الرواية: الباقر والصادق (عليهما السلام) أنه كان النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة، يضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعو لها، وفي رواية حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها. بحار الانوار 43/ 42 -55 -78، كشف الغمة 1/ 474، مناقب ال أبي طالب 3/ 135، فاطمة بهجة قلب المصطفى 1/ 38 تتميم: [ في خصائصها وبعض معجزاتها ] وكان لها خصائص ومعجزات مفصلة في مواضعها، وقد أشرنا إلى بعضها فيما مر، وذلك مثل كونها بعد ولادتها تنشأ في اليوم كالجمعة، وفي الجمعة كالشهر، وفي الشهر كالسنة، ومثل تنور جمالها، وظهور نور وجهها كل يوم لعلي (عليه السلام) ثلاث مرات، على ما مر تفصيله في وجه تسميتها (عليها السلام) بالزهراء. وانها كانت أبدا بتولا عذراء، وكان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها، وترضع أولادها من وراء ظهرها، على ما ذكر بعضهم ذلك مسندا إلى الرواية. وكانت تدعو في أدعية صلاة الليل أولا لجيرانها ثم لنفسها، فسألها الحسن (عليه السلام) في ذلك فقالت: يا بني الجار ثم الدار. وكانت (عليها السلام) معصومة مع عدم الإمامة، ذات معجزات وكرامات مع عدم النبوة والإمامة، وكانت من أهل العباء والكساء والمباهلة، وقد عقد عقد تزويجها في السماء على ما يأتي إليه الإشارة، وكانت تكلمها الملائكة وتحدثها. وهي ام الأئمة النقباء النجباء، وأنجب الورى من بين النساء، ساطعا عطر الجنة ورائحتها من بين ثدييها، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يمس وجهه لما بين ثدييها كل يوم وليلة يشمها ويلتذ من إستشمامها، ولذا كانت تسمى ريحانة نفس النبي (صلى الله عليه وآله) ومهجتها وبهجتها. أهـ اللمعة البيضاء، التبريزي الانصاري 234-235
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video