معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قال الشافعی: يجوز أکل لحم ابن آدم ولا یجوز له أن یقتل ذمیا لأنه محترم الدم ولا مسلما ولا أسیرا ..

قال الشافعی: يجوز أکل لحم ابن آدم ولا یجوز له أن یقتل ذمیا لأنه محترم الدم ولا مسلما ولا أسیرا

قال الشافعی: یأکل لحم ابن آدم. ولا یجوز له أن یقتل ذمیا لأنه محترم الدم، ولا مسلما ولا أسیرا لأنه مال الغیر. فإن کان حربیا أو زانیا محصنا جاز قتله والأکل منه
تفسیر قرطبی ج 3 ص 41 موسسه الرساله.تفسیر آیه 173 سوره بقره
 
الجواب: 
هذه أقوال فقهية في حالة الاضطرار (إذا وجد المضطر ميتة وخنزيرا ولحم ابن آدم)
قال الشافعي ( يعني في هذه المسألة ) :
يأكل لحم ابن آدم  (للمضطر اذا كان ميتا)  ولا يجوز له أن يقتل ذميا ، لأنه محترم الدم ، ولا مسلما ولا أسيرًا لأنه مال الغير ، ( يعني لا يجوز ان يسعى لقتله وأكله وان كان مضطرا)  فإن كان حربيا أو زانيا محصنا جاز قتله والأكل منه . (لان المقاتل والزاني المحصن يُقتل)

كل هذا في حالة الاضطرار.

عدد مرات القراءة:
2258
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :