-
عن علي بن حسين، عن المسور بن مخرمة، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته حين تشهد يقول: "أما بعد"([1]).
-
عن علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره: أن علي بن أبي طالب أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي عليه السلام ليلة، فقال: "ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه، وهو يقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]([2]).
-
عن علي بن حسين، أن الحسين بن علي، حدثه عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر، يضرب فخذه، ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([3]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، أنه قال: يا رسول الله، أين تنزل في دارك بمكة ؟ فقال: "وهل ترك عقيل من رباع أو دور"، وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر ولا علي رضي الله عنهما، شيئا لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين، فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا يرث المؤمن الكافر، قال ابن شهاب: وكانوا يتأولون قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ [الأنفال: 72] الآية([4]).
-
عن علي بن الحسين رضي الله عنهما: أن صفية - زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أخبرته أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها يقلبها، حتى إذا بلغت - باب المسجد عند - باب أم سلمة، مر رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي"، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"([5]).
-
عن علي بن الحسين رضي الله عنهما، أن صفية، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته ح وحدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد وعنده أزواجه فرحن، فقال لصفية بنت حيي لا تعجلي حتى أنصرف معك، وكان بيتها في دار أسامة، فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها، فلقيه رجلان من الأنصار فنظرا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أجازا، وقال لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "تعاليا إنها صفية بنت حيي"، قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئا"([6]).
-
عن علي بن الحسين رضي الله عنهما: أن صفية بنت حيي، أخبرته ح وحدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، يخبر عن علي بن الحسين، أن صفية رضي الله عنها، أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو معتكف، فلما رجعت مشى معها، فأبصره رجل من الأنصار، فلما أبصره دعاه فقال: "تعال هي صفية - وربما قال سفيان: هذه صفية -، فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"([7]).
-
عن علي بن حسين، أن حسين بن علي رضي الله عنهما، أخبره أن عليا عليه السلام، قال: "كانت لي شارف من نصيبي من المغنم، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين، وأستعين به في وليمة عرسي"([8]).
-
عن علي بن حسين بن علي عن أبيه حسين بن علي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، أنه قال: أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مغنم يوم بدر، قال: "وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا أخرى"، فأنختهما يوما عند - باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة، فقالت: ألا يا حمز للشرف النواء. فثار إليهما حمزة بالسيف فجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما، - قلت لابن شهاب ومن السنام ؟ قال: قد جب أسنمتهما، فذهب بها، قال ابن شهاب: - قال علي رضي الله عنه: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلقت معه، فدخل على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، وقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر حتى خرج عنهم، وذلك قبل تحريم الخمر([9]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا في حجته ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟"، ثم قال: "نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة المحصب، حيث قاسمت قريش على الكفر"، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم، أن لا يبايعوهم، ولا يؤووهم ([10]).
-
عن علي بن الحسين، أن حسين بن علي عليهما السلام أخبره أن عليا قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه الصواغين، وأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب، والغرائر، والحبال، وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، رجعت حين جمعت ما جمعت، فإذا شارفاي قد اجتب أسنمتهما، وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما، فقلت: من فعل هذا ؟ فقالوا: فعل حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار، فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، فعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ما لك ؟"، فقلت: يا رسول الله، ما رأيت كاليوم قط، عدا حمزة على ناقتي، فأجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردائه، فارتدى، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن، فأذنوا لهم، فإذا هم شرب"فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل"، فإذا حمزة قد ثمل، محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر، فنظر إلى ركبته، ثم صعد النظر، فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر، فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: هل أنتم إلا عبيد لأبي ؟ فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قد ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى، وخرجنا معه([11]).
-
عن علي بن حسين، أن صفية - زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أخبرته: أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوره، وهو معتكف في المسجد، في العشر الأواخر من رمضان، ثم قامت تنقلب، فقام معها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى إذا بلغ قريبا من - باب المسجد، عند - باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما"، قالا: سبحان الله يا رسول، الله وكبر عليهما ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"([12]).
-
عن علي بن حسين، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ فقلت له: لا، فقال له: فهل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه، لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم، فقال: "إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها"، ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه، قال: "حدثني، فصدقني ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبنت عدو الله أبدا"([13]).
-
عن علي بن حسين، عن صفية بنت حيي، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا، فحدثته ثم قمت فانقلبت، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"فقالا سبحان الله يا رسول الله قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا، أو قال: شيئا"([14]).
-
عن علي بن حسين، أن المسور بن مخرمة، قال: إن عليا خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك، فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته حين تشهد، يقول: "أما بعد أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبنت عدو الله، عند رجل واحد"فترك علي الخطبة وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن مسور سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته، إياه فأحسن، قال: "حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي"([15]).
-
عن علي بن حسين، أن حسين بن علي عليهم السلام، أخبره أن عليا قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني مما أفاء الله عليه من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة عليها السلام، بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر، فأردت أن أبيعه من الصواغين، فنستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتاب والغرائر والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، حتى جمعت ما جمعت، فإذا أنا بشارفي قد أجبت أسنمتها، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت المنظر، قلت: من فعل هذا ؟ قالوا فعله حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت، في شرب من الأنصار، عنده قينة وأصحابه، فقالت في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء.، فوثب حمزة إلى السيف، فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، قال علي: فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة، وعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي لقيت، فقال: "ما لك"قلت: يا رسول الله، ما رأيت كاليوم، عدا حمزة على ناقتي، فأجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردائه فارتدى، ثم انطلق يمشي، واتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفق النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة ثمل، محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى ركبته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه([16]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أنه قال زمن الفتح: يا رسول الله، أين تنزل غدا ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "وهل ترك لنا عقيل من منزل"ثم قال: "لا يرث المؤمن الكافر، ولا يرث الكافر المؤمن"قيل للزهري: ومن ورث أبا طالب ؟ قال: "ورثه عقيل وطالب"، قال معمر عن الزهري: "أين تنزل غدا في حجته ؟"ولم يقل يونس: "حجته ولا زمن الفتح"([17]).
-
عن علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة قال: "ألا تصليان"رجما بالغيب: "لم يستبن"، فرطا: "يقال ندما"، سرادقها: "مثل السرادق، والحجرة التي تطيف بالفساطيط". يحاوره: "من المحاورة"، لكنا هو الله ربي: "أي لكن أنا، هو الله ربي، ثم حذف الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى"، وفجرنا خلالهما نهرا: "يقول: بينهما"، زلقا: "لا يثبت فيه قدم"، هنالك الولاية: "مصدر الولي"، عقبا: "عاقبة وعقبى وعقبة واحد، وهي الآخرة"، قبلا: "وقبلا وقبلا استئنافا"، ليدحضوا: "ليزيلوا الدحض: الزلق"([18]).
-
عن علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره: أن عليا رضي الله عنه قال: "فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردائه ثم انطلق يمشي، واتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذنوا لهم"([19]).
-
عن علي بن الحسين، أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أخبرته: أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوره، وهو معتكف في المسجد، في العشر الغوابر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب، فقام معها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقلبها، حتى إذا بلغت - باب المسجد، الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي"قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما ما قال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما"([20]).
-
عن علي بن حسين، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أعتق رقبة مسلمة، أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى فرجه بفرجه"([21]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([22]).
-
عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتته صفية بنت حيي فلما رجعت انطلق معها، فمر به رجلان من الأنصار فدعاهما، فقال: "إنما هي صفية"، قالا: سبحان الله، قال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"([23]).
-
عن علي بن حسين، أن حسين بن علي رضي الله عنهما أخبره أن علي بن أبي طالب، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة - عليها السلام - بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال لهم: "ألا تصلون ؟"، فقال علي: فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال له ذلك، ولم يرجع إليه شيئا، ثم سمعه وهو مدبر، يضرب فخذه وهو يقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]، قال أبو عبد الله: "يقال: ما أتاك ليلا فهو طارق"، ويقال الطارق: "النجم"، و الثاقب: "المضيء"، يقال: "أثقب نارك للموقد"([24]).
-
عن علي بن حسين، أن حسين بن علي عليهما السلام أخبره: أن علي بن أبي طالب، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال لهم: "ألا تصلون"، قال علي: فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]([25]).
-
عن علي بن حسين، أن الحسين بن علي، حدثه عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر، يضرب فخذه، ويقول وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54] ([26]).
-
عن علي بن الحسين، عن عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبل وهو صائم"([27]).
-
عن علي بن الحسين، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس، فدخل علي وهو غضبان فقلت: من أغضبك، يا رسول الله ؟ أدخله الله النار، قال: "أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون ؟" - قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب - "ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا"وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الحكم، سمع علي بن الحسين، عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة، بمثل حديث غندر، ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون([28]).
-
عن علي بن حسين، أخبره، أن عمرو بن عثمان بن عفان، أخبره، عن أسامة بن زيد بن حارثة، أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة ؟ فقال"وهل ترك لنا عقيل من رباع، أو دور" وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر، ولا علي شيئا لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين"([29]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا ؟ وذلك في حجته حين دنونا من مكة، فقال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"([30]).
-
عن علي بن حسين، عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة، قال: "من أعتق رقبة، أعتق الله بكل عضو منها عضوا من أعضائه من النار، حتى فرجه بفرجه"([31]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"([32]).
-
عن علي بن حسين بن علي عن أبيه حسين بن علي عن علي بن أبي طالب، قال: "أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا أخرى، فأنختهما يوما عند - باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت، معه قينة تغنيه، فقالت ألا يا حمز للشرف النواء. فثار إليهما حمزة بالسيف، ف جب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما"، قلت لابن شهاب: ومن السنام ؟ قال: قد جب أسنمتهما، فذهب بها، قال ابن شهاب: قال علي: "فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، وانطلقت معه، فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر حتى خرج عنهم"([33]).
-
عن علي بن حسين بن علي أن حسين بن علي أخبره، أن عليا، قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب، والغرائر والحبال، وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، وجمعت حين جمعت ما جمعت، فإذا شارفاي قد اجتبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما، قلت: من فعل هذا ؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه، فقالت في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء.، فقام حمزة بالسيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، فأخذ من أكبادهما، فقال علي: فانطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما لك ؟"قلت: يا رسول الله، والله ما رأيت كاليوم قط، عدا حمزة على ناقتي، فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بردائه فارتداه، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذنوا له، فإذا هم شرب، فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر إلى ركبتيه، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، فقال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى، وخرج وخرجنا معه([34]).
-
عن علي بن حسين، عن صفية بنت حيي، قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا"أو قال"شيئا"وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرنا علي بن حسين، أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته، أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوره، في اعتكافه في المسجد، في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقلبها، ثم ذكر بمعنى حديث معمر، غير أنه قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم"إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم"ولم يقل"يجري"([35]).
-
عن علي بن حسين، أن عبد الله بن عباس، قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار، أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ماذا كنتم تقولون في الجاهلية، إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه، إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا"ثم قال: "الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ماذا قال: قال فيستخبر بعض أهل السماوات بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم، ويرمون به، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون"([36]).
-
عن علي بن الحسين، أنهم حين قدموا المدينة، من عند يزيد بن معاوية، مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ قال فقلت له: لا، قال له: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا، حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخطب الناس في ذلك، على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم فقال: "إن فاطمة مني، وإني أتخوف أن تفتن في دينها"قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال"حدثني فصدقني، ووعدني فأوفى لي، وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا"([37]).
-
عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سلمة، أن أبا هريرة"كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين"فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول: حين ينصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا، قال أبو داود: هذا الكلام الأخير يجعله مالك، والزبيدي وغيرهما، عن الزهري، عن علي بن حسين([38]).
-
عن كريب، أنه سأل أسامة بن زيد، قلت: أخبرني كيف فعلتم أو صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمعرس فأناخ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناقته، ثم بال، وما قال: زهير أهراق الماء، ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا، قلت: يا رسول الله، الصلاة، قال: "الصلاة أمامك"قال: فركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا، حتى أقام العشاء، وصلى، ثم حل الناس، زاد محمد في حديثه قال: قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم ؟ قال: ردفه الفضل وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي. حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش، عن زيد بن علي عن أبيه.، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي قال: ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته والناس يضربون الإبل يمينا، وشمالا، لا يلتفت إليهم ويقول: "السكينة أيها الناس"ودفع حين غابت الشمس([39]).
-
عن علي عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي قال: فلما أصبح يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووقف على قزح فقال: "هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم"([40]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا ؟ في حجته، قال"هل ترك لنا عقيل منزلا"، ثم قال: "نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر" - يعني المحصب -، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يؤووهم. قال الزهري: والخيف: الوادي. حدثنا محمود بن خالد، حدثنا عمر حدثنا أبو عمرو يعني الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: حين أراد أن ينفر من منى"نحن نازلون غدا"فذكر نحوه ولم يذكر أوله ولا ذكر الخيف الوادي([41]).
-
عن علي بن الحسين أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها، قال: فقلت له: لا، قال: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي، إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: "إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها"قال: ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا"([42]).
-
عن علي بن حسين، عن صفية قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته، ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي"، قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"، أو قال: "شرا"([43]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([44]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا في حجته ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟"ثم قال: "نحن نازلون بخيف بني كنانة، حيث تقاسمت قريش على الكفر - يعني المحصب - وذاك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يؤووهم"، قال الزهري: "والخيف الوادي"([45]).
-
عن علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب، قال: "كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أعطاني شارفا من الخمس يومئذ"، فلما أردت أن أبني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر، أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، أقبلت حين جمعت ما جمعت، فإذا بشارفي قد اجتبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر، فقلت: من فعل هذا ؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه، فقالت: في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء. فوثب إلى السيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما، قال علي: فانطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة، قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما لك ؟"قال: قلت: يا رسول الله، ما رأيت كاليوم، عدا حمزة على ناقتي، فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بردائه فارتداه، ثم انطلق يمشي، واتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذن له، فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة، ثمل محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر فنظر إلى ركبتيه، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه([46]).
-
عن ابن أعبد، قال: قال لي علي رضي الله عنه: ألا أحدثك عني، وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت من أحب أهله إليه ؟ قلت: بلى، قال: إنها جرت بالرحى حتى أثر في يدها، واستقت بالقربة حتى أثر في نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم خدم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما، فأتته فوجدت عنده حداثا فرجعت، فأتاها من الغد، فقال: "ما كان حاجتك ؟"فسكتت، فقلت: أنا أحدثك يا رسول الله، جرت بالرحى حتى أثرت في يدها، وحملت بالقربة حتى أثرت في نحرها، فلما أن جاءك الخدم أمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادما يقيها حر ما هي فيه، قال: "اتقي الله يا فاطمة، وأدي فريضة ربك، واعملي عمل أهلك، فإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، فتلك مائة، فهي خير لك من خادم"قالت: رضيت عن الله عز وجل، وعن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، حدثنا أحمد بن محمد المروزي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، بهذه القصة قال: ولم يخدمها([47]).
-
عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان"قال: أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ([48]).
-
عن علي بن الحسين، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: "أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بكتف شاة، فأكل منه، وصلى، ولم يمس ماء"([49]).
-
عن علي بن حسين، عن صفية، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته وقمت، فانقلبت، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"قالا: سبحان الله يا رسول الله قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"أو قال: "شرا"([50]).
-
عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان"قال: أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ([51]).
-
عن علي بن الحسين، عن صفية بنت حيي، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب، فقام معها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقلبها، حتى إذا بلغت - باب المسجد الذي كان عند مسكن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فمر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"على رسلكما، إنها صفية بنت حيي"قالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"([52]).
-
عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: انكسرت إحدى زندي، فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فأمرني أن أمسح على الجبائر"([53]).
-
عن علي بن حسين عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي"([54]).
-
عن علي بن الحسين، أن المسور بن مخرمة، أخبره، أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل، وعنده فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل، قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته حين تشهد، ثم قال: "أما بعد، فإني قد أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني، وأنا أكره أن تفتنوها، وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا"، قال: فنزل علي عن الخطبة([55]).
-
عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([56]).
-
عن علي بن الحسين، أنه حدثه أن عمرو بن عثمان أخبره، عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟". وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرث جعفر ولا علي شيئا، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين. فكان عمر من أجل ذلك يقول: لا يرث المؤمن الكافر. وقال أسامة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([57]).
-
عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قلت يا رسول الله أين تنزل غدا ؟ وذلك في حجته، قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟"ثم قال: "نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة - يعني المحصب - حيث قاسمت قريش على الكفر، وذلك أن بني كنانة، حالفت قريشا على بني هاشم، أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم"([58]).
-
عن علي عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة، فقال: "هذا الموقف، وعرفة كلها موقف"([59]).
-
عن علي بن الحسين، عن عائشة قالت: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسب أحدا، ولا يطوى له ثوب"([60]).
-
عن علي عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة، فقال: "هذه عرفة، وهو الموقف، وعرفة كلها موقف"، ثم أفاض حين غربت الشمس، وأردف أسامة بن زيد، وجعل يشير بيده على هينته، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم، ويقول: "يا أيها الناس عليكم السكينة"، ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه، وقال: "هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف"، ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر، فقرع ناقته، فخبت حتى جاوز الوادي فوقف، وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: "هذا المنحر ومنى كلها منحر"، واستفتته جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج، أفيجزئ أن أحج عنه ؟ قال: "حجي عن أبيك"، قال: ولوى عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك ؟ قال: "رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما"، ثم أتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: "احلق، أو قصر ولا حرج"، قال: وجاء آخر، فقال: يا رسول الله، إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: "ارم ولا حرج"، قال: ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: "يا بني عبد المطلب، لولا أن يغلبكم الناس عنه لنزعت([61]).
-
عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم" ([62]).
-
عن علي بن حسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه": "وهكذا روى غير واحد من أصحاب الزهري عن الزهري، عن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو حديث مالك مرسلا، وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، وعلي بن حسين لم يدرك علي بن أبي طالب"([63]).
-
عن علي بن حسين، عن ابن عباس، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في نفر من أصحابه إذ رمي بنجم فاستنار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه"؟ قالوا: كنا نقول: يموت عظيم أو يولد عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبح له حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء، ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة: ماذا قال ربكم ؟ قال: فيخبرونهم ثم يستخبر أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا وتختطف الشياطين السمع فيرمون فيقذفونه إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يحرفونه ويزيدون": وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، عن رجال من الأنصار قالوا: كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحوه بمعناه ([64]).
-
عن علي بن حسين عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي"([65]).
-
عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، يا علي لا تخبرهما"([66]).
-
عن علي بن جعفر بن محمد بن علي قال: أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([67]).
-
عن الحسين بن علي قال: دعاني أبي علي بوضوء، فقربته له"فبدأ فغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما، فقال: ناولني. فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما". فعجبت فلما رآني قال: "لا تعجب ؛ فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني صنعت يقول لوضوئه هذا وشرب فضل وضوئه قائما"([68]).
-
عن علي بن الحسين، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتفا فجاءه بلال فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء"([69]).
-
عن علي بن حسين، أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون ؟"قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]([70]).
-
عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل فلم يسمع لنا حسا، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: "قوما فصليا"، قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يقول: ويضرب بيده على فخذه: "ما نصلي إلا ما كتب الله لنا"، وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]([71]).
-
عن علي بن حسين، عن مروان بن الحكم، قال: كنت جالسا عند عثمان فسمع عليا يلبي بعمرة، وحجة، فقال: ألم نكن ننهى عن هذا، قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يلبي بهما جميعا"، فلم أدع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لقولك([72]).
-
عن علي بن حسين، يحدث عن مروان، أن عثمان نهى عن المتعة، وأن يجمع الرجل بين الحج والعمرة، فقال علي: "لبيك بحجة وعمرة معا"، فقال عثمان: أتفعلها، وأنا أنهى عنها، فقال علي: "لم أكن لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحد من الناس"([73]).
-
عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل بن عباس، قال: "كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة"([74]).
-
عن بسام، قال: سألت أبا جعفر عن النبيذ، قال: كان علي بن حسين رضي الله عنه"ينبذ له من الليل، فيشربه غدوة، وينبذ له غدوة فيشربه من الليل" ([75]).
-
كنا نسير مع عثمان فسمع رجلا يلبي بهما جميعا، فقال: "من هذا ؟"قالوا: علي، قال: "ألم تعلم أني قد نهيت عن هذا ؟"قال: بلى ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقولك([76]).
-
أن ابن عباس قال: أخبرني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار أنهم"بينما هم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم فاستنار. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم. قال: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك الله وتعالى إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم قالوا للذين يلون حملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم فيستخبر أهل السماوات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا فتخطف الجن السمع فيلقونه إلى أوليائهم ويرمون. فما جاءوا به على وجهه فهو حق. ولكنهم يقذفون فيه ويزيدون"([77]).
-
عن الفضل بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات، ويكبر مع كل حصاة"([78]).
-
عن الفضل بن عباس قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فرمى جمرة العقبة بسبع حصيات، فكبر مع كل حصاة"([79]).
-
أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم اجتمعن إلى فاطمة، فقلن لها: ائتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في بنت أبي قحافة، فأتته فذكرت ذلك له، فقال: "أما تحبين من أحب ؟"قالت: بلى قال: "فإني أحب هذه"([80]).
-
لما قتل علي قام حسن بن علي خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد، والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، وفيها رفع عيسى ابن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام"([81]).
-
قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد، إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذر، والمقداد بن الأسود. قال: فأتاه جبريل فقال له: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، وعنده أنس بن مالك، فرجا أن يكون لبعض الأنصار. قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنهم، فهابه، فخرج فلقي أبا بكر، فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آنفا، فأتاه جبريل، فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبته أن أسأله، فهل لك أن تدخل على نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فتسأله ؟ فقال: إني أخاف أن أسأله، فلا أكون منهم، ويشمت بي قومي، ثم لقيني عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر. قال: فلقي عليا فقال له علي: نعم، إن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم فحمدت الله، فدخل على نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا، وإن جبريل أتاك، فقال: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. قال: فمن هم يا نبي الله ؟ قال: "أنت منهم يا علي، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها، عظيم خيرها، وسلمان وهو منا أهل البيت، وهو ناصح، فاتخذه لنفسك"([82]).
-
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من قتل دون حقه فهو شهيد"([83]).
-
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([84]).
-
حدثتني صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قالت: جئت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتحدثت عنده وهو عاكف في المسجد، فقام معي ليلة من الليالي يبلغني بيتي، فلقيه رجلان من الأنصار، فلما رأياه استحيا فرجعا، فقال: "تعاليا فإنها صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، فقالا: نعوذ بالله سبحان الله قال: "ما أقول لكما هذا أن تكونا تظنا سوءا، ولكني قد علمت أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"([85]).
-
أن المسور بن مخرمة أخبره، أن عليا خطب ابنة أبي جهل، فبلغ ذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن الناس يزعمون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل، قال المسور: فشهدته حين تشهد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد: فإني أنكحت أبا العاص ابنتي فحدثني فصدقني، وإنما فاطمة بضعة مني، وإنها والله لا تجمع عند رجل مسلم ابنة رسول الله وابنة عدو الله أبدا"، فأمسك علي عن الخطبة([86]).
-
بينما هم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"، قالوا: الله ورسوله أعلم، قالوا: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا يسبح حملة العرش، ثم يسبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الذين يلونهم، ثم قالوا للذين يلونهم - حملة العرش -: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ويستخبر أهل السماوات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع، فيلقونه إلى أوليائهم، ويرمون، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون معه، أو يزيدون"([87]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: "هذا الموقف وكل عرفة موقف"ثم دفع يسير العنق، وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس"حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح وأردف الفضل بن العباس، وقال: "هذا الموقف وكل مزدلفة موقف"ثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينة أيها الناس، السكينة"وذكر الحديث بطوله([88]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة فقال: "هذا الموقف، وعرفة كلها موقف"وأفاض حين غابت الشمس، ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على بعيره، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم ويقول: "السكينة أيها الناس"ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين: المغرب والعشاء، ثم بات حتى أصبح، ثم أتى قزح، فوقف على قزح، فقال: "هذا الموقف، وجمع كلها موقف"ثم سار حتى أتى محسرا فوقف عليه فقرع ناقته، فخبت حتى جاز الوادي، ثم حبسها، ثم أردف الفضل، وسار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: "هذا المنحر، ومنى كلها منحر"قال: واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أفند وقد أدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ عنه أن أؤدي عنه ؟ قال: "نعم، فأدي عن أبيك"قال: وقد لوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك ؟ قال: "رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما"قال: ثم جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر قال: "انحر ولا حرج". ثم أتاه آخر، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: "احلق أو قصر ولا حرج"ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: "يا بني عبد المطلب، سقايتكم، ولولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت بها"([89]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد فقال: "هذا الموقف وكل عرفة موقف"ثم دفع يسير العنق وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس"حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح، وأردف الفضل بن عباس، وقال: "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف"ثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينة السكينة أيها الناس"حتى جاء محسرا فقرع راحلته فخبت، حتى خرج، ثم عاد لسيره الأول، حتى رمى الجمرة، ثم جاء المنحر فقال: "هذا المنحر، وكل منى منحر"ثم جاءته امرأة شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير، وقد أفند، وأدركته فريضة الله في الحج، ولا يستطيع أداءها، فيجزئ عنه أن أؤديها عنه ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "نعم"، وجعل يصرف وجه الفضل بن العباس عنها. ثم أتاه رجل فقال: إني رميت الجمرة، وأفضت ولبست ولم أحلق. قال: "فلا حرج، فاحلق"ثم أتاه رجل آخر، فقال: إني رميت وحلقت ولبست ولم أنحر فقال: "لا حرج فانحر"ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فدعا بسجل من ماء زمزم، فشرب منه وتوضأ، ثم قال: "انزعوا يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت"قال العباس: يا رسول الله إني رأيتك تصرف وجه ابن أخيك ؟ قال: "إني رأيت غلاما شابا، وجارية شابة، فخشيت عليهما الشيطان"([90]).
-
سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا نائم وفاطمة وذلك من السحر حتى قام على الباب، فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يرجع إلى الكلام، فسمعته حين ولى يقول: وضرب بيده على فخذه وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([91]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([92]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: "من أحبني وأحب هذين، وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([93]).
-
عن علي، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي أسبغ الوضوء وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تنز الحمير على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم"([94]).
-
عن علي،"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خير نساءه الدنيا والآخرة.، ولم يخيرهن الطلاق"([95]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد"([96]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة، وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: "هذا موقف، وكل عرفة موقف"ثم دفع فجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس"حتى جاء المزدلفة، فجمع بين الصلاتين. ثم وقف بالمزدلفة، فأردف الفضل بن عباس، ثم وقف على قزح، فقال: "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف"ثم دفع، فجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس"فلما وقف على محسر قرع راحلته فخبت به حتى خرجت من الوادي، ثم سار سيرته حتى أتى الجمرة ثم دخل المنحر فقال: "هذا المنحر وكل منى منحر"([97]).
-
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: إني نذرت أن أنحر ناقتي وكيت وكيت. قال: "أما ناقتك فانحرها، وأما كيت وكيت فمن الشيطان"([98]).
-
عن جده علي بن أبي طالب، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل، قال: فلم يسمع لنا حسا، قال: فرجع إلينا، فأيقظنا وقال: "قوما فصليا"قال: فجلست وأنا أعرك عيني وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول، ويضرب بيده على فخذه: "ما نصلي إلا ما كتب لنا، ما نصلي إلا ما كتب لنا"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([99]).
-
كنا نسير مع عثمان، فإذا رجل يلبي بهما جميعا، فقال: عثمان: من هذا ؟ فقالوا: علي. فقال: ألم تعلم أني قد نهيت عن هذا ؟ قال: "بلى، ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقولك"([100]).
-
عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى المنحر بمنى، فقال: "هذا المنحر، ومنى كلها منحر"([101]).
-
أن علي بن أبي طالب أخبره: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال: ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([102]).
-
شهدت عليا، وعثمان بين مكة، والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما، فقال: "لبيك بعمرة وحج معا"فقال عثمان: تراني أنهى الناس عنه وأنت تفعله ؟ قال: "لم أكن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقول أحد من الناس"([103]).
-
قال علي: "أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا أخرى"، فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، لأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب، يشرب في ذلك البيت، فثار إليهما حمزة بالسيف، فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما - قلت لابن شهاب: ومن السنام ؟ قال: جب أسنمتهما - فذهب بها قال: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلق معه فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لأبي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر حتى خرج عنهم وذلك قبل تحريم الخمر([104]).
-
عن علي، رضي الله عنه، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة، فقال: "هذا الموقف وعرفة كلها موقف"ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم، ويقول: "السكينة أيها الناس"، ودفع حين غابت الشمس فأتى جمعا فصلى بها الصلاتين - يعني المغرب والعشاء - ثم بات بها فلما أصبح وقف على قزح، فقال: "هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف"قال: ثم سار، فلما أتى محسرا قرعها، فخبت حتى جاز الوادي ثم حبسها، وأردف الفضل ثم سار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: "هذا المنحر ومنى كلها منحر"ثم أتته امرأة شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ قد أفند، وقد ادركته فريضة الله في الحج. فهل يجزئ أن أحج عنه ؟ قال: "نعم. فأدي عن ابيك". قال: ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، ما لك لويت عنق ابن عمك ؟ قال: "رأيت شابا وشابة فخفت الشيطان عليهما"قال: وأتاه رجل فقال: أفضت قبل أن أحلق، قال: فاحلق او قصر ولا حرج، قال: وأتى زمزم فقال: "يا بني عبد المطلب سقايتكم، لولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت"([105]).
-
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "البخيل من ذكرت عنده، ثم لم يصل علي"قال أبو سعيد: فلم يصل علي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا([106]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([107]).
-
عن الفضل بن عباس،"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة"([108]).
-
عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا في نفر من أصحابه، قال عبد الرزاق: من الأنصار قال: فرمي بنجم عظيم، فاستنار قال: "ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية"قال: كنا نقول يولد عظيم، أو يموت عظيم - قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية ؟ قال: نعم، ولكن غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنه لا يرمى بها لموت أحد، ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح هذه السماء الدنيا، ثم يستخبر أهل السماء الذين يلون حملة العرش، فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ويخبر أهل كل سماء سماء، حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويخطف الجن السمع، فيرمون فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه، ويزيدون"([109]).
-
كانوا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة، إذ رمي بنجم ؛ فذكر الحديث إلا أنه قال: "إذا قضى ربنا أمرا سبحه حملة العرش، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا، فيقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيقولون الحق، وهو العلي الكبير، فيقولون كذا وكذا، فيخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر السماء الدنيا، قال: ويأتي الشياطين فيستمعون الخبر، فيقذفون به إلى أوليائهم ويرمون به إليهم، فما جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يزيدون فيه، ويقرفون، وينقصون"([110]).
-
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أعتق رقبة كان له بعتق كل عضو منه عتق عضو من النار"، حتى ذكر الفرج([111]).
-
جاء رجل إلى علي بن حسين، فقال: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال: "كمنزلتهما الساعة"([112]).
-
عن المسور بن مخرمة، أن عليا خطب ابنة أبي جهل، فوعد بالنكاح. فأتت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وأن عليا قد خطب ابنة أبي جهل، فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحمد الله، وأثنى عليه وقال: "إنما فاطمة بضعة مني، وأنا أكره أن تفتنوها". وذكر أبا العاص بن الربيع، فأكثر عليه الثناء، وقال: لا يجمع بين ابنة نبي الله، وبنت عدو الله"، فرفض على ذلك([113]).
-
أن المسور بن مخرمة أخبره، أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل، قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته حين تشهد، ثم قال: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني، وأنا أكره أن تفتنوها، وإنها والله لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدو الله عند رجل واحد أبدا"قال: فترك علي الخطبة([114]).
-
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي لقيه المسور بن مخرمة فقال: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ قال: فقلت له: لا، قال له: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله، لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم، فقال: "إن فاطمة بضعة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها". قال: ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه، فأحسن قال: "حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وابنة عدو الله مكانا واحدا أبدا"([115]).
-
قال لي علي بن حسين: "اسم جبريل عليه السلام عبد الله، واسم ميكائيل عليه السلام عبيد الله"([116]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([117]).
-
عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله، أين تنزل غدا إن شاء الله ؟ وذلك زمن الفتح، فقال: "هل ترك لنا عقيل من منزل ؟"ثم قال: "لا يرث الكافر المؤمن، ولا المؤمن الكافر"([118]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين ننزل غدا ؟ في حجته، قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟"ثم قال: "نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة، يعني المحصب، حيث قاسمت قريش على الكفر"وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يؤووهم، ثم قال عند ذلك: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"([119]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"([120]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"([121]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر"([122]).
-
عن أبي رافع، قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكبشين أملحين موجيين خصيين، فقال: "أحدهما عمن شهد بالتوحيد، وله بالبلاغ، والآخر عنه وعن أهل بيته"([123]).
-
عن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"([124]).
-
أخبرني أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أن حسن بن علي الأكبر حين ولد، أرادت أمه فاطمة أن تعق بكبشين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزن رأسه من الورق في سبيل الله"([125]).
-
عن عائشة، أنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، فدخل علي وهو غضبان، فقلت: من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار. فقال: "وما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فأراهم يترددون - قال الحكم: كأنهم. أحسب - ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما أحلوا"قال روح: "يترددون فيه"، قال: "كأنهم هابوا أحسب"([126]).
-
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "كان يقبل وهو صائم"([127]).
-
عن عائشة، عن"النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبل وهو صائم"([128]).
-
عن أم سلمة،"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتفا، فجاءه بلال، فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء"([129]).
-
حدثتنا أم سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، كم صدقة كذا وكذا ؟ قال: كذا وكذا. قال: فإن فلانا تعدى علي. قال: فنظروه، فوجدوه قد تعدى بصاع، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "فكيف بكم إذا سعى من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي ؟"([130]).
-
عن صفية بنت حيي، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته، ثم قمت، فانقلبت، فقام معي يقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي". فقالا: سبحان الله يا رسول الله فقال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا"([131]).
-
عن أبي رافع قال: لما ولدت فاطمة حسنا قالت: ألا أعق عن ابني بدم ؟ قال: "لا، ولكن احلقي رأسه ثم تصدقي بوزن شعره من فضة على المساكين أو الأوفاض"، وكان الأوفاض ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محتاجين في المسجد، أو في الصفة([132]).
-
عن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه"كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، فإذا قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله"([133]).
-
عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين، فإذا صلى وخطب الناس أتى بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية، ثم يقول: "اللهم هذا عن أمتي جميعا ممن شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ"، ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه ويقول: "هذا عن محمد وآل محمد"، فيطعمهما جميعا المساكين ويأكل هو وأهله منهما، فمكثنا سنين ليس رجل من بني هاشم يضحي قد كفاه الله المئونة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والغرم([134]).
-
عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن الحسن بن علي لما ولد أرادت أمه فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال: "لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله"، ثم ولد حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك([135]).
-
عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأربع ليال خلون أو خمس من ذي الحجة في حجته وهو غضبان. قال: فقلت: يا رسول الله من أغضبك أدخله الله النار فقال: "أما شعرت أني أمرتهم بأمر فهم يترددون ولو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولا اشتريته حتى أحل كما حلوا"([136]).
-
عن أم سلمة قالت: "أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتف شاه، ثم صلى ولم يمس ماء"([137]).
-
عن أم سلمة قالت: "تعرق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كتف شاة عندي، ثم أتاه بلال يؤذنه للصلاة فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء"([138]).
-
عن صفية بنت حيي قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا، فأتيته ليلا أزوره، فحدثته، ثم قمت فانقلبت، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا"أو قال: "شيئا"([139]).
-
عن أسامة بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"([140]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([141]).
-
سمعت علي بن الحسين يقول: "لا طلاق إلا بعد نكاح"([142]).
-
عن أبي رافع قال: "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن يؤذن قال: كما يقول فإذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله"([143]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رجل: يا رسول الله، إني رجل جبان لا أطيق الغزو فدلني على عمل يجزيني بالجهاد، فقال: "يا فلان ألا أدلك على جهاد، ولا شوكة فيه، عليك بالبيت، أو قال: عليك بالحج"([144]).
-
عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([145]).
-
عن علي أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي"إذا توضأت فقل: بسم الله اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك، فهذا زكاة الوضوء"([146]).
-
" نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جداد الليل وحصاده"([147]).
-
عن علي أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي إذا توضأت فقل: بسم الله، اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك فهذه زكاة الوضوء وإذا أكلت فابدأ بالملح واختم بالملح ؛ فإن في الملح شفاء من سبعين داء أولها الجذام والجنون والبرص ووجع الأضراس ووجع الحلق ووجع البصر ويا علي كل الزيت وادهن بالزيت فإنه من ادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة ويا علي لا تستقبل الشمس ؛ فإن استقبالها داء واستدبارها دواء، ولا تجامع امرأتك في نصف الشهر ولا عند غرة الهلال أما رأيت المجانين يصرعون فيها كثيرا يا علي إذا رأيت الأسد فكبر ثلاثا تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أعز من كل شيء وأكبر أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحاذر، فإنك تكفى شره إن شاء الله وإذا هر الكلب عليك فقل: يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان يا علي إذا كنت صائما في شهر رمضان فقل بعد إفطارك: اللهم لك صمت وعليك توكلت، وعلى رزقك أفطرت يكتب لك مثل من كان صائما من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا يا علي واقرأ سورة يس فإن في يس عشر بركات ما قرأها جائع إلا شبع ولا ظمآن إلا روي ولا عار إلا كسي ولا عزب إلا تزوج ولا خائف إلا أمن ولا مسجون إلا خرج ولا مسافر إلا أعين على سفره ولا من ضلت له ضالة إلا وجدها ولا مريض إلا برئ ولا قرئت عند ميت إلا خفف عنه"([148]).
-
عن ابن عمر قال: انتظرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج إلينا في رمضان"فخرج من بيت أم سلمة وقد كحلته وملأت عينيه كحلا"([149]).
-
عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا ترفعوني فوق حقي إن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا"([150]).
-
قال: وبلغني أن علي بن الحسين جاءه قوم فأثنوا عليه فقال: "ويحكم ما أكذبكم وأجرأكم على الله نحن قوم من صالحي قومنا حسبنا أن نكون من صالحي قومنا"([151]).
-
" تمد الأرض مد الأديم لعظمة الرحمن عز وجل فلا يكون لرجل من بني آدم فيها إلا موضع قدميه ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقول: يا رب أخبرني هذا، وجبريل عليه السلام عن يمين العرش، والله ما رآه قط قبلها أنك أرسلته إلي، وجبريل ساكت لا يتكلم فيقول الله عز وجل: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول: أي رب، عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود"([152]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([153]).
-
عن أبي رافع"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن في أذن الحسن والحسين حين ولدا، وتصدق بوزن شعرهما فضة"([154]).
-
عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول، فإذا قال: حي على الصلاة، قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"([155]).
-
عن علي بن الحسين رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكبر كلما خفض ورفع، فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله([156]).
-
عن جده، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يلبس برد حبرة في كل عيد([157]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "وكل منى منحر". ثم جاءته امرأة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ قد أفند وأدركته فريضة الله على عباده في الحج ولا يستطيع أداءها، فهل يجزي عنه أن أؤديها عنه ؟ قال: "نعم"([158]).
-
عن جده قال: وجد في قائم سيف النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتاب: إن أعدى الناس على الله سبحانه وتعالى القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله سبحانه على محمد صلى الله عليه وآله وسلم([159]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([160]).
-
عن علي بن الحسين قال: "لا والله، ما سمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عينا، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم"([161]).
-
لما قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهم ذي القربى بين بني هاشم وبني المطلب أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء إخواننا من بني هاشم، لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب، أعطيتهم وتركتنا أو منعتنا، وإنما قرابتنا وقرابتهم واحدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد هكذا"وشبك بين أصابعه([162]).
-
عن جده قال: "لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب"([163]).
-
عن علي بن الحسين قال: "إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب ولم يرثه علي ولا جعفر. قال: فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب"([164]).
-
علي بن الحسين، أخبره أنهم لما رجعوا من الطف، وكان أتى به يزيد بن معاوية أسيرا في رهط هو رابعهم، قال علي: فلما قدمنا المدينة جاءني المسور بن مخرمة، فقال: يا ابن فاطمة ادفعوا إلي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمنعه لكم، فوالله لئن دفعتموه إلي لا ينال حتى يسفك دمي، فإني أحفظكم لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول في فاطمة، وكان علي خطب عليها بنت أبي جهل، فلما واعدوه لينكحوه سمعت ذلك فاطمة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد الصلاة فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني، ثم إن فاطمة بنت محمد مضغة مني، وإنما أكره أن تفتنوها، وإنها والله لا يجمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا"([165]).
-
أن صفية، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في شهر رمضان في العشر الأواخر، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم بعدا، فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر ذلك عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"([166]).
-
أن علي بن أبي طالب أخبره، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال: "ألا تصليان ؟"فقالت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا، فانصرف حتى صليت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه وهو يقول: "وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([167]).
-
أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل. قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته تشهد، ثم قال: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني، وإنما فاطمة بنت محمد مضغة مني، وأنا أكره أن تفتنوها، وإنها والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله عند رجل واحد"قال: فترك علي الخطبة([168]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "العمائم تيجان العرب، والاحتباء حيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه"([169]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر وصيته لعلي وزاد فيها: "وآفة الظرف الصلف، وآفة الجود السرف، وآفة الدين الهوى"([170]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض"([171]).
-
عن علي بن الحسين، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([172]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([173]).
-
حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته، وحرمت غيبته"([174]).
-
اجتمع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فتماروا في شيء فقال لهم علي رضي الله عنه: "انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما وقفوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا: جئنا يا رسول الله نسألك عن شيء"، فقال: "إن شئتم فاسألوا، وإن شئتم خبرتكم بما جئتم له، فقال لهم: جئتموني تسألوني عن الرزق: من أين يأتي ؟، وكيف يأتي ؟، أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم"([175]).
-
عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى من ليس هو أهله، فإن أصبت أهله فهو أهله، وإن لم تصب أهله فأنت من أهله"([176]).
-
عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها"([177]).
-
عن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله عز وجل يحب معالي الأخلاق وأشرافها، ويكره سفسافها"([178]).
-
حدثني علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يقول الله تعالى: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن عذابي"([179]).
-
شهدت عثمان، وعليا رضي الله عنهما بين مكة والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، أو أن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي، أهل بهما جميعا فقال: "لبيك بعمرة وحجة معا"فقال عثمان: تراني أنهى الناس عن شيء وأنت تفعله ؟ قال: "ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقول أحد من الناس"([180]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"([181]).
-
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"كان يقبل وهو صائم"([182]).
-
عن عائشة، أنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأربع مضين من ذي الحجة أو خمس فدخل علي وهو غضبان، فقلت: من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار، قال: "أما شعرت إني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون"قال الحكم: "كأنهم خشب ولو إني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا"([183]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([184]).
-
عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"([185]).
-
عن ابن عباس قال: بينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالس في نفر من أصحابه من الأنصار إذ رمي بنجم فاستنار، فقال: "ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية ؟"قال: كنا نقول: يولد عظيم أو يموت عظيم. قال: "فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى الأمر في السماء سبح حملة العرش، ثم يسبح أهل السماء ويسبح كل أهل سماء حتى ينتهي التسبيح إلى هذه السماء، ويستخبر أهل السماء حملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم، ويستخبر أهل كل سماء أهل سماء حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويتخطف الجن ويرمون، فما جاءوا به فهو حق، ولكنهم يقترفون فيه ويزيدون"([186]).
-
عن صفية بنت حيي، قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا، فحدثته، ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني، قالت: وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله. قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا"أو قال: "شيئا"([187]).
-
عن جده عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي، إذا توضأت فقل: بسم الله، اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك، فهذا زكاة الوضوء"([188]).
-
عن علي بن الحسن، قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حصاد الليل، وجداد الليل"([189]).
-
عن ابن عمر، قال: "انتظرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج إلينا في رمضان، فخرج من بيت أم سلمة وقد كحلته وملأت عينيه كحلا"([190]).
-
عن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي، إذا كنت صائما في شهر رمضان فقل بعد إفطارك: اللهم لك صمت، وعليك توكلت، وعلى رزقك أفطرت، يكتب لك مثل من كان صائما من غير أن ينقص من أجورهم شيئا"([191]).
-
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، فإن صلاتكم وتسليمكم يبلغني حيث ما كنتم"([192]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي، لا تجامع امرأتك نصف الشهر، ولا عند غرة الهلال، أما رأيت المجانين يصرعون فيهما كثيرا ؟"([193]).
-
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: انتظرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج إلينا في رمضان، فخرج صلى الله عليه وآله وسلم من بيت أم سلمة رضي الله عنها، وقد كحلته وملأت عينه كحلا"([194]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا رأيت الأسد فكبر ثلاثا، تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أعز من كل شيء وأكبر، وأعوذ بالله من شر ما أخاف وأحذر، تكفى شره إن شاء الله، تعالى وإذا هر عليه الكلب، فقل: يمعشر الجن والإنس إن استطعتم الآية"([195]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا أكلت فابدأ بالملح، واختم بالملح، فإن الملح شفاء من سبعين داء، أولها الجنون والجذام، والبرص، ووجع الأضراس، ووجع الحلق، ووجع البطن"([196]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي كل الزيت، وادهن بالزيت، فإنه من ادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة"([197]).
-
قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"يا علي، لا تستقبل الشمس ؛ فإن استقبالها داء، واستدبارها دواء"([198]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض"([199]).
-
عن علي، أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي،"اقرأ يس ؛ فإن في يس عشر بركات: ما قرأها جائع إلا شبع، ولا ظمآن إلا روي، ولا عار إلا اكتسى، ولا عزب إلا تزوج، ولا خائف إلا أمن، ولا مسجون إلا خرج، ولا مسافر إلا أعين على سفره، ولا من ضلت ضالته إلا وجدها، ولا مريض إلا برئ، ولا قرئت عند ميت إلا خفف عنه"([200]).
-
" أتى جبريل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "يا محمد، إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذر، والمقداد قال: وأتاه جبريل، فقال: "يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك"وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار، قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنهم فهابه، فخرج فلقي أبا بكر، فقال: يا أبا بكر، إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبت أن أسأله، فهل لك أن تدخل فتسأله ؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم، فيشمت بي قومي، ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قوله لأبي بكر، فقال له مثل قول أبي بكر، فلقي عليا، فقال له علي: نعم، أنا أسأله فإن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم - يعني: فلا ضير - فدخل فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وإن جبريل أتاك، فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، قال: فمن هم يا نبي الله ؟ قال: "أنت منهم يا علي، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها، عظيم خيرها، وسلمان وهو منا أهل البيت، وهو ناصح فاتخذه لنفسك"([201]).
-
عن علي، قال: إنه دخل عليه نفر من قريش، فقال: ألا أحدثكم عن أبي القاسم صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا: بلى قال: لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث، أهبط الله إليه جبريل، فقال: يا أحمد، إن الله أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك، وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ قال: "أجدني يا جبريل مكروبا"ثم جاءه اليوم الثاني فذكر مثله سواء، ثم جاءه اليوم الثالث فذكر مثله سواء، وزاد: "وأجدني يا جبريل مغموما"قال: وهبط مع جبريل ملك في الهواء، يقال له إسماعيل، على سبعين ألف ملك، فقال له جبريل: يا أحمد، هذا ملك الموت يستأذن عليك، ولم يستأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك، فقال: "ائذن له"، فأذن له جبريل، فقال له ملك الموت: يا أحمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك، وأمرني أن أطيعك إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها، فقال جبريل: إن الله قد اشتاق إلى لقائك قال صلى الله عليه وآله وسلم: "يا ملك الموت امض لما أمرت به"فقال جبريل: يا أحمد، عليك السلام هذا آخر وطئي الأرض، إنما كنت حاجتي من الدنيا، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية، جاء آت يسمعون حسه، ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، في الله عزاء من كل مصيبة، وخلف من كل هالك، ودرك من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المحروم من حرم الثواب، وإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم فقال: هل تدرون من هذا ؟ هذا الخضر([202]).
-
عن علي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السلام: "يا فاطمة، إن الله عز وجل يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([203]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد"([204]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد"([205]).
-
عن سعد بن مالك أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي"([206]).
-
قلت لعلي بن حسين بن علي: ما بال قريش لا تحب عليا ؟ قال: "لأنه أورد أولهم النار، وألزم آخرهم العار"([207]).
-
احتج أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فتماروا في شيء، فقال لهم علي: انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما وقفوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا: جئنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نسألك عن شيء، فقال: إن شئتم فاسألوا، وإن شئتم خبرتكم بما جئتم له، قالوا: أخبرنا عن الصنيعة لمن تحق قال: لا تنبغي الصنيعة إلا لذي حسب أو دين، وجئتم تسألوني عن الرزق، وما يجلبه على العبد، فاستجلبوه واستنزلوه بالصدقة، وجئتم تسألوني عن جهاد الضعفاء، وإن جهاد الضعفاء الحج والعمرة، وجئتم تسألوني عن الرزق، ومن أين يأتي وكيف يأتي ؟ أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم([208]).
-
عن علي بن الحسين: أن عقيلا، وطالبا، ورثا أبا طالب، ولم يرثه علي([209]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم([210]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان([211]).
-
عن علي، أنه كان يأمر بنيه وغيرهم بإفراد الحج، ويقول: إنه أفضل([212]).
-
عن فضيل بن غزوان قال: قال علي بن حسين: من ضحك ضحكة مج مجة من العلم([213]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن حصاد الليل، وعن جداد الليل([214]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان([215]).
-
لقد أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السحر، وأنا وفاطمة نائمين، فقال: ألا تقومان فتصليان ؟ فقلت مجيبا له: إنما أنفسنا بيد الله، إن شاء أن يبعثها بعثها قال: فرجع ولم يحرج إلي بكلام صلى الله عليه، فسمعته يقول حين ولى وضرب بيده على فخذه وهو يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([216]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن البخيل كل البخل، لمن ذكرت عنده، فلم يصل علي"([217]).
-
" إن الله عز وجل خلق عليين وخلق طيننا منها، وخلق طينة محبينا منها، وخلق سجين وخلق طينة مبغضينا منها، فأرواح محبينا تتوق إلى ما خلقت منه، وأرواح مبغضينا تتوق إلى ما خلقت منه"([218]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه"([219]).
-
عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"([220]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([221]).
-
عن جده حسين بن علي قال: جاءت الأنصار تبايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على العقبة، فقال: "قم يا علي فبايعهم"، فقال: على ما أبايعهم يا رسول الله ؟ قال: "على أن يطاع الله، ولا يعصى، وعلى أن تمنعوا رسول الله وأهل بيته وذريته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم"([222]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"([223]).
-
أن سعد بن أبي وقاص حدثني، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"([224]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"([225]).
-
" نهى عثمان، عن المتعة، والإقران، فبلغ ذلك عليا فخرج، وهو يقول: لبيك بحجة وعمرة معا، فقال له عثمان: أليس قد نهيت عن هذا ؟ قال: "ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنهي أحد"([226]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من شتم الأنبياء قتل، ومن شتم أصحابي جلد"([227]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال لي جبريل: يا محمد، أحب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش ما شئت فإنك ميت". وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أوجز لي جبريل عليه السلام في الخطبة"([228]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "والذي نفسي بيده، ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم"([229]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "رأس العقل بعد الإيمان: التحبب إلى الناس"([230]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ثلاث من لم يكن فيه فليس مني ولا من الله". قيل: وما هن ؟ قال: "حلم يرد جهل الجاهل، أو حسن خلق يعيش به في الناس، أو ورع يحجزه عن معاصي الله"([231]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم المشرك، ولا المشرك المسلم"([232]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"([233]).
-
عن ابن عباس قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلبس يوم العيد بردة حمراء"([234]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([235]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"([236]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([237]).
-
عن أبي رافع قال: "أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يترك بالمدينة دين غير دين الإسلام إلا أخرج"([238]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"([239]).
-
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أرض بالمدينة يقال لها بطحان فقال: "يا أنس اسكب لي وضوءا"فسكبت له فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاجته أقبل إلى الإناء وقد أتى هر فولغ في الإناء فوقف له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقفة حتى شرب الهر ثم توضأ فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر الهر فقال: "يا أنس إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئا ولن ينجسه"([240]).
-
عن علي رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من سب الأنبياء قتل ومن سب أصحابي جلد"([241]).
-
عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "قال لي جبرائيل: يا محمد: "أحب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش كم شئت فإنك ميت"وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أوجز لي جبريل الخطبة"([242]).
-
عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أخذ بيد الحسن والحسين فقال: "من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([243]).
-
حدثتني ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بات عندها في ليلتها فقام يتوضأ للصلاة فسمعته يقول في متوضئه: "لبيك لبيك ثلاثا نصرت نصرت، ثلاثا"فلما خرج قلت: يا رسول الله سمعتك تقول في متوضئك: "لبيك لبيك ثلاثا نصرت نصرت، ثلاثا"كأنك تكلم إنسانا فهل كان معك أحد ؟ فقال: "هذا راجز بني كعب يستصرخني ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر"ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر عائشة أن تجهزه ولا تعلم أحدا، قالت: فدخل عليها أبو بكر فقال: يا بنية ما هذا الجهاز ؟ فقالت: والله ما أدري فقال: والله ما هذا زمان غزو بني الأصفر فأين يريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت: والله لا علم لي قالت: فأقمنا ثلاثا ثم صلى الصبح بالناس فسمعت الراجز ينشده: يا رب إني ناشد محمدا ** حلف أبينا وأبيه الأتلدا ** إنا ولدناك وكنت ولدا ** ثمة أسلمنا ولم ننزع يدا ** إن قريشا أخلفوك الموعدا ** ونقضوا ميثاقك المؤكدا ** وزعموا أن لست تدعو أحدا ** فانصر هداك الله نصرا أيدا ** وادع عباد الله يأتوا مددا ** فيهم رسول الله قد تجردا ** إن سيم خسفا وجهه تربدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لبيك لبيك ثلاثا نصرت نصرت، ثلاثا"ثم خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما كان بالروحاء نظر إلى سحاب منتصب فقال: "إن السحاب هذا لينتصب بنصر بني كعب"فقام رجل من بني عدي بن عمرو أخو بني كعب بن عمرو فقال: يا رسول الله ونصر بني عدي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ترب نحرك وهل عدي إلا كعب وكعب إلا عدي"فاستشهد ذلك الرجل في ذلك السفر ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "اللهم اعم عليهم خبرنا حتى نأخذهم بغتة"ثم خرج حتى نزل بمرو وكان أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء خرجوا تلك الليلة حتى أشرفوا على مرو فنظر أبو سفيان إلى النيران فقال: يا بديل هذه نار بني كعب أهلك فقال: جاشتها إليك الحرب فأخذتهم مزينة تلك الليلة وكانت عليهم الحراسة فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب فذهبوا بهم فسأله أبو سفيان أن يستأمن لهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج بهم حتى دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله أن يؤمن له من آمن فقال: "قد أمنت من أمنت ما خلا أبا سفيان"فقال: يا رسول الله لا تحجر علي فقال: "من أمنت فهو آمن"فذهب بهم العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم خرج بهم فقال أبو سفيان: إنا نريد أن نذهب فقال: "أسفروا"وقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ وابتدر المسلمون وضوءه ينتضحونه في وجوههم فقال أبو سفيان: يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما فقال: ليس بملك ولكنها النبوة وفي ذلك يرغبون([244]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضي الله عنها: "إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([245]).
-
سعد بن أبي وقاص حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"([246]).
-
سعد بن أبي وقاص حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"([247]).
-
عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر، ولا يتوارث أهل ملتين"([248]).
-
عن أسامة بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([249]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين منزلنا غدا ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من دار أو رباع ؟ منزلنا بخيف بني كنانة حيث تقاسمت قريش على الكفر"([250]).
-
عن أبي رافع، قال: لما ولدت فاطمة حسنا رضي الله عنهما، قالت: يا رسول الله، ألا أعق عن ابني ؟ قال: "لا، ولكن احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره ورقا - أو قال: فضة - على المساكين"([251]).
-
عن أبي رافع، أن الحسن بن علي رضي الله عنه حين ولدته فاطمة أرادت أن تعق عنه بكبش عظيم، فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "لا تعقي عنه بشيء، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله عز وجل على الأوفاض"([252]).
-
عن أبي رافع، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حفظ ما بين فقميه وفخذيه دخل الجنة"([253]).
-
عن أبي رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين، حتى إذا خطب الناس وصلى أتى بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية، ثم يقول: "هذا عن أمتي جميعا، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ"ثم يؤتى بالآخر فيذبحه هو بنفسه، ثم يقول: "اللهم هذا عن محمد، وآل محمد"فيعطيهم جميعا المساكين، وأكل هو وأهله منهما([254]).
-
أن أبا رافع حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ضحى أتى بكبشين سمينين أقرنين أملحين موجبين، حتى إذا خطب الناس وسلم وفرغ أتى بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بنفسه، ثم يقول: "اللهم هذا عن أمتي، من شهد لك بالتوحيد، ولي بالبلاغ"ثم يؤتى بالآخر فيذبحه هو بنفسه، ثم يقول: "اللهم هذا عن محمد، وآل محمد"ويأكل هو وأهله منهما، ويطعمهما جميعا للمساكين، فمكثنا سنين ليس من بني هاشم رجل يضحي قد كفاه الله عز وجل المؤنة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم([255]).
-
عن أبي رافع، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد أن يضحي اشترى كبشين أقرنين أملحين، فإذا صلى وخطب دعا بأحدهما وهو في مصلاه فذبحه، ثم قال: "اللهم هذا عن أمتي جميعا من شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ"ثم أتى الآخر فذبحه، ثم قال: "اللهم هذا عن محمد وأهل بيته"([256]).
-
عن أبي رافع"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين"([257]).
-
عن أبي رافع، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أذن المؤذن، قال كما يقول، فإذا قال: حي على الصلاة، قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"([258]).
-
عن أبي رافع"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر أن لا يدع في المدينة دين غير دين الإسلام إلا أخرج"([259]).
-
عن أبي رافع"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن في أذن الحسن والحسين رضي الله عنهما حين ولدا، وأمر به"([260]).
-
عن أبي رافع، قال: لما ولدت فاطمة رضي الله عنها حسنا قالت: يا رسول الله، ألا أعق عن ابني ؟ قال: "لا، ولكن احلقي رأسه، وتصدقي بوزن شعره ورقا - أو قال: فضة - على المساكين". فلما ولدت حسينا رضي الله عنه فعلت به مثل ذلك([261]).
-
عن أبي رافع أن الحسن بن علي رضي الله عنهما حين ولدته فاطمة رضي الله عنها أرادت أن تعق عنه بكبش عظيم، فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "لا تعقي عنه بشيء، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله، أو على الأوفاض"([262]).
-
عن أبي رافع"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن في أذن الحسن والحسين حين ولدا، وأمر به"([263]).
-
عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين، فقال: "من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([264]).
-
" أن الحسين بن علي رضي الله عنه كان يخضب بالسواد"([265]).
-
أبى الحسين بن علي رضي الله عنهما أن يستأسر، فقاتلوه فقتلوه، وقتلوا ابنيه وأصحابه الذين قاتلوا منه بمكان يقال له الطف، وانطلق بعلي بن حسين، وفاطمة بنت حسين، وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد، وعلي يومئذ غلام قد بلغ، فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية، فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوي قرابتها، وعلي بن الحسين رضي الله عنهما في غل، فوضع رأسه، فضرب على ثنيتي الحسين رضي الله عنه، فقال: نفلق هاما من رجال أحبة ** إلينا وهم كانوا أعق وأظلما. فقال علي بن الحسين رضي الله عنه: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير. فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر، وتلا علي آية من كتاب الله عز وجل، فقال يزيد: بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير. فقال علي رضي الله عنه: "أما والله لو رآنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مغلولين لأحب أن يخلينا من الغل". قال: صدقت، فخلوهم من الغل. قال: "ولو وقفنا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بعد لأحب أن يقربنا". قال: صدقت، فقربوهم. فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لتريا رأس أبيهما، وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر عنهما رأس أبيهما، ثم أمر بهم فجهزوا، فأصلح إليهم، وأخرجوا إلى المدينة([266]).
-
لما أدخل ثقل الحسين بن علي رضي الله عنه على يزيد بن معاوية، ووضع رأسه بين يديه، بكى يزيد، وقال: نفلق هاما من رجال أحبة ** إلينا وهم كانوا أعق وأظلما. أما والله لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبدا. قال علي بن الحسين: "ليس هكذا". فقال: كيف يا ابن أم ؟ فقال: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير. وعنده عبد الرحمن ابن أم الحكم، فقال عبد الرحمن: لهام بجنب الطف أدنى قرابة ** من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل ** سمية أمسى نسلها عدد الحصى ** وبنت رسول الله ليس لها نسل. فرفع يزيد يده، فضرب صدر عبد الرحمن، وقال: اسكت([267]).
-
" قتل الحسين بن علي رضي الله عنه وعليه دين كثير، فباع فيها علي بن حسين عين كذا وعين كذا"([268]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([269]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([270]).
-
عن جده حسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي ؛ خطئ طريق الجنة"([271]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين"([272]).
-
أحبونا بحب الإسلام، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله تعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا"([273]).
-
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أيام، هبط عليه جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا". قال: فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام، وهبط ملك الموت عليهما السلام، وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك، ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك، يشيعهم جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا". قال: فاستأذن ملك الموت صلى الله عليه وآله وسلم على الباب، فقال جبريل عليه السلام: يا محمد، هذا ملك الموت يستأذن عليك، ما استأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك. فقال: ائذن له. فأذن له جبريل صلى الله عليه وآله وسلم، فأقبل حتى وقف بين يديه، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك، وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به، إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتفعل يا ملك الموت ؟"قال: نعم، وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به. فقال له جبريل ؟ عليه السلام: إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "امض لما أمرت به". فقال له جبريل: هذا آخر وطأتي الأرض، إنما كانت حاجتي في الدنيا. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية، جاء آت، يسمعون حسه ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله([274]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الجنة"([275]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الجنة"([276]).
-
عن عبد الله بن مسعود، قال: "للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة"([277]).
-
عن ابن عباس قال: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير شق عليهم ووقع في قلوبهم، فقال علي: والذي لا إله غيره ليظهرن على أهل البصرة، وليقتلن طلحة والزبير، وليخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، أو خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، شك الأجلح. قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي، فلما أتى أهل الكوفة خرجت فقلت: لأنظرن، فإن كان كما تقول فهو أمر سمعه، وإلا فهي خديعة الحرب، فلقيت رجلا من الجيش فسألته، فوالله ما عتم أن قال ما قال علي. قال ابن عباس: وهو مما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره([278]).
-
عن الفضل بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أردفه غداة جمع خلفه، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، قال: رماها من تحتها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة تكبيرة، ثم نحر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "نحرت ههنا ومنى كلها منحر، فانحروا في منازلكم"([279]).
-
عن الفضل بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحر عند جمرة العقبة فقال: "نحرت ههنا ومنى كلها منحر، فانحروا في منازلكم"([280]).
-
عن معاوية، قال: "قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند المروة بمشقص"([281]).
-
أن المسور بن مخرمة أخبره، أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل، وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا بنت أبي جهل، قال المسور: فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر، فسمعته تشهد ثم قال: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني، وأنا أكره أن تفتنوها، وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابنة عدو الله عند رجل واحد أبدا"قال: فترك علي الخطبة([282]).
-
أن علي بن الحسين حدثه، أنه حين قدم المدينة من عند يزيد بن معاوية - مقتل الحسين بن علي - لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك من حاجة تأمرني بها ؟ فقلت: لا، فقال: هل أنت معطيي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وأيم الله لئن أعطيتني لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ فيه نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا - وأنا يومئذ محتلم - وقال: "إن فاطمة مني، وأنا أخاف أن تفتتن في دينها"ثم ذكر صهر بني عبد شمس وأثنى على أبي العاص في مصاهرته إياه، قال: "فصدقني ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بين بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابنة عدو الله"([283]).
-
عن المسور بن مخرمة، أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل، فأوعد النكاح، فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: إن قومك يتحدثون أن لا تغضب لبناتك، وإن عليا خطب بنت أبي جهل، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إنما فاطمة بضعة مني، وأنا أكره أن تفتتن"وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء، وقال: "إنه لا يجمع بين بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين ابنة عدو الله"([284]).
-
قالت: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فقال: "إن الله باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي، هذا جبريل يخبرني أن السعيد حق، السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته، وإن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته"([285]).
-
حدثتنا أم سلمة، أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم بينا هو يوما قائل في بيتها وعنده رجل من أصحابه يتحدثون إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله كم صدقة كذا وكذا من التمر ؟، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كذا وكذا"، قال الرجل: فإن فلانا تعدى علي فأخذ مني كذا وكذا من التمر، فازداد صاعا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فكيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي ؟"، فخاض القوم وبهرهم الحديث حتى قال رجل منهم: كيف يا رسول الله إذا كان رجل غائب عنك في إبله وماشيته وزرعه فأدى زكاة ماله فتعدى عليه الحق فكيف يصنع وهو غائب عنك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أدى زكاة ماله طيب النفس بها يريد بها وجه الله والدار الآخرة، فلم يغيب شيئا من ماله، وأقام الصلاة، ثم أدى الزكاة فتعدى عليه في الحق، فأخذ سلاحا فقاتل فقتل فهو شهيد"([286]).
-
عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "تعرض كتفا ثم صلى ولم يتوضأ"([287]).
-
عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"أكل من كتف شاة ثم أذن بالصلاة فصلى ولم يمس ماء صلاة العصر"([288]).
-
حدثتني ميمونة بنت الحارث، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بات عندها في ليلتها، ثم قام يتوضأ للصلاة فسمعته يقول في متوضئه: "لبيك لبيك لبيك"، ثلاثا،"ونصرت ونصرت"، ثلاثا، قالت: فلما خرج قلت: يا رسول الله بأبي أنت سمعتك تقول في متوضئك"لبيك لبيك"، ثلاثا،"ونصرت نصرت"، ثلاثا، كأنك تكلم إنسانا فهل كان معك أحد ؟ قال: "هذا راجز بني كعب يستصرخني، ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر"، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمر عائشة أن تجهزه ولا تعلم أحدا، قالت: فدخل عليها أبوها فقال: يا بنية ما هذا الجهاز ؟ قالت: والله ما أدري، قال: ما هذا بزمان غزو بني الأصفر فأين يريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت: لا علم لي، قالت: فأقمنا ثلاثا، ثم صلى الصبح بالناس فسمعت الراجز ينشده: يا رب إني ناشد محمدا ** حلف أبينا وأبيه الأتلدا ** إنا ولدناك فكنت ولدا ** ثمة أسلمنا فلم تنزع يدا ** إن قريشا أخلفوك الموعد ** ونقضوا ميثاقك المؤكدا ** وزعمت أن لست تدعو أحدا ** فانصر هداك الله نصرا ألبدا ** وادع عباد الله يأتوا مددا ** فيهم رسول الله قد تجردا ** أبيض مثل البدر ينحي صعدا ** لو سيم خسفا وجهه تربدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "نصرت، ثلاثا، أو لبيك لبيك، ثلاثا،"ثم خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما كان بالروحاء نظر إلى سحاب منتصب فقال: "إن هذا السحاب لينتصب بنصر بني كعب"، فقام إليه رجل من بني نصر بن عدي بن عمرو أخو بني كعب بن عمرو فقال: يا رسول الله ونصر بني عدي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ترب خدك وهل عدي إلا كعب وكعب إلا عدي، فاستشهد ذلك الرجل في ذاك السفر، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "اللهم عم عليهم خبرنا حتى نأخذهم بغتة"، ثم خرج حتى نزل مرو وكان أبو سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء قد خرجوا تلك الليلة فأشرفوا على مرو فنظر أبو سفيان إلى النيران فقال: يا بديل لقد أمسكت بنو كعب أهله فقال: حاشتها إليك الحرب، ثم هبطوا فأخذتهم مزينة وكانت عليهم الحراسة تلك الليلة فسألوهم أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب فذهبوا بهم فسأله أبو سفيان أن يستأمن له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج بهم العباس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم خرج بهم فقال أبو سفيان: إنا نريد أن نذهب فقال: أسفروا فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ، فابتدر المسلمون وضوءه ينضحونه في وجوههم، قال أبو سفيان: يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما، فقال: إنه ليس بملك ولكنها النبوة وفي ذلك يرغبون([289]).
-
عن صفية بنت حيي، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا فأتيته ليلا في المسجد فحدثته، ثم قمت فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله، فقال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"أو قال: "شرا"([290]).
-
في قوله: وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي: "أن أم شريك الأزدية التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم"([291]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: أصبت شارفا من مغنم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختهما عند باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما إذخرا فأبيعه، ومعي رجل صائغ من بني قينقاع، فقال: "استعن به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب في البيت يشرب وعنده قينة تغنيه"فقالت: ألا يا حمز ذا الشرف النواء. فثار إليهما بالسيف فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادها قال: فنظرت إلى أمر فظعني فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه زيد بن حارثة فخرج ومعه زيد بن حارثة رضي الله عنه، وخرجت معه حتى قام على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، وقال: هل أنتم إلا أعبد لآبائي. فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر عنه. فلم يقل الحزامي: أعبد آبائي([292]).
-
عن الفضل بن عباس رضي الله عنهم: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يزل يلبي، حتى رمى جمرة العقبة"([293]).
-
" كان الحسين بن علي رضي الله عنه، يخضب بالسواد"([294]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([295]).
-
أن أعرابيا كان له على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، موعد فقدم عليه مع أناس فقالوا: إن شئت أن تبصر رجالنا ونذهب فنكفيك، وإن شئت أن تذهب. فذهب هو فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: موعدي. فقال: "نعم، سل ما شئت"فسأله غنما وإبلا، فأعطاه ما سأله، فلما أدبر، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ما ضر هذا لو قال كما قالت عجوز بني إسرائيل قول موسى عليه السلام، من يدلني على قبر أخي يوسف عليه السلام، قالوا: ما يعلم أحد بذلك إلا قلابة للعجوز. فذهب إليها فقال: دليني على قبر أخي يوسف عليه السلام قالت: لا أدلك إلا أن تعطيني ما أسألك. فقال موسى عليه السلام: وما تسألني ؟ قالت: أسألك أن أكون رفيقتك في الجنة. فقال موسى عليه السلام: وما ضرني أن يجعلك الله عز وجل معي حيثما كنت. ما ضر هذا لو قال مثلما، قالت عجوز بني إسرائيل"([296]).
-
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([297]).
-
فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته حين تشهد ثم قال: " أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني"([298]).
-
عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، خطب على منبره فذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه، فقال: "حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي"([299]).
-
أن علي بن حسين رضي الله عنه، حدثه حين، قدم المدينة من عند يزيد بن معاوية، مقتل حسين بن علي، فلقيه المسور بن مخرمة، فقال: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ قال: فقلت له: لا قال: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإني أخشى أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتني لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، خطب ابنة أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ لمحتلم، فقال: "إن فاطمة مني، وإني أتخوف أن تفتتن في دينها ثم ذكر صهرا من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا"([300]).
-
حدثتني صفية بنت حيي، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت: جئت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتحدث عنده وكان عاكفا في المسجد فقام معي ليلة من الليالي يبلغني بيتي فلقيه رجلان من الأنصار قالت: فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استحييا فرجعا فقال: "تعاليا فإنها صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فقالا: نعوذ بالله سبحان الله. فقال: "ما أقول لكما هذا أن تكونا تظنا سوءا، ولكني قد علمت أن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم"([301]).
-
عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاه رجل فقال: إني رميت وأفضت وأمسيت ولم أحلق ؟ قال: "فلا حرج، فاحلق"ثم أتاه رجل آخر، فقال: إني رميت وحلقت وأمسيت ولم أنحر ؟ فقال: "لا حرج، فانحر"([302]).
-
عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وتصديق بالعمل"([303]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب، وتصديق باللسان، وعمل بالجوارح"([304]).
-
عن علي بن حسين، أن رسول الله قال: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([305]).
-
عن علي بن حسين، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([306]).
-
" ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"، قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة عظيم ومات عظيم، قال رسول الله: "فإنها لا يرمى لموت أحد ولا لحياة أحد، ولكن ربما إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم يسبح أهل السماء حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم بتسبيح أهل السموات حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا فيخطف الجن السمع فيذهبون به إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يرقون فيه ويزيدون، قال الله جل ثناؤه: حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق"([307]).
-
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أتته تسأله خادما من سبي أتي به، وفي يدها أثر قطب الرحى من كثرة الطحن، فقال لها: "سأخبرك بخير من ذلك، إذا أويت إلى فراشك فسبحي الله ثلاثا وثلاثين، واحمدي الله ثلاثا وثلاثين، وكبري الله ثلاثا وثلاثين، وقولي: لا إله إلا الله، تتمين بها المائة"، فرجعت بذلك، ولم يخدمها شيئا([308]).
-
عن علي بن حسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([309]).
-
أن علي بن الحسين، قال: ما يسرني أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم([310]).
-
عن شيبة بن نعامة، قال: كان علي بن الحسين ينحل، فلما مات وجدوه يقوت مائة أهل بيت([311]).
-
أن علي بن الحسين أرسله إلى الربيع بنت معوذ يسألها عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: إنه كان يأتيهن وكانت تخرج له الوضوء قال: فأتيتها فأخرجت إلي إناء فقالت: في هذا كنت أخرج له الوضوء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"فيبدأ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما ثلاثا ثم يتوضأ فيغسل وجهه ثلاثا ثم يمضمض ثلاثا ويستنشق ثلاثا ثم يغسل يديه ثم يمسح برأسه مقبلا ومدبرا ثم غسل رجليه([312]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "القلس حدث"([313]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"بالمسح على الخفين"([314]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمرني"أن أمسح على الجبائر"([315]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "كيف تقرأ إذ قمت إلى الصلاة ؟"قلت: الحمد لله رب العالمين فقال: "قل: بسم الله الرحمن الرحيم"([316]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم"إذا ارتحل حين تزول الشمس جمع الظهر والعصر وإذا مد له السير أخر الظهر وعجل العصر ثم جمع بينهما"([317]).
-
عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة"([318]).
-
عن علي أن بعض البادية جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: هل علينا زكاة الفطر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "هي على كل مسلم صغير أو كبير حر أو عبد صاعا من تمر أو شعير أو أقط"([319]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله هلكت فقال: "وما أهلكك ؟"قال: أتيت أهلي في رمضان قال: "هل تجد رقبة ؟"قال: لا قال: "فصم شهرين متتابعين"قال: لا أطيق الصيام قال: "فأطعم ستين مسكينا لكل مسكين مدا"قال: ما أجد فأمر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة عشر صاعا قال: "أطعمه ستين مسكينا"قال: والذي بعثك بالحق ما بالمدينة أهل بيت أحوج منا قال: "فانطلق فكله أنت وعيالك فقد كفر الله عنك"([320]).
-
عن أسامة بن زيد قال: لما كان يوم الفتح قبل أن يدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة قيل: أين تنزل يا رسول الله في منزلكم ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"([321]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قيل: يا رسول الله أين تنزل غدا إن شاء الله ؟ وذلك زمن الفتح قال: "وهل ترك لنا عقيل من ميراث"([322]).
-
عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله أتنزل دارك بمكة ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"([323]).
-
عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"جعل دية المعاهد كدية المسلم"([324]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول في الرجل يبتاع الجارية فيصيبها ثم يظهر على عيب فيها لم يكن رآه أن الجارية تلزمه ويوضع عنه قدر العيب وقال: "لو كان كما يقول الناس يردها ويرد العقر كان ذلك شبه الإجارة وكان الرجل يصيبها وهو يرى العيب لم يرد العقر ولكنه إذا أصابها لزمته الجارية ووضع عنه قدر العيب"([325]).
-
أن عليا قال: "إذا ابتاع الأمة ثم أصابها ثم وجد بها عيبا بعد إصابته أخذ قيمة العيب"([326]).
-
عن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأم ولده مارية في بيت حفصة فوجدته حفصة معها فقالت له: تدخلها بيتي ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك فقال: "لا تذكري هذا لعائشة فهي علي حرام إن قربتها"قالت حفصة: وكيف تحرم عليك وهي جاريتك ؟ فحلف لها لا يقربها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تذكريه لأحد"فذكرته لعائشة فآلى لا يدخل على نسائه شهرا فاعتزلهن تسعا وعشرين ليلة فأنزل الله لم تحرم ما أحل الله لك الآية قال: والحديث بطوله طويل([327]).
-
عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"([328]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث فاعرضوا حديثهم على القرآن فما وافق القرآن فخذوا به وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به"([329]).
-
عن علي بن حسين رحمة الله عليه قال: "من ضحك ضحكة، مج مجة من العلم"([330]).
-
أن صفية بنت حيي، أخبرته أنها،"جاءت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت"([331]).
-
أنه شهد عليا وعثمان بين مكة والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا، فقال: "لبيك بحجة وعمرة معا"، فقال: تراني أنهى عنه وتفعله، فقال: "لم أكن لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقول أحد من الناس"([332]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([333]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([334]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([335]).
-
عن علي بن حسين: "أنه كان لا يورث ولد الزنا، وإن ادعاه الرجل"([336]).
-
أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا فقال: "ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([337]).
-
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين موجوئين فيذبح أحدهما عن أمته من شهد بالتوحيد وشهد له بالبلاغ. ويذبح الآخر عن محمد وآل محمد"([338]).
-
عن أسامة بن زيد بن حارثة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"([339]).
-
أن عليا، أتي بأسير يوم صفين، فقال: "لا تقتلني صبرا، فقال علي: لا أقتلك صبرا إني أخاف الله رب العالمين، فخلى سبيله"([340]).
-
عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله أتنزل في دارك بمكة ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع، أو دور"وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرث علي، ولا جعفر شيئا لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل، وطالب كافرين"([341]).
-
عن علي بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"قضى بشهادة رجل واحد مع يمين صاحب الحق"وقضى به علي بالعراق([342]).
-
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من أعضائه من النار حتى فرجه بفرجه"([343]).
-
عن علي أنه توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه ثلاثا، ومسح برأسه ثلاثا، وغسل رجليه ثلاثا، وقال: "هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ"([344]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: انكسرت إحدى زندي فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "امسح على الجبائر"([345]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: دخل علي بن أبي طالب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بموت أبي طالب فقال: "فاذهب فاغسله ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني"فغسلته وواريته، ثم أتيته فقال: اذهب فاغتسل([346]).
-
أن علي بن الحسين، كان يقول في أذانه إذا قال: حي على الفلاح قال: "حي على خير العمل ويقول هو الأذان الأول"([347]).
-
عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"يكبر كلما خفض ورفع"قال: فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله عز وجل"([348]).
-
عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا، رجله مما يلي القبلة"([349]).
-
أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا، فقال: "ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه، ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([350]).
-
عن علي بن الحسين قال: "ناشئة الليل: قيام ما بين المغرب والعشاء"([351]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يلبس برد حبرة في كل عيد"([352]).
-
عن علي بن الحسين قال: "كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين وبرد حبرة، أدرج فيها إدراجا"([353]).
-
" لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب"([354]).
-
أن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده ([355]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الجداد بالليل والحصاد بالليل ([356]).
-
حدثتنا أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينما هو في بيتها وعنده رجال من أصحابه يتحدثون إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كم صدقة كذا وكذا من التمر ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كذا وكذا"فقال الرجل: إن فلانا تعدى علي فأخذ مني كذا وكذا فازداد صاعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فكيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي ؟"فخاض الناس وبهر الحديث حتى قال رجل منهم: يا رسول الله إن كان رجلا غائبا عنك في إبله وماشيته وزرعه فأدى زكاة ماله فتعدى عليه الحق فكيف يصنع وهو غائب عنك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أدى زكاة ماله طيب النفس بها يريد به وجه الله والدار الآخرة لم يغيب شيئا من ماله وأقام الصلاة فتعدى عليه الحق فأخذ سلاحه فقاتل فقتل فهوشهيد"([357]).
-
أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته أنها جاءت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذي عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم نفذا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"([358]).
-
عن عائشة أنها قالت: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأربع أو لخمس مضين من ذي الحجة قالت: فدخل علي يوما وهو غضبان قلت: من أغضبك يا رسول الله ؟ أدخله الله النار قال: "أما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون فيه ؟"قال: الحكم كأنهم هابوا أحسب قال: "ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا"([359]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة فقال: "هذا عرفة وهو الموقف وعرفة كلها موقف"ثم أفاض من عرفة حين غابت الشمس وأردف أسامة وهو يسير على هينته والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم وهو يقول: "يا أيها الناس عليكم بالسكينة"حتى أتى جمعا فصلى بها الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه فقال: "هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف"وقال يعني بمنى: "هذا المنحر ومنى كلها منحر"([360]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفاض من جمع حتى أتى محسرا ففزع ناقته حتى جاوز الوادي فوقف ثم أردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها"([361]).
-
عن الفضل رضي الله عنه قال: أفضت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عرفات فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة ثم قطع التلبية مع آخر حصاة([362]).
-
عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه قال: قلت: يا رسول الله أين تنزل ؟ وذلك في حجته قال: وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا الكفار([363]).
-
كان علي رضي الله عنه إذا أخذ شاهد زور بعث به إلى عشيرته فقال: "إن هذا شاهد زور فاعرفوه وعرفوه"ثم خلى سبيله قال عبد الرحمن: قلت لعلي بن الحسين: هل كان فيه ضرب ؟ قال: لا"([364]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أقضي باليمين مع الشاهد وقال: "إن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر"([365]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "قضى بشهادة رجل واحد مع يمين صاحب الحق"([366]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه: "قضى باليمين مع الشاهد الواحد"([367]).
-
سألت أبا جعفر عن النردشير فكرهه وقال: "كان علي بن الحسين يلاعب أهله بالشهاردة"([368]).دعاني علي بوضوء فقربته له"فغسل كفيه ثلاث مرار قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما، فقال: ناولني، فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما، فعجبت فلما رأى عجبي، قال: لا تعجب فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني صنعت، يقول لوضوئه هذا وشربه فضل وضوئه قائما"([369]).
-
عن أخيه الفضل بن عباس، قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([370]).
-
عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة، قال: "هل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا لأنهما كانا مسلمين، وكان طالب وعقيل كافرين، فكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول: "لا يرث المؤمن الكافر"([371]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا ؟ وذلك في حجته، فقال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"([372]).
-
سألت أبا جعفر عن النبيذ، فقال: "كان علي بن حسين ينبذ له من الليل، فيشربه غدوة، وينبذ له غدوة فيشربه من الليل"([373]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث مسلم كافرا"([374]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([375]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"([376]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر"([377]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر"([378]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([379]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر"([380]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر"([381]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"([382]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"([383]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يتوارث أهل ملتين شتى"([384]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يتوارث أهل ملتين"([385]).
-
كان علي بن حسين: "ينبذ له من الليل، فيشربه غدوة، وينبذ له غدوة، فيشربه من الليل"([386]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"صلى الله عليه وآله وسلم([387]).
-
أن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب وأنا يومئذ محتلم: "إن فاطمة مني"([388]).
-
أن المسور بن مخرمة، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن فاطمة مضغة مني"([389]).
-
أن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم فقال: "إن فاطمة مني"([390]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"نهاه عن ثلاث: نهاني عن أن أتختم بالذهب، ونهاني أن ألبس القسية، ونهاني أن أقرأ القرآن وأنا راكع"([391]).
-
عن أبي رافع قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع الأذان قال مثل ما يقول قال: فإذا بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"([392]).
-
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي"([393]).
-
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي"([394]).
-
قالت: خلا بي ثم قال لي: أي بنية، إن أبي علمني كلمات علمه إياهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولهن عند الكرب إذا نزل به، وقال: لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، وإنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب، أو أصابتك شدة فقوليهن: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحانك، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"([395]).
-
قال علي: وكان عبد الله بن جعفر يقول: علمني أبي علي بن أبي طالب كلمات أقولهن عند الكرب إذا كان، ويقول: أي بني، علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أقولهن عند الكرب إذا نزل بي، لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، قال: كان ابن جعفر يكتمناهن، فلما زوج ابنته تلك عبد الملك وتوجهت إلى الشام شيعها وشيعناها معه، فلما استقلت وأراد أن ينصرف خلا بها، فعرفنا أنه يعلمها إياهن، فلما انصرف تخلفت، ثم أدركتها فسألتها، فقالت، وذكر كلمة معناها، قال لي: أي بنية، إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب أو غم فقولي هؤلاء الكلمات: "لا إله إلا الله الكريم الحليم، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"([396]).
-
بينما هم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرمي بنجم، فاستنار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم"قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا ترمى لموت أحد، ولا لحياة أحد، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السماء بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع، فيقذفونه إلى أوليائهم، فيرمون فما جاءوا به على وجهه، فهو حق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون"([397]).
-
عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون ؟"قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([398]).
-
عن ابن عباس، أنه سأل عمر عن اللتين تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "عائشة وحفصة"([399]).
-
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، أرسلني الله عز وجل إليك تكريما لك وتشريفا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك قال: "أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"ثم جاءه اليوم التالي فقال ذلك له فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما رد أول يوم ثم جاءه اليوم الثالث فقال له كما قال له أول يوم ورد عليه كما رد وجاء معه ملك يقال له: إسماعيل، على مائة ألف ملك، كل ملك منهم على مائة ألف ملك فاستأذن فسأل عنه ثم قال جبريل عليه السلام: هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ائذن له"فأذن له فسلم عليه ثم قال: يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته وإن أمرتني أن أتركه تركته، قال: "أوتفعل يا ملك الموت ؟"قال: نعم وبذلك أمرت وأمرت أن أطيعك قال: فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريل عليه السلام فقال جبريل: يا محمد إن الله عز وجل اشتاق إلى لقائك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملك الموت: "امض لما أمرت به"فقبض روحه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية سمعوا صوتا من ناحية البيت: سلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب. فقال علي عليه السلام: تدرون من هذا ؟ هذا الخضر عليه السلام([400]).
-
" ما سمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عينا وما زاد أهل اللقاح على أن قطع أيديهم وأرجلهم"([401]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([402]).
-
عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يتوارث أهل ملتين"([403]).
-
عن علي بن حسين قال: قال لي: "أرخي عليك الستر وأغلق عليك الباب ؟ قلت: نعم، قال: وجب عليك الصداق"([404]).
-
سألت سعيد بن جبير وعلي بن حسين"عن الطلاق، قبل النكاح، فلم يرياه شيئا"([405]).
-
جاء رجل إلى علي بن حسين، فقال: إني قلت: يوم أتزوج فلانة فهي طالق. فقرأ هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن. قال علي بن حسين: "لا أرى طلاقا إلا بعد نكاح"([406]).
-
جاء رجل إلى علي بن حسين، فقال: ما تقول في رجل قال: إن تزوجت فلانة فهي طالق ؟ فقال: "ليس بشيء، بدأ الله بالنكاح قبل الطلاق، ثم قال: يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن، فبدأ الله بالنكاح قبل الطلاق، وليس قوله بشيء"([407]).
-
عن علي بن حسين قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، إني افترضت على نفسي الجهاد، وإني شيخ كبير عليل لا قوة لي في نفسي ولا ذات يدي، فقال: "هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج"([408]).
-
عن علي بن حسين، أن مروان بن الحكم، قال له وهو أمير بالمدينة: ما رأيت أحدا أحسن غلبة من أبيك علي بن أبي طالب، ألا أحدثك، عن غلبته إيانا يوم الجمل ؟ قلت: الأمير أعلم، قال: لما التقينا يوم الجمل توافقنا، ثم حمل بعضنا على بعض، فلم ينشب أهل البصرة أن انهزموا، فصرخ صارخ لعلي: لا يقتل مدبر، ولا يذفف على جريح، ومن أغلق عليه باب داره فهو آمن، ومن طرح السلاح آمن، قال مروان: وقد كنت دخلت دار فلان، ثم أرسلت إلى حسن وحسين ابني علي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر فكلموه، قال: هو آمن فليتوجه حيث شاء، فقلت: لا والله ما تطيب نفسي حتى أبايعه فبايعته، ثم قال: اذهب حيث شئت([409]).
-
عن أبي رافع، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما قال وإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله"([410]).
-
عن مروان بن الحكم قال كنا نسير مع عثمان بن عفان رضي الله عنه فإذا رجل يلبي بالحج والعمرة فقال عثمان رضي الله عنه من هذا ؟ فقالوا: علي فأتاه عثمان رضي الله عنه فقال ألم تعلم أني نهيت عن هذا فقال: بلى ولكني لم أكن لأدع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقولك"([411]).
-
عن مروان بن الحكم قال: "كنا مع عثمان بن عفان فسمعنا رجلا يهتف بالحج والعمرة فقال عثمان رضي الله عنه من هذا ؟ قالوا: علي رضي الله عنه فسكت"([412]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال: يا رسول الله إني أفضت قبل أن أحلق قال: "احلق ولا حرج". قال: وجاءه آخر فقال: يا رسول الله إني ذبحت قبل أن أرمي قال: "ارم ولا حرج"([413]).
-
عن علي بن أبي طالب"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سأله رجل في حجته فقال إني رميت وأفضت ونسيت ولم أحلق قال: "فاحلق ولا حرج". ثم جاءه رجل آخر فقال إني رميت وحلقت ونسيت أن أنحر قال: "فانحر ولا حرج"([414]).
-
عن أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"([415]).
-
عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"لا يرث المسلم الكافر([416]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"لا يتوارث أهل ملتين لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم([417]).
-
عن أبيه أنه"رأى بغلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهباء وكانت عند علي بن حسين([418]).
-
عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله أتنزل في دارك بمكة ؟. فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟". وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين. وكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول"لا يرث المؤمن الكافر"([419]).
-
عن أبي رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ضحى اشترى كبشين عظيمين أملحين حتى إذا خطب الناس وصلى أتي بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بيده ثم قال: "اللهم هذا عن أمتي جميعا من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ". ثم يؤتى بالآخر فيذبحه ثم يقول: "اللهم هذا عن محمد وآل محمد"ثم يجمعهما جميعا ويأكل هو وأهله منهما([420]).
-
قال لي ابن أبي طالب ائتني بوضوء فأتيته به فتوضأ ثم قام بفضل وضوئه فشرب قائما فعجبت لذلك فقال: "أتعجب يا بني ؟ إني رأيت أباك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك"([421]).
-
عن علي بن الحسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([422]).
-
عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([423]).
-
عن عبد الرحمن بن أردك قال: كان علي بن الحسين يدخل المسجد فيشق الناس حتى يجلس مع زيد بن أسلم في حلقته فقال له نافع بن جبير بن مطعم: غفر الله لك أنت سيد الناس تأتي تتخطى حتى تجلس مع هذا العبد فقال علي بن الحسين: "إن العلم يبتغى ويؤتى ويطلب من حيث كان"([424]).
-
عن علي بن الحسين، قال: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه الحباب وكان من صالحي أصحابه فقال يا رسول الله إن أبا الحباب قد مات فأعطه قميصك الذي يلي جلدك أكفنه فيه وصل عليه فقال عمر: أتصلي على هذا وقد نهى الله عنه ؟ قال: "وأين النهي يا ابن الخطاب ؟"فقرأ عليه: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إلى قوله: الله لهم قال: "وأين النهي ترى نهيا"فأعطاه قميصه وصلى عليه([425]).
-
أن صفية، زوج النبي عليه السلام أخبرته أنها جاءت النبي عليه السلام تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على النبي عليه السلام ثم نفذا فقال لهما النبي عليه السلام: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر ذلك عليهما فقال: "إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما"([426]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة فقال: "هذه عرفة وهذا الموقف وعرفة كلها موقف وجمع كلها موقف"([427]).
-
أن عليا رضي الله عنه قال: استأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على حمزة رضي الله عنه فأذن له فإذا هو يشرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلومه فيما فعل بشارفي علي، وإذا حمزة ثمل محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر، ثم نظر إلى ركبته، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال: هل أنتم إلا عبيد لأبي ؟ فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى وخرج وخرجنا معه"([428]).
-
عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ائتني بوضوء. فأتيته فتوضأ ثم قام بفضل وضوئه فشربه قائما فعجبت لذلك فقال: أتعجب أي بني: إني رأيت أباك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك([429]).
-
أخبرني رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار أنهم بينا هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله عز وجل ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم ومات الليلة رجل عظيم. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا حياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع، فيلقونه إلى أوليائهم ويرمون به، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يرقون فيه ويزيدون"([430]).
-
عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك غدا بمكة ؟ فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"([431]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: استقبلت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير وقد أدركته فريضة الله عز وجل في الحج، أفيجزئ أن أحج عنه ؟ قال: "حجي عن أبيك"، ولوى عنق الفضل بن عباس، فقال له العباس: لويت عنق ابن عمك. فقال: "إني رأيت شابة وشابا، فلم آمن الشيطان عليهما"([432]).
-
سمعت علي بن الحسين يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ستة لعنتهم"ثم ذكر الستة المذكورين في الحديثين الأولين([433]).
-
عن الفضل بن العباس قال: "كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرمى جمرة العقبة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منهن"([434]).
-
عن علي بن أبي طالب عليه السلام: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه هو وفاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: " ألا تصلون ؟" فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل، إن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([435]).
-
عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل، فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما فاطمة بضعة مني، وإني أكره أن يسوءها"([436]).
-
أن المسور بن مخرمة، أخبره: أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل، وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما سمعت فاطمة، أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت له: إن قومك يتحدثون: أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل قال المسور: فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته حين تشهد يقول: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص، فحدثني، فصدقني، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني، وإنما أكره أن يفتنوها، وايم الله عز وجل لا تجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابنة عدو الله أبدا"فترك علي الخطبة([437]).
-
إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس في ذلك، وأنا يومئذ كالمحتلم، فقال: " إن فاطمة مني، وإني أتخوف أن تفتتن في دينها"([438]).
-
عن المسور بن مخرمة قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: " أما بعد، فإن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، ولا آذن ؛ فإن فاطمة بضعة مني"([439]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: "فاحلق، ولا حرج"قال: وجاءه آخر، فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: "ارم، ولا حرج"([440]).
-
سمعت علي بن حسين، يقول: "ما أصاب الماء منك وأنت جنب فقد طهر ذلك المكان"([441]).
-
عن زينب بنت أم سلمة، قالت: "أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكتف شاة فأكل منه، فصلى ولم يمس ماء"([442]).
-
كان علي بن حسين يقرأ القرآن بعد الحدث"([443]).
-
أن علي بن حسين، كان يؤذن، فإذا بلغ حي على الفلاح، قال: "حي على خير العمل"، ويقول: "هو الأذان الأول"([444]).
-
" أنها كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر له أن أبا هريرة، كان يكبر في كل خفض ورفع"([445]).
-
كان علي بن الحسين، يأمر الصبيان أن يصلوا الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، فيقال: يصلون الصلاة لغير وقتها، فيقول: "هذا خير من أن يناموا عنها"([446]).
-
كان علي بن الحسين، يعلم ولده، يقول: "قل آمنت بالله وكفرت بالطاغوت"([447]).
-
عن أبيه علي بن حسين،"أنه كان لا يتطوع في السفر قبل الصلاة ولا بعدها"([448]).
-
عن جعفر، قال كان علي بن حسين وأبو القاسم يصليان في المقصورة([449]).
-
" ما رأيت أبي يصليهما قط، إلا وكأنه يبادر حاجة"([450]).
-
" كان لعلي بن الحسين سنجبون ثعالب يلبسه، فإذا صلى نزعه"([451]).
-
سمعت الإقامة فأسرعت، فمررت بعلي بن حسين وأنا مسرعة فجذب ثوبي، وقال: "امش على رسلك"([452]).
-
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم"([453]).
-
إن أبا حمزة الثمالي، وكان فيه غلو، يقول: لا نصلي خلف الأئمة، ولا نناكح إلا من يرى مثل ما رأينا، فقال علي بن حسين: "بل نصلي خلفهم ونناكحهم بالسنة"([454]).
-
" رأيت أبا جعفر، وعلي بن حسين يصليان في نعالهما"([455]).
-
" أن أباه علي بن حسين كان يصلي على راحلته في السفر حيث توجهت به"([456]).
-
عن علي بن حسين، أنه سئل عن قوم سافروا في رمضان، قال: "يصومون"([457]).
-
رأيت علي بن حسين"له جمعة، وعليه ملحفة، ورأيته يناول المسكين بيده"([458]).
-
قال علي بن الحسين: "إذا لم يمرض الجسد أشر، ولا خير في جسد ما يشر"([459]).
-
عن علي بن حسين، قال: "كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب أحدها برد حبرة"([460]).
-
أن علي بن حسين"أوصى أن لا تعلموا بي أحدا"([461]).
-
أن علي بن حسين أوصى"أسرعوا بي المشي"([462]).
-
عن علي بن حسين، قال: "نصب اللبن على قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم نصبا"([463]).
-
عن علي بن حسين،"أنهم على قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نصبوا اللبن نصبا"([464]).
-
عن أبيه علي بن حسين، أنه كان"يعزل ويتأول هذه الآية: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم"([465]).
-
عن الحسن: ولا أن تبدل بهن من أزواج قال: "قصره الله على نسائه التسع اللاتي مات عنهن"قال: قال علي: فأخبرت بذلك علي بن حسين فقال: "كان له أن يتزوج"([466]).
-
أنه علي بن حسين قال: "هي امرأة من الأزد يقال لها: أم شريك، وهبت نفسها للنبي عليه السلام"([467]).
-
أن علي بن حسين قال: "لا طلاق قبل نكاح"([468]).
-
عن علي بن حسين أنه قال: "لا طلاق إلا بعد نكاح"([469]).
-
" جاورت بمكة، وثم علي بن الحسين وسعيد بن جبير"([470]).
-
سئل سعيد بن جبير، وعلي بن حسين، عن العمرة أواجبة هي ؟"فتلوا هذه الآية وأتموا الحج والعمرة لله"([471]).
-
عن الفضل بن عباس،"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([472]).
-
أن ابن عباس وعلي بن حسين،"كانا لا يرملان"([473]).
-
كنا نسير مع عثمان فسمع رجلا يلبي بهما جميعا، فقال عثمان: من هذا ؟ فقالوا: علي، قال: فأتاه عثمان فقال: ألم تعلم أني نهيت عن هذا ؟ فقال: "بلى، ولكن لا أدع فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقولك"([474]).
-
" رأيت علي بن حسين يلتزم الركن اليماني"([475]).
-
جاورت بمكة وثمة سعيد بن جبير، وعلي بن حسين"فطاف علي بن حسين ثلاثة أسابيع، وصلى لكل أسبوع ركعتين، ثم أتى الحجر فاستلمه، وكان سعيد بن جبير يفعله بالنهار"([476]).
-
عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن رجلا أتاه، فقال: أفضت قبل أن أحلق، قال: "فاحلق أو قصر ولا حرج"([477]).
-
" صليت مع أبي حسين بن علي في الكعبة"([478]).
-
عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([479]).
-
عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "منى كلها منحر"([480]).
-
" اشترى مني علي بن الحسين إلى عطائه طعاما"([481]).
-
عن علي، قال: "لا يردها، ولكن يكسر فيرد عليه قيمة العيب"([482]).
-
قالت فاطمة: يا رسول الله، ألا أعق عن ابني دما ؟ قال: "لا، ولكن احلقي رأسه وتصدقي بوزنه على المساكين أواق من ورق أو فضة"([483]).
-
عن حبيب، قال: "كان لعلي بن حسين كساء خز يلبسه كل جمعة"([484]).
-
" رأيت على علي بن الحسين قلنسوة بيضاء مصرية"([485]).
-
" كان لعلي بن حسين سبنجونة ثعالب"([486]).
-
عن عامر، قال: أخرج إلينا علي بن الحسين سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا قبيعته، والحلقتان اللتان فيهما الحمائل فضة، قال: فسألته فإذا هو قد نحل، كان سيف منبه بن الحجاج السهمي اتخذه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لنفسه يوم بدر، قال: وأخرج إلينا درعه فإذا هي يمانية رقيقة ذات زرافين، فإذا علقت بزرافينها سمرت، وإذا أرسلت مست الأرض"([487]).
-
عن علي بن حسين، قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن يستر الجدر"([488]).
-
عن أبي جعفر، قال: "كان علي بن الحسين يلاعب أهله بالشهاردة"([489]).
-
عن علي، أنه كان إذا رأى الكوكب منقضا، قال: "اللهم صوبه وأصب به، وقنا شر ما يتبع"([490]).
-
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: "اللهم أقلني عثرتي، واستر عورتي، وآمن روعتي، واكفني من بغى علي، وانصرني ممن ظلمني، وأرني ثأري فيه"([491]).
-
كان إذا رأى الكوكب منقضا، قال: "اللهم صوبه، وأصب به، وقنا شر ما يتبع"([492]).
-
فقال الزبير: "لا ولا في واحدة منهما ولكن مع الخوف شدة المطامع"([493]).
-
عن علي بن حسين،"أنه كان لا يورث ولد الزنا وإن ادعاه الرجل"([494]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تتوارث الملتان المختلفتان"([495]).
-
عن علي بن حسين، قال: "لا بأس أن يؤخذ للميت عطاؤه"([496]).
-
سمعت علي بن الحسين، يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك فقالت الأنصار: السباق فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن شئتم([497]).
-
عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاه رجل فقال: إني أفضت قبل أن أحلق فقال: احلق أو قصر ولا حرج"([498]).
-
حدثنا ابن عباس، قال: أرسلني علي إلى طلحة والزبير يوم الجمل قال: فقلت لهما: إن أخاكما يقرئكما السلام ويقول لكما: هل وجدتما علي حيفا في حكم أو استئثارا بفيء أو بكذا أو بكذا قال: فقال الزبير: لا في واحدة منها ولكن مع الخوف شدة المطامع"([499]).
-
دعا علي بوضوء فقرب له فغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما فقال لي: ناولني، فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما فعجبت فلما رآني عجبت قال: "لا تعجب، فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني أصنع"يقول: بوضوئه هذا وبشرابه فضل وضوئه قائما([500]).
-
عن علي بن الحسين قال: "كانت له سنجوية من ثعالب فكان يلبسها، فإذا أراد أن يصلي وضعها"([501]).
-
عن علي قال: "انكسر أحد زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأمرني أن أمسح على الجبائر"([502]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،"دعي إلى الطعام فأكل كتفا، ثم جاءه المؤذن فقام إلى الصلاة ولم يتوضأ([503]).
-
في الرجل يغسل رأسه بالخطمي وهو جنب، ثم يتركه حتى يجف قال: سمعت علي بن الحسين يقول: "ما مس الماء منك، وأنت جنب فقد طهر ذلك المكان"([504]).
-
دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على علي وفاطمة وهما نائمان فقال: "ألا تصلوا ؟"فقال علي: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله إذا أراد أن يبعثها بعثها فانصرف عنهما، وهو يقول: "وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([505]).
-
" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يكبر كلما خفض ورفع، فلم يزل تلك صلاته حتى لقي الله"([506]).
-
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إني لأسمع صوت الصبي ورائي فأخفف الصلاة شفقا أن تفتتن أمه"([507]).
-
قال: "كفن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب: أحدها حبرة"([508]).
-
عن علي بن الحسين"أنه لحد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نصب على لحده اللبن"([509]).
-
إني قد أردت أن استعملك على سعاية كذا، وكذا فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن الصدقة لا تحل لبني هاشم، وبني عبد المطلب"قال: فمن أين عطاؤك، ورزقك ؟"فلم أرجع إليه شيئا"، فأتيت إلى ابن المسيب، فقال لي: ما قال لك ؟ فأخبرته بخبره، وبقوله: "فمن أين عطاؤك، ورزقك ؟"قال: فهلا قلت: "ما كان العطاء والرزق إلا فيء المسلمين حيث كنت، وأصحابك، والصدقة لأهلها"([510]).
-
مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الزكاة باب علاج الطعام بالليل - حديث: 7039
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يصرمن نخل بليل، ولا يشابن لبن بماء لبيع"
-
عن صفية ابنة حيي قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا فأتيته ليلا فحدثته، ثم قمت، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في حجرة أسامة بن زيد، فمر برجلين من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"، قالا: سبحان الله يا رسول الله قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا، أو قال: شرا"([511]).
-
سأل رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الجهاد، فقال: "ألا أدلك على جهاد لا شوكة معه ؟ الحج"([512]).
-
سأل رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الجهاد، فقال: "ألا أدلك على جهاد لا شوكة فيه ؟ الحج"([513]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا ؟ وذلك في حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "وهل ترك لنا عقيل بن أبي طالب منزلا ؟"، ثم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"، ثم قال: "نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث قاسمت قريش على الكفر"([514]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"([515]).
-
عن علي بن حسين، أن أبا طالب ورثه عقيل وطالب، ولم يرث علي منه شيئا وقال: "من أجل ذلك تركنا نصيبنا من الشعب"([516]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرج اليهود من المدينة"([517]).
-
عن علي قال: "تتربص حتى تعلم أحي هو، أو ميت"([518]).
-
عن علي رضي الله عنهما، كان يقول في الجارية يقع عليها المشتري، ثم يجد بها عيبا قال: "هي من مال المشتري، ويرد البائع ما بين الصحة والداء"([519]).
-
قال: "شرب علي بن الحسين ألبان الأتن من مرض كان به"([520]).
-
أنه وجد مع سيف النبي صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة معلقة بقائم السيف فيها: "إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن آوى محدثا لم يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومن تولى غير مولاه فقد كفر بما أنزل على محمد"([521]).
-
عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([522]).
-
عن علي بن حسين: "أن أبا طالب ورثه عقيل وطالب ولم يرثه علي ولا جعفر لأنهما كانا مسلمين"([523]).
-
" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرج اليهود من المدينة"([524]).
-
" القلس حدث"([525]).
-
أن عليا: "انكسر إحدى زنديه، فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أن يمسح على الجبائر"([526]).
-
عن علي بن حسين قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكبر كلما خفض ورفع، فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله عز وجل"([527]).
-
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان"يلبس بردة حبرة في كل عيد"([528]).
-
: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول: "إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب"([529]).
-
عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "افعلوا المعروف إلى من هو أهله، وإلى من هو ليس بأهله، فإن أصبتم أهله فقد أصبتم أهله، وإن لم تصيبوا أهله فأنتم أهله"([530]).
-
عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان معتكفا، فأتته صفية، فقام فمشى معها، فأبصره رجل من الأنصار، فدعاه، فقال: "تعال، هذه صفية، وإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"([531]).
-
عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر برجل ومعه امرأته صفية، فقال: "تعال، هذه امرأتي صفية". الحديث قال: فقال ابن عيينة للشافعي: ما فقه هذا الحديث ؟ فقال الشافعي: إن كان القوم اتهموا النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا بتهمتهم إياه كفارا، لكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أدب من بعده، فقال: إذا كنتم هكذا فافعلوا هكذا كيلا يظن بكم ظن السوء، فقال ابن عيينة: جزاك الله خيرا ما يجيئنا إلا كل ما نحب([532]).
-
عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "وكل منى منحر"، ثم جاءته امرأة من خثعم، فقالت: يا رسول الله: إن أبي شيخ قد أفند، وأدركته فريضة الله على عباده في الحج، ولا يستطيع أداءها. فهل يجزي عنه أن"أؤديها عنه ؟ فقال: "نعم"([533]).
-
عن جده علي بن أبي طالب: أنه كان يأمر بنيه وغيرهم"بإفراد الحج، ويقول: إنه أفضل"([534]).
-
عن علي: في رجل اشترى جارية فوطئها، فوجد بها عيبا قال: "لزمته، ويرد البائع ما بين الصحة والداء، وإن لم يكن وطئها ردها"([535]).
-
أخبره عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"([536]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([537]).
-
عن علي بن الحسين قال: "إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب، ولم يرثه علي ولا جعفر قال: فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب"([538]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([539]).
-
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل عضو منها عضوا من أعضائه من النار، حتى فرجه بفرجه"([540]).
-
عن علي بن الحسين، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله، يعني مثل حديث معمر، وزاد"لعن الله من فرق بين بني هاشم وبني المطلب"([541]).
-
عن علي بن الحسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه"نهى أن تستر الجدر"([542]).
-
وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتاب: "إن أعدى الناس على الله: القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد"([543]).
-
عن جده علي بن الحسين قال: دخلت على مروان بن الحكم فقال: ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك ما هو إلا أن ولينا يوم الجمل فنادى مناديه: "لا يقتل مدبر ولا يذفف على جريح"([544]).
-
عن أسامة بن زيد: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([545]).
-
" توفي حاطب فأعتق من صلى من رقيقه وصام وكانت له أمة نوبية قد صلت وصامت وهي أعجمية لم تفقه فلم ترعه إلا بحبلها فذهب إلى عمر فحدثه فقال: لأنت رجل لا تأتي بخير فأفزعه ذلك فأرسل إليها عمر فقال: أحبلت ؟ فقالت: نعم من مرغوش بدرهمين. فإذا هي تستهل بذلك لا تكتمه قال: وصادف عليا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف فقال: أشيروا علي وكان عثمان جالسا فاضطجع فقال علي وعبد الرحمن: قد وقع عليها الحد فقال: أشر علي يا عثمان فقال: قد أشار عليك أخواك قال: أشر علي أنت قال: أراها تستهل به كأنها لا تعلمه وليس الحد إلا على من علمه فقال: صدقت والذي نفسي بيده ما الحد إلا على من علمه فجلدها عمر مائة وغربها عاما"([546]).
-
عن علي بن حسين قال: "لا والله ما سمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عينا، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم"([547]).
-
عن أبي هريرة، أو عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين موجأين، فيضجع أحدهما، فيقول"بسم الله، والله أكبر، اللهم منك ولك، عن محمد وآل محمد"، ثم يضجع الآخر، فيقول: "بسم الله، والله أكبر، اللهم منك ولك، عن محمد وأمته من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ"([548]).
-
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"قضى باليمين مع الشاهد"([549]).
-
عن علي، رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموقف بعرفة فوقف فقال: "هذا الموقف وعرفة كلها موقف ثم أفاض حين غابت الشمس"([550]).
-
عن عائشة، رضي الله عنها قالت: لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختلفوا فيه فقالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه ؟ قالت: فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعليه قميصه قالت: فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغسلونه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، قال: وكانت عائشة رضي الله عنها تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه، فلما فرغ من غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفن في لاثة أثواب صحاريين وبرد حبرة أدرج فيهن إدراجا"([551]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نضحي بمقابلة أو مدابرة أو شرقاء أو خرقاء أو جدعاء([552]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال ابن المقرئ وقال مرة: يبلغ به: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([553]).
-
عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله([554]).
-
عن علي بن حسين أنه كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"إذا أراد أن يسير يومه جمع بين الظهر والعصر، وإذا أراد أن يسير ليله جمع بين المغرب والعشاء"([555]).
-
عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"([556]).
-
إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب، ولم يرثه علي، قال: "فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب"([557]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([558]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([559]).
-
عن علي بن حسين، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([560]).
-
عن علي بن حسين قال: وجد مع قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة مقرونة به: بسم الله الرحمن الرحيم أشد الناس على الله عذابا القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن جحد أهل نعمته فقد كفر بما أنزل الله ومن آوى محدثا فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا"([561]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان بالله يقين بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان"([562]).
-
عن صفية بنت حيي، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا فأتيته أزوره، فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر برجلين من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي"قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا"أو قال: "شيئا"([563]).
-
عن علي بن الحسين، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله"وساق الحديث([564]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله عنها فقال لهم: "ألا تصلون ؟"قال علي رضي الله عنه: فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله تعالى فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك ولم يرجع إلي شيئا وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: "وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([565]).
-
بينا هم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: رمي بنجم فاستنار فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم مات الليلة رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته ؛ ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبحه حملة العرش ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم فيستخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء فتخطف الجن السمع فيلقونه إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو الحق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون فيه"([566]).
-
سألت علي بن الحسين رضي الله عنهما عن القرآن فقال: كتاب الله وكلامه([567]).
-
سئل علي بن الحسين رضي الله عنهما عن القرآن فقال: ليس بخالق ولا مخلوق وهو كلام الخالق([568]).
-
عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم حتى لا يكون للإنسان إلا موضع قدمه" قال النبي: " فأكون أول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: يا رب، إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي، فيقول: صدق، ثم أشفع فأقول: يا رب عبادك في أطراف الأرض، وهو المقام المحمود"([569]).
-
أن ابن عباس، قال: أخبرني رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"، قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة عظيم ومات عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الذين يلون حملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم فيسبح أهل السموات حتى يبلغ الخبر أهل هذه السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع فيذهبون إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق، وإنهم يقرفون فيه ويزيدون، قال الله عز وجل: حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق"([570]).
-
عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([571]).
-
حدثتنا أم سلمة، أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أدى زكاة ماله، طيب النفس بها، يريد بها وجه الله والدار الآخرة"([572]).
-
بينا هم جلوس ليلة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا"، قلنا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش ثم يسبح أهل السماء الذين يلونهم، ثم يسبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا يقول الذين يلون حملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ماذا قال، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا فتخطف الجن السمع فيلقونه إلى أوليائهم ويرمون بالشهاب، فلما جاءوا به على وجهه فهو الحق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون"([573]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة ليلة فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل إذا شاء أن يبعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك وهو يضرب فخذه يقول: "وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([574]).
-
علي بن أبي طالب أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، فلم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو يضرب فخذه يقول: "وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([575]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لهم: "ما كنتم تقولون في هذا النجم الذي يرمى به ؟"قالوا: كنا يا رسول الله إنا نقول حين رأيناها يرمى بها مات ملك، ولد مولود، مات مولود، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس ذلك كذلك ولكن الله إذا قضى في خلقه أمرا يسمعه أهل العرش فيسبحوا فيسبحوا من تحتهم بتسبيحهم فيسبح من تحت ذلك، فلم يزل التسبيح يهبط حتى ينتهي إلى السماء الدنيا، ثم يقول بعضهم لبعض: لم سبحتم ؟ فيقولون: سبح من فوقنا فسبحنا بتسبيحهم، فيقولون: أفلا تسألون من فوقكم لم سبحوا فيسألونهم فيقولون: قضى الله في خلقه كذا وكذا، الأمر الذي كان فيهبط به الخبر من سماء إلى سماء حتى ينتهي إلى السماء الدنيا فيتحدثون فيتحدث به فيسترقه الشياطين بالسمع على توهم منهم واختلاف، ثم يأتون به إلى الكهان من أهل الأرض فيحدثونهم فيخطئون ويصيبون، فيحدث به الكهان، ثم إن الله عز وجل حجب الشياطين عن السماء بهذه النجوم وانقطعت الكهنة اليوم فلا كهانة"([576]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم، فأكون أول من أدعى، فأخر ساجدا، حتى يأذن الله لي برفع رأسي، فأرفع، ثم أقوم، وجبريل عن يمين الرحمن، لم ير الرحمن تبارك اسمه قبل ذلك"([577]).
-
أن ابن عباس، قال: أخبرني رجال، من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار، أنهم بينا هم جلوس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة عظيم، ومات عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا حياة أحد، ولكنما ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم يسبح أهل السماء الذين يلونهم، ثم يسبح الذين يلونهم، حتى بلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش: ما قال ربكم ؟ فيخبرونهم بتسبيح أهل السموات، حتى يبلغ الخبر أهل هذه السماء الدنيا، فيتخطف الجن السمع، فيذهبون به إلى أوليائهم، فإذا جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يرقون فيه"يعني يقرفون([578]).
-
قال علي بن الحسين: "ياأهل العراق، حبونا حب الإسلام، فوالله إن زال بنا حبكم حتى صار علينا شينا"([579]).
-
عن علي بن حسين، قال: وجد مع قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة مقرونة: "بسم الله الرحمن الرحيم، أشد الناس على الله عذابا، القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن جحد غير أهل نعمته فقد كفر بما أنزل الله، ومن آوى محدثا فعليه لعنة الله وغضبه، ولا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل"([580]).
-
سمعت علي بن الحسين، يقول: يا أهل العراق، أحبونا لحب الإسلام، فوالله إنه زاد حبكم بنا حتى صار شينا([581]).
-
قال علي بن الحسين: جاءني رجل من أهل البصرة، فقال: ما جئت حاجا ولا معتمرا. قال: قلت: فما جاء بك ؟ قال: جئت أسألك، متى يبعث علي ؟ قال: قلت: يبعث يوم القيامة، وهمه نفسه([582]).
-
قال لي علي بن الحسين، قال: تجالس سعيد بن جبير قلت: نعم. قال: إني لأحب مجالسته، وأحب حديثه. قال: ثم أشار بيده نحو الكوفة، فقال: إن هؤلاء يشيرون إلينا بما ليس عندنا([583]).
-
عن علي بن الحسين أنه قال في القرآن: "ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله"([584]).
-
عن الزهري، قال: " سألت علي بن الحسين عن القرآن، فقال: كتاب الله وكلامه"([585]).
-
عن أسامة بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"([586]).
-
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر"([587]).
-
عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"، وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا ؛ لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل، وطالب كافرين([588]).
-
أن علي بن أبي طالب لم يرث أبا طالب وإنما ورثه عقيل، وطالب، قال علي بن حسين: من أجل ذلك تركنا نصيبنا من الشعب([589]).
-
عن أسامة بن زيد، عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"، قال: وورث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقيلا وطالبا من أبي طالب ولم يورث عليا، ولا جعفرا([590]).
-
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم شر من تحت أديم السماء من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود"([591]).
-
سئل علي بن الحسين عن القرآن قال: ليس بخالق ولا مخلوق وهو كلام الله تعالى ([592]).
-
عن علي بن الحسين أنه قال في القرآن: "ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عز وجل"([593]).
-
قيل لعلي بن الحسين: كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال: كمنزلتهما اليوم وهما ضجيعاه([594]).
-
عن علي بن حسين، يقول: يا أهل العراق، أحبونا حب الإسلام، فوالله ما زال حبكم بنا حتى صار شينا([595]).
-
قال علي بن الحسين: يا أهل العراق أحبونا حب الإسلام، فوالله إن زال بنا حبكم حتى صار علينا شينا([596]).
-
عن أبيه علي بن الحسين قال: من زعم منا أهل البيت أو غيره أن طاعته مفترضة على العباد، فقد كذب علينا، ونحن منهم براء فأحذر ذلك إلا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولأولي الأمر من بعده([597]).
-
عن أبيه علي بن حسين قال: من زعم منا أهل البيت أو غيره أن طاعته مفترضة على العباد فقد كذب علينا، ونحن منه براء، إلا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولأولي الأمر بعده([598]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان قاعدا في موضع الجنائز، وطلع الحسن والحسين فاعتركا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي جالس: "وبهن حسين خذ حسنا". فقال علي بن أبي طالب: تولت على حسن، وهو أكبرهما يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "هذا جبريل قائم، وهو يقول: وبهن حسن خذ حسينا حسنا"([599]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلب"([600]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: أرسلت إلى الأبيض والأسود والأحمر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت جوامع الكلم"([601]).
-
أن جبريل عليه الصلاة والسلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد إن الله عز وجل يأمرك أن تحب عليا وتحب من يحب عليا فإن الله عز وجل يحب عليا ويحب من يحب عليا قالوا: يا رسول الله ومن يبغض عليا ؟ قال: "من يحمل الناس على عداوته"([602]).
-
المسور بن مخرمة أخبره: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما سمعت بذلك فاطمة رضي الله عنها أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها: "ما شأنك يا فاطمة ؟"فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي بن أبي طالب ناكح ابنة أبي جهل قال المسور بن مخرمة: فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته حين تشهد ثم قال: "أما بعد فإنما فاطمة ابنة محمد بضعة مني وإنها والله لا تجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابنة عدو الله أبدا"قال: فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فترك علي رضي الله عنه الخطبة"([603]).
-
عن علي رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين رضي الله عنهما فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([604]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحق لو أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم"([605]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: "يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين ممن مضى في سالف الدهر ومن في غابره يا علي لا تخبرهما مقالتي ما عاشا"([606]).
-
عن علي رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"([607]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أنعم الله عليه بنعمة فليحمد الله ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله ومن حزبه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله"([608]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال امرؤ اقتصد، واستنزلوا الرزق بالصدقة، وأبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون"([609]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([610]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([611]).
-
علي بن أبي طالب قال لي: عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "عدهن في يدي جبريل عليه السلام وقال جبريل هكذا أنزلت من عند رب العزة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وترحم على محمد، وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"([612]).
-
قال علي بن الحسين: "من ضحك ضحكة مج مجة من العلم"([613]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا يبقى من القرآن إلا رسمه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود"([614]).
-
عن علي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن"([615]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن أبيها قال: "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه"قلت: يا أبت أية ساعة هي ؟ قال: "إذا تدلى نصف الشمس للغروب"([616]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين وعمرتين"([617]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من اعتكف عشرا في رمضان حجتين وعمرتين"([618]).
-
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من النار حتى فرجه بفرجه"([619]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "من أنعم الله عليه بنعمة، فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزبه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله". ثم قام سفيان فناداه جعفر، فقال: يا سفيان، قال: لبيك، قال: خذهن ثلاثا، وأي ثلاث، وأشار بأصبعه([620]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل"([621]).
-
كان علي بن الحسين بمنى، فظهر من دعائه أن قال: "كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري، فيا من قل شكري عند نعمه فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على المعاصي والذنوب العظام فلم يهتك ستري، ويا ذا المعروف الذي لا ينقضي، ويا ذا النعم التي لا تحول ولا تزول صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا وارحمنا"([622]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([623]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر"([624]).
-
عن صفية بنت حيي، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: معتكفا فأتيته أزوره ليلا، فحدثته ثم نمت، فانقلبت فقام ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة، فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، إني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا - أو قال: شيئا ([625]).
-
حدثني أبو رافع: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أملحين أقرنين، فإذا خطب وصلى ذبح أحد الكبشين بنفسه بالمدية، ثم يقول: "اللهم هذا عن أمتي جميعا، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ". ثم أتى بالآخر فذبحه ثم قال: "اللهم هذا عن محمد وآل محمد"([626]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إياك ودعوة المظلوم، فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لا يمنع ذا حق حقه"([627]).
-
عن علي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: "من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته، وذهبت كرامته"([628]).
-
عن ابن عباس، قال: جاءه نعي بعض أهله وهو في سفر فصلى ركعتين، ثم قال: "فعلنا ما أمرنا الله عز وجل"، واستعينوا بالصبر والصلاة([629]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "انتظار الفرج بالصبر عبادة"([630]).
-
عن عائشة قالت: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا شاة ولا بعيرا"([631]).
-
عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([632]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([633]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "السخاء شجرة من شجر الجنة أغصانها متدليات في الدنيا، من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة من شجر النار، أغصانها متدليات في الدنيا، من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار"([634]).
-
عن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:، من قال لا إله إلا الله الملك الحق المبين في كل يوم مائة مرة كان له أمانا من الفقر ويؤمن من وحشة القبر، واستجلب به الغنى، واستقرع به باب الجنة([635]).
-
عن جابر بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن مجتمعون فقال: يا معشر المسلمين، إن في الجنة لسوقا ما يباع فيها ولا يشترى إلا الصورة، فمن أحب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها([636]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان قول باللسان، عمل بالأركان، معرفة بالقلب"([637]).
-
سمعت علي بن الحسين يقول وهو يسأل: كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فأشار بيده إلى القبر، ثم قال: منزلتهما منه الساعة([638]).
-
عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنه عن رجال من الأنصار أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم فاستنار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية ؟"، قال: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، أو مات رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى في السماء أمرا، سبحته حملة العرش، ثم سبحته ملائكة السماء الذين يلون حملة العرش، ثم سبحته أهل السماء الثانية حتى ينتهي التسبيح إلى السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم، ثم يستخبر أهل السماء أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى ينتهي الخبر إلى السماء، وتخطف الجن السمع، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون",([639]).
-
عن عبد الله بن عباس، عن نفر من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لهم: "ما كنتم تقولون في هذه النجوم التي يرمى بها ؟"، قالوا: يا نبي الله، كنا نقول حين رأيناها يرمى بها: مات ملك، هلك ملك، ولد مولود، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس ذلك كذلك، ولكن الله إذا قضى في خلقه أمرا سمعه حملة العرش فسبحوا ؛ فسبح من تحتهم بتسبيحهم، فسبح من بعد ذلك، فلم يزل التسبيح يهبط حتى ينتهي إلى السماء الدنيا فيسبحون، ثم يقول بعضهم لبعض: مم سبحتم ؟ فيقولون: سبح من فوقنا، فسبحنا بتسبيحهم، فيقولون: أفلا تسألون من فوقكم مم سبحوا ؟ فيقولون مثل ذلك حتى ينتهون إلى حملة العرش، فيقال لهم: مم سبحتم ؟ فيقولون: قضى الله في خلقه كذا وكذا، الأمر الذي كان قد هبط به الخبر من سماء إلى سماء، حتى ينتهون إلى سماء الدنيا، فيتحدثون به، فيسترق الشياطين بالسمع على قولهم واختلافهم، ثم يأتون الكهان من أهل الأرض فيحدثونهم به فيخطئون ويصيبون، فيتحدث به الكهان فيصيبون بعضا، ثم إن الله حجب الشياطين بهذه النجوم التي يقذفون بها، فانقطعت الكهانة فلا كهانة"([640]).
-
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا قضى ربنا تبارك وتعالى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء، ثم سأل أهل السماء السابعة حملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم، ثم يستخبر كل سماء السماء التي تليها حتى ينتهي إلى هذه السماء"([641]).
-
قال لي علي بن الحسين: "هل تدري ما اسم جبريل من أسمائكم ؟"قلت: لا. قال: "عبد الله، واسم ميكائيل عبيد الله، وكل شيء رجع إلى إيل فهو معبد لله عز وجل"([642]).
-
عن علي رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح، فلما قضى صلاته رفع رأسه إلى السماء فقال: "تبارك رافعها ومدبرها"، ثم رمى ببصره إلى الأرض فقال: "تبارك داحيها وخالقها"([643]).
-
عن ابن أبي طالب رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "إن في الجنة شجرة تخرج من أعلاها الحلل، ومن أسفلها خيل بلق من ذهب مسرجة ملجمة بالدر والياقوت، ذو أجنحة لا تروث، ولا تبول يركبها أولياء الله تعالى، فتطير بهم في الجنة حيث شاءوا، فيقول الذين أسفل منهم منزلة: يا رب ما بلغ هؤلاء منازل هذه الكرامة ؟ فيقول: إنهم كانوا يصلون وتنامون، ويصومون وكنتم تأكلون، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون، ويقاتلون وكنتم تجبنون"([644]).
-
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "رحم الله أخي ذا القرنين، لو ظفر بالزبرجد في مبدئه ما ترك منه شيئا حتى يخرجه إلى الناس، لأنه كان راغبا في الدنيا، ولكنه ظفر به، وهو زاهد في الدنيا لا حاجة له فيها"([645]).
-
سمعت علي بن الحسين يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والتارك لسنتي والمتسلط بالجبرية ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله والمستحل من عترتي ما حرم الله - يعني والمستحل لحرم الله - "([646]).
-
قال أبي الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم"والله ما قالت القدرية بقول الله ولا بقول الملائكة ولا بقول النبيين ولا بقول أهل الجنة ولا بقول أهل النار ولا بقول صاحبهم إبليس فقالوا له: تفسره لنا يا ابن رسول الله فقال: قال الله عز وجل: والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء الآية وقالت الملائكة: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا وقال نوح عليه السلام: ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم فأما موسى عليه السلام فقال: إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء الآية وأما أهل الجنة فإنهم قالوا: الحمد لله الذي هدانا لهذا وأما أهل النار فإنهم قالوا: لو هدانا الله لهديناكم الآية وأما أخوهم إبليس فقال: فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم الآية. فزعمت القدرية بأن الله لا يغوي"([647]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله عز وجل ينزل في كل ليلة جمعة من أول الليل إلى آخره، السماء الدنيا، وفي سائر الليالي في الثلث الآخر من الليل، فيأمر ملكا ينادي هل من سائل فأعطيه، هل من تائب فأتوب عليه، هل من مستغفر فأغفر له، يا طالب الخير أقبل، ويا طالب الشر أقصر"([648]).
-
عن ابن عباس: ولكن لا يعلمون يقول: ولكن لا يعقلون"([649]).
-
عن علي بن الحسين، قال: " أتدرون ما اسم جبريل من أسمائكم ؟" قلنا: لا، قال: " اسمه عبد الله، قال: " فتدرون ما اسم ميكائيل من أسمائكم ؟" قلنا: لا، قال: "اسمه عبيد الله وكل اسم مرجعه إلى إيل فهو إلى الله"([650]).
-
عن علي بن الحسين قال: "إذا جمع الله الأولين والآخرين، ينادي مناد: أين الصابرون ؟ ليدخلوا الجنة قبل الحساب، قال: فيقوم عنق من الناس، فتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى أين يا بني آدم ؟ فيقولون: إلى الجنة، قالوا: وقبل الحساب ؟ قالوا: نعم، قالوا: ومن أنتم ؟ قالوا: الصابرون، قالوا: وما كان صبركم ؟ قالوا: صبرنا على طاعة الله، وصبرنا عن معصية الله، حتى توفانا الله، قالوا: أنتم كما قلتم ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين"([651]).
-
عن علي بن الحسين، قال: إذا جمع الله الأولين والآخرين، ينادي مناد: أين الصابرون ؟ ليدخلوا الجنة قبل الحساب. قال: فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة، فيقولوا إلى أين يا بني آدم ؟ فيقولون: إلى الجنة. قالوا وقبل الحساب ؟ قالوا: نعم قالوا: ومن أنتم ؟ قالوا الصابرون. قالوا وما كان صبركم ؟ قالوا: صبرنا على طاعة الله، وصبرنا عن معصية الله، حتى توفانا الله. قالوا: أنتم كما قلتم ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين([652]).
-
قال علي: قم يا حسن فاخطب الناس. قال: أبي، أهابك أن أخطب وأنا أراك، فتغيب عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه، فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه، وتكلم، ثم نزل، فقال علي: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم([653]).
-
عن علي بن حسين: "ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، قال: ما بطن: نكاح امرأة الأب"([654]).
-
عن علي بن حسين، قوله: "وما بطن: نكاح امرأة الأب"([655]).
-
" الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة كان طول اللوح اثني عشر ذراعا"([656]).
-
عن علي بن حسين، قال: "لا تقاتل عدوك حتى تنبذ إليهم على سواء، إن الله لا يحب الخائنين"([657]).
-
عن علي بن الحسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه"قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "فأكون أول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن والله ما رآه قبلها قال: فأقول: يا رب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي فيقول الله: صدق ثم أشفع فأقول: يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض قال: وهو المقام المحمود"([658]).
-
عن علي بن حسين قال: دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على علي وفاطمة وهما نائمان فقال: "ألا تصلون ؟"فقال علي: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثها بعثها فانصرف عنهم وهو يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([659]).
-
عن ابن عباس في قوله تعالى: يجد له شهابا رصدا قال: بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالس في نفر من أصحابه من الأنصار إذ رمي بنجم فاستنار فقال: "ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية ؟"قالوا: كنا نقول: يموت عظيم ويولد عظيم قال: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء ثم يستخبر أهل السماء السابعة حملة العرش ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ثم يستخبر أهل كل سماء أهل سماء حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء ويتخطف الجن ويرمون فما جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يقدمون فيه ويزيدون"([660]).
-
قوله تعالى: وإذا الأرض مدت قال: أخبرني علي بن حسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه"قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "فأكون أول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن والله ما رآه قبلها فأقول: "يا رب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي"فيقول الله: "صدق"فأقول: "يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض وهو المقام المحمود"([661]).
-
عن علي بن حسين، قال: "إن ناشئة الليل قيام ما بين المغرب والعشاء"([662]).
-
عن علي بن الحسين، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"نهى عن حصاد الليل وجداده"([663]).
-
عن علي بن حسين، قال: "اسم جبريل عبد الله، واسم ميكائيل عبيد الله، واسم إسرافيل عبد الرحمن ؛ وكل معبد بإيل فهو عبد الله"([664]).
-
عن علي بن حسين، قال: "قال لي: هل تدري ما اسم جبريل من أسمائكم ؟ قلت: لا، قال: عبد الله، قال: فهل تدري ما اسم ميكائيل من أسمائكم ؟ قال: لا، قال: عبيد الله. وقد سمى لي إسرائيل باسم نحو ذلك فنسيته، إلا أنه قد قال لي: أرأيت كل اسم يرجع إلى إيل فهو معبد به"([665]).
-
عن علي بن حسين قال: "الباز الصقر من الجوارح"([666]).
-
عن ابن عباس قال: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير شق عليهم ووقع في قلوبهم، فقال علي: والذي لا إله غيره ليظهرن على أهل البصرة، وليقتلن طلحة والزبير، وليخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، أو خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، شك الأجلح. قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي، فلما أتى أهل الكوفة خرجت فقلت: لأنظرن، فإن كان كما تقول فهو أمر سمعه، وإلا فهي خديعة الحرب، فلقيت رجلا من الجيش فسألته، فوالله ما عتم أن قال ما قال علي. قال ابن عباس: وهو مما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره([667]).
-
عن علي بن حسين"أنه كان يعزل، ويتأول هذه الآية: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم"([668]).
-
قال علي بن الحسين رضي الله عنه لرجل من أهل الشأم: أما قرأت في الأنفال: "واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول الآية ؟ قال: نعم، قال: فإنكم لأنتم هم ؟ قال: نعم"([669]).
-
سألت عبد الله بن محمد بن علي وعلي بن الحسين عن الخمس، فقالا: "هو لنا"فقلت لعلي: إن الله يقول: واليتامى والمساكين وابن السبيل فقال: "يتامانا ومساكيننا"([670]).
-
سمع علي بن أبي طالب، وسأله ابن الكواء عن هذه الآية: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار قال: "هم كفار قريش يوم بدر"([671]).
-
قال علي بن الحسين عليهما السلام لرجل من أهل الشام: أقرأت القرآن ؟ قال: نعم، قال: أفما قرأت في بني إسرائيل وآت ذا القربى حقه قال: وإنكم للقرابة التي أمر الله جل ثناؤه أن يؤتى حقه ؟ قال: نعم([672]).
-
عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه"، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " فأكون أول من يدعى وجبرئيل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: أي رب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي، فيقول الله عز وجل: صدق، ثم أشفع، قال: فهو المقام المحمود"([673]).
-
عن علي بن الحسين، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا كان يوم القيامة" فذكر نحوه، وزاد فيه: " ثم أشفع فأقول: يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض، وهو المقام المحمود"([674]).
-
قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام: "أما قرأت في الأحزاب: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال: ولأنتم هم ؟ قال: نعم"([675]).
-
عن علي بن حسين، قال: كان الله تبارك وتعالى أعلم نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن زينب ستكون من أزواجه، فلما أتاه زيد يشكوها قال: "اتق الله وأمسك عليك زوجك، قال الله: وتخفي في نفسك ما الله مبديه([676]).
-
أنه علي بن الحسين، الذي كتب إليه، قال: "هي امرأة من الأسد يقال لها أم شريك، وهبت نفسها للنبي"([677]).
-
عن ابن عباس، قال بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من الأنصار، إذ رمي بنجم فاستنار، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه ؟"قالوا: كنا نقول: يموت عظيم أو يولد عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذي يلونهم، ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء ثم يسأل أهل السماء السابعة حملة العرش: ماذا قال ربنا ؟ فيخبرونهم، ثم يستخبر أهل كل سماء، حتى يبلع الخبر أهل السماء الدنيا، وتخطف الشياطين السمع، فيرمون، فيقذفونه إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يزيدون"([678]).
-
عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه، فأكون أول من يدعى، وجبريل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: يا رب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي، فيقول: صدق، ثم أشفع فأقول: يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض، قال: وهو المقام المحمود"([679]).
-
عن علي بن الحسين قال: "كانت المصاحف لا تباع قال: وكان الرجل يجيء بورقة عند المنبر فيقول: من الرجل يحتسب فيكتب لي ؟ ثم يأتي الآخر فيكتب حتى يتم المصحف"([680]).
-
عن علي بن حسين قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه عن جداد الليل وعن حصاد الليل"([681]).
-
شهدت عثمان بن عفان رضي الله عنه وعليا رضي الله عنه بين مكة والمدينة وعثمان ينهى عن المتعة أن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما، فقال: "لبيك بحجة وعمرة معا"، فقال عثمان: تراني أنهى الناس وتفعله قال: "لم أكن لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه لقول أحد من الناس"([682]).
-
" إذا سميتموه محمدا فعظموه، ووقروه، وبجلوه ولا تذلوه، ولا تحقروه، ولا تجبهوه تعظيما لمحمد"([683]).
-
عن أسامة بن زيد، أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة: أتنزل في دارك ؟ فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع، أو دور ؟"([684]).
-
عن أسامة بن زيد، أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة: أتنزل في دارك ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"قال: وكان عقيل ورث أبا طالب، ولم يرثه جعفر ولا علي، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وأبو طالب كافرين، فكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول: لا يرث المؤمن الكافر ولا الكافر المؤمن ([685]).
-
أن علي بن حسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره، يتبع به المساكين في ظلمة الليل ويقول: "إن الصدقة في ظلمة الليل تطفئ غضب الرب"([686]).
-
إذا أعطى السائل شيئا فتسخطه، انتزعه منه فأعطاه غيره"([687]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه"([688]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من رضي من الله بالقليل من الرزق ؛ رضي الله عنه بالقليل من العمل"([689]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أيما امرئ مسلم غسل أخا له مسلما فلم يقذره، ولم ينظر إلى عورته، ولم يذكر منه سوءا، ثم شيعه، وصلى عليه، ثم جلس حتى يدلى في حفرته ؛ خرج عطلا من ذنوبه"([690]).
-
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "صوم أيام البيض: أول يوم يعدل ثلاثة آلاف سنة، واليوم الثاني يعدل عشرة آلاف سنة، واليوم الثالث يعدل ثمانية عشر ألف سنة"([691]).
-
عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "عدة المؤمن نذر لا كفارة له"([692]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من صدقة أعظم عند الله من صدقة على ذي رحم أو أخ مسلم، قيل: وكيف الصدقة عليهم ؟ قال: صلاتكم إياهم بمنزلة الصدقة عند الله"([693]).
-
نعي إلى ابن عباس ابن له وهو في سفر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم نزل فصلى ركعتين، ثم قال: فعلنا ما أمر الله به، وتلا هذه الآية واستعينوا بالصبر والصلاة"([694]).
-
عن عائشة، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غضبان، فقلت: "من أغضبك يا رسول الله ؟ أدخله الله النار، قال: "أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون - قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب - ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا"([695]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قلت يا رسول الله أين ننزل غدا في حجته ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"، ثم قال: "نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة المحصب، حيث قاسمت قريش على الكفر"([696]).
-
عن عائشة، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غضبان فقلت: من أغضبك يا رسول الله ؟ أدخله الله النار، قال: "أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون - قال الحكم - كأنهم يترددون - ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا"([697]).
-
فسمع عليا، يلبي بعمرة وحجة، فقال: ألم تكن تنهى عن هذا ؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلبي بهما جميعا، فلم أدع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقولك([698]).
-
عن علي بن الحسين، قال: "ليس في العسل زكاة"([699]).
-
عن علي بن حسين أنه قال لقيم له جذ نخله بالليل: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نهى عن جذاذ الليل، وصرام - أو قال: حصاد الليل ؟ - قال سفيان: فقال: حتى يكون بالنهار، ويحضره المساكين"([700]).
-
عن علي بن حسين، قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جذاذ الليل وحصاده"([701]).
-
عن أبي رافع، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أذن المؤذن قال كما يقول، فإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح، قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"([702]).
-
أن عبد الله بن جعفر، رضي الله عنه علمه هذا عن تعليم علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علمه أن يقولهن عند السلطان وعند كل شيء: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، ويقول بعدهن: اللهم إني أعوذ بك من شر عبادك"([703]).
-
عن علي، رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلمات عند الخوف يصيبني والأمر أتخوفه أن أقول: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"([704]).
-
علمني علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلمات أقولهن عند الكرب إذا نزل بي: لقد خصصتك بهن دون الحسن والحسين رضي الله عنهما قال: فكان عبد الله بن جعفر يكتمناهن، فلما زوج ابنته تلك وتوجهت إلى الشام شيعها وشيعناها معه، فلما استقلت وأراد أن ينصرف خلا بها فعرفت أنه يعلمها إياهن، فلما انصرف تخلفت ثم أدركتها فسألتها عنهن فقالت: قال لي أبي: بنية إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة فإن نزل بك كرب أو غم فقولي هؤلاء الكلمات: لا إله إلا الله الحليم الكريم، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين([705]).
-
دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو لا يتقار على فراشه من شدة الحمى، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي إن أشد الناس بلوى في الدنيا النبيون والذين يلونهم، فأبشر فإنها حظك من عذاب الله عز وجل، مع ما لك فيها من الثواب، أتحب أن يكشف الله عز وجل ما بك ؟"قال علي: نعم، قال: "قل: اللهم ارحم عظمي الدقيق وجلدي الرقيق، وأعوذ بك من فورة الحريق، يا أم ملدم، إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم، ولا تقوري على الفم، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله"قال علي رضي الله عنه: فقلتها فعوفيت من ساعتي([706]).
-
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أيام هبط عليه جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"قال: واستأذن ملك الموت عليه السلام على الباب فقال جبريل عليه السلام: يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك، فقال: "ائذن له"فأذن له جبريل عليه السلام فأقبل حتى وقف بين يديه فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به، إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتفعل يا ملك الموت ؟"قال: نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به، فقال له جبريل عليه السلام: يا أحمد إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "امض لما أمرت به"فقال جبريل عليه السلام: هذا آخر وطأتي بالأرض إنما كنت حاجتي من الدنيا، قال: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت إن في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، بالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته([707]).
-
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"جعل دية المعاهد كدية المسلم ألف دينار"([708]).
-
عن أبي رافع، رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، وإذا قال حي على الصلاة، حي على الفلاح قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"([709]).
-
عن أبي رافع، رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، وإذا قال حي على الصلاة، حي على الفلاح قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"([710]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران: شهد الله أنه لا إله إلا هو، و قل اللهم مالك الملك إلى قوله: وترزق من تشاء بغير حساب معلقات، ما بينهن وبين الله عز وجل حجاب، لما أراد الله أن ينزلهن تعلقن بالعرش، قلن: ربنا، تهبطنا إلى أرضك، وإلى من يعصيك. فقال الله عز وجل: بي حلفت، لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة، أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه، ولا يمنعه من دخول الجنة إلا الموت"([711]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([712]).
-
عن أمه فاطمة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دنا ولادها أمر أم سليم، وزينب بنت جحش أن تأتيا فاطمة، فتقرآ عندها آية الكرسي، و إن ربكم الله إلى آخر الآية، وتعوذاها بالمعوذتين"([713]).
-
عن أبي رافع، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم"إذا سمع المؤذن قال كما يقول: حتى إذا بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"([714]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن البخيل لمن ذكرت عنده فلم يصل علي"([715]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([716]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([717]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([718]).
-
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "إذا مررتم بالمساجد فصلوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم"([719]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال: "ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله إنا أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([720]).
-
عن علي بن حسين، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى صلاة فعجل فيها، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنما عجلت أنى سمعت صبيا يبكي فخشيت أن يشق ذلك على أبويه([721]).
-
عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلبس بردة حبرة في كل عيد([722]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: كسا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عمامة يقال لها: السحاب، فأقبل علي رضي الله عنه وهي عليه فقال صلى الله عليه وآله وسلم: هذا علي قد أقبل في السحاب. فحرفها هؤلاء، فقالوا: علي في السحاب([723]).
-
عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "رحم الله والدا أعان ولده على بره بالإفضال عليه"([724]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "اصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس أهله، فإن لم تصب أهله فأنت أهله"([725]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "انتظار الفرج بالصبر عبادة ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل"([726]).
-
عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا عند الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه يقول: "وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([727]).
-
عن سعد بن أبي وقاص: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي"([728]).
-
عن علي بن الحسين قال: أول خبر قدم المدينة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة من أهل يثرب تدعى فطيمة كان لها تابع من الجن([729]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "بعثت بكسر المزامير والمعازف وأقسم ربي عز وجل لا يشرب عبد في الدنيا خمرا إلا سقاه الله يوم القيامة حميما معذبا أو مغفورا له"ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كسب المغنية والمغني حرام وكسب الزانية سحت وحق على الله عز وجل ألا يدخل الجنة لحم نبت من سحت"([730]).
-
قال علي بن الحسين رحمه الله: "ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم"([731]).
-
سمع علي بن الحسين، رجلا يغتاب رجلا فقال: "إياك والغيبة فإنها إدام كلاب الناس"([732]).
-
كان علي بن حسين"إذا توضأ اصفر، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول: تدرون بين يدي من أريد أن أقوم ؟"([733]).
-
" أنه كان يلبس الكساء بخمسين ومائتين، ويتلو: قل من حرم زينة الله الآية"([734]).
-
جاء رجل إلى علي بن الحسين عليه السلام فقال: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال: "كمنزلتهما منه الساعة"([735])
-
كان علي بن الحسين عليه السلام يبخل، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة، قال جرير في الحديث أو من قبله: إنه حين مات وجدوا بظهره آثارا مما كان يحمل الجرب بالليل للمساكين"([736]).
-
قال الزهري: لم أر هاشميا أفضل من علي بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين"([737]).
-
أن علي بن حسين كان إذا ناول السائل الصدقة قبله، ثم ناوله ([738]).
-
عن علي بن الحسين قال: من ضحك ضحكة مج مجة من العلم"([739]).
-
قال: رأيت علي بن الحسين يناول المسكين بيده"([740]).
-
عن علي بن الحسين، أنه كان يحمل الجراب فيه الخبز، ويقول: إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب عز وجل"([741]).
-
عن محمد بن إسحاق، قال: كان ناس من أهل المدينة يعيشون ما يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين رحمه الله فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل"([742]).
-
كان علي بن حسين عليه السلام إذا توضأ اصفر فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك ؟ فيقول: أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم"([743]).
-
عن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([744]).
-
عن علي بن حسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا"([745]).
-
سمعت علي بن الحسين يقول: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة"([746]).
-
عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا ترفعوني فوق حقي فإن الله عز وجل قد اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا"([747]).
-
عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس على هذا المنبر فقال: "يا أيها الناس من كان منكم عنده فضل فليرده على أخيه"ثلاث مرار. قال: فما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واحدا من المسلمين يرى أن له في فضل عنده حقا([748]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([749]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعنيه"([750]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا أحب أحدكم أخاه لله، فليبين له فإنه خير في الألفة وأبقى في المودة"([751]).
-
عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([752]).
-
قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو اتخذنا لك شيئا ترتفع عليه، تكلم منه الناس، فقال: "لا أزال بينكم تطئون عقبي حتى يكون الله يرفعني"، ثم قال: "لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله تعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا"([753]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم، ثم لا يكون لبشر من بني آدم منها إلا موضع قدميه، ودعا أول الناس، فأخر ساجدا حتى يؤذن لي، وأقوم فأقول: يا رب، أخبرني هذا - لجبريل، وهو عن يمين الرحمن، فوالله ما رآه قبلها يعني ربه - أنك أرسلته إلي، وجبريل ساكت، فلا يتكلم جبريل حتى يقول الله: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة، فأقول: أي رب، عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود"([754]).
-
حدثني شيخ من أهل المدينة قال: كان علي بن حسين بمنى، فظهر من دعائه أن قال: "كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبرى، فيا من قل شكري عند نعمته فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على الذنوب العظام فلم يفضحني ولم يهتك ستري، ويا ذا المعروف الذي لا ينقصني، ويا ذا النعمة التي لا تحول ولا تزول، صل على محمد وعلى آل محمد، واغفر لنا وارحمنا"([755]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([756]).
-
سمع علي بن حسين، رجلا يغتاب رجلا، فقال: "إياك والغيبة، فإنها إدام كلاب الناس"([757]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([758]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "انتظار الفرج من الله عز وجل عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله عز وجل منه بالقليل من العمل"([759]).
-
عن عبد الملك بن عمير، قال: كتب الوليد بن عبد الملك إلى عثمان بن حبان المري: انظر إلى الحسن بن الحسن فاجلده مائة جلدة، وقفه للناس يوما، ولا أراني إلا قاتله، قال: فبعث إليه، فجيء به والخصوم بين يديه، قال: فقام إليه علي بن حسين، فقال: يا أخي، تكلم بكلمات الفرج يفرج الله عنك: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قال: فقالها، فانفرجت فرجة من الخصوم فرآه، فقال: أرى وجه رجل قد قرفت عليه كذبة، خلوا سبيله، أنا كاتب إلى أمير المؤمنين بعذره، فإن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب([760]).
-
عن طاووس، قال: إني لفي الحجر ذات ليلة إذ دخل علي بن الحسين، فقلت: رجل صالح من أهل بيت الخير، لأستمعن إلى دعائه الليلة، فصلي ثم سجد، فأصغيت بسمعي إليه فسمعته يقول في سجوده: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سائلك بفنائك"قال طاووس: فحفظتهن فما دعوت بهن في كرب إلا فرج عني([761]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوا مشورته إلا خير لهم فيها"([762]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه محمد أو أحمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين"([763]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له المجلس ولا تقبحوا له وجها"([764]).
-
" إذا سميتموه محمدا فعظموه، ووقروه، وبجلوه ولا تذلوه، ولا تحقروه، ولا تجبهوه تعظيما لمحمد"([765]).
-
" ما من مؤمن أدخل على مؤمن سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ويمجده ويوحده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني ؟ فيقول له: من أنت ؟، فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أونس وحشتك، وألقنك حجتك، وأثبتك بالقول الثابت، وأشهد بك مشهد القيامة، وأشفع لك من ربك، وأريك منزلتك من الجنة"([766]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي، اتق دعوة المظلوم، وإنما يسأل الله، وإن الله لن يضيع لذي حق حقه"([767]).
-
عن جده علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يا علي، لا تجالس أصحاب النجوم"([768]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله، إلا أنفق مثلها فيما يسخط الله، وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم، والسعي معه في حاجته قضيت، أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه"([769]).
-
عن صفية بنت حيي، رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته، ثم قمت فانقلبت، فقام معي وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي"قالا: سبحان الله يا رسول الله قال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا، أو قال: شرا"([770]).
-
مر علي بن الحسين وهو راكب على مساكين يأكلون كسرا لهم، فسلم عليهم فدعوه إلى طعامهم فتلا هذه الآية للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ثم نزل فأكل معهم، ثم قال: "قد أجبتكم فأجيبوني"، فحملهم إلى منزله فأطعمهم وكساهم وصرفهم([771]).
-
عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسن والحسين عن كل واحد منهما بكبش ودينار، ودخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة في عقيقة أحدهما فقال: "يا فاطمة ما فعل لحم عقيقتكم ؟"قالت: يا رسول الله، أكلنا وأطعمنا وتصدقنا وقد بقي منه قالت: فناولته الذراع وهو قائم فأكله بغير خبز ثم دخل في الصلاة وما مس ماء([772]).
-
لما ولدت فاطمة حسنا قال لها رسول الله: "احلقي شعره وتصدقي بوزنه من الورق أو الذهب على المساكين أو على الأوفاض"يعني أهل الصفة فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك([773]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء آت يسمع حسه ولا يرى شخصه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن في الله عز وجل عوضا عن كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله عز وجل فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم"([774]).
-
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لا تتخذوا قبري عيدا"([775]).
-
" إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على ظهراني جهنم، لا يجوزها ولا يقطعها إلا من كان معه جواز بولاية علي بن أبي طالب"([776]).
-
عن أنس بن مالك، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أرض بالمدينة يقال لها: بطحان، فقال لي"يا أنس، اسكب لي وضوءا"فسكبت له، فولغ هر في الإناء، فقال: "يا أنس إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئا ولن ينجسه"([777]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته"([778]).
-
عن صفية، قالت: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فجئت لأحدثه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليقلبني، فلما كان في بعض الطريق بصر برجلين من الأنصار، فدعاهما، فقال: "هل تدريان من هذه ؟"قالا: لا يا رسول الله. قال: "هذه صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإني خشيت أن يوقع الشيطان في أنفسكما شيئا"، قالا: أوعليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، وإني خشيت أن يوقع في أنفسكما شيئا"([779]).
-
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس للفاسق غيبة"([780]).
-
كنت مع أبي علي بن الحسين بمكة، فبينما هو يطوف بالبيت، وأنا وراءه إذ جاءه رجل شرجع من الرجال، يقول: طويل فوضع يده على ظهر أبي، فالتفت أبي إليه، فقال الرجل: السلام عليك يا ابن بنت رسول الله، إني أريد أن أسألك، فسكت أبي، وأنا والرجل خلفه، حتى فرغ من أسبوعه فدخل الحجر، فقام تحت الميزاب، فقمت أنا والرجل خلفه، فصلى ركعتي أسبوعه، ثم استوى قاعدا، فالتفت إلي، فقمت، فجلست إلى جنبه، فقال: يا محمد، فأين هذا السائل ؟ فأومأت إلى الرجل، فجاء، فجلس بين يدي أبي، فقال له أبي: "عما تسأل ؟"قال: أسألك عن بدء هذا الطواف بهذا البيت لم كان، وأنى كان، وحيث كان، وكيف كان ؟ فقال له أبي: "نعم من أين أنت ؟"قال: من أهل الشام، قال: "أين مسكنك ؟"قال: في بيت المقدس، قال: "فهل قرأت الكتابين ؟"يعني التوراة والإنجيل، قال الرجل: نعم، قال أبي: "يا أخا أهل الشام، احفظ ولا تروين عني إلا حقا، أما بدء هذا الطواف بهذا البيت، فإن الله تبارك وتعالى قال للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة فقالت الملائكة: أي رب أخليفة من غيرنا، ممن يفسد فيها ويسفك الدماء، ويتحاسدون، ويتباغضون، ويتباغون ؟ أي رب اجعل ذلك الخليفة منا، فنحن لا نفسد فيها، ولا نسفك الدماء، ولا نتباغض، ولا نتحاسد، ولا نتباغى، ونحن نسبح بحمدك، ونقدس لك، ونطيعك، ولا نعصيك"فقال الله تعالى: إني أعلم ما لا تعلمون قال: "فظنت الملائكة أن ما قالوا ردا على ربهم عز وجل، وأنه قد غضب من قولهم فلاذوا بالعرش، ورفعوا رءوسهم، وأشاروا بالأصابع يتضرعون، ويبكون إشفاقا لغضبه، وطافوا بالعرش ثلاث ساعات، فنظر الله إليهم فنزلت الرحمة عليهم، فوضع الله تعالى تحت العرش بيتا على أربع أساطين من زبرجد، وغشاهن بياقوتة حمراء، وسمي ذلك البيت الضراح، ثم قال الله تعالى للملائكة: طوفوا بهذا البيت، ودعوا العرش، قال: "فطافت الملائكة بالبيت، وتركوا العرش، وصار أهون عليهم من العرش، وهو البيت المعمور الذي ذكره الله عز وجل يدخله في كل يوم وليلة سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدا، ثم إن الله سبحانه وتعالى بعث الملائكة فقال لهم: ابنوا لي بيتا في الأرض بمثاله وقدره، فأمر الله سبحانه من في الأرض من خلقه أن يطوفوا بهذا البيت، كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور"، فقال الرجل: صدقت يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا كان([781]).
-
" رأى علي بن حسين يصلي في الكعبة"([782]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين منزلك غدا ؟ قال: وذلك في حجته قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"؟ قال: ونحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة - يعني المحصب - حيث تقاسمت قريش على الكفر، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يوارثوهم، إلا أبا لهب فإنه لم يدخل الشعب مع بني هاشم، وتركته قريش ؛ لما تعلم من عداوته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت بنو هاشم كلها مسلمها وكافرها يحتمي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أبا لهب قال أسامة: ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([783]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين منزلك غدا ؟ قال: وذلك في حجته قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"؟ قال: ونحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة - يعني المحصب - حيث تقاسمت قريش على الكفر، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يوارثوهم، إلا أبا لهب فإنه لم يدخل الشعب مع بني هاشم، وتركته قريش ؛ لما تعلم من عداوته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت بنو هاشم كلها مسلمها وكافرها يحتمي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أبا لهب قال أسامة: ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([784]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي هريرة رضي الله عنه: "يا أبا هريرة إن على الركن الأسود لسبعين ملكا يستغفرون للمسلمين وللمؤمنين بأيديهم، والراكعين والساجدين والطائفين"([785]).
-
قال علي بن حسين: "لا حج لمن لا يستلم الحجر ؛ لأنه يمين الله في عباده"([786]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لأبي هريرة رضي الله عنه يا أبا هريرة إن على الركن اليماني لملكا منذ خلق الله عز وجل الدنيا إلى يوم يرفع البيت، يقول لمن استلم وأومأ بيده فقال: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الملك: آمين وتأمين الملائكة إجابة"([787]).
-
" طفت مع علي بن الحسين رضي الله عنهما، فلما فرغ من طوافه أرسل إزاره حتى بدا بطنه، ثم ألصقه ما بين الركن والباب"([788]).
-
إن علي بن حسين قام عند باب الكعبة يلعن المختار بن أبي عبيد، فقال له رجل: يا أبا الحسن لم تسبه وإنما ذبح فيكم ؟ فقال: "إنه كذاب على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم"([789]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن امرأة شابة من خثعم جاءت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: "إن أبي شيخ قد أفند، وأدركته فريضة الله عز وجل على عباده في الحج ولا يستطيع أداءها، فهل يجزئ عنه أن أؤديها عنه ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "نعم"([790]).
-
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "فضل المشاة على الركبان في الحج، كفضل القمر ليلة البدر على النجوم"([791]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا بسجل من ماء زمزم، فشرب منه وتوضأ وقال: "انزعوا على سقايتكم يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت"([792]).
-
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ستة لعنتهم ولعنهم الله عز وجل، وكل نبي مجاب: المكذب بقدر الله، والزائد بكتاب الله، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعزه الله ويعز من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والتارك لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله"([793]).
-
عن أسامة بن زيد، رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أين تنزل غدا ؟ وذلك في حجته حين دنونا من مكة فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟"وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة"([794]).
-
عن علي بن حسين: "من أجل ذلك تركنا نصيبنا من الشعب وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك الشعب حق فوهبه لعقيل بن أبي طالب رضي الله عنه فلم يزل بيد عقيل حتى باعه ولده من محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف فيما يقال والله أعلم"([795]).
-
عن الفضل بن عباس، رضي الله عنهم قال: أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عرفة، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة، ثم قطع التلبية مع آخر حصاة"([796]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف على قزح، وقال: "هذا الموقف وكل مزدلفة موقف"([797]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تعالى يستبشر بالعبد يأتي بأهله وولده حتى يسد الفجوة من فجوات عرفة يقول: عبدي دعوته فأجابني"([798]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد رضي الله عنهما ثم قال: "هذا الموقف، وكل عرفة موقف"([799]).
-
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما ترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم دينارا ولا درهما، ولا عبدا ولا أمة. وقال أحدهما: ولا شاة ولا بعيرا"([800]).
-
قال: شهدت عليا وعثمان رضي الله عنهما بين مكة والمدينة، فنهى عثمان رضي الله عنه عن العمرة في أشهر الحج، أو أن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي رضي الله عنه أهل بهما جميعا، وقال: "لبيك بعمرة وحجة معا"، فقال له عثمان رضي الله عنه: "تراني أنهى عن شيء وتفعله ؟"فقال: "ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحد من الناس"([801]).
-
عن علي بن الحسين، قال: لبى علي رضي الله عنه بالحج والعمرة جميعا، وعثمان رضي الله عنه يسير في موكبه، فقال رجل من موكب عثمان رضي الله عنه: من هذا الذي يلبي ؟ إن هذا لأحمق أو مجنون، فقالوا: "هذا أبو تراب"، فسكتوا فما يدمدم إنسان([802]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([803]).
-
سمعت أم أيمن تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "إنما الأسود لبطنه وفرجه"([804]).
-
عن علي قال: "انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فأمرني أن أمسح على الجبيرة"([805]).
-
عن أبيه علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان"([806]).
-
عن علي بن حسين قال: كانت امرأة في بني النجار يقال لها: فاطمة بنت النعمان كان لها تابع من الجن، فكان يأتيها فأتاها حين هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانقض على الحائط، فقالت: ما لك لم تأت كما كنت تأتي ؟ قال: قد جاء النبي الذي يحرم الزنا والخمر([807]).
-
أخبرني علي بن الحسين"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يضرب امرأة ولا خادما ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله([808]).
-
عن أم سلمة قالت: أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحما وصلى ولم يتوضأ([809]).
-
عن عامر قال: أخرج إلينا علي بن حسين درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هي يمانية رقيقة ذات زرافين إذا علقت بزرافينها لم تمس الأرض وإذا أرسلت مست الأرض([810]).
-
عن علي بن حسين، قال: "قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأسه في حجر علي"([811]).
-
نادت الأنصار: إن لنا حقا، فإنما هو ابن أختنا، ومكاننا من الإسلام مكاننا وطلبوا إلى أبي بكر، فقال: "القوم أولى به، فاطلبوا إلى علي وعباس، فإنه لا يدخل عليهم إلا من أرادوا"([812]).
-
أن علي بن حسين، أخبره قال: "كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب: أحدها برد حبرة"([813]).
-
عن علي بن حسين، أخبره: أنه ألحد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونصب على لحده لبن"([814]).
-
عن علي بن حسين، أخبره أنه: "ألحد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نصب على لحده اللبن"([815]).
-
عن علي بن حسين، قال: "لحد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لحد ونصب على لحده اللبن نصبا"([816]).
-
" توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة"([817]).
-
عن علي بن الحسين، قال: "توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يدع دينارا، ولا درهما، ولا عبدا، ولا أمة"([818]).
-
" أن عليا تختم في اليسار"([819]).
-
عن علي بن حسين: "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم قال: "نزلت في زيد"([820]).
-
علي بن الحسين سأل سعيد بن المسيب: "أين صلي على أبي بكر ؟، فقال: بين القبر والمنبر، قال: من صلى عليه ؟ قال: عمر قال: كم كبر عليه ؟ قال: أربعا"([821]).
-
عن علي بن الحسين أن كعبا أخذ بيد المغيرة بن نوفل فقال: اشفع لي يوم القيامة. قال: فانتزع يده من يده وقال: وما أنا إنما أنا رجل من المسلمين. قال: فأخذ بيده فغمزها غمزا شديدا وقال: ما من مؤمن من آل محمد إلا وله شفاعة يوم القيامة ثم قال: اذكر هذا بهذا"([822]).
-
أخبرنا نصر بن أوس قال: دخلت على علي بن حسين فقال: ممن أنت ؟ قلت: من طيئ. قال: حياك الله وحيا قوما اعتزيت إليهم. نعم الحي حيك. قال: قلت: من أنت ؟ قال: أنا علي بن الحسين. قال: قلت: أولم يقتل مع أبيه ؟ قال: لو قتل يا بني لم تره"([823]).
-
عن المقبري قال: بعث المختار إلى علي بن حسين بمائة ألف فكره أن يقبلها وخاف أن يردها فأخذها فاحتبسها عنده فلما قتل المختار كتب علي بن حسين إلى عبد الملك بن مروان: إن المختار بعث إلي بمائة ألف درهم فكرهت أن أردها وكرهت أن آخذها فهي عندي فابعث من يقبضها فكتب إليه عبد الملك: يا ابن عم خذها ؛ فقد طيبتها لك فقبلها"([824]).
-
سألت أبا جعفر عن المختار فقال: إن علي بن حسين قام على باب الكعبة فلعن المختار فقال له رجل: جعلني الله فداك تلعنه وإنما ذبح فيكم ؟ فقال: إنه كان كذابا يكذب على الله وعلى رسوله"([825]).
-
قال: إنا لنصلي خلفهم في غير تقية وأشهد على علي بن حسين أنه كان يصلي خلفهم في غير تقية"([826]).
-
عن علي بن الحسين قال: التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالنابذ كتاب الله وراء ظهره إلا أن يتقي تقاة. قيل: وما تقاته ؟ قال: يخاف جبارا عنيدا. يخاف أن يفرط عليه أو أن يطغى"([827]).
-
سمعت علي بن حسين وكان أفضل هاشمي أدركته. يقول: يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام ؛ فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا"([828]).
-
أخبرنا يحيى بن سعيد قال: قال علي بن حسين: أحبونا حب الإسلام ؛ فوالله ما زال بنا ما تقولون حتى بغضتمونا إلى الناس"([829]).
-
جاء نفر إلى علي بن الحسين فأثنوا عليه فقال: ما أكذبكم وما أجرأكم على الله ؛ نحن من صالحي قومنا وبحسبنا أن نكون من صالحي قومنا"([830]).
-
زوج علي بن حسين ابنة من مولاه وأعتق جارية له وتزوجها فكتب إليه عبد الملك بن مروان يعيره بذلك فكتب إليه علي: قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ؛ قد أعتق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صفية بنت حيي وتزوجها وأعتق زيد بن حارثة وزوجه ابنة عمته زينب بنت جحش"([831]).
-
عن أبي جعفر أنه سأله عن يوم الحرة هل خرج فيها أحد من أهل بيتك ؟ فقال: ما خرج فيها أحد من آل أبي طالب ولا خرج فيها أحد من بني عبد المطلب ؛ لزموا بيوتهم فلما قدم مسرف وقتل الناس وسار إلى العقيق سأل عن أبي علي بن حسين أحاضر هو ؟ فقيل له: نعم فقال: ما لي لا أراه ؟ فبلغ أبي ذلك فجاءه ومعه أبو هاشم عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي ابن الحنفية فلما رأى أبي رحب به وأوسع له على سريره ثم قال له: كيف كنت بعدي ؟ قال: إني أحمد الله إليك فقال مسرف: إن أمير المؤمنين أوصاني بك خيرا فقال أبي: وصل الله أمير المؤمنين قال: ثم سألني عن أبي هاشم والحسن ابني محمد فقلت: هما ابنا عمي فرحب بهما وانصرفوا من عنده"([832]).
-
قال: قال لي علي بن حسين: ما فعل سعيد بن جبير ؟ قال: قلت: صالح. قال: ذاك رجل كان يمر بنا فنسأله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها ؛ إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء وأشار بيده إلى العراق"([833]).
-
عن يحيى بن سعيد قال: قال علي بن حسين: والله ما قتل عثمان على وجه الحق"([834]).
-
كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذه ولا يخطر بيده. قال: وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة فقيل له: ما لك ؟ فقال: ما تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي"([835]).
-
عن علي بن محمد أن علي بن حسين كان ينهى عن القتال وأن قوما من أهل خراسان لقوه فشكوا إليه ما يلقون من ظلم ولاتهم فأمرهم بالصبر والكف وقال: إني أقول كما قال عيسى عليه السلام: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم"([836]).
-
عن يزيد بن حازم قال: رأيت علي بن حسين وسليمان بن يسار يجلسان بين القبر والمنبر يتحدثان إلى ارتفاع الضحى ويتذاكران فإذا أرادا أن يقوما قرأ عليهم عبد الله بن أبي سلمة سورة فإذا فرغ دعوا. قال حماد: هو الماجشون"([837]).
-
عن علي بن حسين"أنه كان يصبغ بالسواد"([838]).
-
حدثنا موسى بن أبي حبيب الطائفي قال: رأيت علي بن حسين يخضب بالحناء والكتم ورأيت نعل علي بن حسين مدورة الرأس ليس لها لسان"([839]).
-
عن علي بن الحسين أنه رأى أهله يخضبون بالحناء والكتم"([840]).
-
كان لعلي بن حسين كساء خز أصفر يلبسه يوم الجمعة"([841]).
-
أهديت لعلي بن حسين مستقة من العراق فكان يلبسها فإذا أراد أن يصلي نزعها"([842]).
-
قال: كان لعلي بن حسين سبنجونة من ثعالب فكان يلبسها فإذا صلى نزعها"([843]).
-
عن علي بن حسين أنه كان يشتري كساء الخز بخمسين دينارا فيشتو فيه ثم يبيعه ويتصدق بثمنه ويصيف في ثوبين من ثياب مصر أشمونيين بدينار ويلبس ما بين ذا وذا من اللبوس ويقول: من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ويعتم وينبذ له في السعن في العيدين بغير عكر وكان يدهن أو يتطيب بعد الغسل إذا أراد أن يحرم"([844]).
-
حدثنا محمد بن هلال قال: رأيت علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يعتم بعمامة ويرخي عمامته خلف ظهره. قال ابن أبي أويس في حديثه: شبرا أو فويقه في ما توخيت عمامة بيضاء"([845]).
-
سمعت أبا جعفر قال: دخل علي بن حسين الكنيف وأنا قائم على الباب وقد وضعت له وضوءا. قال: فخرج فقال: يا بني قلت: لبيك. قال: قد رأيت في الكنيف شيئا رابني قلت: وما ذاك ؟ قال: رأيت الذباب يقعن على العذرات ثم يطرن فيقعن على جلد الرجل فأردت أن أتخذ ثوبا إذا دخلت الكنيف لبسته ثم قال: لا ينبغي لي شيء لا يسع الناس"([846]).
-
عن أبي جعفر أن أباه علي بن حسين قاسم الله ماله مرتين وقال: إن الله يحب المؤمن المذنب التواب"([847]).
-
كان علي بن حسين عشية عرفة وغدوة جمع إذا دفع يسير على هينته ويقول: إن كان ابن الزبير غير مصيب حين ضرب راحلته بيده ورجله. قال: وكان علي بن حسين يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في السفر ويقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ذلك وهو غير عجل ولا خائف"([848]).
-
عن جعفر عن أبيه أن علي بن حسين كان يمشي إلى الجمار وكان له منزل بمنى وكان أهل الشام يؤذونه فتحول إلى قرين الثعالب أو قريب من قرين الثعالب وكان يركب فإذا أتى منزله مشى إلى الجمار"([849]).
-
قال: جعل علي بن حسين يدحس كفه من التمر فيعطي الكبير والمولود سواء"([850]).
-
عن الحسين بن علي قال: دخل علينا أبي علي بن الحسين وأنا وجعفر نلعب في حائط فقال أبي لمحمد بن علي كم مر على جعفر ؟ فقال: سبع سنين. قال مروه بالصلاة"([851]).
-
قال: دخلت على علي بن حسين فقلت: كيف أصبحت أصلحك الله ؟ فقال: ما كنت أرى شيخا من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا فأما إذ لم تدر أو تعلم فسأخبرك. أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ؛ إذ كانوا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم. وأصبح شيخنا وسيدنا يتقرب إلى عدونا بشتمه أو سبه على المنابر. وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب ؛ لأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم منها. لا يعد لها فضل إلا به وأصبحت العرب مقرة لهم بذلك وأصبحت العرب تعد أن لها الفضل على العجم ؛ لأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم منها لا يعد لها فضل إلا به وأصبحت العجم مقرة لهم بذلك فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم وصدقت قريش أن لها الفضل على العرب لأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم منها إن لنا أهل البيت الفضل على قريش ؛ لأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم منا فأصبحوا يأخذون بحقنا ولا يعرفون لنا حقا فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا قال: فظننت أنه أراد أن يسمع من في البيت"([852]).
-
عن أبي جعفر أن علي بن حسين أوصى أن لا يؤذنوا به أحدا وأن يسرع به المشي وأن يكفن في قطن وأن لا يجعل في حنوطه مسك"([853]).
-
كان علي بن حسين يبخل فلما مات وجدوه يقوت مائة أهل بيت بالمدينة في السر. قالوا: وكان علي بن حسين ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ورعا"([854]).
-
قال لي علي بن حسين: "ما فعل سعيد بن جبير ؟ قال: قلت: صالح قال: ذاك رجل كان يمر بنا فنسائله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها، إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء وأشار بيده إلى العراق"([855]).
-
عن ابن عباس قال: "فاطمة أول من جعل لها النعش عملته لها أسماء بنت عميس وكانت قد رأته يصنع بأرض الحبشة"([856]).
-
" سألت ابن عباس: "متى دفنتم فاطمة ؟ فقال: دفناها بليل بعد هدأة، قال: قلت: فمن صلى عليها ؟ قال: علي"([857]).
-
عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم شريك الدوسية ([858]).
-
عن علي بن حسين قال: أرسل أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكلمنها أن تأتي رسول الله فتقول: إن أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فمكثت فاطمة أياما لا تفعل ذلك حتى جاءتها زينب بنت جحش، قال: ولم يكن أحد يناصي عائشة إلا زينب بنت جحش، فكلمت فاطمة فقالت فاطمة: أنا أفعل، قال: فدخلت على رسول الله فقالت: إن نساءك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله: "زينب أرسلتك ؟"قالت فاطمة: زينب وغيرها، فقال: "أقسمت هي التي وليت ذلك"قالت: نعم فتبسم رسول الله فرجعت فاطمة إليهن فأخبرتهن، فقالت زينب: يا بنت رسول الله ما أغنيت عنا شيئا، فقال النساء لزينب: اذهبي أنت، قال: وذهبت زينب حتى استأذنت على رسول الله، فقال رسول الله: "هذه زينب فأذنوا لها"فقالت: حسبك إذا برقت لك بنت أبي قحافة ذراعيها، اعدل بيننا وبينها ووقعت زينب بعائشة فنالت منها، قال الزهري: فقلت لعلي بن الحسين: كن عائشة وزينب هما، قال: إن أم سلمة قد كان لها عند رسول الله منزل ومحبة رحمهن الله([859]).
-
عن علي بن حسين قال: "ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده امرأة قط ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله"([860]).
-
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "سلمان منا أهل البيت"([861]).
-
عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: "من أحبني وأحبهما وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([862]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب وتصديق باللسان وعمل بالأركان"([863]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن الله عز وجل يطفيه"([864]).
-
" من أنعم الله عليه نعمة فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزبه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله"([865]).
-
أن عليا"خطب الناس فقال: يا أيها الناس، ما هذه المقالة السيئة التي تبلغني عنكم ؟ والله ليقتلن طلحة والزبير، ولتفتحن البصرة، ولتأتينكم مادة من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستون، أو خمسة آلاف وستمائة وخمسون. قال ابن عباس: فقلت: والحرب خدعة، قال: فخرجت فأقبلت أسأل الناس: كم أنتم ؟ فقالوا كما قال، فقلت: هذا بما أسر إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إنه علمه ألف كلمة، كل كلمة تفتح ألف كلمة"([866]).
-
عن علي، قال: "أصبت شارفا يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختهما بباب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا أستعين بهما على وليمة فاطمة ومعي رجل من بني قينقاع، وفي البيت حمزة بن عبد المطلب وقينة تغنيه وهي تقول: ألا يا حمزة ذا الشرف النواء فخرج حمزة بالسيف إليهما فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما فرأيت منظرا فظيعا، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبرته فخرج يمشي ومعه زيد بن حارثة، حتى وقف على حمزة فتغيظ عليه فرفع حمزة رأسه، فقال: ألستم عبيد آبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي القهقرى"([867]).
-
عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "يا فاطمة، إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([868]).
-
عن أبي رافع، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"أذن في أذن الحسن، والحسين حين ولدا"([869]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([870]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه"([871]).
-
عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يكون المؤمن مؤمنا، ولا يستكمل الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: اقتباس العلم، وصبر على المصائب، وترفق في المعاش، وثلاث خصال تكون في المنافق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف"([872]).
-
عن معاوية بن أبي سفيان، قال: "قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمرته على المروة بمشقص"([873]).
-
قالوا: بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون: لمثل هذا إذا رمي ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا ترمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبحه حملة العرش، ثم أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل سماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، ثم تخطف الجن السمع، فيلقونهم إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه فهو صحيح، ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون، فترمي الشياطين بالنجوم"([874]).
-
عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: "إن الله عز وجل ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([875]).
-
قال: "كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس عشرة امرأة، لم يكن منهن بكر غير عائشة، وكان أول امرأة تزوجها خديجة بنت خويلد من قريش، وسودة بنت زمعة من قريش، ثم عائشة بنت أبي بكر، ثم حفصة بنت عمر، ثم أم حبيبة بنت أبي سفيان، ثم زينب بنت جحش من بني أسد بن خزيمة، ثم ميمونة بنت الحارث من بني هلال، ثم أم سلمة بنت أبي أمية من قريش، ثم زينب بنت خزيمة من بني هلال، ثم صفية بنت حيي من بني إسرائيل، ثم عمرة بنت معاوية من كندة، ثم جويرية بنت الحارث من خزاعة، ثم قيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس الكندي، ثم أم شريك الأنصارية وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ليلى بنت الحطيم الأنصارية، وكانت غيورا فخافت نفسها عليه فاستقالته فأقالها"([876]).
-
قال: "كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها خديجة بنت خويلد من قريش، وسودة بنت زمعة من قريش"([877]).
-
عن صفية بنت حيي، قالت: "أعتقني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وجعل عتقي صداقي"([878]).
-
أخبرتني صفية بنت حيي، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قالت: جئت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتحدث عنده، وكان عاكفا في المسجد، فقام معي ليلة من الليالي يبلغني بيتي، فلقيه رجلان من الأنصار، قالت: فلما رأيا رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم استحيا فرجعا، فقال: "تعاليا، فإنها صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فقالا: نعوذ بالله، سبحان الله فقال: "ما أقول لكما هذا أن تكونا تظنا، قد علمت أن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم"([879]).
-
قال: "كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس عشرة امرأة منهن أم شريك الأنصارية وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم"([880]).
-
قال: "وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلى بنت الحطيم الأنصارية، وكانت غيورا، فخافت نفسها عليه، فاستقالته فأقالها"([881]).
-
قال: "وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرة بنت معاوية من كندة"([882]).
-
عن درة بنت أبي لهب، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يؤذى حي بميت"([883]).
-
سمعت عليا، يقول: "أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السحر، حتى قام على باب البيت فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت مجيبا له: يا رسول الله إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يرجع إلي الكلام، قال: فسمعته حين ولى يقول، وضرب بيده على فخذه: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([884]).
-
عن علي، قال: "أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله"([885]).
-
" أن عليا، شيع جنازة، فلما وضعت في لحدها عج أهلها وبكوا، فقال: ما تبكون ؟ أما والله لو عاينوا ما عاين ميتهم لأذهلتهم معاينتهم عن ميتهم، وإن له فيهم لعودة ثم عودة، حتى لا يبقي منهم أحدا". ثم قام فقال: "أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال، ووقت لكم الآجال، وجعل لكم أسماعا تعي ما عناها، وأبصارا لتجلو عن غشاها، وأفئدة تفهم ما دهاها في تركيب صورها وما أعمرها، فإن الله لم يخلقكم عبثا، ولم يضرب عنكم الذكر صفحا، بل أكرمكم بالنعم السوابغ، وأرفدكم بأوفر الروافد، وأحاط بكم الإحصاء، وأرصد لكم الجزاء في السراء والضراء، فاتقوا الله عباد الله وجدوا في الطلب، وبادروا بالعمل مقطع النهمات، وهادم اللذات، فإن الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن فجائعها، غرور حائل، وشبح فائل، وسناد مائل، يمضي مستطرفا، ويردي مستردفا، بإتعاب شهواتها، وختل تراضعها، اتعظوا عباد الله بالعبر، واعتبروا بالآيات والأثر، وازدجروا بالنذر، وانتفعوا بالمواعظ، فكأن قد علقتكم مخالب المنية، وضمكم بيت التراب، ودهمتكم مقطعات الأمور بنفخة الصور، وبعثرة القبور، وسياقة المحشر، وموقف الحساب بإحاطة قدرة الجبار، كل نفس معها سائق يسوقها لمحشرها، وشاهد يشهد عليها بعملها، وأشرقت الأرض بنور ربها، ووضع الكتاب، وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون، فارتجت لذلك اليوم البلاد، ونادى المناد، وكان يوم التلاق، وكشف عن ساق، وكسفت الشمس، وحشرت الوحوش مكان مواطن الحشر، وبدت الأسرار، وهلكت الأشرار، وارتجت الأفئدة، فنزلت بأهل النار من الله سطوة مجيخة، وعقوبة منيحة، وبرزت الجحيم لها كلب ولجب، وقصيف رعد، وتغيظ ووعيد، تأجج جحيمها، وغلى حميمها، وتوقد سمومها، فلا ينفس خالدها، ولا تنقطع حسراتها، ولا يقصم كبولها، معهم ملائكة يبشرون بنزل من حميم، وتصلية جحيم، عن الله محجوبون، ولأوليائه مفارقون، وإلى النار منطلقون. عباد الله اتقوا الله تقية من كنع فخنع، ووجل فرحل، وحذر فأبصر فازدجر، فاحتث طلبا، ونجا هربا، وقدم للمعاد، واستظهر بالزاد، وكفى بالله منتقما وبصيرا، وكفى بالكتاب خصما وحجيجا، وكفى بالجنة ثوابا، وكفى بالنار وبالا وعقابا، وأستغفر الله لي ولكم"([886]).
-
عن علي، قال: أشد الأعمال ثلاثة: "إعطاء الحق من نفسك، وذكر الله على كل حال، ومواساة الأخ في المال"([887]).
-
عن أبي رافع، قال: "لما ولدت فاطمة حسينا قالت: يا رسول الله، ألا أعق عن ابني ؟ قال: "لا، ولكن احلقي رأسه، وتصدقي بوزن شعره ورقا أو فضة على الأوفاض والمساكين"، يعني بالأفاوض: أهل الصفة"([888]).
-
أن علي بن الحسين قال: يا بني لو اتخذت لي ثوبا للغائط ؛ رأيت الذباب يقع على الشيء ثم يقع علي، ثم انتبه فقال: فما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا لأصحابه إلا ثوب، فرفضه([889]).
-
قال لي علي بن الحسين: "من ضحك ضحكة مج مجة من العلم"([890]).
-
قال علي بن الحسين: فقد الأحبة غربة، وكان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوائع العيون علانيتي، وتقبح في خفيات العيون سريرتي، اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت فعد علي، وكان يقول: إن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وآخرين عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار وقوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار([891]).
-
سمعت علي بن الحسين، واجتمع عليه ناس، فقالوا له ذلك القول، فقال لهم: "أحبونا حب الإسلام لله عز وجل فإنه ما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا"([892]).
-
عن علي بن الحسين، قال: "يا معشر أهل العراق، يا معشر أهل الكوفة أحبونا حب الإسلام، ولا ترفعونا فوق حقنا"([893]).
-
ال علي بن الحسين: "ما أحب أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم"([894]).
-
عن علي بن الحسين، قال: "إذا كان يوم القيامة ينادي مناد: أين أهل الصبر ؟ فيقوم ناس من الناس، فيقال: علام صبرتم ؟ قالوا: صبرنا على طاعة الله، وصبرنا عن معصية الله عز وجل، فيقال: صدقتم، ادخلوا الجنة"([895]).,
-
عن علي بن الحسين، قال: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم أهل الفضل، فيقوم ناس من الناس فيقال: انطلقوا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون: "إلى أين ؟ فيقولون: إلى الجنة، قالوا: قبل الحساب ؟ قالوا: نعم، قالوا: من أنتم ؟ قالوا: أهل الفضل، قالوا: وما كان فضلكم ؟ قالوا: كنا إذا جهل علينا حلمنا، وإذا ظلمنا صبرنا، وإذا أسي علينا غفرنا، قالوا: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين، ثم ينادي مناد: ليقم أهل الصبر، فيقوم ناس من الناس، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة، فيقال لهم مثل ذلك، فيقولون: نحن أهل الصبر، قالوا: ما كان صبركم ؟ قالوا: صبرنا أنفسنا على طاعة الله وصبرناها عن معصية الله عز وجل، قالوا: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين، ثم ينادي مناد: ليقم جيران الله في داره، فيقوم ناس من الناس وهم قليل، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فيقال لهم مثل ذلك، قالوا: وبما جاورتم الله في داره ؟ قالوا: كنا نتزاور في الله عز وجل، ونتجالس في الله، ونتباذل في الله، قالوا: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين"([896]).
-
عن علي بن الحسين، قال: "التارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كنابذ كتاب الله وراء ظهره، إلا أن يتقي تقاه، قيل: ما تقاته ؟ قال: يخاف جبارا عنيدا أن يفرط عليه أو أن يطغى"([897]).
-
أن عبد الله بن عباس، حدثه، أخبرني رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار، قال: بينما هم جلوس ليلة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد، ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبحته حملة العرش، ثم سبحته أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبحته أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع فيلقونه إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه فهو صحيح، ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون، فترمى الشياطين بالنجوم"([898]).
-
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أخبره: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لهما: "ألا تصليان ؟"قال علي: فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت ذلك له، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([899]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهم، قال: "أصبت شارفا يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا فأنختهما بباب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا أستعين به على وليمة فاطمة ومعي رجل من بني قينقاع، وفي البيت حمزة بن عبد المطلب وقينة تغنيه وهي تقول: ألا يا حمز للشرف النواء، فخرج حمزة بالسيف إليهما فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فرأيت منظرا عظيما، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فخرج يمشي ومعه زيد بن حارثة حتى وقف على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة رأسه، فقال: ألستم عبيد آبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي القهقرى"([900]).
-
أن أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"([901]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"([902]).
-
أن صفية، رضي الله عنها، أخبرته: "أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا تزوره وهو معتكف في المسجد، فحدثته، قالت: ثم قمت، فقام معي - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد - فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله فقال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"أو قال: "شرا"([903]).
-
عن عبد الله بن محمد بن علي. قال: "سئل علي بن الحسين عن القرآن، فقال: "ليس بخالق ولا مخلوق، وهو كلام الخالق عز وجل"([904]).
-
عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من نقله الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى، أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف الله تعالى منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله تعالى من كل شيء، ومن رضي من الله تعالى باليسير من الرزق رضي الله تعالى عنه باليسير من العمل، ومن لم يستحي من طلب المعيشة خفت مؤنته، ورخى باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق الله بها لسانه، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار".([905]).
-
" إن الله عز وجل يحب أبناء السبعين، ويستحي من أبناء الثمانين"([906]).
-
عن علي رضي الله تعالى عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي اتق دعوة المظلوم ؛ فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لم يمنع ذا حق حقه"([907]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "قال لي جبريل عليه السلام: يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش ما شئت فإنك ميت"قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لقد أوجز لي جبريل في الخطبة"([908]).
-
عن الحسين بن علي، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام خطيبا على أصحابه فقال: "أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون، نأكل تراثهم كأننا مخلدون بعدهم، قد نسينا كل واعظة، وأمنا كل جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، طوبى لمن طاب مكسبه، وصلحت سريرته، وحسنت علانيته، واستقامت طريقته، طوبى لمن تواضع لله من غير منقصة، وأنفق مما جمعه من غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، ورحم أهل الذل والمسكنة، وطوبى لمن أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوته، ووسعته السنة ولم يعدل عنها إلى بدعة"([909]).
-
عن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضوان الله تعالى عليهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس"([910]).
-
حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أشهد بالله وأشهد لله لقد قال لي جبريل عليه السلام: يا محمد إن مدمن الخمر كعابد الأوثان"([911]).
-
عن عائشة، قالت: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا، ولا درهما، ولا عبدا، ولا أمة. قال أحدهما: ولا شاة، ولا بعيرا"([912]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من صلى علي يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة ومعه نور لو قسم ذلك النور بين الخلق كلهم لوسعهم"([913]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([914]).
-
يقول: "من قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين كان له أنيسا في وحشة القبر واستجلب الغنى واستقرع باب الجنة"([915]).
-
عن علي، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجحفة فقال: "أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟"قالوا: بلى قال: "فإني كأني لكم على الحوض فرطا وسائلكم عن اثنتين: عن القرآن، وعن عترتي، لا تقدموا قريشا فتهلكوا ولا تختلفوا عنها فتضلوا، قوة الرجل من قريش قوة رجلين، ألا تفاقهوا قريشا ؟ فهي أفقه منكم، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله ؛ خيار قريش خيار الناس، وشرار قريش خير شرار الناس"([916]).
-
عن علي بن الحسين: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به رجل في بعض الليل، وهو مع امرأته صفية، فقال: "هذه امرأتي صفية"فقال: سبحان الله يا رسول الله فقال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم". فقال سفيان بن عيينة للشافعي: ما فقه هذا الحديث يا أبا عبد الله، فقال: إن كان القوم اتهموا النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا بتهمتهم إياه كفارا لكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن من بعده فقال: إذا كنتم هكذا فافعلوا هكذا حتى لا يظن بكم ظن السوء ؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يتهم، وهو أمين الله في أرضه. فقال ابن عيينة: جزاك الله خيرا يا أبا عبد الله([917]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([918]).
-
عن علي قال: "أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله"([919]).
-
عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والمصاب من حرم الثواب والسلام عليكم فقال: هل تدرون من هذا ؟ هذا الخضر صلوات الله عليه وعلى جميع الأنبياء والأولياء([920]).
-
" كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق وفي رواية العلوي: إن انفرقت عقيصته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم. كث اللحية، سهل الخدين"وفي رواية العلوي: "المسربة، كأن عنقه جيد دمية، في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنا متماسكا، سوي البطن والصدر، عريض الصدر"وفي رواية العلوي: "فسيح الصدر بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط. عاري الثديين والبطن، مما سوى ذلك. أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة"وفي رواية العلوي: "رحب الجبهة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمين"لم يذكر العلوي القدمين"سائل الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جمعا"وفي رواية العلوي: "جميعا" خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء. جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدر"وفي راوية العلوي: "يبدأ من لقي بالسلام". قلت: صف لي منطقه، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، متواصل الأحزان، دائم الفكرة"وفي رواية العلوي: "الفكر" ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل السكتة"وفي رواية العلوي: "السكوت" يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلم"وفي رواية العلوي: "الكلام" فصل: لا فضول ولا تقصير. دمث: ليس بالجافي ولا المهين. يعظم النعمة وإن دقت، لا يذم منها شيئا. لا يذم ذواقا ولا يمدحه"وفي رواية العلوي: "لم يكن ذواقا ولا مدحة"،"لا يقوم لغضبه إذا تعرض الحق شيء حتى ينتصر له"وفي الرواية الأخرى: "لا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها. إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، يضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى"وفي رواية العلوي"فيضرب بإبهامه اليمنى باطن راحته اليسرى" وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام". قال: فكتمتها الحسين بن علي"زمانا، ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه. فسأله عما سألته عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله، ومجلسه ومخرجه، وشكله، فلم يدع منه شيئا([921]).
-
عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أين ننزل غدا إن شاء الله ؟ أو قيل: أين تنزل غدا، قال: وذلك زمن الفتح، قال: "وهل ترك عقيل من منزل ؟"، وقال: "إنه لا يرث الكافر المؤمن"، وقال زمعة: "المسلم"ولا يرث المؤمن الكافر"([922]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم ؛ فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا وتعظيما"([923]).
-
عن أبيه، علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أن يهوديا، كان يقال له فلان حبر كان له على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دنانير فتقاضاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: يا يهودي، ما عندي ما أعطيك قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا أجلس معك"، فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما الذي تصنعون به ؟"فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره"، فلما ترجل النهار قال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وشطر مالي في سبيل الله، أما والله مافعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة. محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا متزين بالفحش، ولا قول الخنا. أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. وهذا ما لي فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودي كثير المال([924]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "يا علي أوصيك بوصية فاحفظها ؟ فإنك لا تزال بخير ما حفظت وصيتي يا علي، يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات: الصلاة والصيام والزكاة"([925]).
-
حدثنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان أفضل أهل بيته وأحسنهم طاعة، وأحبهم إلى مروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفن في ثلاثة أثواب، أحدها برد حبرة، وأنهم لحدوا له في القبر، ولم يشقوه([926]).
-
أن رجالا من قريش دخلوا على أبيه علي بن الحسين فقال: ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالوا: بلى، فحدثنا عن أبي القاسم قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه جبريل فقال يا محمد إن الله أرسلني إليك تكريما لك، وتشريفا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك. يقول: كيف تجدك ؟ قال: "أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا"ثم جاءه اليوم الثاني، وقال له: ذلك، فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما رد أول يوم، ثم جاءه اليوم الثالث فقال له: كما قال أول يوم، ورد عليه كما رد. وجاء معه ملك، يقال له إسماعيل على مائة ألف، كل ملك على مائة ألف ملك، استأذن عليه، فسأل عنه، ثم قال جبريل: هذا ملك الموت يستأذن عليك، ما استأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال عليه السلام: "ائذن له، فأذن له"، فسلم عليه ثم قال: يا محمد، إن الله أرسلني إليك، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته، وإن أمرتني أن أتركه تركته فقال: "أوتفعل يا ملك الموت ؟"قال: نعم بذلك أمرت، وأمرت أن أطيعك. فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريل فقال له جبريل: يا محمد إن الله اشتاق إلى لقائك. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملك الموت: "امض لما أمرت به"، فقبض روحه، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية، سمعوا صوتا من ناحية البيت، السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب، فقال علي رضي الله عنه: أتدرون من هذا ؟ هذا الخضر عليه السلام([927]).
-
قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية، سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب([928]).
-
عن علي بن الحسين قال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة([929]).
-
المسور بن مخرمة، أخبره: " أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا بنت أبي جهل قال المسور: فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته حين تشهد قال: " أما بعد فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني وأنا أكره أن يفتنوها وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا"([930]).
-
عن محمد بن عمر، قال: "لما ولد الحسن بن علي عق عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكبش وحلق رأسه وأمر أن يتصدق بزنته فضة"حدثني بذلك الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن حسين([931]).
-
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: "سألته عن عقائق الولدان، ؟ فقال: إنها كانت من عمل الجاهلية ولم أعق عن ولد لي قط قال: فسألت علي بن حسين فقال: أخبرني أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن حسن بن علي الأكبر أرادت أمه فاطمة أن تعق عنه بكبش عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تعقي عنه بشيء ولكن احلقي رأسه وتصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله"([932]).
-
عن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "حدثني جبريل أن الله أهبط إلى الأرض ملكا فأقبل ذلك الملك يمشي حتى انتهى إلى باب رجل ينادي على باب الدار فقال الملك للرجل: ما جاء بك إلى هذه الدار ؟ فقال: أخ لي مسلم زرته في الله قال: آلله ما جاء بك إلا ذلك ؟ قال: آلله ما جاء بي إلا ذلك: قال الملك: فإني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة وأيما مسلم زار مسلما فليس إياه يزور بل إياي يزور، وثوابه علي الجنة"([933]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([934]).
-
حسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([935]).
-
قال: وجدت في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة مربوطة: "أشد الناس على الله عذابا القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن جحد نعمة مواليه فقد برئ مما أنزل الله عز وجل"([936]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من ذكرت عنده فخطأه الله الصلاة علي خطأه الله طريق الجنة"([937]).
-
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يكون بعدي ثلاث فرق: مرجئة وحرورية وقدرية فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم وإن دعوا فلا تجيبوهم"([938]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اعتكاف عشر في رمضان حجتان وعمرتان"([939]).
-
الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا أنفق أضعافها في سخط الله وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم والسعي في حاجته قضيت تلك الحاجة أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه وما من عبد ولا أمة يدع الحج وهو يجد السبيل إليه لحاجة من حوائج الدنيا إلا نظر إلى المحلقين قبل أن يقضي الله تلك الحاجة"([940]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا أيها الناس لا ترفعوني فوق حقي فإن الله عز وجل قد اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا"([941]).
-
عن حسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله يحب معالي الأخلاق وأشرافها ويكره سفسافها"([942]).
-
حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([943]).
-
عن علي بن أبي طالب: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة: "يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([944]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي إن شيعتنا يخرجون من قبورهم وجوههم كالقمر ليلة البدر مستورة جوارحهم مسكنة روعتهم قد أعطوا الأمن والإيمان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون وهم على نوق بيض لها أجنحة قد ذللت من غير مهانة وركبت من غير رياضة أعناقها ذهب أحمر ألين من الحرير لكرامتهم على الله عز وجل"([945]).
-
عن علي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([946]).
-
عن علي بن حسين، أن هذه الآية أنزلت في أبي بكر وعمر ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين، قال: والله إنها لفيهم أنزلت، ففي من نزلت إلا فيهم، قلت: وأي غل هو ؟ قال: غل الجاهلية، إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت هذه الآية ([947]).
-
جاء رجل إلى علي بن حسين فقال: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال: كمنزلتهما منه الساعة ([948]).
-
عن علي قال: بينما أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال: "يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين"([949]).
-
عن علي في قوله عز وجل: محمد رسول الله، قال: محمد رسول الله والذين معه أبو بكر، أشداء على الكفار عمر، رحماء بينهم عثمان بن عفان، تراهم ركعا سجدا علي بن أبي طالب، يبتغون فضلا من الله ورضوانا، طلحة والزبير، سيماهم في وجوههم من أثر السجود عبد الرحمن بن عوف وسعد، ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع المؤمنون المحبون لهم، ليغيظ بهم الكفار المبغضون لهم، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ([950]).
-
حدثني ابن عباس قال: أرسلني علي إلى طلحة والزبير يوم الجمل، قال: فقلت لهما: إن أخاكما يقرئكما السلام ويقول لكما: هل وجدتما علي في حيف في حكم، أو في استئثار في أو في كذا، قال: فقال الزبير: ولا في واحدة منها، ولكن مع الخوف شدة المطامع ([951]).
-
عن الحسين بن علي، أن عليا أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة ليلة، فقال لهم: "ألا تصلون ؟"فقال علي: يا رسول الله، إن أنفسنا بيد الله عز وجل، إن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف فلم يرجع إليه شيئا وهو يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([952]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا معشر بني هاشم، والذي بعثني بالحق، لو أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم"([953]).
-
عن علي بن أبي طالب قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس إياي، فقال: "أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا، وعن شمائلنا، وذرارينا خلف أزواجنا، وشيعتنا من ورائنا"([954]).
-
عن حسين بن علي، عن أمه فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم قالت: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فقال: "إن الله عز وجل باهى بكم وغفر لكم عامة، ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب بقرابتي، إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته"([955]).
-
عن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا معشر بني هاشم، والذي بعثني بالحق، لو أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم"([956]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل، فإذا شاء أن يبعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([957]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: "من أحبني، وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة"([958]).
-
سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا نائم وفاطمة، وذاك من السحر، حتى قام على باب البيت فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يرجع إلي الكلام، وضرب بيده على فخذه يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([959]).
-
عن علي قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي أسبغ الوضوء وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تنز الحمير على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم"([960]).
-
إن المسور بن مخرمة، أخبره أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل، وعنده فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يعني فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل، قال المسور فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته حين تشهد ثم قال: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني، وأنا أكره إن يفتنوها، وإنها والله لا تجتمع ابنة رسول الله، وابنة عدو الله عند رجل واحد أبدا"قال: فنزل علي عن الخطبة ([961]).
-
عن المسور بن مخرمة إن عليا عليه السلام خطب ابنة أبي جهل فوعد بالنكاح فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله وأثنى عليه، وقال: "إنما فاطمة بضعة مني، وإني أكره إن يفتنوها، وذكر أبا العاص بن الربيع فأكثر الثناء وقال: لا يجمع الله بين ابنة نبي الله، وبنت عدو الله"فرفض علي ذلك ([962]).
-
إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم فقال: "إن فاطمة بضعة مني وأنا أخاف إن تفتن في دينها، وقال: ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع ابنة رسول الله، وابنة عدو الله مكانا واحدا أبدا"([963]).
-
قال الحسين بن علي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو على المنبر: انزل عن منبر أبي، فقال: منبر أبيك والله لا منبر أبي، قال علي: والله ما أمرت بذلك، فقال عمر: والله ما اتهمناك([964]).
-
سئل علي بن الحسين رضي الله عنه عن أبي بكر، وعمر، عليهما السلام ومنزلتهما من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال: كمنزلتهما اليوم، هما ضجيعاه([965]).
-
أتاني نفر من أهل العراق فقالوا في أبي بكر وعمر، ثم ابتركوا في عثمان، فلم يتزكوا، فلما فرغوا، قال لهم علي بن الحسين: ألا تخبروني أنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا الآية. قالوا: لا، قال: فأنتم والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم الآية. قالوا: لا، قال: أما أنتم فقد برأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان الآية([966]).
-
جاء رجل إلى أبي يعني: علي بن الحسين فقال: أخبرني عن أبي بكر، قال: عن الصديق، تسأل ؟ قال: قلت: نعم يرحمك الله، وتسميه الصديق ؟ قال: ثكلتك أمك، قد سماه صديقا من هو خير مني ومنك: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرون والأنصار، فمن لم يسمه صديقا، فلا صدق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرة، فاذهب أبا بكر وعمر، وتولها، فما كان من إثم ففي عنقي([967]).
-
أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل قال المسور فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته حين تشهد ثم قال: "أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بضعة مني وإنما أكره أن يفتنوها وإنها والله لا تجتمع بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابنة عدو الله عند رجل واحد أبدا"([968]).
-
عن المسور بن مخرمة أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل فوعد النكاح فأتت فاطمة أباها عليها السلام فقالت: إن قومك يقولون: إنك لا تغضب لبناتك، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وقال: "إنما فاطمة بضعة مني، وإنما أكره أن يفتنوها"، ثم ذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ثم قال: "لا ينبغي أن يجمع بين ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين ابنة عدو الله"، فرفض علي ذلك([969]).
-
عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([970]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلب"([971]).
-
عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إذا سجد: سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة([972]).
-
سمعت علي بن الحسين، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ستة لعنتهم، ولعنهم الله، وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله عز وجل، والمكذب بقدر الله عز وجل، والتارك لسنتي، والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله عز وجل، والمستحل من عترتي ما حرم الله عز وجل، والمستحل لحرم الله عز وجل"([973]).
-
عن علي بن حسين، قال: من قال: "سبحان الله العظيم وبحمده، من غير تعجب كتب الله له ثلاثة آلاف حسنة، ومحي عنه ثلاثة آلاف سيئة، ورفع له ثلاثة آلاف درجة، وخلق الله عز وجل من قوله ذلك طيرا أخضر في الجنة يقول: سبحان الله العظيم وبحمده، إلى يوم القيامة"([974]).
-
عن المسور بن مخرمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها، ويغضبني ما أغضبها"([975]).
-
عن المسور بن مخرمة، أن علي بن أبي طالب، خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لنسائك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يتشهد ثم قال: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني، وإنما فاطمة بنت محمد بضعة مني، وإني أكره أن يغترمها، وإنها والله لا تجتمع بنت نبي الله، وبنت عدو الله عند رجل واحد"قال: فترك علي الخطبة([976]).
-
عن أخيه الفضل قال: "كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات كبر مع كل حصاة"([977]).
-
سمعت علي بن حسين، يقول: "ما مس الماء منك وأنت جنب فقد طهر ذلك المكان"([978]).
-
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، يا علي لا تخبرهما"([979]).
-
عن جده علي بن الحسين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس هو بأهله، فإن لم يكن من أهله، فكن أنت من أهله"([980]).
-
عن عائشة قالت: "سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ بك منك لا أحصي مدحتك، ولا ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك"([981]).
-
عن أسامة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"([982]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ الحسن والحسين فقال: "من أحبني، وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة"([983]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة: "إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([984]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "اصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس أهله، فإن كان أهله فهو أهله، وإن لم يكن أهله، فأنت أهله"([985]).
-
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"([986]).
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من أعضائه من النار حتى فرجه بفرجه"([987]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من قرأ بالكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عصم منه"([988]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "على كل باب من المسجد سبعون ملكا يكتبون الناس بأسمائهم وأنسابهم حتى يكون آخر من يكتب رجل جاء حين جلس الإمام، فلم يؤذ أحدا في مجلسه، ولم يقل إلا خيرا، فذلك أدنى أهل الجمعة حظا، وذلك الذي يغفر له ما بين الجمعتين"([989]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الليلة الزهراء واليوم الأزهر يوم الجمعة، ما من دابة إلا وهي على حذر من ليلة الجمعة إلى أن يمسي الناس يوم الجمعة ووجل إلى أن تقوم الساعة، إلا ابن آدم قعد ببيته"([990]).
-
عن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اطلبوا الولد من نساء الأعاجم، فإن في أرحامهن بركة"([991]).
-
عن علي بن أبي طالب، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان يقول إذا سجد: "سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة"([992]).
-
عن عائشة، وعدي بن ثابت، عن علي بن حسين، قالا: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة - وقال أحدهما -: ولا شاة ولا بعيرا"([993]).
-
قال لي علي بن الحسين: "تستطيع أن تجمع، بيني وبين سعيد بن جبير ؟ قال: قلت وما حاجتك إليه ؟ قال: أشياء أريد أن أسأله عنها، إن الناس يأبنونا بما ليس عندنا"([994]).
-
خطبنا معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يا أيها الناس تفقهوا"([995]).
-
عن أبيه علي أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله: أي العمل أفضل ؟ قال: "العلم بالله والفقه في دينه"فظن الرجل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يفهم قوله فسأله الثانية فقال له مثل قوله الأول فقال: يا رسول الله: أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "نعم إن العلم ينفعك معه قليل العمل وكثيره وإن الجهل لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيره"([996]).
-
حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "العلم خزائن ومفتاحه السؤال فاسألوا يرحمكم الله فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل والمعلم والمستمع والمحب لهم"([997]).
-
حدثني أبي: علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أفتى بغير علم لعنته الملائكة"([998]).
-
كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا طلع أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي"([999]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أصبت شارفا من مغنم من بدر، وأعطاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختهما على باب رجل من الأنصار، ومع حمزة قينة تغنيه، وأنا أريد أن أحمل عليها إذخرا أستعين به على وليمة فاطمة، فقالت: ألا يا حمز للشرف النواء، فقام إليهما بالسيف فجب أسنمتهما، وأخذ خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، قال: فقلت له: فالسنام ؟ قال: أخذه كله قال: فجئت فنظرت إلى منظر فظعني، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه زيد بن حارثة، فقام يمشي ومعه زيد، فقام عليهما فتغيظ عليه، وحمزة منكس رأسه، فرفع رأسه وقال: وهل أنتم إلا عبيد آبائي ؟ قال: فرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر. قال أبو عاصم: يعني: يتراجع. قال أبو عاصم: وهو كما قال الشاعر: قد كنت أمشي بطرا ** واليوم أمشي القهقرى ([1000]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا يرث المؤمن الكافر"([1001]).
-
عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([1002]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يثوارث أهل ملتين"زاد محمد بن إسماعيل"المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([1003]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم"([1004]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم المشرك ولا المشرك المسلم"([1005]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([1006]).
-
عن أسامة بن زيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول"لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"([1007]).
-
عن أسامة بن زيد قال: لما كان يوم الفتح قبل أن يدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة قيل: أين ننزل يا رسول الله أفي بيوتكم ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا، لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"([1008]).
-
عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله: أين ننزل غدا إن شاء الله ؟ وذاك زمن الفتح قال: "وهل ترك لنا عقيل من منزل"ثم قال: "لا يرث الكافر المؤمن، ولا يرث المؤمن الكافر"([1009]).
-
عن أسامة بن زيد أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أننزل في دارك حين ننزل مكة ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دار"([1010]).
-
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " لا يتوارث أهل ملتين ولا يرث مسلم كافرا، ولا كافر مسلما" قرأ والذين كفروا بعضهم أولياء بعض الآية([1011]).
-
حدثني علي بن أبي طالب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "إن الله تعالى فرض للفقراء في أموال الأغنياء قدر ما يسعهم فإن منعوهم حتى يجوعوا أو يعروا أو يجهدوا حاسبهم الله حسابا شديدا وعذبهم عذابا نكرا"([1012]).
-
عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج في غزوة تبوك وخلف عليا فقال له: تخلفني ؟ فقال: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي"([1013]).
-
عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اتخذني الله عبدا قبل أن يتخذني نبيا"([1014]).
-
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " تمد الأرض لعظمة الرحمن عز وجل مد الأديم، لا يكون لشيء من بني آدم موضع قدم ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقوم فأقول: أي رب، إن هذا جبريل وهو عن يمين الرحمن تعالى، والله ما رآه جبريل قط قبلها، إنك أرسلت إلي وجبريل ساكت لا يتكلم ثم يقول: صدق ثم يؤذن بالشفاعة فأقول: أي رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض فذلك المقام المحمود"([1015]).
-
عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، أنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكبر كلما خفض ورفع، فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله عز وجل"([1016]).
-
عن علي بن حسين قال: "دفن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اللحد ونصب له اللبن نصبا وكفن في ثلاثة أثواب برد يمنية"([1017]).
-
عن علي بن الحسين قال: " لحد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحدا ونصب عليه اللبن نصبا"([1018]).
-
عن علي بن حسين قال: "لحد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونصب على لحده اللبن نصبا"([1019]).
-
عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كفن في ثلاثة أثواب أحدها برد وألحد له ونصب على اللحد اللبن"([1020]).
-
عن ابن عمر، قالا: "انتظرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج في رمضان إلينا فخرج من بيت أم سلمة وقد كحلته"([1021]).
-
عن علي بن حسين أن قيما له جد ليلا فنهاه، وقال له / 63 علي بن الحسين: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن جداد الليل وصرام الليل ؟ قال: وذلك أن المساكين لا يحضرون الليل، وإنما ذلك جداد الادخار([1022]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لأن أطعم أخا لي لقمة أحب إلي من أن أتصدق على مسكين درهما، ولأن أهب لأخ لي درهما أحب إلي من أن أتصدق على مسكين عشرة، ولأن أهب لأخ لي عشرة أحب إلي من أن أتصدق على مسكين مائة"([1023]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اصنع المعروف إلى من هو أهله ومن ليس هو من أهله، فإن كان أهله كنت قد أصبت أهله، وإن لم يكن أهله كنت أنت أهله"([1024]).
-
" إن أعتى الناس على الله تعالى القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن تولى يعني غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله، ومن آوى محدثا لا يقبل منه صرف ولا عدل"فقال له محمد بن المنكدر: إنه يبلغنا في هذا الحديث أنه من سرق تخوم الأرض فهو ملعون ومن كمه أعمى فهو ملعون"([1025]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن لله عبادا من خلقه يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون يوم القيامة"([1026]).
-
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"صلى الله عليه وآله وسلم([1027]).
-
عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسح رأسه ثلاث مرات([1028]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته وذهبت كرامته"([1029]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "بعثت بكسر المزامير، وأقسم ربي لا يشرب عبد في الدنيا خمرا إلا سقاه الله يوم القيامة حميما، معذبا بعد أو مغفورا له"ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كسب المغنية والمغني حرام، وكسب الزانية سحت، وحق على الله أن لا يدخل الجنة بدنا نبت من السحت"([1030]).
-
عن علي قال: "وضأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنضح عانته ثلاث مرات"([1031]).
-
رأيت جعفر بن محمد يصلي في نعليه وحدثني جعفر أنه رأى أباه يصلي في نعليه، ولا أعلمه إلا حدثني أنه، رأى علي بن الحسين يصلي في نعليه([1032]).
-
محمد بن هلال قال: "رأيت علي بن الحسين رضي الله عنهما يعتم بعمامة بيضاء فيرخي عمامته من وراء ظهره"([1033]).
-
سالت علي بن الحسين عن القرآن قال: " كتاب الله عز وجل وكلامه"([1034]).
-
سمعت علي بن الحسين رضي الله عنهما يقول: "لا طلاق إلا بعد نكاح"([1035]).
-
عن علي بن حسين قال: "لا حج لمن لم يستلم لأنه يمين الله في عباده"([1036]).
-
عن أبيه علي بن حسين قال: "كان يصلي في السفر ركعتين"([1037]).
-
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أعتق رقبة أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار حتى باليد اليد، وبالرجل الرجل، وبالفرج الفرج"([1038]).
-
عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لبى حتى رمى جمرة العقبة، قال: ورماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"([1039]).
-
عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، يعتق فرجه بفرجه"([1040]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([1041]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([1042]).
-
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([1043]).
-
عن علي رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان"([1044]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من سب أصحابي فاجلدوه"([1045]).
-
علمني علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلمات أقولهن عند الكرب وقال: أي بني علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقولهن عند الكرب إذا نزل بي، ولقد خصصتك بهن دون حسن وحسين: "لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، تبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين"([1046]).
-
عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أنا شفيع لكل أخوين تحابا في الله عز وجل منذ بعثني إلى يوم القيامة"([1047]).
-
عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "العمل والإيمان قرينان لا يصلح كل واحد منهما إلا مع صاحبه"([1048]).
-
عن علي، قال: "الزاهد عندنا من علم فعمل، ومن أيقن فحذر، فإن أمسى على عسر حمد الله، وإن أصبح على يسر شكر الله، فهذا هو الزاهد"([1049]).
-
أن عليا، كان يقول: "اعمل لكل يوم بما فيه ترشد"([1050]).
-
عن علي بن أبي طالب، عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن فاتحة الكتاب، وأية الكرسي، والآيتين من آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم إلى قوله: سريع الحساب معلقات ما بينهن وبين الله عز وجل حجاب، يقلن: يارب أهبطنا إلى أرضك، وإلى من يعصيك فيقول الله عز وجل: إني حلفت أن لا يقرأكن أحد من عبادي في دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه وإلا أسكنه حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أولها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه"([1051]).
-
عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"نهى عن حصاد الليل وجداد الليل"([1052]).
-
عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"نهى عن حصاد الليل وجداد الليل وصرام الليل"ذاك أن قيما له جد بالليل([1053]).
-
عن علي بن حسين، أن عبد الله بن أبي قال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال: وذاك في غزاة تبوك، قال: وما نزل آخر الناس بعد، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ارتحلوا ارتحلوا"فقال: عمر: يا رسول الله ألا نأمر رجلا من قومه فيضرب عنقه ؟ فقال: "إني لأكره أن يغضب في ذاك من لا أحب أن يغضب"([1054]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يحبنا الأطيبان من قريش: تيم بن مرة، وزهرة بن كلاب"([1055]).
-
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها، أو مجلس يكرمه به، لم يزل في ظل الله ممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك"([1056]).
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ما جاء عن الله تعالى فهو فريضة وما جاء عني فهو حتم كالفريضة وما جاء عن الصحابة فهو سنة وما جاء عن التابعين فهو أثر وما جاء عمن دونهم فهو بدعة"([1057]).
-
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أحزن والديه فقد عقهما"([1058]).
-
عن أبيه علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق والزاد قبل الرحيل"([1059]).
-
عن أسامة بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"([1060]).
-
عن أسامة بن زيد: "قلت: يا رسول الله أين تنزل غدا ؟ قال: "نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة"يعني المحصب([1061]).
-
عن جعفر بن محمد: "اطلع علي علي بن حسين، وأنا أنتف طيرا، فأخذ صدغي، فنتفه، وقال: أيوجعك هذا ؟"([1062]).
-
عن علي، أن النبي صلى الله عليه لما أتى على محسر قرع راحلته"([1063]).
-
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"([1064]).
-
عن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو من كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوته وحرمت غيبته"([1065]).
-
حدثه عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة فقال: "ألا تصلون"قلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا قال: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مار يضرب فخذه ويقول: ": وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([1066]).
-
عن أبيه علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصر برجل يصلي في المسجد، ينقر كما ينقر الغراب، فقال: "لو مات هذا لمات على غير دين محمد"([1067]).
-
عن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([1068]).
-
أخبرني أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الحسن بن علي: حين ولد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "احلقي رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله على الأوفاض"([1069]).
-
" عدهن في يدي جبريل، وقال جبريل: هكذا نزلت بهن من عند رب العزة اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم ترحم على محمد، وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم تحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد، وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد"([1070]).
-
عن رجال من الأنصار أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة فرمي بنجم ح فاستنار، فذكر الحديث بطوله([1071]).
-
أن العباس بن عبد المطلب، قال: يا رسول الله إنك حرمت علينا صدقات الناس، فهل تحل صدقة بعضنا لبعض ؟ قال: "نعم"([1072]).
-
عن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه قال: "لما أراد الله عز وجل أن يعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأذان أتاه جبريل عليه السلام بدابة، وذكر حديث المعراج بطوله وهو في كتاب التفسير بطوله وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "خرج ملك من وراء الحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من هذا ؟ قال: فقال: يا حبيب الله، والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، قال: فقال الملك: الله أكبر الله أكبر، فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر، أنا أكبر، فقال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، ثم قال الملك: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، قال ثم قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، ودعا إلى عبادتي، قال: ثم قال الملك الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال الملك: لا إله إلا الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فقدمه فأم أهل السماء، فيهم آدم ونوح صلى الله عليهم"([1073]).
-
عن علي، عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي، إن"الله عز وجل علمني الصلاة، وعلمني الأذان، أتاني جبريل عليه السلام بدابة يقال لها: البراق"([1074]).
([1]) صحيح البخاري - باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد - حديث: 898
([2]) صحيح البخاري - أبواب تقصير الصلاة - باب تحريض النبي صلى الله عليه وآله سلم على صلاة الليل والنوافل - حديث: 1088
([3]) صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح - حديث: 1334
([4]) صحيح البخاري - كتاب الحج - باب توريث دور مكة - حديث: 1521
([5]) صحيح البخاري - كتاب الاعتكاف - باب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى - باب المسجد - حديث: 1945
([6]) صحيح البخاري - كتاب الاعتكاف - باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه - حديث: 1948
([7]) صحيح البخاري - كتاب الاعتكاف - باب: هل يدرأ المعتكف عن نفسه - حديث: 1949
([8]) صحيح البخاري - كتاب البيوع - باب ما قيل في الصواغ - حديث: 1999
([9]) صحيح البخاري - كتاب المساقاة - باب بيع الحطب والكلإ - حديث: 2268
([10]) صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب - حديث: 2911
([11]) صحيح البخاري - كتاب فرض الخمس - حديث: 2942
([12]) صحيح البخاري - كتاب فرض الخمس - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 2951
([13]) صحيح البخاري - كتاب فرض الخمس - باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 2960
([14]) صحيح البخاري - كتاب بدء الخلق - باب صفة إبليس وجنوده - حديث: 3122
([15]) صحيح البخاري - كتاب المناقب - باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 3544
([16]) صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب شهود الملائكة بدرا - حديث: 3800
([17]) صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب: أين ركز النبي صلى الله عليه وآله سلم الراية يوم - حديث: 4044
([18]) صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن سورة البقرة - باب وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - حديث: 4454
([19]) صحيح البخاري - كتاب اللباس - باب الأردية - حديث: 5464
([20]) صحيح البخاري - كتاب الأدب - باب التكبير والتسبيح عند التعجب - حديث: 5874
([21]) صحيح البخاري - كتاب كفارات الأيمان - باب قول الله تعالى: أو تحرير رقبة وأي الرقاب أزكى - حديث: 6348
([22]) صحيح البخاري - كتاب الفرائض - باب: لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم - حديث: 6395
([23]) صحيح البخاري - كتاب الأحكام - باب الشهادة تكون عند الحاكم - حديث: 6771
([24]) صحيح البخاري - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة - باب قوله تعالى وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - حديث: 6936
([25]) صحيح البخاري - كتاب التوحيد - باب في المشيئة والإرادة: وما تشاءون إلا أن يشاء الله - حديث: 7049
([26]) صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح - حديث: 1334
([27]) صحيح مسلم - كتاب الصيام - باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم - حديث: 1926
([28]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب بيان وجوه الإحرام - حديث: 2197
([29]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب النزول بمكة للحاج - حديث: 2482
([30]) صحيح مسلم - كتاب الحج - باب النزول بمكة للحاج - حديث: 2483
([31]) صحيح مسلم - كتاب العتق - باب فضل العتق - حديث: 2855
([32]) صحيح مسلم - كتاب الفرائض - حديث: 3112
([33]) صحيح مسلم - كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - حديث: 3754
([34]) صحيح مسلم - كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - حديث: 3755
([35]) صحيح مسلم - كتاب السلام - باب بيان أنه يستحب لمن رئي خاليا بامرأة وكانت زوجته أو - حديث: 4136
([36]) صحيح مسلم - كتاب السلام - باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان - حديث: 4232
([37]) صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم - باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام - حديث: 4589
([38]) سنن أبي داود - كتاب الصلاة أبواب تفريع استفتاح الصلاة - باب تمام التكبير - حديث: 718
([39]) سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب الدفعة من عرفة - حديث: 1654
([40]) سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب الصلاة بجمع - حديث: 1664
([41]) سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب التحصيب - حديث: 1732
([42]) سنن أبي داود - كتاب النكاح - باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء - حديث: 1785
([43]) سنن أبي داود - كتاب الصوم باب المعتكف يدخل البيت لحاجته - حديث: 2126
([44]) سنن أبي داود - كتاب الفرائض - باب هل يرث المسلم الكافر ؟ - حديث: 2536
([45]) سنن أبي داود - كتاب الفرائض - باب هل يرث المسلم الكافر ؟ - حديث: 2537
([46]) سنن أبي داود - كتاب الخراج والإمارة والفيء - باب في بيان مواضع قسم الخمس - حديث: 2609
([47]) سنن أبي داود - كتاب الخراج والإمارة والفيء - باب في بيان مواضع قسم الخمس - حديث: 2611
([48]) سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في الإيمان - حديث: 64
([49]) سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وس-ننها - باب الرخصة في ذلك - حديث: 488
([50]) سنن أبي داود - كتاب الأدب - باب في حسن الظن - حديث: 4363
([51]) سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في الإيمان - حديث: 64
([52]) سنن ابن ماجه - كتاب الصيام - باب في المعتكف يزوره أهله في المسجد - حديث: 1775
([53]) سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - أبواب التيمم - باب المسح على الجبائر حديث: 655
([54]) سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الدعوات - باب حديث: 3551
([55]) سنن ابن ماجه - كتاب النكاح - باب الغيرة - حديث: 1995
([56]) سنن ابن ماجه - كتاب الفرائض - باب ميراث أهل الإسلام من أهل الشرك - حديث: 2726
([57]) سنن ابن ماجه - كتاب الفرائض - باب ميراث أهل الإسلام من أهل الشرك - حديث: 2727
([58]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب دخول مكة - حديث: 2940
([59]) سنن ابن ماجه - كتاب المناسك - باب الموقف بعرفة - حديث: 3008
([60]) سنن ابن ماجه - كتاب اللباس - باب لباس رسول الله صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 3552
([61]) سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء أن عرفة كلها موقف - حديث: 845
([62]) سنن الترمذي – أبواب الفرائض - باب ما جاء في إبطال الميراث بين المسلم والكافر - حديث: 2084
([63]) سنن الترمذي – - أبواب الزهد - حديث: 2296
([64]) سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة سبأ - حديث: 3230
([65]) سنن الترمذي – أبواب الدعوات – حديث: 3551
([66]) سنن الترمذي – أبواب المناقب – حديث: 3683
([67]) سنن الترمذي – أبواب المناقب – حديث: 3750
([68]) سنن النسائي - صفة الوضوء - باب صفة الوضوء - حديث: 94
([69]) سنن النسائي - صفة الوضوء - باب ترك الوضوء مما غيرت النار - حديث: 182
([70]) سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب الترغيب في قيام الليل - حديث: 1600
([71]) سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب الترغيب في قيام الليل - حديث: 1601
([72]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج القران - حديث: 2686
([73]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج القران - حديث: 2687
([74]) سنن النسائي - كتاب مناسك الحج - باب: التكبير مع كل حصاة - حديث: 3043
([75]) سنن النسائي - كتاب الأشربة ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة - حديث: 5669
([76]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 585
([77]) مسند أبي يعلى الموصلي - أول مسند ابن عباس - حديث: 2552
([78]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الفضل بن العباس رحمه الله - حديث: 6584
([79]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الفضل بن العباس رحمه الله - حديث: 6591
([80]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما - حديث: 6607
([81]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسن بن علي بن أبي طالب - حديث: 6611
([82]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: 6624
([83]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: 6627
([84]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: 6628
([85]) مسند أبي يعلى الموصلي - حديث صفية بنت حيي بن أخطب زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 6961
([86]) مسند أبي يعلى الموصلي - حديث المسور بن مخرمة - حديث: 7021
([87]) مسند أبي يعلى الموصلي - حديث المسور بن مخرمة - حديث: 7022
([88]) مسند أحمد بن حنبل - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: 519
([89]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 555
([90]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 557
([91]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 564
([92]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 567
([93]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 568
([94]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 574
([95]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 580
([96]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 581
([97]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 604
([98]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 677
([99]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 694
([100]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 722
([101]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 757
([102]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 886
([103]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 1114
([104]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 1174
([105]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 1315
([106]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: 1688
([107]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: 1689
([108]) مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند الفضل بن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1762
([109]) مسند أحمد بن حنبل - مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - حديث: 1831
([110]) مسند أحمد بن حنبل - مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - حديث: 1832
([111]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أبي هريرة رضي الله عنه - حديث: 9583
([112]) مسند أحمد بن حنبل - مسند المدنيين حديث ذي اليدين - حديث: 16412
([113]) مسند أحمد بن حنبل - أول مسند الكوفيين حديث المسور بن مخرمة الزهري - حديث: 18551
([114]) مسند أحمد بن حنبل - أول مسند الكوفيين حديث المسور بن مخرمة الزهري - حديث: 18552
([115]) مسند أحمد بن حنبل - أول مسند الكوفيين حديث المسور بن مخرمة الزهري - حديث: 18553
([116]) مسند أحمد بن حنبل - أول مسند البصريين ومن حديث سمرة بن جندب - حديث: 19733
([117]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أسامة بن زيد - حديث: 21212
([118]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أسامة بن زيد - حديث: 21217
([119]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أسامة بن زيد - حديث: 21233
([120]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أسامة بن زيد - حديث: 21269
([121]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أسامة بن زيد - حديث: 21274
([122]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أسامة بن زيد - حديث: 21281
([123]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أبي رافع - حديث: 23250
([124]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أبي رافع - حديث: 23256
([125]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار حديث أبي رافع - حديث: 23265
([126]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار الملحق المستدرك من مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة رضي الله عنها - حديث: 24883
([127]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار الملحق المستدرك من مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة رضي الله عنها - حديث: 25259
([128]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار الملحق المستدرك من مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة رضي الله عنها - حديث: 25869
([129]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار مسند النساء - حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 25955
([130]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار مسند النساء - حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 26025
([131]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار مسند النساء - حديث صفية أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها - حديث: 26295
([132]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار من مسند القبائل - حديث أبي رافع - حديث: 26596
([133]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار من مسند القبائل - حديث أبي رافع - حديث: 26602
([134]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار من مسند القبائل - حديث أبي رافع - حديث: 26603
([135]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار من مسند القبائل - حديث أبي رافع - حديث: 26607
([136]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن عراك بن مالك وأبي صالح ذكوان عن عائشة - حديث: 973
([137]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن عطاء بن يسار وسليمان بن يسار ونبهان وابن - حديث: 1667
([138]) مسند إسحاق بن راهويه - زيادات رواية أهل مكة والمدينة وغيرهم - حديث: 1731
([139]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن صفية وجويرية وزينب من أزواج النبي صلى الله - حديث: 1865
([140]) مسند ابن أبي شيبة - ما رواه أسامة بن زيد رضي الله عنه - حديث: 144
([141]) مسند ابن أبي شيبة - الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: 795
([142]) مسند ابن الجعد - علي بن الحسين عليهما السلام - حديث: 219
([143]) مسند ابن الجعد - عاصم بن عبيد الله - حديث: 1859
([144]) مسند ابن الجعد - هلال الوزان - حديث: 1976
([145]) مسند ابن الجعد - مالك بن أنس - حديث: 2472
([146]) مسند الحارث - كتاب الطهارة باب ما يقول بعد الوضوء - حديث: 75
([147]) مسند الحارث - كتاب الزكاة باب النهي عن جداد الليل وحصاده - حديث: 284
([148]) مسند الحارث - كتاب الوصايا وصية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 462
([149]) مسند الحارث - كتاب اللباس والزينة باب الكحل للصائم - حديث: 573
([150]) مسند الحارث - كتاب علامات النبوة باب في حسن خلقه وتواضعه - حديث: 942
([151]) مسند الحارث - كتاب المناقب باب في فضل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 982
([152]) مسند الحارث - كتاب البعث باب في الشفاعة - حديث: 1119
([153]) مسند الحميدي - أحاديث أسامة بن زيد رضي الله عنه - حديث: 525
([154]) مسند الروياني - حديث أبي رافع رضي الله عنه - حديث: 692
([155]) مسند الروياني - حديث أبي رافع رضي الله عنه - حديث: 705
([156]) مسند الشافعي - باب: ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة - حديث: 143
([157]) مسند الشافعي - كتاب العيدين - حديث: 297
([158]) مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك - حديث: 456
([159]) مسند الشافعي - ومن كتاب جراح العمد - حديث: 890
([160]) مسند الشافعي - ومن كتاب الرسالة إلا ما كان معادا - حديث: 1085
([161]) مسند الشافعي - ومن كتاب قتال المشركين - حديث: 1387
([162]) مسند الشافعي - ومن كتاب قسم الفيء - حديث: 1412
([163]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود - حديث: 1543
([164]) مسند الشافعي - ومن كتاب الوصايا الذي لم يسمع من الشافعي رضي الله عنه - حديث: 1641
([165]) مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند بشر بن العلاء أخي عبد الله ما انتهى إلينا من مسند محمد بن الوليد الزبيدي - الزهري عن علي بن الحسين - حديث: 1679
([166]) مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند بشر بن العلاء أخي عبد الله روايته عن المدنيين - الزهري - حديث: 2930
([167]) مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند بشر بن العلاء أخي عبد الله روايته عن المدنيين - الزهري - حديث: 2931
([168]) مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند بشر بن العلاء أخي عبد الله روايته عن المدنيين - الزهري - حديث: 2932
([169]) مسند الشهاب القضاعي - العمائم تيجان العرب - حديث: 67
([170]) مسند الشهاب القضاعي - المسجد بيت كل تقي - حديث: 74
([171]) مسند الشهاب القضاعي - الدعاء سلاح المؤمن - حديث: 136
([172]) مسند الشهاب القضاعي - من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه - حديث: 184
([173]) مسند الشهاب القضاعي - من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه - حديث: 185
([174]) مسند الشهاب القضاعي - من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم - حديث: 515
([175]) مسند الشهاب القضاعي - أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم - حديث: 554
([176]) مسند الشهاب القضاعي - اصنع المعروف إلى من هو أهله - حديث: 696
([177]) مسند الشهاب القضاعي - إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها - حديث: 999
([178]) مسند الشهاب القضاعي - إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها - حديث: 1000
([179]) مسند الشهاب القضاعي - لا إله إلا الله حصني - حديث: 1327
([180]) مسند الطيالسي - أحاديث علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن - حديث: 95
([181]) مسند الطيالسي - أسامة بن زيد رحمه الله - حديث: 659
([182]) مسند الطيالسي - أحاديث النساء علقمة بن قيس عن عائشة - الأفراد عن عائشة - حديث: 1613
([183]) مسند الطيالسي - أحاديث النساء علقمة بن قيس عن عائشة - الأفراد عن عائشة - حديث: 1631
([184]) مسند عبد الله بن المبارك - من الفرائض - حديث: 164
([185]) مسند عبد الله بن المبارك - من الفرائض - حديث: 165
([186]) مسند عبد بن حميد - مسند ابن عباس رضي الله عنه - حديث: 684
([187]) مسند عبد بن حميد - من مسند صفية بنت حيي رضي الله عنها - حديث: 1560
([188]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الطهارة باب الذكر على الوضوء - حديث: 82
([189]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الزكاة باب النهي عن حصاد الليل فرارا من الفقراء - حديث: 966
([190]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصوم باب الكحل لا يفطر الصائم - حديث: 1080
([191]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السحور باب إجابة الدعاء عند الفطر - حديث: 1123
([192]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الحج باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1371
([193]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النكاح باب النهي عن الجماع نصف الشهر - حديث: 1668
([194]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب اللباس والزينة باب الكحل - حديث: 2320
([195]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصيد باب ما يقول إذا رأى الأسد أو غلبه الكلب - حديث: 2436
([196]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأطعمة والأشربة باب آداب الأكل - حديث: 2447
([197]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأطعمة والأشربة باب الزيت - حديث: 2474
([198]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الطب باب النهي عن الجلوس في الشمس - حديث: 2501
([199]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأذكار والدعوات باب فضل الدعاء - حديث: 3399
([200]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب التفسير باب سورة يس - حديث: 3772
([201]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب ما اشترك فيه جماعة من الصحابة - حديث: 4080
([202]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السيرة والمغازي باب وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 4434
([203]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب العين - حديث: 216
([204]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب الياء - حديث: 324
([205]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب الياء - حديث: 324
([206]) معجم ابن الأعرابي - حديث: 475
([207]) معجم ابن الأعرابي - حديث: 562
([208]) معجم ابن الأعرابي - حديث: 981
([209]) معجم ابن الأعرابي - حديث: 1187
([210]) معجم ابن الأعرابي - باب الجيم - حديث: 1344
([211]) معجم ابن الأعرابي - باب الدال - حديث: 1576
([212]) معجم ابن الأعرابي - باب الدال - حديث: 1770
([213]) معجم ابن الأعرابي - باب الدال - حديث: 1782
([214]) معجم ابن الأعرابي - حديث الترقفي - حديث: 1997
([215]) معجم ابن الأعرابي - حديث الترقفي - حديث: 2234
([216]) معجم ابن الأعرابي - باب الهاء - حديث: 2332
([217]) معجم ابن المقرئ - من اسمه طاهر - حديث: 908
([218]) معجم ابن المقرئ - من اسمه علي - حديث: 1152
([219]) معجم ابن المقرئ - باب الميم - حديث: 1283
([220]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 368
([221]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 508
([222]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 1768
([223]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: 2060
([224]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف باب من اسمه إبراهيم - حديث: 2782
([225]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف باب من اسمه إبراهيم - حديث: 2795
([226]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه علي - حديث: 3895
([227]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبيد الله - حديث: 4704
([228]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: 4948
([229]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: 4949
([230]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: 4950
([231]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: 4951
([232]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 5116
([233]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6367
([234]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 7752
([235]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - حديث: 8566
([236]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - من اسمه: معاذ - حديث: 8746
([237]) معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي - حرف الألف من اسمه إبراهيم - إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق أبو إسحاق - حديث: 170
([238]) معجم الصحابة لابن قانع - أبو رافع - حديث: 58
([239]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه أحمد - حديث: 61
([240]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عبد الله - حديث: 635
([241]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عبيد الله - حديث: 660
([242]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عبد الوهاب - حديث: 705
([243]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه محمد - حديث: 957
([244]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه محمد - حديث: 965
([245]) المعجم الكبير للطبراني - وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 180
([246]) المعجم الكبير للطبراني - باب في إكرام قريش - حديث: 338
([247]) المعجم الكبير للطبراني - باب في إكرام قريش - حديث: 338
([248]) المعجم الكبير للطبراني - وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه - حديث: 394
([249]) المعجم الكبير للطبراني - وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه - حديث: 415
([250]) المعجم الكبير للطبراني - وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه - حديث: 416
([251]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 913
([252]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 914
([253]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 915
([254]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 916
([255]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 917
([256]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 918
([257]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 919
([258]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 920
([259]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 921
([260]) المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم - علي بن الحسين - حديث: 922
([261]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2513
([262]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2514
([263]) المعجم الكبير للطبراني - باب حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2516
([264]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2589
([265]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 2725
([266]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 2740
([267]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 2780
([268]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 2803
([269]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: 2817
([270]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: 2818
([271]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: 2819
([272]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: 2820
([273]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: 2821
([274]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: 2822
([275]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: 2824
([276]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: 2824
([277]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله عبد الله بن مسعود الهذلي - باب - حديث: 9101
([278]) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن ابن عباس - حديث: 10548
([279]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء من اسمه فضل - عبد الله بن عباس - حديث: 15484
([280]) المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء من اسمه فضل - عبد الله بن عباس - حديث: 15485
([281]) المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه محمود - ما روى ابن عباس - حديث: 16460
([282]) المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه مسور - علي بن الحسين - حديث: 16854
([283]) المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه مسور - علي بن الحسين - حديث: 16855
([284]) المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه مسور - علي بن الحسين - حديث: 16856
([285]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - الحسين بن علي - حديث: 18845
([286]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما أسندت أم سلمة - علي بن حسين - حديث: 19510
([287]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء هذا ما أسند النساء - علي بن الحسين - حديث: 19654
([288]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء الزيادات في حديث أم سلمة - علي بن الحسين - حديث: 19809
([289]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما أسندت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - علي بن الحسين - حديث: 19869
([290]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما أسندت صفية بنت حيي - ما روى علي بن الحسين - حديث: 20066
([291]) المعجم الكبير للطبراني - باب الغين غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية أم شريك - حديث: 20712
([292]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر علي بن أبي طالب - حديث: 189
([293]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الفضل بن العباس بن عبد المطلب - حديث: 344
([294]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: 398
([295]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: 406
([296]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: 407
([297]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر موالي بني هاشم أسامة بن زيد بن حارثة يكنى - حديث: 426
([298]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر أبي العاص بن الربيع - حديث: 517
([299]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر أبي العاص بن الربيع - حديث: 518
([300]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر المسور بن مخرمة بن نوفل رضي الله عنه - حديث: 579
([301]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - صفية بنت حيي رضي الله عنها - حديث: 2760
([302]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك - حديث: 2068
([303]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك - حديث: 2700
([304]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك - حديث: 2701
([305]) الجامع في الحديث لابن وهب - هذا كتاب الصمت في الكلام لما لا ينبغي ولا يحسن - حديث: 293
([306]) الجامع في الحديث لابن وهب - هذا كتاب الصمت باب العزلة - حديث: 436
([307]) الجامع في الحديث لابن وهب - هذا كتاب الصمت في التمائم - حديث: 672
([308]) جامع معمر بن راشد - باب القول حين يمسي وحين يصبح - حديث: 431
([309]) جامع معمر بن راشد - باب ترك المرء ما لا يعنيه - حديث: 1221
([310]) الزهد أبي داود - من زهد علي بن الحسين - حديث: 432
([311]) الزهد أبي داود - من زهد علي بن الحسين - حديث: 433
([312]) سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب وجوب غسل القدمين والعقبين - حديث: 277
([313]) سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب في الوضوء من الخارج من البدن - حديث: 500
([314]) سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب ما في المسح على الخفين من غير توقيت - حديث: 674
([315]) سنن الدارقطني - كتاب الحيض باب جواز المسح على الجبائر - حديث: 754
([316]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث: 996
([317]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب الجمع بين الصلاتين في السفر - حديث: 1269
([318]) سنن الدارقطني - كتاب الوتر باب صلاة المريض - حديث: 1489
([319]) سنن الدارقطني - كتاب زكاة الفطر - حديث: 1814
([320]) سنن الدارقطني - كتاب الصيام باب طلوع الشمس بعد الإفطار - حديث: 2102
([321]) سنن الدارقطني - كتاب البيوع - حديث: 2656
([322]) سنن الدارقطني - كتاب البيوع - حديث: 2657
([323]) سنن الدارقطني - كتاب البيوع - حديث: 2658
([324]) سنن الدارقطني - كتاب الحدود والديات وغيره - حديث: 2880
([325]) سنن الدارقطني - كتاب النكاح باب المهر - حديث: 3356
([326]) سنن الدارقطني - كتاب النكاح باب المهر - حديث: 3357
([327]) سنن الدارقطني - كتاب الطلاق والخلع والإيلاء وغيره - حديث: 3518
([328]) سنن الدارقطني - كتاب الفرائض والسير وغير ذلك - حديث: 3565
([329]) سنن الدارقطني - كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري - حديث: 3919
([330]) سنن الدارمي - باب صيانة العلم - حديث: 606
([331]) سنن الدارمي - كتاب الصلاة باب اعتكاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1778
([332]) سنن الدارمي - من كتاب المناسك باب في القران - حديث: 1906
([333]) سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب: في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام - حديث: 2946
([334]) سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب: في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام - حديث: 2948
([335]) سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب: في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام - حديث: 2949
([336]) سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب: في ميراث ولد الزنا - حديث: 3051
([337]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصلاة تفريع أبواب سائر صلاة التطوع - باب الترغيب في قيام الليل والإكثار من الصلاة قال الله عز - حديث: 604
([338]) السنن الصغير للبيهقي - بقية كتاب المناسك باب الضحايا - حديث: 1402
([339]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الفرائض باب من لا يرث باختلاف الدينين - حديث: 1773
([340]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب قتال أهل البغي باب السيرة في قتال أهل البغي - حديث: 2513
([341]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب السير باب ما يستدل به على أن مكة فتحت صلحا وأنه يجوز - حديث: 2899
([342]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الشهادات باب القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 3317
([343]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب العتق باب العتق - حديث: 3410
([344]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه - باب التكرار في مسح الرأس - حديث: 281
([345]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب التيمم - باب المسح على العصائب والجبائر - حديث: 1015
([346]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك - باب الغسل من غسل الميت - حديث: 1349
([347]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب ما روي في حي على خير العمل - حديث: 1844
([348]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب التكبير للركوع وغيره - حديث: 2318
([349]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة - باب ما روي في كيفية الصلاة على الجنب أو الاستلقاء وفيه - حديث: 3427
([350]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة التطوع - باب الترغيب في قيام الليل - حديث: 4310
([351]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة التطوع - باب من فتر عن قيام الليل فصلى ما بين المغرب والعشاء - حديث: 4418
([352]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين باب الزينة للعيد - حديث: 5738
([353]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب ذكر الخبر الذي يخالف ما روينا في كفن رسول الله - حديث: 6301
([354]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب التعزية - باب ما يقول في التعزية من الترحم على الميت والدعاء له - حديث: 6688
([355]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب البكاء على الميت - باب ما ورد في دخولهن في عموم قوله فزوروها - حديث: 6793
([356]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب صدقة الزرع - باب ما جاء في النهي عن الحصاد - حديث: 7071
([357]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب صدقة الورق - باب ما ورد في إرضاء المصدق - حديث: 7091
([358]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيام باب المرأة تزور زوجها في اعتكافه وما في تلك القصة من - حديث: 8082
([359]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة - باب من اختار التمتع بالعمرة إلى الحج وزعم أن النبي - حديث: 8328
([360]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب: حيث ما وقف من المزدلفة أجزأه - حديث: 8928
([361]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الإيضاع في وادي محسر - حديث: 8948
([362]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب التلبية حتى يرمي جمرة العقبة بأول حصاة ثم يقطع - حديث: 9023
([363]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الصلاة بالمحصب والنزول بها - حديث: 9142
([364]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود - باب: ما يفعل بشاهد الزور - حديث: 19071
([365]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19215
([366]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19218
([367]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 19219
([368]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: من كره كل ما لعب الناس به من الحزة حديث: 19511
([369]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الطهارة صفة الوضوء - حديث: 99
([370]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - التكبير مع كل حصاة - حديث: 3957
([371]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - دور مكة - حديث: 4126
([372]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - دور مكة - حديث: 4127
([373]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الأشربة ذكر الأوعية التي خص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالنهي عن - ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز - حديث: 5106
([374]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض في الموارثة بين المسلمين والمشركين - حديث: 6185
([375]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض في الموارثة بين المسلمين والمشركين - حديث: 6186
([376]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: 6187
([377]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: 6188
([378]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: 6189
([379]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: 6190
([380]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: 6191
([381]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: 6192
([382]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: 6193
([383]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: 6194
([384]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض سقوط الموارثة بين الملتين - حديث: 6195
([385]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض سقوط الموارثة بين الملتين - حديث: 6196
([386]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الأشربة المحظورة ذكر الأشربة المباحة - حديث: 6649
([387]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب فضائل القرآن ذكر الاختلاف - حديث: 7836
([388]) السنن الكبرى للنسائي - مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله - حديث: 8101
([389]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر - حديث: 8253
([390]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر - حديث: 8254
([391]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الزينة القسي - حديث: 9250
([392]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول إذا قال المؤذن: حي على الصلاة - حديث: 9534
([393]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل ؟ - حديث: 9547
([394]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل ؟ - حديث: 9548
([395]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول عند الكرب إذا نزل به - حديث: 10068
([396]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول عند الكرب إذا نزل به - حديث: 10069
([397]) السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد قوله تعالى: إلا من استرق السمع - حديث: 10829
([398]) السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد قوله تعالى: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - حديث: 10863
([399]) السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد سورة التحريم - قوله تعالى: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن - حديث: 11164
([400]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في صدقة الفطر - حديث: 372
([401]) السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب عقل الجنين - حديث: 577
([402]) سنن سعيد بن منصور - باب لا يتوارث أهل ملتين - حديث: 133
([403]) سنن سعيد بن منصور - باب لا يتوارث أهل ملتين - حديث: 134
([404]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب: فيما يجب به الصداق - حديث: 737
([405]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث: 989
([406]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث: 993
([407]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث: 994
([408]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب ما جاء في فضل الجهاد - حديث: 2164
([409]) سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب جامع الشهادة - حديث: 2756
([410]) شرح معاني الآثار للطحاوي - باب ما يستحب للرجل أن يقوله إذا سمع الأذان - حديث: 517
([411]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم به محرما في - حديث: 2364
([412]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم به محرما في - حديث: 2385
([413]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك - حديث: 2617
([414]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك - حديث: 2623
([415]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو ؟ - حديث: 3421
([416]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو ؟ - حديث: 3422
([417]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو ؟ - حديث: 3423
([418]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب إنزاء الحمير على الخيل - حديث: 3450
([419]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب البيوع باب بيع أرض مكة وإجارتها - حديث: 3707
([420]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الصيد والذبائح والأضاحي باب الشاة عن كم تجزئ أن يضحى بها ؟ - حديث: 4110
([421]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب الشرب قائما - حديث: 4538
([422]) المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب من كره المسألة عما لم يكن ولم ينزل به وحي - حديث: 211
([423]) المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب من كره المسألة عما لم يكن ولم ينزل به وحي - حديث: 212
([424]) المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب فضل العلم - حديث: 304
([425]) مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عنه - حديث: 60
([426]) مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عنه - حديث: 88
([427]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 1008
([428]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 1480
([429]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 1764
([430]) مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي في الشهب التي أرسلت على مستمعي - حديث: 1935
([431]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 2094
([432]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 2122
([433]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 2945
([434]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 2985
([435]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 4157
([436]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 4359
([437]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 4360
([438]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 4361
([439]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 4643
([440]) مشكل الآثار للطحاوي حديث: 5251
([441]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات في الرجل يتوضأ أو يغتسل فينسى اللمعة من جسده - حديث: 446
([442]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من كان لا يتوضأ مما مست النار - حديث: 519
([443]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات في الرجل يقرأ القرآن وهو غير طاهر - حديث: 1094
([444]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأذان والإقامة من كان يقول في أذانه حي على خير العمل - حديث: 2223
([445]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة من كان يتم التكبير ولا ينقصه في كل رفع وخفض - حديث: 2471
([446]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة متى يؤمر الصبي بالصلاة - حديث: 3457
([447]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة ما يستحب أن يعلمه الصبي أول ما يتعلم - حديث: 3461
([448]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة من كان لا يتطوع في السفر - حديث: 3782
([449]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة الصلاة في المقصورة - حديث: 4551
([450]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من قال: تخففان - حديث: 6267
([451]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة في جلود الثعالب - حديث: 6391
([452]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من كره - حديث: 7297
([453]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتيانه - حديث: 7430
([454]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة خلف الأمراء - حديث: 7457
([455]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من رخص في الصلاة في النعلين - حديث: 7756
([456]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به - حديث: 8393
([457]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصيام ما قالوا: في الرجل يدركه رمضان فيصوم ثم يسافر - حديث: 8863
([458]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة من كان يحب أن يناول المسكين صدقة بيده - حديث: 10476
([459]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز ما قالوا في ثواب الحمى والمرض - حديث: 10641
([460]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز ما قالوا في كم يكفن الميت ؟ - حديث: 10885
([461]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز ما قالوا في الأذان بالجنازة - حديث: 11020
([462]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز في الجنازة يسرع بها إذا خرج بها أم لا - حديث: 11079
([463]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز في اللبن ينتصب على القبر أو يبنى بناء - حديث: 11525
([464]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز في اللبن ينتصب على القبر أو يبنى بناء - حديث: 11527
([465]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح في العزل والرخصة فيه - حديث: 12603
([466]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح في قوله تعالى: لا يحل لك النساء من بعد - حديث: 12927
([467]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح ما قالوا: في التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 13171
([468]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق الرجل يقول: يوم أتزوج فلانة فهي طالق - حديث: 14295
([469]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطلاق الرجل يقول: يوم أتزوج فلانة فهي طالق - حديث: 14296
([470]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الجوار بمكة - حديث: 16374
([471]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يرى العمرة فريضة - حديث: 16719
([472]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في المحرم متى يقطع التلبية - حديث: 17040
([473]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من رخص في ترك الرمل - حديث: 17213
([474]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج فيمن قرن بين الحج والعمرة - حديث: 17334
([475]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان إذا استلم الركن اليماني قبل يده - حديث: 17600
([476]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الأقران بين الأسباع من رخص فيه - حديث: 17835
([477]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الرجل يحلق قبل أن يذبح - حديث: 17995
([478]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الرجل يطوف بالبيت من رخص له أن يصلي الركعتين في - حديث: 18048
([479]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان إذا رمى الجمرة كبر مع كل حصاة - حديث: 18113
([480]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج ما قالوا أين تنحر البدن ؟ - حديث: 18556
([481]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية من رخص في الشراء إلى العطاء - حديث: 19834
([482]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية الرجل يشتري الأمة فيطأها ثم يجد بها عيبا - حديث: 20444
([483]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب العقيقة في العقيقة من رآها - حديث: 23722
([484]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة من رخص في لبس الخز - حديث: 24117
([485]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في لبس القلانس - حديث: 24334
([486]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في لبس الثعالب - حديث: 24475
([487]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في السيوف المحلاة واتخاذها - حديث: 24670
([488]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في ستر الحيطان في الثياب - حديث: 24733
([489]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأدب في اللعب بأربعة عشر - حديث: 25629
([490]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأدب في الكوكب يتبعه الرجل بصره - حديث: 26092
([491]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 28802
([492]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما يدعو به الرجل إذا رأى الكوكب ينقض - حديث: 29273
([493]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأمراء ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم - حديث: 29983
([494]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفرائض في ولد الزنا يدعيه الرجل يقول: هو أبي هل يرثه - حديث: 30781
([495]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفرائض من قال: لا يرث المسلم الكافر - حديث: 30804
([496]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد ما قالوا في العطاء من كان يورثه - حديث: 32284
([497]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد السباق على الإبل - حديث: 32925
([498]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الرد على أبي حنيفة مسألة تقديم وتأخير المناسك - حديث: 35465
([499]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجمل وصفين والخوارج في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير - حديث: 37105
([500]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب كم الوضوء من غسلة - حديث: 119
([501]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب جلود السباع - حديث: 220
([502]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب المسح على العصائب والجروح - حديث: 599
([503]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب من قال لا يتوضأ مما مست النار - حديث: 606
([504]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب الرجل يغسل رأسه وهو جنب ثم يتركه حتى يجف ثم - حديث: 979
([505]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب من نسي صلاة أو نام عنها - حديث: 2168
([506]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب التكبير - حديث: 2409
([507]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب تخفيف الإمام - حديث: 3597
([508]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب الكفن - حديث: 5966
([509]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب اللحد - حديث: 6176
([510]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الزكاة باب لا تحل الصدقة لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 6731
([511]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الاعتكاف باب خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اعتكافه - حديث: 7807
([512]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب فضل الحج - حديث: 8544
([513]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجهاد باب وجوب الغزو - حديث: 9008
([514]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتاب لا يتوارث أهل ملتين - حديث: 9568
([515]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتاب لا يتوارث أهل ملتين - حديث: 9569
([516]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتاب لا يتوارث أهل ملتين - حديث: 9570
([517]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتاب إجلاء اليهود من المدينة - حديث: 9698
([518]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب: التي لا تعلم مهلك زوجها - حديث: 11929
([519]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب البيوع باب: الذي يشتري الأمة فيقع عليها أو الثوب فيلبسه أو - حديث: 14199
([520]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الأشربة باب الرخصة في الضرورة - حديث: 16539
([521]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب اللقطة باب النهبة ومن آوى محدثا - حديث: 18177
([522]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتابين باب: هل يتوارث أهل ملتين ؟ - حديث: 18609
([523]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتابين باب: هل يتوارث أهل ملتين ؟ - حديث: 18619
([524]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب أهل الكتابين باب إجلاء اليهود من المدينة - حديث: 18666
([525]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - الوضوء من القيء - حديث: 334
([526]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - باب المسح على الجبائر - حديث: 457
([527]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة التكبير للركوع وغيره - حديث: 816
([528]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب صلاة الخوف الزينة للعيد - حديث: 1896
([529]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز باب التعزية وما يهيأ لأهل الميت - حديث: 2338
([530]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام باب الجود والإفضال في شهر رمضان - حديث: 2745
([531]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام المرأة تزور زوجها في اعتكافه - حديث: 2769
([532]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام المرأة تزور زوجها في اعتكافه - حديث: 2770
([533]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك باب كيف الاستطاعة - حديث: 2779
([534]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك باب الاختيار في إفراد الحج - حديث: 2842
([535]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب البيوع باب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك - حديث: 3540
([536]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب البيوع بيع رباع مكة وكرائها - حديث: 3687
([537]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الفرائض باب الفرائض - حديث: 3945
([538]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الفرائض باب الفرائض - حديث: 3946
([539]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الفرائض باب ميراث المرتد - حديث: 3998
([540]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الوصايا الوصية بالعتق - حديث: 4055
([541]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب تفريق الخمس - حديث: 4167
([542]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب النكاح باب الوليمة - حديث: 4582
([543]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجراح جماع إيجاب القصاص في العمد - حديث: 5016
([544]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قتال أهل البغي أهل البغي إذا فاءوا - حديث: 5247
([545]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المرتد باب إذا لحق المرتد بدار الحرب - حديث: 5279
([546]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الحدود ادرءوا الحدود بالشبهات - حديث: 5328
([547]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب السير قتلهم بضرب الأعناق دون المثلة - حديث: 5595
([548]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيد التسمية على الذبيحة - حديث: 5867
([549]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الشهادات القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: 6085
([550]) المنتقى لابن الجارود - كتاب المناسك باب المناسك - حديث: 458
([551]) المنتقى لابن الجارود - كتاب المناسك كتاب الجنائز - حديث: 502
([552]) المنتقى لابن الجارود - كتاب البيوع والتجارات باب ما جاء في الضحايا - حديث: 883
([553]) المنتقى لابن الجارود - كتاب البيوع والتجارات باب ما جاء في المواريث - حديث: 930
([554]) موطأ مالك - كتاب الصلاة باب افتتاح الصلاة - حديث: 162
([555]) موطأ مالك - كتاب قصر الصلاة في السفر باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر - حديث: 336
([556]) موطأ مالك - كتاب الفرائض باب ميراث أهل الملل - حديث: 1082
([557]) موطأ مالك - كتاب الفرائض باب ميراث أهل الملل - حديث: 1083
([558]) موطأ مالك - كتاب حسن الخلق باب ما جاء في حسن الخلق - حديث: 1623
([559]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ترك السؤال عما لا يغني - حديث: 334
([560]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ترك السؤال عما لا يغني - حديث: 335
([561]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ذكر الذنوب التي تصير بصاحبها إلى كفر غير خارج عن - حديث: 1033
([562]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ذكر الآيات من كتاب الله عز وجل في ذلك - حديث: 1071
([563]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب الإيمان بأن الشيطان مخلوق مسلط على بني آدم - حديث: 1449
([564]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ما روي في المكذبين بالقدر - حديث: 1514
([565]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب قول الله عز وجل وما تشاءون إلا أن يشاء الله - حديث: 285
([566]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما جاء في إسماع الرب عز وجل بعض ملائكته كلامه - حديث: 424
([567]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم - حديث: 516
([568]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم - حديث: 517
([569]) الأهوال لابن أبي الدنيا - ذكر البعث والنشور - حديث: 145
([570]) الإيمان لابن منده - ذكر وجوب الإيمان بما أتى به المصطفى عليه السلام عن الله - حديث: 704
([571]) الإيمان للعدني - باب كف اللسان في الفتنة - حديث: 43
([572]) التوحيد لابن خزيمة - باب ذكر البيان من أخبار النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 24
([573]) التوحيد لابن منده - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله عز وجل - حديث: 33
([574]) التوحيد لابن منده - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح - حديث: 135
([575]) التوحيد لابن منده - ومن أسماء الله عز وجل: الباعث الباقي - حديث: 228
([576]) خلق أفعال العباد للبخاري - باب ما كان النبي يستعيذ بكلمات الله لا بكلام غيره - حديث: 217
([577]) الرد على الجهمية للدارمي - باب الرؤية - حديث: 90
([578]) الرد على الجهمية للدارمي - باب الإيمان بكلام الله تبارك وتعالى - حديث: 154
([579]) السنة لأبي بكر بن الخلال - جامع أمر الرافضة - حديث: 795
([580]) السنة لأبي بكر بن الخلال - باب مناكحة المرجئة - حديث: 1555
([581]) السنة لابن أبي عاصم - باب في ذكر الرافضة أذلهم الله - حديث: 829
([582]) السنة لابن أبي عاصم - باب في ذكر الرافضة أذلهم الله - حديث: 830
([583]) السنة لابن أبي عاصم - باب في ذكر الرافضة أذلهم الله - حديث: 831
([584]) السنة لعبد الله بن أحمد - السنة لعبد الله بن أحمد قول العلماء في القرآن ومن حفظ لنا عنه أنه قال: - حديث: 104
([585]) السنة لعبد الله بن أحمد - السنة لعبد الله بن أحمد قول العلماء في القرآن ومن حفظ لنا عنه أنه قال: - حديث: 105
([586]) السنة للمروزي - ذكر الوجه الثاني من السنن التي اختلفوا فيها أهي ناسخة لبعض - حديث: 334
([587]) السنة للمروزي - ذكر الوجه الثاني من السنن التي اختلفوا فيها أهي ناسخة لبعض - حديث: 336
([588]) السنة للمروزي - ذكر الوجه الثاني من السنن التي اختلفوا فيها أهي ناسخة لبعض - حديث: 337
([589]) السنة للمروزي - ذكر الوجه الثاني من السنن التي اختلفوا فيها أهي ناسخة لبعض - حديث: 338
([590]) السنة للمروزي - ذكر الوجه الثاني من السنن التي اختلفوا فيها أهي ناسخة لبعض - حديث: 339
([591]) السنن الواردة في الفتن للداني - باب ما جاء في شدة الزمان وفساد الدين - حديث: 239
([592]) شرح أصول الاعتقاد - علي بن الحسين - حديث: 333
([593]) شرح أصول الاعتقاد - علي بن الحسين - حديث: 334
([594]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - قول علي بن الحسين - حديث: 2008
([595]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - حديث: 2203
([596]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - حديث: 2204
([597]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - حديث: 2205
([598]) شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - حديث: 2212
([599]) شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين - الفضيلة الثانية للحسين مما تفرد بها - حديث: 174
([600]) الشريعة للآجري - باب القول بأن الإيمان تصديق بالقلب - حديث: 256
([601]) الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان باب ذكر ما فضل الله عز وجل به نبينا صلى الله - حديث: 1028
([602]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه باب ذكر محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1454
([603]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل فاطمة رضي الله عنها باب غضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لغضب فاطمة رضي الله - حديث: 1567
([604]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما باب حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته على محبة الحسن - حديث: 1591
([605]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب فضائل العباس بن عبد المطلب وولده رضي الله عنهم أجمعين - باب ذكر فضل بني هاشم على غيرهم - حديث: 1715
([606]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه - باب ذكر مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله - حديث: 1752
([607]) شعب الإيمان للبيهقي - باب الدليل على أن الطاعات كلها إيمان - حديث: 15
([608]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في إدامة ذكر الله عز وجل - حديث: 668
([609]) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث عشر من شعب الإيمان - حديث: 1197
([610]) شعب الإيمان للبيهقي - الخامس عشر من شعب الإيمان وهو باب في تعظيم النبي - حديث: 1526
([611]) شعب الإيمان للبيهقي - الخامس عشر من شعب الإيمان وهو باب في تعظيم النبي- حديث: 1527
([612]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1546
([613]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل - حديث: 1777
([614]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل - حديث: 1854
([615]) شعب الإيمان للبيهقي - تخصيص سور منها بالذكر - حديث: 2388
([616]) شعب الإيمان للبيهقي - فضل الجمعة - حديث: 2841
([617]) شعب الإيمان للبيهقي - الرابع والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الاعتكاف - حديث: 3794
([618]) شعب الإيمان للبيهقي - الرابع والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الاعتكاف - حديث: 3795
([619]) شعب الإيمان للبيهقي - الثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في العتق - حديث: 4155
([620]) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله - حديث: 4261
([621]) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله - حديث: 4395
([622]) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله - حديث: 4398
([623]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في فضل السكوت عن كل ما لا يعنيه - حديث: 4760
([624]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في المطاعم والمشارب وما يجب التورع عنه منها - حديث: 5334
([625]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيمن أبعد نفسه عن مواضع التهم - حديث: 6515
([626]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان باب في القرابين والأمانة - حديث: 7055
([627]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم - حديث: 7189
([628]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في الحلم والتؤدة والرفق في الأمور كلها - حديث: 8179
([629]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - باب في الصبر على المصائب - حديث: 9322
([630]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات - حديث: 9617
([631]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - الحادي والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الزهد وقصر الأمل - حديث: 10018
([632]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - الثالث والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الإعراض عن اللغو - حديث: 10361
([633]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - الثالث والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الإعراض عن اللغو - حديث: 10362
([634]) شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - الرابع والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الجود والسخاء - حديث: 10417
([635]) صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر حلق أبواب الجنة - حديث: 184
([636]) صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر أسواقها - حديث: 448
([637]) الاعتقاد للبيهقي - باب القول في الإيمان - حديث: 137
([638]) الاعتقاد للبيهقي - باب استخلاف أبي بكر عمر بن الخطاب رضي الله عنهما - حديث: 345
([639]) العرش وما روي فيه لابن أبي شيبة - كتاب العرش وما روي فيه - حديث: 20
([640]) العرش وما روي فيه لابن أبي شيبة - كتاب العرش وما روي فيه - حديث: 21
([641]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه ذكر شأن ربنا تبارك وتعالى وأمره وقضائه - حديث: 143
([642]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه ذكر ميكائيل عليه السلام - حديث: 375
([643]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه صفة السماوات - حديث: 547
([644]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه صفة السماوات - حديث: 574
([645]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه قصة ذي القرنين - حديث: 936
([646]) القضاء والقدر للبيهقي - باب ما ورد من التشديد على من كذب بقدر الله تعالى - حديث: 357
([647]) القضاء والقدر للبيهقي - باب ما روي عن جماهير الصحابة وأعلام الدين وأئمته في - حديث: 399
([648]) النزول للدارقطني - ذكر الرواية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله - حديث: 2
([649]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله: ولكن لا يعلمون - حديث: 131
([650]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة تفسير قوله: جبريل وميكال - حديث: 962
([651]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله: إن الله مع الصابرين - حديث: 1398
([652]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله ربنا أفرغ علينا صبرا - حديث: 2567
([653]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله تعالى: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم - حديث: 3464
([654]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة الأنعام قوله تعالى: وما بطن - الوجه الثالث - حديث: 8099
([655]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة الأعراف قوله تعالى: وما بطن - حديث: 8443
([656]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة الأعراف قوله تعالى: في الألواح - والوجه الثاني - حديث: 8991
([657]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة الأنفال قوله تعالى: إن الله لا يحب الخائنين - حديث: 9939
([658]) تفسير عبد الرزاق - سورة بني إسرائيل - حديث: 1567
([659]) تفسير عبد الرزاق - سورة الكهف - حديث: 1644
([660]) تفسير عبد الرزاق - سورة قل أوحي إلي - حديث: 3253
([661]) تفسير عبد الرزاق - سورة إذا السماء انشقت - حديث: 3450
([662]) تفسير مجاهد - سورة المزمل - حديث: 1861
([663]) تفسير سنن سعيد بن منصور - تفسير سورة الأنعام الآية ) 141 ( - قوله عز وجل وهو الذي أنشأ جنات معروشات إلى قوله تعالى - حديث: 872
([664]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: قل من كان عدوا لجبريل - وأما تأويل الآية - حديث: 1480
([665]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: قل من كان عدوا لجبريل - وأما تأويل الآية - حديث: 1482
([666]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة المائدة القول في تأويل قوله تعالى: يسألونك ماذا أحل لهم قل - حديث: 10152
([667]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة المائدة القول في تأويل قوله تعالى: سماعون للكذب أكالون للسحت فإن - حديث: 10857
([668]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأعراف مكية القول في تأويل قوله تعالى: وإذ أخذ ربك من بني - حديث: 14081
([669]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأنفال القول في تأويل قوله تعالى: فأن لله خمسه وللرسول ولذي - وأما قوله: ولذي القربى - حديث: 14774
([670]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأنفال القول في تأويل قوله تعالى: فأن لله خمسه وللرسول ولذي - وأما قوله: ولذي القربى - حديث: 14788
([671]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة إبراهيم القول في تأويل قوله تعالى: ألم تر إلى الذين بدلوا - حديث: 18934
([672]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الإسراء القول في تأويل قوله تعالى: وآت ذا القربى حقه والمسكين - حديث: 20249
([673]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الإسراء القول في تأويل قوله تعالى: ومن الليل فتهجد به نافلة - حديث: 20620
([674]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الإسراء القول في تأويل قوله تعالى: ومن الليل فتهجد به نافلة - حديث: 20621
([675]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأحزاب القول في تأويل قوله تعالى: يا نساء النبي لستن كأحد - وقوله: وأقمن الصلاة وآتين الزكاة - حديث: 26124
([676]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأحزاب القول في تأويل قوله تعالى: وإذ تقول للذي أنعم الله - حديث: 26146
([677]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأحزاب القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها النبي إنا أحللنا - وقوله إن أراد النبي أن يستنكحها - حديث: 26182
([678]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الصافات القول في تأويل قوله تعالى: إن إلهكم لواحد رب السموات - وقوله: لا يسمعون إلى الملإ الأعلى - حديث: 26871
([679]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الانشقاق القول في تأويل قوله تعالى: إذا السماء انشقت وأذنت لربها - وقوله: وإذا الأرض مدت - حديث: 34033
([680]) المصاحف لابن أبي داود - بيع المصاحف وشراؤها - حديث: 473
([681]) الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب الزكاة وما فيها من ذلك - حديث: 39
([682]) الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب المناسك وما جاء فيها من النسخ - حديث: 280
([683]) إبطال الحيل لابن بطة - حديث: 29
([684]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها باب الحكم في قسم الفيء - حديث: 452
([685]) الأموال لابن زنجويه - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها باب: الحكم في قسمة الفيء ومعرفة من له فيه حق - حديث: 583
([686]) الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب: فضل الصدقة والثواب في إعطائها - حديث: 1034
([687]) الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب: ما جاء في السائل يعطى الشيء فيتسخطه - حديث: 1910
([688]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب مختصر من كتابي كتاب الصبر وما فيه من الفضل - حديث: 282
([689]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب ما جاء في فضل القناعة والصبر على ذلك - حديث: 308
([690]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل من غسل ميتا - حديث: 415
([691]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق - حديث: 535
([692]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق - حديث: 545
([693]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل صلة الأرحام - حديث: 574
([694]) تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي - عمود الدين الصلاة - حديث: 178
([695]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج - حديث: 77
([696]) حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج - حديث: 198
([697]) حجة الوداع لابن حزم - الباب الرابع والعشرون: الأحاديث الواردة في أمر رسول الله صلى - حديث: 330
([698]) حجة الوداع لابن حزم - ذكر الأحاديث المبينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان - حديث: 451
([699]) الخراج ليحيى بن آدم - حديث: 50
([700]) الخراج ليحيى بن آدم - باب الجذاذ والحصاد بالليل والنهي عنه - حديث: 372
([701]) الخراج ليحيى بن آدم - باب الجذاذ والحصاد بالليل والنهي عنه - حديث: 373 الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث: 70
([702]) الدعاء للطبراني - باب القول عند الأذان - حديث: 405
([703]) الدعاء للطبراني - باب الدعاء عند الكرب والشدائد - حديث: 939
([704]) الدعاء للطبراني - باب الدعاء عند الكرب والشدائد - حديث: 941
([705]) الدعاء للطبراني - باب الدعاء عند الكرب والشدائد - حديث: 942
([706]) الدعاء للطبراني - باب الدعاء للمريض عند عيادته - حديث: 1032
([707]) الدعاء للطبراني - باب تعزية المصاب - حديث: 1122
([708]) الديات لابن أبي عاصم - باب المعاهد وديته - حديث: 166
([709]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يقول إذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على - حديث: 91
([710]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يقول إذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على - حديث: 91
([711]) عمل اليوم والليلة لابن السني - نوع آخر - حديث: 125
([712]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب التغليظ في ترك الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 381
([713]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما تعوذ به المرأة التي تطلق - حديث: 619
([714]) فضائل الصلاة للفضل بن دكين - باب ما يقال إذا أذن المؤذن - حديث: 165
([715]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 30
([716]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 31
([717]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 32
([718]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 34
([719]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 78
([720]) قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي - باب إيقاظ الرجل أهله ومن يليه - حديث: 92
([721]) أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ما روي في رفقه بأمته صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 160
([722]) أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر بردته صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 278
([723]) أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر عمامته صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 292
([724]) آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف آداب الصحبة بين الوالد وولده - حديث: 90
([725]) آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف التودد إلى الإخوان - حديث: 91
([726]) الآداب للبيهقي - باب في فضل الصبر وانتظار الفرج والرجوع إلى الله عز وجل - حديث: 759
([727]) الأدب المفرد للبخاري - باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء - حديث: 988
([728]) كتاب الأربعين في شيوخ الصوفية - ذكر أبي سهل بن يونس - حديث: 103
([729]) الأوائل لابن أبي عاصم - حديث: 182
([730]) تحريم النرد والشطرنج والملاهي للآجري - باب ذكر تحريم استماع المزامير - حديث: 59
([731]) الحلم لابن أبي الدنيا - وصية أبي الدرداء بالحلم - حديث: 64
([732]) ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا - باب كفارة الاغتياب - حديث: 157
([733]) الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا - البكاء عند الطهور - حديث: 145
([734]) الزهد لأبي حاتم الرازي - حديث: 114
([735]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد أبي بكر الصديق عليه السلام - حديث: 584
([736]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث: 931
([737]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث: 932
([738]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث: 933
([739]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث: 934
([740]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث: 935
([741]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث: 936
([742]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث: 937
([743]) الزهد لأحمد بن حنبل - زهد عاصم بن هبيرة - حديث: 2173
([744]) الزهد لابن أبي عاصم – باب - حديث: 102
([745]) الزهد للمعافى بن عمران الموصلي - باب في فضل التواضع والتشديد في الكبر والتفاخر والكراهية لذلك - حديث: 98
([746]) الزهد لهناد بن السري - باب معيشة النبي - حديث: 729
([747]) الزهد لهناد بن السري - باب التواضع - حديث: 792
([748]) الزهد لهناد بن السري - باب حق الجار - حديث: 1043
([749]) الزهد لهناد بن السري - باب من قال: لا أتكلم إلا بخير - حديث: 1111
([750]) الزهد لهناد بن السري - باب من قال: لا أتكلم إلا بخير - حديث: 1112
([751]) الزهد لوكيع - باب الحب في الله - حديث: 331
([752]) الزهد لوكيع - باب البراءة من الكبر والهم في الدنيا - حديث: 357
([753]) الزهد والرقائق لابن المبارك - باب فضل ذكر الله عز وجل - حديث: 972
([754]) الزهد والرقائق لابن المبارك - ما رواه نعيم بن حماد في نسخته زائدا على ما رواه باب صفة النار - حديث: 1986
([755]) الشكر لابن أبي الدنيا - حديث: 42
([756]) الصمت لابن أبي الدنيا - باب النهي عن الكلام فيما لا يعنيك - حديث: 107
([757]) الصمت لابن أبي الدنيا - باب كفارة الاغتياب - حديث: 296
([758]) العزلة للخطابي - كتاب جامع في ترك ما لا يعني ورفض الاشتغال بما لا - حديث: 96
([759]) الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث: 1
([760]) الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث: 69
([761]) الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث: 70
([762]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث: 4
([763]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث: 23
([764]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث: 25
([765]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد - الاستدراكات لمتون بأسانيدها نسبت للكتاب ولم توجد في نسختنا - حديث: 28
([766]) قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا - باب في شكر الصنيعة - حديث: 113
([767]) مساوئ الأخلاق للخرائطي - باب ما جاء في ظلم الناس - حديث: 606
([768]) مساوئ الأخلاق للخرائطي - باب فيما جاء في علم النجوم - حديث: 741
([769]) مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل - حديث: 80
([770]) مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما يستحب للحكيم أن يدفع عن نفسه سوء الظن - حديث: 440
([771]) مكارم الأخلاق للطبراني - باب فضل إطعام الطعام - حديث: 173
([772]) النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته - حديث: 43
([773]) النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته - حديث: 50
([774]) هواتف الجنان لابن أبي الدنيا - حديث: 8
([775]) التاريخ الكبير - حديث: 476
([776]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء باب السين - سوار بن أحمد بن أبي سوار أبو الحسن العسكري - حديث: 1312
([777]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد أبو محمد الثقفي - حديث: 1695
([778]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن علي بن محمد بن شنبويه الغزال أبو بكر الكوسج - حديث: 2375
([779]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص أبو عبد الله - حديث: 2461
([780]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب - حديث: 2591
([781]) أخبار مكة للأزرقي - ذكر بناء الملائكة الكعبة قبل خلق آدم - حديث: 5
([782]) أخبار مكة للأزرقي - الصلاة في الكعبة وأين صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها - حديث: 303
([783]) أخبار مكة للأزرقي - ذكر منزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح بعد الهجرة - حديث: 880
([784]) أخبار مكة للأزرقي - ذكر منزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح بعد الهجرة - حديث: 880
([785]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه - حديث: 3
([786]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه - حديث: 33
([787]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر استلام الركن اليماني وفضله وما جاء فيه - حديث: 145
([788]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر الملتزم والتزامه - حديث: 230
([789]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر القيام على باب الكعبة - حديث: 406
([790]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر الرجل يحج عن أبويه وقرابته - حديث: 788
([791]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر المشي في الحج وفضله - حديث: 808
([792]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر شرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رضي الله عنهم - حديث: 1077
([793]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر تحريم الحرم وحدوده - حديث: 1429
([794]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر من رخص في كراء بيوت مكة وبيع رباعها وشرائها والحكم - حديث: 1997
([795]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر مبتدأ رباع مكة كيف كانت - حديث: 2016
([796]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر رمي الجمار - حديث: 2568
([797]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر قزح والمشعر الحرام والجبل وما بينهما - حديث: 2654
([798]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر فضل يوم عرفة على سائر الأيام وفضل أهل عرفة - حديث: 2692
([799]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر وقوف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة قبل الهجرة وبعدها - حديث: 2735
([800]) تاريخ المدينة لابن شبة - ذكر فاطمة والعباس وعلي رضي الله عنه - حديث: 521
([801]) تاريخ المدينة لابن شبة - باب تواضع عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: 1698
([802]) تاريخ المدينة لابن شبة - باب تواضع عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: 1700
([803]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الخاء خالد بن عبد الرحمن الخراساني - حديث: 513
([804]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الخء خالد بن محمد بن خالد بن الزبير - حديث: 521
([805]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب العين باب عمرو - عمرو بن خالد الواسطي - حديث: 1433
([806]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الميم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين - حديث: 1901
([807]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر علامات النبوة في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل - حديث: 382
([808]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر صفة أخلاق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 723
([809]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر طعام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما كان يعجبه - حديث: 855
([810]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1363
([811]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قال توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في - حديث: 2004
([812]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتسمية من غسله - حديث: 2066
([813]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قال كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في - حديث: 2098
([814]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واللحد له - حديث: 2161
([815]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واللحد له - حديث: 2162
([816]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واللحد له - حديث: 2163
([817]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر سن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم قبض - حديث: 2225
([818]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما ترك - حديث: 2251
([819]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدرا - ذكر قلنسوة علي بن أبي طالب عليه السلام - حديث: 2614
([820]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدرا - ذكر زيد الحب - حديث: 2639
([821]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين ومن بني تيم بن مرة بن كعب - ذكر وصية أبي بكر - حديث: 3258
([822]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين - المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم - حديث: 5441
([823]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5910
([824]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5911
([825]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5912
([826]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5913
([827]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5914
([828]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5915
([829]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5916
([830]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5917
([831]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5919
([832]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5922
([833]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5925
([834]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5926
([835]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5927
([836]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5928
([837]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5930
([838]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5931
([839]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5932
([840]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5933
([841]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5934
([842]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5936
([843]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5937
([844]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5940
([845]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5942
([846]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5943
([847]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5944
([848]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5945
([849]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5946
([850]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5947
([851]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5948
([852]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5949
([853]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5952
([854]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث: 5958
([855]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الثانية ممن روى عن عبد الله بن عمر وعبد الله - سعيد بن جبير - حديث: 7678
([856]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ذكر بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 9504
([857]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ذكر بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 9517
([858]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ذكر من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء فلم - أم شريك - حديث: 9942
([859]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ذكر من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء فلم - ذكر قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين نسائه - حديث: 9981
([860]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ذكر من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء فلم - ذكر ضرب النساء - حديث: 10076
([861]) طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - الطبقة الأولى ذكر أسامي الصحابة رضي الله عليهم الذين قدموا أصبهان - سلمان الفارسي - حديث: 20
([862]) طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - الطبقة العاشرة والحادية عشرة إبراهيم بن محمد بن بزرج - حديث: 1126
([863]) الكنى والأسماء للدولابي - المفاريد في حرف الشين من كنيته أبو الصلت أبو الصلت شهاب بن خراش - حديث: 1155
([864]) الكنى والأسماء للدولابي - باب حرف النون من كنيته أبو النضر وأبو نضرة - حديث: 1873
([865]) معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي - حرف الألف من اسمه محمد - أبو بكر محمد بن القاسم بن حاتم السمناني - حديث: 151
([866]) معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي - حرف الحاء - حديث: 261
([867]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - معرفة ما أسند أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 333
([868]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - معرفة ما أسند أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 338
([869]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: 1665
([870]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - ومما أسند - حديث: 1698
([871]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - ومما أسند - حديث: 1700
([872]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم - حديث: 4420
([873]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الميم من اسمه: معاوية - معاوية بن أبي سفيان - حديث: 5481
([874]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر من روي عنه عبد الله بن عباس - حديث: 6519
([875]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث: 6705
([876]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى خديجة بنت خويلد بن أسد - حديث: 6735
([877]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى سودة بنت زمعة - حديث: 6801
([878]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى صفية بنت حيي بن أخطب - حديث: 6815
([879]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى صفية بنت حيي بن أخطب - حديث: 6816
([880]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر أزواجه اللاتي عقد عليهن ذكر أم شريك الأزدية - حديث: 6833
([881]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر أزواجه اللاتي عقد عليهن ذكر ليلى الأنصارية - حديث: 6837
([882]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر أزواجه اللاتي عقد عليهن ذكر عمرة الكندية - حديث: 6838
([883]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الدال درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب - حديث: 6989
([884]) حلية الأولياء - علي بن أبي طالب - حديث: 212
([885]) حلية الأولياء - علي بن أبي طالب - حديث: 224
([886]) حلية الأولياء - وثيق عباراته ودقيق إشاراته - حديث: 238
([887]) حلية الأولياء - وصفه في مجلس معاوية - حديث: 259
([888]) حلية الأولياء - ذكر أهل الصفة - حديث: 1198
([889]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3589
([890]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3591
([891]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3593
([892]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3603
([893]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3605
([894]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3606
([895]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3613
([896]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3615
([897]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3618
([898]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3627
([899]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3628
([900]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3629
([901]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3630
([902]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3631
([903]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: 3632
([904]) حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر - حديث: 3822
([905]) حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر - حديث: 3830
([906]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: 3857
([907]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: 3867
([908]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: 3868
([909]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: 3869
([910]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: 3870
([911]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: 3871
([912]) حلية الأولياء - وروى مسعر - حديث: 10615
([913]) حلية الأولياء - إبراهيم بن أدهم - حديث: 11442
([914]) حلية الأولياء - يوسف بن أسباط - حديث: 12386
([915]) حلية الأولياء - سالم الخواص - حديث: 12534
([916]) حلية الأولياء - الإمام الشافعي - حديث: 13439
([917]) حلية الأولياء - قال الشيخ رحمة الله تعالى عليه: ذكر الأئمة والعلماء له - حديث: 13492
([918]) حلية الأولياء - عبد الله بن خبيق - حديث: 15209
([919]) حلية الأولياء - ابن حفيف - حديث: 15884
([920]) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني - الفصل الثامن والعشرون - حديث: 492
([921]) دلائل النبوة للبيهقي - حديث هند بن أبي هالة في صفة رسول الله صلى الله - حديث: 235
([922]) دلائل النبوة للبيهقي - باب خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح وفتاويه وأحكامه - حديث: 1840
([923]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك باب ما جاء في تحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 2238
([924]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب أسئلة اليهود وغيرهم - باب استبراء زيد بن سعنة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 2531
([925]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما يستدل به على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3165
([926]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3203
([927]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول - حديث: 3242
([928]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول - حديث: 3243
([929]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في تركة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3252
([930]) الذرية الطاهرة للدولابي - زينب رحمها الله - حديث: 52
([931]) الذرية الطاهرة للدولابي - مولد الحسن والحسين رحمهما الله - حديث: 99
([932]) الذرية الطاهرة للدولابي - مولد الحسن والحسين رحمهما الله - حديث: 100
([933]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن حسين عن الحسن رضي الله عنهم - حديث: 119
([934]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 146
([935]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 147
([936]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 148
([937]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 149
([938]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 150
([939]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 151
([940]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 152
([941]) الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 153
([942]) الذرية الطاهرة للدولابي - فاطمة بنت حسين بن علي عن أبيها حسين بن علي رضي - حديث: 155
([943]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 226
([944]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 227
([945]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 228
([946]) فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني - الفضيلة الخامسة - حديث: 141
([947]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - بقية قوله: "مروا أبا بكر يصلي بالناس" - حديث: 116
([948]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - وهذه الأحاديث من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه - حديث: 210
([949]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - وهذه الأحاديث من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه - حديث: 231
([950]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل عمر بن الخطاب من حديث أبي بكر بن مالك - حديث: 658
([951]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل علي عليه السلام - حديث: 974
([952]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1008
([953]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1016
([954]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1026
([955]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1080
([956]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1097
([957]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1141
([958]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1142
([959]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1143
([960]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث: 1196
([961]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1283
([962]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1288
([963]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1289
([964]) فضائل الصحابة للدارقطني - حديث: 4
([965]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام - حديث: 35
([966]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام - حديث: 36
([967]) فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام - حديث: 60
([968]) فضائل فاطمة لابن شاهين - باب: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي أول الناس لحوقا - حديث: 22
([969]) فضائل فاطمة لابن شاهين - باب: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي أول الناس لحوقا - حديث: 23
([970]) الأربعون الصغرى للبيهقي - الباب السادس في ترك ما يشغل عن ذكر الله تعالى - حديث: 17
([971]) الأربعون حديثا للآجري - حديث: 12
([972]) أمالي أبي إسحاق لإبراهيم بن عبد الصمد - حديث: 50
([973]) أمالي ابن بشران - المجلس الخمسون والستمائة في شعبان من السنة - حديث: 233
([974]) أمالي ابن بشران - مجلس يوم الجمعة الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين - حديث: 781
([975]) أمالي الأصبهاني - حديث: 6
([976]) أمالي الأصبهاني - حديث: 7
([977]) أمالي المحاملي - مجلس آخر إملاء - حديث: 33
([978]) الأمالي في آثار الصحابة لعبد الرزاق الصنعاني - من أحكام الخطبة - حديث: 113
([979]) بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - حديث آخر - حديث: 53
([980]) بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - حديث آخر - حديث: 197
([981]) جزء ما رواه الزبير عن غير جابر لأبي الشيخ الأصبهاني - أبو الزبير عن علي بن حسين - حديث: 87
([982]) جزء أبى الجهم - حديث سوار بن مصعب - حديث: 106
([983]) جزء ابن الغطريف - حديث: 30
([984]) جزء ابن الغطريف - حديث: 31
([985]) جزء حديث نافع عن أبي نعيم لمحمد بن إبراهيم المقرئ - حديث: 14
([986]) جزء علي بن محمد الحميري - حديث: 42
([987]) جزء فيه فوائد ابن حيان - حديث: 102
([988]) حديث الزهري - حديث: 109
([989]) حديث الزهري - حديث: 110
([990]) حديث الزهري - حديث: 112
([991]) حديث الزهري - حديث: 611
([992]) حديث الزهري - حديث: 699
([993]) حديث أبي محمد الفاكهي - حديث: 37
([994]) العلم لزهير بن حرب - حديث: 65
([995]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - حديث: 23
([996]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - حديث: 74
([997]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - حديث: 685
([998]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - حديث: 1038
([999]) فوائد أبي علي الصواف - حديث: 14
([1000]) فوائد أبي يعلى الخليلي - حديث: 12
([1001]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 32
([1002]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 33
([1003]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 34
([1004]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 35
([1005]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 36
([1006]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 38
([1007]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 39
([1008]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 40
([1009]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 41
([1010]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 42
([1011]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 43
([1012]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 44
([1013]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 46
([1014]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 47
([1015]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 48
([1016]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 49
([1017]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 50
([1018]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 51
([1019]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 52
([1020]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 53
([1021]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 68
([1022]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 69
([1023]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 70
([1024]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 71
([1025]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 72
([1026]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 73
([1027]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 74
([1028]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 75
([1029]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 76
([1030]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 77
([1031]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 78
([1032]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 79
([1033]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 82
([1034]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 83
([1035]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 84
([1036]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 88
([1037]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 89
([1038]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: 96
([1039]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - جزء آخر - حديث: 410
([1040]) فوائد العراقيين لأبي سعيدالنقاش - الحلال بين والحرام بين - حديث: 2
([1041]) فوائد تمام - حديث: 439
([1042]) فوائد تمام - حديث: 440
([1043]) فوائد تمام - حديث: 441
([1044]) فوائد تمام - حديث: 689
([1045]) فوائد تمام - حديث: 691
([1046]) فوائد تمام - حديث: 823
([1047]) فوائد تمام - ومن أحاديث جناح بن عباد مولى الوليد بن عبد الملك رواية - حديث: 1344
([1048]) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي – مقدمة - حديث: 15
([1049]) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي – مقدمة - حديث: 61
([1050]) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي - باب اغتنام الشبيبة والصحة والفراغ - حديث: 186
([1051]) المجالس العشرة للحسن الخلال - حديث: 14
([1052]) مراسيل أبي داود - باب في جامع الصدقة - حديث: 118
([1053]) مراسيل أبي داود - باب في جامع الصدقة - حديث: 119
([1054]) مراسيل أبي داود - باب الأدب - حديث: 479
([1055]) أمثال الحديث للرامهرمزي - باب من المثنى - حديث: 133
([1056]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - استعماله لطيف الخطاب وتحفظه في منطقه - حديث: 956
([1057]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - وأما المقاطيع فهي الموقوفات على التابعين - حديث: 1590
([1058]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - ذكر شيء من وجوب طاعة الأبوين وبرهما وترك الرحلة مع كراهتهما - حديث: 1712
([1059]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - التماس الرفيق قبل الرحلة - حديث: 1722
([1060]) غرائب مالك بن أنس لابن المظفر - حديث: 59
([1061]) غريب الحديث - غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غريب ما روى أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - باب: خيف - حديث: 905
([1062]) غريب الحديث - غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث الثامن - باب: نتف - حديث: 1079
([1063]) غريب الحديث - غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث الثاني - باب: قرع - حديث: 1197
([1064]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي - باب تخصيص السنن لعموم محكم القرآن وذكر الحاجة في المجمل إلى - حديث: 18
([1065]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي - باب الكلام في العدالة وأحكامها - حديث: 208
([1066]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي - باب الكلام في أحكام الأداء وشرائطه ذكر النوع الثالث من أنواع الإجازة - حديث: 1096
([1067]) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي - باب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب - حديث: 73
([1068]) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي - أوصاف الطالب وآدابه - حديث: 87
([1069]) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي - من قال: قلت لفلان: أحدثك فلان ؟ - حديث: 540
([1070]) معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع العاشر من علوم الحديث - حديث: 47
([1071]) معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع السابع والعشرين من علوم الحديث - حديث: 240
([1072]) معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع التاسع والثلاثين من معرفة علوم الحديث - حديث: 357
([1073]) ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - كتاب الصلاة الخلاف في ذلك - حديث: 180
([1074]) ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - كتاب الصلاة الخلاف في ذلك - حديث: 181