آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الله ناول موسى التوراة من يده إلى يده ..

تاريخ الإضافة 2020/06/17م

انتشرت في موقع للإباضية

في كتابه حادي الأرواح صفحة 300

( الله ناول موسى التوراة من يده إلى يده  )
 
الجواب:

  1. هذا القول نسبه ابن القيم الى حرب بن اسماعيل الكرماني

وهذا نص كلامه
" ونحن نحكي إجماعهم كما حكاه حرب صاحب الإمام احمد عنهم بلفظه قال في مسائله المشهورة هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المتمسكين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مخالف مبتدع خارج عن الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق قال وهو مذهب احمد وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن مخلد وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم كمن جالسنا وأخذنا عنهم العلم وكان من قولهم ......."
 
2- كذلك نجد نص كلام حرب بن اسماعيل الكرماني في كتاب
مسائل حرب – كتاب الاداب – باب القول بالمذهب – صـــــ 975 ــــ
دراسة وتحقيق  فايز احمد حابس – المجلد الثالث
 
3/ ذكرها ايضا ابن ابي يعلى في كتابه طبقات الحنابلة ونسبها الى ابو العباس احمد بن جعفر بن يعقوب بن عبدالله الفارسي الاصطخري
 
 
جـــــــــــــــــــــــــــواب اخر من الاخ مهذب
 
1-
هذا ليس كلام ابن القيم بل كلام حرب الكرماني والذي سبق ابن القيم بأربعة قرون ، وابن القيم ناقل له .
 
2-
عقيدة أهل السنة في صفات الرب وأفعاله أنهم يثبتون ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله .
 
3-
سُئِل ابن تيمية رحمه الله ـ عمن قال‏:‏ كلم الله موسى تكليمًا، وسمعته أذناه، ووعاه قلبه، وإن الله كتب التوراة بيده، وناوله إياه من يده إلى يده، وقال آخر‏:‏ لم يكلمه إلا بواسطة‏.‏



فأجاب‏:‏
 
القائل الذي قال‏:‏ إن الله كلم موسى تكليمًا ـ كما أخبر في كتابه ـ مصيب، وأما الذي قال‏:‏ كلم الله موسى بواسطة فهذا ضال مخطئ، بل قد نص الأئمة على أن من قال ذلك فإنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل؛ فإن هذا الكلام إنكار لما قد علم بالاضطرار من دين الإسلام، ولما ثبت بالكتاب والسنة والإجماع‏.‏
 
قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ‏}‏ الآية ‏[‏الشورى‏:‏15‏]‏، ففرق بين تكليمه من وراء حجاب ـ كما كلم موسى ـ وبين تكليمه بواسطة رسول ـ كما أوحى إلى غير موسى ـ قال الله تعالى‏:‏‏{‏إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ‏}‏
 
إلى قوله‏:‏‏{‏وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏163، 164‏]‏‏.‏
 
/ والأحاديث بذلك كثيرة في الصحيحين والسنن، وفي الحديث المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث‏:‏ ‏(‏التقى آدم وموسى، قال آدم‏:‏ أنت موسى الذي كلمك الله تكليمًا، لم يجعل بينك وبينه رسولاً من خلقه‏)‏‏.‏
 
وسلف الأمة وأئمتها كفروا الجهمية، الذين قالوا‏:‏ إن الله خلق كلامًا في بعض الأجسام، سمعه موسى، وفسر التكليم بذلك‏.‏
 
وأما قوله‏:‏ ‏(‏إن الله كتب التوراة بيده‏)‏ فهذا قد روي في الصحيحين فمن أنكر ذلك فهو مخطئ ضال، وإذا أنكره بعد معرفة الحديث الصحيح يستحق العقوبة،
 
وأما قوله‏:‏ ‏[‏ناولها بيده إلى يده‏]‏ فهذا مأثور عن طائفة من التابعين، وهو هكذا عند أهل الكتاب، لكن لا أعلم غير هذا اللفظ مأثورًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالمتكلم به إن أراد ما يخالف ذلك فقد أخطأ، والله أعلم‏.‏
 
المصدر
 
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=161056

عدد مرات القراءة:
205
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :