جديد الموقع

من ترك الصلاة في جماعة لا يزوّج ..

من ترك الصلاة في جماعة لا يزوّج
قال زعيم الوهابية: من ترك الصلاة في جماعة لا يزوّج
"فتاوى المرأة" ص103، دار الوطن، الرياض.

الجواب:
لدي ابنة تقدم إليها أكثر من شخص ولكن مشكلتي أن من يتقدم فيه إحدى هذه الأمور: أولاً: إما أنه لا يصلي فقط. أو أنه متساهل لا يرى في المسجد إلا نادراً. أو يشرب الدخان ويصلي. أو لا يشرب الدخان ولا يصلي. ولقد تعبت من لوم الناس لي بعدم تزويج ابنتي، وحجتهم أن الله يهديهم بعد الزواج، ماذا ترون؟ هل أرفضهم أم أزوجهم لإبراء الذمة، وأي الأشخاص تنصحونني بتزويجه من هذه الأصناف الذي ذكرت؟
 
من لا يصلي لا يزوج؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر نسأل الله العافية، في أصح قولي العلماء، وإن كان لا يجحد وجوبها، فالصواب أن تاركها كافر، لقوله صلى الله عليه وسلم : (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ). وقال عليه الصلاة والسلام: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). فالذي لا يصلي ، أو لا يرى في المساجد فلا ينبغي أن يزوج، ولا يجوز أن يزوج بمسلمة، أما من كان يتعاطى الدخان ولكنه يصلي هذا يزوج، معصية لا تمنع من الزواج وذلك أولى من تركها وتعطيلها، وهكذا لو كان عنده معصية أخرى يتساهل في بعض الأمور الأخرى التي لا تجعله كافراً كأن تفوته بعض الجماعة و إلا فمعروف أنه يصلي مع الناس، يقيم الصلاة ، لكن قد تفوته بعض الجماعة في بعض الأحيان، أو قد يعرف بشيء من المعاصي الأخرى مثل قص لحيته ، أو ما أشبه ذلك ، فهذا إذا لم يتيسر غيره فلا بأس، ولا تعطل، فالمعصية لا تمنع الزواج، إنما ما يمنع الزواج الكفر، أما المعصية لا تمنع إذا أرادت البنت ذلك، وإذا تيسر الـسليم من المعاصي فذلك ينبغي طلبه ، والحرص عليه. 
 
للفائدة حكم تارك الصلاة
 
السؤال
 
ما حكم تارك الصلاة ؟
 
الاجابة
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد

فقد اتفق العلماء على كفر من ترك الصلاة جحودا لها. واختلفوا فيمن أقر بوجوبها ثم تركها تكاسلا. فذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لا يكفر، وأنه يحبس حتى يصلي. وذهب مالك والشافعي رحمهما الله إلى أنه لا يكفر ولكن يقتل حدا ما لم يصل. والمشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أنه يكفر ويقتل ردة، وهذا هو المنقول عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،  وحكى عليه إسحاق الإجماع، كما نقله المنذري في الترغيب والترهيب وغيره، ومن الأدلة على ذلك ما راوه الجماعة إلا البخاري والنسائي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة" وما رواه أحمد من حديث أم أيمن مرفوعا" من ترك الصلاة متعمداً برئت منه ذمة الله ورسوله" وما رواه أصحاب السنن من حديث بريدة بن الحصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" وروى الترمذي عن عبد الله بن شقيق قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة. وقال الإمام محمد بن نصر المروزي سمعت إسحاق يقول: صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر.
وقال الإمام ابن حزم : روينا عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ومعاذ بن جبل ، وابن ‏مسعود ، وجماعة من الصحابة ‏-‎‏ رضي الله عنهم ‏-‎‏ وعن ابن المبارك ، وأحمد بن حنبل ، ‏وإسحاق بن راهويه رحمة الله عليهم ، وعن تمام سبعة عشر رجلاً من الصحابة ، والتابعين ‏رضي الله عنهم ، أن من ترك صلاة فرض عامداً ذاكراً حتى يخرج وقتها ، فإنه كافر ‏ومرتد ، وبهذا يقول عبد الله بن الماجشون صاحب مالك ، وبه يقول عبد الملك بن حبيب ‏الأندلسي وغيره . انظر ( الفصل (3/274) لابن حزم ، والمحلى (2/326) ونقله الآجري في ‏الشريعة ، وابن عبد البر في التمهيد (4/225). والله أعلم
المصدر: إسلام ويب ..

عدد مرات القراءة:
1052
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :