معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

كان يحج في بعض السنين في الهواء ..

كان يحج في بعض السنين في الهواء

قال ابن كثير في تاريخه في ترجمة الشيخ عبد الله اليونيني : وله أحوال وكرامات كثيرة جداً ، وكان لا يقوم لأحد دخل عليه ، ويقول : إنما يقوم الناس لرب العالمين ، وكان الأمجد إذا دخل عليه جلس بين يديه فيقول له : يا أمجد ، فعلت كذا وكذا ، ويأمره بما يأمره وينهاه عما ينهاه عنه ، وهو يمتثل جميع ما يقوله له ، وما ذاك إلا لصدقه في زهده وورعه وطريقه ، وكان يقبل الفتوح وكان لا يدخر منه شيئا لغد ، وإذا اشتد جوعه أخذ من ورق اللوز ففركه واستفه ويشرب فوقه الماء البارد رحمه الله تعالى وأكرم مثواه ، وذكروا أنه كان يحج في بعض السنين في الهواء ، وقد وقع هذا لطائفة كبيرة من الزهاد وصالحي العباد ، ولم يبلغنا هذا عن أحد من أكابر العلماء ، وأول من يذكر عنه هذا حبيب العجمي وكان من أصحاب الحسن البصري ثم من بعده من الصالحين رحمهم الله أجمعين ، فلما كان يوم جمعة من عشر ذي الحجة من هذه السنة صلى الصبح عبدالله اليونيني ، وصلاة الجمعة بجامع بعلبك ، وكان قد دخل الحمام يومئذ قبل الصلاة وهو صحيح ، فلما انصرف من الصلاة قال للشيخ داود المؤذنوكان يغسل الموتى انظر كيف تكون غدا ثم صعد الشيخ إلى زاويته ، فبات يذكر الله تعالى تلك الليلة ويتذكر أصحابه ومن أحسن إليه ولو بأدنى شيء ويدعو لهم فلما دخل وقت الصبح صلى بأصحابه ثم استند يذكر الله وفي يده سبحة فمات وهو كذلك جالس لم يسقط ولم تسقط السبحة من يده ، فلما انتهى الخبر إلى الملك الأمجد صاحب بعلبك فجاء إليه فعاينه كذلك فقال : لو بنينا عليه بنيانا هكذا يشاهد الناس منه آية فقيل له : ليس هذا من السنة ، فنحى وكفن وصلى عليه ودفن تحت اللوزة التي كان يجلس تحتها يذكر الله تعالى رحمه الله ونور ضريحه ، وكانت وفاته يوم السبت وقد جاوز ثمانين عاما أكرمه الله تعالى ، وكان الشيخ محمد الفقيه اليونيني من جملة تلاميذه ، وممن يلوذ به وهو جد هؤلاء المشايخ بمدينة بعلبك .
البداية والنهاية ج13 ص 94.
 
الجواب: 
لماذا تجاوزت عبارة ( ولم يبلغنا هذا عن أحد من أكابر العلماء )
الا ترى انها تنسف ما نقلت عن ابن كثير 
يا محترم كتاب البداية والنهاية كتاب تاريخ وليس كتاب عقيده وقد جمع به ابن كثير رحمه الله كل ما سمعه من الناس بغض النظر عن صدقه من كذبه فهو ليس كتاب حديث كالبخاري يتحقق من صحة الحديث واسناده ومتنه ورجاله لكن ابن كثير اخبرنا انه لم يبلغه هذا من احد من اكابر العلماء وهذا كافي لنسف القصه بكاملها.

عدد مرات القراءة:
1435
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :