أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما زوجة وحبيبية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم التي يطعن الرافضة فيها والله يقول في كتابه ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ )
وقد فسر بعض معممي الرافضة الآية بأنها وجوب تعظيمهن ولكن هل عظم الرافضة أمهات المؤمنين ؟؟؟ بل طعن الرافضة في أمنا عائشة ويزعمون بأنها خرجت على إمام زمانها ولكن لم نرى علي طعن فيها أو قال إنها خرجت علي فمن تتبعون يا رافضة ؟؟!!!
و قوله: «و أزواجه أمهاتهم» جعل تشريعي أي أنهن منهم بمنزلة أمهاتهم في وجوب تعظيمهن و حرمة نكاحهن بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تفسير الميزان للطباطبائي ج16 ص277
}وَأَزواَجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} في الجانب التشريعي من حيث حرمة نكاحهن من بعده وضرورة تعظيمهن) تفسير من وحي القرآن لفضل الله سورة الأحزاب الآية 6
يعترف الطوسي بجلالة قدرهن وعظم منزلتهن وبما إن علي لم يطعن في أم المؤمنين فمن أين جاء الحق للرافضة بتكفيرها أو الحكم عليها رضي الله عنها؟؟
ثم قال " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء " انما قال كأحد، ولم يقل كواحدة لان احدا نفي عام للمذكر والمؤنث والواحد والجماعة أي لا يشبهكن احد من النساء في جلالة القدر وعظم المنزلة ولمكانكن من رسول الله صلى الله عليه واله بشرط أن تتقين عقاب الله باجتناب معاصيه، وامتثال أوامره. وانما شرط ذلك بالاتقاء لئلا يعولن على ذلك، فيرتكبن المعاصي، ولولا الشرط كان يكون اغراء لهن بالمعاصي، وذلك لا يجوز على الله تعالى. كتاب التبيان للطوسي ج8 ص338
قال الله تعالى: (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ) هل خالف الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الله وتزوج كافره ؟؟!! خصوصا إن الزنديق المجلسي يقول بكفرها من خلال سورة التحريم فهل فهم المجلسي ما جهله الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟!!!
مما يدل على امامة أئمتنا الاثني عشر، أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الاثني عشر، لأن كل من قال بخلافة الثلاثة اعتقد ايمانها وتعظيمها وتكريمها، وكل من قال بامامة الاثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب. كتاب الأربعين محمد طاهر القمي الشيرازي ص615
أقول: لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عايشة وحفصة وكفرهما. كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج22 ص 233
وبالجملة بغضها لامير المؤمنين (عليه السلام) أولا وآخرا هو أشهر من كفر إبليس، فلا يؤمن عليها التدليس، وكفى حجة قاطعة عليه قتالها وخروجها عليه كما أنه كافى الدلالة على كفرها ونفاقها المانعين من قبول روايتها مطلقا. كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج82 ص150-151
يعترف علماء الرافضة بالمحبة التي يكنها الحبيب محمد لأمنا عائشة رضي الله عنها ورغم إنه قول معصوم إلا إن الزنديق المجلسي يحاول أن يفسر على هواه وطعن في الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بالقول إنه كان يحبها لجمالها وكل تفسيره بيحتمل وربما ولعل!!!!
فكانت فاطمة وعلي يريدان أن يمرضاه في بيتهما، وكذلك كان أزواجه كلهن، فمال الى بيت عائشة بمقتضى المحبة القلبية التي كانت لها دون نسائه، وكره أن يزاحم فاطمة وبعلها في بيتهما، فلا يكون عنده من الانبساط لوجودهما ما يكون إذا خلى بنفسه في بيت من يميل إليه بطبعه ، كتاب الأربعين محمد طاهر القمي الشيرازي ص619
6- وبهذا الاسناد، عن يعقوب بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل إذا خير امرأته فقال: إنما الخيرة لنا ليس لاحد وإنما خير رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان عائشة فاخترن الله ورسوله ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول الله صلى الله عليه وآله .كتاب الكافي ج6 ص139 (باب) * (كيف كان اصل الخيار)
(الحديث السادس)
(1): موثق.
قوله عليه السلام:" لمكان عائشة"
(2) أي إنما لم يطلقهن ابتداء بل خيرهن، لأنه صلى الله عليه و آله كان يحب عائشة لحسنها و جمالها، و كان يعلم أنهن لا يخترن غيره صلى الله عليه و آله لحرمة الأزواج عليهن و لغيرها من الأسباب، أو أن السبب الأعظم في هذه القضية كان سوء معاشرة عائشة و قلة احترامها له صلى الله عليه و آله. مرآة العقول ج21 ص233
بيان: لعل المعنى أنه (صلى الله عليه وآله) إنما لم يطلقن ابتداء، بل خيرهن لانه (صلى الله عليه وآله) كان يحب عايشة لجمالها، وكان يعلم أنهن لا يخترن غيره لحرمة الازواج عليهن أو لغيرها من الاسباب، أو أن السبب الاعظم في تلك القضية كان سوء معاشرة عايشة وقلة احترامها له (صلى الله عليه وآله)، ويحتمل أن يكون المراد بقوله: ولم يكن لهن أن يخترن أنه لو كن اخترن المفارقة لم يكن يقع الطلاق إلا بأن يطلقهن الرسول الله (صلى الله عليه وآله) كما يدل عليه كثير من الاخبار، لكنه خلاف المشهور. كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج22 ص214
يقول عالم رافضي إنه لا ينبغي أن يتزوج المرأة لمالها أو لجمالها فبمن تطعنون يا رافضة ؟؟؟!
فينبغي أن يطلب ذات الدين والأبوة والأصل الكريم، ولا ينبغي أن يتزوج المرأة لمالها أو لجمالها إذا لم يكن اعتقادها مرضيا ولم تكن كاملة العقل سديدة الرأي، وقال النبي (صلى الله عليه وآله): مالها يطغيها وجمالها يرديها. وقال الصادق (عليه السلام) من تزوج امرأة لجمالها أو مالها حرمه الله مالها وجمالها. كتاب المهذب للقاضي ابن البراج ج2 ص180
المعصوم يحتج بفعل أم المؤمنين رضي الله عنها فهل جهل المعصوم إنها كافره ومنافقه؟ هل يحتج بأفعال المنافق يا رافضة ؟؟!!!
(584) 30 - ابن ابي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن رجل أهل بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكة والناس بعرفات فخشي ان هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف فقال: يدع العمرة فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة ولا هدي عليه. تهذيب الأحكام للطوسي ج5 ص174
صحيحة الحلبي قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل أهل بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكة والناس بعرفات فخشي إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف ، قال : « يدع العمرة فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عايشة ولاهدي عليه ». كتاب إيضاح مناسك الحج لعلي السيستاني تأليف أحمد الماحوزي ص20
ما رواه الشيخ عن الحلبي في الصحيح قال سئلت ابا عبد الله (ع) عن رجل اهل بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكة والناس بعرفات فخشى ان هو طاف وسعى بين الصفا والمروة ان يفوته الموقف فقال يدع العمرة فإذا اتم حجه صنع كما صنعت عايشة ولا هدى عليه. كتاب ذخيرة المعاد المحقق السبزواري ج3 ص552
كما نطق به صحيح الحلبي: سأل الصادق (ع) عن رجل أهل بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكة والناس بعرفات، فخشى إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف، فقال: يدع العمرة، فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة. كتاب كشف اللثام للفاضل الهندي ج5 ص50.
رضي الله عن أم المؤمنين عائشة وجمعنا الله بها في جنات عدن عرضها السماوات والأرض.