معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

معاوية وعمرو بن العاص ليسا أصحاب دين ولا قرآن ..

في كتاب "الإمام علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين" لمحمد رضا، ص213 ط. دار الكتب العلمية ـ بيروت، أنَّ الإمام عليًّا عليه السلام وصف معاوية وعمرو بن العاص بمايلي نصه: "عباد الله أمضوا على حقكم وصدقكم قتالَ عدوكم فإن معاوية، وعمرو بن العاص، وابن أبي معيط، وحبيب بن مسلمة، وابن أبي سرح، والضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين، ولا قرآن . أنا أعرف بهم منكم. قد صحبتهم أطفالاً وصحبتهم رجالاً فكانوا شرأطفال، وشر رجال. ويحكم إنهم ما رفعوها ثم لا يرفعونها ولا يعلمون بما فيها ومارفعوا إلا خديعة، ودهناً، ومكيدة".

مصدر هذه الرواية فى كتاب تاريخ الطبرى :

قال أبو مخنف حدثني عبد الرحمن بن جندب الأزدي عن أبيه : أن عليا قال عباد الله امضوا على حقكم وصدقكم قتال عدوكم فإن معاوية وعمرو بن العاص وابن أبي معيط وحبيب بن مسلمة وابن أبي سرح والضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن أنا أعرف بهم منكم قد صحبتهم أطفالا وصحبتهم رجالا فكانوا شر أطفال وشر رجال ويحكم إنهم ما رفعوها ثم لا يرفعونها ولا يعلمون بما فيها وما رفعوها لكم إلا خديعة ودهنا ومكيدة فقالوا له ما يسعنا أن ندعى إلى كتاب الله عز و جل فنأبى أن نقبله فقال لهم فإني إنما قاتلتهم ليدينوا بحكم هذا الكتاب فإنهم قد عصوا الله عز و جل فيما أمرهم ونسوا عهده ونبذوا .. فَقَالَ لَهُ مسعر بن فدكي التميمي وزَيْد بن حصين الطَّائِيّ ثُمَّ السنبسي، فِي عصابة مَعَهُمَا من القراء الَّذِينَ صاروا خوارج بعد ذَلِكَ: يَا علي، أجب إِلَى كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إذ دعيت إِلَيْهِ، وإلا ندفعك برمتك إِلَى القوم، أو نفعل كما فعلنا بابن عفان، إنه علينا أن نعمل بِمَا فِي كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقبلناه، وَاللَّهِ لتفعلنها أو لنفعلنها بك قَالَ: فاحفظوا عني نهيي إياكم، واحفظوا مقالتكم لي، أما أنا فإن تطيعوني تقاتلوا، وإن تعصوني فاصنعوا مَا بدا لكم! قَالُوا لَهُ: إما لا فابعث إِلَى الأَشْتَر فليأتك كتابه تاريخ الأمم والرسل والملوك - الطبري ج 5 - ص 49

الرد على الشبهة :
اولا : الرافضى المفلس يبحث عن شبهة من كتاب الاديب محمد رضا . . امين مكتبة جامعة القاهرة ؟! : و الاديب محمد رضا توفى بالقاهرة فى 1369 - 1950 م.
- محمد رضا هو أديب مصري، ولد في مصر ونشأ فيها، تعلَّم اللغة العربية وآدابها وبرع فيها، شغل منصب أمين مكتبة الجامعة بالقاهرة، وكان أحد المدرسين بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية. له مؤلفات عديدة في التاريخ الإسلامي، والفلسفة، والتربية
ثانيا : الرواية المذكورة من حيث الاسناد فيها معضلتان :
1 - عبد الرحمن بن جندب وهو عبد الرحمن بن جندب الفزاري مقبول 


يروى عن ابيه ويروى عنه محمد بن اسحاق وغير ذلك فهو مجهول
ابو حاتم بن حبان البستى : ذكرة فى الثقات يروى عن ابيه عن طلحة بن عبيد الله روى عنه محمد بن اسحاق
ابن حجر العسقلانى : مجهول
البخارى : ذكره فى التاريخ الكبير وقال عن ابيه وروى عنه ابن اسحاق
فطريق ابو مخنف عن عبد الرحمن بن جندب مظلم مجهول
2 –ابى مخنف لوط بن يحى الاخبارى شيعى محترق كذاب متروك الحديث
عدالة ابى مخنف لوط بن يحى الاخبارى:
ابو احمد بن عدى الجرجانى: شيعى محترق صاحب أخبارهم
ابو جعفر العقيلى: ذكره في الضعفاء
ابو حاتم الرازى: متروك الحديث
ابو داود السجستانى: سئل عنه، فقال: أحد يسأل عن هذا؟!
ابن عراق: كذاب تالف
الدارقطنى: إخباري ضعيف.
ابن الجوزى: ذكره فى الضعفاء والمتروكين
الذهبى: أخباري تالف، لا يوثق به، وقال: هالك
يحى بن معين: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء
ابن شاهين: ذكره فى الضعفاء والكذابين
ابو نعيم الاصبهانى: ذكره فى الضعفاء
ابن حجر العسقلانى: اخبارى تالف لا يوثق به ومرة اخرى: هالك
جلال الدين السيوطى: كذاب
فالاسناد ضعيف جدا لوجود ابو مخنف شيعى كذاب متروك وطريق الرواية عن عبد الرحمن مظلم مجهول
المتن : مشابهة لما يضعة رواة الشيعة الوضاعين الكذابين للطعن والحط من مخالفيهم من الصحابة فى معسكر معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنهم بلا سند صحيح .
فالمتن مطروح باطل .
قال العلامة الزين قاسم في حاشيته على شرح النخبة لشيخه ابن حجر العسقلانى :  قوة الحديث إنما هي بالنظر إلى رجاله لا بالنظر إلى كونه في كتاب كذا

الخلاصة:
إن الرافضه أكذب الناس في المنقول . . وأجهل الناس في المعقول
لا شبهة
1/ الرافضى يلجأ لكتب الادياء للبحث عن شبهات تخدمة ولم يجد الا روايات ابو مخنف لوط بن يحى الشيعى المحترق الكذاب المتروك الحديث
2/ قال عبد الله بن المبارك : «الإسناد من الدين و لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء» (مقدمة صحيح مسلم) .
3/ قال ابن سيرين رحمه الله:
لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم،
فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثه
)صحيح مسلم ص27 (

4/  قال الشافعي رحمه الله:
مثل الذي يطلب العلم بلا إسناد مثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب فيها أفعى تلدغه وهو لا يدري (البيهقي في المدخل (210-211))
5/ قال الحافظ ابن حزم رحمه الله : نقل الثقة عن الثقة حتى يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم شيء خص به المسلمون دون جميع الملل والنحل (الفصل فى الملل والنحل ج 2 ص 69 – 70)
6/ قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن اهيمة الاسناد: " لا بد من ذكر الإسناد أولاً فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جزرة بقل لم يقبل منه فكيف يحتج به في مسائل الأصول "منهاج السنة النبوية 8 /110.

عدد مرات القراءة:
2003
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 22 محرم 1448هـ الموافق:8 يوليو 2026م 08:07:41 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
اختص عمرو بن العاص بمجموعة من الفضائل، ويكفي في فضله صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي أكبر منقبة له؛ إذ فضل الصحبة لا يعادله فضل، إلا أن عمرًا رضي الله عنه ورد في فضله أحاديث خاصة به، منها:

1- أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالإيمان:

فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص»([4]). وفي رواية شهد له ولأخيه بالإيمان فقال صلى الله عليه وسلم: «ابنا العاص مؤمنان» يعني هشامًا وعمرًا([5]).

2- ثقة الرسول صلى الله عليه وسلم بمقدرة عمرو بن العاص القتالية، ولذلك ما عدل عنه صلى الله عليه وسلم في الحرب منذ أسلم، وذلك لعلمه وبصيرته بالحرب وبفنون القتال:

قال عمرو بن العاص: (ما عدَل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخالد بن الوليد في حربه منذ أسلمنا أحدًا من الصحابة)([6]).

3- أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد لعمرو بن العاص بالصلاح:

قال طلحة رضي الله عنه: ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ إني سمعته يقول: «إن عمرو بن العاص من صالحي قريش»([7]).

4– ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم عليه بقوله: «نِعِمَّا بالمال الصالح للمرء الصالح»:

فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمرو، إني أريد أن أبعثك وجها فيُسلمك الله ويُغْنِمك أرغب لك من المال رغبة صالحة»، قلت: يا رسول الله، إني لم أسلم رغبة في المال، وإنما أسلمت رغبة في الجهاد، والكينونة معك، قال: «يا عمرو، نِعِمَّا بالمال الصالح للمرء الصالح»([8]).

5- أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من الصحابة رضي الله عنهم الاقتداء بعمرو بن العاص رضي الله عنه، وذلك لمّا وقع الفزع بالمدينة:

قال عمرو بن العاص: (كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَذْهَبُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مُحْتَبٍ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَقَعَدْتُ مَعَ سَالِمٍ، وَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ؟! أَلَا فَعَلْتُمْ مَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلانِ الْمُؤْمِنَانِ؟!»([9]).

6- حياء عمرو بن العاص رضي الله عنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: (ما كان أحد أحب إليّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه)([10]).

7- أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أقرأَهُ خمس عشرة سجدة في القرآن:

قال عمرو بن العاص: (أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن خمس عشرة سجدة، منها في المفصل ثلاث، وفي سورة الحج سجدتان)([11]).

8- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَّره على سرية فيها أبو بكر وعمر:

فقد أمَّره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية نحو الشام، فسار حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له: السلاسل -وبذلك سميت تلك الغزوة ذات السلاسل- خاف فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الغزوة يستمدُّه، فأمده بجيش من مائتي فارس من المهاجرين والأنصار أهل الشرف، فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما([12]).

وفي هذه الغزوة كان لعمرو بن العاص رضي الله عنه مواقف تدلُّ على قوة ذكائه وبصره بالحرب، استنكرها كثير من الصحابة في البداية لخفاء مقصده، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه؛ فأبان مقصده في منعهم من إيقاد النار مع ما هم فيه من برد شديد، ومنعهم من تتبع العدو فقال: يا نبي الله، أن كان في أصحابي قلة فخشيت أن يرى العدوّ قلتهم، ونهيتهم أن يتَّبعوا العدو مخافةَ أن يكون لهم كمين، قال: فأعجب ذلك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم([13]).

9- بعثه صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة إلى سواع (صنم هذيل) ليهدمه:

قال عمرو: فانتهيت إليه وعنده السادن، فقال: ما تريد؟ قلت: أمرني رسول الله أن أهدمه، قال: لا تقدر على ذلك، قلت: لم؟ قال: تمنع، قلت: حتى الآن أنت في الباطل؟! ويحك! وهل يسمع أو يبصر؟! قال: فدنوت منه فكسرته، وأمرت أصحابي فهدموا بيت خزانته، فلم يجدوا فيه شيئا، ثم قلت للسادن: كيف رأيت؟ قال: أسلمت لله([14]).

10- بعثه صلى الله عليه وسلم في السنة نفسها إلى جَيْفَر وعمرو ابني الجُلَنْدَى بِعُمان -وكان الملك منهما جيفرًا وكانا من الأزد- مصدِّقًا، فخليا بينه وبين الصدقة، فأخذ الصدقة من أغنيائهم وردها على فقرائهم، وأخذ الجزية من المجوس الذين بها، ولم يزل له بِعُمان حتى مات النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج منها فقدم المدينة([15]).

11- بَعَثَه أبو بكر الصديق رضي الله عنه أميرًا إلى الشام، فتولى ما تولى من فتحها، وشهد اليرموك([16]). قال عمرو: شهدت أنا وأخي هشام اليرموك، فبات وبت ندعو الله أن يرزقنا الشهادة، فلما أصبحنا رُزِقها وحُرِمتُها([17]). فهذه منقبة عظيمة لعمرو رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل الشهادة بصدق بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه»([18]).

12- كان عمرو بن العاص من أمراء الأجناد في الجهاد بالشام في زمن عمر، وهو الذي فتح قنسرين، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية، وولاه بعد موت يزيد بن أبي سفيان فلسطين والأردن([19]).

13- وبعد جمع الشام كلها لمعاوية كتب عمر إلى عمرو بن العاص، فسار إلى مصر فافتتحها، فلم يزل عليها واليا حتى مات عمر، فأقره عثمان عليها أربع سنين أو نحوها، ثم عزله عنها، فقدم عمرو المدينة فأقام بها، فلما نشب الناس في أمر عثمان خرج إلى الشام فنزل بها في أرض له بالسبع من أرض فلسطين، حتى قتل عثمان فصار إلى معاوية، فلم يزل معه يظهر الطلب بدم عثمان، وشهد معه صفين، ثم ولاه معاوية مصر، فخرج إليها فلم يزل بها واليًا، وابتنى بها دارًا ونزلها إلى أن مات بها([20]).

فتولية عمرو بن العاص رضي الله عنه هذه المناصب والأعمال من قبل النبي والخلفاء له من بعده تدل دلالة ظاهرة على فضله ودهائه وكفاءته وخبرته بالسياسة، وهذا ما شهد له به الصحابة رضي الله عنهم.

14- كان سببًا في هداية الكثير من الذين دخلوا في دين الله أفواجًا، ومن ذراريهم إلى قيام الساعة، فكم له من الأجر والثواب العظيم عند الله U، فهذا الفضل أجراه الله U على عمرو بن العاص وعلى أصحابه الذين جاهدوا معه في فتوح الشام ومصر وغيرها، فلا يسجد رجل لربه في الأقصى، ولا يركع شيخ ركعة متقبلة في قرية أو مدينة من مدن عُمان، ولا يصلي فلّاح في أرضه في دلتا النيل بمصر، ولا يُذكر اسم الله في برقة أو طرابلس رجل إلا وكتب لعمرو بن العاص وأصحابه مثل أجرهم جميعًا، لا ينقص من أجرهم شيء، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا يُنقص ذلك أجورهم شيئًا»([21]).

وكم قطع عمرو بن العاص رضي الله عنه من الأودية والشعاب والصعاب التي تكبدها في فتوح مصر والشام، أليس ذلك في ميزان حسناته؟! وقد أخبرنا الله U: ﴿بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطْئُونَ موطنا يغيظ الكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُو نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم عمل صالح﴾ [التوبة: ١٢٠]، وأخبرنا أيضًا: ﴿وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ هُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [التوبة: ۱۲۱]([22]).

[4]) أخرجه الترمذي (٣٨٤٤)، وأحمد (١٧٤١٣)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٩٧١).

([5]) أخرجه أحمد (8042)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (45).

([6]) أخرجه أبو يعلى (7347)، قال محققه حسين سليم أسد: رجاله ثقات.

([7]) أخرجه الترمذي (٣٨٤٥)، وأحمد (1382)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩‏/ ٣٥٧): رجاله ثقات. وصححه الألباني بشواهده في السلسلة الصحيحة (2/ 152).

([8]) أخرجه أحمد (17802) وصححه الحاكم (2130) وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

([9]) أخرجه النسائي في الكبرى (8301)، وأحمد (17810)، قال الهيثمي في المجمع (9/ 494): رجاله رجال الصحيح.

([10]) أخرجه مسلم (121).

([11]) أخرجه حاكم (1/ 223). قال ابن حجر في التلخيص الحبير (2/ 10): هذا الحديث حسنه المنذري والنووي.

([12]) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (46/ 144).

([13]) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (46/ 144).

([14]) انظر: الطبقات لابن سعد (9/ 499)، وتاريخ الطبري (3/ 66).

([15]) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (46/ 151).

([16]) انظر: الطبقات لابن سعد (9/ 499).

([17]) انظر: الطبقات لابن سعد (4/ 146).

([18]) أخرجه مسلم (1909).

([19]) انظر: الإصابة (5/ 2).

([20]) انظر: الطبقات لابن سعد (9/ 499).

([21]) أخرجه مسلم (2674).

([22]) مقدمة: جامع الآثار القولية والفعلية الصحيحة لعمرو بن العاص (ص: 7).

 
اسمك :  
نص التعليق :