جديد الموقع

قوله تعالى (الذين أذوا موسى) - عورة موسى - لطمه لملك الموت ..

قوله تعالى (الذين أذوا موسى)


حاول الشيعة الإمامية الطعن في تفاسير أهل السنة و الجماعة و في صحاح أهل السنة و الجماعة و ذلك عن جهلهم عندما أنكروا أن سيدنا موسى عليه السلام أراد أن يغتسل فأمر الله عز وجل حجرة أن تتحرك من مكانها فتحركت من مكانها و ظهرت عورة سيدنا موسى عليه السلام، و ذلك بعد قول الرافضة ليس لموسى ما لرجال
تفسير قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهاً [الأحزاب : 69]


تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي(ت 329 هـ) الجزء2 صفحة197
http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2007.html
حدثني أبي عن النضر بن سويد عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام إن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال يذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا . . . الخ ) أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن أحمد بن النضر عن محمد بن مروان رفعه إليهم عليه السلام فقال يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله في علي عليه السلام والأئمة عليهم السلام كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا .


تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ)
http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=4&tTafsirNo=3&tSoraNo=33&tAyahNo=69&tDisplay=yes&Page=2&Size=1
ثم خاطب سبحانه المظهرين للإِيمان فقال { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرَّأه الله مما قالوا } أي لا تؤذوا محمداً صلى الله عليه وسلم كما آذى بنو إسرائيل موسى فإن حق النبي صلى الله عليه وسلم أن يعظمّ ويبجّل لا أن يؤذى واختلفوا فيما أوذي به موسى على أقوال:
أحدها: أن موسى وهارون صعدوا الجبل فمات هارون فقالت بنو إسرائيل أنت قتلته فأمر الله الملائكة فحملته حتى مرّوا به على بني إسرائيل وتكلمت الملائكة بموته حتى عرفوا أنه قد مات وبرَّأه الله من ذلك عن علي (ع) وابن عباس واختاره الجبائي.
وثانيها:
 أن موسى كان حيياً ستيراً يغتسل وحده فقالوا ما يستتر منا إلا لعيب بجلده إما برص وإما ادْرَة فذهب مرّة يغتسل فوضع ثوبه على حجر فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى فرآه بنو إسرائيل عرياناً كأحسن الرجال خلقاً فبرأه الله مما قالوا رواه أبو هريرة مرفوعاً. وقال قوم: إن ذلك لا يجوز لأن فيه إشهار النبي وإبداء سوأته على رؤوس الأشهاد وذلك ينفر عنه.


مستدرك الوسائل للميرزا النوري الجزء1صفحة486
http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1089.html
1236 / 5 علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن النضر عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) إن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى (ع) ما للرجال وكان إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا فانزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا . . موسى ) الآية


بحار الأنوار للمجلسي الجزء13صفحة8
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar13/a1.html
10 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن النضر عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام إن بني إسرائيل كانوا يقولون: ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا أنه ليس ‹صفحة9› كما قالوا فأنزل الله: "يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا" إلى قوله : "وجيها" .


التفسير الصافي للفيض الكاشاني(ت 1090 هـ) الجزء4صفحة205
http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2042.html
( 69 ) يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا فأظهر براءته من مقولهم وكان عند الله وجيها ذا قربة ووجاهة القمي عن الصادق عليه السلام إن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله عز وجل الصخرة فتباعدت عنه عليه السلام حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا أن ليس كما قالوا فأنزل الله الآية


تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء4صفحة308
http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2049.html
250 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن النضر بن سويد عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ان بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال ، وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد ، فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة ، فأمر الله عز وجل الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليهفعلموا ان ليس كما قالوا ، فأنزل الله : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى لاية .


تفسير الميزان للطباطبائي الجزء16صفحة353
http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2076.html
وفى تفسير القمي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أن بني إسرائيل كانوا يقولون: ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا أن ليس كما قالوا فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى ) الآية .


قصص الأنبياء الجزائري صفحة249
تفسير علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام قال: ان بني إسرائيل كانوا يقولون : ليس لموسى ما للرجال وكان موسى ( ع ) إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا فأنزل الله : (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا . . . ) الآية .


تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ)
http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=4&tTafsirNo=42&tSoraNo=33&tAyahNo=69&tDisplay=yes&UserProfile=0
{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ آذَوْاْ مُوسَىٰ فَبرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْ} فى حقّه وآذوه وكان مناسب المقام من حمل الآيات فى إيذاء الرّسول وإيذاء المؤمنين على إيذائه فى علّى (ع) وإيذاء علىٍّ (ع) وفاطمة (ع) أن يكون المعنى لا تكونوا فى إيذاء الرّسول او فى إيذاء علىٍّ (ع) كالّذين آذوا موسى {وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهاً} وذلك أن موسى كان حيّياً لا يغتسل إلا فى موضعٍ لا يراه احد فقال بعض إنّه عنّين وقال بعض: انّه ليس له ما للرّجال، وقال بعض: أن به عيباً أما برص أو اُدْرة فذهب مرّة يغتسل ووضع ثوبه على حجرٍ فمرّ الحجر بثوبه فطلبه موسى (ع) فرآه بنو إسرائيل عرياناً كأحسن الرّجال فبرّأه الله ممّا قالوا.


ملاحظة : هذا في شرع من قلبنا و ليس حجة علينا .


عريان :

يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله عز وجل الصخرة فتباعدت عنه عليه السلام حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أن ليس كما قالوا فأنزل الله الاية وفي المجالس عنه عليه السلام إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط ألم ينسبوا إلى موسى أنه عنين وآذوه حتى برأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها وفي المجمع عن علي عليه السلام أن موسى وهرون عليهما السلام صعدا الجبل فمات هرون عليه السلام فقالت بنو اسرائيل أنت قتلته فأمر الله الملائكة


[ 206 ]

فحملته حتى مروا به على بني اسرائيل وتكلمت الملائكة بموته حتى عرفوا أنه قد مات وبرأه الله من ذلك ومرفوعا أن موسى (عليه السلام) كان حيئيا ستيرا يغتسل وحده فقال ما يتستر منا إلا لعيب بجلده إما برص وإما أدرة فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى (عليه السلام) فرآه بنو اسرائيل عريانا كأحسن الرجال خلقا فبرأه الله مما

 
تفسير الصافي 4/205-206
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2042.html
 
 
 

- في تفسير القمي عن أبي بصير، عن أبي عبدالله(ع):" أن بني اسرئيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الإغتسال ذهب إلى موضع لايراه فيه أحد من الناس فكان يوماً يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمرالله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا أنزل الله : " يَـأَيُّـهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وَجِيهًا " [ الأحزاب/69 ] (2) .

ثم أن مفسرهم الطبرسي في مجمع البيان أثبت هذا الحديث فقال :" أن موسى عليه السلام كان حيياً ستيراً يغتسل وحده فقال ما يتستر منّا إلا لعيب بجلده أما برص وأما أدرة فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى عليه السلام فرآه بنو اسرئيل عرياناً كأحسن الرجال خلقا فبرأه الله مما قالوا " (3) .

قال رئيس علمائهم نعمة الله الجزائري في قصصه(ص 250) : " قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى عليه السلام ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ".


حدثني أبي عن النضر بن سويد عن صفوان عن ابي بصير عن ابي عبد الله عليه السلام ان بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال يذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا فانزل الله (يا ايها الذين آمنوا لا تكونوا... الخ. تفسير القمي ج2 ص197
http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2008.html
 
علي بن ابراهيم صاحب تفسير القمي
 
علي بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب. كتاب رجال النجاشي ص260
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2320.html
 
علي بن ابراهيم بن هاشم القمي، أبو الحسن، ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب، سمع واكثر، وصنف كتبا، واضر في وسط عمره. كتاب خلاصة الاقوال للعلامة الحلي
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2327.html
 
إبراهيم بن هاشم
 
أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم. كتاب معجم رجال الحديث للخوئي ج1 ص291
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2359.html
 
النضر بن سويد
 
النضر بن سويد الصيرفي: كوفي، ثقة، صحيح الحديث، انتقل إلى بغداد، له كتاب روى محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبيه، عنه، رجال النجاشي له كتاب روى عنه: محمد بن عيسى ومحمد بن خالد البرقي والحسين بن سعيد، الفهرست له كتاب، وهو ثقة، من أصحاب الكاظم عليه السلام. كتاب نقد الرجال للتفرشي ج5ص13
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2338.html
 
النضر بن سويد الصيرفي، من اصحاب الكاظم عليه السلام ثقة كوفي، صحيح الحديث، انتقل الى بغداد، له كتاب. كتاب خلاصة الاقوال للحلي ص283
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2327.html
النضر بن سويد الصيرفي، كوفي ثقة صحيح الحديث، انتقل الى بغداد، له كتاب، عنه عيسى بن عبيد، وأبو عبد الله البرقي، والحسن بن سعيد " ست " وفي " صه " من أصحاب " ظم " عليه السلام. كتاب طرائف المقال لعلي البروجردي ج1ص366
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2350.html
 
النضر بن سويد، له كتاب، وهو ثقة. كتاب رجال الطوسي ص345
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2323.html
 
ووثقه غيرهم 
 
صفوان بن يحيى
 
صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري، كوفي، ثقة ثقة، عين. روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام. كتاب رجال النجاشي ص197
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2320.html
 
صفوان بن يحيى، مولى بجيلة، يكنى ابا محمد، بياع السابري، اوثق اهل زمانه عند اصحاب الحديث واعبدهم. كتاب الفهرست للطوسي ص145
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2324.html
 
صفوان بن يحيى: أبو محمد البجلي، بياع السابري، كوفي، ثقة ثقة، عين، روى أبوه عن الصادق عليه السلام، وروى هو عن الرضا عليه السلام، وكانت له عنده منزلة شريفة . كتاب نقد الرجال للتفرشي ج2 ص422
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2335.html
 
أبي بصير مشترك بين ليث بن البختري ويحيى بن أبي القاسم وكلاهما ثقة 
 
يحيى بن القاسم أبو بصير الاسدي، وقيل: أبو محمد، ثقة، وجيه، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. كتاب رجال النجاشي ص441
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2320.html
 
فغاية الامر أن يتردد أمر أبي بصير متى ما أطلق، بين يحيى بن أبي القاسم الاسدي، وبين ليث بن البختري المرادي، ولا أثر لهذا التردد بعد كون كل منهما ثقة. كتاب معجم رجال الحديث للخوئي ج21 ص81
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2379.html
يقول جعفر السبحاني في كتابه رسائل ومقالات ج2 ص218
إلى هنا تبيّن انّه لم يثبت كون أبي بصير كنية أحد من الرواة غير: يحيى بن أبي القاسم، و ليث البختري، و بما انّ الرجاليين اتفقوا على توثيقهما، فإذا صح السند إليه يحكم عليه بالصحّة سواء علمنا انّ المراد من هو أم لم نعلم. كتاب رسائل ومقالات ج2 ص218
http://imamsadeq.org/ar.php/page,531BookAr62P10.html
 
 
إذا السند جميع رجاله ثقات
 
يقول الشيعة أن الرواية:  ضيعفة فإن صفوان لم يلتقِ بأبي بصير فهناك انقطاع كما صرح بذلك السيد الخوئي في كتابه الجليل معجم الرجال 22/55ـ لعدم ثبوت رواية صفوان عن أبي بصير بلا واسطة.
 
لنرى قول الخوئي 
 
لعدم ثبوت رواية صفوان عن أبي بصير بلا واسطة، إلا في مورد واحد. كتاب معجم رجال الحديث ج22ص54
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2380.html
 
فلماذا الرافضة لا ينقلون كلام الخوئي كاملا !!!
إذا الخوئي يقول ثبت رواية صفوان عن أبي بصير وحتى لو كان في مورد واحد المهم أنه ثبت
فلماذا يقولون لم يلتق صفوان بأبي بصير !!!
 
يقول علمهم السيد جعفر مرتضى في كتابه الصحيح من السيرة ج2 ص173
 
فلقد روى البخاري وغيره: أن بني اسرائيل اتهموا موسى بأنه آدر (أي مصاب بانتفاخ في خصيته بسبب الفتق) فنزع ثوبه، ووضعه على حجر واغتسل. فلما أراد أن يأخذ ثوبه عدا الحجر بثوبه، فأخذ موسى عصاه، وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو اسرائيل إلى موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، وأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا. قال أبو هريرة: فوالله، إن
بالحجر لندبا: ثلاثا، أو اربعا، أو خمسا، فذلك قوله تعالى: لا تكونوا كالذين آذوا موسى، فبرأه الله مما قالوا، وكان عند الله وجيها (1). ولا ندري كيف لم يلتفت موسى إلى نفسه، حتى بلغ مجالس بني اسرائيل ؟ !، وما هو الذي أفقده صوابه حتى خرج عن حيائه وسجيته، التي ذكرتها الرواية: أنه كان حييا ستيرا لا يرى من جلده شئ استحياء منه ؟ !. ولا ندري ما هي حقيقة هذا الحجر العبقري ! الذي يهرب من موسى، ويتركه يعدو خلفه ؟ ! ولا ندري كذلك كيف التفت موسى إلى عصاه قبل أن يلحق بالحجر، وما الذي خطر في باله آنئذ ؟ !. وإذا لم يكن الحجر مأمورا، فما الذي جعله يقوم بهذه العملية،


الهامش

(1) البخاري ط سنة 1309 ج 1 ص 40 وج 2 ص 158، ومسند أحمد ج 2 ص 315 والدر المنثور ج 5 ص 223 عنه وعن عبد الرزاق، وأحمد، وعبد بن حميد، والترمذي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه وابن الانباري في المصاحف، والبزار، والحاكم وصححه، وابن أبي شيبة، عن أبي هريرة، وأنس، وابن عباس، وتفسير الميزان ج 16 ص 353، وتفسير القمي ج 2 ص 19 بسند حسن ولكن نسبة التفسير إلى القمي مشكوك فيها ومشكل الاثار ج 1 ص 11 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 309 وتفسير البرهان ج 3 ص 339. وكشف الاستار ج 3 ص 66 ومجمع الزوائد ج 7 ص 93. (*)

الصحيح من السيرة لجعفر مرتضى ج2 ص173

http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/29/no2942.html

 
جعفر المرتضى لم يرى انقطاع في السند بل قال عنه حسن !!
ولكنه شكك في نسبه التفسير للقمي الذي أثبته الخوئي 
 
ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين عليهم السلام. فقد قال في مقدمة تفسيره: (ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم..) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة، بل استفاد صاحب الوسائل في الفائدة السادسة في كتابه في ذكر شهادة جمع كثير من علماءنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أهل بيت العصمة عليهم السلام أن كل من وقع في إسناد روايات تفسير علي بن إبراهيم المنتهية إلى المعصومين عليهم السلام، قد شهد علي بن إبراهيم بوثاقته حيث قال: (وشهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الائمة عليهم السلام). أقول: أن ما استفاده - قدس سره - في محله، فإن علي بن إبراهيم يريد بما ذكره إثبات صحة تفسيره، وأن رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهم السلام، وإنها إنتهت إليه بوساطة المشايخ والثقات من الشيعة. وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن إبراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم. كتاب معجم رجال الحديث ج1 ص49
http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2359.html
الروحاني يثبت نسبة التفسير للقمي
 
السؤالالرجاء التكرم بالجواب على السؤال الآتي : ما هو رأيكم بالنسبة لتفسير علي بن إبراهيم القمي ؟ هل رأيكم فيه كرأي السيد الخوئي قدس الله سرّه .. وإذا كان رأيكم كرأيه فيه ... فما هي الأدلة التي استندتم إليها في إثبات صحة مقدمة هذا التفسير وكونها لعلي بن إبراهيم ؟ والسلام عليكم
الجواب :باسمه جلت اسمائه ما أفاد السيد الخوئي (ره) هو ما أفاده جمع من الاعاظم منهم صاجب الوسائل (ره) هو حق لا ريب فيه . وأما كون مقدمة التفسير لعلي بن ابراهيم فدليل اثباته نفس الدليل على كون التفسير له ، والعمدة هو كفاية الوثوق بذلك في حجية الخبر ، ويحصل بما لم يشك أحد في كونها له 
http://www.istefta.com/ans.php?stfid=4385&subid=15
 
 
وننقل ايضا قول المجلسي بعد أن ذكر أقوال  الطبرسي الذي أنكر الحديث وقال لايجوز أن يفعل الله تعالى بنبيه ما ذكروه من هتك العورة لتنزيهه من عاهة اخرى 
يرد عليه المجلسي ويقول
أقول: بعد ورود الخبر الحسن كالصحيح لا يتجه الجزم ببطلانه، إذ ليس فيه من الفضيحة بعد كونه لتبريه عما نسب إليه ما يلزم الحكم بنفيها، والله يعلم. كتاب بحار الانوار ج13 ص10
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1292.html
 
 
فما رأي الشيعة بقول المجلسي ^_^

  1. السند جميع رجاله ثقات ولا يوجد انقطاع

  2. السيد جعفر المرتضى حسن السند

  3. أثبت الخوئي والروحاني صحة نسبة التفسير للقمي

المجلسي لا يرى بأس في الرواية ولا يعتبرها فضيحة بعد كونها لتبرئة موسى عليه السلام
 
 
وقد تكلم علماء الشيعة عن قصة اللطم بالتأييد :
 
ان الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت مطبوعة على النفور منه محبة للحياة مايلة إليها حتى الأنبياء عليه السلام على شرف مقاديرهم وعظم أخطارهم ومكانتهم من الله تعالى ومنازلهم من محال قدسه وعلمهم بما تؤل إليه أحوالهم وتنتهى إليه أمورهم أحبوا الحياة ومالوا إليها وكرهوا الموت ونفروا منه وقصة .................... وموسى عليه السلام لما جاءه ملك الموت ليقبض روحه لطمه فأعوره كما ورد في الحديث فقال رب انك أرسلتني إلى عبد لا يحب الموت فأوحى الله إليه أن ضع يدك على متن ثور ولك بكل شعره وارتها يدك سنة فقال ثم ماذا فقال الموت فقال انته إلى أمر ربك في كلام هذا معناه فان الحديث لم يحضرني وقت نقل هذا الموضع فأثبته بصورة ألفاظهفهؤلاء الأنبياء(ص) وهم ممن عرفت شرفهم وعلا شأنهم وارتفاع مكانهم ومحلهم في الآخرة وقد عرفوا ذلك وأبت طباعهم البشرية إلا الرغبة في الحياة وفاطمة عليها السلام امرأة حديثة عهد بصبي ذات أولاد صغار وبعل كريم لم تقض من الدنيا اربا وهى في غضارة عمرها وعنفوان شبابها يعرفها أبوها أنها سريعة اللحاق به فتسلو موت أبيها صلى الله عليه وآله وسلم وتضحك طيبة نفسها بفراق الدنيا..... كتاب كشف الغمة ابن أبي الفتح الاربلي ج2 ص81-82
http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/28/no2883.html
 
 
ووضع أحمد الروحاني الهمداني في كتابه فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى قول الاربلي مؤيدا له تحت عنوان أفضليتها من سائر البرية حتى الأنبياء عليهم السلام
http://www.14masom.com/14masom/02/mktba2/book01/part07/7.htm

عدد مرات القراءة:
376
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :