ابن باز يكفر الصحابي بلال بن الحارث المزني وكفر ابن باز الصحابي الجليل بلال بن الحارث المزني كما في تعليقه على شرح البخاري الجزء الثاني طبع دار المعرفة ص 95
الجواب: وأنا هنا أنقل نص كلام الحافظ ابن حجر وتعليق الشيخ ابن باز نص الفتح : ( روى ابن أبي شيببة بإسناد صحيح من رواية أبي صالح السمان عن مالك الداري _ وكان خازن عمر _ قال " أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى النبي فقال : يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأتي الرجل في المنام فقيل له : أئت عمر .... " الحديث . وقد روى سيف في الفتوح أن الذي رأى في المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة ... ) انتهى . فتح الباري كتاب الاستسقاء الباب الثالث . تعليق الشيخ ابن باز على النص : ( على فرض صحته كما قال الشارح ليس بحجة على جواز الاستسقاء بالنبي بعد وفاته ، لأن السائل مجهول ، ولأن عمل الصحابة رضي الله عنهم على خلافه ، وهم أعلم الناس بالشرع ، ولم يأت أحد منهم إلى قبره يسأله السقيا ولا غيرها ، بل عدل عمر عنه لما وقع الجدب إلى الاستسقاء بالعباس ، ولم ينكر ذلك عليه أحد من الصحابة فعلم أن ذلك هو الحق وأن ما فعله هذا الرجل منكر ووسيلة إلى الشرك ، بل قد جعله بعض أهل العلم من أنواع الشرك . وأما تسمية السائل في رواية سيف المذكورة " بلال بن الحارث " ففي صحة ذلك نظر ، ولم يذكر الشارح سند سيف في ذلك ، وعلى تقدير صحته عنه لا حجة فيه لأن عمل كبار الصحابة يخالفه ، وهم أعلم بالرسول وشريعته من غيرهم والله أعلم ) . الرد باختصار والمتأمل ( المنصف طبعاً ! ) لكلام الشيخ ابن باز رحمه الله يجد أنه لم يكفّر _ والعياذ بالله _ الصحابي الجليل بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه . والدليل على ذلك أن الشيخ رحمه الله يقرر في تعليقه على الحديث : • أن السائل ليس بلال ابن الحارث بل هو رجل مجهول ، وهذا واضح في قوله " لأن السائل مجهول " . فكيف يكفره وهو يعتقد أنه ليس هو !! هذا أولاً . • وثانياً :أنك تجد أن الشيخ رحمه الله لا يوافق على قول من قال أن السائل هو الصحابي الجليل بلال بن الحارث ولا يسلم لذلك بل يشكك فيه ويطالب من قال أنه بلال بن الحارث بالدليل والسند كما في قوله رحمه الله " وأما تسمية السائل في رواية سيف المذكورة " بلال بن الحارث " ففي صحة ذلك نظر ، ولم يذكر الشارح سند سيف في ذلك . . . . " انتهى . فكيف يكفره وهو يعتقد أنه ليس هو !! • ثالثاً :وهو أن الشيخ رحمه الله يقرر أن هذا الفعل من ( السائل المجهول ) لا يعدو كونه عملا منكرا ووسيلة إلى الشرك . وهذا واضح في قوله " وأن ما فعله هذا الرجل منكر ووسيلة إلى الشرك " . فأين تكفيره الصريح للصحابي الجليل ! بل وأين تكفيره للسائل المجهول فضلا عن الصحابي رضي الله عنه ؟!
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video