أن الحكماء إنما يجتنبون إيداع من كثر سهوه وكذلك الفقهاء إنما يجتنبون رواية من غلب عليه السهو لا من سهى في مورد خاص . الانوار النعمانية - نعمة الجزائري 4 / 39
%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%20(%20%D9%83%D8%B0%D9%88%D8%A8%D9%87%D9%85%20)%20%D9%81%D9%85%D8%A7%20%D9%87%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9%20!%20-_files/smile.gif)
ولكن إذا كان الفقيه ( هو ) بنفسه ولحمه وشحمه كثير السهو كثير التلاعب والخلط والتدليس كثير الحذف والتغيير عمداً فـي الـروايـات!
!
مع أن الشيخ روى عن الكافي ولم يعهد رواية ابن بكير عن علي بن رئاب و من أمثال هذا السهو من الشيخ رحمه الله تعالى كثير .
روضة المتقين لشيخ المحدثين والرجالي ووحيد دهره وفريد عصره وأجود العلماء إطلاع على المتون والأسانيد المجلسي الأول 8 / 269
إن كان وقع سهو من النساخأو من قلمه رضي الله عنه و ذكره عن حماد بن شعيب و كثيراً ما يقع السهو منه.
روضة المتقين 7 / 186
رواه الكليني و الشيخ في الموثق كالصحيح عن أبي بصير والظاهر أنه وقع سهو و هو كالسابق.
روضة المتقين 7 / 114
و يؤيد السهو أنه لم يذكر عمر رسول الله صلى الله عليه و آله في ذكر حجه (ص) كما فعله المحدثون.
روضة المتقين 4 / 122
عن حريز مرسلا يمكن أن يكون رواه بواسطة و بغيرها ولكن الظاهر أن السهو من الصدوق.
روضة المتقين 2 / 473
و قال أبي رحمه الله ( إلى قوله ) من جلد : الظاهر أنه اشتبه عليه.
روضة المتقين 2 / 177
لما غير المصنف العبارة الأولى غفل عن تغيير ما بعده كما يقع كثيراً منه.
روضة المتقين 11 / 233
والظاهر أن هذه الزيادة المخلة من الصدوق.
روضة المتقين 4 / 106
ورواه الكليني و الشيخ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله بدون بعض الزيادات المخلة مثل قوله فكبر و كبروا إلخ في الثانية.
روضة المتقين 2 / 657
والظاهر ان هذا التفسير من كلام الصدوق الذي يدخله غالباً في الأخبار .
الحدائق الناضرة ج 18 ص 229
( فإنه لا خير ) يحتمل أن لا يكون هذا من الدعاء ولعله لذلك أسقطه الصدوق رحمه الله و غيره .
ملاذ الأخيار للعلامة المجلسي الثاني 10 / 471
وأسقط المصنف قوله ( يا من بدأ الله ) لأنه لا يعتقد هذا الخبر الذي نقل أنه بدا لله في إسماعيل والأخبار في البداء عندنا متواترة لا يمكن نفيه حتى يترك هذا الخبر لأجله.
روضة المتقين 5 / 440
فظهر أن ما سقط من المصنف مخل بالمعنى .
روضة المتقين 7 / 185
والظاهر أن هذه الإجمالات من التغييرات كما هو شأن الصدوق كثيراً .
روضة المتقين 2 / 385
و التغيير الذي وقع من الصدوق في الرواية لا وجه له.
روضة المتقين 1 / 96
و لو كان لم ينقل الجزء الأخير لكان أحسن لأنه ليس فيه حكم ولا فائدة.
روضة المتقين 7 / 65
وكان المصنف نقل بالمعنى أو يكون خبرا غيره مع أنه لا رابط له ولا لأمثاله بهذا المقام.
روضة المتقين 6 / 510
و لو كان لم ينقل الجزء الأخير لكان أحسن لأنه ليس فيه حكم ولا فائدة .
روضة المتقين 7 / 65
( المهاة ) التي رواه لم نطلع عليهو يمكن أن يكون اشتبه عليه .
روضة المتقين 4 / 101
والذي ذكره الصدوق لم نره مسندا و مغاير لما هو المعروف عند الناس من أهل العرف و اللغة بكثير .
روضة 2 / 640
توهم الصدوق من إطلاقه شموله للجمعة وغفل عن الأخبار المستفيضة بل المتواترة في تقديم خطبة الجمعة.
روضة المتقين 2 / 607
فما ذكره الصدوق وهم صرف - و - غفلة محضة عن تدبر الاخبار المستفيضة بتقديمهما في صلاة الجمعة.
الحدائق الناضرة 10 / 82 , 83
-------------------------------------------------------------
وقال الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه :
" وأنا أحتسب الأجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي والرد على منكريه "
حتى استدعى أن يرد عليه بعض المحققين - بــالــقــول : " الحمد الله الذي قطع وتينه قبل أن يؤلف هذه الرسالة "
الفوائد البهية في شرح العقائد الإمامية
آية الله المحقق : محمد جميل محمود العاملي. طـ 2 / ج 2 ص 200
المصدر: شبكة الدفاع عن السنة..