معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مرويات الحسين بن علي رضي الله عنه ..
الكاتب : فيصل نور ..

(3 هـ - 61هـ) 

  1. عن حسين بن علي: أن علي بن أبي طالب أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي عليه السلام ليلة، فقال:"ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه، وهو يقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]([1]).

  2. عن حسين بن علي رضي الله عنهما، أن عليا عليه السلام، قال:"كانت لي شارف من نصيبي من المغنم، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين، وأستعين به في وليمة عرسي"([2]).

  3. عن حسين بن علي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، أنه قال: أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مغنم يوم بدر، قال:"وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا أخرى"، فأنختهما يوما عند - باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة، فقالت: ألا يا حمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف فجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما، - قلت لابن شهاب ومن السنام ؟ قال: قد جب أسنمتهما، فذهب بها، قال ابن شهاب: - قال علي رضي الله عنه: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلقت معه، فدخل على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، وقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر حتى خرج عنهم، وذلك قبل تحريم الخمر([3]).

  4. عن حسين بن علي عليهما السلام أن عليا قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه الصواغين، وأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب، والغرائر، والحبال، وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، رجعت حين جمعت ما جمعت، فإذا شارفاي قد اجتب أسنمتهما، وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما، فقلت: من فعل هذا ؟ فقالوا: فعل حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار، فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، فعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"ما لك ؟"، فقلت: يا رسول الله، ما رأيت كاليوم قط، عدا حمزة على ناقتي، فأجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردائه، فارتدى، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن، فأذنوا لهم، فإذا هم شرب"فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل"، فإذا حمزة قد ثمل، محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر، فنظر إلى ركبته، ثم صعد النظر، فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر، فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: هل أنتم إلا عبيد لأبي ؟ فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قد ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى، وخرجنا معه([4]).

  5. عن حسين بن علي عليهم السلام، أن عليا قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني مما أفاء الله عليه من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة عليها السلام، بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر، فأردت أن أبيعه من الصواغين، فنستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتاب والغرائر والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، حتى جمعت ما جمعت، فإذا أنا بشارفي قد أجبت أسنمتها، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت المنظر، قلت: من فعل هذا ؟ قالوا فعله حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت، في شرب من الأنصار، عنده قينة وأصحابه، فقالت في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء، فوثب حمزة إلى السيف، فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، قال علي: فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة، وعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي لقيت، فقال:"ما لك"قلت: يا رسول الله، ما رأيت كاليوم، عدا حمزة على ناقتي، فأجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردائه فارتدى، ثم انطلق يمشي، واتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفق النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة ثمل، محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى ركبته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه([5]).

  6. عن حسين بن علي عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة قال:"ألا تصليان"رجما بالغيب:"لم يستبن"، فرطا:"يقال ندما"، سرادقها:"مثل السرادق، والحجرة التي تطيف بالفساطيط". يحاوره:"من المحاورة"، لكنا هو الله ربي:"أي لكن أنا، هو الله ربي، ثم حذف الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى"، وفجرنا خلالهما نهرا:"يقول: بينهما"، زلقا:"لا يثبت فيه قدم"، هنالك الولاية:"مصدر الولي"، عقبا:"عاقبة وعقبى وعقبة واحد، وهي الآخرة"، قبلا:"وقبلا وقبلا استئنافا"، ليدحضوا:"ليزيلوا الدحض: الزلق"([6]).

  7. عن حسين بن علي: أن عليا رضي الله عنه قال:"فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردائه ثم انطلق يمشي، واتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذنوا لهم"([7]).

  8. عن حسين بن علي رضي الله عنهما أن علي بن أبي طالب، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة - عليها السلام - بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال لهم:"ألا تصلون ؟"، فقال علي: فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال له ذلك، ولم يرجع إليه شيئا، ثم سمعه وهو مدبر، يضرب فخذه وهو يقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]، قال أبو عبد الله:"يقال: ما أتاك ليلا فهو طارق"، ويقال الطارق:"النجم"، و الثاقب:"المضيء"، يقال:"أثقب نارك للموقد"([8]).

  9. عن حسين بن علي عليهما السلام أن علي بن أبي طالب، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال لهم:"ألا تصلون"، قال علي: فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]([9]).

  10. عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر، يضرب فخذه، ويقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]([10]).

  11. عن حسين بن علي عن علي بن أبي طالب، قال:"أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا أخرى، فأنختهما يوما عند - باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت، معه قينة تغنيه، فقالت ألا يا حمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف، ف جب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما"، قلت لابن شهاب: ومن السنام ؟ قال: قد جب أسنمتهما، فذهب بها، قال ابن شهاب: قال علي:"فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، وانطلقت معه، فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر حتى خرج عنهم"([11]).

  12. عن حسين بن علي أن عليا، قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب، والغرائر والحبال، وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، وجمعت حين جمعت ما جمعت، فإذا شارفاي قد اجتبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما، قلت: من فعل هذا ؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه، فقالت في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء، فقام حمزة بالسيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، فأخذ من أكبادهما، فقال علي: فانطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما لك ؟"قلت: يا رسول الله، والله ما رأيت كاليوم قط، عدا حمزة على ناقتي، فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بردائه فارتداه، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذنوا له، فإذا هم شرب، فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر إلى ركبتيه، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، فقال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى([12]).

  13. عن حسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق، وإن جاء على فرس"، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن شيخ - قال: رأيت سفيان عنده - عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله([13]).

  14. عن حسين بن علي أن علي بن أبي طالب، قال:"كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أعطاني شارفا من الخمس يومئذ"، فلما أردت أن أبني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر، أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، أقبلت حين جمعت ما جمعت، فإذا بشارفي قد اجتبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر، فقلت: من فعل هذا ؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه، فقالت: في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء فوثب إلى السيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما، قال علي: فانطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة، قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما لك ؟"قال: قلت: يا رسول الله، ما رأيت كاليوم، عدا حمزة على ناقتي، فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بردائه فارتداه، ثم انطلق يمشي، واتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذن له، فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة، ثمل محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر فنظر إلى ركبتيه، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه([14]).

  15. عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان"قال: أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ([15]).

  16. عن زيد بن علي عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: انكسرت إحدى زندي، فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فأمرني أن أمسح على الجبائر"، قال أبو الحسن بن سلمة، أنبأنا الدبري، عن عبد الرزاق نحوه([16]).

  17. عن الحسين بن علي قال: لما توفي القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت خديجة: يا رسول الله درت لبينة القاسم، فلو كان الله أبقاه حتى يستكمل رضاعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن تمام رضاعه في الجنة"قالت: لو أعلم ذلك يا رسول الله لهون علي أمره، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن شئت دعوت الله تعالى فأسمعك صوته"قالت: يا رسول الله بل أصدق الله ورسوله"([17]).

  18. عن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب"([18]).

  19. ‏ عن الحسين بن علي عن أمه فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ألا لا يلومن امرؤ، إلا نفسه، يبيت وفي يده ريح غمر"([19]).

  20. عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي"([20]).

  21. عن علي بن جعفر بن محمد بن علي قال: أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال:"من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([21]).

  22. عن الحسين بن علي قال: دعاني أبي علي بوضوء، فقربته له"فبدأ فغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما، فقال: ناولني. فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما". فعجبت فلما رآني قال:"لا تعجب ؛ فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني صنعت يقول لوضوئه هذا وشرب فضل وضوئه قائما"([22]).

  23. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال:"ألا تصلون ؟"قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54]([23]).

  24. عن الحسين عن علي بن أبي طالب، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل فلم يسمع لنا حسا، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال:"قوما فصليا"، قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يقول: ويضرب بيده على فخذه:"ما نصلي إلا ما كتب الله لنا"، وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([24]).

  25. عن حسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال:"إن البخيل من ذكرت عنده، فلم يصل علي"، قال أبو حاتم رضي الله عنه: هذا أشبه شيء روي عن الحسين بن علي وكان الحسين رضوان الله عليه حيث قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ابن سبع سنين إلا شهرا، وذلك أنه ولد لليال خلون من شعبان سنة أربع، وابن ست سنين وأشهر إذا كانت لغته العربية يحفظ الشيء بعد الشيء ([25]).

  26. عن الحسين أن علي بن أبي طالب أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو يضرب بيده ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([26]).

  27. عن الحسين، عن أبيه قال: أصبت شارفا في مغنم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختهما على باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما إذخرا أبيعه أستعين به على وليمة فاطمة، ومعي رجل من بني قينقاع، وحمزة بن عبد المطلب في البيت، ومعه قينة تغنيه، فقالت: ألا يا حمز للشرف النواء فثار إليهما بالسيف، فجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، - فقلت: السنام، فقال: ذهب به كله -، قال: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه زيد بن حارثة، فذكرت ذلك له، فخرج ومعه زيد، فمشيت معه حتى قام على رأسه، أو قال: على رأس حمزة فتغيظ عليه، قال: فرفع رأسه، وقال: ألستم عبيد آبائي ؟، قال:"فرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر"([27]).

  28. عن الحسين بن علي أن أباه علي بن أبي طالب أخبره قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي وعلى فاطمة من الليل، فقال لنا:"قوما فصليا"، ثم رجع إلى بيته فلما مضى هوي من الليل رجع، فلم يسمع لنا حسا، فقال:"قوما فصليا"قال: فقمت، وأنا أعرك عيني، فقلت: يا رسول الله، والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء يبعثنا بعثنا، فولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يضرب بيده على فخذه، وهو يقول:"ما نصلي إلا ما كتب الله لنا ؟"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([28]).

  29. عن حسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق، وإن جاء على فرس"([29]).

  30. عن حسين بن علي أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه هو وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:"ألا تصلون"فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو يضرب على فخذه ويقول:"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"حدثنا أبو أمية، ثنا الوليد بن صالح، وحنيفة بن مرزوق - شيخ له ثقة ببغداد - قالا: ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، بإسناده مثله: وهو مدبر يضرب فخذه ويقول:"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([30]).

  31. عن الحسين، عن أبيه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السحر وأنا وفاطمة نائمان، فقال:"ألا تقومان تصليان ؟"فقلت مجيبا له: إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء أن يبعثها بعثها، قال: فرجع ولم يجب إلي بكلام فسمعته حين ولى وضرب بيده على فخذه وهو يقول:"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([31]).

  32. عن الحسين، عن أبيه رضي الله عنهما قال:"أصبت شارفا، مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في المغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله شارفا أخرى، فأنختهما يوما، عند باب رجل، من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليها إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، فأستعين به على وليمة فاطمة رضي الله عنها، وحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه يشرب في ذلك البيت معه قينة تغنيه"، فقالت:"ألا يا حمز للشرف النواء"، فثار إليهما حمزة بالسيف، فجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما، قلت لابن شهاب: ومن السنام ؟، قال: قد جب أسنمتهما، فذهب بها، قال: ابن شهاب: فقال علي: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة رضي الله عنه، فأخبرته الخبر، فخرج معي، ومعه زيد، فانطلقت معه، فدخل على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال:"هل أنتم، إلا عبيد لآبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر، حتى خرج عنهم"([32]).

  33. عن حسين أن عليا قال: كانت لي شارف من نصيبي، من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أعطاني شارفا من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين، فأستعين به في وليمة عرسية، فبينما أنا أجمع لشارفي متاعا، من الأقتاب، والغرائر، والحبال، وشارفي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، حتى جمعت ما جمعت، فإذا شارفي، قد أجبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني، حين رأيت ذلك المنظر منهما، فقلت: من فعل هذا ؟، فقالوا: فعله ابن عبد المطلب، وهو في هذا البيت، في شرب من الأنصار، غنته قينته، وأصحابه، فقالت في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء، فقام حمزة إلى السيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، قال: علي، فانطلقت، حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة، قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما لك ؟"، قلت: يا رسول الله ما رأيت كاليوم قط، عدا حمزة على ناقتي فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بردائه، فارتدى، ثم انطلق يمشي، فاتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء الباب الذي فيه حمزة، فاستأذن، فأذنوا له، فإذا هم شرب، فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، وإذا حمزة ثمل محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر، فنظر إلى ركبتيه، ثم صعد النظر، فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر، فنظر إلى وجهه، ثم قال: حمزة، هل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه، القهقرى، فخرج، وخرجنا معه. رواه مسلم عن الصغاني. حدثنا علي بن عثمان النفيلي، ثنا عثمان بن صالح، قال: ثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، أن حسين بن علي، أخبره أن عليا قال: كان لي شارف، فذكر مثله بطوله، إلا أنه قال: هل أنت إلا عبيد لآبائي ([33]).

  34. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ماء البحر فقال:"هو الطهور ماؤه الحل ميتته"([34]).

  35. عن الحسين، عن أبيه، أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كانت"تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده"([35]).

  36. عن عبد الله بن علي بن الحسين، يحدث، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([36]).

  37. عن الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن يهوديا، كان يقال له جريجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دنانير فتقاضى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له:"يا يهودي، ما عندي ما أعطيك"قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا أجلس معك"فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتهددونه، ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:"ما الذي تصنعون به ؟"فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره"فلما ترحل النهار قال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وقال: شطر مالي في سبيل الله أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة: محمد بن عبد الله مولده بمكة، ومهاجره بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا متزي بالفحش، ولا قول الخنا، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، هذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله، وكان اليهودي كثير المال ([37]).

  38. عن الحسين:"أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة بن عبد المطلب في الأيام فتصلي وتبكي عنده"([38]).

  39. عن يحيى بن سعيد، قال: كنا عند علي بن الحسين فجاء قوم من الكوفيين، فقال علي: يا أهل العراق أحبونا حب الإسلام، سمعت أبي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا أيها الناس، لا ترفعوني فوق قدري، فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا"فذكرته لسعيد بن المسيب فقال:"وبعد ما اتخذه نبيا"([39]).

  40. عن الحسين قال: جاء علي وحمزة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد اغتسلا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"كيف صنعتما ؟"قال أحدهما: يا رسول الله، سترته بالثوب، وقال الآخر: فجعلت مثل ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لو فعلتما غير ذلك لسترتكما"([40]).

  41. عن الحسين، قال: أشرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيت ومعه عماه العباس، وحمزة وعلي وجعفر وعقيل هم في أرض يعملون فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعميه"اختارا من هؤلاء ؟"فقال أحدهما: اخترت جعفرا، وقال الآخر: اخترت عليا، فقال:"خيرتكما فاخترتما فاختار الله لي عليا"([41]).

  42. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسين بشاة وقال:"يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره"فوزناه فكان وزنه درهما ([42]).

  43. عن الحسين، أنه كان يمسح وجهه بالمنديل بعد الوضوء ([43]).

  44. عن عبيد الله، وحسين بن علي في حوض زمزم وقد أقيمت الصلاة يشجر بين الإمام وبين بعض الناس شيء، ونادى المنادي: قد قامت الصلاة فجعلوا يقولون له: اجلس فيقول قد قامت الصلاة، فجعلوا يقولون: اجلس فيقول: قد قامت الصلاة ([44]).

  45. عن حسين بن علي، أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة فقال:"ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله: إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو يؤلي يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا الآية"([45]).

  46. عن أبي حازم، قال: مشيت مع الحسين بن علي، وأبي هريرة، وابن الزبير أمام الجنازة ([46]).

  47. عن أبي حازم، قال: شهدت حسينا حين مات الحسن، وهو يدفع في قفا سعيد بن العاص وهو يقول:"تقدم فلولا السنة ما قدمتك، وسعيد أمير المدينة"([47]).

  48. عن حسين، عن علي بن أبي طالب، قال: أصبت شارفا في مغنم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختها على باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا، ومعي رجل من بني قينقاع أستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب في البيت، وقينة تغنيه، فقالت: ألا يا حمز، للشرف النواء. فثار إليهما بالسيف، فجب أسنمتهما، وأخذ من أكبادهما، قال: فقلت لابن شهاب: فما صنع بالسنام ؟ قال: ذهب به كله، قال: فنظرت إلى امرئ أفظعني، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومعه زيد بن حارثة، فخرج يمشي حتى قام على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد آبائي، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يقهقر ([48]).

  49. سأل ابن الزبير حسين بن علي على من فكاك الأسير ؟ قال: يعني على الأرض التي تقاتل عنها ([49]).

  50. عن الحسين، عن أبيه قال:"تمتعنا بالعمرة إلى الحج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ([50]).

  51. عن حسين، عن أبيه رضي الله عنه قال:"أصبت شارفا يوم بدر، وأعطاني رضي الله عنه، قال: أصبت شارفا، فأنختها عند باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما إذخرا أبيعه ومعي رجل صائغ من بني قينقاع، وأنا أريد أستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب في البيت يشرب وقينة تغنيه: أبا حمزة ذي الشرف النواء، قال: فثاب إليهما بالسيف وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، قال: قلت لابن شهاب: ومن السنام قد جب أسنمتهما، قال: فنظرت إلى أمر فظعني، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه زيد بن حارثة وخرجت معه حتى أتى حمزة، قال: فتغيظ عليه، قال: فرفع حمزة بصره، وقال: هل أنتم إلا عبيد أبي، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر عنه"([51]).

  52. عن الحسين بن علي أن عليا أخبره: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة ليلا، فقال:"ألا تصليان ؟"فقلت: يا نبي الله إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف حين سمع ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو يولي، يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([52]).

  53. عن الحسين، عن أبيه رضي الله عنه قال:"دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة بعدما صلى الغداة وإذا هي قد صلت واضطجعت"([53]).

  54. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: إن"الشياطين قد يئست أن تعبد ببلدي هذا - يعني: المدينة - وبجزيرة العرب، ولكن التحريش بينهم"([54]).

  55. عن حسين، عن أبيه رضي الله عنه، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيدي، فقال:"إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك"ثم أرسل إلى أبي بكر أن سد بابك، فاسترجع، ثم قال: سمع وطاعة، فسد بابه، ثم أرسل إلى عمر، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي، ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم"([55]).

  56. عن الحسين، عن أبيه رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح، فلما صلى صلاته ناداه رجل:"متى الساعة ؟ فزبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتهره وقال:"اسكت"، حتى إذا أسفر رفع طرفه إلى السماء، فقال:"تبارك رافعها ومدبرها"، ثم رمى ببصره إلى الأرض، فقال:"تبارك داحيها وخالقها"، ثم قال:"أين السائل عن الساعة ؟"فجثا الرجل على ركبتيه، فقال: أنا بأبي وأمي سألتك، فقال:"ذلك عند حيف الأئمة، وتصديق بالنجوم، وتكذيب بالقدر، وحين تتخذ الإمامة مغنما، والصدقة مغرما والفاحشة زيادة، فعند ذلك هلك قومك"([56]).

  57. عن الحسين عن علي، قال: لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل صلى الله عليهما بدابة يقال لها: البراق، فذهب يركبها فاستصعبت، فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن تبارك وتعالى قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا جبريل من هذا ؟ قال: والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، قال: فقال الملك: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمدا، قال الملك: حي على الصلاة حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، ثم قال الملك: الله أكبر الله أكبر، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا، قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقدمه فهم أهل السماء فيهم آدم، ونوح. قال أبو جعفر محمد بن علي يومئذ: أكمل الله لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم الشرف على أهل السماوات والأرض"([57]).

  58. عن الحسين بن علي عن علي، أنه توضأ ثلاثا ثلاثا، وشرب بقية وضوئه، وغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ذلك"([58]).

  59. عن حسين عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([59]).

  60. عن حسين، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق، وإن جاء على فرس"([60]).

  61. عن أبي حازم، قال: لما مات الحسن بن علي، قال الحسين لسعيد بن العاص، وهو أمير المدينة:"تقدم لولا أنها سنة ما قدمت"([61]).

  62. عن الحسين عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله:"من أنعم الله عليه نعمة، فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق، فليستغفر الله، ومن حزبه أمر، فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله"([62]).

  63. عن عكرمة، قال: رفعت مع الحسين بن علي، من المزدلفة فلم أزل أسمعه يقول: لبيك لبيك حتى انتهى إلى الجمرة، فقلت له: ما هذا الإهلال يا أبا عبد الله ؟ قال: سمعت أبي علي بن أبي طالب، يهل حتى انتهى إلى الجمرة، وحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"أهل حتى انتهى إليها". قال: فرجعت إلى ابن عباس، فأخبرته بقول حسين، فقال: صدق. قال: وأخبرني أخي الفضل بن عباس، وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"يهل حتى انتهى إلى الجمرة"([63]).

  64. عن الحسين، قال: وجدت مع قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة مربوطة:"إن أشد الناس على الله عداء القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن جحد نعمة مواليه فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم"([64]).

  65. عن الحسين، عن أبيه قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى فاطمة من الليل فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هونا من الليل، فلم نسمع له حسا، قال: فرجع إلينا فأيقظنا، فقال:"قوما فصليا"، قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأنا أقول: والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول، ويضرب على فخذه:"ما نصلي إلا ما كتب لنا، ما نصلي إلا ما كتب الله لنا"، قالها مرتين وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([65]).

  66. عن عكرمة، قال: دفعت مع حسين بن علي من المزدلفة، فلم أزل أسمعه، يقول: لبيك لبيك حتى انتهى إلى الجمرة، قلت له: ما هذا الإهلال يا أبا عبد الله ؟ قال: إني سمعت أبي علي بن أبي طالب يهل حتى إذا انتهى إلى الجمرة، وحدثني"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل حتى انتهى إليها"([66]).

  67. عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيدخل فيها فيدعو، فنهاه، فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال:"لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم"([67]).

  68. عن الحسين، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا دخل المسجد، قال:"اللهم افتح لي أبواب رحمتك"، وإذا خرج قال:"اللهم افتح لي أبواب فضلك"([68]).

  69. عن الحسين، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال:"النعم كلها ظالمة أو جائرة"([69]).

  70. عن الحسين، عن علي، قال: أصبت شارفا في مغنم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختهما عند باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما إذخرا أبيعه، ومعي رجل صائغ من بني قينقاع، قال علي: أستعين به على وليمة فاطمة وحمزة بن عبد المطلب في البيت يشرب ومعه قينة تغنيه تقول: ألا يا حمز للشرف النواء، فثار إليهما بالسيف فجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، قال: قلت لابن شهاب: ومن السنام ؟ قال: قد جب أسنمتهما، قال: فنظرت إلى أمر أفظعني، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه زيد بن حارثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه زيد بن حارثة، وخرجت معه، حتى قام على حمزة، قال:"فتغيظ عليه"، قال: فرفع حمزة بصره فقال: وهل أنتم إلا عبيد آبائي ؟ قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر عنه ([70]).

  71. عن حسين بن علي، عن أمه فاطمة بنت محمد، قالت: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"لا يلومن امرؤ إلا نفسه بات وفي يده ريح غمر"([71]).

  72. عن أبي يحيى النخعي، أن الحسن، والحسين مر بهما مروان فقال: لهما قولا قبيحا، فقال الحسن أو الحسين:"والله، ثم والله، لقد لعنك الله وأنت في صلب الحكم على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم"قال: فسكت مروان ([72]).

  73. عن الحسين قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد، إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذر، والمقداد بن الأسود. قال: فأتاه جبريل فقال له: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، وعنده أنس بن مالك، فرجا أن يكون لبعض الأنصار. قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنهم، فهابه، فخرج فلقي أبا بكر، فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آنفا، فأتاه جبريل، فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبته أن أسأله، فهل لك أن تدخل على نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فتسأله ؟ فقال: إني أخاف أن أسأله، فلا أكون منهم، ويشمت بي قومي، ثم لقيني عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر. قال: فلقي عليا فقال له علي: نعم، إن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم فحمدت الله، فدخل على نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا، وإن جبريل أتاك، فقال: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. قال: فمن هم يا نبي الله ؟ قال:"أنت منهم يا علي، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها، عظيم خيرها، وسلمان وهو منا أهل البيت، وهو ناصح، فاتخذه لنفسك"([73]).

  74. عن حسين بن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا تديموا النظر إلى المجذمين، وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح"([74]).

  75. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قتل دون حقه فهو شهيد"([75]).

  76. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([76]).

  77. عن الحسين بن علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة، وإن قدم عهدها، فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له عند ذلك، وأعطاه ثواب ما وعده عليها يوم أصيب بها"([77]).

  78. عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن في الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات"([78]).

  79. عن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من ولد له فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان"([79]).

  80. عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أمان أمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا: بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم، وما قدروا الله حق قدره الآية ([80]).

  81. عن الحسين بن علي، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"المغبون لا محمود ولا مأجور"([81]).

  82. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق، وإن جاء على فرس"([82]).

  83. عن الحسين - ولا أعلمه إلا - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن شهده"([83]).

  84. عن الحسين قال: سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا نائم وفاطمة وذلك من السحر حتى قام على الباب، فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يرجع إلى الكلام، فسمعته حين ولى يقول: وضرب بيده على فخذه وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([84]).

  85. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([85]).

  86. عن الحسين عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال:"من أحبني وأحب هذين، وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([86]).

  87. عن حسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال:"لا تديموا النظر إلى المجذمين، وإذا كلمتموهم، فليكن بينكم وبينهم قيد رمح"([87]).

  88. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قتل دون ماله فهو شهيد"f مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: ‏581‏.

  89. عن الحسين عن علي بن أبي طالب، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل، قال: فلم يسمع لنا حسا، قال: فرجع إلينا، فأيقظنا وقال:"قوما فصليا"قال: فجلست وأنا أعرك عيني وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول، ويضرب بيده على فخذه:"ما نصلي إلا ما كتب لنا، ما نصلي إلا ما كتب لنا"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([88]).

  90. عن الحسين بن علي، أن علي بن أبي طالب أخبره: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال: ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال: ابن شهاب، أخبرني علي بن حسين، أن أباه حسين بن علي، أخبره أن علي بن أبي طالب، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه هو وفاطمة فذكر مثله ([89]).

  91. عن عكرمة، قال: أفضت مع الحسين بن علي من المزدلفة، فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته، فقال: أفضت مع أبي من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته فقال:"أفضت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المزدلفة، فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة"([90]).

  92. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال علي:"أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا أخرى"، فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، لأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب، يشرب في ذلك البيت، فثار إليهما حمزة بالسيف، فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما - قلت لابن شهاب: ومن السنام ؟ قال: جب أسنمتهما - فذهب بها قال: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلق معه فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لأبي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر حتى خرج عنهم وذلك قبل تحريم الخمر ([91]).

  93. عن عكرمة، قال: وقفت مع الحسين فلم ازل اسمعه يقول: لبيك حتى رمى الجمرة، فقلت: يا أبا عبد الله ما هذا الإهلال ؟ قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يهل حتى انتهى إلى الجمرة، وحدثني:"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل حتى انتهى إليها"([92]).

  94. عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق وإن جاء على فرس"([93]).

  95. عن ربيعة بن شيبان، قال: قلت للحسين بن علي: رضي الله عنه: ما تعقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال: صعدت غرفة، فأخذت تمرة، فلكتها في في. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"ألقها، فإنها لا تحل لنا الصدقة"([94]).

  96. عن حسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن من حسن إسلام المرء، قلة الكلام فيما لا يعنيه"([95]).

  97. عن محمد بن علي، عن حسين، وابن عباس - أو عن أحدهما - أنه قال: إنما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من أجل جنازة يهودي مر بها عليه، فقال:"آذاني ريحها"([96]).

  98. عن الحسين بن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"ما من مسلم، ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها وإن طال عهدها - قال عباد: قدم عهدها - فيحدث لذلك استرجاعا، إلا جدد الله له عند ذلك، فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها"حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسين بن علي، قال: علمني جدي - أو قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم - كلمات أقولهن في الوتر فذكر الحديث ([97]).

  99. عن الحسين: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"البخيل من ذكرت عنده، ثم لم يصل علي"قال أبو سعيد: فلم يصل علي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا ([98]).

  100. عن الحسين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([99]).

  101. عن الحسين، عن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه"كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، فإذا قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله"([100]).

  102. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق وإن جاء على فرس"([101]).

  103. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أصيب بمصيبة فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب"([102]).

  104. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([103]).

  105. عن فراس، عن عامر قال:"رأيت الحسين بن علي قد خضب بالسواد"([104]).

  106. عن عامر قال:"رأيت على الحسين بن علي جبة خز"([105]).

  107. عن عامرقال:"دخلت على الحسين بن علي صلوات الله عليه في رمضان، وهو يحتجم"([106]).

  108. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطي عند ذلك من الأجر مثل الذي أعطي يوم أصيب"([107]).

  109. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب قال: انتظرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج إلينا في رمضان"فخرج من بيت أم سلمة وقد كحلته وملأت عينيه كحلا"([108]).

  110. عن جعفر بن محمد، عن أبيه"أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان قال: فقال: ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما ؟ فقال: لا والله، ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة"([109]).

  111. عن الحسين بن علي، أن علي بن أبي طالب أخبره، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال:"ألا تصليان ؟"فقالت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا، فانصرف حتى صليت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه وهو يقول:"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"هكذا يروي شعيب هذا القول، عن فاطمة"إنما أنفسنا بيد الله"والصحيح كما رواه الناس من قول علي رضي الله عنه ([110]).

  112. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([111]).

  113. عنالحسين بن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"للسائل حق وإن جاء على فرس"([112]).

  114. عن الحسين بن علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته، وحرمت غيبته"([113]).

  115. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها"([114]).

  116. عن الحسين بن علي، حدثني علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يقول الله تعالى: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن عذابي"([115]).

  117. عن حسين بن علي: حدثتنا امرأة من أهلي قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستلقيا على ظهره يلاعب صبيا على صدره إذ بال، فقامت لتأخذه وتضربه، فقال صلى الله عليه وآله وسلم:"دعيه، ائتوني بكوز من ماء"فنضح الماء على البول حتى تفايض الماء على البول، فقال صلى الله عليه وآله وسلم:"هكذا يصنع بالبول، ينضح من الذكر، ويغسل من الأنثى"([116]).

  118. عن الحسين، عن علي، رضي الله عنهم، قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا دخل المسجد قال:"اللهم افتح لي أبواب رحمتك"، وإذا خرج قال:"اللهم افتح لي أبواب فضلك"خالفه ليث بن أبي سليم وآخرون، فقالوا: عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، فاطمة، عن جدتها، فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ([117]).

  119. عن عبد الكريم، قال: إن الحسن، والحسين، رضي الله عنهما حدثنا، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي الضحى، وقال:"من صلاها بني له بيت في الجنة، وغفر له ما كان في ساعات النهار من ذنب"([118]).

  120. عن عبد الله بن عمر، قال:"آخر ما كبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الجنائز أربعا، وكبر أبو بكر رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها أربعا، وكبر الحسن على علي رضي الله عنه أربعا، وكبر الحسين على الحسن رضي الله عنهما أربعا، وكبر علي رضي الله عنه على يزيد المكفف أربعا، وكبر عبد الله بن عمر على أبيه رضي الله عنهما أربعا، وكبرت الملائكة على آدم عليهم السلام أربعا، وكبر ابن الحنفية على ابن عباس رضي الله عنهما بالطائف أربعا". هذا إسناد ضعيف ([119]).

  121. عن الحسين عن علي بن أبي طالب، وعن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، عن ابن عمر، قال:"انتظرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج إلينا في رمضان، فخرج من بيت أم سلمة وقد كحلته وملأت عينيه كحلا"([120]).

  122. عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى خوخة كانت عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيدخل فيها فيدعو، فدعاه، فقال: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، فإن صلاتكم وتسليمكم يبلغني حيث ما كنتم"([121]).

  123. عن الحسين بن علي، قال:"المغبون لا محمود، ولا مأجور"([122]).

  124. عن الحسين، عن علي رضي الله عنه وعن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: انتظرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج إلينا في رمضان، فخرج صلى الله عليه وآله وسلم من بيت أم سلمة رضي الله عنها، وقد كحلته وملأت عينه كحلا"عمرو بن خالد واه ([123]).

  125. عن الحسين: قال رسول الله:"صلى الله عليه وآله وسلم لا تطرقوا الطير في أوكارها، فإن الليل أمان لها"([124]).

  126. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن في يوم الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات"([125]).

  127. عن الحسين، لا أعلمه إلا عن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن شهده"([126]).

  128. عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقولوا: باسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم وما قدروا الله حق قدره الآية فيه ضعف، تابعه يوسف بن الحجاج الكوفي، عن يحيى بن العلاء ويحيى ضعيف جدا ([127]).

  129. عن الحسين بن علي، قال:"صعدت إلى عمر بن الخطاب، فقلت: انزل عن منبر أبي واذهب، إلى منبر أبيك، قال: إن أبي لم يكن له منبر، قال: ثم أخذني بين يديه، فجعلت أقلب حصى في يدي، فلما نزل ذهب بي إلى منزله، فقال: من أمرك بهذا ؟ فقلت: ما أمرني بهذا أحد، قال: جعلت تغشانا، جعلت تأتينا قال: فأتيته يوما، وهو خال بمعاوية، وجاء ابن عمر فرجع، فلما رأيت ابن عمر رجع رجعت، فلقيني بعد، فقال: لم أرك تأتينا ؟ فقلت: قد جئتك، وكنت خاليا بمعاوية، وجاء ابن عمر فرجع، فلما رأيته رجع رجعت فقال عمر: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، إنما أنت على رءوسنا، أما ترى الله عز وجل وأنتم، قال: ووضع يده على رأسه"([128]).

  130. عن الحسين قال:"أتى جبريل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:"يا محمد، إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذر، والمقداد قال: وأتاه جبريل، فقال:"يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك"وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار، قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنهم فهابه، فخرج فلقي أبا بكر، فقال: يا أبا بكر، إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبت أن أسأله، فهل لك أن تدخل فتسأله ؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم، فيشمت بي قومي، ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قوله لأبي بكر، فقال له مثل قول أبي بكر، فلقي عليا، فقال له علي: نعم، أنا أسأله فإن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم - يعني: فلا ضير - فدخل فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وإن جبريل أتاك، فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، قال: فمن هم يا نبي الله ؟ قال:"أنت منهم يا علي، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها، عظيم خيرها، وسلمان وهو منا أهل البيت، وهو ناصح فاتخذه لنفسك"وقال البزار: حدثنا أحمد بن مالك القشيري، ثنا جعفر بن سليمان، فذكره وقال: النضر وسعد لم يكونا قوتين وما رواه إلا جعفر ([129]).

  131. عن الحسين بن علي: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبأ لابن صائد دخانا، فسأله عما خبأ له، فقال له: دخ، فقال:"اخسأ فلن تعدو قدرك"فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"ما قال ؟"فقال بعضهم دخ، دخ وقال بعضهم ديخ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"قد اختلفتم وأنا بين أظهركم وأنتم بعدي أشد اختلافا"([130]).

  132. عن أبي يحيى قال: كنت بين الحسن والحسين ومروان يشتم الحسين والحسن ينهى الحسين إذ غضب مروان فقال: أهل بيت ملعونون، فغضب الحسن وقال:"أقلت: أهل بيت ملعونون ؟ فوالله لقد لعنك الله، وأنت في صلب أبيك"وقال أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد به ([131]).

  133. عن أبي يحيى قال: كنت يوما مع الحسن والحسين فسبهما مروان سبا قبيحا، حتى قال: والله إنكم لأهل بيت ملعونون، فقال الحسن والحسين أو أحدهما:"والله، والله، ثم والله لقد لعنك الله على لسان نبيه وأنت في صلب الحكم"، فسكت مروان وقال أبو يعلى حدثنا أبو معمر حدثنا جرير به ([132]).

  134. عن الحسين بن علي، عليه السلام، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السلام:"يا فاطمة، إن الله عز وجل يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([133]).

  135. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قتل دون ماله فهو شهيد"([134]).

  136. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يظهر في أمتي آخر الزمان قوم يسمون الرافضة، برآء من الإسلام وقال أحدهما: يرفضون الإسلام لا أدري الصايغ أم السراج ([135]).

  137. عن الحسين بن علي، رضي الله عنهم، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان ([136]).

  138. عن الحسين، عن علي، أنه كان يأمر بنيه وغيرهم بإفراد الحج، ويقول: إنه أفضل ([137]).

  139. عن الحسين قال: لقد أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السحر، وأنا وفاطمة نائمين، فقال: ألا تقومان فتصليان ؟ فقلت مجيبا له: إنما أنفسنا بيد الله، إن شاء أن يبعثها بعثها قال: فرجع ولم يحرج إلي بكلام صلى الله عليه، فسمعته يقول حين ولى وضرب بيده على فخذه وهو يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([138]).

  140. عن عمارة بن غزية قال: سمعت عبد الله بن علي بن الحسين يحدث عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إن البخيل كل البخل، لمن ذكرت عنده، فلم يصل علي"صلى الله عليه وآله وسلم ([139]).

  141. عن علي بن الحسين، عن أبيه قال: رفعه قال:"إن الله عز وجل خلق عليين وخلق طيننا منها، وخلق طينة محبينا منها، وخلق سجين وخلق طينة مبغضينا منها، فأرواح محبينا تتوق إلى ما خلقت منه، وأرواح مبغضينا تتوق إلى ما خلقت منه"([140]).

  142. عن الحسين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه"([141]).

  143. عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"([142]).

  144. عن الحسين بن علي قال: جاءت الأنصار تبايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على العقبة، فقال:"قم يا علي فبايعهم"، فقال: على ما أبايعهم يا رسول الله ؟ قال:"على أن يطاع الله، ولا يعصى، وعلى أن تمنعوا رسول الله وأهل بيته وذريته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم"لم يرو هذا الحديث عن جعفر إلا حسين، تفرد به: عبد الله بن مروان"([143]).

  145. عن حبيب بن أبي ثابت قال: صنعت امرأة من نساء الحسين بن علي طعاما في بعض أرضه، فطعم، فرفع الطعام، فجاء مولى له، فدعا بالطعام، فقال: يا أبا عبد الله، لا أريده قال:"لم ؟"قال: أكلنا قبيل عند عبيد الله بن العباس. فقال الحسين: إن أباه كان سيد قريش، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"يا بني عبد المطلب، أطعموا الطعام"([144]).

  146. عن الحسين بن علي، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم"لا يروى عن الحسين بن علي إلا من هذا الوجه"([145]).

  147. عن الحسين بن علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها وإن قدم على عهدها، فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه الله ثوابه يوم أصيب بها"([146]).

  148. عن البهزي قال: سألت الحسين بن علي، عن تشهد علي فقال: هو تشهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فقلت: حدثني بتشهد علي، عن تشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:"التحيات لله والصلوات والطيبات والغاديات والرائحات، والزاكيات والناعمات السابغات الطاهرات لله([147]).

  149. عن مجاهد قال: جاء رجل إلى الحسن، والحسين، فسألهما، فقالا:"إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مجحفة، أو حمالة مثقلة، أو دين فادح"وأعطياه، ثم أتى ابن عمر، فأعطاه، ولم يسأله، فقال له الرجل: أتيت ابني عمك فسألاني، وأنت لم تسألني، فقال ابن عمر:"ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما كانا يغران العلم غرا"([148]).

  150. عن الحسين بن علي قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: إني جبان، وإني ضعيف، فقال:"هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج"([149]).

  151. عن حسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من شتم الأنبياء قتل، ومن شتم أصحابي جلد"([150]).

  152. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال لي جبريل: يا محمد، أحب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش ما شئت فإنك ميت". وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أوجز لي جبريل عليه السلام في الخطبة"([151]).

  153. عن الحسين بن علي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"والذي نفسي بيده، ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم"([152]).

  154. عن الحسين بن علي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"رأس العقل بعد الإيمان: التحبب إلى الناس"([153]).

  155. عن الحسين بن علي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ثلاث من لم يكن فيه فليس مني ولا من الله". قيل: وما هن ؟ قال:"حلم يرد جهل الجاهل، أو حسن خلق يعيش به في الناس، أو ورع يحجزه عن معاصي الله"([154]).

  156. عن الحسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من أصابته مصيبة، فقال إذا ذكرها: إنا لله وإنا إليه راجعون، جدد الله له من أجرها مثل ما كان يوم أصابته"لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: أبو المقدام"([155]).

  157. عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الولد للفراش"لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: ضرار بن صرد"([156]).

  158. عن الحسين عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد السلام بن صالح الهروي"([157]).

  159. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا قزعة بن سويد"([158]).

  160. عن الحسين عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"لم يرو هذا الحديث عن موسى بن جعفر إلا عبد السلام، ولا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد"([159]).

  161. عن الحسين بن علي، في قول الله عز وجل: وشاهد ومشهود، قال:"الشاهد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والمشهود يوم القيامة، ثم تلا هذه الآية إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، ثم تلا ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود"لم يرو هذه الأحاديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن بن زيد ([160]).

  162. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([161]).

  163. عن الحسين بن علي، عن أبيه رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم"([162]).

  164. عن مجاهد، قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين رضي الله عنهما فسألهما فقالا: إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مجحفة أو لحمالة مثقلة أو دين فادح فأعطياه ثم أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله فقال له الرجل: أتيت ابني عمك فسألاني وأنت لم تسألني فقال ابن عمر: ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما كانا يغران العلم غرا"([163]).

  165. عن الحسين بن علي عن علي رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من سب الأنبياء قتل ومن سب أصحابي جلد"([164]).

  166. عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"قال لي جبرائيل: يا محمد:"أحب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش كم شئت فإنك ميت"وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أوجز لي جبريل الخطبة"([165]).

  167. عن الحسين، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"أخذ بيد الحسن والحسين فقال:"من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([166]).

  168. عن الحسين، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"لم يروه عن عبد الله بن عمر إلا قزعة ([167]).

  169. عن الحسين بن علي: في قول الله عز وجل وشاهد ومشهود قال:"الشاهد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمشهود يوم القيامة ثم تلا هذه الآية إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وتلا ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود"([168]).

  170. عن الحسين بن علي رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضي الله عنها:"إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([169]).

  171. عن مستقيم بن عبد الملك، قال:"رأيت الحسن والحسين رضي الله عنهما شابا وما يخضبان"([170]).

  172. عن الحسين، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين، فقال:"من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([171]).

  173. عن أبي شعبة، قال:"رأيت الحسن والحسين رضي الله عنهما طافا بعد العصر وصليا ركعتين"([172]).

  174. عن العيزار بن حريث، قال:"رأيت الحسن والحسين رضي الله عنهما يخضبان بالحناء والكتم"([173]).

  175. عن قيس مولى خباب، قال:"رأيت الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما يخضبان بالسواد"([174]).

  176. عن العيزار بن حريث، قال:"رأيت الحسين بن علي يخضب بالسواد"([175]).

  177. عن جعفر، عن أبيه"أن الحسين بن علي كان يخضب بالسواد"([176]).

  178. عن علي بن الحسين"أن الحسين بن علي رضي الله عنه كان يخضب بالسواد"([177]).

  179. عن الخياط الذي قطع الحسين بن علي رضي الله عنه قميصا، قال: قلت: أجعله على ظهر القدم ؟ قال:"لا". قلت: فأجعله أسفل من الكعبين ؟ فقال:"ما أسفل من الكعبين في النار"([178]).

  180. عن العيزار بن حريث، قال:"رأيت على الحسين بن علي كساء خز أحمر"([179]).

  181. عن جعفر بن محمد، عن أبيه"أن الحسين بن علي رضي الله عنه كان يتختم في اليسار"([180]).

  182. عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: لما أحيط بالحسين بن علي، قال: ما اسم هذه الأرض ؟ قيل: كربلاء. فقال: صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"إنها أرض كرب وبلاء"([181]).

  183. عن الكلبي، قال: رمى رجل الحسين وهو يشرب، فشل شدقه، فقال:"لا أرواك الله"قال:"فشرب حتى تفطر"([182]).

  184. عن مصعب بن عبد الله، قال:"حج الحسين رضي الله عنه خمسا وعشرين حجة ماشيا"([183]).

  185. عن وائل بن علقمة أنه شهد ما هناك، قال: قام رجل، فقال: أفيكم حسين ؟ قالوا: نعم. فقال: أبشر بالنار. فقال:"أبشر برب رحيم، وشفيع مطاع". قال:"من أنت ؟"قال: أنا ابن جويزة - أو حويزة. قال: فقال:"اللهم حزه إلى النار". فنفرت به الدابة، فتعلقت رجله في الركاب. قال: فوالله ما بقي عليها منه إلا رجله"([184]).

  186. عن ابن أبي ليلى، قال: قال حسين بن علي رضي الله عنه حين أحس بالقتل:"ائتوني ثوبا لا يرغب فيه أحد أجعله تحت ثيابي لا أجرد". فقيل له: تبان ؟ فقال:"لا ؛ ذلك لباس من ضربت عليه الذلة". فأخذ ثوبا فمزقه، فجعله تحت ثيابه، فلما أن قتل جردوه ([185]).

  187. عن طاوس، قال: قال ابن عباس: استأذنني حسين في الخروج، فقلت: لولا أن يزري ذلك بي أو بك لشبكت بيدي في رأسك. قال: فكان الذي رد علي أن قال:"لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن يستحل بي حرم الله ورسوله". قال: فذلك الذي سلى بنفسي عنه ([186]).

  188. عن موسى بن عمير، عن أبيه، قال: أمر الحسين مناديا، فنادى:"لا يقبل معنا رجل عليه دين". فقال رجل: إن امرأتي ضمنت ديني. فقال حسين رضي الله عنه:"وما ضمان امرأة ؟"([187]).

  189. عن الحسين بن علي، قال:"من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر، ومن أحبنا لله كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين". وأشار بالسبابة والوسطى ([188]).

  190. عن الحسين، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([189]).

  191. عن الحسين، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([190]).

  192. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي ؛ خطئ طريق الجنة"([191]).

  193. عن الحسين، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين"([192]).

  194. عن الحسين، عن أبيه، قال: أحبونا بحب الإسلام، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله تعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا"([193]).

  195. عن الحسين، قال: لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أيام، هبط عليه جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا". قال: فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام، وهبط ملك الموت عليهما السلام، وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك، ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك، يشيعهم جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا". قال: فاستأذن ملك الموت صلى الله عليه وآله وسلم على الباب، فقال جبريل عليه السلام: يا محمد، هذا ملك الموت يستأذن عليك، ما استأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك. فقال: ائذن له. فأذن له جبريل صلى الله عليه وآله وسلم، فأقبل حتى وقف بين يديه، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك، وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به، إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أتفعل يا ملك الموت ؟"قال: نعم، وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به. فقال له جبريل ؟ عليه السلام: إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"امض لما أمرت به". فقال له جبريل: هذا آخر وطأتي الأرض، إنما كانت حاجتي في الدنيا. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية، جاء آت، يسمعون حسه ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله ([194]).

  196. عن الحسين، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى عند موته بثلاث، أوصى أن ينفذ جيش أسامة، ولا يسكن معه المدينة إلا أهل دينه". قال محمد: ونسيت الثالثة ([195]).

  197. عن الخثعمي، قال: دخلت على محمد بن علي بن حسين وعنده ابنه، فقال: هلم إلى الغداء. فقلت: قد تغديت يا ابن رسول الله. فقال لي: إنه هندباء. قلت: يا ابن رسول الله، وما في الهندباء ؟ قال: حدثني أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الجنة"([196]).

  198. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق وإن جاء على فرس"([197]).

  199. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفاسفها"([198]).

  200. عن الحسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من أصابته مصيبة، فقال إذا ذكرها: إنا لله وإنا إليه راجعون، جدد الله له من أجرها مثل ما كان يوم أصابته"([199]).

  201. عن الحسين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا تطرقوا الطير في أوكارها، فإن الليل له أمان"([200]).

  202. عن الحسين بن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تديموا النظر إلى المجذومين"([201]).

  203. عن الحسين أن عبد الله بن عمرو جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله أمن الكبر أن ألبس الحلة الحسنة ؟ قال:"لا". قال: فمن الكبر أن أركب الناقة النجيبة ؟ قال:"لا". قال: أفمن الكبر أن أصنع طعاما فأدعو قوما يأكلون عندي، ويمشون خلف عقبي ؟ قال:"لا". قال: فما الكبر ؟ قال:"أن تسفه الحق، وتغمص الناس"([202]).

  204. عن الحسين بن علي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"حملة القرآن عرفاء أهل الجنة يوم القيامة"([203]).

  205. عن سفيان بن عيينة، قال: سألت عبيد الله بن أبي يزيد: رأيت الحسين بن علي قال: نعم، رأيته جالسا في حوض زمزم. قلت: هل رأيته صبغ. قال:"لا إلا أني رأيته ولحيته سوداء إلى هذا الموضع، يعني عنفقته، وأسفل من ذلك بياض. وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاب ذلك الموضع منه، وكان يتشبه به"([204]).

  206. عن عبيد الله بن الحر أنه سأل الحسين بن علي رضي الله عنه: أعهد إليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسيرك هذا شيئا ؟ قال:"لا"([205]).

  207. عن المطلب بن عبد الله، قال: لما أحيط بالحسين بن علي رضي الله عنه، قال: ما اسم هذا الموضع ؟ قالوا: كربلاء. قال:"صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هي كرب وبلاء"([206]).

  208. عن الحسين بن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"نعم الشيء الهدية أمام الحاجة"([207]).

  209. عن حسين بن علي رضي الله عنه قال:"رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشرب وهو قائم"([208]).

  210. عن البهزي، قال: سألت الحسين بن علي رضي الله عنه عن تشهد علي رضي الله عنه، فقال: هو تشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قلت: فتشهد عبد الله ؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يحب أن يخفف على أمته. فقلت: كيف تشهد علي بتشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال:"التحيات لله، والصلوات والطيبات الغاديات الرائحات الزاكيات الطاهرات لله"([209]).

  211. عن أبي سعيد التيمي، قال: سمعت الحسن والحسين رضي الله عنهما يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من لبس مشهورا من الثياب أعرض الله عنه يوم القيامة". حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان القزاز، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا إسماعيل بن أبان الوراق، عن زياد بن المنذر، عن أبي سعيد التيمي، عن الحسن والحسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه ([210]).

  212. عن سنان بن أبي سنان أنه سمع حسين بن علي رضي الله عنه يحدث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبأ لابن صائد دخانا، فسأله عما خبأ له، فقال: دخ، فقال:"اخسأ فلن تعدو قدرك". فلما ولى، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"ما قال ؟"فقال بعضهم: دخ، وقال بعضهم: بل قال زخ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"قد اختلفتم وأنا بين أظهركم، فأنتم بعدي أشد اختلافا"([211]).

  213. عن سنان بن أبي سنان، عن الحسين بن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما خبأ لابن صائد دخانا سأله عما خبأ له، فقال: دخ، فقال:"اخسأ فلن تعدو أجلك". فلما ولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال القوم: ماذا قال ؟ قال بعضهم: دخ، وقال بعضهم: بل زخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"هذا وأنتم معي تختلفون، فأنتم بعدي أشد اختلافا"([212]).

  214. عن الحسين بن علي رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: إني جبان، وإني ضعيف. قال:"هلم إلى جهاد لا شوكة فيه، الحج"([213]).

  215. عن حبيب بن أبي ثابت، قال: صنعت امرأة من نساء الحسين طعاما في بعض أرضه، فطعم ثم رفع الطعام، فجاء مولى له، فدعا بالطعام، فقال: يا أبا عبد الله لا أريده. قال: لم ؟ قال: أكلنا قبيل عند عبيد الله بن عباس، فقال الحسين: إن أباه كان سيد قريش، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"يا بني عبد المطلب أطعموا الطعام، وأطيبوا الكلام"([214]).

  216. عن أبي حازم، قال: شهدت حسينا رضي الله عنه حين مات الحسن رضي الله عنه وهو يدفع في قفا سعيد بن العاص، وهو يقول:"تقدم، فلولا أنها السنة - يقول الشيبة - ما قدمتك". وسعيد أمير على المدينة يومئذ ([215]).

  217. عن أبي حازم، قال:"رأيت الحسين بن علي رضي الله عنه قدم سعيد بن العاص في جنازة الحسن بن علي رضي الله عنه"([216]).

  218. عن الحسين بن علي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة:"إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([217]).

  219. عن محمد بن قيس، أنه قال:"أبصرت رأس الحسين بن علي رضي الله عنهما ولحيته مخضوبتين بالوسمة وقد نصلا"([218]).

  220. عن الحسين، عن أبيه رضي الله عنه، قال: أصبت شارفا من مغنم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختهما عند باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما إذخرا فأبيعه، ومعي رجل صائغ من بني قينقاع، فقال:"استعن به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب في البيت يشرب وعنده قينة تغنيه"فقالت: ألا يا حمز ذا الشرف النواء. فثار إليهما بالسيف فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادها قال: فنظرت إلى أمر فظعني فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه زيد بن حارثة فخرج ومعه زيد بن حارثة رضي الله عنه، وخرجت معه حتى قام على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، وقال: هل أنتم إلا أعبد لآبائي. فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر عنه. فلم يقل الحزامي: أعبد آبائي ([219]).

  221. عن علي بن حسين، قال:"كان الحسين بن علي رضي الله عنه، يخضب بالسواد"([220]).

  222. عن المطلب، قال: لما أحيط بالحسين بن علي رضي الله عنهما، قال: ما اسم هذه الأرض ؟ فقيل:"كربلاء". فقال: صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إنما هي أرض كرب وبلاء ([221]).

  223. عن عمارة بن غزية الأنصاري، يقول: سمعت عبد الله بن علي بن حسين، يحدث عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([222]).

  224. عن الحسين قال: أن أعرابيا كان له على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، موعد فقدم عليه مع أناس فقالوا: إن شئت أن تبصر رجالنا ونذهب فنكفيك، وإن شئت أن تذهب. فذهب هو فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: موعدي. فقال:"نعم، سل ما شئت"فسأله غنما وإبلا، فأعطاه ما سأله، فلما أدبر، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"ما ضر هذا لو قال كما قالت عجوز بني إسرائيل قول موسى عليه السلام، من يدلني على قبر أخي يوسف عليه السلام، قالوا: ما يعلم أحد بذلك إلا قلابة للعجوز. فذهب إليها فقال: دليني على قبر أخي يوسف عليه السلام قالت: لا أدلك إلا أن تعطيني ما أسألك. فقال موسى عليه السلام: وما تسألني ؟ قالت: أسألك أن أكون رفيقتك في الجنة. فقال موسى عليه السلام: وما ضرني أن يجعلك الله عز وجل معي حيثما كنت. ما ضر هذا لو قال مثلما، قالت عجوز بني إسرائيل"([223]).

  225. عن حبال بن رفيدة، قال: أتيت الحسن بن علي رضي الله عنهما فقال: ما حاجتك ؟ فقلت: سائل، فقال: إن كنت تسأل في دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع، فقد وجب حقك، وإلا فلا حق لك، فقلت: إني سائل في إحداهن، فأمر لي بخمسمائة، ثم أتيت الحسين بن علي رضي الله عنه فاستقبلني بمثل ما استقبلني، ثم أمر لي بمثل ذلك. ثم أتيت عائشة رضي الله عنها فاستقبلتني بمثل ما استقبلاني به، ثم أعطتني دون ما أعطياني"([224]).

  226. عن بشر القرشي، قال:"دخلت على الحسين بن علي عليه السلام يوم عرفة وهو يأكل"([225]).

  227. عن الحسين بن علي، عن أمه فاطمة قالت فيما أرى، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تديموا النظر إلى المجذمين، إذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح"([226]).

  228. عن حسين بن علي، عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وتصديق بالعمل"([227]).

  229. عن حسين بن علي عن عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان معرفة بالقلب، وتصديق باللسان، وعمل بالجوارح"([228]).

  230. عن الزهري، قال:"كان الحسين بن علي يخضب بالسواد"([229]).

  231. عن سنان بن أبي سنان، أنه سمع حسين بن علي، يحدث، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبأ لابن صياد دخانا، فسأله عما خبأ له، فقال: دخ فقال:"اخسأ فلن تعدو قدرك"- أجلك - فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما قال: فقال بعضهم: دخ، وقال بعضهم: بل قال: ريح، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"قد اختلفتم وأنا بين أظهركم، وأنتم بعدي أشد اختلافا"([230]).

  232. عن الحسين عن علي رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"بالمسح على الخفين"([231]).

  233. عن الحسين عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمرني"أن أمسح على الجبائر"([232]).

  234. عن الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"كيف تقرأ إذ قمت إلى الصلاة ؟"قلت: الحمد لله رب العالمين فقال:"قل: بسم الله الرحمن الرحيم"([233]).

  235.  حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا المنذر بن محمد ثنا أبي ثنا أبي ثنا محمد بن الحسين بن علي بن الحسين حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم"إذا ارتحل حين تزول الشمس جمع الظهر والعصر وإذا مد له السير أخر الظهر وعجل العصر ثم جمع بينهما"([234]).

  236. عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة"([235]).

  237. عن الحسين عن أبيه أن بعض البادية جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: هل علينا زكاة الفطر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"هي على كل مسلم صغير أو كبير حر أو عبد صاعا من تمر أو شعير أو أقط"([236]).

  238. عن الحسني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله هلكت فقال:"وما أهلكك ؟"قال: أتيت أهلي في رمضان قال:"هل تجد رقبة ؟"قال: لا قال:"فصم شهرين متتابعين"قال: لا أطيق الصيام قال:"فأطعم ستين مسكينا لكل مسكين مدا"قال: ما أجد فأمر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة عشر صاعا قال:"أطعمه ستين مسكينا"قال: والذي بعثك بالحق ما بالمدينة أهل بيت أحوج منا قال:"فانطلق فكله أنت وعيالك فقد كفر الله عنك"([237]).

  239. عن حسين بن علي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول في الرجل يبتاع الجارية فيصيبها ثم يظهر على عيب فيها لم يكن رآه أن الجارية تلزمه ويوضع عنه قدر العيب وقال:"لو كان كما يقول الناس يردها ويرد العقر كان ذلك شبه الإجارة وكان الرجل يصيبها وهو يرى العيب لم يرد العقر ولكنه إذا أصابها لزمته الجارية ووضع عنه قدر العيب"([238]).

  240. عن حسين بن علي، أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا فقال:"ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([239]).

  241.  وعن الحسن، والحسين رضي الله، عنهما أنهما"طافا بعد العصر وصليا"([240]).

  242. عن الحسين عن أبيه أنه توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه ثلاثا، ومسح برأسه ثلاثا، وغسل رجليه ثلاثا، وقال:"هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ". هكذا قال ابن وهب: ومسح برأسه ثلاثا. وقال فيه حجاج، عن ابن جريج: ومسح برأسه مرة ([241]).

  243. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: انكسرت إحدى زندي فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:"امسح على الجبائر"عمرو بن خالد الواسطي معروف بوضع الحديث كذبه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من أئمة الحديث ونسبه وكيع بن الجراح إلى وضع الحديث، قال: وكان في جوارنا فلما فطن له تحول إلى واسط وتابعه على ذلك عمر بن موسى بن وجيه فرواه عن زيد بن علي مثله وعمر بن موسى متروك منسوب إلى الوضع ونعوذ بالله من الخذلان وروي بإسناد آخر مجهول عن زيد بن علي وليس بشيء، ورواه أبو الوليد خالد بن يزيد المكي بإسناد آخر، عن زيد بن علي، عن علي مرسلا وأبو الوليد ضعيف ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الباب شيء، وأصح ما روي فيه حديث عطاء بن أبي رباح الذي قد تقدم وليس بالقوي وإنما فيه قول الفقهاء من التابعين فمن بعدهم مع ما روينا عن ابن عمر في المسح على العصابة، والله أعلم ([242]).

  244. عن صفية بنت عميلة أن الحسين بن علي سئل عن سؤر الهرة فلم ير به بأسا"([243]).

  245. عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا، رجله مما يلي القبلة"([244]).

  246. عن أبي سعيد"أن الحسن، والحسين،"طافا بعد العصر وصليا"([245]).

  247. عن الزهري قال: أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا، فقال:"ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه، ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا رواه البخاري في الصحيح، عن أبي اليمان، وأخرجه مسلم من حديث عقيل، عن الزهري ([246]).

  248. عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن، والحسين رضي الله عنهما كانا يصليان خلف مروان، قال: فقال: ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما ؟ فقال:"لا والله، ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة"([247]).

  249. عن سالم بن أبي حفصة، قال سمعت أبا حازم، يقول: إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي رضي الله عنه فرأيت الحسين بن علي رضي الله عنه يقول لسعيد بن العاص، ويطعن في عنقه، ويقول تقدم فلولا أنها سنة ما قدمت وكان بينهم شيء، فقال أبو هريرة أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني"([248]).

  250. عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، قال أخبرني: من شهد الحسين بن علي حين مات الحسن، وهو يقول لسعيد بن العاص:"أقدم فلولا أنها سنة ما قدمت"وأما الرواية فيه عن علي رضي الله عنه ([249]).

  251. عن علي بن الحسين، عن أبيه: أن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده. كذا قال وقد قيل عنه عن سليمان بن داود عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه دون ذكر علي بن الحسين عن أبيه فيه وهو منقطع، وقد روينا في الحديث الثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر بامرأة عند قبر وهي تبكي فقال لها:"اتقي الله واصبري"وليس في الخبر أنه نهاها عن الخروج إلى المقبرة وفي ذلك تقوية لما روينا عن عائشة رضي الله عنها إلا أن أصح ما روي في ذلك صريحا حديث أم عطية وما يوافقه من الأخبار فلو تنزهن عن اتباع الجنائز والخروج إلى المقابر وزيارة القبور كان أبرأ لدينهن وبالله التوفيق([250]).

  252. عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس"أنه طاف بعد العصر وصلى ركعتين"وروينا عن ابن عمر والحسن والحسين وابن الزبير وأبي الدرداء رضي الله عنهم أنهم صلوهما ابن عمر بعد صلاة الصبح وهؤلاء بعد صلاة العصر ([251]).

  253. عن عكرمة قال: أفضت مع الحسين بن علي عليهما السلام فما أزال أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة فلما قذفها أمسك فقلت: ما هذا ؟ فقال:"رأيت أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يلبي حتى رمى جمرة العقبة وأخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يفعل ذلك"([252]).

  254. عن علي بن حسين عن علي في رجل اشترى جارية فوطئها فوجد بها عيبا قال:"لزمته ويرد البائع ما بين الصحة والداء وإن لم يكن وطئها ردها"وكذلك رواه سفيان الثوري وحفص بن غياث عن جعفر بن محمد وهو مرسل علي بن الحسين لم يدرك جده عليا وقد روي عن مسلم بن خالد عن جعفر عن أبيه عن جده عن حسين بن علي عن علي وليس بمحفوظ ([253]).

  255. عن الحسين بن علي، أن عليا رضي الله عنه قال:"كانت لي شارف من نصبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر، أردت أن أبيعه من الصواغين وأستعين به في وليمة عرسي"وذكر الحديث، رواه البخاري في الصحيح عن عبدان([254]).

  256. عن الحسين بن علي، أن عليا رضي الله عنه قال:"كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبائل، وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، فرجعت حين جمعت ما جمعت وإذا شارفاي قد اجتبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما، فقلت: من فعل هذا ؟ فقالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار، غنته قينة وأصحابه، فقالت في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء وهن معقلات بالفناء. فقام حمزة إلى السيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، قال: قال علي: فانطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعنده زيد بن حارثة، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ماذا ؟"قلت: يا رسول الله، ما رأيت كاليوم قط عدا حمزة على ناقتي واجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا معه شرب. فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بردائه فارتدى، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن، فأذنوا له، فإذا هم شرب، فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، وإذا حمزة ثمل محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم صعد النظر، فنظر إلى ركبته ثم صعد النظر، فنظر إلى سرته ثم صعد النظر، فنظر إلى وجهه ثم قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه"رواه البخاري في الصحيح عن عبدان ([255]).

  257. عن الحسين بن علي رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق، وإن جاء على فرس"، وفي رواية الفريابي"وإن جاء على فرسه"وأخبرنا أبو علي، أنبأ أبو بكر، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن رافع، ثنا يحيى بن آدم، ثنا زهير، عن شيخ، رأيت سفيان عنده عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها، عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله ([256]).

  258. عن حسن بن حسن، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم، فقال له علي رضي الله عنه: إنها تصغر عن ذلك، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"فأحببت أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبب ونسب، فقال علي رضي الله عنه لحسن، وحسين زوجا عمكما، فقالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها، فقام علي رضي الله عنه مغضبا فأمسك الحسن رضي الله عنه بثوبه وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه قال: فزوجاه"([257]).

  259. عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجه هذا المسجد فقال:"ألا لا يحل هذا المسجد لجنب، ولا لحائض إلا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، ألا قد بينت لكم الأسماء أن لا تضلوا"أخبرنا أبو سعيد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال: سمعت ابن حماد، يقول: قال البخاري رحمه الله: محدوج الذهلي عن جسرة قاله ابن أبي غنية عن أبي الخطاب فيه نظر قال الشيخ رحمه الله: قد روي هذا من وجه آخر عن جسرة وفيه ضعف ([258]).

  260. عن الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ليس للعبد من الغنيمة شيء إلا خرثي المتاع، وأمانه جائز إذا هو أعطى القوم الأمان"([259]).

  261. عن عبد الله بن حسن، أن الحسن والحسين رضي الله عنهما اشتريا قطعة من أرض الخراج ([260]).

  262. عن علي بن الحسين، أن حسين بن علي، قال: دعاني علي بوضوء فقربته له"فغسل كفيه ثلاث مرار قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما، فقال: ناولني، فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما، فعجبت فلما رأى عجبي، قال: لا تعجب فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني صنعت، يقول لوضوئه هذا وشربه فضل وضوئه قائما"([261]).

  263. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة فقال:"ألا تصلون"؟ قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([262]).

  264. عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو موسى، إلى الحسين بن علي، يعوده وكان شاكيا فقال علي: أعائدا جئت أم شامتا ؟ فقال: لا بل عائدا قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من عاد أخاه مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح"([263]).

  265. عن الحسين عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"صلى الله عليه وآله وسلم ([264]).

  266. عن عمارة بن غزية قال: سمعت عبد الله بن علي بن حسين، يحدث عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي"([265]).

  267. عن عبد الله بن علي بن حسين، عن علي بن حسين، عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي"خالفه عبد العزيز بن محمد، رواه عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب مرسلا([266]).

  268. عن علي بن حسين: أن حسين بن علي، حدثه، عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال:"ألا تصلون ؟"قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([267]).

  269. عن عكرمة قال: وقفت مع الحسين بن علي رضي الله عنهما فكان يلبي حتى رمى جمرة العقبة فقلت: يا أبا عبد الله ما هذا ؟ فقال: كان أبي يفعل ذلك وأخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يفعل ذلك. قال: فرجعت إلى ابن عباس رضي الله عنهما فأخبرته فقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: صدق أخبرني الفضل أخي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبى حتى انتهى أولاها وكان رديفه"([268]).

  270. عن الشعبي، قال:"رأيت على الحسين بن علي جبة خز"([269]).

  271. عن العيزار بن حريث، قال:"رأيت على الحسين بن علي مطرف خز"([270]).

  272. عن جعفر بن محمد عن أبيه"أن الحسن والحسين كانا يتختمان في يسارهما وكان في خواتيمهما ذكر الله"([271]).

  273. عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما"([272]).

  274. عن الحسين: قال لي ابن أبي طالب ائتني بوضوء فأتيته به فتوضأ ثم قام بفضل وضوئه فشرب قائما فعجبت لذلك فقال:"أتعجب يا بني ؟ إني رأيت أباك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك"([273]).

  275. عن بشر بن غالب قال: دخلت على الحسين بن علي داره فقام إلى بختية له فسح ضرعها حتى إذا درت دعا بإناء فحلب ثم شرب وهو قائم ثم قال:"يا بشر إني إنما فعلت ذلك لتعلم أنا نشرب ونحن قيام"([274]).

  276. عن الحسين بن علي أن عليا رضي الله عنه قال: استأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على حمزة رضي الله عنه فأذن له فإذا هو يشرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلومه فيما فعل بشارفي علي، وإذا حمزة ثمل محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر، ثم نظر إلى ركبته، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال: هل أنتم إلا عبيد لأبي ؟ فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى وخرج وخرجنا معه"ووجدنا محمد بن علي بن زيد المكي قال: حدثنا قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا عبد الله بن وهب ثم ذكر بإسناده مثله ووجدنا عبيد بن رجال قد حدثنا قال: حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عنبسة بن خالد عن يونس بن يزيد ثم ذكر بإسناده مثله قال أبو جعفر: فكان في هذا الحديث ما قد دل أن حكم الركبة كحكم الساق لا كحكم الفخذ([275]).

  277. عن الحسين قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ائتني بوضوء. فأتيته فتوضأ ثم قام بفضل وضوئه فشربه قائما فعجبت لذلك فقال: أتعجب أي بني: إني رأيت أباك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك ([276]).

  278. عن الشعبي قال:"دخلت على الحسين بن علي رضي الله عنه وعليه جبة خز وهو يحتجم في رمضان وقد اختضب بالسواد"([277]).

  279. عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن علي رضي الله عنه مطرفا من خز وقد خضب لحيته ورأسه بالحناء والكتم"ففي هذا الحديث ما قد دل على أن نفس الخضاب بالسواد إنما كره خوفا مما قد ذكرناه من التشبه بالمذمومين لا لأنه في نفسه حرام والله عز وجل نسأله التوفيق ([278]).

  280. عن إسماعيل بن رجاء، قال: أخبرني من شهد الحسين بن علي حين مات الحسن عليهما السلام قال لسعيد بن العاص:"تقدم، فلولا أنها سنة ما تقدمت"([279]).

  281. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه هو وفاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل، إن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا وحدثنا يزيد بن سنان، وإبراهيم بن أبي داود قالا: حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد قال حدثني عقيل بن خالد، ثم ذكر بإسناده مثله وحدثنا أحمد بن شعيب قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثني الليث، ثم ذكر بإسناده مثله وحدثنا أبو أمية قال: حدثنا حنيفة بن مرزوق، والوليد بن صالح قالا: حدثنا ليث بن سعد عن عقيل، ثم ذكر بإسناده مثله غير أنه لم يقل في حديثه: وهو يضرب فخذه وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا عمي عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن سعد الزهري عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب، ثم ذكر بإسناده مثله وحدثنا أبو أمية قال: حدثنا بشر بن نعمان الحراني قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري: أن علي بن حسين، أخبره، عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم ذكر مثل حديثي أحمد بن عبد الرحمن اللذين ذكرناهما في هذا الباب وحدثنا أحمد بن شعيب قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعيد قال: حدثني عمي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن محمد بن مسلم بن شهاب عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده، علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم ذكر مثله ([280]).

  282. عن حسين بن علي، عن زينب بنت أم سلمة، قالت:"أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكتف شاة فأكل منه، فصلى ولم يمس ماء"([281]).

  283. عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه قال:"كان لي على الحسين بن علي دين، فأتيته أتقاضاه، فوجدته قد خرج من الحمام، وقد أثر الحناء بأظافره، وجارية له تحك عنه أثر الحناء بقارورة"([282]).

  284. عن ليث، قال: أخبرني من، رأى حسين بن علي، دخل الماء بإزار، وقال:"إن له ساكنا"([283]).

  285. عن زياد بن المقطع، قال:"رأيت الحسين بن علي، أسفر بالفجر جدا"([284]).

  286. عن سفيان بن عيينة قال: رأى عبيد الله بن أبي يزيد حسين بن علي، في حوض زمزم وقد أقيمت الصلاة، يشجر بين الإمام وبين بعض الناس شيء، ونادى المنادي قد قامت الصلاة، فجعلوا يقولون له: اجلس، فيقول:"قد قامت الصلاة"([285]).

  287. عن عاصم بن ضمرة، قال:"صليت إلى جنب حسين بن علي المغرب، ثم صليت ركعتين بعد المغرب، ثم قمت أصلي فنهرني، وقال:"إنما هما ركعتان"([286]).

  288. عن شيخ يكنى أبا محمد، أن الحسين بن علي، كان يقول في قنوت الوتر:"اللهم إنك ترى ولا أرى وأنت بالمنظر الأعلى، وإن إليك الرجعى، وإن لك الآخرة والأولى، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى"([287]).

  289. عن علي بن الحسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فقال: ألا أحدثك بحديث سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم"([288]).

  290. عن جعفر، عن أبيه، قال: كان الحسن بن علي والحسين يصليان خلف مروان، قال: فقيل له: أما كان أبوك يصلي إذا رجع إلى البيت ؟ قال: فيقول:"لا والله، ما كانوا يزيدون على صلاة الأئمة"([289]).

  291. عن بسطام، قال: سألت أبا جعفر عن الصلاة مع الأمراء، فقال:"صل معهم فإنا نصلي معهم، قد كان الحسن، والحسين يبتدران الصلاة خلف مروان"، قال: فقلت: الناس يزعمون أن ذلك تقية، قال: وكيف إن كان الحسن بن علي يسب مروان في وجهه وهو على المنبر حتى تولى([290]).

  292. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق وإن جاء على فرس"([291]).

  293. عن أبي إسحاق، أن سائلا سأل ابن عمر، والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، فقالوا:"إن كنت تسأل لدين مفظع، أو فقر مدقع، أو قال: مودع، أو قال: دم موجع، فإن الصدقة تحل لك"([292]).

  294. عن أبي حازم، قال:"مشيت مع الحسين بن علي، وأبي هريرة، وابن الزبير أمام الجنازة"([293]).

  295. عن أبي جعفر، أن الحسن، والحسين"كانا يعتقان عن علي بعد موته"([294]).

  296. عن أبي صالح، أن الحسن، والحسين"كانا يدخلان على أختهما أم كلثوم وهي تمشط"([295]).

  297. عن محمد بن علي، قال: كان الحسن، والحسين"لا يريان أمهات المؤمنين"وكان ابن عباس"يرى أن رؤيتهن لهما حل"([296]).

  298. عن جعفر، عن أبيه، أن الحسين بن علي،"كان يزوج بعض بنات الحسن وهو معرف"([297]).

  299. عن أبي يعلى، أن الحسين بن علي، لقي قوما حجاجا، فقالوا: إنا نريد مكة، فقال:"إنكم من وفد الله، فإذا قدمتم مكة، فاجمعوا حاجاتكم، فسلوها الله"([298]).

  300. عن شعبة،"أنه رأى الحسن، والحسين قدما مكة فطافا بالبيت بعد العصر وصليا"([299]).

  301. عن مسلم البطين، أن الحسين بن علي،"كان إذا أحرم ادهن بالزيت، وادهن أصحابه بالطيب، ويدهن الطيب"([300]).

  302. عن الحكم:"أن الحسين بن علي، وشريحا قرنا فلم يحل واحد منهما حراما إلى يوم النحر"([301]).

  303. عن أبي الطفيل قال: دخلت مع علي، والحسن، والحسين، وابن الحنفية الكعبة"فلم يصلوا فيها"([302]).

  304. عن رجل الأخضر يقال له خالد، عن مولاة لهم، عن جدتها، أن الحسن والحسين"قدما مكة ليلا فطافا ثم خرجا"([303]).

  305. عن عقبة، مولى أذلم بن ناعمة الحضرمي، أنه دفع مع الحسين بن علي من جمع فلم يزد على السير، فلما أتى وادي محسر قال:"ارجز بصوتك، واركض برجلك، واضرب بسوطك، ودفع في الوادي حتى استوت به الأرض، وخرج من الوادي"([304]).

  306. عن جعفر، عن أبيه، قال:"حج الحسين بن علي ماشيا ونجائبه تقاد إلى جنبه"، قال حفص: أحسبه قال: عشرا ([305]).

  307. عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، أن الحسن، والحسين:"كانا يقبلان جوائز معاوية"([306]).

  308. عن العيزار بن حريث، قال:"رأيت الحسين بن علي، وعليه كساء خز، وكان يخضب بالحناء والكتم"([307]).

  309. عن الشعبي:"أن بنات حسين بن علي كن يلبسن القميص، فإذا بلغن وتزوجن، لبسن الدروع"([308]).

  310. عن أبي رزين، قال:"خطبنا الحسين بن علي يوم الجمعة، وعليه عمامة سوداء"([309]).

  311. عن العيزار بن حريث، قال:"كان الحسين بن علي يخضب بالحناء والكتم"([310]).

  312. عن قيس، مولى خباب قال:"دخلت على الحسن، والحسين، وهما يخضبان بالسواد"([311]).

  313. عن السدي، قال:"رأيت الحسين بن علي، وجمته خارجة من تحت عمامته"([312]).

  314. عن جعفر، عن أبيه، قال:"كان في خاتم أبي: العزة لله جميعا"([313]).

  315. عن جعفر، عن أبيه، قال:"كان الحسن، والحسين يتختمان في يسارهما"([314]).

  316. عن الحسين، عن علي، أنه كان إذا رأى الكوكب منقضا، قال:"اللهم صوبه وأصب به، وقنا شر ما يتبع"([315]).

  317. عن شيخ يكنى أبا محمد: أن الحسين بن علي كان يقول في قنوت الوتر:"اللهم إنك ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الأعلى، وإن إليك الرجعى، وإن لك الآخرة والأولى، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى"([316]).

  318. عن أبي مجلز، أن حسين بن علي رأى رجلا ركب دابة، فقال:"سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين"، قال: أفبهذا أمرت ؟، قال: كيف أقول ؟، قال:"الحمد لله الذي هداني للإسلام الحمد لله الذي من علي بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، الحمد لله الذي جعلني في خير أمة أخرجت للناس، ثم تقول: سبحان الذي سخر لنا"([317]).

  319. عن الحسين، قال: كان إذا رأى الكوكب منقضا، قال:"اللهم صوبه، وأصب به، وقنا شر ما يتبع"([318]).

  320. عن بن عمير عن أبيه قال: أمر الحسين مناديا فنادى فقال:"لا يقاتلن رجل معي عليه دين"فقال رجل: ضمنت امرأتي ديني فقال:"ما ضمان امرأة ؟"قال: ونادى في المولى:"فإنه بلغني أنه لا يقتل رجل لم يترك وفاء إلا دخل النار"([319]).

  321. سأل ابن الزبير الحسين بن علي، عن المولود، فقال:"إذا استهل وجب عطاؤه ورزقه"([320]).

  322. عن بشر بن غالب، قال: لقي ابن الزبير الحسين بن علي فقال: يا أبا عبد الله،"أفتنا في المولود يولد في الإسلام ؟ قال: وجب عطاؤه ورزقه"([321]).

  323. عن صفية ابنة داب، قالت: سألت حسين بن علي عن الهر ؟ فقال: هي من أهل البيت ([322]).

  324. عن أبي سعيد، أنه رأى الحسن والحسين قدما مكة فطافا بالبيت بعد العصر وصليا ([323]).

  325. عن محمد بن حاطب قال: ذكروا عثمان عند الحسين بن علي رضي الله عنهم فقال الحسين: هذا أمير المؤمنين علي رضي الله عنه يأتيكم الآن فاسألوه عنه ؟ فجاء علي فسألوه عن عثمان رضي الله عنهما ؟ فتلا هذه الآية في المائدة ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح كلما مر بحرف من الآية قال: كان عثمان من الذين آمنوا كان عثمان من الذين اتقوا ثم قرأ إلى قوله عز وجل والله يحب المحسنين ([324]).

  326. عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله قال: لما أحيط بالحسين رضي الله عنه قال: ما اسم هذه الأرض ؟ فقيل: كربلاء فقال:"صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي أرض كرب وبلاء"([325]).

  327. عن الحسين عن علي رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين رضي الله عنهما فقال:"من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([326]).

  328. عن الحسين، عن أبيه، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلب"([327]).

  329. عن مجالد، قال: قيل لعامر لم تقع في هذه الشيعة وإنما تعلمت منهم ؟ فقال: من أيهم ؟ قالوا من الحارث الأعور وصعصعة بن صوحان ورشيد الهجري فقال"سأحدثكم عن هؤلاء أما الحارث فإنه كان رجلا حاسبا فتعلمت منه الحساب وأما صعصعة بن صوحان فكان رجلا خطيبا ما أفتى بفتيا قط وأما رشيد فإنه كان صاحبا لي قال: هل لك في رشيد فصلينا الغداة وعلي ثيابي فأتيناه فنظر إلى صاحبي وأنكرني فقال لصاحبي بيده هكذا وحركها يعني أي شيء ذا الذي معك ؟ قال: فأشار بيده وعقد ثلاثين قال: هو على السكينة قلنا حدثنا رحمك الله. قال: أتينا حسين بن علي رضي الله عنه بعدما قتل علي رضي الله عنه فقلنا استأذن لنا على أمير المؤمنين فقال هو نائم وحسين يعني حسنا قال: فقلنا ما نعني الذي تعني ولكن نعني أمير المؤمنين وسيد المرسلين. قال: فقال حسين: ذاك قتل. فقلنا إنه والله ما قتل وإنه ليتنفس تنفس الحي ويعرق من الدثار الثقيل قال: أما إذا علمتم فادخلوا عليه فسلموا ولا تهيجوه"([328]).

  330. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا كان يوم القيامة، جمع الله الأولين والآخرين، فجعل أمة محمد في زمرة، فيلقى أولهم آخرهم، فيصافحونهم، ويعانقونهم، ويسلمون عليهم، ويقولون: إخواننا هؤلاء الذين كانوا يترحمون علينا، ويستغفرون لنا". قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"فما من أحد خارج من الدنيا شاتما لأحد منهم إلا سلط الله عليه دابة في قبره تقرض لحمه، فيجد ألمه إلى يوم القيامة"([329]).

  331. عن بن عياش، قال:"لم يبايع ابن الزبير ولا حسين ولا ابن عمر ليزيد بن معاوية في حياة معاوية، فتركهم معاوية"([330]).

  332. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال:"ألا تصلون"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، فلم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو يضرب فخذه يقول:"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([331]).

  333. عن الحسين بن علي، أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة ليلة فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل إذا شاء أن يبعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك وهو يضرب فخذه يقول:"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([332]).

  334. عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله عنها فقال لهم:"ألا تصلون ؟"قال علي رضي الله عنه: فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله تعالى فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك ولم يرجع إلي شيئا وهو مدبر يضرب فخذه ويقول:"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"رواه البخاري في الصحيح عن إسماعيل بن أبي أويس ([333]).

  335. عن الحسين عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان بالله يقين بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان"([334]).

  336. عن سويد بن المغيرة قال: سمعت الحسين يقول: قدم الأحنف بن قيس على عمر فسرح الوفد واحتبس الأحنف حولا ثم قال له:"تدري لم حبستك ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"حذرنا كل منافق عليم"ولست منهم إن شاء الله فالحق بأهلك ([335]).

  337. عن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([336]).

  338. عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"قضى باليمين مع الشاهد"، وهذا الحديث لم يحتج به الشافعي في هذه المسألة لذهاب بعض الحفاظ إلى كونه غلطا، وقد رواه عن عبد الوهاب، جماعة من الحفاظ منهم: علي بن المديني وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وقد روي عن حميد بن الأسود، وعبد الله العمري، وهشام بن سعد، وإبراهيم بن أبي حية، عن جعفر بن محمد كذلك موصولا، ورواه سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، وقيل: عنه، عن أبيه، عن جده، عن علي ([337]).

  339. عن أبي حازم قال: رأيت حسين بن علي قدم سعيد بن العاص على الحسن بن علي فصلى عليه، ثم قال:"لولا أنها سنة ما قدمته"([338]).

  340. عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن، والحسين"كانا يصليان خلف مروان قال: فقال ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما ؟ فقال: لا والله ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة"([339]).

  341. عن أبي شعبة: أن الحسن والحسين"طافا بعد العصر وصليا"([340]).

  342. عن الحسين أنه عن سؤر الهرة، فلم ير به بأسا([341]).

  343. عن الحسين: أن عليا:"انكسر إحدى زنديه، فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أن يمسح على الجبائر"([342]).

  344. عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، مرفوعا:"القلس حدث"([343]).

  345. عن جعفر بن محمد قال:"إن كان الحسين بن علي ليزوج بعض بنات الحسن، وهو يتعرق العظم"([344]).

  346. عن محمد بن جعفر، عن أبيه:"أن الحسين بن علي"دخل الكعبة فصلى ركعتين"([345]).

  347. عن أبي سعيد البكري: أن الحسن، والحسين، أو أحدهما"طاف بعد العصر، واستلم الأركان كلها"([346]).

  348. عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن رجلا أتى حسنا، وحسينا يوم عرفة، فوجد أحدهما صائما، والآخر مفطرا قال: لقد جئت أسألكما عن أمر اختلفتما فيه، فقالا:"ما اختلفنا، من صام فحسن، ومن لم يصم فلا بأس"([347]).

  349. عن الشعبي قال:"احتجم حسين بن علي بن أبي طالب وهو صائم"([348]).

  350. عن أبي حازم قال: شهدت حسينا حين مات الحسن وهو يدفع في قفا سعيد بن العاص وهو يقول: تقدم فلولا السنة ما قدمتك، وسعيد أمير على المدينة يومئذ قال: فلما صلوا عليه قام أبو هريرة فقال: أتنفسون على ابن نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم تربة يدفنونه فيها ؟ ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني"([349]).

  351. عن أبي جعفر:"أن حسنا، وحسينا، كانا يسرعان إذا سمعا منادي مروان، وهما يشتمانه يصليان معه"([350]).

  352. عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: رأيت حسين بن علي يخوض في زمزم، وشجر بين ابن الزبير وبين رجل شيء عند إقامة الصلاة، فرأيت حسينا قائما في الحوض فيقال له: اجلس فيقول:"قد قامت الصلاة"مرتين ([351]).

  353. عن عبد الله بن أبي يزيد، عن حسين بن علي بن أبي طالب قال:"ورأيته في حوض زمزم الذي يسقى الحاج فيه، والحوض يومئذ بين الركن وزمزم فأقام المؤذن بالصلاة، فلما قال: قد قامت الصلاة، قام حسين، وذلك بعد وفاة معاوية، وأهل مكة لا إمام لهم، فقال له: اجلس حتى يصف الناس فيقول:"قد قامت الصلاة"([352]).

  354. عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن الحسن، والحسين،"نقشا في خواتيمهما ذكر الله"([353]).

  355. عن أبي جعفر محمد بن علي: أن حسنا، وحسينا دخلا الفرات وعلى كل واحد منهما إزاره، ثم قالا:"إن في الماء، أو إن للماء ساكنا"([354]).

  356. عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال:"انكسر أحد زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأمرني أن أمسح على الجبائر"([355]).

  357. عن صفية بنت عميلة، عن حسين بن علي، أن امرأة سألت عن السنور يلغ في شرابي، فقال:"الهر ؟"فقالت: نعم قال:"فلا تهرقي شرابك ولا طهورك فإنه لا ينجس شيئا"([356]).

  358. عن محمد بن علي بن حسين، قال: أخبرني أبي، عن أبيه قال: دعا علي بوضوء فقرب له فغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما فقال لي: ناولني، فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما فعجبت فلما رآني عجبت قال:"لا تعجب، فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني أصنع"يقول: بوضوئه هذا وبشرابه فضل وضوئه قائما([357]).

  359. عن وائل بن علقمة، أنه شهد الحسين بكربلاء قال: فجاء رجل فقال: أفيكم حسين ؟ فقال:"من أنت ؟"فقال: أبشر بالنار قال:"بل رب غفور رحيم مطاع"قال:"ومن أنت ؟"قال: أنا ابن حويزة قال:"اللهم حزه إلى النار"قال: فذهب فنفر به فرسه على ساقيه فتقطع فما بقي منه غير رجله في الركاب([358]).

  360. قال ابن عباس: جاءني حسين يستشيرني في الخروج إلى ما هاهنا يعني العراق فقلت: لولا أن يرزءوا بي وبك لشبثت يدي في شعرك إلى أين تخرج ؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك فكان الذي سخا بنفسي عنه أن قال لي:"إن هذا الحرم يستحل برجل ولأن أقتل في أرض كذا وكذا غير أنه يباعده أحب إلي من أن أكون أنا هو"([359]).

  361. عن الحسين بن علي، عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا عند الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه يقول:"وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([360]).

  362. عن الحسين عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"انتظار الفرج بالصبر عبادة ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل". لفظ حديث أبي عبد الله. وفي رواية أبي الحسين:"انتظار الفرج من الله عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل"([361]).

  363. عن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"اصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس أهله، فإن لم تصب أهله فأنت أهله"([362]).

  364. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"رحم الله والدا أعان ولده على بره بالإفضال عليه"([363]).

  365. عن الحسين بن علي، رضي الله عنه أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال:"ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله إنا أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([364]).

  366. عن الحسين، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"حدثنا به علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح قال: قال أبي: ثنا عمارة بن غزية، أنه سمع عبد الله بن علي بن حسين، يحدث عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمثله([365]).

  367. عن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([366]).

  368. عن الحسين، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن البخيل لمن ذكرت عنده فلم يصل علي"([367]).

  369. عن علي بن حسين بن علي، أن رجلا، كان يأتي غداة فيزور قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويصلي عليه ويصنع من ذلك ما اشتهره عليه علي بن الحسين فقال له علي بن الحسين: ما يحملك على هذا ؟ قال: أحب التسليم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له علي بن الحسين: هل لك أن أحدثك حديثا عن أبي ؟ قال: نعم، فقال له علي بن حسين: أخبرني أبي عن جدي أنه قال: قال رسول الله:"لا تجعلوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا، وصلوا علي وسلموا حيثما كنتم فسيبلغني سلامكم وصلاتكم"([368]).

  370. عن حسين بن علي، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من ولد له مولود، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، لم يضره أم الصبيان"([369]).

  371. عن الحسين،"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دنا ولادها أمر أم سليم، وزينب بنت جحش أن تأتيا فاطمة، فتقرآ عندها آية الكرسي، و إن ربكم الله إلى آخر الآية، وتعوذاها بالمعوذتين"([370]).

  372. عن الحسين رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، وإن قدم عهدها، فيحدث لها استرجاعا، إلا أحدث الله عز وجل له عند ذلك، فأعطاه ثواب ما وعده عليها يوم أصيب بها"([371]).

  373. عن الحسين بن علي، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفينة أن يقولوا: بسم الله مجراها ومرساها، إن ربي لغفور رحيم، وما قدروا الله حق قدره إلى آخر الآية"([372]).

  374. عن الحسين رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([373]).

  375. عن الحسين، عن علي، رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"النقم كلها جائرة"([374]).

  376. عن علي بن الحسين، ودخل، عليه رجلان من قريش فقال: ألا أخبركما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا: بلى، قال: سمعت أبي رحمه الله قال: لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أيام هبط عليه جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"قال: واستأذن ملك الموت عليه السلام على الباب فقال جبريل عليه السلام: يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك، فقال:"ائذن له"فأذن له جبريل عليه السلام فأقبل حتى وقف بين يديه فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به، إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أتفعل يا ملك الموت ؟"قال: نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به، فقال له جبريل عليه السلام: يا أحمد إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"امض لما أمرت به"فقال جبريل عليه السلام: هذا آخر وطأتي بالأرض إنما كنت حاجتي من الدنيا، قال: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت إن في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، بالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته([375]).

  377. عن الحسين بن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أمان لأمتي إذا ركبوا الفلك أن يقولوا: بسم الله المالك الرحمن وما قدروا الله حق قدره إلى آخر الآية بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم([376]).

  378. عن حسين بن علي، رضي الله عنهما أنه رأى رجلا ركب دابة فقال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، فقال له الحسين بن علي رضي الله عنه:"وبهذا أمرت ؟"قال: فكيف أقول ؟ قال:"تقول الحمد لله الذي هداني للإسلام ومن علي بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وجعلني في خير أمة أخرجت للناس"، فهذه النعمة، فقال:"تبدأ بهذا لقوله عز وجل: ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين"([377]).

  379. عن الحسين، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من صدقة أعظم عند الله من صدقة على ذي رحم أو أخ مسلم، قيل: وكيف الصدقة عليهم ؟ قال: صلاتكم إياهم بمنزلة الصدقة عند الله"([378]).

  380. عن الحسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"صوم أيام البيض: أول يوم يعدل ثلاثة آلاف سنة، واليوم الثاني يعدل عشرة آلاف سنة، واليوم الثالث يعدل ثمانية عشر ألف سنة"([379]).

  381. عن الحسين، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أيما امرئ مسلم غسل أخا له مسلما فلم يقذره، ولم ينظر إلى عورته، ولم يذكر منه سوءا، ثم شيعه، وصلى عليه، ثم جلس حتى يدلى في حفرته ؛ خرج عطلا من ذنوبه"([380]).

  382. عن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من رضي من الله بالقليل من الرزق ؛ رضي الله عنه بالقليل من العمل"([381]).

  383. عن الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه"([382]).

  384. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق وإن جاء على فرس". أخبرنا حميد ثنا علي بن الحسين، عن ابن المبارك، عن مصعب بن محمد عن يعلى بن أبي يحيى، مولى لفاطمة ابنة الحسين، عن الحسين بن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مثله. أخبرنا حميد أنا علي بن الحسين، عن ابن المبارك، عن ابن جريج، عن مصعب بن محمد، عن يعلى بن أبي يحيى، عن سكينة بنت حسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله([383]).

  385. عن بشر بن غالب قال: سئل الحسين بن علي: متى يجب سهم المولود ؟ قال:"إذا استهل"قيل: فعلى من فداء الأسير ؟ قال:"على الأرض التي يقاتل عنها"([384]).

  386. عن بشر بن غالب، أنه سمع ابن الزبير، سأل الحسين بن علي، عن الأسير، من أهل الذمة يأسره العدو، قال:"فكاكه على المسلمين"([385]).

  387. عن بشر بن غالب، سمع ابن الزبير، يسأل الحسين بن علي، عن الأسير، من أهل الذمة يأسره العدو. قال:"فكاكه على المسلمين"([386]).

  388. عن بشر بن غالب، قال: سأل ابن الزبير الحسين بن علي، عن فكاك الأسير، فقال:"على القرية التي يقاتل من دونها"([387]).

  389. عن بشر بن غالب، قال: سئل الحسين بن علي: على من فداء الأسير ؟ قال:"على الأرض التي يقاتل عنها"، قيل: فمتى يجب سهم المولود ؟ قال:"إذا استهل"([388]).

  390. عن يحيى بن أبي كثير، أن رجلا أتى ابن عمر، فسأله، فقال: إن كنت تسأل في دم مفظع، أو غرم موجع، أو فقر مدقع، فقد وجب حقك، وإلا فلا حق لك. قال: ثم أتى الحسن بن علي، فقال له مثل ذلك قال أبو عبيد: وكان شريك يحدث بهذا الحديث عن أبي إسحاق عن حبال بن أبي حبال عن ابن عمر، والحسن، والحسين، وأسماء بنت عميس، وعبد الله بن جعفر كذلك حدثت عنه([389]).

  391. عن بشر بن غالب، قال: سئل الحسين بن علي: متى يجب سهم المولود ؟ قال: إذا استهل، قيل: فعلى من فداء الأسير ؟ قال: على الأرض التي يقاتل عنها([390]).

  392. عن بشير بن غالب، قال: سئل الحسن بن علي عليه السلام: على من فداء الأسير ؟ قال:"على الأرض التي يقاتل عنها"، قيل: فمتى يجب سهم المولود ؟ قال:"إذا استهل صارخا"([391]).

  393. عن ابن عون قال: كتب الحسن إلى الحسين رضي الله عنهما يعيب عليه إعطاء الشعراء فقال الحسين: إن خير المال ما وقي به العرض([392]).

  394. عن عبد خير قال: خطب علي، فقال:"أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر، وأفضلهم بعد أبي بكر عمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته قال فوقع في نفسي من قوله: ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته، فأتيت الحسين بن علي، فقلت: إن أمير المؤمنين خطب فقال: إن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر، وأفضلهم بعد أبي بكر عمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته، فوقع في نفسي، فقال الحسين: قد وقع في نفسي كما وقع في نفسك فسألته، فقلت: يا أمير المؤمنين: من الذي لو شئت أن تسميه لسميته ؟ قال: المذبوح كما تذبح البقرة، (أو كما قال)"([393]).

  395. عن أم موسى، قالت: كان الحسن أو الحسين بن علي رضي الله عنهم يقرأ سورة الكهف كل ليلة، وكانت مكتوبة له في لوح يدار بلوحه على حيثما دار من نسائه في كل ليلة([394]).

  396. عن أم موسى، أن الحسن بن علي كان يقرأ ورده من أول الليل، وأن حسينا كان يقرؤه من آخر الليل([395]).

  397. عن سليمان العلاف، سمع الحسين بن علي:"ويتلوه شاهد منه يقول: محمد هو الشاهد من الله"([396]).

  398. عن سليمان العلاف، قال: بلغني أن الحسين بن علي قال:"ويتلوه شاهد منه قال: محمد صلى الله عليه وآله وسلم"([397]).

  399. عن سليمان العلاف، عن الحسين بن علي، في قوله:"ويتلوه شاهد منه قال: الشاهد محمد صلى الله عليه وآله وسلم"([398]).

  400. عن مقسم أبي عبد الرحمن، قال: أتيت حسين بن علي فصافحني، ثم قال:"هذا تقابل المؤمن المؤمن"، فقلت: أرأيت قوله: وأما بنعمة ربك فحدث قال:"هو العمل الصالح يعمله الرجل فيحدث به إخوانه من أهل ثقاته ليستن به ويعمل مثله"([399]).

  401. عن شباك، قال: حدثني من، سمع الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، يقول:"الشاهد: محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والمشهود: يوم القيامة، ثم قرأ وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ثم قرأ وذلك يوم مشهود"([400]).

  402. عن أبي سعيد، وغيض قال: خرجت أريد أن أشرب ماء، فمررت بالفرات، فإذا الحسن، والحسين فقالا: يا أبا سعيد أين تريد ؟ قلت: أشرب ماء المر قال: لا تشرب ماء المر، فإنه لما كان زمن الطوفان أمر الله الأرض أن تبلع ماءها وأمر السماء أن تقلع فاستعصى على بعض البقاع فلعنه فصار ماؤه مرا وترابه سبخا لا ينبت شيئا"([401]).

  403. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق ولو جاء على فرس"([402]).

  404. عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم"والله ما قالت القدرية بقول الله ولا بقول الملائكة ولا بقول النبيين ولا بقول أهل الجنة ولا بقول أهل النار ولا بقول صاحبهم إبليس فقالوا له: تفسره لنا يا ابن رسول الله فقال: قال الله عز وجل: والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء الآية وقالت الملائكة: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا وقال نوح عليه السلام: ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم فأما موسى عليه السلام فقال: إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء الآية وأما أهل الجنة فإنهم قالوا: الحمد لله الذي هدانا لهذا وأما أهل النار فإنهم قالوا: لو هدانا الله لهديناكم الآية وأما أخوهم إبليس فقال: فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم الآية. فزعمت القدرية بأن الله لا يغوي"([403]).

  405. عن سنان بن أبي سنان، سمع حسين بن علي، رضي الله عنهما يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خبأ لابن صياد دخانا، أو سأله عما خبأ له، فقال: دخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"اخسأ، فلن تعدو قدرك"فلما ولى قال النبي:"ما قال ؟": قال بعضهم: دخ، وقال بعضهم: ديخ، أو دخ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"قد اختلفتم وأنا بين أظهركم، فأنتم بعدي أشد اختلافا"([404]).

  406. عن الحسين، عن علي رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح، فلما قضى صلاته رفع رأسه إلى السماء فقال:"تبارك رافعها ومدبرها"، ثم رمى ببصره إلى الأرض فقال:"تبارك داحيها وخالقها"([405]).

  407. عن الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان قول باللسان، عمل بالأركان، معرفة بالقلب"تابعه محمد بن أسلم الطوسي وغيره، عن علي بن موسى الرضا رضي الله عنه([406]).

  408. عن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال امرؤ اقتصد، واستنزلوا الرزق بالصدقة، وأبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون"وقال مرة أخرى:"وما عال امرؤ قط على اقتصاد"قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى:"وهذا حديث لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد وهو ضعيف مرة، فإن صح فمعناه: أبى الله أن يجعل جميع أرزاقهم من حيث يحتسبون وهو كذلك فإن الله يرزق عباده من حيث يحتسبون، كما أن التاجر يرزقه من تجارته، والحارث يرزقه من حراثته وغير ذلك، وقد يرزقهم من حيث لا يحتسبون كالرجل يصيب معدنا أو كنزا، أو يموت له قريب فيرثه، أو يعطى من غير إشراف نفس ولا سؤال ونحن لم نقل: إن الله تعالى لم يوصل أحدا إلى خير إلا بجهد وسعي ؛ وإنما قلنا: إنه قد بين لخلقه وعباده طريقا جعلها أسبابا لهم إلى ما يريدون فالأولى بهم أن يسلكوها متوكلين على الله تعالى من بلوغ ما يؤملونه دون أن يعرضوا عنها، ويجردوا التوكل عنها وليس في شيء من هذه الأحاديث ما يفسد قولنا والله تعالى أعلم"([407]).

  409. عن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان"([408]).

  410. عن الحسين، عن أبيه، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([409]).

  411. عن مسلم بن بابك أنه سمع علي بن الحسين يحدث عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"انتظار الفرج بالصبر عبادة". قال الشيخ:"وفي رواية ابن بشران:"انتظار الفرج من الله عبادة ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل"([410]).

  412. عن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال:"من أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها: إنا لله وإنا إليه راجعون، حدد الله له أجرها مثل ما كان له يوم إصابته"([411]).

  413. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى رفعت عنه أم الصبيات"([412]).

  414. عن الحسين، عن علي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول:"من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته، وذهبت كرامته"([413]).

  415. عن الحسين، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"النقم كلها خاسرة أو ظالمة"([414]).

  416. عن الحسن والحسين: أنهما كانا يأكلان خلا وبقلا فقيل لهما: أنتما ابنا أمير المؤمنين تأكلان ما تأكلان وفي الرحبة ما فيها فقالا:"ما أغفلك عن أمير المؤمنين، إنما ذلك للمسلمين"([415]).

  417. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من اعتكف عشرا في رمضان حجتين وعمرتين". يعني: كان بحجتين وعمرتين. كذا قال محمد بن سليم، والصواب محمد بن زاذان وهو متروك، قال البخاري: لا يكتب حديثه"([416]).

  418. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين وعمرتين". إسناده ضعيف وما قبله فيه ضعف، والله أعلم([417]).

  419. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق وإن جاء على فرس"أخبرنا أبو علي، حدثنا ابن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن شيخ، قال: رأيت سفيان عنده، عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله([418]).

  420. عن الحسين بن علي، وقال لي: عدهن في يدي علي بن أبي طالب قال لي: عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"عدهن في يدي جبريل عليه السلام وقال جبريل هكذا أنزلت من عند رب العزة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وترحم على محمد، وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"([419]).

  421. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"قد أخرجته عاليا في كتاب الدعوات"([420]).

  422. عن الحسين، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"([421]).

  423. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا بني هاشم أطيبوا الكلام وأطعموا الطعام"، فقال رجل: ما أرى بين يديك شيئا قال:"وما يدريك ما طعامي إن طعامي في جذاذي وحصادي"([422]).

  424. عن سنان بن أبي سنان الديلي، أنه سمع حسين بن علي يحدث: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبأ لابن صياد دخانا فسأله عما خبأ له فقال: الدخ فقال:"اخسأ فلن تعدو أجلك"، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما قال فقال بعضهم: دخ وقال بعضهم: ديخ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"قد اختلفتم وأنا بين أظهركم فأنتم بعدي أشد اختلافا"([423]).

  425. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لما أخذ الله ميثاق العباد جعل في الحجر فمن الوفاء بالبيعة استلام الحجر"([424]).

  426. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أصيب بمصيبة فذكرها وإن تقادم عهدها فأحدث لها استرجاعا أحدث الله له ثواب ما وعده حين أصيب بها"([425]).

  427. عن الحسين بن علي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"للسائل حق وإن جاء على فرس"اللفظ ليزيد([426]).

  428. عن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"للسائل حق وإن جاء على فرس"([427]).

  429. عن الحسين، قال: كان رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجر علي وكان يوحى إليه فلما سري عنه قال:"يا علي صليت العصر ؟"قال: لا قال:"اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك وحاجة رسولك فرد عليه الشمس"فردها عليه فصلى وغابت الشمس([428]).

  430. عن الحسين بن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا تديموا النظر إلى المجذمين"([429]).

  431. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الله يحب معالي الأخلاق وأشرافها ويكره سفسافها"وفي حديث عبد الرحمن عن فاطمة بنت حسين عن علي بن حسين عن حسين بن علي، وليس في حديث موسى بن سعيد علي بن حسين([430]).

  432. عن حسين بن علي، وعبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول:"لا تديموا النظر إلى المجذمين ومن كلمهم منكم فليكن بينه وبينه قيد رمح"حدثنا أبو الفتح نصر بن مرزوق حدثنا أسد بن موسى، حدثنا الفرج بن فضالة، عن عبد الله بن عامر، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت حسين عن أبيها حسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله ليس فيه: عن ابن عباس([431]).

  433. عن يحيى بن سعيد، قال: كنت عند علي بن حسين فجاءه نفر من الكوفيين فقال علي بن الحسين: يا أهل العراق أحبونا حب الإسلام فإني سمعت أبي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا أيها الناس لا ترفعوني فوق حقي فإن الله عز وجل قد اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا"قال يحيى بن سعيد: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فقال:"وبعد ما اتخذه نبيا"صلى الله عليه وآله وسلم([432]).

  434. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا أنفق أضعافها في سخط الله وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم والسعي في حاجته قضيت تلك الحاجة أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه وما من عبد ولا أمة يدع الحج وهو يجد السبيل إليه لحاجة من حوائج الدنيا إلا نظر إلى المحلقين قبل أن يقضي الله تلك الحاجة"يعني حجة الإسلام([433]).

  435. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"اعتكاف عشر في رمضان حجتان وعمرتان"([434]).

  436. ‏ عن الحسين، قال: وجدت في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة مربوطة:"أشد الناس على الله عذابا القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن جحد نعمة مواليه فقد برئ مما أنزل الله عز وجل"([435]).

  437. عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"، صلى الله عليه وآله وسلم([436]).

  438. عن الحسين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([437]).

  439. عن إسماعيل بن رجاء، عمن رأى الحسين بن علي يقدم سعيد بن العاص ليصلي على أخيه وقال:"لولا أنه من السنة ما قدمتك"قال: وحدثني الثوري، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم الأشجعي، عن الحسين بن علي، مثله([438]).

  440. عن الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا علي إن شيعتنا يخرجون من قبورهم وجوههم كالقمر ليلة البدر مستورة جوارحهم مسكنة روعتهم قد أعطوا الأمن والإيمان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون وهم على نوق بيض لها أجنحة قد ذللت من غير مهانة وركبت من غير رياضة أعناقها ذهب أحمر ألين من الحرير لكرامتهم على الله عز وجل"([439]).

  441. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب:"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة:"يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([440]).

  442. عن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه:"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال:"من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"([441]).

  443. عن الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا يلومن إلا نفسه من بات وفي يده غمر"([442]).

  444. عن صدقة، مولى عبد الرحمن بن الوليد عن محمد بن علي بن حسين، قال:"خرجت أمشي مع جدي حسين بن علي إلى أرضه فأدركنا ابن النعمان بن بشير على بغلة له فنزل عنها وقال لحسين: اركب أبا عبد الله فأبى فلم يزل يقسم عليه حتى قال: أما إنك قد كلفتني ما أكره ولكن أحدثك حديثا حدثتنيه أمي فاطمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"الرجل أحق بصدر دابته وفراشه والصلاة في بيته إلا إماما يجمع الناس"، فاركب أنت على صدر الدابة وسأرتدف. فقال ابن النعمان: صدقت فاطمة حدثني أبي وها هو ذا حي بالمدينة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لولا أن يأذن"فلما حدثه ابن النعمان بهذا الحديث ركب حسين السرج وركب ابن النعمان خلفه([443]).

  445. عن المقبري، قال:"رأيت عمرو بن عثمان والحسين بن علي يخضبان بالسواد"([444]).

  446. عن العيزار بن حريث، قال:"رأيت الحسين مخضوبا بالحناء والكتم"([445]).

  447. عن العيزار بن حريث، عن الحسين:"أنه كان يخضب بالوسمة"([446]).

  448. عن الشعبي، قال:"احتجم أبو عبد الله وهو صائم، ثم قال: هل تدري من أبو عبد الله حسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام"([447]).

  449. عن أبي سعد الميثمي، قال: سمعت الحسين بن علي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من لبس ثوب شهرة كساه الله ثوب نار"([448]).

  450. عن الحسين بن علي، عن أبيه، علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أن يهوديا، كان يقال له فلان حبر كان له على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دنانير فتقاضاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: يا يهودي، ما عندي ما أعطيك قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا أجلس معك"، فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما الذي تصنعون به ؟"فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره"، فلما ترجل النهار قال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وشطر مالي في سبيل الله، أما والله مافعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة. محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا متزين بالفحش، ولا قول الخنا. أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. وهذا ما لي فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودي كثير المال([449]).

  451. عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم ؛ فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا وتعظيما"([450]).

  452. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق وإن جاء على فرس"رواه سفيان الثوري عن مصعب([451]).

  453. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من صلى علي يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة ومعه نور لو قسم ذلك النور بين الخلق كلهم لوسعهم"غريب من حديث إبراهيم وابن عجلان لم نكتبه إلا من حديث محمد بن أحمد البخاري([452]).

  454. عن جابر بن عبد الله، وابن عباس قالا: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم:"يا جبريل، نفسي قد نعيت". قال جبريل: الآخرة خير لك من الأولى، ولسوف يعطيك ربك فترضى. فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلالا أن ينادي بالصلاة جامعة، فاجتمع المهاجرون والأنصار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فصلى الناس ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب، وبكت منها العيون، ثم قال:"أيها الناس، أي نبي كنت لكم ؟"قالوا: جزاك الله من نبي خيرا، فلقد كنت لنا كالأب الرحيم، وكالأخ الناصح المشفق، أديت رسالات الله، وأبلغتنا وحيه، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته. فقال لهم:"معاشر المسلمين، أنا أنشدكم بالله وبحقي عليكم، من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في القيامة"، فلم يقم إليه أحد، فناشدهم الثانية، فلم يقم إليه أحد، فناشدهم الثالثة:"معاشر المسلمين، من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في يوم القيامة"، فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له عكاشة، فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: فداك أبي وأمي، لولا أنك ناشدتنا مرة بعد أخرى ما كنت بالذي أتقدم على شيء منك، كنت معك في غزاة فلما فتح الله علينا ونصر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وكنا في الانصراف حاذت ناقتي ناقتك فنزلت عن الناقة ودنوت منك لأقبل فخذك، فرفعت القضيب فضربت خاصرتي، فلا أدري أكان عمدا منك أم أردت ضرب الناقة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا عكاشة، أعيذك بجلال الله أن يتعمدك رسول الله بالضرب، يا بلال انطلق إلى منزل فاطمة وائتني بالقضيب الممشوق". فخرج بلال من المسجد ويده على أم رأسه وهو ينادي: هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطي القصاص من نفسه، فقرع الباب على فاطمة، فقال: يا ابنة رسول الله، ناوليني القضيب الممشوق. فقالت فاطمة: يا بلال، وما يصنع أبي بالقضيب وليس هذا يوم حج، ولا يوم غزاة ؟ فقال: يا فاطمة ما أغفلك عما فيه أبوك، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يودع الدين، ويفارق الدنيا، ويعطي القصاص من نفسه. فقالت فاطمة: يا بلال ومن الذي تطيب نفسه أن يقتص من رسول الله ؟ يا بلال، إذا فقل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل فيقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ودخل بلال المسجد ودفع القضيب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ودفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القضيب إلى عكاشة. فلما نظر أبو بكر وعمر إلى ذلك قاما، فقالا: يا عكاشة، ها نحن بين يديك فاقتص منا ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"امض يا أبا بكر، وأنت يا عمر فامض، فقد عرف الله تعالى مكانكما ومقامكما". فقام علي بن أبي طالب فقال: يا عكاشة، إنا في الحياة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا تطيب نفسي أن تضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا ظهري وبطني اقتص مني بيدك، واجلدني مائة، ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"يا علي، اقعد، فقد عرف الله عز وجل مكانك ونيتك". وقام الحسن والحسين فقالا: يا عكاشة، ألست تعلم أنا سبطا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فالقصاص منا كالقصاص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"اقعدا يا قرة عيني، لا نسي الله لكما هذا المقام". فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"يا عكاشة، اضرب إن كنت ضاربا". فقال: يا رسول الله، ضربتني وأنا حاسر عن بطني. فكشف عن بطنه صلى الله عليه وآله وسلم، وصاح المسلمون بالبكاء، وقالوا: أترى عكاشة ضاربا بطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فلما نظر عكاشة إلى بياض بطن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنه القباطي لم يملك أن أكب عليه فقبل بطنه، وهو يقول: فداك أبي وأمي، ومن تطيق نفسه أن يقتص منك ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"إما أن تضرب وإما أن تعفو". فقال: قد عفوت عنك رجاء أن يعفو الله عني يوم القيامة. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"من أراد أن ينظر إلى رفيقي في الجنة فلينظر إلى هذا الشيخ". فقام المسلمون فجعلوا يقبلون ما بين عينيه ويقولون: طوباك طوباك، نلت درجات العلى ومرافقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فمرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يومه فكان مريضا ثمانية عشر يوما يعوده الناس. وكان صلى الله عليه وآله وسلم ولد يوم الإثنين، وبعث يوم الإثنين، وقبض في يوم الإثنين، فلما كان يوم الأحد ثقل في مرضه، فأذن بلال بالأذان ثم وقف بالباب فنادى: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، الصلاة يرحمك الله. فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوت بلال فقالت فاطمة: يا بلال، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشغول بنفسه. فدخل بلال المسجد، فلما أسفر الصبح قال: والله لا أقيمها أو أستأذن سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فرجع وقام بالباب ونادى: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، الصلاة يرحمك الله. فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوت بلال فقال:"ادخل يا بلال، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشغول بنفسه ؛ مر أبا بكر يصلي بالناس". فخرج ويده على أم رأسه وهو يقول: واغوثاه بالله، وانقطاع رجائي وانقصام ظهري، ليتني لم تلدني أمي، وإذ ولدتني ليتني لم أشهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا اليوم. ثم قال: يا أبا بكر ألا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرك أن تصلي بالناس، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه للناس، وكان رجلا رقيقا فلما نظر إلى خلو المكان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يتمالك أن خر مغشيا عليه وصاح المسلمون بالبكاء، فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضجيج الناس فقال: ما هذه الضجة ؟ فقالوا: ضجة المسلمين لفقدك يا رسول الله. فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب والعباس رضي الله تعالى عنهما فاتكأ عليهما فخرج إلى المسجد فصلى بالناس ركعتين خفيفتين ثم أقبل بوجهه المليح عليهم فقال:"معشر المسلمين، استودعتكم الله أنتم في رجاء الله وأمانه، والله خليفتي عليكم، معاشر المسلمين، عليكم باتقاء الله، وحفظ طاعته من بعدي، فإني مفارق الدنيا، هذا أول يوم من الآخرة، وآخر يوم من الدنيا". فلما كان يوم الإثنين اشتد به الوجع، وأوحى الله تعالى إلى ملك الموت عليه السلام أن اهبط إلى حبيبي وصفيي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في أحسن صورة، وارفق به في قبض روحه، فهبط ملك الموت عليه السلام فوقف بالباب شبه أعرابي ثم قال: السلام عليكم أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، أأدخل ؟ فقالت عائشة لفاطمة رضي الله تعالى عنهما: أجيبي الرجل. فقالت فاطمة رضي الله عنها: آجرك الله في ممشاك يا عبد الله، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشغول بنفسه. فنادى الثانية فقالت عائشة: يا فاطمة أجيبي الرجل. فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها: آجرك الله في ممشاك يا عبد الله، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشغول بنفسه. ثم دعا الثالثة ثم قال: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، أأدخل ؟ فلابد من الدخول. فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوت ملك الموت فقال:"يا فاطمة، من بالباب ؟"فقالت: يا رسول الله، إن رجلا بالباب يستأذن بالدخول، فأجبناه مرة بعد أخرى، فنادى في الثالثة صوتا اقشعر منه جلدي وارتعدت فرائصي. فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"يا فاطمة، أتدرين من بالباب ؟ هذا هادم اللذات، ومفرق الجماعات، هذا مرمل الأزواج، ومؤتم الأولاد، هذا مخرب الدور، وعامر القبور، هذا ملك الموت عليه السلام ؛ ادخل يرحمك الله يا ملك الموت". فدخل ملك الموت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا ملك الموت، جئتني زائرا أم قابضا ؟"قال: جئتك زائرا وقابضا، وأمرني الله عز وجل أن لا أدخل عليك إلا بإذنك، ولا أقبض روحك إلا بإذنك، فإن أذنت وإلا رجعت إلى ربي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا ملك الموت، أين خلفت حبيبي جبريل ؟"قال: خلفته في السماء الدنيا والملائكة يعزونه فيك، فما كان بأسرع أن أتاه جبريل فقعد عند رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا جبريل، هذا الرحيل من الدنيا، فبشرني ما لي عند الله ؟"قال: أبشرك يا حبيب الله أني تركت أبواب السماء قد فتحت، والملائكة قد قاموا صفوفا صفوفا بالتحية والريحان، يحيون من روحك يا محمد. فقال:"لوجه ربي الحمد، فبشرني يا جبريل"قال: أبشرك أن أبواب الجنة قد فتحت، وأنهارها قد اطردت، وأشجارها قد تدلت، وحورها قد تزينت لقدوم روحك يا محمد. قال:"لوجه ربي الحمد، فبشرني يا جبريل". قال: أبواب النيران قد أطبقت لقدوم روحك يا محمد. قال: لوجه ربي الحمد، فبشرني يا جبريل". قال: أنت أول شافع، وأول مشفع يوم القيامة. قال:"لوجه ربي الحمد، فبشرني يا جبريل". قال جبريل: يا حبيبي، عم تسألني ؟ قال:"أسألك عن همي، وعن غمي من لقراءة القرآن من بعدي ؟ من لصوم شهر رمضان من بعدي ؟ من لحجاج بيت الله الحرام من بعدي ؟ من لأمتي المصطفاة من بعدي ؟"قال: أبشر يا حبيب الله، فإن الله عز وجل يقول: قد حرمت الجنة على جميع الأنبياء والأمم حتى تدخلها أنت وأمتك يا محمد. قال:"الآن طابت نفسي، إذن يا ملك الموت فانته إلى ما أمرت". فقال علي رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله، إذا أنت قبضت فمن يغسلك ؟ وفيم نكفنك ؟ ومن يصلي عليك ؟ ومن يدخلك القبر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"يا علي، أما الغسل فاغسلني أنت وابن عباس يصب عليك الماء، وجبريل ثالثكما، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد، وجبريل عليه السلام يأتيني بحنوط من الجنة، فإذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد، واخرجوا عني، فإنه أول من يصلي علي الرب عز وجل من فوق عرشه، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم إسرافيل، ثم الملائكة زمرا زمرا، ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا، لا يتقدم علي أحد". فقالت فاطمة: اليوم الفراق، فمتى ألقاك ؟ فقال لها:"يا بنية، تلقيني يوم القيامة عند الحوض وأنا أسقي من يرد على الحوض من أمتي". قالت: فإن لم ألقك يا رسول الله ؟ قال:"تلقيني عند الميزان وأنا أشفع لأمتي". قالت: فإن لم ألقك يا رسول الله ؟ قال:"تلقيني عند الصراط وأنا أنادي رب سلم أمتي من النار". فدنا ملك الموت عليه، فعالج قبض روح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما بلغ الروح إلى الركبتين قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"أوه". فلما بلغ الروح إلى السرة نادى النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"واكرباه". فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها: كربي بكربك اليوم يا أبتاه. فلما بلغ الروح إلى الثندوة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"يا جبريل، ما أشد مرارة الموت". فولى جبريل وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا جبريل، كرهت النظر إلي ؟"فقال جبريل عليه السلام: يا حبيبي، فمن تطيق نفسه أن ينظر إليك وأنت تعالج سكرات الموت. فقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فغسله علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وابن عباس رضي الله تعالى عنه يصب عليه الماء، وجبريل عليه السلام معهما، وكفن بثلاثة أثواب جدد، وحمل على السرير، ثم أدخلوه المسجد، ووضعوه في المسجد، وخرج الناس عنه، فأول من صلى عليه عليه السلام الرب من فوق عرشه تعالى وتقدس، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم إسرافيل، ثم الملائكة زمرا زمرا. قال علي رضي الله تعالى عنه: ولقد سمعنا في المسجد همهمة ولم نر لهم شخصا، فسمعنا هاتفا يهتف وهو يقول: ادخلوا رحمكم الله فصلوا على نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم، فدخلنا فقمنا صفوفا كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكبرنا بتكبير جبريل، صلينا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصلاة جبريل ما تقدم منا أحد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ودخل القبر علي بن أبي طالب وابن عباس وأبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم، ودفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما انصرف الناس، قالت فاطمة لعلي رضي الله تعالى عنهما: يا أبا الحسن، دفنتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال: نعم. قالت فاطمة رضي الله تعالى عنها: كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ أما كان في صدوركم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحمة ؟ أما كان معلم الخير ؟ قال: بلى يا فاطمة، ولكن أمر الله الذي لا مرد له. فجعلت تبكي وتندب وهي تقول: يا أبتاه، الآن انقطع عنا جبريل، وكان جبريل عليه السلام يأتينا بالوحي من السماء"([453]).

  455. عن الحسين بن علي، رضوان الله عليهم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان، وما من ورقة من ورق الهندبا إلا عليها قطرة من ماء الجنة"([454]).

  456. عن الحسين بن علي، قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"أشهد بالله وأشهد لله لقد قال لي جبريل عليه السلام: يا محمد إن مدمن الخمر كعابد الأوثان"([455]).

  457. عن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضوان الله تعالى عليهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس"([456]).

  458. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"قال لي جبريل عليه السلام: يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش ما شئت فإنك ميت"قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لقد أوجز لي جبريل في الخطبة"([457]).

  459. عن الحسين بن على، حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جبريل عليه السلام، قال:"قال الله عز وجل:"إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني، من جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل في حصني ومن دخل في حصني أمن من عذابي". هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين، وكان بعض سلفنا من المحدثين إذا روى هذا الإسناد، قال: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق([458]).

  460. عن الحسين، عن أبيه، رضي الله تعالى عنهم، قال:"أصبت شارفا يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا فأنختهما بباب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا أستعين به على وليمة فاطمة ومعي رجل من بني قينقاع، وفي البيت حمزة بن عبد المطلب وقينة تغنيه وهي تقول: ألا يا حمز للشرف النواء، فخرج حمزة بالسيف إليهما فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فرأيت منظرا عظيما، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فخرج يمشي ومعه زيد بن حارثة حتى وقف على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة رأسه، فقال: ألستم عبيد آبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي القهقرى"صحيح متفق عليه من حديث ابن جريج عن الزهري ورواه يونس بن يزيد عن الزهري، فزاد: فطفق يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه([459]).

  461. عن الحسين بن علي، عليهم السلام، عن علي، قال: أشد الأعمال ثلاثة:"إعطاء الحق من نفسك، وذكر الله على كل حال، ومواساة الأخ في المال"([460]).

  462. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من زهد في الدنيا علمه الله تعالى بلا تعلم، وهداه بلا هداية، وجعله بصيرا، وكشف عنه العمى"وكان بذات الله عليما، وعرفان الله في صدره عظيما. وقد قيل:"إن التصوف البروز من الحجاب إلى رفع الحجاب"([461]).

  463. عن الحسين، قال: سمعت عليا، يقول:"أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السحر، حتى قام على باب البيت فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت مجيبا له: يا رسول الله إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يرجع إلي الكلام، قال: فسمعته حين ولى يقول، وضرب بيده على فخذه: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا([462]).

  464. عن جعفر بن محمد عن أبيه قال:"كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما([463]).

  465. عن الحسين بن علي، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة:"إن الله عز وجل ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([464]).

  466. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا يكون المؤمن مؤمنا، ولا يستكمل الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: اقتباس العلم، وصبر على المصائب، وترفق في المعاش، وثلاث خصال تكون في المنافق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف"([465]).

  467. عن المطلب بن حنطب، قال:"لما أحيط بالحسين، قال: ما اسم هذه الأرض ؟ فقيل: كربلاء، فقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هي أرض كرب وبلاء"([466]).

  468. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه"([467]).

  469. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق وإن جاء على فرس"([468]).

  470. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"رواه إسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المدنيان، عن عمارة([469]).

  471. عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال:"كان في خاتم الحسن، والحسين ذكر الله، وكانا يتختمان في يسارهما"([470]).

  472. عن العيزار بن حريث، قال:"رأيت الحسن، والحسين يخضبان بالحناء والكتم"([471]).

  473. عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال:"رأيت الحسين بن علي يسود رأسه ولحيته إلا غرة عند عنفقته"([472]).

  474. عن عبد الرحمن بن بزرج، قال:"رأيت الحسن، والحسين يتخضبان بالسواد إلا أني رأيت الحسين له عنفقة بيضاء"([473]).

  475. عن الشعبي، قال:"رأيت الحسين يتخضب"([474]).

  476. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:"يا فاطمة، إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([475]).

  477. عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال:"أصبت شارفا يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختهما بباب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا أستعين بهما على وليمة فاطمة ومعي رجل من بني قينقاع، وفي البيت حمزة بن عبد المطلب وقينة تغنيه وهي تقول: ألا يا حمزة ذا الشرف النواء فخرج حمزة بالسيف إليهما فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما فرأيت منظرا فظيعا، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبرته فخرج يمشي ومعه زيد بن حارثة، حتى وقف على حمزة فتغيظ عليه فرفع حمزة رأسه، فقال: ألستم عبيد آبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي القهقرى"([476]).

  478. عن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أصاب بمصيبة فأحدث استرجاعا وإن تقدم عهدها كتب الله له من الأجر مثل يوم أصيب"([477]).

  479. عن راشد أبو محمد، قال: سألت ابن جريج عن إقران الطواف، فقال: سل هذا فإنه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أعلم مني، فإذا أنا بعبد الله بن حسن بن علي، فسألته، فقال: طاف الحسن والحسين وأنس بن مالك ثلاثة أسابيع ثم صلوا خلف المقام ست ركعات([478]).

  480. عن الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان معرفة بالقلب وتصديق باللسان وعمل بالأركان"([479]).

  481. عن أبي سعيد عقيصا يسمى دينارا قال: رأيت حسنا وحسينا يستنقعان وعليهما بردتان لهما فأعظمت ذلك لحال البردتين فقال: يا أبا سعيد أما علمت أن للماء سكانا([480]).

  482. عن بشر بن غالب الأسدي أن ابن الزبير لحق الحسين بن علي فقال: أين تريد ؟ قال: العراق قال: هم الذين قتلوا أباك وطعنوا أخاك وأنا أرى أنهم قاتلوك قال: وأنا أرى ذلك قال: فأخبرني عن المولود متى يجب غطاؤه ؟ قال:"إذا استهل صارخا وجب غطاؤه وورث وورث"قال: فأخبرني عن الرجل يقاتل عن أهل الذمة فيؤسر ؟ قال:"فكاكه في جزيتهم"قال: فأخبرني عن الشرب قائما قال:"فحلب الحسين بن علي ناقته تحته فشرب قائما"قال: فأخبرني عن الصلاة في جلود الميتة قال:"فأومأ الحسين إلى كلاب له عليه فرو فقال: هذا من جلود الميتة دبغناها فإذا حضرت الصلاة صليت فيها"([481]).

  483. عن الحسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"سلمان منا أهل البيت"([482]).

  484. مر حسين بن علي على ابن مطيع وهو ببئره قد أنبطها فنزل حسين عن راحلته فاحتمله ابن مطيع احتمالا حتى وضعه على سريره ثم قال: بأبي وأمي أمسك علينا نفسك ؛ فوالله لئن قتلوك ليتخذنا هؤلاء القوم عبيدا"([483]).

  485. عن أبي عون قال: لما خرج حسين بن علي من المدينة يريد مكة مر بابن مطيع وهو يحفر بئره فقال له: أين فداك أبي وأمي ؟ قال: أردت مكة.. وذكر له أنه كتب إليه شيعته بها فقال له ابن مطيع: إني فداك أبي وأمي متعنا بنفسك ولا تسر إليهم فأبى حسين فقال له ابن مطيع: إن بئري هذه قد رشحتها وهذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شيء من ماء فلو دعوت الله لنا فيها بالبركة. قال: هات من مائها فأتي من مائها فشرب منه ثم مضمض ثم رده في البئر فأعذب وأمهى"([484]).

  486. عن الحسين:"أن عليا تختم في اليسار"([485]).

  487. عن عبد الواحد بن أبي عون، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما توفي أمر علي صائحا يصيح:"من كان له عند رسول الله عدة أو دين فليأتني فكان يبعث كل عام عند العقبة يوم النحر من يصيح بذلك حتى توفي علي ثم كان الحسن بن علي يفعل ذلك حتى توفي ثم كان الحسين يفعل ذلك وانقطع ذلك بعده رضوان الله عليهم وسلامه". قال ابن أبي عون: فلا يأتي أحد من خلق الله إلى علي بحق ولا باطل إلا أعطاه([486]).

  488. عن الحسين، عن علي قال:"انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فأمرني أن أمسح على الجبيرة"([487]).

  489. قال حسين بن علي:"نبعث نحن وشيعتنا كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى"([488]).

  490. أن الحسن، والحسين قدما مكة معتمرين، فطافا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم ارتحلا من مكانهما فرجعا ليلا"لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به عنه([489]).

  491. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([490]).

  492. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([491]).

  493. عن حسين بن علي رضي الله عنهما قال:"أتيت عمر رضي الله عنه وهو على المنبر فقلت: انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك، قال:"إن أبي لم يكن له منبر"، وأجلسني بين يديه، وفي يدي حصى فجعلت أقلبه، فلما نزل ذهب بي إلى منزله فقال لي:"يا بني من علمك هذا ؟"قلت: ما علمنيه أحد، قال:"أي بني حلفت تغشانا حلفت تأتينا"قال: فأتيته يوما وهو خال بمعاوية رضي الله عنه، وابن عمر رضي الله عنه بالباب لم يدخل فرجع ابن عمر رضي الله عنهما، فلما رأيته يرجع رجعت، فلقيني عمر رضي الله عنه بعد ذلك فقال:"أي بني لم أرك أتيتنا"، قلت: قد جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر يرجع فرجعت، قال: أنت أحق بالإذن من ابن عمر، إنما أثبت في رءوسنا ما هدى الله وأنتم، ووضع يده على رأسه"([492]).

  494. عن عبد الله بن كعب:"أن حسين بن علي رضي الله عنهما قام إلى عمر رضي الله عنه وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال: انزل عن منبر جدي، فقال عمر رضي الله عنه:"تأخر يا ابن أخي"، قال: وأخذ حسين برداء عمر رضي الله عنهما فلم يزل يجبذه ويقول: انزل عن منبر جدي، وتردد عليه حتى قطع خطبته ونزل عن المنبر، وأقام الصلاة، فلما صلى أرسل إلى حسين رضي الله عنه فلما جاءه قال:"يا ابن أخي من أمرك بالذي صنعت ؟"قال حسين: ما أمرني به أحد، قال: يقول له ذلك حسين ثلاث مرات، كل ذلك يقول: ما أمرني به أحد، قال عمر رضي الله عنه:"أو لي ؟"ولم يزد على ذلك، وحسين رضي الله عنه يومئذ دون المحتلم"([493]).

  495.  حدثنا محمد بن أبي عمر قال: ثنا سفيان قال: ثنا عمار الدهني، عن أبي شعبة، إن شاء الله قال:"إن الحسن والحسين رضي الله عنهما طافا بعد العصر وصليا"([494]).

  496.  حدثنا عبد السلام بن عاصم قال: ثنا محمد بن سعيد بن سابق قال: ثنا عمرو بن أبي قيس، عن عمار الدهني، عن أبي شعبة قال:"رأيت الحسن والحسين رضي الله عنهما يستلمان الأركان كلها"([495]).

  497. عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول: استشارني حسين بن علي رضي الله عنهما في الخروج إلى العراق، فقلت له: لولا أن يزري ذلك بي وبك لنشبت بيدي في رأسك، قال: فكان الذي رد علي بأن قال:"لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن يستحل بي مكة"، قال ابن عباس رضي الله عنهما: فذاك الذي سلى بنفسي عنه ثم حلف طاوس: ما رأيت أحدا أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس رضي الله عنهما، ولو أشاء أن أبكي لبكيت([496]).

  498. قال ابن الزبير للحسين بن علي رضي الله عنهم: أين تذهب ؟ إلى قوم قتلوا أباك وخذلوا أخاك ؟ فقال حسين رضي الله عنه:"لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن يستحل بي"([497]).

  499. عن حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال:"رأيته في حوض زمزم الذي يسقى فيه الحاج، والحوض يومئذ بين الركن وزمزم، فأقام المؤذن الصلاة، فلما قال المؤذن: قد قامت الصلاة، قام حسين حين قال المؤذن: قد قامت الصلاة، وذلك حين قدم الحسين بن علي بعد وفاة معاوية رضي الله عنهم، وأهل مكة لا إمام لهم من أجل الفتنة"([498]).

  500. عن أبي شعبة، إن شاء الله قال:"إن الحسن والحسين رضي الله عنهما طافا بعد العصر وصليا"([499]).

  501. عن أبي شعبة قال:"رأيت الحسن والحسين رضي الله عنهما يستلمان الأركان كلها"([500]).

  502.  حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الغزال، ثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، وإسماعيل بن عبد الوهاب قالا: ثنا داود بن سليمان، ثنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته"([501]).

  503. عن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه، والبعيد من باعدته المودة وإن قرب نسبه، ولا شيء أقرب من يد إلى جسد، وإن اليد إذا نغلت قطعت، وإذا قطعت حسمت"([502]).

  504. عن الحسين بن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا عزى قال:"آجركم الله ورحمكم"، وإذا هنأ، قال:"بارك الله لكم، وبارك عليكم"([503]).

  505. عن حسين بن علي، أخبره أنه رأى عليا، توضأ ثلاثا قال:"رأيت أباك يفعله"يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم([504]).

  506. عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فقال: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال:"لا تتخذوا قبري عيدا"([505]).

  507. عن رجل من خثعم قال: دخلت على حسن وحسين وهما يأكلان خبزا وخلا وبقلا فقلت لهما:"أنتما ابنا أمير المؤمنين وأنتما تأكلان ما أرى وفي الرحبة ما فيها قالا:"ما أقل علمك بأمير المؤمنين إنما ذاك للمسلمين"([506]).

  508. عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال الحسين بن علي: قال لي علي:"إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنح لي الليلة في منامي فقلت: يا رسول الله ما لقيت من أمتك ؟ قال: ادع عليهم فقلت: اللهم أبدلني بهم من هو خير لي منهم وأبدلهم بي من هو شر لهم مني فخرج فضربه ابن ملجم"([507]).

  509. عن يونس بن عمرو، عن أبيه قال: بعثت امرأة الحسين بن علي رضي الله عنه إليه: إنا قد صنعنا لك من الطعام طيبا وصنعنا لك طيبا، فانظر أكفاءك فأتنا بهم، فدخل الحسين رضي الله عنه المسجد فجمع السؤال الذين فيه والمساكين، فانطلق بهم إليها فأتاها جواريها فقلن لها: والله قد جلب عليك المساكين، ودخل الحسين بن علي رضي الله عنه على امرأته فقال:"أعزم عليك لما كان لي عليك من حق أن لا تدخري طعاما، ولا طيبا"، ففعلت، فأطعمهم وكساهم وطيبهم([508]).

  510. عن إسماعيل بن يسار، قال: لقي الفرزدق حسينا رضي الله عنه بالصفاح، فأمر له الحسين بأربعمائة دينار، فقيل: يا أبا عبد الله أعطيت شاعرا مبتهرا أربعمائة دينار، فقال:"إن من خير مالك ما وقيت به عرضك"([509]).

  511. عن شيخ من قريش، قال: بينا أبان بن عثمان وعبد الله بن الزبير جالسان إذ وقف عليهما أعرابي فسألهما، فلم يعطياه شيئا، وقالا: اذهب إلى ذينك الفتيين، وأشارا إلى الحسن، والحسين رضوان الله عليهما وهما جالسان، فجاء الأعرابي حتى وقف عليهما فسألهما، فقالا:"إن كنت تسأل في دم موجع، أو فقر مدقع، أو أمر مفظع، فقد وجب حقك"، فقال: أسأل وأخذني الثلاث، فأعطاه كل واحد منهما خمسمائة خمسمائة، فانصرف الأعرابي([510]).

  512. عن مجاهد، قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين رضي الله عنهما فسألهما فقالا:"إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: حاجة مجحفة، أو حمالة مثقلة، أو دين فادح"، وأعطياه، ثم أتى ابن عمر رضي الله عنه فأعطاه ولم يسأله عن شيء، فقال: أتيت ابني عمك، وهما أصغر سنا منك، فسألاني وقالا لي، وأنت لم تسألني عن شيء، فقال: ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إنهما كانا يغران بالعلم غرا([511]).

  513. عن حميد بن هلال قال: تفاخر رجلان من قريش: رجل من بني هاشم، ورجل من بني أمية، فقال هذا: قومي أسخى من قومك، وقال هذا: قومي أسخى من قومك، قال: سل في قومك، حتى أسأل في قومي، فافترقا على ذلك. فسأل الأموي عشرة من قومه، فأعطوه مائة ألف عشرة آلاف عشرة آلاف. قال: وجاء الهاشمي إلى عبيد الله بن العباس، فسأله، فأعطاه مائة ألف، ثم أتى الحسن بن علي رضوان الله عليهما، فسأله فقال له:"هل أتيت أحدا من قومي ؟"قال: نعم، عبيد الله بن العباس فأعطاني مائة ألف، فأعطاه الحسن بن علي مائة ألف وثلاثين ألفا، ثم أتى الحسين بن علي رضوان الله عليهما، فسأله فقال: هل أتيت أحدا قبل أن تأتيني ؟ قال: نعم، أخاك الحسن بن علي، فأعطاني مائة ألف وثلاثين ألفا، قال:"لو أتيتني قبل أن تأتيه لأعطيتك أكثر من ذلك، ولكن لم أكن لأزيد على سيدي"، فأعطاه مائة ألف وثلاثين ألفا. قال: فجاء الأموي بمائة ألف من عشرة، وجاء الهاشمي بثلاثمائة ألف وستين ألفا من ثلاثة، فقال الأموي: سألت عشرة من قومي فأعطوني مائة ألف، وقال الهاشمي: سألت ثلاثة من قومي فأعطوني ثلاثمائة ألف وستين ألفا، ففخر الهاشمي الأموي. قال: فرجع الأموي إلى قومه، فأخبرهم الخبر ورد عليهم المال فقبلوه، ورجع الهاشمي إلى قومه، فأخبرهم الخبر ورد عليهم المال، فأبوا أن يقبلوه، وقالوا:"لم نكن لنأخذ شيئا قد أعطيناه"([512]).

  514. عن ظئر، كان لنا قال: قدمت بأباعر لي عشرين أو ثلاثين بعيرا ذا المروة، أريد الميرة من التمر، فقيل لي: إن عمرو بن عثمان في ماله، والحسين بن علي رضي الله عنهما في ماله، قال: فجئت عمرو بن عثمان فأمر لي ببعيرين، أن يحمل لي عليهما، فقال لي قائل: ويلك ائت الحسين بن علي، فجئته ولم أكن أعرفه، فإذا رجل جالس بالأرض حوله عبيده، بين يديه جفنة عظيمة فيها خبز غليظ ولحم، فهو يأكل وهم يأكلون معه، فسلمت فقلت: والله، ما أرى أن يعطيني هذا شيئا. فقال: هلم فكل، فأكلت معه، ثم قام إلى ربيع الماء - مجراه - فجعل يشرب بيده، ثم غسلهما، وقال:"ما حاجتك ؟"فقلت: أمتع الله بك، قدمت بأباعر لي أريد الميرة من هذه القرية، فذكرت لي فأتيتك لتعطيني مما أعطاك الله، قال:"اذهب فأتني بأباعرك"، فجئت بها، فقال:"دونك هذا المربد فأوقرها من هذا التمر"، فأوقرتها والله ما حملت، ثم انطلقت فقلت: بأبي وأمي، هذا والله الكرم([513]).

  515. عن الحسين بن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"للسائل حق، وإن جاء على فرس"قال أبو بكر: قال لي الحسن بن عبد العزيز الجروي معنى هذا الحديث:"السائل يسأل في الحمالة"([514]).

  516. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله، إلا أنفق مثلها فيما يسخط الله، وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم، والسعي معه في حاجته قضيت، أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه"([515]).

  517. عن المدائني، يقول: جرى بين الحسن بن علي، وأخيه الحسين كلام، حتى تهاجرا، فلما أتى على الحسن ثلاثة أيام من هجر أخيه، فأقبل إلى الحسين وهو جالس، فأكب على رأسه فقبله، فلما جلس الحسن، قال له الحسين:"إن الذي منعني من ابتدائك والقيام إليك أنك أحق بالفضل مني، فكرهت أن أنازعك ما أنت أحق به"([516]).

  518. عن ابن عون، قال: كتب الحسن بن علي إلى الحسين رضي الله عنهما يعيب عليه إعطاء الشعراء، فقال الحسين رضي الله عنه: إن خير المال ما وقي به العرض([517]).

  519. عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: لما أن حضر الحسن بن علي الموت، بكى بكاء شديدا، فقال له الحسين: ما يبكيك يا أخي وإنما تقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى علي وفاطمة وخديجة وهم ولدوك، وقد أجرى الله لك على لسان نبيه أنك"سيد شباب أهل الجنة"، وقاسمت الله مالك ثلاث مرات، ومشيت إلى بيت الله على قدميك خمس عشرة مرة حاجا ؟ وإنما أراد أن يطيب نفسه. قال: فوالله ما زاده إلا بكاء وانتحابا، وقال:"يا أخي، إني أقدم على أمر عظيم وهول لم أقدم على مثله قط"([518]).

  520. كان رجل من بني أبان بن دارم يقال له زرعة، شهد قتل الحسين رضي الله عنه، فرمى الحسين بسهم، فأصاب حنكه، فجعل يتلقى الدم يقول: هكذا إلى السماء فيرمي به، وذلك أن الحسين دعا بماء ليشرب، فلما رماه حال بينه وبين الماء فقال:"اللهم ظمئه، اللهم ظمئه قال: فحدثني من شهده وهو يموت، وهو يصيح من الحر في بطنه، والبرد في ظهره، وبين يديه المراوح والثلج، وخلفه الكانون، وهو يقول: اسقوني أهلكني العطش، فيؤتى بعس عظيم فيه السويق أو الماء واللبن، لو شربه خمسة لكفاهم قال: فيشربه، ثم يعود، فيقول: اسقوني أهلكني العطش، قال: فانقد بطنه كانقداد البعير"([519]).

  521. عن عبد الرحمن السلمي قال: قال الحسين بن علي: قال لي علي: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنح لي الليلة في منامي، فقلت: يا رسول الله، ما لقيت من أمتك من الأود والكد ؟ قال:"ادع عليهم"قلت: اللهم أبدلني بهم من هو خير لي منهم، وأبدلهم مني من هو شر لهم مني، فخرج فضربه الرجل"([520]).

  522. عن الحر بن كثير الكندي، عن أبيه، قال: خرجت مع الحسين بن علي رضي الله عنهما من المسجد أشيعه حين انتهينا إلى بني تميم وكان متزوجا فيهم فلما انتهينا إلى بابه وقف قال: ادخل أيها الرجل فقلت: بارك الله لك يا ابن رسول الله في منزلك وطعامك فقال: علي أن لا ندخرك ولا نكلف لك قال: فدخلت فدعا لي بطعام فأتيت به فأصبت منه ودعا بطيب فأصبت منه ثم رفع مصلاه فأخرج من تحته كيسا فيه دراهم فدفعه إلي فقال: استنفق هذه قال: فخرجت فعددتها فإذا هي خمس مائة درهم([521]).

  523. عن الحسين بن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم:"تقبيل المسلم يد أخيه المصافحة"([522]).

  524. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له المجلس ولا تقبحوا له وجها"([523]).

  525. عن الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه محمد أو أحمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين"([524]).

  526. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوا مشورته إلا خير لهم فيها"([525]).

  527. عن الحسين، عن أبيه، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"انتظار الفرج من الله عز وجل عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله عز وجل منه بالقليل من العمل"([526]).

  528. عن العيزار يعني ابن حريث قال: رأيت الحسين بن علي يخضب بالوسمة([527]).

  529. عن أبي روح الأنصاري، قال: كان من دعاء الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما:"اللهم ارزقني الرغبة في الآخرة حتى أعرف صدق ذلك في قلبي بالزهادة مني في دنياي. اللهم ارزقني بصرا في أمر الآخرة حتى أطلب الحسنات شوقا، وأفر من السيئات خوفا"([528]).

  530. عن سلمان أبي شداد، قال:"كنت ألاعب الحسين بن علي بالمداحي، فإذا أصابت مدحاته حملته، وإذا أصابت مدحاتي قلت: احملني كما حملتك، قال:"إنه لا يصلح أن تركب على بضعة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"([529]).

  531. عن مسعر قال: مر الحسين بن علي على مساكين وقد بسطوا كساء وبين أيديهم كسر فقالوا: هلم يا أبا عبد الله، فحول وركه وقرأ إنه لا يحب المستكبرين فأكل معهم ثم قال:"قد أجبتكم فأجيبوني فقال للرباب يعني امرأته: أخرجي ما كنت تدخرين"([530]).

  532. عن سليمان بن القاسم، عن أمه، قالت: سألت أم سعيد سرية علي رضي الله عنه: هل كان الحسن، والحسين يتطيران ؟ قالت:"كانا يحسان ويمضيان"([531]).

  533. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم ؛ فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا وتعظيما".

  534. عن الحسين بن علي، أن عمر، رضي الله عنه قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: لقد هممت أن أقسم هذا المال يعني مال الكعبة، فقال له علي: إن استطعت ذلك، فقال عمر: وما لي لا أستطيع ذلك أولا تعينني على ذلك ؟ فقال علي: إن استطعت ذلك، فردها عمر ثلاثا، فقال علي رضي الله عنه: ليس ذلك إليك، فقال عمر: صدقت"([532]).

  535. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه قال:"لما أراد الله عز وجل أن يعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأذان أتاه جبريل عليه السلام بدابة، وذكر حديث المعراج بطوله وهو في كتاب التفسير بطوله وقال صلى الله عليه وآله وسلم:"خرج ملك من وراء الحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من هذا ؟ قال: فقال: يا حبيب الله، والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، قال: فقال الملك: الله أكبر الله أكبر، فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر، أنا أكبر، فقال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، ثم قال الملك: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، قال ثم قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، ودعا إلى عبادتي، قال: ثم قال الملك الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال الملك: لا إله إلا الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فقدمه فأم أهل السماء، فيهم آدم ونوح صلى الله عليهم"قال أبو جعفر: فيومئذ أكمل الله عز وجل لمحمد الشرف على أهل السماء وأهل الأرض([533]).

  536. عن الحسين بن علي، قال لي: عدهن في يدي علي بن أبي طالب، وقال لي: عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"عدهن في يدي جبريل، وقال جبريل: هكذا نزلت بهن من عند رب العزة اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم ترحم على محمد، وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم تحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد، وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد"([534]).

  537. عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة فقال:"ألا تصلون"قلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا قال: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مار يضرب فخذه ويقول:": وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"([535]).

  538. عن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو من كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوته وحرمت غيبته"([536]).

  539. عن ابن أبي هالة عن الحسين بن علي: سألت خالي هند بن أبي هالة، عن حلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوصفها فقال: كان رجل الشعرة إن انفرقت عقيقته فرق وإلا فلا"([537]).

  540. عن الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:"الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق والزاد قبل الرحيل"([538]).

  541. عن الحسين، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أحزن والديه فقد عقهما"([539]).

  542. عن الحسين، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها، أو مجلس يكرمه به، لم يزل في ظل الله ممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك"([540]).

  543. عن الحسين بن علي، عليهما السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الله يحب معالي الأخلاق وأشرافها ويكره سفسافها"([541]).

  544. عن الحسين بن علي، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"مثل الرجل الذي يصيب المال من الحرام، ثم يتصدق به لم يتقبل منه إلا كما يتقبل من الزانية التي تزني، ثم تتصدق به على المريض"([542]).

  545. عن الحسين، أن عليا، كان يقول:"اعمل لكل يوم بما فيه ترشد"([543]).

  546. عن الحسين، عن علي، قال:"الزاهد عندنا من علم فعمل، ومن أيقن فحذر، فإن أمسى على عسر حمد الله، وإن أصبح على يسر شكر الله، فهذا هو الزاهد"([544]).

  547. عن الحسين بن علي، عن أبيه علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"للسائل حق ولو جاء على فرس، ولا تردوا السائل"([545]).

  548. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أنا شفيع لكل أخوين تحابا في الله عز وجل منذ بعثني إلى يوم القيامة"([546]).

  549. عن الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من سب أصحابي فاجلدوه"([547]).

  550. عن الحسين، عن علي رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان"، أخبرنا خيثمة بن سليمان، ومزاحم بن عبد الوارث البصري، قالا: ثنا الحسين بن حميد بن الربيع الخزاز، ثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، ثنا علي بن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فذكر مثله حدثنا أحمد بن محمد الطبرستاني، ثنا الحسن بن علي، وأحمد بن عبد الله، وغيرهما، من الطبريين، ومحمد بن أيوب الرازي، وعلي بن الحسين الرازي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين، قالوا: ثنا عبد السلام بن صالح الهروي، ثنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى بن جعفر، فذكر مثله حدثنا أحمد بن محمد الطبرستاني، ثنا الحسن بن علي التميمي، ثنا محمد بن صدقة العنبري، ثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، فذكر بإسناده مثله([548]).

  551. عن الحسين، قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة، ثنا فهد بن سليمان، ثنا موسى بن داود، ثنا العمري، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مثله([549]).

  552. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([550]).

  553. عن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"([551]).

  554. عن الحسين بن علي، قال:"حياني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالورد بكلتا يديه، فلما أدنيته من أنفي قال: أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الآس"([552]).

  555. عن حسين بن علي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما([553]).

  556. عن الحسين، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسح رأسه ثلاث مرات([554]).

  557. عن الحسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"صلى الله عليه وآله وسلم([555]).

  558. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب قال:"انتظرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج في رمضان إلينا فخرج من بيت أم سلمة وقد كحلته"([556]).

  559. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أصبت شارفا من مغنم من بدر، وأعطاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم شارفا، فأنختهما على باب رجل من الأنصار، ومع حمزة قينة تغنيه، وأنا أريد أن أحمل عليها إذخرا أستعين به على وليمة فاطمة، فقالت:   ألا يا حمز للشرف النواء.، فقام إليهما بالسيف فجب أسنمتهما، وأخذ خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، قال: فقلت له: فالسنام ؟ قال: أخذه كله قال: فجئت فنظرت إلى منظر فظعني، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه زيد بن حارثة، فقام يمشي ومعه زيد، فقام عليهما فتغيظ عليه، وحمزة منكس رأسه، فرفع رأسه وقال: وهل أنتم إلا عبيد آبائي ؟ قال: فرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقهقر. قال أبو عاصم: يعني: يتراجع. قال أبو عاصم: وهو كما قال الشاعر: قد كنت أمشي بطرا ** واليوم أمشي القهقرى([557]).

  560. عن الحسين بن علي قال: حدثني أبي: علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أفتى بغير علم لعنته الملائكة"([558]).

  561. عن الحسين بن علي قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"العلم خزائن ومفتاحه السؤال فاسألوا يرحمكم الله فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل والمعلم والمستمع والمحب لهم"([559]).

  562. عن الحسين عن أبيه علي أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله: أي العمل أفضل ؟ قال:"العلم بالله والفقه في دينه"فظن الرجل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يفهم قوله فسأله الثانية فقال له مثل قوله الأول فقال: يا رسول الله: أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"نعم إن العلم ينفعك معه قليل العمل وكثيره وإن الجهل لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيره"([560]).

  563. عن جعد بن عبد الله الهمداني، أن الحسين بن علي، رضي الله عنهما قال له: يا جعيد،"إن الناس أربعة: فمنهم من له خلاق وليس له خلق، ومنهم من له خلق وليس له خلاق، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق فذاك أشر الناس، ومنهم من له خلق وخلاق، فذاك أفضل الناس"([561]).

  564. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان يقول إذا سجد:"سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة"([562]).

  565. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الليلة الزهراء واليوم الأزهر يوم الجمعة، ما من دابة إلا وهي على حذر من ليلة الجمعة إلى أن يمسي الناس يوم الجمعة ووجل إلى أن تقوم الساعة، إلا ابن آدم قعد ببيته"([563]).

  566. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"على كل باب من المسجد سبعون ملكا يكتبون الناس بأسمائهم وأنسابهم حتى يكون آخر من يكتب رجل جاء حين جلس الإمام، فلم يؤذ أحدا في مجلسه، ولم يقل إلا خيرا، فذلك أدنى أهل الجمعة حظا، وذلك الذي يغفر له ما بين الجمعتين"([564]).

  567. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قرأ بالكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عصم منه"([565]).

  568.  حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي، ثنا لبطة بن الفرزدق، عن أبيه، أنه رأى حسينا"خرج ليلة التروية من مكة"([566]).

  569. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة:"إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"([567]).

  570. عن الحسين، عن جده علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ الحسن والحسين فقال:"من أحبني، وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة"([568]).

  571. عن شرحبيل بن سعد، قال: جمع الحسين بن علي بنيه وبني أخيه فقال:"يا بني إنكم اليوم صغار قوم أوشك أن تكونوا كبار قوم فعليكم بالعلم فمن لم يحفظ منكم فليكتبه"كذا قال: جمع الحسين بن علي والصواب الحسن كما ذكرناه أولا والله أعلم([569]).

  572. عن الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن موسى بن عمران سأل ربه، ورفع يديه، فقال: يا رب أبعيد أنت فأناديك، أم قريب فأناجيك ؟ فأوحى الله إليه: يا موسى بن عمران أنا جليس من ذكرني"قال الشيخ رحمه الله: يجوز أن يكون قوله عليه السلام:"أبعيد أنت فأناديك"على معنى الاسترشاد في الدعاء والذكر من جهة الجهد والإخفاء، وليس على معنى البعد الذي هو الغيبة، أو بعد المسافة، ولا على القرب الذي هو الحضور والجهود بمعنى الحلول، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، وحاشى كليمه المعني في رتبته المصطفى من بريته أن يخطر بباله ما لا يجوز على الله تعالى، أو أن يصفه بصفات المحدثين، فكأنه عليه السلام يقول: أدعوك إذا دعوتك رافعا صوتي بالنداء، جاهرا بالدعاء، كما يخاطب من هو بعيد، وينادى من هو غائب، إذا دعوتك خافضا صوتي مخافتا في دعائي، كما يخاطب القريب، ويدعى المناجى، قال الله له:"أنا جليس من ذكرني"كأنه يقول له: ادعني دعاء المرء جليسه، والجليس لا ينادى جهرا، ولا يخافت سرا، كأنه يقول له: اجعل دعاءك لي بين المخافتة والجهر ([570]).

  573. عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن كان قد قدم عهدها أو يحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله عز وجل وأعطاه مثل ثوابها يوم أصيب بها"([571]).

  574. عن ابن عباس يقول: استشارني حسين في الخروج فقلت: لولا أن يزري ذلك بي وبك لنشبت يدي في رأسك فكان الذي رد علي أن قال:"لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل بي فذاك الذي سلا بنفسي عنه"قال: ثم يحلف طاوس أنه لم ير رجلا أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس لو شئت أن أبكي لبكيت ([572]).

  575. عن الحسين بن علي قال:"دعاني علي رضي الله عنه بوضوء فقربته فغسل كفيه ثلاثا قبل أن يدخلهما في الإناء ومضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم اليسرى مثل ذلك ثم قال: ناولني فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب"قال: فعجبت فلما رأى عجبي قال:"لا تعجب ؛ رأيت أباك وعمك يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ما رأيتني أصنع بفضل وضوئه وشرابه"([573]).

  576. عن الحسين، عن لي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعبد الله بن العباس:"احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فلو جهد الخلائق أن ينفعوك بشيء لم يكتب الله لك لم يقدروا عليه، ولو اجتمعوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا، فإن استطعت أن تعمل لله بالرضا بالنفس فاعمل، وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا"([574]).

  577. عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، نفعت عند لقي الحساب"([575]).

  578. عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إذا سجد: سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ([576]).

  579. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلب"قال محمد بن الحسين: هذا الحديث أصل كبير في الإيمان عند فقهاء المسلمين قديما وحديثا، وهو موافق لكتاب الله عز وجل، لا يخالف هذا الأمر إلا مرجئ خبيث مهجور مطعون عليه في دينه، وأنا أبين معنى هذا ليعلمه جميع من نظر فيه نصيحة للمؤمنين. اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق، وهو التصديق بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح، ثم اعلموا رحمنا الله وإياكم أنه لا تجزئ المعرفة بالقلب وهو التصديق إلا أن يكون معه إيمان باللسان، وحتى يكون معه نطق، ولا تجزئ معرفة بالقلب والنطق باللسان حتى يكون معه عمل بالجوارح، فإذا كملت فيه هذه الخصال الثلاثة كان مؤمنا وحقا، دل على ذلك الكتاب، والسنة، وقول علماء المسلمين، وأما ما لزم القلب من فرض الإيمان فقول الله تعالى عز وجل في سورة المائدة: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم إلى قوله عز وجل: لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم وقال عز وجل: من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم الآية وقال عز وجل في سورة الحجرات: قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، فهذا يدلك على أن على القلب فرض الإيمان وهو التصديق والمعرفة، ولا ينفع القول إذا لم يكن القلب مصدقا بما ينطق به اللسان مع العمل، وأما فرض الإيمان باللسان فقول الله عز وجل في سورة البقرة: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق، ويعقوب، والأسباط، وما أوتي موسى وعيسى، وما أوتي النبيون، من ربهم لا نفرق بين أحد منهم، ونحن له مسلمون فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا، وإن تولوا فإنما هم في شقاق الآية، وقال عز وجل في سورة آل عمران: قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط الآية، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأني رسول الله.."وذكر الحديث، فهذا الإيمان باللسان نطقا واجبا، وأما الإيمان بما فرض الله على الجوارح تصديقا لما آمن به القلب ونطق به اللسان، فقول الله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وقال عز وجل: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة في غير موضع من القرآن، ومثله فرض الصيام على جميع البدن، ومثله فرض الحج، وفرض الجهاد على البدن بجميع الجوارح، فالأعمال بالجوارح تصديق على الإيمان بالقلب واللسان فمن لم يصدق الإيمان بعمله بجوارحه مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وأشباه لهذه، ومن رضي لنفسه بالمعرفة والقول دون العمل لم يكن مؤمنا، ولم تنفعه المعرفة والقول، وكان للعمل تكذيبا منه لإيمانه، وكان العلم بما ذكرنا تصديقا منه لإيمانه، فاعلم ذلك هذا مذهب علماء المسلمين قديما وحديثا، فمن قال غير هذا فهو مرجئ خبيث، احذره على دينك، والدليل على هذا قول الله عز وجل: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ([577]).

  580. عن الحسين، قال: سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا نائم وفاطمة، وذاك من السحر، حتى قام على باب البيت فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يرجع إلي الكلام، وضرب بيده على فخذه يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([578]).

  581. عن الحسين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال:"من أحبني، وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة"([579]).

  582. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة فقال:"ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل، فإذا شاء أن يبعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([580]).

  583. عن إبن منذر، قال: كان حسين بن علي يقول: من دمعتا عيناه فينا دمعة، أو قطرت عيناه فينا قطرة، أثواه الله عز وجل الجنة([581]).

  584. عن الحسين، عن علي بن أبي طالب قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس إياي، فقال:"أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا، وعن شمائلنا، وذرارينا خلف أزواجنا، وشيعتنا من ورائنا"([582]).

  585. عن الحسين بن علي، أن عليا أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة ليلة، فقال لهم:"ألا تصلون ؟"فقال علي: يا رسول الله، إن أنفسنا بيد الله عز وجل، إن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف فلم يرجع إليه شيئا وهو يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ([583]).

  586. عن الحسين بن علي، عن علي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:"يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"([584]). 


([1]) صحيح البخاري - كتاب الجمعة أبواب تقصير الصلاة - باب تحريض النبي صلى الله عليه وآله سلم على صلاة الليل والنوافل - حديث: ‏1088

([2]) صحيح البخاري - كتاب البيوع - باب ما قيل في الصواغ - حديث: ‏1999

([3]) صحيح البخاري - كتاب المساقاة - باب بيع الحطب والكلإ - حديث: ‏2268‏

([4]) صحيح البخاري - كتاب فرض الخمس - حديث: ‏2942

([5]) صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب شهود الملائكة بدرا - حديث: ‏3800

([6]) صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن سورة البقرة - باب وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - حديث: ‏4454

([7]) صحيح البخاري - كتاب اللباس - باب الأردية - حديث: ‏5464

([8]) صحيح البخاري - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة - باب قوله تعالى وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - حديث: ‏6936

([9]) صحيح البخاري - كتاب التوحيد - باب في المشيئة والإرادة: وما تشاءون إلا أن يشاء الله - حديث: ‏7049

([10]) صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح - حديث: ‏1334

([11])، حدثنا عبد بن حميد، أخبرني عبد الرزاق، أخبرني ابن جريج، بهذا الإسناد مث

([12]) صحيح مسلم - كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - حديث: ‏3755

([13]) سنن أبي داود - كتاب الزكاة - باب حق السائل - حديث: ‏1431

([14]) سنن أبي داود - كتاب الخراج والإمارة والفيء - باب في بيان مواضع قسم الخمس - حديث: ‏2609

([15]) سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في الإيمان - حديث: ‏64‏

([16]) سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها أبواب التيمم - باب المسح على الجبائر - حديث: ‏655‏

([17]) سنن ابن ماجه - كتاب الجنائز - باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله صلى الله - حديث: ‏1507

([18]) سنن ابن ماجه - كتاب الجنائز - باب ما جاء في الصبر على المصيبة - حديث: ‏1595

([19]) سنن ابن ماجه - كتاب الأطعمة - باب من بات - حديث: ‏3294

([20]) سنن الترمذي – أبواب الدعوات - حديث: ‏3551

([21]) سنن الترمذي – أبواب المناقب - حديث: ‏3750

([22]) سنن النسائي - صفة الوضوء - باب صفة الوضوء - حديث: ‏94‏

([23]) سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب الترغيب في قيام الليل - حديث: ‏1600

([24]) سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب الترغيب في قيام الليل - حديث: ‏1601

([25]) صحيح ابن حبان - كتاب الرقائق باب الأدعية - ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏910‏

([26]) صحيح ابن حبان - باب الإمامة والجماعة باب الحدث في الصلاة - ذكر الأمر للمرء أهله بصلاة الليل - حديث: ‏2608‏

([27]) صحيح ابن حبان - كتاب السير باب في الخلافة والإمارة - ذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات - حديث: ‏4606‏

([28]) صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن جماع أبواب صلاة التطوع بالليل - باب استحباب إيقاظ المرء لصلاة الليل - حديث: ‏1069‏

([29]) صحيح ابن خزيمة - كتاب الزكاة جماع أبواب صدقة التطوع - باب إعطاء السائل من الصدقة وإن كان زيه زي الأغنياء في - حديث: ‏2297‏

([30]) مستخرج أبي عوانة - باب في الصلاة بين الأذان والإقامة في صلاة المغرب وغيره بيان الدليل على إيجاب القيام بالليل - حديث: ‏1764‏

([31]) مستخرج أبي عوانة - باب في الصلاة بين الأذان والإقامة في صلاة المغرب وغيره بيان الدليل على إيجاب القيام بالليل - حديث: ‏1765‏

([32]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب تحريم الخمر باب الخبر الدال على أن الخمر - حديث: ‏6367‏

([33]) مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب تحريم الخمر باب الخبر الدال على أن الخمر - حديث: ‏6368‏

([34]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الطهارة ومنهم أبو سلمة بن عبد الرحمن حديث: ‏450‏

([35]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجنائز - حديث: ‏1331‏

([36]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك - حديث: ‏1958‏

([37]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين - حديث: ‏4186‏

([38]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المغازي والسرايا - حديث: ‏4262‏

([39]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم أول فضائل أبي عبد الله الحسين بن علي الشهيد رضي الله - حديث: ‏4776‏

([40]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب - حديث: ‏4831‏

([41]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏6506‏

([42]) المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الذبائح - حديث: ‏7655‏

([43]) الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر اختلاف أهل العلم في التمسح بالمنديل بعد الوضوء والغسل - حديث: ‏403‏

([44]) الأوسط لابن المنذر - كتاب الإمامة أبواب فضل المشي إلى المساجد - ذكر وقت قيام المأمومين إلى الصلاة - حديث: ‏1912‏

([45]) الأوسط لابن المنذر - كتاب السفر جماع أبواب صلاة التطوع بالليل - ذكر استحباب إيقاظ المرء لقيام الليل - حديث: ‏2491‏

([46]) الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب اتباع الجنائز - ذكر المشي أمام الجنازة - حديث: ‏2959‏

([47]) الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب الصلاة على الجنائز - ذكر الوالي والولي يحضران الصلاة على الجنازة - حديث: ‏2998‏

([48]) الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة ذكر قسم الغنائم في دار الحرب - حديث: ‏3216‏

([49]) الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة - حديث: ‏3265‏

([50]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏468‏

([51]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏469‏

([52]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏470‏

([53]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏471‏

([54]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏472‏

([55]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏472‏

([56]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏474‏

([57]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏475‏

([58]) البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي - حديث: ‏477‏

([59]) البحر الزخار مسند البزار - أول مسند الحسين بن علي - حديث: ‏1198‏

([60]) البحر الزخار مسند البزار - أول مسند الحسين بن علي - حديث: ‏1199‏

([61]) البحر الزخار مسند البزار - أول مسند الحسين بن علي - حديث: ‏1201‏

([62]) مسند إبراهيم بن أدهم الزاهد لابن منده - إبراهيم بن أدهم - حديث: ‏4‏

([63]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏305‏

([64]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏314‏

([65]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏350‏

([66]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏441‏

([67]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏448‏

([68]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏465‏

([69]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏466‏

([70]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏524‏

([71]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما - حديث: ‏6603‏

([72]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسن بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6619‏

([73]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6624‏

([74]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6626‏

([75]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6627‏

([76]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6628‏

([77]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6629‏

([78]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6630‏

([79]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6631‏

([80]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6632‏

([81]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6634‏

([82]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6635‏

([83]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏6636‏

([84]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏564‏

([85]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏567‏

([86]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏568‏

([87]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏573‏

([88]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏694‏

([89]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏886‏

([90]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏899‏

([91]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏1174‏

([92]) مسند أحمد بن حنبل - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏1302‏

([93]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: ‏1683‏

([94]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: ‏1684‏

([95]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: ‏1685‏

([96]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: ‏1686‏

([97]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: ‏1687‏

([98]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: ‏1688‏

([99]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما - حديث: ‏1689‏

([100]) مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار من مسند القبائل - حديث أبي رافع - حديث: ‏26602‏

([101]) مسند ابن أبي شيبة - الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏793‏

([102]) مسند ابن أبي شيبة - الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏794‏

([103]) مسند ابن أبي شيبة - الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏795‏

([104]) مسند ابن الجعد - شريك عن الأعمش - حديث: ‏1722‏

([105]) مسند ابن الجعد - شريك عن الأعمش - حديث: ‏1723‏

([106]) مسند ابن الجعد - شريك عن الأعمش - حديث: ‏1724‏

([107]) مسند الحارث - كتاب الجنائز باب الاسترجاع - حديث: ‏259‏

([108]) مسند الحارث - كتاب اللباس والزينة باب الكحل للصائم - حديث: ‏573‏

([109]) مسند الشافعي - ومن كتاب الإمامة - حديث: ‏221‏

([110]) مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند بشر بن العلاء أخي عبد الله روايته عن المدنيين - الزهري - حديث: ‏2931‏

([111]) مسند الشهاب القضاعي - من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه - حديث: ‏185‏

([112]) مسند الشهاب القضاعي - للسائل حق وإن جاء على فرس - حديث: ‏275‏

([113]) مسند الشهاب القضاعي - من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم - حديث: ‏515‏

([114]) مسند الشهاب القضاعي - إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها - حديث: ‏999‏

([115]) مسند الشهاب القضاعي - لا إله إلا الله حصني - حديث: ‏1327‏

([116]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الطهارة باب إزالة النجاسات - حديث: ‏13‏

([117]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصلاة باب القول عند دخول المسجد - حديث: ‏402‏

([118]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النوافل باب صلاة الضحى - حديث: ‏672‏

([119]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الجنائز باب التكبير على الجنازة - حديث: ‏892‏

([120]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصوم باب الكحل لا يفطر الصائم - حديث: ‏1080‏

([121]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الحج باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏1371‏

([122]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب البيوع باب الندب إلى اليقظة في التبايع - حديث: ‏1386‏

([123]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب اللباس والزينة باب الكحل - حديث: ‏2320‏

([124]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصيد باب الزجر عن صيد الطير ليلا - حديث: ‏2437‏

([125]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الطب باب الحجم - حديث: ‏2575‏

([126]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الرقائق باب المحافظة على الدين وبذل المال والنفس دونه - حديث: ‏3194‏

([127]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأذكار والدعوات باب ما يقول من ركب السفينة - حديث: ‏3433‏

([128]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه - حديث: ‏3977‏

([129]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب ما اشترك فيه جماعة من الصحابة - حديث: ‏4080‏

([130]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الفتن باب كراهية الاختلاف - حديث: ‏4467‏

([131]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الفتوح باب لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحكم بن العاص - حديث: ‏4563‏

([132]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الفتوح باب لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحكم بن العاص - حديث: ‏4564‏

([133]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب العين - حديث: ‏216‏

([134]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب الياء - حديث: ‏324‏

([135]) معجم ابن الأعرابي - باب الحاء - حديث: ‏1502‏

([136]) معجم ابن الأعرابي - باب الدال - حديث: ‏1576‏

([137]) معجم ابن الأعرابي - باب الدال - حديث: ‏1770‏

([138]) معجم ابن الأعرابي - باب الهاء - حديث: ‏2332‏

([139]) معجم ابن المقرئ - من اسمه طاهر - حديث: ‏908‏

([140]) معجم ابن المقرئ - من اسمه علي - حديث: ‏1152‏

([141]) معجم ابن المقرئ - باب الميم - حديث: ‏1283‏

([142]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: ‏368‏

([143]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: ‏1768‏

([144]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: ‏1983‏

([145]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث: ‏2060‏

([146]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف باب من اسمه إبراهيم - حديث: ‏2825‏

([147]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف باب من اسمه إبراهيم - حديث: ‏2977‏

([148]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الطاء من اسمه: طي - حديث: ‏3779‏

([149]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه عبد الله - حديث: ‏4384‏

([150]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبيد الله - حديث: ‏4704‏

([151]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: ‏4948‏

([152]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: ‏4949‏

([153]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: ‏4950‏

([154]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: عبد الوهاب - حديث: ‏4951‏

([155]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الفاء من اسمه: الفضل - حديث: ‏5047‏

([156]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: ‏5721‏

([157]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: ‏6367‏

([158]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - حديث: ‏8566‏

([159]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - من اسمه: معاذ - حديث: ‏8746‏

([160]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الياء - من اسمه يعقوب - حديث: ‏9657‏

([161]) معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي - حرف الألف من اسمه إبراهيم - إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق أبو إسحاق - حديث: ‏170‏

([162]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه أحمد - حديث: ‏61‏

([163]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه طي - حديث: ‏511‏

([164]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عبيد الله - حديث: ‏660‏

([165]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عبد الوهاب - حديث: ‏705‏

([166]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه محمد - حديث: ‏957‏

([167]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه موسى - حديث: ‏1076‏

([168]) المعجم الصغير للطبراني - من اسمه يعقوب - حديث: ‏1133‏

([169]) المعجم الكبير للطبراني - وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏180‏

([170]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2474‏

([171]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏2589‏

([172]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏2622‏

([173]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2715‏

([174]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2716‏

([175]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2720‏

([176]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2723‏

([177]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2725‏

([178]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2727‏

([179]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2729‏

([180]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2732‏

([181]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2745‏

([182]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2773‏

([183]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2776‏

([184]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2781‏

([185]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2782‏

([186]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2791‏

([187]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2804‏

([188]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏2812‏

([189]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: ‏2817‏

([190]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: ‏2818‏

([191]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: ‏2819‏

([192]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث:‏2820‏

([193]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: ‏2821‏

([194]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: ‏2822‏

([195]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: ‏2823‏

([196]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم - حديث: ‏2824‏

([197]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - فاطمة بنت الحسين عن أبيها رضي الله عنها - حديث: ‏2826‏

([198]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - فاطمة بنت الحسين عن أبيها رضي الله عنها - حديث: ‏2827‏

([199]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - فاطمة بنت الحسين عن أبيها رضي الله عنها - حديث: ‏2828‏

([200]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - فاطمة بنت الحسين عن أبيها رضي الله عنها - حديث: ‏2829‏

([201]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - فاطمة بنت الحسين عن أبيها رضي الله عنها - حديث: ‏2830‏

([202]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - فاطمة بنت الحسين عن أبيها رضي الله عنها - حديث: ‏2831‏

([203]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - سكينة بنت الحسين عن أبيها - حديث: ‏2832‏

([204]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - عبيد الله بن أبي يزيد عن الحسين بن علي رضي الله - حديث: ‏2833‏

([205]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - عبيد الله بن الحارث عن الحسين رضي الله عنهما - حديث: ‏2834‏

([206]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - المطلب بن عبد الله بن الحسين رضي الله عنه - حديث: ‏2835‏

([207]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - طلحة بن عبيد الله عن الحسين رضي الله عنه - حديث: ‏2836‏

([208]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - بشر بن غالب عن الحسين بن علي - حديث: ‏2837‏

([209]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - البهزي عن الحسين - حديث: ‏2838‏

([210]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - أبو سعيد التيمي عقيصا عن الحسين بن علي رضي الله عنه - حديث: ‏2839‏

([211]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - سنان بن أبي سنان عن الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏2840‏

([212]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - سنان بن أبي سنان عن الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏2841‏

([213]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - عباية بن رفاعة عن الحسين رضي الله عنه - حديث: ‏2842‏

([214]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - حبيب بن أبي ثابت عن الحسين رضي الله عنه - حديث: ‏2843‏

([215]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - أبو حازم الأشجعي عن الحسين بن علي رضي الله عنه - حديث: ‏2844‏

([216]) المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - أبو حازم الأشجعي عن الحسين بن علي رضي الله عنه - حديث: ‏2845‏

([217]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - ومن مناقب فاطمة رضي الله عنها - حديث: ‏18820‏

([218]) الآثار لأبي يوسف - في الخضاب والأخذ من اللحية والشارب - حديث: ‏1024‏

([219]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر علي بن أبي طالب - حديث: ‏189‏

([220]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏398‏

([221]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏400‏

([222]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏406‏

([223]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما - حديث: ‏407‏

([224]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر من أنكر المسألة بكل حال - حديث: ‏80‏

([225]) تهذيب الآثار للطبري - ذكر من كره صوم يوم عرفة لكل أحد بكل موضع وذلك - حديث: ‏529‏

([226]) تهذيب الآثار للطبري - القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه - حديث: ‏1294‏

([227]) تهذيب الآثار للطبري - حديث: ‏2700‏

([228]) تهذيب الآثار للطبري - حديث: ‏2701‏

([229]) جامع معمر بن راشد - صباغ ونتف الشعر - حديث: ‏790‏

([230]) جامع معمر بن راشد - باب الدجال - حديث: ‏1433‏

([231]) سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب ما في المسح على الخفين من غير توقيت - حديث: ‏674‏

([232]) سنن الدارقطني - كتاب الحيض باب جواز المسح على الجبائر - حديث: ‏754‏

([233]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث: ‏996‏

([234]) سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب الجمع بين الصلاتين في السفر - حديث: ‏1269‏

([235]) سنن الدارقطني - كتاب الوتر باب صلاة المريض - حديث: ‏1489‏

([236]) سنن الدارقطني - كتاب زكاة الفطر - حديث: ‏1814‏

([237]) سنن الدارقطني - كتاب الصيام باب طلوع الشمس بعد الإفطار - حديث: ‏2102‏

([238]) سنن الدارقطني - كتاب النكاح باب المهر - حديث: ‏3356‏

([239]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصلاة تفريع أبواب سائر صلاة التطوع - باب الترغيب في قيام الليل والإكثار من الصلاة قال الله عز - حديث: ‏604‏

([240]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصلاة تفريع أبواب سائر صلاة التطوع - باب الساعات التي تكره فيها صلاة التطوع - حديث: ‏726‏

([241]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه - باب التكرار في مسح الرأس - حديث: ‏281‏

([242]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب التيمم - باب المسح على العصائب والجبائر - حديث: ‏1015‏

([243]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب ما يفسد الماء - باب سؤر الهرة - حديث: ‏1093‏

([244]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة - باب ما روي في كيفية الصلاة على الجنب أو الاستلقاء وفيه - حديث: ‏3427‏

([245]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب الساعات التي تكره فيها صلاة التطوع - باب ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص ببعض الأمكنة دون بعض - حديث: ‏4112‏

([246]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة التطوع - باب الترغيب في قيام الليل - حديث: ‏4310‏

([247]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة الإمام وصفة الأئمة - باب الصلاة خلف من لا يحمد فعله - حديث: ‏4932‏

([248]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب من أولى بالصلاة على الميت - باب من قال الوالي أحق بالصلاة على الميت من الولي - حديث: ‏6505‏

([249]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب من أولى بالصلاة على الميت - باب من قال الوالي أحق بالصلاة على الميت من الولي - حديث: ‏6506‏

([250]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب البكاء على الميت - باب ما ورد في دخولهن في عموم قوله فزوروها - حديث: ‏6793‏

([251]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب من ركع ركعتي الطواف حيث كان - حديث: ‏8764‏

([252]) السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب التلبية حتى يرمي جمرة العقبة بأول حصاة ثم يقطع - حديث: ‏9025‏

([253]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك - باب ما جاء فيمن اشترى جارية فأصابها ثم وجد بها عيبا - حديث: ‏10073‏

([254]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب إحياء الموات باب: الماء والكلأ وغير ذلك يؤخذ من المعادن الظاهرة ثم - حديث: ‏11078‏

([255]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة جماع أبواب تفريق الخمس - باب سهم ذي القربى من الخمس - حديث: ‏12116‏

([256]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الصدقات باب لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين إلى ما يخرجون به - حديث: ‏12338‏

([257]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب ما خص به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلا نسبه - حديث: ‏12521‏

([258]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب ما خص به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب دخوله المسجد جنبا - حديث: ‏12527‏

([259]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب أمان العبد - حديث: ‏16907‏

([260]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب من رخص في شراء أرض الخراج - حديث: ‏17118‏

([261]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الطهارة صفة الوضوء - حديث: ‏99‏

([262]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار ثواب من استيقظ وأيقظ امرأته فصليا - حديث: ‏1288‏

([263]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الطب ثواب من عاد مريضا - حديث: ‏7250‏

([264]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب فضائل القرآن ذكر الاختلاف - حديث: ‏7836‏

([265]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل ؟ - حديث: ‏9547‏

([266]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل ؟ - حديث: ‏9548‏

([267]) السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد قوله تعالى: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - حديث: ‏10863‏

([268]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب التلبية متى يقطعها الحاج - حديث: ‏2579‏

([269]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب الثوب يكون فيه علم الحرير أو يكون فيه شيء من حديث: ‏4464‏

([270]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب الثوب يكون فيه علم الحرير أو يكون فيه شيء من حديث: ‏4465‏

([271]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب لبس الخاتم لغير ذي سلطان - حديث: ‏4514‏

([272]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب لبس الخاتم لغير ذي سلطان - حديث: ‏4516‏

([273]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب الشرب قائما - حديث: ‏4538‏

([274]) شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب الشرب قائما - حديث: ‏4555‏

([275]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: ‏1480‏

([276]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: ‏1764‏

([277]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: ‏3127‏

([278]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: ‏3128‏

([279]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: ‏3332‏

([280]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث: ‏4157‏

([281]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من كان لا يتوضأ مما مست النار - حديث: ‏519‏

([282]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من رخص في دخول الحمام - حديث: ‏1155‏

([283]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من كان يقول إذا دخلت الماء فادخله بإزار - حديث: ‏2070‏

([284]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة من كان ينور بها ويسفر ولا يرى به بأسا - حديث: ‏3210‏

([285]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة في الرجل يدخل والمؤذن يقيم الصلاة يقوم أو يقعد - حديث: ‏4047‏

([286]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة بين المغرب والعشاء - حديث: ‏5851‏

([287]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في قنوت الوتر من الدعاء - حديث: ‏6793‏

([288]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتيانه - حديث: ‏7430‏

([289]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة خلف الأمراء - حديث: ‏7448‏

([290]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة خلف الأمراء - حديث: ‏7456‏

([291]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة ما جاء في الحث على الصدقة وأمرها - حديث: ‏9665‏

([292]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة ما قالوا فيما رخص فيه من المسألة لصاحبها - حديث: ‏10504‏

([293]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز في المشي أمام الجنازة من رخص فيه - حديث: ‏11040‏

([294]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز ما يتبع الميت بعد موته - حديث: ‏11875‏

([295]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح ما قالوا في الرجل ينظر إلى شعر أخته أو ابنته ؟ - حديث: ‏13275‏

([296]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح ما قالوا في الرجل ينظر إلى شعر جدته أو امرأة جده - حديث: ‏13285‏

([297]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب النكاح ما قالوا في خطب النكاح - حديث: ‏13497‏

([298]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج ما قالوا في ثواب الحج - حديث: ‏15744‏

([299]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الطواف بالبيت بعد العصر وبعد الصبح من كان يرى أن - حديث: ‏16320‏

([300]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من رخص في الطيب عند الإحرام - حديث: ‏16549‏

([301]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الجمع بين الحج والعمرة - حديث: ‏18156‏

([302]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يدخل البيت - حديث: ‏18534‏

([303]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من رخص أن يدخل مكة ليلا ومن قال: نهارا - حديث: ‏18599‏

([304]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الإيضاع في وادي محسر - حديث: ‏18657‏

([305]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج من كان يحب المشي - حديث: ‏18771‏

([306]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية من رخص في جوائز الأمراء والعمالة - حديث: ‏19903‏

([307]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة من رخص في لبس الخز - حديث: ‏24106‏

([308]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في صوف الميتة - حديث: ‏24378‏

([309]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في العمائم السود - حديث: ‏24448‏

([310]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في الخضاب بالحناء - حديث: ‏24492‏

([311]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة من رخص في الخضاب بالسواد - حديث: ‏24496‏

([312]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في اتخاذ الجمة والشعر - حديث: ‏24548‏

([313]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة نقش الخاتم وما جاء فيه - حديث: ‏24594‏

([314]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة من كان يلبس خاتما في يساره - حديث: ‏24647‏

([315]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأدب في الكوكب يتبعه الرجل بصره - حديث: ‏26092‏

([316]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما يدعو به الرجل في قنوت الوتر - حديث: ‏29103‏

([317]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء في الرجل يركب الدابة - حديث: ‏29120‏

([318]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما يدعو به الرجل إذا رأى الكوكب ينقض - حديث: ‏29273‏

([319]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأمراء ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم - حديث: ‏29979‏

([320]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفرائض في المولود يموت وقد مات له بعض من يرثه - حديث: ‏30844‏

([321]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفرائض في المولود يموت وقد مات له بعض من يرثه - حديث: ‏30845‏

([322]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الرد على أبي حنيفة مسألة في سؤر الهر - حديث: ‏35671‏

([323]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الرد على أبي حنيفة مسألة في الصلاة بعد العصر - حديث: ‏35765‏

([324]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه - باب ذكر مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله - حديث: ‏1777‏

([325]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما باب إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتل الحسين رضي الله - حديث: ‏1619‏

([326]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما باب حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته على محبة الحسن - حديث: ‏1591‏

([327]) الشريعة للآجري - باب القول بأن الإيمان تصديق بالقلب - حديث: ‏256‏

([328]) السنة لعبد الله بن أحمد - السنة لعبد الله بن أحمد قول أولاد علي رضي الله عنه - حديث: ‏1191‏

([329]) السنة لابن أبي عاصم - باب في ذكر الرافضة أذلهم الله - حديث: ‏835‏

([330]) السنة لأبي بكر بن الخلال - ذكر الفتن من بني أمية وغيرهم - حديث: ‏834‏

([331]) التوحيد لابن منده - ومن أسماء الله عز وجل: الباعث الباقي - حديث: ‏228‏

([332]) التوحيد لابن منده - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح - حديث: ‏135‏

([333]) الأسماء والصفات للبيهقي - باب قول الله عز وجل وما تشاءون إلا أن يشاء الله - حديث: ‏285‏

([334]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ذكر الآيات من كتاب الله عز وجل في ذلك - حديث: ‏1071‏

([335]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ذم المراء والخصومات في الدين والتحذير من أهل الجدال - حديث: ‏639‏

([336]) الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ترك السؤال عما لا يغني - حديث: ‏334‏

([337]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الشهادات القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: ‏6085‏

([338]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الجنائز باب من أولى بالصلاة على الميت - حديث: ‏2240‏

([339]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة الصلاة خلف من لا يحمد حاله - حديث: ‏1601‏

([340]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة ما يستدل به على أن النهي يختص ببعض الأمكنة دون بعض - حديث: ‏1407‏

([341]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - باب سؤر ما لا يؤكل لحمه سوى الكلب - حديث: ‏481‏

([342]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - باب المسح على الجبائر - حديث: ‏457‏

([343]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - الوضوء من القيء - حديث: ‏334‏

([344]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب النكاح باب القول عند النكاح - حديث: ‏10148‏

([345]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب دخول البيت والصلاة فيه - حديث: ‏8803‏

([346]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب الاستلام في غير طواف - حديث: ‏8684‏

([347]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصيام باب صيام يوم عرفة - حديث: ‏7571‏

([348]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصيام باب الحجامة للصائم - حديث: ‏7298‏

([349]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب من أحق بالصلاة على الميت - حديث: ‏6163‏

([350]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب الأمراء يؤخرون الصلاة - حديث: ‏3673‏

([351]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب قيام الناس عند الإقامة - حديث: ‏1870‏

([352]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب قيام الناس عند الإقامة - حديث: ‏1869‏

([353]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الحيض باب الخاتم - حديث: ‏1311‏

([354]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب ستر الرجل إذا اغتسل - حديث: ‏1074‏

([355]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب المسح على العصائب والجروح - حديث: ‏599‏

([356]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب سؤر الهر - حديث: ‏343‏

([357]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب كم الوضوء من غسلة - حديث: ‏119‏

([358]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفتن من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها - حديث: ‏36683‏

([359]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفتن من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها - حديث: ‏36678‏

([360]) الأدب المفرد للبخاري - باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء - حديث: ‏988‏

([361]) الآداب للبيهقي - باب في فضل الصبر وانتظار الفرج والرجوع إلى الله عز وجل - حديث: ‏759‏

([362]) آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف التودد إلى الإخوان - حديث: ‏91‏

([363])آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف آداب الصحبة بين الوالد وولده - حديث:‏90‏

([364]) قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي - باب إيقاظ الرجل أهله ومن يليه - حديث: ‏92‏

([365]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: ‏34‏

([366]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: ‏31‏

([367]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: ‏30‏

([368]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: ‏19‏

([369]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يعمل بالولد إذا ولد - حديث: ‏622‏

([370]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما تعوذ به المرأة التي تطلق - حديث: ‏619‏

([371]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يقول إذا ذكر مصيبة قد أصيب بها - حديث: 558‏

([372]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يقول إذا ركب سفينة - حديث: ‏499‏

([373]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب التغليظ في ترك الصلاة على رسول الله صلى الله عليه - حديث: ‏381‏

([374]) العقوبات لابن أبي الدنيا - أسباب العقوبات وأنواعها - حديث: ‏27‏

([375]) الدعاء للطبراني - باب تعزية المصاب - حديث: ‏1122‏

([376]) الدعاء للطبراني - باب القول عند ركوب السفينة - حديث: ‏734‏

([377]) الدعاء للطبراني - باب القول عند ركوب الدابة - حديث: ‏706‏

([378]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل صلة الأرحام - حديث: ‏574‏

([379]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق - حديث: ‏535‏

([380]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل من غسل ميتا - حديث: ‏415‏

([381]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب ما جاء في فضل القناعة والصبر على ذلك - حديث: ‏308‏

([382]) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب مختصر من كتابي كتاب الصبر وما فيه من الفضل - حديث: ‏282‏

([383]) الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب: التحضيض على إعطاء السائل وإن كان غنيا - حديث: ‏1677‏

([384]) الأموال لابن زنجويه - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها في الفرض للذرية من الفيء وإجراء الأرزاق عليهم - حديث: ‏646‏

([385]) الأموال لابن زنجويه - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها باب: الحكم في رقاب أهل الذمة من الأسارى والسبي - حديث: ‏405‏

([386]) الأموال لابن زنجويه - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها باب: الحكم في رقاب أهل الذمة من الأسارى والسبي - حديث: ‏402‏

([387]) الأموال لابن زنجويه - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها باب: الحكم في رقاب أهل الذمة من الأسارى والسبي - حديث: ‏399‏

([388]) الأموال لابن زنجويه - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها باب: الحكم في رقاب أهل الذمة من الأسارى والسبي - حديث: ‏398‏

([389]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها هذا جماع أبواب مخارج الصدقة وسبلها التي توضع فيها - باب ذكر أهل الصدقة الذين يطيب لهم أخذها - حديث: ‏1160‏

([390]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها باب الفرض للذرية من الفيء وإجراء الأرزاق عليهم - حديث: ‏499‏

([391]) الأموال للقاسم بن سلام - كتاب فتوح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها باب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي - حديث: ‏297‏

([392]) إصلاح المال - باب إصلاح المال - حديث: ‏136‏

([393]) المصاحف لابن أبي داود - ما كتب عثمان رضي الله عنه من المصاحف - حديث: ‏101‏

([394]) فضائل القرآن للقاسم بن سلام - باب فضائل سورة هود وبني إسرائيل والكهف ومريم وطه - حديث: ‏381‏

([395]) فضائل القرآن للقاسم بن سلام - باب القارئ يحافظ على جزئه وورده من القرآن بالليل والنهار في - حديث: ‏246‏

([396]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - القول في تفسير السورة التي يذكر فيها هود القول في تأويل قوله تعالى: أفمن كان على بينة من حديث: ‏16529‏

([397]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - القول في تفسير السورة التي يذكر فيها هود القول في تأويل قوله تعالى: أفمن كان على بينة من حديث: ‏16528‏

([398]) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - القول في تفسير السورة التي يذكر فيها هود القول في تأويل قوله تعالى: أفمن كان على بينة من حديث: ‏16527‏

([399]) تفسير مجاهد - سورة والضحى - حديث: ‏2037‏

([400]) تفسير مجاهد - سورة والسماء ذات البروج - حديث: ‏1978‏

([401]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة هود قوله تعالى: وقيل يا أرض ابلعي ماءك - حديث: ‏11753‏

([402]) تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله: والسائلين - حديث: ‏1563‏

([403]) القضاء والقدر للبيهقي - باب ما روي عن جماهير الصحابة وأعلام الدين وأئمته في - حديث: ‏399‏

([404]) الفتن لنعيم بن حماد - خروج الدجال - حديث: ‏1534‏

([405]) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه صفة السماوات - حديث: ‏547‏

([406]) الاعتقاد للبيهقي - باب القول في الإيمان - حديث: ‏137‏

([407]) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث عشر من شعب الإيمان - حديث: ‏1197‏

([408]) شعب الإيمان للبيهقي - باب الدليل على أن الطاعات كلها إيمان - حديث: ‏15‏

([409]) شعب الإيمان للبيهقي - باب في الإعراض عن اللغو - حديث: ‏10361‏

([410]) شعب الإيمان للبيهقي - ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات - حديث: ‏9617‏

([411]) شعب الإيمان للبيهقي - باب في الصبر على المصائب - حديث: ‏9336‏

([412]) شعب الإيمان للبيهقي - باب في حقوق الأولاد والأهلين - حديث: ‏8346‏

([413]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في الحلم والتؤدة والرفق في الأمور كلها - حديث: ‏8179‏

([414]) شعب الإيمان للبيهقي - باب في الحث على ترك - حديث: ‏6336‏

([415]) شعب الإيمان للبيهقي - في ذم كثرة الأكل - حديث: ‏5424‏

([416]) شعب الإيمان للبيهقي - باب في الاعتكاف - حديث: ‏3795‏

([417]) شعب الإيمان للبيهقي - باب في الاعتكاف - حديث: ‏3794‏

([418]) شعب الإيمان للبيهقي - ما جاء في كراهية رد من جاء سائلا - حديث: ‏3239‏

([419]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏1546‏

([420]) شعب الإيمان للبيهقي - باب في تعظيم النبي صلى - حديث: ‏1527‏

([421]) شعب الإيمان للبيهقي - باب في تعظيم النبي صلى - حديث: ‏1526‏

([422]) الذرية الطاهرة للدولابي - رجال شتى عن حسين رضي الله عنه - حديث: ‏163‏

([423]) الذرية الطاهرة للدولابي - رجال شتى عن حسين رضي الله عنه - حديث: ‏162‏

([424]) الذرية الطاهرة للدولابي - حديث: ‏161‏

([425]) الذرية الطاهرة للدولابي - حديث: ‏160‏

([426]) الذرية الطاهرة للدولابي - حديث: ‏159‏

([427]) الذرية الطاهرة للدولابي - حديث: ‏158‏

([428]) الذرية الطاهرة للدولابي - حديث: ‏157‏

([429]) الذرية الطاهرة للدولابي - حديث: ‏156‏

([430]) الذرية الطاهرة للدولابي - حديث: ‏155‏

([431]) الذرية الطاهرة للدولابي - حديث: ‏154‏

([432]) الذرية الطاهرة للدولابي -  حديث: ‏153‏

([433]) الذرية الطاهرة للدولابي -  حديث: ‏152‏

([434]) الذرية الطاهرة للدولابي -  حديث: ‏151‏

([435]) الذرية الطاهرة للدولابي -  حديث: ‏148

([436]) الذرية الطاهرة للدولابي -  حديث: ‏147‏

([437]) الذرية الطاهرة للدولابي -  حديث: ‏146‏

([438]) الذرية الطاهرة للدولابي - مولد الحسن والحسين رحمهما الله - حديث: ‏109‏

([439]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏228‏

([440]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏227‏

([441]) الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏226‏

([442]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسين بن علي عن أمه فاطمة رضي الله عنهم - حديث: ‏173‏

([443]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسين بن علي عن أمه فاطمة رضي الله عنهم - حديث: ‏172‏

([444]) الذرية الطاهرة للدولابي - رجال شتى عن حسين رضي الله عنه - حديث: ‏168‏

([445]) الذرية الطاهرة للدولابي - رجال شتى عن حسين رضي الله عنه - حديث: ‏167‏

([446]) الذرية الطاهرة للدولابي - رجال شتى عن حسين رضي الله عنه - حديث: ‏166‏

([447]) الذرية الطاهرة للدولابي - رجال شتى عن حسين رضي الله عنه - حديث: ‏165‏

([448]) الذرية الطاهرة للدولابي - رجال شتى عن حسين رضي الله عنه - حديث: ‏164‏

([449]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب أسئلة اليهود وغيرهم - باب استبراء زيد بن سعنة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏2531‏

([450]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك باب ما جاء في تحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏2238‏

([451]) حلية الأولياء - وكيع بن الجراح - حديث: ‏13036‏

([452]) حلية الأولياء - إبراهيم بن أدهم - حديث: ‏11442‏

([453]) حلية الأولياء - وهب بن منبه - حديث: ‏4859‏

([454]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: ‏3872‏

([455]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: ‏3871‏

([456]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: ‏3870‏

([457]) حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: ‏3868‏

([458]) حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر - حديث: ‏3831‏

([459]) حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث: ‏3629‏

([460]) حلية الأولياء - وصفه في مجلس معاوية - حديث: ‏259‏

([461]) حلية الأولياء - علي بن أبي طالب - حديث: ‏220‏

([462]) حلية الأولياء - علي بن أبي طالب - حديث: ‏212‏

([463]) كتاب الجامع في الخاتم للبيهقي - فصل من كتاب الجامع في الخاتم لبس خاتم الفضة في اليمين - الجمع بين الروايات - حديث: ‏12‏

([464]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث: ‏6705‏

([465]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم - حديث: ‏4420‏

([466]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - حديث: ‏1701‏

([467]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - حديث: ‏1700‏

([468]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - حديث: ‏1699‏

([469]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - حديث: ‏1698

([470]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏1673‏

([471]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏1672‏

([472]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏1671‏

([473]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏1670‏

([474]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث: ‏1669‏

([475]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - معرفة ما أسند أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏338‏

([476]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - معرفة ما أسند أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏333‏

([477]) الكنى والأسماء للدولابي - باب القاف في حرف الميم من كنيته أبو المقدام - حديث: ‏1830‏

([478]) الكنى والأسماء للدولابي - باب الحاء باب الراء - حديث: ‏1639‏

([479]) الكنى والأسماء للدولابي - المفاريد في حرف الشين من كنيته أبو الصلت أبو الصلت شهاب بن خراش - حديث: ‏1155‏

([480]) الكنى والأسماء للدولابي - باب الحاء من كنيته أبو الحسن - حديث: ‏803‏

([481]) طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - بقية الطبقة الخامسة محمد بن المنذر البغدادي - حديث: ‏341‏

([482]) طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - الطبقة الأولى ذكر أسامي الصحابة رضي الله عليهم الذين قدموا أصبهان - سلمان الفارسي - حديث: ‏20‏

([483]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين - حديث: ‏5703‏

([484]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار - حديث: ‏5702‏

([485]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين - حديث: ‏2614‏

([486]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قضى دين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعداته - حديث: ‏2260‏

([487]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب العين باب عمرو - عمرو بن خالد الواسطي - حديث: ‏1433‏

([488]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب العين عبد الله بن شريك الأسدي - حديث: ‏945‏

([489]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الخاء خالد بن محمد بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي - حديث: ‏520‏

([490]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الخاء خالد بن عبد الرحمن الخراساني - حديث: ‏514‏

([491]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الخاء خالد بن عبد الرحمن الخراساني - حديث: ‏513‏

([492]) تاريخ المدينة لابن شبة - حبس عمر رضي الله عنه الحطيئة في هجائه الزبرقان بن بدر - حديث: ‏1265‏

([493]) تاريخ المدينة لابن شبة - حبس عمر رضي الله عنه الحطيئة في هجائه الزبرقان بن بدر - حديث: ‏1264‏

([494]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر من رخص في الصلاة بعد العصر - حديث: ‏467‏

([495]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر استلام الأركان كلها وتقبيلها ومسحها - حديث: ‏185‏

([496]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر تحريم الحرم وحدوده - حديث: ‏1430‏

([497]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر تحريم الحرم وحدوده - حديث: ‏1422‏

([498]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس - حديث: ‏1119‏

([499]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر من رخص في الصلاة بعد العصر - حديث: ‏467‏

([500]) أخبار مكة للفاكهي - ذكر استلام الأركان كلها وتقبيلها ومسحها - حديث: ‏185‏

([501]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن علي بن محمد بن شنبويه الغزال أبو بكر الكوسج - حديث: ‏2375‏

([502]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف أحمد بن إبراهيم بن عبدة - حديث: ‏301‏

([503]) أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف أحمد بن الحسن بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن - حديث: ‏237‏

([504]) التاريخ الكبير - حديث: ‏723‏

([505]) التاريخ الكبير - حديث: ‏476‏

([506]) الورع لابن أبي الدنيا - باب الورع في البطن - حديث: ‏129‏

([507]) المنامات لابن أبي الدنيا - افطر عندنا - حديث: ‏112‏

([508]) مكارم الأخلاق للطبراني - باب فضل إطعام الطعام - حديث: ‏172‏

([509]) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - باب الجود وإعطاء السائل - حديث: ‏426‏

([510]) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - باب الجود وإعطاء السائل - حديث: ‏448‏

([511]) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - باب الجود وإعطاء السائل - حديث: ‏447‏

([512]) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - باب الجود وإعطاء السائل - حديث: ‏436‏

([513]) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - باب الجود وإعطاء السائل - حديث: ‏427‏

([514]) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - باب الجود وإعطاء السائل - حديث: ‏385‏

([515]) مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل - حديث: ‏80‏

([516]) مساوئ الأخلاق للخرائطي - باب يكره من هجرة الرجل أخاه المسلم فوق ثلاث - حديث: ‏536‏

([517]) مداراة الناس لابن أبي الدنيا - باب اعتزال الشر وأهله - حديث: ‏139‏

([518]) المحتضرين لابن أبي الدنيا - باب الجزع عند الموت مخافة سوء المرد - حديث: ‏235‏

([519]) مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا - من أدعية الحسين بن علي رضي الله عنه - حديث: ‏44‏

([520]) مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا - من أدعية الإمام علي - حديث: ‏10‏

([521]) الكرم والجود للبرجلاني - حديث: ‏49‏

([522]) القبل والمعانقة والمصافحة لابن الأعرابي - حديث: ‏14‏

([523]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث: ‏25‏

([524]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث: ‏23‏

([525]) فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث: ‏4‏

([526]) الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث: ‏1‏

([527]) كتاب العمر والشيب لابن أبي الدنيا - حديث: ‏9‏

([528]) الزهد لابن أبي الدنيا - حديث: ‏480‏

([529]) الزهد لأبي حاتم الرازي - حديث: ‏101‏

([530]) التواضع والخمول لابن أبي الدنيا - باب التواضع - حديث: ‏110‏

([531]) الأدب لابن أبي شيبة - باب من كان يحس الطيرة ويمضي فلا يطير - حديث: ‏173‏

([532]) أخبار مكة للأزرقي - ذكر الجب الذي كان في الجاهلية في الكعبة ومال الكعبة الذي
 - حديث: ‏244‏

([533]) ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - كتاب الصلاة الخلاف في ذلك - حديث: ‏180‏

([534]) معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع العاشر من علوم الحديث - حديث: ‏47‏

([535]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي - باب الكلام في أحكام الأداء وشرائطه ذكر النوع الثالث من أنواع الإجازة - حديث: ‏1096‏

([536]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي - باب الكلام في العدالة وأحكامها - حديث: ‏208‏

([537]) غريب الحديث - باب: عق - حديث: ‏48‏

([538]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - التماس الرفيق قبل الرحلة - حديث: ‏1722‏

([539]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - ذكر شيء من وجوب طاعة الأبوين وبرهما وترك الرحلة مع كراهتهما - حديث: ‏1712‏

([540]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - استعماله لطيف الخطاب وتحفظه في منطقه - حديث: ‏956‏

([541]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق - حديث: ‏40‏

([542]) أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر الصلوات الخمس - حديث: ‏296‏

([543]) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي - باب اغتنام الشبيبة والصحة والفراغ - حديث: ‏186‏

([544]) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي – مقدمة - حديث: ‏61‏

([545]) فوائد تمام - أحاديث جميع بن ثوب الرحبي - حديث: ‏1646‏

([546]) فوائد تمام - ومن أحاديث جناح بن عباد مولى الوليد بن عبد الملك رواية - حديث: ‏1344‏

([547]) فوائد تمام - حديث: ‏691‏

([548]) فوائد تمام - حديث: ‏689‏

([549]) فوائد تمام - حديث: ‏441‏

([550]) فوائد تمام - حديث: ‏440‏

([551]) فوائد تمام - حديث: ‏439‏

([552]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: ‏1084‏

([553]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: ‏985‏

([554]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: ‏75‏

([555]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: ‏74‏

([556]) الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - حديث: ‏68‏

([557]) فوائد أبي يعلى الخليلي - حديث: ‏12‏

([558]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - ما جاء من الوعيد لمن أفتى وليس هو من أهل الفتوى - حديث: ‏1038‏

([559]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - باب في السؤال والجواب وما يتعلق بهما من الكراهة والاستحباب - حديث: ‏685‏

([560]) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - ذكر الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: - حديث: ‏74‏

([561]) العقل وفضله لابن أبي الدنيا - أنواع الرجال - حديث: ‏79‏

([562]) - حديث الزهري - حديث: ‏699‏

([563]) - حديث الزهري - حديث: ‏112‏

([564]) - حديث الزهري - حديث: ‏110‏

([565]) - حديث الزهري - حديث: ‏109‏

([566]) جزء يحيى بن معين - حديث: ‏32‏

([567]) جزء ابن الغطريف - حديث: ‏31‏

([568]) جزء ابن الغطريف - حديث: ‏30‏

([569]) تقييد العلم للخطيب البغدادي - ذكر الرواية عن الحسن بن علي بن أبي طالب في ذلك - حديث: ‏168‏

([570]) بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - حديث آخر - حديث: ‏219‏

([571]) أمالي المحاملي - مجلس آخر إملاء في شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وثلاثمائة - حديث: ‏345‏

([572]) أمالي المحاملي - مجلس آخر إملاء في شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة - حديث: ‏211‏

([573]) أمالي المحاملي - مجلس آخر إملاء في شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة - حديث: ‏199‏

([574]) أمالي ابن بشران - مجلس آخر في يوم الجمعة السادس عشر من شعبان من السنة - حديث: ‏715‏

([575]) أمالي ابن بشران - المجلس التاسع والستون والستمائة في المحرم من السنة - حديث: ‏488‏

([576]) أمالي أبي إسحاق لإبراهيم بن عبد الصمد - حديث: ‏50‏

([577]) الأربعون حديثا للآجري - حديث: ‏12‏

([578]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن - حديث: ‏1143‏

([579]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن - حديث: ‏1142‏

([580]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن - حديث: ‏1141‏

([581]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن - حديث: ‏1112‏

([582]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن - حديث: ‏1026‏

([583]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن - حديث: ‏1008‏

([584]) فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني - الفضيلة الخامسة - حديث: ‏141‏


عدد مرات القراءة:
7525
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 22 جمادى الأولى 1445هـ الموافق:5 ديسمبر 2023م 09:12:05 بتوقيت مكة
محمد بن موسي  
رد علي الحديث الذي يقول
حدثناأحمد بن إسرائيل قال: رأيت في كتاب أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله بخط يده: نا أسود بن عامر أبو عبد الرحمن قثنا الربيع بن منذر،
عن أبيه قال: (كان حسين بن علي يقول: من دمعتا عيناه فينا دمعة، أو قطرت عيناه فينا قطرة، أثواه الله عز وجل الجنة)،
المصدر: (فضائل الصحابة للامام أحمد - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (132)،
اقول احمد بن إسرائيل لم يعاصر احمد بن حنبل وهذا يعني انه لم يكن من تلامذته ليعرف
خط الامام أحمد رحمه الله وهذا يجعل من الروايه علي غير الصحيح ولكن انا لا انفي ان
رجالها ليس فيهم ضعف فيكون مختصر حكم الروايه هو الضعف بسبب علة انقطاع السند
لان الامام احمد مات قبل مولد احمد بن إسرائيل والغريب ايضا ان عبدالله بن احمد بن حنبل
لم يرو او يقل هذه الرواية فكيف لشخص جاء بعد موته 12 عام
وغير هذا فقد ذكر ابن القيم في المنار ان من علامات الوضع المجازفات في الترهيب و الترغيب
فهنا يري القارئ ان ثواب الدمعه وفضلها هو الجنه

وارجو من الاخوه اذا وقع مني خطأ في شئ ان ينبهون
 
اسمك :  
نص التعليق :