الفوزان يحرف وينقل عن الترمذي حديث الثقلين على انه وسنتي في حين راجعنا ووجدنا ان اللفظ وعترتي اهل بيتي
تحياتي الجواب: جواب للأخ موسى المدني : فحسب رأيي الموضوع ليس قضية تحريف النصوص أو محاولة التلبيس على الناس لعدة اسباب جليات واضحات 1- إن كتاب سنن الترمذي موجود و متوفر مكتوبا و على الشبكة فليس من المعقول أن يكون الأمر سوى خطأ وقع فيه الشيخ الفوزان و ليس ذلك ببعيد من غير معصوم 2- إن علماءنا الأجلاء من قبل قد حصل منهم الخطأ فبعضهم ضعف حديثا و لم يعلم أنه في الصحيح الذي لا خلاف فيه فذكر مصادر للحديث و لم يذكر غيرها أو ذكر طرقا كلها ضعيفة و لم يذكر طرق الحديث الصحيحة فضعفه لتلك الطرق و تضعيفه لا يؤخذ به لأن الطرق الصحيحة لم يطلع عليها أو نسيها أو أخطأ فيها 3- إن الحديث المذكور موجود بذلك النص في غير الترمذي و هذا ينفي نية التحريف و التلبيس لأننا لو قلنا سنن الترمذي أو سنن النسائي أو ابي داوود أو البيهقي فكلها محل بحث و تمحيص و ليس ذلك بالمثل لو نسبته للبخاري أو مسلم فإن نسبته للبخاري أو مسلم تكون الشبهة أوكد إذ قصدت صحتهما لدى المسلمين لكن نسبته للترمذي بالخطأ لا تعني صحته بالضرورة فشبهة التحريف منتهية لعدم وجود المبررات و الأسباب فلا يكون ذلك من الشيخ إلا خطأ و من أحالك فقد كفاك فقد أحال الشيخ للحديث 3788 و من نظر وجده غير ما قصده الشيخ و ليس يخفى ذلك على أهل السنة فقد كتب علماؤنا كتبا صنفوها في أوهام المحدثين أو أخطائهم التي وقعوا فيها لتبيين الزلل في قولهم و لا يتعدى ذلك الخطأ غير المقصود لأن المبرر و الأسباب للتحريف و التلبيس غير موجودة. جواب اخر للأخت نصيرة الصحابة: أنا لا أستغرب من كذب الشيعة لأن فتاواهم تقول : لا بأس بالكذب على المخالفين إن لزم الأمر بحثت في بعض كتب الشيخ الفوزان ووجدت ما يلي : الشيخ صالح الفوزان أورد حديث ( كتاب الله وسنتي ) في كتاب ( لمحة عن الفرق الضالة ) وأشار في الحاشية إلى عدة مصادر ليس من بينها الترمذي فقد قال في الحاشية : رواه مالك في الموطأ ( 2 / 1899) ، والحاكم في المستدرك ( 1 /93 ) موصولاً عن أبي هريرة ، ورواه مطولاً دون لفظة ـ وسنتي ـ مسلم ( 1218 ) ، وابن ماجة ( 3110 ) ، وأبو داود ( 1909 ) من حديث جابر بن عبد الله وفيه صفة حجة النبي وخطبته بهم . وآذهب لموقع شيخنا وآذهب لما صنفه الشيخ الذي نقلتم منه وزعمتم عليه: وأنتقل مباشرة إلى الصفحة رقم 5 : ثم ذهبت إلى كتاب محاضرات في العقيدة والدعوة للشيخ الفوزان حفظه الله فوجدت ما يلي الشيخ صالح الفوزان أورد حديث ( كتاب الله وسنتي) في كتاب [ محاضرات في العقيدة والدعوة ] في ( المحاضرة الحادية عشرة الدعوة إلى الله بواعثها وأهميتها) ص 179 في موضوع ( الصراع بين الحق والباطل ) وعزا الحديث إلى البيهقي ، الحديث برقم ( ٢٠٣٣٧ ) ) وذكر الحديث مرة أخرى في نفس الكتاب في المحاضرة الثامنة عشرة (التفرق والاختلاف وأثرهما في الأمة) في موضوع ( وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وموعظته أصحابه قبل موته ) ص291 ولم يشر إليه في الحاشية نهائياً وذكره في المحاضرة الخامسة والعشرون التحذير من الاختلاف والفرقة في موضوع ( نعمة الله تعالى على أهل الأرض ببعثة هذا الرسول ) ص 430 ولم يشر إليه في الحاشية نهائياً مشاركة للأخ فتى الاسلام: أيها الشيعي لتعلم أنك أكذب من حيدريكم أنت من نقل هذا ودلس به فأقول في الصفحة رقم (((( 543 )))) هنا ملاحظة وهي المهمة الفاضحة للتزوير أن آخر حديث في الصفحة رقمه [[[[[ 3788 ]]]]] وبالتالي يجب أن يكون الحديث الذي يليه هو برقم [[[[[ 3789 ]]]]] أليس كذلك فهل تجد هذا الحديث في الصفحة التاليه رقم (((( 544 )))) أم وجدنا الحديث الذي يليه هو برقم [[[[[ 3790 ]]]]] أين ذهب الحديث رقم 3789 مشاركة للأخ ابو مسلمة : الشيخ الفوزان ذكر حديث كتاب الله وسنتي في الكتاب أكثر من مرة وأشار الى تخريجه أكثر من مرة الى البيهقي سأذكرها بإذن الله أولا ذكر الحديث في الجزء الاول في المحاضرة رقم 11 وهي(الدعوة الى الله وبواعثها وأهميتها) ثم ذكر الصراع بين الحق والباطل وذكر الحديث فيه وخرج الحديث في الحاشية بقوله (رواه البيهقي الحديث برقم (20337) هذا أولا الجزء التانيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ثانيا ذكر الحديث في الجزء الثاني المحاضرة18 مرتين مرة لم يخرجه وفي المرة الثانية خرجه في الحاشية وقال رواه البيهقي(سنن البيهقي) تحقيق محمد عبد القادر عطا ط دار الكتب العلمية بيروت 1414هــــ برقم (20337) والامام في (الموطأ)ط دار النفائس نشر رائاسة إدارة البحوث العلميه والافتاء 1414 هــــ الحديث برقم (1719) ثم ذكر الحديث مرة رابعه في المحاضرة الرابعة والعشرون (وجوب الثبت في الاخبار واحترام العلماء وبيان مكانتهم في الامة الدعوة الى الاعتصام بشرع الله وكتابه وذكر في الحاشيه تقدم تخريجه صــــ 37 حاشيه رقم (1) الجزء الثالثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المحاضرة46 (لمحة عن الفرق الضالة) ثم ذكر الحديث للمرة الخامسة وقال في الحاشية رواه مالك في (الموطأ) صـ648 رقم الحديث (1619) والحاكم في (المستدرك) (1) 93) موصولا عن أبي هريره رضي الله عنه ورواه مطولا دون لفظة (وسنتي) مسلم برقم (1218) وأبو داود برقم (1909)وابن ماجه برقم (3110) من حديث جابر بن عبدالله وفيه صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم وخطبته بهم كتاب محاضرات في العقيدة والدعوة بقلم فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء طبع على نفقة بعض المحسنين تحت إشراف رئاسة إدارة البحوث العلمية والافتاء الادارة العامة لمراجعة المطبوعات الدينية الرياض المملكة العربية السعودية وقفه لله الطبعة الاولى 1422هــــــــ مشاركة للأخ خدام الاسلام : هل يعقل يخرجه الشيخ 4 مرات 3 بالمصدر الصحيح ومره خطأ !!!!!!!!!!!!! ثم إن الخطأ في إخراج الحديث وارد ولكن الكذب فيه غير وارد وخصوصا ً من عالم جليل كالشيخ الفوزان وخصوصا ُ أنه نفسه أخرجه غير مرّه واحده منها فيها خطأ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل انتهينا ؟ الخلاصة أن شيخك كذب عليكم وأتى بخطأ مطبعي لأن المصادر التي أخرج منها الشيخ موجودة فلن يأتي بالحديث 3 مرات صحيح في غير موضع ثم يخطئ الكاتب أو الناقل أو هو فهو ليس معصوم ونقول أنه مدلس أو يحرّف فهذا من السذاجة الرافضية والكذب فالثلاث مرات الصحيحة تدمح هذا الخطأ لكل ذو عقل وإنصاف شبكة الدفاع عن السنة ..
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video