آخر تحديث للموقع :

الأحد 9 ربيع الأول 1445هـ الموافق:24 سبتمبر 2023م 12:09:03 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الصحابي محمد بن أبي حذيفة كان في مصر يؤلِّب الناس على الخليفة عثمان ..

الصحابي محمد بن أبي حذيفة كان في مصر يؤلِّب الناس على الخليفة عثمان

صحَّح ابنُ الأثيركونَ الصحابي محمد بن أبي حذيفة كان في مصر يؤلِّب الناس على الخليفة عثمان (أسدالغابة لابن الأثير : 4/316) .

النص كما ورد باسد الغابة لابن الاثير :

4720-  محمد بن أبي حذيفة
ب د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي العبشمي، كنيته أَبُو الْقَاسِم.
ولد بأرض الحبشة عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه سهلة بنت سهيل بْن عَمْرو العامرية.
وهو ابن خال معاوية بْن أَبِي سفيان، ولما قتل أبوه أَبُو حذيفة، أخذ عثمان بْن عفان مُحَمَّدا إليه فكفله إِلَى أن كبر ثُمَّ سار إِلَى مصر فصار من أشد الناس تأليبا عَلَى عثمان

.
قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ أحد من دخل عَلَى عثمان حين حوصر فقتل ، وأخذ مُحَمَّد بجبل الجليل، جبل لبنان، فقتل.
قَالَ خليفة: ولاه علي بْن أَبِي طالب عَلَى مصر ثُمَّ عزله، واستعمل قيس بْن سعد بْن عبادة، ثُمَّ عزله

.
والصحيح: أن مُحَمَّدا كَانَ بمصر لِمَا قتل عثمان، وهو الَّذِي ألب أهل مصر عَلَى عثمان حَتَّى ساروا إليه، فلما ساروا إليه كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن سعد أمير مصر لعثمان قد سار عنها، واستخلف عليها خليفة لَهُ فثار مُحَمَّد عَلَى الوالي بمصر لعبد اللَّه، فأخرجه واستولي علي مصر.
فلما قتل عثمان أرسل عَليّ إِلَى مصر قيس بْن سعد أميرا، وعزل مُحَمَّدا، ولما استولى معاوية عَلَى مصر، أخذ مُحَمَّدا فِي الرهن وحبسه، فهرب من السجن، فظفر بِهِ رشدين مولى معاوية، فقتله.
وانقرض ولد أَبِي حذيفة وولد أبيه عتبة إلا من قبل الْوَلِيد بْن عتبة، فإن منهم طائفة بالشام، قاله أَبُو عمر.
أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة ط العلمية ج 5 - ص 82
الرد على الشبهة :
اولا : تطبيق القاعدة الذهبية على مقولات الروافض:
اذا قال اواستنتج الرافضى اى شىء فتاكد تماما انك ستقرأ اوستسمع شيئا غبيا جدا مبنى على الكذب والتدليس اوالجهل المركب مع الحقد والكراهية للاسلام ورسوله وصحابته واهل بيته وسائر المسلمين...
ماذا قال الرافضى : 


اقتباس:

صحَّح ابنُ الأثير كونَ الصحابي محمد بن أبي حذيفة كان في مصر يؤلِّب الناس على الخليفة عثمان

 

الحقيقة العلامة ابن الاثير لم يكن يصحح تأليب الناس على الخليفة وانما كان يصحح قول الحافظ ابى نعيم فى اتهام محمد بن ابى حذيفة بانه ممن دخلوا بيت امير المؤمنين عثمان بن عفان ليقتلوه ..
اقتباس:

قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ أحد من دخل عَلَى عثمان حين حوصر فقتل ، وأخذ مُحَمَّد بجبل الجليل، جبل لبنان، فقتل.

 
ولكن الرافضى يحاول استغفال المسلمين الذين لن يبحثوا وراءه ان ابن الاثير يصحح ويثبت تهمة اثارة وتحريض محمد بن ابى حذيفة الناس التى حاول غيره تبرئته ..
فالحقيقة ابن الاثير يبرء محمد بن ابى حذيفة من تهمة قتل الامام عثمان بن عفان رضى الله عنه ويثب تواجده بمكان اخر له اسانيد واثبات صحيح .
فإثارة محمد بن ابى حذيفة للناس فى مصر على الامام عثمان غير مجهولة على احد .
ثانيا : روايه لابن خلدون عما حدث ووقع من محمد بن ابى حذيفة فى فتنة مقتل امير المؤمنين عثمان :
انتقاض محمد بن أبي حذيفة بمصر ومقتله
لما قتل أبو حذيفة بن عتبة يوم اليمامة ترك ابنه محمدا في كفالة عثمان وأحسن تربيته وسكر في بعض الأيام فجلده عثمان.... 
ثم تنسك وأقبل على العبادة وطلب الولاية من عثمان...
فقال: لست بأهل فاستأذنه على اللحاق بمصر لغزو البحر فأذن له وجهزه ولزمه الناس وعظّموه لما رأوا من عبادته،
ثم غزا مع ابن أبي سرح غزوة الصواري كما مرّ، فكان يتعرّض له بالقدح فيه وفي عثمان بتوليته
ويجتمع في ذلك مع محمد بن أبي بكر،
وشكاهما ابن أبي سرح إلي عثمان فكتب إليه بالتجافي عنهما لوسيلة ذلك بعائشة وهذا لتربيته.
وبعث إلى ابن أبي حذيفة ثلاثين ألف درهم وحمل من الكسوة فوضعهما ابن أبي حذيفة في المسجد،
وقال: يا معشر المسلمين كيف أخادع عن ديني وآخذ الرشوة عليه.
فازداد أهل مصر تعظيما له وطعنا على عثمان وبايعوه على رياستهم، وكتب إليه عثمان يذكّره بحقوقه عليه فلم يردّه ذلك.
وما زال يحرّض الناس عليه حتى خرجوا لحصاره وأقام هو بمصر، وخرج ابن أبي سرح إلى عثمان فاستولى هو على مصر وضبطها إلى أن قتل عثمان وبويع عليّ .
وبايع عمرو بن العاص لمعاوية، وسار إلى مصر قبل قدوم قيس بن سعد فمنعهما فخدعا محمد حتى خرج إلى العريش فتحصن بها في ألف رجل، فحاصراه حتى نزل على حكمهم فقتلوه.
وفي هذا الخبر بعض الهون لأنّ الصحيح أنّ عمرا ملك مصر بعد صفّين، وقيس ولاه عليّ لأول بيعته، وقد قيل ان ابن أبي حذيفة لما حوصر عثمان بالمدينة أخرج هو ابن أبي سرح عن مصر وضبطها،
وأقام ابن أبي سرح بفلسطين حتى جاء الخبر بقتل عثمان وبيعة علي وتوليته قيس بن سعد على مصر، فأقام بمعاوية.
وقيل إنّ عمرا سار إلى مصر بعد صفّين فبرز إليه ابن أبي حذيفة في العساكر وخادعه في الرجوع إلى بيعة عليّ، وأن يجتمعا لذلك بالعريش في غير جيش من الجنود، ورجع إلى معاوية عمرو فأخبره، ثم جاء إلى ميعاده بالعريش وقد استعدّ بالجنود وأكمنهم خلفه حتى إذا التقيا طلعوا على أثره فتبين ابن أبي حذيفة الغدر فتحصن بقصر العريش إلى أن نزل على حكم عمرو. 


وبعث به إلى معاوية فحبسه إلى أن فرّ من محبسه فقتل، وقيل إنما بعثه عمرو إلى معاوية عند مقتل محمد بن أبي بكر وأنّه أمّنه ثم حمله إلى معاوية فحبسه بفلسطين.
تاريخ ابن خلدون ج 2/ ص 622
ثالثا : دورمحمد بن أبي حذيفة بن عتبة كما اورده الحافظ ابن كثير رحمة الله :
محمد بن أبي حذيفة بن عتبة وكان لما قتل أبوه باليمامة أوصى به إلى عثمان، فكفله ورباه في حجره ومنزله وأحسن إليه إحسانا كثيرا..
ونشأ في عبادة وزهادة، وسأل من عثمان أن يوليه عملا
فقال له: متى ما صرت أهلا لذلك وليتك، فتعتب في نفسه على عثمان.
فسأل من عثمان أن يخرج إلى الغزو فأذن له..
فقصد الديار المصرية وحضر مع أميرها عبد الله بن سعد بن أبي سرح غزوة الصواري كما قدمنا، وجعل ينتقص عثمان رضي الله عنه.. وساعده على ذلك محمد بن أبي بكر...
فكتب بذلك ابن أبي سرح إلى عثمان يشكوهما إليه فلم يعبأ بهما عثمان ...
ولم يزل ذلك دأب محمد بن أبي حذيفة حتى استنفر أولئك إلى عثمان فلما بلغه أنهم قد حصروا عثمان تغلب على الديار المصرية وأخرج منها عبد الله بن سعد بن أبي سرح...
وصلى بالناس فيها، فلما كان ابن أبي سرح ببعض الطريق جاءه الخبر بقتل أمير المؤمنين عثمان
فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وبلغه أن عليا قد بعث على إمرة مصر قيس بن سعد بن عبادة، فشمت بمحمد بن أبي حذيفة، إذ لم يمتع بملك الديار المصرية سنة....
وسار عبد الله بن سعد إلى الشام إلى معاوية فأخبره مما كان من أمره بديار مصر، وأن محمد بن أبي حذيفة قد استحوذ عليها...
فسار معاوية وعمرو بن العاص ليخرجاه منها لأنه من أكبر الأعوان على قتل عثمان...
مع أنه كان قد رباه وكفله وأحسن إليه، فعالجا دخول مصر فلم يقدرا فلم يزالا يخدعانه حتى خرج إلى العريش في ألف رجل فتحصن بها...
وجاء عمرو بن العاص فنصب عليه المنجنيق حتى نزل في ثلاثين من أصحابه فقتلوا، ذكره محمد بن جرير.
البداية والنهاية ط إحياء التراث (ج 7 /ص 279)
وينفى ذلك اى اشتراك مباشر من محمد بن ابى حذيفة فى مقتل امير المؤمنين عثمان بن عفان وانما اقتصر دوره على التحريض فى مصر .
الخلاصة:
إن الرافضه أكذب الناس في المنقول . . وأجهل الناس في المعقول
لا شبهة 


1/ لا توجد رواية واحدة فى اسنادها محمد بن ابى حذيفة فى كتب السنة .
2/  ان سخط محمد بن ابى حذيقة على امير المؤمنين عثمان بن عفان هو لهفته لتولى الامارة والسلطة ولم يعطيها له امير المؤمنين لعلمة بعدم اهليته
فامير المؤمنين عثمان رباه في حجره ومنزله وأحسن إليه إحسانا كثيرا وشرب الخمور فاقام عليه الحد فلجأ الى العبادة والزهد للتوبة ولكن انصراف همته للشهرة والسلطة دعته عندما سأل من امير المؤمنين عثمان أن يوليه عملا فقال له: متى ما صرت أهلا لذلك وليتك، فتعتب في نفسه وحقد وحنق على امير المؤمنين عثمان فسأل من عثمان أن يخرج إلى الغزو فأذن له، فقصد الديار المصرية لينفث هناك حنقه على امير المؤمنين وجمع الغوغاء حوله ليكون عليهم زعيما ثم عدا على الحكم فى مصر عندما خرج عبد الله بن ابى السرح الى المدينة .
3/ كل المتآمرون على قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يكونوا من المصلحين الغيورين على الإسلام ، ولم يسبق لهم سابقة خير في الإسلام أنها مؤامرة يهودية رأسها عبدالله بن سبأ اليهودي ( من كتاب جولة تاريخية فى عصر الخلفاء الراشدين ) .
فاجتمع شملهم مع مجموعة من اللصوص والهمج الرعاع ورط بن سبأ معهم مجموعة من ابناء الصحابة المغفلين الذين خدعهم ومناهم لالانتقام والحصول على المناصب وحرضهم على قتل امير المؤمنين عثمان ونهب بيته وسرقة بيت مال المسلين فهم حثاله الناس .
4/ كتاب متميزافضل ان يقرأه المسلمون وهو : جولة تاريخية في عصر الخلفاء الراشدين - دراسة وصفية تحليلية لأحداث تلك الفترة المؤلف: د . محمد السيد الوكيل
الرابط :
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=4012
---------
من خاتمـة الكتاب 

إن عصر الخلفاء الراشدين هو بلا شك الفترة الذهبية في أحقاب التاريخ الإسلامي الممتد في أغوار أربعة عشر قرناً من الزمان ، ولهذا فقد حظيت هذه الفترة باهتمام المؤرخين القدامى والمحدثين على حدٍ سواء .

1 - استطعت من خلال الحقائق التاريخية التي لا تنكر أن أثبت أن أبا بكر –رضي الله عنه- هو أولى الناس بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن أقف في ذلك عند الأحاديث الصحيحة أو شهادة كبار الصحابة فقط.

2 - في تهمة تآمر كعب الأحبار –رحمه الله- على عمر رضى الله عنه ، واشتراكه في تدبير قتله.

3 - تحقيق الدوافع التي أدت إلى مقتل أمير المؤمنين –عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وأثبت أن المؤامرة كان المقصود بها الإسلام لا عمر.

4 - المتآمرون على أمير المؤمنين –عثمان بن عفان- رضي الله عنه- لم يكونوا من المصلحين الغيورين على الإسلام ، ولم يسبق لهم سابقة خير في الإسلام ، أثبَتّ ذلك عن طريق تحليل شخصيات رؤساء الفتنة وبَيَّنت أنها مؤامرة يهودية رأسها عبدالله بن سبأ اليهودي.

5 - تبرئة عمرو بن العاص –رضي الله عنه- من تهمة التحريض على قتل عثمان، ومناقشة موقفه من قصة التحكيم مع توضيح أن موقفه هذا له ما يبرره ، ولا يُعاب عليه.

إلى غير ذلك من التحليلات والتعليقات التي كان يقتضيها المقام ، ويستلزمها استعراض الأحداث، وهي كثيرةٌ متفرقة في ثنايا البحث وجوانبه المختلفة.

هذا وأرجو أن أكون قد وُفِّقتُ في إزالة اللبس عن كثيرٍ من أحداث التاريخ في تلك الفترة العزيزة على نفس كل مسلم ، وكشفت الكثير مما دُسَّ في التاريخ بأقلام المغرضين ، حيث كان التاريخ والتاريخ بالذات هدفاً من الأهداف الرئيسية التي استهدفها المستشرقون وركَّزوا عليها.

إن تاريخ كل أمّةٍ هو مجدها ، وهو رائدها ومصدر إلهامها ، ألست ترى الناس كلَّما ادلهمت الخطوب ، واكفهر الجو ، وعبست الوجوه يرجعون إلى تاريخهم يستلهمونه مخرجاً ، أو يلتمسون عنده حلاً لها ؟
فإذا ما زور هذا التاريخ ، ودُسَّ فيه ما ليس منه ، وبرزت شخصياته في صورٍ كالحةٍ مشوَّهةٍ فمن أين يأخذ الناس العبرة ؟
وبمن يقتدون إن التمسوا القدوة ؟ إن التاريخ هو حركة الحياة الدائبة لا تفتر ، وهو سر الإلهام الدافع إلى تطوير الحياة حتى لا تتراجع أو تتوقف ، وبحق نرى أن الأمم التي تهتم بتاريخها، تعتني بتدريسه الدراسة التحليلية .

إن الأبطال هم الذين يسطرون صفحات التاريخ ، يسطرونها بجهدهم وعرقهم ودمائهم ، وعلى قدر ما يسطر التاريخ الأبطال ، يصنع التاريخ الأجيال ، ويربي الرجال ، ويحفظ تراث الأمة من الضياع أو النسيان.

لهذا كان لا بد من العناية بدراسة التاريخ حتى يؤتي ثمرته المرجوّة ، يحقق للأمة أملها المنشود ، واللهَ أسأل التوفيق والسداد والهداية والرشاد ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
جولة تاريخية فى عصر الخلفاء الراشدين

عدد مرات القراءة:
1110
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :