آخر تحديث للموقع :

الأحد 7 رجب 1444هـ الموافق:29 يناير 2023م 06:01:53 بتوقيت مكة

جديد الموقع

محمد بن عبد الوهاب: مشايخي ما منهم رجل عرف معنى "لا إله إلا الله" >>

محمد بن عبد الوهاب مؤسس الحركة الوهابية
قال محمد بن عبد الوهاب: مشايخي ما منهم رجل عرف معنى "لا إله إلا الله"
رسالة محمد بن عبد الوهاب إلى أهل الرياض "تاريخ نجد" لحسين بن غنام (2/137-138).


الجـواب:
 
قال رحمه الله:

(لقد طلبت العلم واعتقد من عرفني أن لي معرفة وأنا ذلك الوقت لا أعرف معني لا إله إلا الله ولا أعرف دين الإسلام قبل هذا الخير الذي منّ الله به وكذلك مشايخي ما منهم رجل عرف ذلك فمن زعم من علماء العارض أنه عرف معنى لا إله إلا الله أو عرف معنى الإسلام قبل هذا الوقت أو زعم عن مشايخه أن أحدا عرف ذلك فقد كذب وافترى ولبّس على الناس ومدح نفسه بما ليس فيه وشاهد هذا أن عبد الله بن عيسى ما نعرف في علماء نجد ولا علماء العارض ولا غيره أحل منه وهذا كلامه واصل إليكم إن شاء الله فاتقوا الله عباد الله ولا تكبروا على ربكم ولا نبيكم واحمدوه سبحانه الذي من عليكم ويسر لكم من يعرفكم بدين نبيكم صلى الله عليه و سلم ولا تكونوا من الذين بدلوا نعمه الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار إذا عرفتم ذلك فاعلوا أن قول الرجل لا إله إلا الله نفي وإثبات إثبات الألوهية كلها لله وحده ونفيها عن الأنبياء والصالحين وغيرهم وليس معنى الألوهية أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر ولا يحيي ولا يميت إلا الله فإن الكفار الذين قاتلهم رسول الله يقرون بهذا كما قال تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر اأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون فتفكروا عباد الله فيما ذكر الله عن الكفار أنهم يقولون بهذا كله لله وحده لا شريك له وإنما كان شركهم أنهم يدعون الأنبياء والصالحين ويندبونهم وينذرون لهم ويتوكلون عليهم يريدون منهم أنهم يقربونهم إلى الله كما ذكر الله عنهم ذلك في قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اله زلفى إذا عرفتم ذلك فهؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم من أهل الخرج وغيرهم مشهورون عند الخاص والعام بذلك وأنخ يرشحون له ويأمرون به الناس كلهم كفار مرتدون عن الإسلام ومن جادل عنهم أو أنكر على من كفرهم أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلا فلا يخرجهم إلى الكفر فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق لا يقبل خطه ولا شهادته ولا يصلي خلفه بل لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم كما قال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ومصداق هذا أنكم إذا رأيتم من يخالف هذا الكلام وينكره فلا يخلو إما أن يدعي أنه عارف فقولو له هذا الأمر العظيم لا يغفل عنه فبين لنا ما يصدقك من كلام العلماء إذا لم تعرف كلام الله ورسوله فإن زعم أن عنده دليلا فقولوا له يكتبه حتى نعرضه على أهل المعرفة ويتبين لنا أنك على الصواب ونتبعك فإن نبينا صلى اله عليه وسلم قد بين لنا الحق من الباطل وإن كان المجادل يقر بالجهل ولا يدعي المعرفة فيا عباد الله كيف ترضون بالأفعال والأقوال التي تغضب الله ورسوله وتخرجكم عن الإسلام إتباعا لرجل يقول إني عارف فإذا طالبتموه بالدليل عرفتم أنه لا علم عنده أو اتباعا لرجل جاهل وتعرضون عن طاعة ربكم )
 
ينبغي التفريق بين التكفير بحق والتكفير بغير حق
فالأول واجب العمل به مع اعتبار ضوابط التكفير الشرعية من توفر الشروط وانتفاء الموانع ،
 والثاني لا يجوز وصاحبه بين الخطأ والابتداع ...

وما ذكره الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ليس فيه تكفير بالعموم ولا تكفير بغير حق بل فيه تكفير بحق لان من يحكي عنهم الشيخ من الاعتقاد في الطواغيت ومن يرتكب الشرك والمكفرات لا ينبغي التوقف في كفره ومن يتوقف في كفرهم مع علمه بحالهم فقد رد أحكام الله تعالى ...

فليس فيما ذكره الشيخ تكفير بالعموم كما يدعي من يدعي بل ذكر أناس بوصفهم وحالهم فلا مجال للتشنيع إلا لصاحب هوى
 
 
المصدر:

شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامى.

عدد مرات القراءة:
831
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :