آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أبو جهل وأبو لهب أكثر توحيداً لله وأخلص إيماناً به من المسلمين ..

تاريخ الإضافة 2020/05/31م

أبو جهل وأبو لهب أكثر توحيداً لله وأخلص إيماناً به من المسلمين الذين يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ويتوسلون بالأولياء والصالحين

انظر كتابهم: "كيف نفهم التوحيد" لمحمد باشميل، ص/16 الرياض، السعودية.
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواب
 
هنا لن أكون أنا أو أنت الحكم بل نرجع فيما اختلفنا فيه إلى كتاب الله عز و جل و إلى سنة نبيه صلى الله عليه و سلم 

هل كان المشركون يؤمنون بالله؟
 
و قد يتسأل البعض و ما شأننا بذلك و كيف يتفق كونهم مشركين بإيمانهم بالله ؟
و هل هذه مقدمة للتكفير و وصفنا بالشرك ؟

فأقول بداية... إن في هذا لحديث ضرب مثل و لله المثل الأعلى في ذلك 

أظن أنك ستقول لا ولو كانوا يؤمنون بالله لما أشركوا به. إن كان ظني في مكانه فأقول لك ناسف أخي الكريم فقد أخطأت, فالله عز وجل قال أنهم يؤمنون به! صدّق و انظر معي

انظر ماذا قال تعالى (( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ((
ليقولن الله! سبحان الله إذا المشركين يعترفون بالله إذًا ما الخطب؟!!!

المشكلة فيما يلي : عدم فهم توحيد الله عز وجل إذ أن الله تعالى قال إن المشركين يعترفون بالله ولكن(( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ )) سبحان الله
هل يعني هناك مؤمنين مشركين؟
نعم, نعم, نعم. صدق الله وكذب البشر.

إذًا كيف يؤمنون به وهم مشركين؟

قال الله عز و جل إن المشركين يؤمنون بالله, ولكن ما هو إيمانهم بالله؟
إيمانهم أن الله تعالى هو الخالق الرازق المحيي المميت مالك الملك. فالمشركين عندهم جزء من التوحيد وهذا يسمى توحيد الربوبية أي أن الله هو الخالق وحده وهو المتصرف في كل شيء
و لكنهم مع ذلك أشركوا بالله و كفروا به في توحيد الألوهية و قالوا عن نبينا محمد صلى الله عليه و سلم أنه جعل الألهة إلاها واحدا كما يقول الله تعالى مخبرا عن ذلك في كتابه ((أجعل الألهة إلاها واحدا ))

إذن ما هو توحيد الألوهية ؟؟؟

هو معنى لا إله إلا الله التي أفادت النفي والإثبات: نفي الألوهية عمـّا سوى الله, واثباتها حصرًا لله.. فكان معناها: لا معبود بحق إلا الله
فالعبادة هي الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة التي يحبها الله ويرضاها, والظاهر من الأعمال كالذبح والدعاء,,,, والباطن من الأعمال كالخوف والرجاء والاستغاثة والتوكل وغيرها من العبادات العظيمة التي لا يجوز صرف شيءٍ منها إلا لله مع الإخلاص والبعد عن الرياء, قال سبحانه ((أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ)) وقال (( فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ ))وقال أيضا ((هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)) 

ومن لا يؤمن بهذا التوحيد يقول يجوز أن يدعوا الإنسان غير الله, وأن يذبح لغير الله وينذر لغير الله, ويشـدّ الرحال إلى القبور للتبرّك والحصول على المغفرة ولاستجابة الدعاء, و أنه يجوز أكل تراب قبورهم لأنه يشفي العليل, من يقول يا جيلاني أدركني أو يا بدوي أغثني فهو حقق شرك المشركين 100%. 


اقرأ الآيات البينات وافهم. دعك من كلامي ومن كلام محمد بن عبد الوهاب ....
اجعل قلبك مع رب الناس جل جلاله. أليست الصلاة عبادة؟ والدعاء عبادة؟ كما هو الحج عبادة والصوم عبادة؟
بلى والله إن الدعاء عبادة. فلنمضي مع كتاب الله. وأنت بفطرتك السليمة سيدخل الحق إلى قلبك.

قال تعالى ((اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىَ)) 
كيف اتخذ المشركين من دون الله أولياء؟ وكيف كان الشرك؟ 
كان هناك أناس صالحين بعد سيدنا نوح عليه السلام.
بعد أن ماتوا جاء الشيطان للناس وقال لهم: ما أجمل عبادة هؤلاء الصالحين ما رأيكم أن تصلوا بجانب قبرهم؟ لعل الله يتقبل أعمالكم.
فجاءوا بجانب قبرهم وبدؤوا يصلون لله, ثم استدرجهم الشيطان وقال لهم لم لا تنحتوا صورًا لهؤلاء الصالحين لكي يذكروكم بالله؟ 
فالشيطان لا يقول لك أنت مشرك. لا, بل يقول لك تقرب إلى الله ولكن بأسلوب شركي. المهم شيئا فشيئا بدؤوا يدعون الأموات الصالحين بطريقة غير مباشرة
ويقولون "لا, نحن لا نعبدهم نحن نتوسل إلى الله بهم" وهذا شرك! والآية واضحة تماما.

و من قال بشركهم لست أنا أو محمد بن عبد الوهاب أو ابن باز 
إن من قال بذلك العزيز الجبار , فهل لنا أو نملك أن نقول شيئا بعد قول الله 


والآن عندما نسمع من يستغيث بغير الله!!!
و نقول لهم قولوا يا الله. والله ثم والله يعاندون ويقولون يا علي! و يا بدوي ! و يا جيلاني !!!
ماذا نسمع الرد ... أنت وهابي خارجي ناصبي قرني همفري .....ما سمعنا بهذا في الملة الأولى و لقد وجدنا ابائنا من قبل يفعلون هذا و نحن على آثارهم 
و لكن انظر ماذا قال تعالى : ((اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىَ)) 
إذًا المشركين كان عندهم توحيد وشرك. توحيد في الإيمان بالله. وشرك بأنه يجوز دعاء غيره معه.
انظر ماذا قال الله: (( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ)) 
و إن قلت لشيعي لا تقل يا حسين قال لك إن أل البيت عليهم رحمة الله شفعاؤنا عند الله و أنتم وهابيين نواصب تكرهون أل البيت 
و إن قلت لصوفي لا تقل يا بدوي و لا تسأله المدد قال لك أنا اتوسل به عند الله فقط و يقول أنت تكره الأولياء و تعاديهم فأذن بالحرب من الله ... يا وهابي يا مكفر 

ثم انظر إلى ثالثة الأثافي و هي الأعظم ففي حين يذكر القرآن حال المشركين عند الشدائد و عند نزول الكرب بإنهم لا يلجأون إلا لله ( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ )
و لنتابع ما ورد في تفسير ابن كثير ( الذي يبدو أنه أصيب بعدوى الوهابية ايضا )
 )ثم أخبر تعالى عن المشركين أنهم عند الاضطرار يدعونه وحده لا شريك له فهلا يكون هذا منهم دائما " فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين " كقوله تعالىوإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم " الآية وقال ههنافلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون" وقد ذكر محمد بن إسحاق عن عكرمة بن أبي جهل أنه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ذهب فارا منها فلما ركب في البحر ليذهب إلى الحبشة اضطربت بهم السفينة فقال أهلها يا قوم أخلصوا لربكم الدعاء فإنه لا ينجي ههنا إلا هو فقال عكرمة والله لئن كان لا ينجي في البحر غيره فإنه لا ينجي في البر أيضا غيره اللهم لك علي عهد لئن خرجت لأذهبن فلأضعن يدي في يد محمد فلأجدنه رءوفا رحيما فكان كذلك.
و إليك تفسير القرطبي
فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ

يَعْنِي السُّفُن وَخَافُوا الْغَرَق

دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ

أَيْ صَادِقِينَ فِي نِيَّاتهمْ وَتَرَكُوا عِبَادَة الْأَصْنَام وَدُعَاءَهَا

فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

أَيْ يَدْعُونَ مَعَهُ غَيْره وَمَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ سُلْطَانًا وَقِيلَ : إِشْرَاكهمْ أَنْ يَقُول قَائِلهمْ لَوْلَا اللَّه وَالرَّئِيس أَوْ الْمَلَّاح لَغَرِقْنَا فَيَجْعَلُونَ مَا فَعَلَ اللَّه لَهُمْ مِنْ النَّجَاة قِسْمَة بَيْن اللَّه وَبَيْن خَلْقه

نعود لحديثنا ... فانظر إلى حال المشركين عند نزول الكرب و إلى حال من يدعون البدوي و الأقطاب و الأولياء إن أصابهم البأس أوقدوا الشموع و ذبحوا النذور لمن !!
هل ذبحت لله !!! بل العجب أنها للولي حتى يرفع البلاء 


فالحمد لله الذي هدانا للإسلام
 
 
-*----------------------------------------------------------------------
اعلم وفقنى الله وإياك لمرضاته
أخى الحبيب أعلم ان أبو جهل كافر مشرك بالله مع إقرارة بوحدانية الله كان مشرك وهذا واضح ظاهر من كلام الله عز وجل
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }العنكبوت61﴾
فهم مقرون بالتوحيد لله وكانوا يعبدون مع الله ألهة أخرى كما قال تعالى
﴿ {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }الزمر﴾3
فهم يعبدونهم للتقرب من الله ... كما يفعل ذلك عباد القبور اليوم ولكن مربط الفرس فى تفضيل الشيخ لأبو جهل وغيرة من المشركين الأولين عن عابد القبور اليوم فى هذه الآية التى قال الله فيها
{
﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }يونس22﴾
فقد أخلص المشركين الأولين الدعاء لله وحدة فى أشد حاجتهم للإستجابة وعند هلاكهم توجهوا إلى الله
أما مشركي اليوم يذهبون إلى القبور وهم فى أمس الحاجة للإستجابة من الولى او الصنم لا من الله
فهذا مربط الفرس ....
........انتهى
 
المصدر
http://www.hdrmut.net/vb/t210498.html


عدد مرات القراءة:
173
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :