آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لا يجوز أن نثبت لله لسانًا ولا أن ننفيه عنه لأنه لا علم لنا بذلك ..

تاريخ الإضافة 2020/06/02م

الله يتكلم بلا لسان
قال العثيمين أحد زعماء الوهابية: لا يجوز أن نثبت لله لسانًا ولا أن ننفيه عنه لأنه لا علم لنا بذلك
كتابه "اللقاء الشهري" رقم 3 ص47، دار الوطن، الرياض


الجواب: 
النص كامل
فلا يجوز أن نقول: بلسان الحق أي: بلسان الله. من قال: إن لله لساناً؟! ولهذا يعتبر من قال ذلك قائلاً بغير علم، والقرآن الكريم ليس فيه أنه بلسان الله بل فيه: أنه بلسان عربي مبين. واللسان يطلق ويراد به اللغة، أي: بلغة عربية، وإنما أطلق اللسان على اللغة؛ لأن المتكلم باللغة يتكلم بلسان، أما الرب عز وجل فلا يجوز أن نثبت له اللسان ولا ننفيه عنه؛ لأنه لا علم لنا بذلك، وقد قال العلماء: إن صفات الله تنقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول: قسم وصف الله به نفسه فيجب علينا إثباته، كالسمع والبصر وما أشبه ذلك. الثاني: قسم نفاه الله عن نفسه فيجب علينا نفيه كالظلم والغفلة والتعب والإعياء وما أشبه ذلك. الثالث: قسم سكت الله عنه فلا يجوز لنا نفيه ولا إثباته إلا إذا كان دالاً على نقص محض فيجب علينا نفيه؛ لأن الله منزه عن كل نقص.
 
-*-----------------
باختصار:
نقول ليس كمثله شيء وكفى ولا نثبت امر لم يثبته الله ولا ننفي شي دلت عليه الايات كالكلام لانه فعلا لا نعلم وهذا كما في العين واليد وغيره لا نشابه به ولا ننفيه عنه سبحانه 
 
http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php?t=4995&page=6


عدد مرات القراءة:
175
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :