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب حديث: 73
([1814]) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي - من قاله على لفظ الشهادة حديث: 496
([1815]) ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - كتاب الصلاة الخلاف في ذلك - حديث: 236
([1816]) مسند الشافعي - ومن كتاب الأسارى والغلول وغيره حديث: 1395