جديد الموقع

يحرم تخصيص النصف من شعبان بالصلاة والصيام ..

يحرم تخصيص النصف من شعبان بالصلاة والصيام
قال صالح بن فوزان وغيره من الوهابية: يحرم تخصيص النصف من شعبان بالصلاة والصيام
كتابه "التوحيد" ص101، الرياض، السعودية

الجـواب:
ج. إحياء ليلة النصف من شعبان بالذكر والدعاء جماعة في المسجد وغيره أوفرادى

الأحاديث التي وردت في فضل ليلة النصف من شعبان، وأقوال أهل المختصين فيها

وردت أحاديث في فضل ليلة النصف من شعبان، الأكثرون من أهل العلم حكموا بضعفها، وقد صحَّح بعضهم بعضها، وهي:

• عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلٍ فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر".قال ابن رجب الحنبلى فيه (رواة ابن مجاه بإسناد ضعيف)

• وعن عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت فإذا هو في المسجد بالبقيع رافع رأسه إلى السماء، فقال: "أكنتِ تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟"، فقلت: يا رسول الله، ظننت أنك أتيت بعض نسائك؛ فقال: "إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب".قال الترمذى سمعت البخارى يضعف هذا الحديث

واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين، أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المسجد، كان خالد بن معدان، ولقمان بن عامر، وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويتبخرون، ويكتحلون، ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه في ذلك، وقال: في قيامها في المسجد جماعة: ليس ذلك ببدعة، نقله عنه حرب الكرماني في مسائله.

والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة، والقصص، والدعاء، ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل السنة وفقيههم وعالمهم، وهذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (إذا صلى الإنسان ليلة النصف وحده أوفي جماعة خاصة كما كان يفعل طوائف من المسلمين فهو حسن، أما الاجتماع في المساجد على صلاة مقدرة كالاجتماع على مائة ركعة، بقراءة ألف "قل هو الله أحد" دائماً، فهذه بدعة، لم يستحبها أحد من الأئمة، والله أعلم).

الذي يترجح لدي أن إحياء ليلة النصف من شعبان بأي كيفية من الكيفيات بدعة محدثة، إذ العبادات توقيفية لا تتلقى إلا من صاحب الشريعة صلوات الله وسلامه عليه، والله أعلم.
فالقضية خلافية قبل قدوم الوهابية اليس من العدل أن سعنا ماوسع غيرنا فى الإختلاف
T9T.gif
والله قلبى حزين بما تقوله يأخ النسر أنظر بنظرة المتعلم لا بنظرة المتعالم وفقنى الله وإياك فقل كلامك مردود عليه وأنا سأقول السبب فى نهاية الكلام إن شاء الله انتهى.

عدد مرات القراءة:
869
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :