لا خير في قرأن بلا سنة
قال الجهمي : ( وقولك شيوخك منهم البربهاري : اذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده ويريد القرآن فاعلم ان في زندقة فقم من عنده ودعه مع أن الله سبحانه وتعالى يقول : هدى للمتقين وأما قولك شيخك الطحان أخزاه الله عندما تجرء وقال : لا خير في قرأن بلا سنة ) الجواب: "وكم من عائباً قولاً صحيحاً .. وأفته الفهم السقيم " مقصدهم يا ركيك – ضعيف – العقل أن المسلم لا يستطيع أن يأخذ كل دينه من القرآن فقط دون السنة فالسنة موضحة للقرأن الكريم فأنت لا تستطيع أن تبين عدد ركعات الصلاة من القران الكريم ولا تستطيع أن تبين مقدار نصاب الزكاة من القرآن ولا تستطيع أن تبين طريقة الحج والمحضورات والمستحبات والمسنونات من القرآن الكريم بل يلزم أن يكون هناك من يوضح ما جاء عن الرب تبارك وتعالى ولا يوجد من هو أفضل من الصادق والمصدوق عليه صلوات ربي وسلامه عليه فالله تبارك وتعالى قال [وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) ] النحل وقال في غير موضع [ وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ] وقال [وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ] وقال صلى الله عليه واله وسلم [ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأفعلوا منه ما استطعتم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم) أخرجه مسلم. وروى أبو داود عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ). هذا مقصدهم فهم لا يقولون بالأخذ بالقرآن فقط ولا يقولون بالأخذ بالسنة والأثار فقط وإنما يجمعون بين القرآن والسنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا هو مقصدهم لكن من كان في قلبه حقد وغل على المسلمين يتحين أدنى فرصة لتشويه صورتهم لكن هناك من يدعى أنه متّبع للقرأن والسنة مثلكم "وكل يدعي وصلاً لليلى ... وليلى لا تقر لهم بذاكا " وعندما تحاججهم بالسنة يقولون لا تصح ! تقول له كيف لا تصح يقول يمكن أن يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم مثل ذلك الكلام ! طيب يا فلان ضعف الحديث على طريقة أهل الحديث كيف الحديث ضعيف ؟! المصدر: شبكة الدفاع عن السنة ..
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video