معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

النار تفنى وينتهي فيها عذاب الكفار ..

الوهابية يقولون: النار تفنى وينتهي فيها عذاب الكفار انظر كتابهم "القول المختار لفناء النار" لعبد الكريم الحميد، ص/7، السعودية-الرياض،

الجـواب: 
المسألة خلافية بحتة يا حج
اقرأ معايا الكلام ده كده
فإن هذه المسالة قد بحثت وقـتـلت بحثا منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وأئمة الهدى والدين وعلماء سلف الأمة المتقدمين منهم والمتأخرين اختلف السلف فيها على قولين على ضوء ما جاء في الكتاب والسنة .

القول الأول :
عليه جمهور سلف الأمة وهو خلود النار ودوامها وعدم فنائها

القول الثاني :
لبعض السلف وهو أن النار تبقى أحقاب ثم تفنى ويخرج منها أهلها إذا تهذبوا وتطهروا وزال عنهم درن الكفر بما ذاقوه من العذاب .
وكل من القولين مأثور عن السلف، وينظر في أدلة الفريقين فأيها كان أقوى دلالة كان هو القول الراجح


فأما القول الأول وهو قول الجمهور فمن أدلته :
قوله تعالى : {وما هم منها بمخرجين} , وقوله تعالى : {إن عذابها كان غراما} أي ملازما دائما, وقوله تعالى : {وما هم بخارجين من النار} , وقوله تعالى : {لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون} , وقوله تعالى : {خالدين فيها أبدا} , وقوله تعالى : {لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط}

أما القائلين بفناء النار فمن أدلتهم :
قوله تعالى : {قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء ربك إن ربك حكيم عليم} , وقوله تعالى : {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد} , وجه الدلالة من الآيتين أنه لم يأت بعد الاستثناء ما يدل على دوام النار كما جاء في شأن الجنة مما يدل على دوامها في قوله تعالى : {عطاء غير مجذوذ} ، فدل على أن النار تفنى والجنة نعيمها دائم لا ينقطع، وقوله تعالى : {لابثين فيها أحقابا} وجه الاستدلال من الآية أن الأحقاب أوقات معدودة محصورة لا بد لها من نهاية

وهناك تفصيل لشيخ الإسلام ابن تيمية
فقال فيها ثلاث أقوال 1
1-فناء كل النار بكل طبقاتها ودركاتها
2-لاتفنى مطلقا
3-التفصيل بين نار الكفار ونار المسلمين (وهذا هو الراجح والصحيح)
وهذا هو الراجح عن شيخ الإسلام فقال ان نار الموحدين بعد أن يعذبوا فيها يخرجون منها ويلقون من نهر الحياة ثم يدخلون الجنة فتفنى بذلك نار الموحدين فقط أما نيران الكفار فوالله لاتفنى
على فكرة الموضوع خلاف بين الوهابين أنفسهم وبين الأشاعرة وغيرهم فلماذا عبت على الوهابين هذا الخلاف الذى نشأ قبل قدومهم أصلا ولم تعب على غيرهم على الرغم من أن الأمر ليس فيه أدنى عيب أصلا

عدد مرات القراءة:
2061
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :