ابن القيم: المشرك والذي يشك في المعاد والذي يشك في قدرة الله والذي لم يعمل خيرا قط يدخل الجنة يقول شيخهم المفتري على الله وعلى رسوله ) ابن القيم ( المشرك يدخل الجنة الذي يشك في المعاد يدخل الجنة الذي يشك في قدرة الله يدخل الجنة الذي لم يعمل خيرا قط يدخل الجنة لماذأ يدخلون الجنة يجاوب على السؤال قسيم الجنة والنار ابن القيم صفحة 277 صوره من الصفحة ) ولم يكن في حكمته أن يستمر العذاب بعد ذلك ، قد تبدل شرها بخيرها وشركها بتوحيدها ) (يعذبون خمسون ألف سنة وبعدها لا يبقى لهم شرك ولا خبث ﻷن النار ستطهرهم ويدخلون الجنة ) كيف سيدخلون الجنة بيخبركم امام الحشوية صفحة 278 صوره من الصفحة ( الله يدخل يده في جهنم ويقبض من لم يعمل خيرا قط ويلقيهم في نهر الحياة في الجنة) ويقول في نفس الصفحة ويذكر أوصاف الذين يدخلون الجنة منهم ( فهذأ قد شك في المعاد والقدرة ولم يعمل خيرا قط ) وتوصل بعدما أخرج الجميع من النار من الذين أشركوا ومنكرين المعاد والقدرة على أن النار ستفنى وتصفق أبوابا وداس بقدمه على آيات الكتاب ببقاء النار ولله المستعان فيكون فرعون وهامان مع موسى وهارون عليهما السلام.. وأبو جهل وأبو لهب مع سيد الخلق في جنان الخلد طاب مسكنها.
الجـواب: اولا : كل الكلام أعلاه مجرد استنتاجات وظنون وليس ذلك ما قاله ابن القيم -رحمه الله- نصاًّ باللون الاحمر ثانيا : عقيدة ابن القيم في فناء النار من كتبه اذن ابن القيم لا يعتقد بفناء النار وهذا من كتبه كما راينا كتبه ثالثا : أبن القيم رحمه الله في كتابه (حادي الارواح) بيّن آراء القائلين من مع أدلّتهم التي احتّجو بها واحتجاج كل طرف على الآخر ,, وبعدها أورد الفرق بين دوام الجنة والنار شرعاً وعقلاً من خمس وعشرين وجهاً , وبعدها أوضح رحمه الله مغزاه من التوسّع والتطويل في هذه المسأله فقال بأجابه شافيه :
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video