آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ما ترددت عن شيء أنا فاعله ..

تاريخ الإضافة 2020/07/02م

# استنكار المخالف وجود رواية ) و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ( في كتب أهل السنة والجماعة . . !

واستنكارهم ملخص بالآتي :

1- أن هذا فيه نسبة القبيح إلى الله و هو طعن في الذات الإلهية . . !
2- أن الخبر غير معتبر في كتب الشيعة الإثني عشرية . . !


#
أما النقطة الأولى فقد أجيب عليها في هذا الرابط :
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49825



# أما النقطة الثانية :




فقد قال المخالف الإثني عشري :

الرواية عندهم صحيحة مئة بالمئة من حيث السند وعندنا ضعيفة :
كتاب المعلى بن خنيس المؤلف حسين الساعدي الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1425 - 1383ش المطبعة : دار الحديث الناشر : دار الحديث للطباعة والنشر ( الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن منصور الصقيل ، والمعلى بن خنيس ، قالا : سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن ، إنني لأحب لقاءه ويكره الموت فأصرفه عنه ، وإنه ليدعوني فأجيبه ، وإنه ليسألني فأعطيه ، ولو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي ، ولجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد مناقشة السند : الحديث ضعيف بمحمد بن سنان . وقال المجلسي : " ضعيف على المشهور " ( 1 ) ، بناء على شهرة تضعيف محمد بن سنان ) .
وقال عنه ابن داود الحلي في كتابه رجال ابن داود ص 174 برقم 1405 ( ضعيف ) و قال عن السيد علي خان المدني في كتاب الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 102 ( ضعيف ) وقال عنه أبو المعالي محمد إبراهيم الكلباسي ج 1 ص 184 ( ضعيف ) وفي الهامش ( قال فيه النجاشي : ( ضعيف جدا ) رجال النجاشي :328 رقم 888 وقال الشيخ : ( إنه ضعيف ) رجال الطوسي : 386 ) وفي معجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج 1 ص 31 ( في طريقه محمد بن سنان ، وهو مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين ) وقال في ج 4 ص 27 ( ضعيف ) وقد قال الشيخ الطوسي في الفهرست ص 12 ( محمد بن سنان , عده العلامة في الإجازة من مشايخه من العامة ) . العامة ـ أهل سنة الجماعة ـ كما لا يخفى .

أقول : لا أدري واقعا هل أصف المخالف بالكذب والإفتراء والتزوير والتلبيس على القرآء سنة وشيعة ؟!



وهل أعامله كما يعاملنا في نسبتنا إلى الكذب والنصب , والاستهزاء والسخرية بنا ؟!


هل نقابله بنفس ما يقابلنا به ؟!


وهل نذكر إسمه ونخصص له موضوع مستقل ونبهرج الكلام ونزخرفه على ما قام به ؟!

هل نحسن الظن به أم نسئ به الظن كما يسيئ الظن بأولياء الله من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويسخر و يستهزأ بهم ؟!

أقول : مع أنه لا يعجزنا أن نعامله بنفس المعاملة , إلا أننا نترفع عن كل هذا ولن نذكر إسمه , ونقول : لعلها سبق قلم أو سهو منه لم يلتفت إلى الكلام الآخر , ولم يتعمد الكذب ولم يقصده , عفا الله عنا وعنه وهدانا واياه إلى صراط الله المستقيم . .

# الرواية معتبرة في كتب المخالفين . .

الكافي للكليني - ( 2 / 352 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَ يَا رَبِّ مَا حَالُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَكَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ أَنَا أَسْرَعُ شَيْ‏ءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي وَ مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْ‏ءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ وَفَاةِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْغِنَى وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْفَقْرُ وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وَ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ إِذاً سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَ بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَ لِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ . أهــ

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0980.html


قال المجلسي في مرآة العقول ( 10/383 ( : صحيح .

قال الشيخ البهائي في نفس المصدر عن هذا الحديث : صحيح السند .

قال هادي النجفي في موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) ج 11 : الرواية معتبرة الإسناد .

# والإشكال ليس هنا بل أن المصدر الذي نقل منه تضعيف الخبر هو نفسه قد صححه !

فقد نقل عن حسين الساعدي في كتابه ) المعلى بن خنيس ( تضعيفه للخبر ! لوجود ) محمد بن سنان ( ونحن وإن كنا لا نريد ان نخوض في وثاقته وضعفه , إلا أن نفس المصدر قد صحح الخبر كالتالي :

المعلى بن خنيس - حسين الساعدي - ص 171 - 172
5 . الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال الله عز وجل : من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة ، وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في عبدي المؤمن ، إني أحب لقاءه فيكره الموت ، فأصرفه عنه ، وأنه ليدعوني في الأمر فأستجيب له بما هو خير له ( 5 ) .
مناقشة السند : الحديث صحيح .
وقال المجلسي : " مختلف فيه " ، لما عرفت من قوله بالاختلاف في المعلى . وبعد القطع بوثاقته ، زال الاختلاف . أهــ

أقول : وهذا الطريق غير الطريق السابق المصحح , . .

# بعض من فسر الحديث من علماء الإثني عشرية زاد الإشكال بتفسيره !!

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 8 - ص 392 - 393
ومنها ان الكل إذا كان بعلم الله وارادته وقضائه كان كل جزء من اجزاء النظام وكل ذره من ذرات الكون واجب التحقق بالقياس إلى الإرادة القديمة حتمي الثبوت في علمه مجزوما به في قضائه
فما معنى التردد المنسوب إليه في قوله ما ترددت في شئ انا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن ( ؟ )
وهذا من غوامض المشكلات على من التزم من أهل النظر الجمع بين القوانين العقلية والأحكام الشرعية ولم يأت أحد من العلماء بشئ يشبع ويغنى في هذا المقام [ 1 ] الا ان أستاذنا دام ظله العالي ذكر وجها قريبا ان التردد في امر يكون بسبب تعارض الداعي المرجح في الطرفين فأطلق المسبب هناك وأريد السبب ومغزى الكلام ان قبض روح المؤمن بالموت خير بالقياس إلى نظام الوجود وشر من حيث مسائته وبعبارة أخرى وقوع الفعل بين طرفي الخيرية بالذات ولزومه للخيرات الكثيرة والشرية بالعرض وبالإضافة إلى طائفة من الموجودات هو المعبر عنه بالتردد إذ الخيرية يدعو إلى فعل الفعل والشرية إلى تركه ففي ذلك انسياق إلى تردد ما فاذن المعنى ما وجدت شرية في شئ من الشرور بالعرض اللازمة لخيرات كثيره في أفاعيلي مثل شرية مسائه عبدي المؤمن من جهة الموت وهو من الخيرات الواجبة في الحكمة البالغة الإلهية انتهى .
أقول :ما ذكره لم يدفع به الاشكال بل صار أقوى إذ لم يزد في بيانه الا ان أثبت في نفس الفعل تعارضا بين طرفي وجوده وعدمه وجانبي ايجاده وتركه بحسب الداعي فهيهنا ان لم يترجح أحد الجانبين على الاخر فيلزم الترجيح من غير مرجح وان ترجح والله عالم بذلك الرجحان فيجب صدوره عن علمه فلا تردد إذ الحكم برجحانه وقع على القطع وكان صدوره حتما مقضيا والذي سنح لهذا الراقم المسكين ان وجود هذا الأشياء الطبيعية الكونية وجود تجددي لما مر بيانه من تجدد الطبيعة الجوهرية . . . أهـ

قلت :

[ 1 ] قوله : ( ولم يأت أحد من العلماء بشئ يشبع ويغنى في هذا المقام ) قائل هذا الكلام توفي عام ( 1050 ) , بمعنى : أن كل من سبقه من العلماء وإلى عصره لم يأت أحد من علماء الشيعة بتفسير وتوجيه لهذا الخبر كاف شاف , والذي ذكره إنما ذكر كلاما قريبا منقوضا !!

ومع هذا فقد ذكر الشيرازي كلاما طويلا يمكن مراجعته بعد وضعنا مصدر كلامه لكي لا نتهم بالبتر . .

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 8 - ص 395
الفصل ( 13 (
في تصحيح القول بنسبه التردد والابتلاء وأشباههما إليه
كما ورد في الكتاب والسنة وكذا القول بالبداء
حسبما نقل من أئمتنا المعصومين ع
وصحت الرواية فيه عنهم وما نيط بذلك
من استجابة الدعوات وإغاثة الملهوفين مقارنه
لاقتراحهم من غير مصادفة أسباب طبيعية . . . أهــ

قلت : فهل قصد الشيرازي تصحيح إثبات نسبة ( التردد ) إليه أم لا ؟ يرجع للمصدر ( ! )

وخلاصة القول : أن ما شنعوا به على أهل السنة والجماعة مذكور لديهم وصححه علماؤهم , وحتى تفسير بعض علمائهم للخبر مشكل بل لم يأت أحد من علمائهم بتفسير يشبع ويغني فيه إلى عصر الشيرازي ربما ! , . .

عدد مرات القراءة:
165
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :