كان الإمام أبو الحسن الأشعري إمام السنة فى عصره
الجـواب: هذا الكلام مجازفة! وغمط لحقِّ أئمَّة أهل السّنّة. فالأشعريُّ ولد سنة (270) وقيل(260) وتوفّيَ سنة (324)، وسأذكر لك بعض أئمَّةِ أهل السُّنَّة الَّذين أدركهم الأشعريُّ: النسائيّ توفي سنة (303) صاحب السّنن. وابن جرير (310) صاحب التَّفسير، و(صريح السّنّة) ابن خزيمة (311) صاحب (كتاب التَّوحيد ومعرفة صفات الرَّبّ) أبو بكر الخلال أحمد بن محمد بن هارون (311) صاحب (كتاب السّنَّة) أبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني الحافظ ابن الحافظ (314) صاحب القصيدة المعروفة في السّنّة. وابن المنذر (318) صاحب الأوسط والإجماع. أبو محمد البربهاري. وتأمَّل هذه القصَّة، قال الذَّهبيُّ في تاريخ الإسلام (1/ 2487): الحسن بن علي بن خلف أبو محمد البربهاري الفقيه العابد . شيخ الحنابلة بالعراق . وكان شديدا على المبتدعة له صيت عند السلطان وجلالة وكان عارفا بالمذهب أصولا وفروعا أخذ عن المروذي وصحب سهلا بن عبد الله التستري. وحكى أبو علي الأهوازي أنه سمع أبا عبد الله الحمرائي يقول : لما دخل الأشعري بغداد جاء إلى البربهاري فجعل يقول : رددت على الجبائي وعلى النصارى والمجوس وقلت وقالوا . فقال البربهاري : ما أدري مما قلت قليلا ولا كثيرا ولا نعرف إلا ما قاله أبو عبد الله أحمد بن حنبل. قال : فخرج من عنده وصنف كتاب " الإبانة " فلم يقبله منه. وقد صنف أبو محمد البربهاري مصنفات منها : " شرح السنة) (وقال أبو الحسين بن الفراء : كان للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين كبيرة وكان المخالفون يغيظون قلب السلطان عليه)
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video