آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ضرب المرأة التي نذرت ضرب الدف أمام النبي دليل على جواز سماع الغناء ..

قالو في ضرب المرأة التي نذرت ضرب الدف أمام النبي دليل على جواز سماع الغناء قلنا لهم - روى الأثر الترمذي و قال عنه حسن غريب
 
الـجـواب
 

باب [ 3690 ] قوله فلما انصرف أي رجع النبي صلى الله عليه وسلم جاءت جارية سوداء أي حضرت عنده صلى الله عليه وسلم سالما وفي بعض النسخ صالحا أي منصورا بين يديك أي قدامك وفي حضورك بالدف بضم الدال وتشديد الفاء وهو أفصح وأشهر وروي الفتح أيضا هو ما يطبل به والمراد به الدف الذي كان في زمن المتقدمين وأما ما فيه الجلاجل فينبغي أن يكون مكروها اتفاقا وفيه دليل على أن الوفاء بالنذر الذي فيه قربة واجب والسرور بمقدمه صلى الله عليه وسلم قربة سيما من الغزو الذي فيه تهلك الأنفس وعلى أن الضرب بالدف مباح وفي قولها وأتغنى دليل على أن سماع صوت المرأة بالغناء مباح إذا خلا عن الفتنة إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فيه دلالة ظاهرة على أن ضرب الدف لا يجوز إلا بالنذر ونحوه مما ورد فيه الإذن من الشارع كضربه في إعلان النكاح فما استعمله بعض مشايخ اليمن من ضرب الدف حال الذكر فمن أقبح القبيح والله ولي دينه وناصر نبيه قاله القارىء وهي تضرب جملة حالية تحت استها بهمز وصل مكسورة وسكون سين أي إليتها ثم قعدت عليه أي على الدف قال التوربشتي وإنما مكنها صلى الله عليه وسلم من ضرب الدف بين يديه لأنها نذرت فدل نذرها على أنها عدت انصرافه على حال السلامة نعمة من نعم الله عليها فانقلب الأمر فيه من صنعة اللهو إلى صنعة الحق ومن المكروه إلى المستحب ثم إنه لم يكره من ذلك ما يقع به الوفاء بالنذر وقد حصل ذلك بأدنى ضرب ثم عاد الأمر في الزيادة إلى حد المكروه ولم ير أن يمنعها لأنه لو منعها صلى الله عليه وسلم كان يرجع إلى حد التحريم ولذا سكت عنها وحمد انتهاءها عما كانت فيه بمجيء عمر انتهى

قال القارىء وفيه أنه كان يمكن أن يمنعها منعا لا يرجع إلى حد التحريم وقال الطيبي فإن قلت كيف قرر إمساكها عن ضرب الدف ها هنا بمجيء عمر ووصفه بقوله إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ولم يقرر انتهار أبي بكر رضي الله عنه الجاريتين اللتين كانتا تدففان أيام منى قلت منع أبو بكر بقوله دعهما وعلله بقوله فإنها أيام عيد وقرر ذلك هنا فدل ذلك على أن الحالات والمقامات متفاوتة فمن حالة تقتضي الاستمرار ومن حالة لا تقتضيه انتهى
تحفة الاحوذي 10/121 – 122



الخلاصة :
 1/أن الضرب بالدف غير جائز إلا في ما اتى الدليل بإستثناه مثل العرس و الأعياد .
 
2/ إقرار النبي صلى الله عليه وسلم على إسكات المرأة دليل على أن الأصل في الضرب بالدف غير جائز .
3/ أن استعمال الدف مع الذكر من المحرمات و من أقبح القبائح .
4/  أن الأثر ليس للصوفية فيه وجه دلالة صحيحة على غناءهم و رقصهم .
 


عدد مرات القراءة:
746
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :