من لم يكن حنبليا فليس بمسلم
ما ذكروه في الطعن ببعضهم البعض 1 - قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( 33 : 57 ) : قال الشيخ أبو إسماعيل : ( لما قصدت الشيخ أبا الحسن الحرقاني الصوفي، وعزمت على الرجوع، وقع في نفسي أن أقصد أبا حاتم بن حاموش الصوفي، وعزمت على الرجوع، وقع في نفسي أن أقصد أبا حاتم بن حاموش الحافظ بالري، وألتقي به، وكان مقدّم أهل السنّة بالري، وذلك أنّ السلطان محمود بن سبكتكسين لمّا دخل الري وقتل الباطنيّة، منع سائر الفرق من الكلام على المنابر، غير أبي حاتم وكان من دخل الري من سائر الفرق يعرض إعتقاده عليه، فإن رضيه أذن لـه في الكلام على الناس وإلاّ منعه، فلمّا قربت من الري كان معي في الطريق رجل من أهلها، فسألني عن مذهبي؟، فقلت : أنا حنبلي! فقال : مذهب ما سمعت به وهذه بدعة، وأخذ بثوبي وقال : لا أفارقك حتّى أذهب بك إلى الشيخ أبي حاتم، فقلت : خيراً، فذهب بي إلى داره، وكان له ذلك اليوم مجلس عظيم فقال : هذا سألته عن مذهبه فذكر مذهباً لم أسمع به قط، قال : ما قال؟ قال : أنا حنبلي! فقال : دعه فكلّ من لم يكن حنبليّاً فليس بمسلم ). الجــواب : القصة التي تروى عن شيخ الاسلام أبو اسماعيل الأنصاري الهراوي. إقتباس : 1 - قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( 33 : 57 ) : قال الشيخ أبو إسماعيل : ( لما قصدت الشيخ أبا الحسن الحرقاني الصوفي، وعزمت على الرجوع، وقع في نفسي أن أقصد أبا حاتم بن حاموش الصوفي، وعزمت على الرجوع، وقع في نفسي أن أقصد أبا حاتم بن حاموش الحافظ بالري، وألتقي به، وكان مقدّم أهل السنّة بالري، وذلك أنّ السلطان محمود بن سبكتكسين لمّا دخل الري وقتل الباطنيّة، منع سائر الفرق من الكلام على المنابر، غير أبي حاتم وكان من دخل الري من سائر الفرق يعرض إعتقاده عليه، فإن رضيه أذن لـه في الكلام على الناس وإلاّ منعه، فلمّا قربت من الري كان معي في الطريق رجل من أهلها، فسألني عن مذهبي؟، فقلت : أنا حنبلي! فقال : مذهب ما سمعت به وهذه بدعة، وأخذ بثوبي وقال : لا أفارقك حتّى أذهب بك إلى الشيخ أبي حاتم، فقلت : خيراً، فذهب بي إلى داره، وكان له ذلك اليوم مجلس عظيم فقال : هذا سألته عن مذهبه فذكر مذهباً لم أسمع به قط، قال : ما قال؟ قال : أنا حنبلي! فقال : دعه فكلّ من لم يكن حنبليّاً فليس بمسلم ). يمكننا أن نستنتج ما يلي : تلك الفترة كانت فترة وجود فرقة الباطنية الضالة التي حاربها السلطان سبكتكسين وكان يعرف عن الحنابلة انهم يرفضون الباطنية ويعرف عن الحنابلة انهم متمسكون بالسنة وكان هذا الوصف يعبر عن الوقت والمكان لوصف الوضع اي فترة محاربة الباطنية و مصطلح (الحنبلي) لم يكن يشير الى فقه لكن إلى العقيدة , والمسألة تنطبق على تلك الحقبة وذلك المكان والوقت فقط لأن في ذلك الوقت الباطنية الذين ليسوا من المسلمين كانت مشوهة مع انتشار المعتقد و المقصد هو اظهار أن الحنبلي متمسك جدا في القرآن والسنة وقول الشيخ ابي حاتم دعه فكلّ من لم يكن حنبليّاً فليس بمسلم ). يعني إننا جميعا تتبع نفس العقيدة مع الحنبلي).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video