آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 9 رجب 1444هـ الموافق:31 يناير 2023م 09:01:37 بتوقيت مكة

جديد الموقع

كتاب مانزل من القرآن في علي لأبي نعيم ..

الحمد لله وبعد :

لا يخفى على الكثير من الإخوة , الجهود الرافضية في تزوير التاريخ و الكذب في اختلاق الكتب لتي لا وجود لها .

بل حتى إن من علمائهم من يتسمى بفلان الحنفي و الشافعي وغيرها من الألفاظ التي تنسب لأهل السنة , ثم يؤلفون المؤلفات التي تعج بالكذب الرافضي , ويأتي بعد ذلك أفراخهم ويقولون لنا هذه كتب علمائكم !!! .

وما حال المنافق البهائي عنا ببعيد الذي انتحل التصوف زورا وبهتانا وهو رافضي الباطن وكان يطوف الدنيا مظهرا مذهب ومبطنا مذهبا آخر وهذا حال أهل النفاق .

وما حال المنافق الآخر محمد بن إبراهيم الكاتب عنا ببعيد و قد ذكر الحلي أنه يتفقه على مذهب الشافعي في الظاهر و يرى رأي الشيعة في الباطن , فهو منافق إن صدق الحلي في دعواه .

و لا شك أن من تتبع سيجد الشيء الكثير من هذا النفاق و الكذب و التزوير الرافضي في تاريخ أهل الإسلام .

والآن مع الموضوع :

قال زميلنا المنصف في تعداد أدلته ونقله من مصادر لا يعرفها ولكن يصدق أصحاب العمائم فيما يكذبونه :



 


" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ"

خرج الحافظ أبو نعيم في كتابه ما نزل من القرآن في علي بإسناده عن أبي سعيد إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى علي في غدير خم وأمر بما تحت الشجر من الشوك فقم ، يأتي بسنده وتمام لفظه إنشاء الله ، ووافقه سندا ومتنا الحافظ أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني في كتاب الولاية فيما أخرجه عن أبي سعيد كما يأتي ، ويوافقهما في السند و المتن ما أخرجه الحافظ أبو القاسم عبيد الله الحسكاني ، كماه يذكر إنشاء الله . وروى الحافظ أبو الفتح محمد بن علي النطنزي في " الخصايص العلوية " عن الحسن ابن أحمد المهري عن أحمد بن عبد الله بن أحمد قال : حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، قال : حدثنا محمد .................... من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله . فقال حسان بن ثابت : إئذن لي يا رسول الله فأقول في علي أبياتا لتسمعها ، فقال : قل على بركة الله ، فقام حسان فقال : يا معشر قريش اسمعوا قولي بشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولاية الثابتة . يناديهم يوم الغدير نبيهم " إلى آخر الأبيات الآتية في شعراء القرن الأول " .

 
 


أرأيتم المصدر ؟!


 


" خرج الحافظ أبو نعيم في كتابه ما نزل من القرآن في علي .

 
دون ذكر رقم جزء أو صفحة أو طرمبة : )

ومن هنا نطرح سؤال هل كان لأبي نعيم رحمه الله كتابا بهذا الاسم ؟

لم أجد أحدا من أهل السنة و الجماعة و هم أعرف الناس بكتب أبي نعيم من نسب له كتابا بهذا العنوان !!

فمن أين أتى ؟

قال العالم الشيعي - ابن شهر آشوب في كتابه معالم العلماء - ص 61 :

123 " الحافظ أبو نعيم احمد " بن عبد الله الأصفهاني : عامي المذهب إلا أن له : كتاب منقبة المطهرين ومرتبة الطيبين وما نزل من القرآنفي أمير المؤمنين عليها السلام .

فابن شهر آشوب أول من نسب لأبي نعيم هذا الكتاب بعد ابن البطريق الحلي الرافضي المتوفى سنة ( 600 هـ ) ولا ينبغي أن يغيب عن ذهن الباحث أن وفاة أبي نعيم كانت سنة 430 هـ , ووفاة ابن شهر آشوب كانت سنة 726 هـ .

فبينهما ثلاثة قرون ولا يعرف أحد من الناس هذا الكتاب طيلة هذه الفترة حتى اكتشفه الرافضي ابن آشوب هذا !!! , ونسبه لأبي نعيم رحمه الله وغفر له .

وهذا شبيه بالكتاب المنسوب لابن مردويه بنفس العنوان تقريبا وهو من أكاذيب الرافضة عليه وراجع تحقيق الكتاب في موضوع ( الخطبة الفدكية ) 

المهم 

لم يتفرد هذا الرافضي بنسبة الكتاب لأبي نعيم حتى أعانه رافضي آخر وهو ابن بطريق الحلي , وزاد الطين بله حتى انتقى بزعمه الأحاديث من كتاب أبي نعيم !! وألف كتابا سماه ( الخصائص من كتاب ما نزل من القرآن في علي ) !! كما جاء في مجلة تراثنا الرافضية ج 19 - ص 119 - 120 .

فالرافضة بعضهم لبعض ظهيرا في اختلاق الكتب على مخالفيهم .

هذه الطامة الأولى .

أما الطامة الثانية فهي :

بعد أن تفرد ابن آشوب و البطريق الآخر باختلاق هذا الكتاب على أبي نعيم دون العالمين جاء دجال آخر وهو الأفاك ( محمد باقر المحمودي ) و أكمل مسيرة الدجل فماذا صنع ؟

نعلم أن الكتاب لا وجود له ولا عين ولا أثر إلا في أدهان أصحاب العمائم , فقام المحمودي هذا بتأليف كتاب جديد سماه ( النور المشتعل من كتاب ما نزل " في علي عليه السلام لأبي نعيم الأصفهاني ) !!! مجلة تراثنا الرافضية ج 19 - ص 119 - 120 

وهكذا يتتابعون في انتقاء أحاديث من خيالهم لا يعرفها صاحب الكتاب الذي كذبوا عليه جاء في مجلة تراثنا الرافضية بيان مسلسل الدجل الذي قام به المحمودي :

" وقد روى ابن بطريق في كتاب " الخصائص من كتاب ما نزل من القرآن في علي ، لأبي نعيم " نحو ثمانين حديثا ، فاغتنمها زميلنا العلامة الباحث الشيخ محمد باقر المحمودي حفظه الله فاستخرج هذه الثمانين حديثا وسماها باسم " النور المشتعل من ‹ صفحة 120 › كتاب ما نزل " في علي عليه السلام لأبي نعيم الأصفهاني ، وصدر الكتاب من مطبوعات وزارة الإرشاد في طهران سنة 1406 ه‍ . كما أن العلامة المحمودي حقق أيضا كتاب " خصائص الوحي المبين فيما نزل في أمير المؤمنين عليه السلام " لابن بطريق وصدر أيضا في طهران من مطبوعات وزارة الإرشاد في عام 1406 ه‍ وكان قد طبع في إيران طبعة حجرية في عام 1311 ه‍ ونحن بعد بأمل أن يوجد كتاب أبي نعيم فيطبع بكامله " اهـ .

فابن البطريق يزعم أنه جمع الخصائص من كتاب أبي نعيم فجاء المحمودي و جمع النور المشتعل من هذه الخصائص !!!!

دون أن يفكر هذا المحمودي في تحقيق نسبة وجود كتاب لأبي نعيم بهذا العنوان وما هي الحقيقة في هذا الموضوع , المهم أنه يوافق هواه , فجعل الخيال حقيقة على أرض الوقع .

ولو سألنا كل عمامة في هذه الدنيا : 

أين الكتاب الذي نسبه علمائكم لأبي نعيم ؟؟؟

لن تجد إلا الاستهبال و اللف و الدوران , ولو كان أهل السنة هم من نسبوا هذا الكتاب لأبي نعيم لكان هناك بحث آخر , لكن أن يأتي المخالفين لأبي نعيم ويتفردون بهذا الكتاب هنا محل الإشكال , و اضرب مثالا لهذا لو قال ابن تيمية ( هو لم يقل طبعا ( :

ألف النجاشي كتاب فريد من نوعه سماه العقيق في فضائل أبي بكر الصديق !!!

هل سيقول الرافضة لابن تيمية جزااااك الله خير ؟!

أم سيرمونه بالكذب ؟

الجواب لا شك أنهم لن يقبلوا هذا منه وحق لهم ذلك إذا تفرد المخالف بهذا الكتاب .

وهذا الذي أنا أقوله للرافضة الآن .

الطامة الثالثة 

بعد ان نسبوا لأبي نعيم الكتاب زورا و بهتانا و قام المحمودي و اخترع كتابه المضحك أبو نور مشتعل , جاء الرافضة لكي يزيدوا الطين بله , فصاروا يسمون الكتاب كما هو نص كلام أحد دجاجلتهم :


 


" حصلت على كتاب باسم (( النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في علي عليه السلام )) 

لمؤلفه : الحافظ أبو نعيم الاصبهاني ... و هو أحد حُفّاظ أهل السنة .

 
وبعد أن نقل بعض الرويات قال المصدر :

 


راجع كتاب { النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في علي
لمؤلفه : الحافظ أبو نعيم الأصبهاني 
الطبعة الايرانية ... منشورات وزارة الارشاد الاسلامي 
الطبعة الاولى ... 1406 هجرية 
صفحة .... 138


قبح الله التدليس على الناس !!!!

وفي موقع رافضي آخر عند ذكر المصادر :

 

النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في علي - عليه السّلام- لاَبي نعيم الاصبهاني


http://www.tebyan.net/index.aspx?Pag...ex=7&PID=31143

وفي موقع إيراني آخر : 

 


النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن فى على عليه السلام، ابونعيم الاصبهانى، تعليق و تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودى .


فصار الكتاب بعد أن تمت عملية التهجين بهذا العنوان

النور المشتعل لأبي نعيم !!!

لكنه من تحقيق المحودي !!!!

www.imamalinet.net/per/a/ae/ae17.htm 

** ولو قلنا : بوجود كتاب لأبي نعيم بهذا العنوان تنزلااااااا , ستكون الصفعة هل يُقبل ما ينقله عنه المخالف بل وتفرد المخالف بنقل الإسناد عنه بحيث يكون الإسناد ابن البطريق عن أبي نعيم ؟!

لا يقول هذا إلا من سفه نفسه 

** و لو قال قائل : إنا وجدنا بعض الأحاديث المنسوبة لهذا الكتاب في كتب أبي نعيم الأخرى , أقول سيكون العبرة بالإسناد , ولا يعني هذا ان له كتابا بهذا العنوان المكذوب عليه , وهذا ظاهر وبيّن .

هذا ما يسر الله جمعه في هذا الموضوع 

و الحمد لله رب العالمين 
 
المصدر: منديات منهاج السنة السرداي - الحوزوي 

عدد مرات القراءة:
877
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 9 شوال 1443هـ الموافق:11 مايو 2022م 01:05:12 بتوقيت مكة
قاسم السعدي 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولايبغضك إلا منافق
 
اسمك :  
نص التعليق :