معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قوله تعالى‏‎:‏ (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ) ‏‎]‎الملك16‏‎[‎‏ أي ‏‎:‎من ملكوته في السماء,لأنها ‏مسكن ملائكته ..

قوله تعالى‏‎:‏ (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ) ‏‎]‎الملك16‏‎[‎‏ أي ‏‎:‎من ملكوته في السماء,لأنها ‏مسكن ملائكته

قال النسفي في قوله تعالى ‏‎:‎‏ ((أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ))‏‎]‎الملك16‏‎[‎‏ أي ‏‎:‎من ملكوته في السماء,لأنها ‏مسكن ملائكته,ومنها منزل قضاياه وكتبه وأوامره ونواهيه,فكأنما قال ‏‎:‎أأمنتم خالق السماء وملكه, أو‏لأنهم ‎]‎المشركين‎[‎ كانوا يعتقدون التشبيه ,وأنه في السماء,وأن الرحمة والعذاب ينزلان منه ,فقيل لهم على ‏حسب اعتقادهم ‏‎:‎‏ أأمنتم من تزعمون أنه في السماء وهو متعال عن المكان))(1).‏

والجواب عليه ‏‎:‎
هذا تحريف لكتاب الله تعالى,فقد حرّف هذه الآية بتحريفين فاضحين ‏
أما التحريف الأول ‏‎:‎‏ فهو تأويل قوله تعالى ‏‎:‎‏ ((مَنْ فِي السَّمَاءِ)) بمن ملكوته في السماء,يعني أن ‏الله تعالى ليس في السماء بل ملكوته في السماء ,وهذا تحريف محض ,لأنه خارج عن لغة العرب ولا يقتضيه ‏سياق هذه الآية ألبتة ,فإن كلمة((من)) اسم موصول بممعنى(الذي)والم راد هو الله تعالى وكلمة(في) ‏بمعنى(على) و(السماء) هو(العلو) فكل ما علا فهو سماء,فكلمة(في) ليست للظرفية,و((السما )) ليس المراد ‏منها الفلك والجسم,بل المراد جهة العلو.‏

فمعنى هذه الآية الكريمة عند سلف هذه الأمة وأئمة السنة ‏‎:‎‏ أما تخافون الله الذي هو على السماء العالي ‏على خلقه وفوق عباده أن يرسل عليكم حاصبا ,وأن يخسف بكم الأرض.‏

ثم سياق هذه الآية وكلمة(من) الموصولة,وكلمة(ي رسل)وكلمة(يخسف)م كثرة تلك الآيات القرآنية ‏والأحاديث النبوية وفطرة جميع بني آدم عليها كلها تدل دلالة قاطعة على أن تأويل النسفي لهذه الآية ‏تحريف وهمي,كما تدل على أن الصحيح الحق الصريح هو أن الله تعالى في جهة العلو فوق العالم عال على ‏خلقه أجمعين.‏

وأما التحريف الثاني ‏‎:‎‏ وهو قول النسفي ‏‎:‎‏ إن هذه الآية محمولة على زعم المشركين من المشبهة ‏‎:‎‏ أن الله ‏تعالى فوق السماء,فقال الله تعالى لهم ‏‎:‎أنتم أيها المشركون المشبهون تعتقدون أن الله تعالى في السماء,فلم لا ‏تخافونه.‏
أقول(2) ‏‎:‎قصد النسفي أن عقيدة كون الله تعالى في السماء ,من العقائد الفاسدة للمشبهة ‏المشركين,وليست هذه العقيدة من العقائد الصحيحة للموحدين المسلمين ‏‎!!.‎
وانظر أيها المسلم كيف حرف المصنف معنى هذه الآية ‏‎!!‎‏ حتى جعل العقيدة السلفية-أي العلو لله تعالى-‏عقيدة للمشبهة والمشركين,فقد حكم على عقيدة جميع الأنبياء والمرسلين والصحابة والتابعين وأئئمة هذا ‏الدين-وهي عقيدة علو الله تعالى على خلقه-بأنها عقيدة المشبهة والمشركين.‏

وقد رد عليه العلامة الألوسي المفسر حيث قال ‏‎:‎
‏((وقيل هو مبني على زعم العرب حيث كانوا يزعمون أنه سبحانه في السماء,فكأنه قيل ‏‎:‎أأمنتم من ‏تزعمون أنه في السماء,وهو متعال عن المكان ‏‎!!‎‏ وهذا في غاية السخافة ,فكيف يناسب بناء الكلام في مثل ‏هذا المقام على زعم بعض الجهلة,كما لا يخفى على المنصف))(3)‏

ثم ذكر الألوسي عدة نصوص لأئمة الإسلام على إقرار الصفات لله تعالى ولا سيما صفة العلو له ‏تعالى,وقال((وأئمة السلف لم يذهبوا إلى غيره تعالى)).‏

أقول(4) ‏‎:‎‏ يعني الألوسي ‏‎:‎أن معنى الآية عند السلف أأمنتم الله الذي في السماء أي في العلو,بأن المراد من ‏قوله(من)هو الله تعالى لا غير.‏

ثم قال الألوسي أيضا ((وحديث الجارية من أقوى الأدلة لهم في هذا الباب ,وتأويله بما أوّلَ به الخلف ‏خروج عن دائرة الإنصاف عند أولي الألباب))(5).‏

وهذا كلام في غاية الإنصاف لمن فهمه(6).‏(أ)

وهذه جملة من تفسيرات العلماء للآية ‏‎:‎

‎- ‎قال محمد بن يزيد المبرد (286 هـ) في كتابه المقتضب: (والسؤال عن كل ما يعقل‎ ‎بـ"مَن" ‏كما قال عز وجل: {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض}. فـ"مَن‎" ‎لله عز وجل‎)

‎- ‎قال الطبري (310 هـ) في تفسيره‎ : {‎أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} وهو‎ ‎الله‎.

‎- ‎قال ابن أبي زَمَنِين (399هـ) في تفسيره : {من في السماء} يعني‎ ‎نفسه‎.‎

قال أبو بكر محمد الصبغي (342 هـ) : (قد‎ ‎تضع العرب «في» بموضع «على» قال الله عز ‏وجل: {فسيحوا في الأرض}، وقال {لأصلبنكم في‎ ‎جذوع النخل} ومعناه: على الأرض وعلى ‏النخل ، فكذلك قوله: {في السماء} أي‎ ‎على العرش فوق السماء، كما صحت الأخبار عن النبي ‏صلى الله عليه‎ ‎وسلم‎) ‎الاسماء و الصفات للبيهقي

قال البيهقي في الأسماء والصفات (2 :165): « ومعنى قوله في هذه الأخبار "من في السماء" أي فوق ‏السماء على العرش كما نطق به الكتاب والسنة ».‏

قال أبو مظفر السمعاني (489 هـ) في تفسير الآية‎: ‎أأمنتم‎ ‎ربكم‎.‎

بل وقد قال ابن فورك الأشعري: « إعلم أنه ليس يُنكر قولُ من قال: إنّ الله في السماء. لأجل أن لفظ الكتاب ‏قد ورد به، وهو قوله: ) أأمنتم من في السماء( ومعنى ذلك أنه فوق السماء » [مشكل الحديث وبيانه 392 ‏ط: دار عالم الكتب].‏
---------------
‏(1)مدارك التنزيل وحقائق التأويل (4/22) للنسفي.‏
‏(2)الكلام لصاحب كتاب(الكلمات الحسان في بيان علو الرحمان) للشيخ عبد الهادي بن حسن وهبي.‏
‏(3)روح المعاني(29/15).‏
‏(4) والكلام للشيخ عبد الهادي بن حسن وهبي.‏
‏(5)التنبيهات السنية(108-111).‏
‏(6)بيان تلبيس الجهمية(2/75).‏
(أ) إلى هنا ينتهي النقل من كتاب(الكلمات الحسان في بيان علو الرحمان).

عدد مرات القراءة:
2113
إرسال لصديق طباعة
الأحد 23 ربيع الآخر 1446هـ الموافق:27 أكتوبر 2024م 06:10:05 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
روى الكليني في القوي كالصحيح ، عن ثوير بن أبي فاختة قال: سمعت
علي بن الحسين عليهما السلام يحدث في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال:
حدثني أبي أنه سمعأباه علي بن أبي طالب عليه السلام يحدث الناس قال إذا كان يوم القيمة بعث الله الناس من حفرهم غرلا بهما جردا مردا في صعيد واحد يسوقهم النور و تجمعهم الظلمة حتى يقفوا على عقبة المحشر
فيرك بعضهم بعضا فيزدحمون دونها فيمنعون من المضي فتشتد أنفاسهم و يكثر عرقهم و تضيق بهم أمورهم
و يشتد ضجيجهم و ترتفع أصواتهم قال: و هو أول هول من أهوال يوم القيمة.
قال: فيشرف الجبار تبارك و تعالى عليهم من فوق عرشه ....
قال: ثمَّ يخلي سبيلهم فينطلقون إلى العقبة يكرد
بعضهم بعضا حتى ينتهوا إلى العرصات، و الجبار تبارك و تعالى على العرش
قد نشرت الدواوين و نصبت الموازين و أحضر النبيون .... )

- الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عاصم بن حميد، عن أبي
عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل يقول: وعزتي وجلالي وعظمتي
وعلوي وارتفاع مكاني ،
لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه إلا كففت عليه ضيعته وضمنت السماوات والارض رزقه
وكنت له من وراء تجارة كل تاجر .
الكافي الجزء الثاني ص 137
 
اسمك :  
نص التعليق :