معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

كان رسول الله رسولاً في حياته فقط ..

قول ابن فورك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولاً في حياته فقط وأن روحه قد بطل وتلاشى وليس هو في الجنة عند الله تعالى 

جواب الاشعرية :
الرد على الفرية المنسوبة للأشاعرة وابن فورك

وهي فرية وكذبة بين كذبها علماء أهل السنة والجماعة الأشاعرة ، ومنهم الإمام تاج الدين عبد الوهاب السبكي (ت 771هـ) رحمه الله ، في أكثر من موضع من كتابه طبقات الشافعية الكبرى بما يشفي ويكفي ، فلله دره من إمام ، ولقيمة كلام التاج السبكي رحمه الله تعالى ولقطع دابر هذه الشبهة التي هي أوهى من بيت العنكبوت أحببت أن أذكر كلام السبكي بكامله ليعرف الناس كذب المتمسلفة واتهامهم الأئمة بالباطل .
فقد قال الإمام الأصولي المحقق تاج الدين عبد الوهاب السبكي في كتابه طبقات الشافعية الكبرى ( 3/ 384 ) ما نصه :
((
إنكار الرسالة بعد الموت معزوة إلى الأشعرى ، وهي من الكذب عليه ، وإنما ذكرناها وفاء بما اشترطناه من أنا ننظم كل ما عزي إليه، ولكنه صرح بخلافها ، وكتبه وكتب أصحابه قد طبّقت طَبقَ الأرض ، وليس فيها شئ من ذلك ، بل فيها خلافه .
ومن عقائدنا أن الأنبياء عليهم السلام أحياء فى قبورهم ، فأين الموت ؟ وقد أنكر الأستاذ ابن هوازن ، وهو أبو القاسم القشيري في كتابه شكاية أهل السنة الذي سنحكيه في هذه الترجمة بتمامه هذه ، وبين أنها مختلقة على الشيخ ، وكذلك بين ذلك غيره .
وصنف البيهقي رحمه الله جزءا سمعناه في (حياة الأنبياء عليهم السلام في قبورهم ) واشتد نكير الأشاعرة على من نسب هذا القول إلى الشيخ ، وقالوا قد افترى عليه وبهته )) .
وقال تاج الدين السبكي أيضا في طبقات الشافعية الكبرى (3/ 406 ) ما نصه : (( فأما ما حكي عنه وعن أصحابه أنهم يقولون إن محمدا ليس بنبي في قبره ولا رسول بعد موته ، فبهتان عظيم وكذب محض ،لم ينطق منهم أحد ولا سُمع في مجلس مناظرة ذلك عنهم ، ولا وجد ذلك في كتاب لهم ، وكيف يصح ذلك وعندهم محمد صلى الله عليه وسلم حي في قبره ؟! قال الله تعالى : ( ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) فأخبر سبحانه بأن الشهداء أحياء عند ربهم ، والأنبياء أولى بذلك لتقاصر رتبة الشهيد عن درجة النبوة . قال الله تعالى ( فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ) فرتبة الشهداء ثالث درجة النبوة .
ولقد وردت الأخبار الصحيحة والآثار المروية بما تدل الشهادة على هذه الجملة .
فمن ذلك ما أخبرنا به أبو سعيد محمد بن إبراهيم بن عبد الله الأديب حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن حاتم حدثنا محمد بن إسحاق بن الصباح الصاغاني حدثنا ابن جعشم عن سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن لله تعالى ملائكة سياحين فى الأرض تبلغنى عن أمتى السلام ) ولا يُبَلَّغُ السلام إلا ويكون حيا .
وأخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد النسوى حدثنا أبو العباس الحسن بن سفيان الشيباني النسوي حدثنا هشام بن خالد حدثنا الحسين بن يحيى حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن مالك عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى ترد إليه روحه ) .
وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الثقفى أخبرنا أبو الحسين هارون بن محمد بن هارون العطار حدثنا أبو على الحسن بن على بن عيسى المقبرى أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا حيوة بن شريح عن أبى صخر المدنى عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله عز وجل على روحي حتى أرد عليه السلام ) .
دل الخبر على أن الميت لا يعلم حتى ترد إليه الروح ، ودل على أن النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره .
وأخبرنا أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو البخترى حدثنا عيسى بن عبد الله الطيالسى حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي حدثنا أبو عبد الرحمن عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صلى عليّ عند قبري سمعته ومن صلى عليّ نائيا أُبلغته ).
وأخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد النسوي أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو المعتمر وثابت البنانى عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره ) ........
ثم قال : ولقد روى الحسن بن قتيبة المدائني وعد ذلك في أفراده عن المسلم بن سعيد الثقفي عن الحجاج بن الأسود عن ثابت البنانى عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ) .
فإذا ثبت أن نبينا حي فالحي لابد من أن يكون إما عالما أو جاهلا ، ولا يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم جاهلا ، قال تعالى في صفته : ( ما ضل صاحبكم وما غوى ) وقال ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ) .
فثبت أنه مؤمن ورتبة النبوة رتبة الشرف وعلو المنزلة ، وهو يزداد كل يوم شرفا ورتبة إلى الأبد ، فكيف لا يكون عارفا ولا نبيا ؟! .
والرسول : فعول بمعنى المرسل ، ولا نظير له في اللغة ، والإرسال كلام الله وكلامه قديم ، وهو قبل أن خُلق كان رسولا بإرسال الله، وفي حالة اليوم وإلى الأبد رسول ، لبقاء كلامه وقدم قوله ، واستحالة البطلان على إرساله الذي هو كلامه ، ولقد سئل رسول الله فقيل له متى كنت نبيا فقال ( وآدم منجدل في طينته ) )) . انتهى من الطبقات للسبكي .
وقد ترجم الإمام تاج الدين السبكي للإمام أبي بكر بن فورك في طبقات الشافعية الكبرى ( 4/ 127 ) فقال : (( محمد بن الحسن بن فورك ، الأستاذ أبو بكر الأنصاري الأصبهاني ، الإمام الجليل والحبر الذي لا يجارى فقها وأصولا وكلاما ووعظا ونحوا مع مهابة وجلالة وورع بالغ .
رفض الدنيا وراء ظهره وعامل الله في سره وجهره وصمم على دينه ..... روي أن الإمام أبا بكر بن فورك ما نام في بيت فيه مصحف قط وإذا أراد النوم انتقل عن المكان الذي فيه إعظاما لكتاب الله عز وجل ...... قال عبد الغافر : بلغت تصانيفه في أصول الدين وأصول الفقه ومعاني القرآن قريبا من المائة .... وقد سمع ابن فورك من عبد الله بن جعفر الأصبهاني المذكور في كلام الحاكم جميع مسند الطيالسي ، وسمع أيضا من ابن خرزاذ الأهوازي .
روى عنه الحافظ أبو بكر البيهقي والأستاذ أبو القاسم القشيري وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف ...... وكان شديد الرد على أبي عبد الله بن كرام ، وأذكر أن سبب ما حصل له من المحنة من شغب أصحاب ابن كرام وشيعتهم المجسمة )) . انتهى باختصار .

ورد تاج الدين السبكي الفرية التي أثيرت حول ابن فورك رحمه الله تعالى وبين كذبها وزيفها وأنه لا تصح نسبتها للأشاعرة فضلا عن ابن فورك !!! فأجاد السبكي رحمه الله وأفاد ، فقد قال في الطبقات الكبرى ( 4/ 130- 133) في ترجمة ابن فورك رحمه الله تعالى ما نصه :
((
ذكر شرح حال المحنة المشار إليها :
اعلم أنه يعز علينا شرح هذه الأمور لوجهين :
أحدهما : أن كتمانها وسترها أولى من إظهارها وكشفها لما في ذلك من فتح الأذهان لما هي غافلة عنه مما لا ينبغي التفطن له .
والثاني : ما يدعو إليه كشفها من تبيين معرة أقوام وكشف عوارهم ، وقد كان الصمت أزين ، ولكن لما رأينا المبتدعة تشمخ بآنافها وتزيد وتنقص على حسب أغراضها وأهوائها تعين لذلك ضبط الحال وكشفه مع مراعاة النصفة، فنقول :
كان الأستاذ أبو بكر بن فورك كما عرَّفناك شديدا في الله قائما في نصرة الدين ، ومن ذلك أنه فوَّق نحو المشبهة الكرامية سهاما لا قبل لهم بها ، فتحزبوا عليه ، ونَمُّوا غير مرة وهو ينتصر عليهم ، وآخر الأمر أنهم أنهوا إلى السلطان محمود بن سُبُكتِكِين أن هذا الذي يؤلب علينا عندك أعظم منا بدعةً وكفرا ، وذلك أنه يعتقد أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ليس نبيا اليوم ، وأن رسالته انقطعت بموته ، فاسأله عن ذلك .
فعظُم على السلطان هذا الأمر وقال : إن صح هذا عنه لأقتلنه ، وأمر بطلبه .
والذي لاح لنا من كلام المحررين لما ينقلون الواعين لما يحفظون الذين يتقون الله فيما يحكون أنه لما حضر بين يديه وسأله عن ذلك كذَّبَ الناقل ، وقال ما هو معتقد الأشاعرة على الإطلاق أن نبينا صلى الله عليه وسلم حي في قبره ، رسول الله أبد الآباد على الحقيقة لا المجاز ، وأنه كان نبيا وآدم بين الماء والطين ، ولم تبرح نبوته باقية ولا تزال .
وعند ذلك وضح للسلطان الأمر وأمر بإعزازه وإكرامه ورجوعه إلى وطنه .
فلما أيست الكرامية وعلمت أن ما وشت به لم يتم ، وأن حيلها ومكايدها قد وهت عدلت إلى السعي في موته والراحة من تعبه ، فسلطوا عليه من سَمَّه فمضى حميدا شهيدا . هذا خلاصة المحنة .
والمسألة المشار إليها وهي انقطاع الرسالة بعد الموت مكذوبة قديما على الإمام أبي الحسن الأشعري نفسه ، وقد مضى الكلام عليها في ترجمته .
إذا عرفت هذا فاعلم أن أبا محمد بن حزم الظاهري ذكر في النصائح أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك بقوله لهذه المسألة ، ثم زعم ابن حزم أنها قول جميع الأشعرية .
قلت : وابن حزم لا يدري مذهب الأشعري ولا يفرق بينهم وبين الجهمية لجهلهم بما يعتقدون .
وقد حكى ابن الصلاح ما ذكره ابن حزم ثم قال : ليس الأمر كما زعم بل هو تشنيع على الأشعرية أثارته الكرامية فيما حكاه القشيري .
قلت : وقد أسلفنا كلام القشيري في ذلك في ترجمة الأشعري .
وذكر شيخنا الذهبي كلام ابن حزم وحكى أن السلطان أمر بقتل ابن فورك فشفع إليه ، وقيل هو رجل له سِن ، فأمر بقتله بالسُّم فسقي السم .
ثم قال : وقد دعا ابن حزم للسلطان محمود أن وفق لقتل ابن فورك .
وقال : وفي الجملة ابن فورك خير من ابن حزم وأجل وأحسن نحلة .
وقال قبل ذلك أعني شيخنا الذهبي : كان ابن فورك رجلا صالحا .
ثم قال : كان مع دينه صاحب فلتة وبدعة ، انتهى .
قلت : أما السلطان أمر بقتله فشفع إليه ، إلى آخر الحكاية ، فأكذوبة سمجة ظاهرة الكذب من جهات متعددة :
منها أن ابن فورك لا يعتقد ما نقل عنه بل يكفر قائله فكيف يعترف على نفسه بما هو كفر ؟! وإذا لم يعترف فكيف يأمر السلطان بقتله ؟ وهذا أبو القاسم القشيري أخص الناس بابن فورك ، فهل نقل هذه الواقعة بل ذكر أن من عزى إلى الأشعرية هذه المسألة فقد افترى عليهم وأنه لا يقول بها أحد منهم .
ومنها أنه بتقدير اعترافه وأمره بقتله ،كيف ترك ذلك لسنه ، وهل قال مسلم إن السن مانع من القتل بالكفر ، على وجه الشهرة أو مطلقا ، ثم ليت الحاكي ضم إلى السن العلم ، وإن كان أيضا لا يمنع القتل ولكن لبغضه فيه لم يجعل له خصلة يمت بها غير أنه شيخ مسن !! فيا سبحان الله أما كان رجلا عالما ؟! أما كان اسمه ملأ بلاد خراسان والعراق؟! أما كان تلامذته قد طبقت طبق الأرض ؟! فهذا من ابن حزم مجرد تحامل وحكاية لأكذوبة سمجة كان مقداره أجل من أن يحكيها .
وأما قول شيخنا الذهبي : إنه مع دينه صاحب فلتة وبدعة ، فكلام متهافت ؛ فإنه يشهد بالصلاح والدين لمن يقضي عليه بالبدعة ، ثم ليت شعري ما الذي يعني بالفلتة ؟! إن كانت قيامه في الحق كما نعتقد نحن فيه، فتلك من الدين ، وإن كانت في الباطل فهي تنافي الدين .
وأما حكمه بأن ابن فورك خير من ابن حزم فهذا التفضيل أمره إلى الله تعالى ، ونقول لشيخنا إن كنت تعتقد فيه ما حكيت من انقطاع الرسالة ، فلا خير فيه ألبتة ، وإلا فلِمَ لا نبهت على أن ذلك مكذوب عليه لئلا يُغتر به )) . انتهى من طبقات ابن السبكي . 
 
الرد السلفي
أقول الحمد لله الذي أحق الحق وأبط الباطل .
ترون يا إخوة ان الزميلة قالت ان ذلك لا دخل له بالنقاش مع أنها ذكرت ذلك في أول المشاركات بأننا نطعن في نبوة الرسول في حيال وفاته وكأنها نست أو تناست أقوال أشياخها في ذلك .

الرد على شيخهم :

أولا : لا يصح أن نحتج بكلام شيخك السبكي لأنه ليس من المعاصرين لإبن فورك وليس هو من أهل الجرح والتعديل الذين أجمعت الأمة على حجية منقولاتهم .

ثانياً : لم نرى من معاصري ابن فورك أحد رد هذه الشبهة مع إنتشارها ف ذلك الوقت .

ثالثاً : لم نرى من تلاميذ ابن فورك من أمثال القشيري رد هذا الخبر عنه وبينه .

رابعاً : روى الخبر الثقات من أمثال ابن حزم المعاصر لابن فورك .

خامساً : نقل هذا الخبر الباجي فيما أخبر عنه الذهبي .

نص الخبر :

وطعن الأشاعرة في نبوة خاتم النبيين حكاه أهل العلم كابن حزم وأبي الوليد الباجي بل ونقاد الجرح والتعديل كالحافظ الذهبي وهو قول كبيرهم أبي بكر بن فورك ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولاً في حياته فقط , وأن روحه قد بطل وتلاشى وليس هو في الجنة عند الله تعالى ) مما دفع محمود ابن سبكتكين إلى قتله بالسم . " النجوم الزاهرة 4/ 240 وفيات الأعيان 1/ 482 سير أعلام النبلاء 6/ 83 الفصل في الملل والنحل لابن حزم 1/ 88 طبقات السبكي 4/ 132محققة . وقد دعا ابن حزم للسلطان بخير لقتله ابن فورك ( سير أعلام النبلاء وأقره 17/ 216) "

ونقل ابن حزم عن الأشعرية أنهم قالوا : ( إن رسول الله ليس هو اليوم رسول الله ولكنه كان رسول الله ) وأوضح إن هذا القول منهم كفر صريح وتقليد لقول أبي الهذيل العلاف ..... ثم اتبعه على ذلك الطائفة المنتمية الى الأشعري ." الفصل في الملل والنحل لابن حزم 1/ 88 و76 والدرة فيما يجب اعتقاده 204_205 "

ونرى أبن السبكي : يقول أن الذهبي كان يمتدح ابن فورك فلنرى ماذا قال الذهبي عنه .

سير أعلام النبلاء ج17/ ص216
قلت كان أشعريا رأسا في فن الكلام أخذ على أبي الحسن الباهلي صاحب الأشعري
وقال عبد الغافر دعا أبو علي الدقاق في مجلسه لطائفة فقيل ألا دعوت لابن فورك قال كيف أدعو له وكنت البارحة أقسم على الله بإيمانه أن يشفيني
قلت حمل مقيدا إلى شيراز للعقائد
ونقل أبو الوليد الباجي أن السلطان محمود سأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان رسول الله وأما اليوم فلا فأمر بقتله بالسم
وقال ابن حزم كان يقول إن روح رسول الله قد بطلت وتلاشت وما هي في الجنة
قلت وقد روى عنه الحاكم حديثا وتوفي قبله بسنة واحدة

فهاهو الذهبي ينقل عنه أنه كان يطعن في الرسول .

ولننظر إلى الدقاق كيف رفعه إلى منزلة فوق الرسول وذلك بأن المسلم يدعوا لرسول بالوسيلة .

وبذلك يفهم أن ابن فورك فاق مرتبة النبوة بأنه لا يحتاج لدعوة له نسأل الله السلامة .

ولنلاحظ ان ابن فورك كان يشك في إيمانه وذلك دعاه لتجديد إسلامه نسأل الله السلامة .

قال ابو القاسم القشيري في رسالته ما نصه . "سمعت الإمام أبا بكر ابن فورك رحمه الله تعالى يقول: سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كنت اعتقد بشيء من حديث الجهة، فلما قدمت بغداد زال ذلك عن قلبي فكتبت الى اصحابنا بمكة: إني أسلمت الآن إسلاما جديدًا" اهـ

بل القشري أوضح في ده عن هذه الواقعه أن أشمال الأشعرية كلهم فرية ولم يخص ابن فورك بذلك بل لم يدافع عنه.

طعن جديد في الرسول محمد .

كثيراً ما أجد في حواري مع الأباضية ( المعتزلة في الصفات ) , وأذنابهم الأشاعرة أنهم يؤلون أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم بحجة أن ظهرها هو الكفر .
فهل الرسول محمدصلى الله عليه وسلم ليس عنده بلاغة وضعيف الأسلوب , فلذلك أضطررنا للأخذ ممن هم أفضل بلاغة وحجة منه وهم أهل الكلام .

يجيب على هذا التساؤل شيخهم الجويني والقشيري .
يقول الجويني ( لا دليل على صدق النبي غير المعجزة ) الأرشاد 331 , الرسالة للقشيري 118.
وقال البغدادي ( النبي لا بد له من إظهار معجزة تدل على صدقة )
ويقول الجويني ( وانه حتى المعجزة لا تدل على صدق النبي حسب دلالة الأدلة العقلية ) الإرشاد 324

ويقول القشيري في الثناء على الجويني ( لو ادعى إمام الحرمين اليوم النبوة لاستغنى بكلامه عن إظهار المعجزة ) طبقات السبكي 5/ 174.

وبهذا نلاحظ أن النبي لا يظهر صدقه , حتى لو أتى بالمعجزة , لضعف حجته وقلة بلاغته , بعكس الجويني الذي يغني بكلامه عن المعجزة .

ثانياً ذكر فضائل ابن فورك لا ترد ما قيل عنه , فلو حسبنا فضائله أمام فضائل أبي طالب الذي مات مشركاً لما قارنتها ولذلك لا مجال لذكر الفضائل هنا لتضلييل .

أما ذكر الأحاديث في أن الرسول حي في قبره , فلتعلمي أن هذه الأحاديث المذكورة ما دعت العلماء إلى تكفيره وإلا لا دليل على حياة الرسول في القبر إلا عن طريق الخبر والنقل .

من هو هذا السبكي الإبن الذي هو ابن تقي الدين السبكي .

قال السخاوي " وهذا من أعجب العجائب وأصحب للتعصب . ولذا كتب تحت خطه قاضي عصرنا وشيخ المذهب العز الكناني مانصه " وكذلك والله ما ارتفع للمعطلة رأس ...." إلى ان قال عن تاج السبكي " وهو رجا 1- قليل الأدب 2- عديم الإنصاف 3- جاهل بأهل السنة ورتبهم أنتهى . الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ 94 .

وقد ذكر الشعراني في الأجوبة المرضية ان الناس شهدوا على السبكي بالكفر والانحلال والزنا وشرب الخمر وأنه كان يلبس الغيار الزنار باليل ويخلعهما بالنهار " قلادة الجواهر 206 "

قال ابن كثير " وعقد مجلس لقضاء القضاه السبكي بسبب عظام اتهموه بها ينبو السماع عن استماعها " البداية والنهاية 14/ 316.

اأقول واي انصاف ناخذه من مثل هذا الشخص .

نبذه عن تعصب السبكي الذي يلقي الأخذ بنقوله واقواله .

أنظر ي ماذا يقول عن ابيه وهو يترجم له
" إعلم أن باب مباحثته بحر لا ساحل له بحيث سمعت بعض الفضلاء يقول : أنا اعتقد أن كل بحث يقع اليوم على وجه الأرض فهو له , أو مستمد من كلامه وتقريره التي طبقت الأرض " طبقات الشافعية 10 266.

وكانت دعواته تخرق السموت السبع الطباق , وتفترق بركاتها فتملأ الآفاق وتسترق خبر السماء " اقول وما ادراك يا غالي كسرت ظهر ابيك .

واقسم بالله إنه لفوق ما وصفت وإني لناطق بهذا وغالب ظني أني ما أنصفته " إلى أن قال "< وما ساقه الله حين قبضه الا الى الجنة عدن , أعدت لأمثاله من المتقين الأبرار " طبقات الشافعية 10/ 143.

وسافر إلى مصر وكان يذكر أنه لا يموت لا في مصر . طبقات السبكي 10 / 315
أقول : وكأن الله استثناه من الآية { وما تدري نفس بأي أرض تموت }. فصارت : الا السبكي .

*
أما أبوه فكان يتلوا القرآن جهرا ولو في الحمام وإذا كانت له حاجة يكتب مطلبه بخطه إلى الله تعالى ويعلقها على خشبة السطح .(طبقات السبكي 10/ 205)

* وكان يسعى سعياً حثيثاص الى منصب القضاء " البداية والنهاية 14:204
في حين كان يعتبر هروب كثير من القضاء منقبة وفضيلة .
*

وكان الناس يبغضونه وينقمون عليه " البداية والنهاية 14:194"
*

وكان عصبي المزاج متعصب المنهاج لا يتورع عن وصف مخالفي رايه بالزندقة فقد حكى الهيتمي قوله " لاينقص الغزالي الا حاسد او زنديق " الزواجر 2/ 379 .
والنقد عنده انتقاص.

فلا تقبل أقوال من وصف بهذه الصفات فضلا عدم وجود مرجع لنقدة وما هو إلا من رأسه نسأل الله السلامة .

عدد مرات القراءة:
2807
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :