آخر تحديث للموقع :

الأحد 7 رجب 1444هـ الموافق:29 يناير 2023م 07:01:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

يستدل الرافضة بنص من كتاب البرزنجي لغيبة مهديهم ..

يستدل الرافضة بنص من كتاب البرزنجي لغيبة مهديهم


الجـواب
ان المؤلف يتحدث عن احداث مستقبلية وهي اشراط الساعة وعند ذكر المهدي وما يحدث له استشهد برواية ابي عبدالله الحسين وكذلك ابي جعفر لغياب المهدي في اخر الزمان بعد ظهوره واختبائه في جبال الطائف ثم بمكة
وليس كما يدعي الرافضة انه يدلل على الغيبة كما يظنون بها وهي الغيبة الصغرى والكبرى وانه موجود
 
واليك النص من الكتاب
 
كتاب الإشاعة في أشراط الساعة للعلامه البرزنجي
تنبيه :
الابقع والاصهب والاعرج المنصور والحارث والمهدي صفات والقاب لا اسماء لهم فليعلم ثم يقاتل الترك والروم بقرقيسيا فيظهر عليهم ويفسد في الارض فتبقر بطون النساء ويقتل الصبيان ويهرب رجال من قريش الى قسطنطينية فيبعث الى عظيم الروم ان يبعث بهم في المجامع فيبعث بهم اليه فيضرب اعناقهم على باب المدينة بدمشق ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم فيرجع اليهم ويقتل طائفة منهم فينهزمون حتى يدخلوا ارض خراسان وتقبل خيل السفياني في طلبهم كالليل والسيل فلا تمر بشيء الا اهلكته وهدمته فيهدم الحصون ويخرب القلاع حتى يدخل الزوراء وهي " بغداد "فيقتل من اهلها مائة الف ثم يسير الى الكوفة فيقتل من اهلها ستين الفا ويسبي النساء والذراري ويبث جوره في البلاد فبلغ علمه المشرق من ارض خراسان ويطلبون اهل خراسان في كل وجه ويبعث بعثا الى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من ال محمد صلى الله عليه وسلم ويقتلون من بني هاشم رجالا ونساء ويؤتى بجماعة منهم الى الكوفة وتفرق بقيتهم في البراري فعند ذلك يهرب المهدي والمبيض وفي رواية والمنصور الى مكة في سبعة انفس ويستخفون هناك فيرسل صاحب المدينة الى صاحب مكة اذا قدم عليكم فلان وفلان يكتب اسماءهم فيعظم ذلك صاحب مكة ثم يتامرون بينهم فيأتونه ليلا ويستجيرون به فيقول : اخرجوا امنين فيخرجون ثم يبعث الى رجلين فيقتل احدهم والاخر ينظر اليه ويقتلون النفس الزكية بين الركن والمقام فعند ذلك يغضب الله ويغضب اهل السموات ثم يرجع الاخر الى اصحابه فيحبرهم فيخرجون حتى ينزلوا جبلا من جبال الطائف فيقيمون فيه ويبعثون الى الناس فينثاب اليهم ناس فاذا كان كذلك غزاهم اهل مكة فينهزمون اهل مكة ويقتلون اميرهم ويكونون بمكة الى خروج المهدي.
تنبيه:
ورد عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام انه قال لصاحب هذا الأمر يعني المهدي عليه السلام غيبتان إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات وبعضهم ذهب. ولا يطلع على موضعه احد من ولي ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره وهاتان الغيبتان والله اعلم ما مر آنفا أنه يختفي بجبال الطائف ثم ينساب إليه ناس ويظهر معهم ويهزم اهل مكة ثم إنه يختفي بجبال مكة ولا يطلع عليه احد ويؤيده ما روي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر أنه قال يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ويلائمه قول أبي عبد الله الحسين المار حتى يقول بعضهم مات إلخ.. لأن الإختفاء بعد الظهور هو الذي يظن فيه الموت وأما ما ذهب إليه الإمامية الشيعة من أنه محمد بن الحسن العسكري وأنه غاب ثم ظهر لبعض خواص شيعته ثم غاب ثانيا وانه يراه خواص شيعته فيرده أن الظهور لبعض الخواص لا يسمى ظهورا. وقوله في رواية الحسين لا يطلع على موضعه احد من ولي ولا غيره فإن هذا ينافي قولهم يعرفه خواص شيعته وكونه بناحية ذي طوى لأنهم يقولون غاب بسرداب بسر من رآى والله أعلم
 
مصدر الحديثان اللذان استشهد فيهما المؤلف البرزنجي  لاختفاء المهدي في اخر الزمان وليس كما يدعي الرافضة على غيبته في منذ ولادته الى يومنا هذا
1/ رواية ابي عبدالله الصادق
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم من كتابه، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن عبد الله بن جبلة، عن إبراهيم بن المستنير، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال:
"
إن لصاحب هذا الأمر غيبتين: إحداهما تطول حتى يقول بعضهم: مات، وبعضهم يقول: قتل، وبعضهم يقول: ذهب، فلا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير، لا يطلع على موضعه أحد من ولي ولا غيره، إلا المولى الذي يلي أمره " ((3)).
-*--------------------------------------
(غيبة الطوسي: ٦١، ح ٢٦٠ وص ١٦١، ح ١٢٠. عقد الدرر: ١٣٤. منتخب الأنوار المضيئة: ٨١. برهان المتقي: ١٧١، ح ٤. إثبات الهداة: ٣ / ٤٩٩، ح ٢٧٨ وص ٥٠٠، ح ٢٨٠. بحار الأنوار: ٥٢ / 152، ح 5. معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام): 3 / 365، ح 913.
كتاب الغيبة – محمد بن ابراهيم النعماني ت 360هـ – صـــ  176
2/ رواية ابي جعفر محمد بن علي
وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد(زيدي جارودي)، قال: حدثني محمد بن علي التيملي، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، وحدثني غير واحد، عن منصور بن يونس بن بزرج، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) أنه قال:
"
يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأومى بيده إلى ناحية ذي طوى ((2)) - حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم هاهنا؟
فيقولون: نحو من أربعين رجلا.
فيقول: كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم؟
فيقولون: والله لو ناوي بنا الجبال لناويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة ويقول:
أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة، فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ويعدهم الليلة التي تليها.
-*--------
(2) ذي طوى: موضع عند مكة.
كتاب الغيبة – محمد بن ابراهيم النعماني ت 360 هـ - صــــ 187

عدد مرات القراءة:
772
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 22 ربيع الأول 1443هـ الموافق:29 أكتوبر 2021م 08:10:11 بتوقيت مكة
كريمة  
جزاكم الله خيرا وأثابكم حسنى على هذا الطرح القيم
الأثنين 10 صفر 1442هـ الموافق:28 سبتمبر 2020م 06:09:25 بتوقيت مكة
علي  
ياشيعة المسيخ الدجال لا لوم عليكم في نكران الغيبة لولي الله .. اريد اعرف من الفرقة الناجية هل هم الاشاعرة ام الماتريديه ام الوهابيه ام الصوفيه ام المعتزله متفرقون كالانعام بل اضل سبيلا
 
اسمك :  
نص التعليق :