معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

السبحة من البدع المذمومة التي لا يجوز استعمالها وينهون عن إظهارها ..

السبحة (المسبحة)
الوهابية يقولون: السبحة من البدع المذمومة التي لا يجوز استعمالها وينهون عن إظهارها
كتابهم المسمى "الهدية السنية" لعبد الله بن محمد ابن عبد الوهاب ص47، مطبعة المنار، مصر

الجـواب:
عرف استعمال السبحة في هدي البوذيين والهندوس وتمسك بهذه السنة الكاثوليك أشد التمسك.

وأما رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسبح بالحصى 
قال الشيخ الألباني « موضوع. وآفته عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي. قال فيه الذهبي « وهو متهم» (ميزان الاعتدال4/180) وفيه صالح بن علي النوفلي لم أجد من ترجم له، 
وروى أبو داود في سننه عن « شيخ من طفاوة»!! أنه رأى أبا هريرة معه كيس حصى أو نوى يسبح بها حتى إذا أنفذ ما في الكيس ألقاه إلى جارية سوداء عنده فتعيد الحصى في الكيس فتدفعه إليه ليعيد التسبيح به.
 (سنن أبي داود2/253). وفيه هذا الشيخ الطفاوي فإنه مجهول.
وهذان الحديثان وغيرهما العديد من الآثار التي لم تثبت تخالف ما ما ثبت عن عبد الله بن عمرو قال: « رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه. أخرجه أبو داود1/235 بسند صحيح وحسنه النووي في الأذكار ص23 والحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار1/84-85 وقال الذهبي صحيح وثبت عند أبي داود وغيره أن النبي* صلى الله عليه وسلم* قال « يا نساء المؤمنين عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، ولا تغفلن، فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات» (أنظر سلسلة الضعيفة3/47 حديث1002).
قلت: قال الحافظ العراقي رواه أبو داود والترمذي بإسناد جيد»
(المغني عن حمل الأسفار1/253).
قال السندي « قوله « واعقدن» أي: احفظن العدد بالأنامل»
 (عن مححق المسند45/36).
فهذا أمر نبوي بعقد التسبيح بالأنامل معلل بأنهن مستنطقات، ولا اعتبار لمن خالف هذا الأمر الذي فيه مصلحة عظيمة يوم القيامة بأن تنطق جوارح العبد مما فيه نجاته يوم الحساب، فكيف يجيز من يدعي حب النبي صلى الله عليه وسلم صرف الناس عن اتباع أمره؟ 
فال ابن تيمية « وعد التسبيح بالأصابع سنة»
 (كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية22/506).
أما ما ورد من آثار حول السبحة مثل
ما رواه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي هريرة « أنه كان له خيط فيه ألفا عقدة» فنعيم بن المحرر مجهول ولهذا قال شعيب الأرناؤوط: « لم أقف له على ترجمة» (سير أعلام النبلاء2/623).
وأما رواية « نعم المذكر السبحة».
 فهي موضوعة (سلسلة الضعيفة1/110 رقم83). جل رواته مجهولون.
هل أقر النبي السبحة مع تفضيل الأصابع عليها؟ 
وقد بقي الحكم على رواية عن سعد بن أبي وقاص « أنه دخل مع رسول الله* صلى الله عليه وسلم* على امرأة وبين يديها نوى او حصى تسبح به فقال: أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل؟ فقال: سبحان الله عدد ما خلق في السماء...».
 (رواه أبو داود1/235 والترمذي4/277).
من طريق عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه عن خزيمة عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها.
وهذا آفته خزيمة فإنه لا يُعرف كما أفاد الحافظ في التقريب (ترجمة رقم1712). وبهذا يتبين خطأ الحاكم في تصحيحه وموافقة الذهبي له.
وتفرد عنه سعيد بن أبي هلال وهو مع ثقته حكى أحمد أنه قد اختلط.
روياة أخرى عن صفية قالت: « دخل علي رسول الله* صلى الله عليه وسلم* وبين يدي أربعة آلاف نواة أسبح بهن فقال: يا بنت حبي ما هذا؟ قلت: أسبح بهن. قال: قد سبحتُ منذ قمتُ على رأسك أكثر من هذا. قلت: علمني يا رسول الله. قال: قولي سبحان الله عدد ما خلق الله من شيء...» (رواه الترمذي4/274 والحاكم1/547). وضعفه الترمذي قائلا « هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف».
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وتبعه الشوكاني واغتر به السيوطي. فإن فيه هاشم بن سعيد. أورده الذهبي نفسه في الميزان وقال « قال ابن معين: ليس بشيء». وكنانة مجهول الحال، لم يوثقه إلا ابن حبان على طريقته في توثيق المجاهيل.
وقد حرصت على إيراد هاتين الروايتين الضعيفتين لكونهما يحتج بهما في تفضيل العد بالأنامل على المسبحة والحصى من غير نهي.
ومما يدل على ضعف هاتين الروايتين أن القصة وردت عن ابن عباس بدون ذكر الحصى ولفظه
«
عن جويرية أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد ان اضحى وهى جالسة فقال ما زلت على الحال التى فارقتك عليها قال نعم قال النبى ? لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته رواه الجماعة الا البخارى زاد النسائي فى ءاخره والحمد لله كذلك وفى رواية له سبحان الله وبحمده ولا اله الا الله والله اكبر عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته» (رواه مسلم).
ولو أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر التسبيح بالحصى لما أنكره ابن مسعود. ومن هنا يتبين فقه عبد الله بن مسعود وأنه لم يكن متشددا حين نهى أنكر على قوم رآهم يعدون في تسبيحهم بالحصى.
إنكار عبد الله بن مسعود التسبيح بالحصى 
أخبرنا الحكم بن المبارك انا عمر بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن اني رأيت في المسجد أنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله الا خيرا قال فما هو فقال ان عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك قال أفلا أمرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم ان لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبد الله حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم* صلى الله عليه وسلم* متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وأنيته لم تكسر والذي نفسي بيده انكم لعلي ملة هي أهدي من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير قال وكم من مريد للخير لن يصيبه ان رسول الله ? حدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج
(سنن الدارمي1/79).
واحتج به القرطبي فيما اعتبره من أنواع الابتداع
 (تفسير القرطبي7/140).
واحتج به ابن شامة في كتابه (الباعث على إنكار الحوادث1/14).
وقد تلقى هذا الإنكار منه بعض من تخرج من مدرسته وهو إبراهيم بن يزيد النخعي الكوفي حيث كان ينهى ابنته أن تعين النساء على فتل خيوط التسابيح التي يسبح بها
(رواه ابن أبي شيبة في المصنف2/162 بإسناد جيد).
هل ترك الشيء لا يدل على تحريمه 
الجواب: هذه القاعدة ليست على إطلاقها. بل أخشى أن يساء استعمالها بحيث تصير هذه القاعدة حيلة على تحريم البدعة من أجل إباحة البدعة. فإن كثيرا من البدع بالطبع لم يرد النهي عنها..
ثم هذه القاعدة مخالفة لأصول مهمة في العقيدة الإسلامية
أولا: أن الأصل في العبادات التوقيف على ما شرعه الشارع في كيفية التعبد. يعني أننا نعبد الله وفق ما شرعه الله. وأن العبادات مبناها على الاتباع.
ويعارض ذلك استنكار السلف التسبيح بالحصى كما فعل عبد الله بن مسعود عندما استنكر على أناس يسبحون ويهللون ويكبرون بالحصى. رواه ابن أبي شيبة بإسناد جيد.
ولم يحتج عليه هؤلاء بأن مجرد ترك النبي صلى الله عليه وسلم لا يدل على التحريم.
والصحابة لم يقولوا من قبل لا يجوز التسبيح بالحصى.

عدد مرات القراءة:
1627
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :