معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الصلاة على النبي بعد الأذان ..

الصلاة على النبي بعد الأذان

لا بأس بالصلاة على النبي جهرًا بعد الأذان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من ذكرني فليصلّ عليّ" رواه الحافظ أبو يعلى وغيره.
قال ابن باز زعيم الوهابية بأن ذلك بدعة ضلالة يجب منعها.
تعليقه على كتاب "فتح الباري (92/2) دار المعرفة بيروت.

الصلاة على النبي بعد الأذان
الصلاة على النبي بعد الأذان ذكر فيه ثواب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من صلَّى عليّ مرة واحدة كتب اللهُ عز وجل له بها عشر حسنات" رواه الإمام أحمد.
قال بعض الوهابية بأن الصلاة على النبي جهرًا بعد الأذان بمثابة الذي ينكح أمه أي حرام من الكبائر.
حصل ذلك في جامع الدقاق في دمشق كما نقل عنهم محمد الجويجاتي إمام جامع الروضة في دمشق في كتابه "الإصابة" ص8.

الجـواب:
 
اين ذكر هنا فضل الصلاة بعد الاذان تحديدا ؟؟

فإن كان المؤذن يقول ذلك بخفض صوت فذلك مشروع للمؤذن وغيره ممن يجيب المؤذن؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإن من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة" خرجه مسلم في صحيحه، وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة"

أما إن كان المؤذن يقول ذلك برفع صوت كالأذان فذلك بدعة؛ لأنه يوهم أنه من الأذان، والزيادة في الأذان لا تجوز؛ لأن آخر الأذان كلمة لا إله إلا الله، فلا يجوز الزيادة على ذلك، ولو كان ذلك خيرا لسبق إليه السلف الصالح بل لعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته وشرعه لهم، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" أخرجه مسلم في صحيحه، وأصله في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها.


قال ابن باز زعيم الوهابية بأن ذلك بدعة ضلالة يجب منعها

تعليقه على كتاب "فتح الباري (92/2) دار المعرفة بيروت.

 

قول ابن باز رحمه الله 


وهنا تفصيل لهذه المسألة من موقعه
في بلدتنا وجميع القرى المجاورة لنا يقوم المؤذنون بعد الانتهاء من الأذان الشرعي بزيادة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- جهراً في الميكروفون، بقولهم: (الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله، الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله) ونحو ذلك كذا مرة، يختمون
 
الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد الأذان سنة مؤكدة من المؤذن والسامعين، لكن ليست مع الأذان, مع صوت الأذان بل يجيب المؤذن ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير أن تكون على هيئة الأذان, بل يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة سرية عادية ليس فيها جهر يسمعها من حوله، لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي واحدةً صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل ليس الوسيلة حلت له الشفاعة). وفي الحديث الآخر يقول -عليه الصلاة والسلام-: (من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد), فالمؤمن يقول هذا كما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يقول: (اللهم رب هذه الدعوة... إلى آخره) فإذا قال هذا حلت له شفاعة النبي يوم القيامة، ولكن لا يجهر بها مع الأذان بل يأتي سراً كلمات عادية يسمعها من حوله, أما الجهر بها مع الأذان سواءٌ كان بالميكروفون أو بغير الميكرفون فهو بدعة ما فعلها النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أصحابه, ما كان بلال يفعلها ولا ابن أم مكتوم، ولا أبو محذورة, ولا غيرهم من المؤذنين عند النبي -صلى الله عليه وسلم- بل هي بدعة، وكونه يجهر بها مع الأذان بالمكبر أو في غير المكبر يجهر بها مع قول لا إله إلا الله هذا بدعة محدثة وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد), وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) فالواجب على المؤمن أن يتقي الله وأن لا يحدث في عبادته ما لم يأذن به الله، الله ذم قوماً وقال: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ (21) سورة الشورى. نسأل الله للجميع التوفيق والهداية. جزاكم الله خيراً.

عدد مرات القراءة:
1624
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :