معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هل فعلا مدة الحمل اربع سنوات في الاسلام؟ ..

هل فعلا مدة الحمل اربع سنوات في الاسلام؟

الموضوع: أطول مدة للحمل مصدرها: مركز الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية التاريخ: 20/09/2007
أجاز جمهور الفقهاء ومنهم الأئمة الأربعة أن تزيد مدة الحمل على تسعة أشهر، على خلاف بينهم في أقصى مدة، والذي اخترناه للفتوى هو ما قال به فقهاء الشافعية والحنابلة وهو أحد روايتين عن الإمام مالك ([1]) من أن أقصى مدة للحمل هي أربع سنوات. تفسير القرطبي 9/ 287، الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي 2/ 474.
ودليل هذا هو الاستقراء، والاستقراء يكون دليلا في مثل هذه المسائل؛ لأنه لم يأت نص معين يحددها، فيكون تحديدها موكولا إلى الوجود الذي يعرف بالاستقراء ([2]).الحاوي 11/ 205، المغني 8/ 98
قال ابن خويز منداد المالكي: “أقل الحيض والنفاس وأكثره، وأقل الحمل وأكثره مأخوذ من طريق الاجتهاد; لأن علم ذلك استأثر الله به, فلا يجوز أن يحكم في شيء منه إلا بقدر ما أظهره لنا, ووجد ظاهرًا في النساء نادرًا أو معتادًا; ولما وجدنا امرأة قد حملت أربع سنين وخمس سنين حكمنا بذلك, والنفاس والحيض لَمَّا لم نجد فيه أمرًا مستقرًا رجعنا فيه إلى ما يوجد في النادر منهن”([3]).تفسير القرطبي 9/ 288.
وقد حدث أن رصد التاريخ وجود حمل استمر أربع سنين؛

وقد ذكر فى الفتوى عده اثارتؤكد الحمل لمده تذيد عن اربع سنين سنتتبع هذه الروايات ونرى مدى ضعفها والله المستعان

ولابد ان نضع فى الحسبان ان

هذا الرأي الفقهي ليس آية في القرآن، ولا هو حديث صحيح .. ولكنه رأي فقهي لبشر يعتمد على فهمهم للأدلة

وانه رأي قال به بعض الفقهاء، وعارضه غيرهم .. ولكل حججه وأدلته.
فلا هو أصل من أصول الدين، ولا هو من الأمور التي يكفر منكرها، ولا هو يمكن أن يكون سبباً يحول بين شخص عاقل وبين الدخول في الإسلام

آثار أكثر مدة للحمل :

الأثر الأول : عمر ومعاذ رضى الله عنهما فيمن غاب عنها زوجها ووجدت حبلى .


أن امرأة غاب عنها زوجها ، ثم جاء وهي حامل فرفعها إلى عمر ، فأمر برجمها [وفى رواية : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال يا امير المؤمنين انى غبت عن امرأتي سنتين فجئت وهى حبلى فشاور عمر رضى الله عنه ناسا في رجمها] ،فقال معاذ : إن يكن لك عليها سبيل فلا سبيل لك على ما في بطنها ، فقال عمر : احبسوها حتى تضع ، فوضعت غلاما له ثنيتان ، فلما رآه أبوه [وفى رواية : فَوَلَدَتْ غُلاَمًا قَدْ خَرَجَتْ ثَنَايَاهُ فَعَرَفَ الرَّجُلُ الشَّبَهَ فِيهِ فَـ] قال : ابني [ورب الكعبة]، فبلغ ذلك عمر فقال : عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ، لولا معاذ[لـ]هلك عمر.“

هذا الأثر رواه عبد الرزاق (13454)وأورده من طريقه ابن حزم فى المحلى (10/316) وسعيد بن منصور (1930) وابن أبى شيبة (28812) والبيهقى فى الكبرى (15966) والدرقطنى (3921) وابن عساكر فى تاريخه (59 /422)عن الأعمش عن أبى سفيان قال : حدثنا أشياخنا[ أشياخ منا ] به .
وزعم محقق سير أعلام النبلاء أن صاحب الكنز قد نسبه للبيهقى فى الدلائل قلت : وهذا وهم منه .
ورواه ابن عساكرأيضا فى تاريخه (59 /422) عن الأعمش عن أبى سفيان مرسلا به .

وهذا الأثر الموقوف ضعيف لأبهام أشياخ أبى سفيان ،(هو طلحة بن نافع )قال ابن حجر صدوق وهو مدلس من الطبقة الثالثة ولكنه صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة التدليس. وضعفه ابن حزم فى المحلى (10/316).



الأثر الثانى :تعقب مالك بن أنس رحمه الله على السيدة عائشة رضى الله عنها فى أقصى مدة للحمل (امرأة ابن عجلان )

عن الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ يَقُولُ قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ إِنِّى حُدِّثْتُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لاَ تَزِيدُ الْمَرْأَةُ فِى حَمْلِهَا عَلَى سَنَتَيْنِ قَدْرَ ظِلِّ الْمِغْزَلِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَنْ يَقُولُ هَذَا هَذِهِ جَارَتُنَا امْرَأَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ امْرَأَةُ صِدْقٍ وَزَوْجُهَا رَجُلُ صِدْقٍ حَمَلَتْ ثَلاَثَةَ أَبْطُنٍ فِى اثْنَىْ عَشَرَ سَنَةً تَحْمِلُ كُلَّ بَطْنٍ أَرْبَعَ سِنِينَ.”

رواه البيهقى فى الكبرى (15330) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، والصغرى (2996) والمعرفة (4913) وأخبرنا أبو عَبد الرحمن السلمي ، كلاهما عن الدرقطنى (3922)هو (علي بن عمر الحافظ) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ خَالِدٍ
وأيضا البيهقى فى الصغرى (2996) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، إجازة ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوليد الفقيه ، ثنا بشر بن فطن كلاهما (بشر بن فطن ، أبو العباس أحمد بن محمد) قال : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ فذكره .

قال الألبانى فى الأرواء (7 /189/2107) : وهذا إسناد صحيح إلى مالك رجاله كلهم ثقات وأبو العباس هذا وثقه الخطيب في ( تاريخ بغداد ) ( 4 / 399 ) .

قلت :وقال التقى الغزى فى الطبقات السنية (134):كان ثقة .
والوليد بن مسلم القرشى كثير التدليس والتسوية ولكنه صرح بالتحديث .

وذكر المزى فى تهذيب الكمال (26 / 106) وقال محمد بن سعد (أى فى طبقاته) قال محمد بن عمر: سمعت عبدالله ابن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين، وقد رأيته وسمعت منه، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومئة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة، كثير الحديث.
قلت :قلت لم أجده فى الطبقات ومحمد بن عمر هو بن واقد الواقدى متروك.
قال ابن قتيبة فى المعارف (133)
محمد بن عجلان مولى فاطمة ابنة الوليد بن عتبة بن ربيعة حمل به أكثر من ثلاث سنين، فلما ولد كانت قد نبتت أسنانه.
ذكر الذهبي تذكرة الحفاظ (1 / 166)
وقال سعيد بن داود الزنبري اخبرني محمد بن عجلان قال انا ولدت في اربع سنين في حياة ابي.



الأثر الثالث : السيدة عائشة ورأيها فى أقصى مدة للحمل .

عن عائشة ، قالت : « ما تزيد المرأة في الحمل على سنتين ، ولا قدر ما يتحول ظل [عود] هذا المغزل »

رواه البيهقى فى الكبرى (15960) أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ : الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّضْرَوِىُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ(1931)،
وروى الدرقطنى (3920) حَدَّثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أَخْبَرَنَا حَبَّانُ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ
وروى الدرقطنى أيضا (3919)حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ثلاثتهم (سعيد بن منصور وابن المبارك وداود بن عمرو)
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ جَمِيلَةَ بِنْتِ سَعْدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا به.

قال الدرقطنى : وَجَمِيلَةُ بِنْتُ سَعْدٍ أُخْتُ عُبَيْدِ بْنِ سَعْدٍ.
و(عبيد بن سعد )هو الطائفى وهو تابعى على الراجح قال عنه يحيى بن معين :مشهور.وهو شيخ ابن جريج و أبو امرأته. (انظر الإصابة والثقات لابن حبان) لذا قال الدرقطنى أن جميلة هى أخته .وعلى كلٍ فهى مجهولة كما قال ابن حزم فى المحلى وتبعه صاحب ميزان الإعتدال.

وليست هى جميلة بنت سعد بن الربيع الصحابية الجليلة.
فالحديث إسناده ضعيف
وله شاهد من أثر الوليد بن مسلم مرسلا عن عائشة السابق .
ثم تبين لى أنه لا يقويه لإحتمال اتحاد المخرج واتحاد العلة وهى جهالة جميلة بنت سعد . خصوصا وابن جريج الراوى عنها أحد شيوخ الوليد بن مسلم راوى الشاهد


الأثر الرابع :المبارك بن مجاهد فى امرأة محمد بن عجلان .

عن المبارك بن مجاهد ، أنه قال : مشهور عندنا امرأة محمد بن عجلان تحمل ، وتضع في أربع سنين ، وكانت تسمى حاملة الفيل.”

رواه البيهقى فى الكبرى (15962) وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِىُّ
أَخْبَرَنَا الدرقطنى (3923) حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى خَيْثَمَةَ
والدرقطنى (3923) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شَدَّادِ بْنِ دَاوُدَ الْمَخْرَمِىُّ
والمزى فى تهذيب الكمال(26 / 106) أخبرنا أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الابهري، قال: أنبأنا أبو حفص بن طبرزد إذنا، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البناء، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية، قال: أخبرنا محمد بن هارون بن المجدر، ثلاثتهم
(ابْنُ أَبِى خَيْثَمَةَ و الْحُسَيْنُ بْنُ شَدَّادِ و محمد بن هارون)
(
حَدَّثَنَا،أخبرنا )محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة: حدثنا أبي، قال:حدثنا المبارك بن مجاهد فذكره .

قال الألبانى فى إرواء الغليل(7 /189) :
ورجال هذا الأسناد ثقات غير المبارك بن مجاهد وقد ضعفوه سوى أبي حاتم فأنه قال : ( ما أرى بحديثه بأس


الأثران الخامس والسادس: قول الواقدى عن الأمام مالك بن أنس .

عن مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ : قَدْ يَكُونُ الْحَمْلُ سِنِينَ وَأَعْرِفُ مَنْ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ أَكْثَرَ مِنْ سَنَتَيْنِ يَعْنِى نَفْسَهُ.”

رواه البيهقى فى الكبرى (15963) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ هُوَ الْوَاقِدِىُّ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ فذكره .

وفى رواية “ عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّهُ حَمَلَتْ بِهِ فِى الْبَطْنِ ثَلاَثَ سِنِينَ هَذَا مَعْنَى كَلاَمِهِ.”

البيهقى فى الكبرى (15964) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ الأَصْبَهَانِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّىُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ فِى ذِكْرِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ

والأثران مدارهما على محمد بن عمرو بن واقد الواقدى متروك فإسنادهما ضعيف جدا .



الأثر السابع :مالك بن دينار و المرأة التى تأخر وضعها .

بَيْنَمَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يَوْمًا جَالِسٌ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا يَحْيَى ادْعُ لاِمْرَأَةٍ حُبْلَى مُنْذُ أَرْبَعِ سِنِينَ قَدْ أَصْبَحَتْ فِى كَرْبٍ شَدِيدٍ فَغَضِبَ مَالِكٌ وَأَطْبَقَ الْمُصْحَفَ ثُمَّ قَالَ : مَا يَرَى هَؤُلاَءِ الْقَوْمُ إِلاَّ أَنَّا أَنْبِيَاءُ ثُمَّ دَعَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَ فِى بَطْنِهَا رِيحٌ فَأَخْرِجْهَا عَنْهَا السَّاعَةَ وَإِنْ كَانَ فِى بَطْنِهَا جَارِيَةٌ فَأَبْدِلْهَا بِهَا غُلاَمًا فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ ثُمَّ رَفَعَ مَالِكٌ يَدَهُ وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ وَجَاءَ الرَّسُولُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ : أَدْرِكِ امْرَأَتَكَ. فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَمَا حَطَّ مَالِكٌ يَدَهُ حَتَّى طَلَعَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ عَلَى رَقَبَتِهِ غُلاَمٌ جَعْدٌ قَطَطٌ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ قَدِ اسْتَوَتْ أَسْنَانُهُ مَا قُطِعَتْ أَسْرَارُهُ.”
رواه ابن عساكر فى تاريخه (56 /429)أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهرأخبرنا البيهقى (الكبرى(15965)) أَخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىُّ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ هو(الدرقطنى(3924))وروى اللالكائى فى شرح أصول الأعتقاد (2504) أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ كلاهما(الدرقطنى و عبيد الله بن أحمد) قال (حَدَّثَنَا ،أنا) مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ العطار حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ : صَالِحُ بْنُ عِمْرَانَ الدَّعَّاءُ حَدَّثَنِى أَحْمَدَ بْنُ غَسَّانَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ يَحْيَى الفَرَّاءُ الْمُجَاشِعِىُّ قَالَ :بَيْنَمَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ فذكره .
قلت : هَاشِمُ بْنُ يَحْيَى الفَرَّاءُ الْمُجَاشِعِىُّ لا يُعرف ولم يُروى له أثر غيره .
أحمد بن غسان قلت لعله (الهجيمى الزاهد). وعلى كلٍ فهو مجهول .
فهذا الأثر ضعيف جدا


الأثر الثامن : خبر الحارث بن حصيرة فى مدة حمل ابن صياد (صائد).

قال أبو ذر رضي الله عنه :لئن أحلف عشرة[أيمان] مرار أن ابن صياد [صائد ] هو الدجال أحب إلي من أن أحلف مرة أنه ليس به ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى أمه ، فقال : « سلها ، كم حملت ؟ » فسألتها ، فقالت : اثني عشر شهرا ، فقال : « سلها ، كيف كانت صيحته حين وقع ؟ » قالت : صيحة الصبي ابن شهر ، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إني قد خبأت لك خبأ ، فما هو ؟ » فقال : عظم شاة عفراء ، فجعل يريد يقول : الدخان فجعل يقول : الدخ الدخ ، فقال : « اخسأ ، فإنك لن تسبق القدر ».”

رواه الطحاوى فى مشكل الأثار(6 / 344)حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي قال حدثنا علي بن معبد بن نوح البغدادي
ورواه ابن أبى شيبة(37485)
ورواه صاحب تاريخ المدينة (2 / 401)حدثنا ابن أبي جهينة ، ثلاثتهم (على بن معبد وابن أبى شيبة وابن أبى جهينة )
قالوا حدثنا المعلى بن منصور

ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار (2393)حدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة
ورواه عبد الله بن أحمد (21357) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا كلاهما( على عبد الرحمن و أحمد بن حنبل ) قالا ثنا عفان بن مسلم

ورواه الطبرانى فى الأوسط (8757) حدثنا معاذ قال : نا عمرو بن سعيد الزماني
ورواه العقيلى فى الضعفاء (346) حدثناه عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة ،
ورواه البزار فى مسنده (3983)حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى كلاهما(عبد الله بن أحمد بن ميسرة ويوسف بن موسى ) قالا حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ،

أربعتهم (المعلى بن منصوروعفان بن مسلم وعمرو بن سعيد والعلاء بن عبد الجبار )قالوا (ثنا ،عن ،نا)

عبد الواحد بن زياد عن الحارث بن حصيرة قال ثنا زيد بن وهب قال قال أبو ذر فذكره .

قال الطبرانى : « لم يرو هذا الحديث عن الحارث إلا عبد الواحد بن زياد »

وقال البزار : وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

وقال العقيلى : ولا يتابع الحارث بن حصيرة على هذا وله غير حديث منكر في الفضائل ومما شجر بينهم وكان ممن يغلو في هذا الأمر وأما حديث ابن صياد فقد رواه جماعة من أصحاب النبي عليه السلام عنه بأسانيد صحاح وبخلاف هذا اللفظ.

وقال شعيب الأرنؤوط : حديث منكر وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن حصيرة.والحارث بن حصيرة : قال ابن حجر :صدوق يخطئ .

قال بن حزم : وقد قال أبو حنيفة: يكون الحمل عامين،واحتج له أصحابه بحديث فيه الحارث بن حصيرة وهو هالك ان ابن صياد ولد لسنتين وهذا كذب وباطل، وابن حصيرة هذا شيعي يقول برجعة على إلى الدنيا

قلت : هو صدوق يخطئ .كما قال ابن حجر . وإن كان شيعى محترق.والخبر كما سبق قال أن ابن صياد ولد لاثنى عشر شهرا وليس لسنتين. وقد ثبت أنه منكر .


أخبار متفرقة : عن من حمل به أكثر من تسعة أشهر
:
وهى نوعان أما أخبار يذكرها صاحبها بسند غير متصل إليه أو بلا إسناد أصلا .

الحمل بشعبة بن الحجاج :

شعبة بن الحجاج ولد لسنتين.ابن قتيبة الدينوري المعارف(133) وفى عيون الأخبار له(167) بلا إسناد.

الحمل بهرم بن حيان :

وهرم بن حيان حمل به أربع سنين ولذلك سمي هرماً. ابن قتيبة الدينوري المعارف(133) بلا إسناد.
وذكر الذهبى فى سير أعلام النبلاء (4/48) وفى تاريخ الإسلام له(2 /177)بلا إسناد
هرم بن حيان العبدي، ويقال: الازدي، البصري، أحد العابدين.
وقيل: سمي هرما لانه بقي حملا [في بطن أمه] سنتين حتى طلعت أسنانه [ثنياه].
وذكر ابن كثير فى البداية والنهاية (9 /223)بلا إسناد
وحملت به أمه سنتين ووضعته وله أسنان
وذكره ابن حزم المحلى(10/316)بلا إسناد .

الحمل بالضحاك بن مزاحم :

روى عنه قولين أحدهما أقوى من الآخر والكل لا يحتج به .
ها هو ابن قتيبة فى عيون الأخبار(167) يبين لنا مصدر هذا الخبر .

الخبر الأول :

قال “روى زيد بن الحباب عن ابن سنان قال: حدّثني ثابت بن جابان العجلي أن الضحاك بن مزاحم ولد وهو ابن ستة عشر شهراً.(و ابن قتيبة الدينوري فى المعارف (133))
وابن سنان هو :سعيد بن سنان البرجمي، أبو سنان، الشيباني
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه: ليس بقوي في الحديث، وهو الذي روى عن ثابت بن جابان عن الضحاك، وكان أبو سنان هذا يختلف إلى الضحاك مع ثابت فيشهد، وربما غاب أبو سنان، فكان أبو سنان بعد يأخذها عن ثابت، عن الضحاك، وقد سمع أبو سنان من الضحاك وحدث عنه.
قال ابن حجر : صدوق له أوهام
وقال الذهبي : وثقه أبو حاتم ، و قال أحمد : ليس بالقوى.

الخبر الثانى :

فأما يزيد بن هارون فإنه روى عن جويبر أن الضحاك ولد لسنتين.
ذكره ابن قتيبة فى عيون الأخبار(167) بهذا الإسناد وذكره ابن حزم المحلى(10/316)بلا إسناد .
وجويبر بن سعيد الأزدى قال ابن حجر : ضعيف جدا وقال الذهبي : تركوه .


الحمل بمالك بن أنس :

مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه حمل به أكثر من سنتين. (سبق أن الواقدى هو من قال بهذا وأنه متروك .)
وذكره ابن قتيبة الدينوري المعارف(133) بلا إسناد.

الحمل بالشافعى :

ذكر الصفدي رحمه الله أن الإمام الشافعي حمل به أربع سنين أو أقل وفي العام الذي ولد فيه مات الإمام أبوحنيفة ، فقال الحنفية للشافعية في بسطهم : ما جسر إمامكم يظهر للوجود حتى توفي إمامنا ، فأجابهم الشافعية : إمامكم ما ثبت لظهور إمامنا …(نقلت خبر الصفدى عن أخ ولم أجده بنفسى )

نساء آل الجحاف :

قال الواقدي: سمعت نساء آل الحجاف من ولد زيد بن الخطاب يقلن ما حملت امرأة منا أقل من ثلاثين شهراً.(لم أجد له إسناد والواقدى متروك .) ابن قتيبة الدينوري المعارف(133)

قول سعيد بن المسيب عن الحمل :

قال بن حزم فى المحلى (10/316) رويناه عن سعيد بن المسيب من طريق فيها على بن زيد بن جدعان وهو ضعيف وهو قول الشافعي ولا نعلم لهذا القول شبهة تعلقوا بها أصلا،
وفى حاشية الرملي على أسنى المطالب (3/ 393)

وقال علي بن زيد القرشي أراني سعيد بن المسيب رجلا فقال: “إن أباهذا غاب عن أمه أربع سنين، فولدت هذا وله ثنايا

لم أجده فى كتب السنة ولكنه فقط فى أسنى المطالب عن على بن زيد القرشى هو ابن جدعان وهو ضعيف .

نساء بنى العجلان وابناءه : وسبق الكلام عنه .
قال ابن حزم المحلى(10/316)وان نساء بنى العجلان ولدن لثلاثين شهرا . وسبق أن خرجنا مثل هذا .
قال ابن قتيبة فى عيون الأخبار (167)
وقال عبد الله بن صالح. حدّثني الليث عن ابن عجلان أن امرأته حملت له مرة وأقامت خمس سنين حاملاً ثم ولدت له، وحملت له مرة أخرى ثلاث سنين ثم ولدت.

مولاة عمر بن عبد العزيز :

قال بن حزم المحلى(10/316)

وان مولاة لعمر بن عبد العزيز حملت ثلاث سنين .بلا إسناد .
قال ابن قتيبة فى عيون الأخبار (167)
قال الليث: وحملت مولاة لعمر بن عبد العزيز ثلاث سنين حتى خافت أن يكون في جوفهم داء ثم ولدت غلاماً. قال الليث: ورأيت أنا ذلك الغلام وكانت أمه تأتي أهلنا.

خبر مالك :

ابن حزم فى المحلى (10/316)بلا إسناد .
وقال مالك: بلغني عن امرأة حملت سبع سنين .
قال الطحاوى فى مختصر أختلاف العلماء(2/ 47) :
وقال ابن القاسم قال مالك وقد سمعت أن امرأة حملت سبع سنين.”
وابن القاسم : هوعبد الرحمن بن القاسم المصرى ثقة.

خبر حمل محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي :

ذكر السخاوي فى التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة(2 /155) بلا إسناد .
محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي…ويقال: إن أمه وهي هند ابنة أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي حملت به أربع سنين.

حمل الشريف زيد بن محسن بن الحسين بن الحسن :

ذكر العصامي فى سمط النجوم العوالي : (3 /35)
قلت: قد أخبرني مولانا الخطيب العلامة اللبيب تتيجة الفضلاء، وعين الأعيان النبلاء، برهان الدين، الخطيب والإمام بمسجده - عليه الصلاة والسلام - ، إبراهيم بن العلامة الفهامة واحد عصره بلا خلاف، ونسيج وحده كلمة ائتلاف، مولانا المرحوم الخطيب أحمد بن عبد الله الشهير بالبري نقلاً عن والده المذكور أنه حضر في مجلس مولانا المرحوم الشريف زيد بعض متعاطي علم الرمل فضرب تخته ثم قال لمولانا الشريف زيد رحمه الله: قد دل الرمل الصحيح على أنه كان وقت علوق والدتك بنطفتك عند الزوال في شهر رمضان في عام خمسة عشر بعد الألف، فاستغرب مولانا الشريف ذلك لمكان شهر الصوم، ثم إنه سأل والدته عن هذا المعنى فأجابت نعم: كان سيدي أبوك غازياً في شهر رمضان لبعض العرب، فجاء بعد أن أدرك من النصر والنجح الأرب، وكان وصوله في ذلك الوقت الذي ذكره هذا الرجل، فوقع علي، فأدركت الحمل بك من حيني.
هكذا أخبرني - حفظه الله تعالى - نقلاً عن والده الخطيب أحمد البري المذكور. فعلى هذا تكون مدة حمل مولانا الشريف زيد زادت على تسعة أشهر

ومن الواضح بأن فيه ما فيه من شرك وأدعاء الغيب من تعاطى الرمل ولا حول ولا قوة إلا بالله .


الخلاصة للمسألة :
لم يصح فى هذه الأثار إلا أثر مالك بن أنس فقيه المدينة رحمه الله عن امرأة محمد بن عجلان .
وقول الإمام ليس بحجة لسببين :
1/  أنه لا يأتيه الوحى الذى يعصمه من الوهم أو الغلط أو الإحاطة بالأمر.
2/  لعل ما حدث لامرأة محمد بن عجلان هو وهم .
بمعنى قد يكون ما يسمى اليوم حمل كاذب ثم حدث بعد ذلك الحمل الحقيقى .
ويحتمل أن يكون ورم أو مرض لحق بها فظنته حمل دام أربع سنين .
============
وهذه الشبهة لا يحق لأعداء الإسلام أن يتفوهوا ببنت شفة له أو ينتصبوا له بحجة معارضة فيه .

لأسباب :
1
لم يصح فى كتاب أو سنة نبوية صحيحة تحديد مدة الحمل وبهما تقام الحجة .

قال ابن عبد البر فى الاستذكار (7 / 170):

وقد اجمع علماء المسلمين بان الولد لا يلحق الا في تمام ستة اشهر من يوم النكاح فما زاد إلى اقصى مدة الحمل على اختلافهم فيها فمالك يجعله خمس سنين ومن اصحابه من يجعله إلى سبع سنين والشافعي مدته عنده الغاية فيها اربعة سنين
والكوفيون يقولون سنتان لا غير ومحمد بن عبد الحكم يقول سنة لا اكثر وداود يقول تسعة اشهر لا يكون عنده حمل اكثر منها
وهذه مسالة لا اصل لها الا الاجتهاد والرد إلى ما عرف من امر النساء وبالله التوفيق

2
كل ما ورد فى هذا الشأن أما ورد عن بعض الصحابة أوبعض التابعين ولم يثبت سندا
أو ورد عن الإمام مالك وهو من كبار أتباع التابعين .وسبق الكلام عن توجيه المسألة أو ورد فى صورة أخبار ليس لها إسناد أو لم تصح سندا عمن هو دونهم .

3
لقد ورد عن الصحابة ما يدل على أنهم يعتبرون أن الحمل يصل لتسعة أشهر .
روى الطحاوى فى مشكل الأثار ( 2394، 2395)
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : « إذا كان الحمل تسعة أشهر كفاها من الرضاع أحد وعشرون شهرا ، وإذا حملت ستة أشهر كفاها من الرضاع أربعة وعشرون شهرا ، ثم قرأ ابن عباس وحمله وفصاله ثلاثون شهرا » .

ولقد ورد عن عمر بن الخطاب
قال ابن حزم فى المحلى (10/316):
روينا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني يحيى ابن سعيد الانصاري انه سمع سعيد بن المسيب يقول: قال عمر بن الخطاب: “أيما رجل طلق امرأته فحاضت حيضه أو حيضتين ثم قعدت فلتجلس تسعة أشهر حتى يستبين حملها فان لم يستبن حملها في تسعة أشهر فلتعتد بعد التسعة الاشهر ثلاثة أشهر عدة التى قد قعدت عن المحيض “.
4
لا يعنى من قال من علماء المذاهب الفقيهة أن الحمل يزيد عن تسعة أشهر أنهم كانوا متساهلون فى عدم إقامة حد الزنا أو ثبوت النسب .
بل عندهم إذا اتت امرأة وادعت أنها حامل منذ أربع سنين أو سبع منذ فارقها زوجها لا يقبل قولها حتى تأتى بدليل .
بل لا يعنى قولهم هذا أنهم غير مقرين بأن غالب النساء يلدن عند تسعة أشهر بل لقد وردت إليهم أخبار مشكوك فيها فحكموا بها وعلى الحد الأقصى للحمل مع أن الغالب هو 9 أشهر .

فهذا أجتهادهم ومن أجتهد فلن يعدم أجراً أو أجرين .

أضف لذلك أنه :
ذكرت صحيفة ( المحقق الطبي ) الأمريكية في 27 ديسمبر 1884م امرأة دام حملها 15شهراً و 20 يوماً،
وورد في مجلة ( تاريخ الأكاديمية ) الفرنسية ذكر حمل دام 36 شهراً أي ثلاث سنين.
ولقد قال د. عبد الرشيد بن محمد أمين بن قاسم
وقد سألت الشيـخ عبد المجيد الزندانيواضع أسس علم الإعجاز العلمي في القران والسنة _ في 4/4/1422هـ الموافق 26 / 6 / 2001م بمكة عن ما جاء في كتب الفقهاء من امتداد فترة الحمل لسنين فأخبرني أنه سأل طبيبًا عالميًا مختصًا في علم الأجنة بكندا وذكر الطبيب أن هذا التأخر يرجع إلى مدى استعداد جهاز المناعة للطفل ولم يرفض مبدأ تأخر الحمل. “


فهذه الأخبار وإن لم تكن حجة فإنها ترد على من يقول أن فقهاء الإسلام يقولون بما لم يقل به غيرهم من الأمم .

وكل يوم نسمع عجائب الاخبار فى الحمل والولاده عن حالات شاذه فما العجيب ان تطول مده حمل امراه عن تسع شهور الان يمكن تحديد المولود ومتابعته بالاجهزه ولكن فى القديم فى وسط الصحراء كيف كانت ستتم متابعته.

عدد مرات القراءة:
53395
إرسال لصديق طباعة
الأحد 28 ذو الحجة 1447هـ الموافق:14 يونيو 2026م 06:06:30 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
في كتب الشيعة سنتين يقول علي بن ابي طالب

کتاب : من لا يحضره الفقيه جلد : 3 صفحه : 511 نویسنده : الشيخ الصدوق

4793 وَ- رَوَى سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: أَدْنَى مَا تَحْمِلُ الْمَرْأَةُ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَ أَكْثَرُ مَا تَحْمِلُ لِسَنَتَيْنِ‌


وسائل الشيعة - ط آل البیت جلد : 21 صفحه : 384 نویسنده : الشيخ حرّ العاملي


الأحد 28 ذو الحجة 1447هـ الموافق:14 يونيو 2026م 06:06:50 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
حتى ولو قال به بعض العلماء فهو صادق ولاتوجد أجهزة سونار ترى المولود لعدم وجودها بزمنهم

بدليل ان هذا الحمل الذي تكلموا عنه هو ربما يكون حملا كاذب الذي يمتد لسنين كما يقول الطب الحديث والتجربة يعني مثلا حمل كاذب حصل مدة سنة ومن ثم حصل حمل حقيقي فيظن بان مدة هذا الحمل من سنتين وهو لم يات الا بعد السنة أيضا الحمل الصادق فتحسب المدة من قبل المراءة من بداية الحمل الكاذب الى نهاية الحمل الحقيقي وتعطى المدة فتظنها كلها فترة حمل وخاصة ان اعراض الحمل الكاذب انتفاخ بطن انقطاع دورة الخ

وقد تبقى المرأة على ظنها الخاطئ بأنها حامل لمدة سنة أو أكثر ، فإذا حملت حملاً حقيقياً بعد ذلك ظنَّتْ أنَّ مدَّةَ حملها من بداية حملها الكاذب والوهمي !

دراسة علمية تقول

الحمل الكاذب (أو الحمل الوهمي) هو حالة نادرة تخدع فيها العقل والنفسية الجسم ليظهر أعراضاً جسدية مشابهة للحمل الطبيعي بالرغم من عدم وجود جنين.أبرز الأعراض:انقطاع أو اضطراب الدورة الشهرية: يعد من أكثر الأعراض شيوعاً.انتفاخ وتضخم البطن: قد ينمو البطن تدريجياً نتيجة تراكم الدهون، الغازات، أو احتباس البول.أعراض الحمل المبكرة: الغثيان الصباحي، القيء، والإرهاق الشديد.تغيرات الثدي: تضخم الثديين، وزيادة حساسيتهما، وقد يحدث إفراز للحليب.الشعور بحركة الجنين: وهو عرض وهمي شائع تشعر فيه المرأة بحركة أو ركلات كأنها حقيقية.زيادة الوزن: وخاصة في منطقة البطن.كيف يتم التأكد؟على عكس الحمل الحقيقي، لا يظهر الجنين في فحص السونار (الموجات فوق الصوتية). كما أن اختبار الحمل المنزلي يظهر نتيجة سلبية دائماً، لأن الجسم لا يفرز هرمون الحمل (HCG) المعتاد.

تستمر أعراض الحمل الكاذب في الغالب لبضعة أسابيع أو 9 أشهر كاملة (تحاكي مدة الحمل الطبيعي)، ولكن في حالات نادرة جداً وموثقة طبياً ونفسياً، يمكن أن تمتد أطول مدة للحمل الكاذب إلى عدة سنوات
الأحد 19 شعبان 1444هـ الموافق:12 مارس 2023م 04:03:13 بتوقيت مكة
سمير 
الواضح انها روايات وحكايات وليست احاديثويشوبها الضعف والضعف الشديد وهي حكايات شاذة او اخطاء في الحساب او ما يسمي بالحمل الكاذبوهذا ما اميل اليه
 
اسمك :  
نص التعليق :