آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

قلوب بني ءادم ..

تاريخ الإضافة 2020/05/31م

قلوب بني ءادم
قال العثيمين: السحاب مسخر بين السماء والأرض وهو لا يمس السماء والأرض. وبدر بين مكة والمدينة مع تباعد ما بينها وبينهما. فقلوب بني ءادم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن حقيقة ولا يلزم من ذلك مماسة ولا حلول.
كتابه المسمى "القواعد المثلى" ص51، الرياض.
 
الجـواب:
 
النص كامل :
 
* المثال الثاني: «قلوب العباد بين أصبعين (1) » من أصابع الرحمن".
والجواب: أن هذا الحديث صحيح رواه مسلم في الباب الثاني من كتاب القدر عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن» «كقلب واحد يصرفه حيث يشاء» ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» .
وقد أخذ السلف أهل السنة بظاهر الحديث وقالوا: إن لله تعالى أصابع حقيقة نثبتها له كما أثبتها له رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا يلزم من كون قلوب بني آدم بين أصبعين منها أن تكون مماسة لها حتى يقال: إن الحديث موهم للحلول فيجب صرفه عن ظاهره.
فهذا السحاب مسخر بين السماء والأرض وهو لا يمس السماء ولا الأرض ويقال: بدر بين مكة والمدينة مع تباعد ما بينها وبينهما، فقلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن حقيقة، ولا يلزم من ذلك مماسة ولا حلول.
-*----------------
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : جاء حَبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إنا نَجِدُ أن الله يَجْعَل السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والماء والثرى على إصبع ، وسائر الخلائق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الْحَبْر ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) .
فهذا فيه إثبات الأصابع لله ، على ما يليق به سبحانه .
قال ابن عبد البر : الذي عليه أهل السنة وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها الإيمان بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها والتصديق بذلك وترك التحديد والكيفية في شيء منه . اهـ .
وقال البغوي في شرح السنة : والإصبع المذكورة في الحديث صفة من صفات الله عز وجل ، وكذلك كل ما جاء في الكتاب أو السنة من هذا القبيل في صفات الله تعالى ، كالنّفس والوجه والعين واليد والرِّجل والإتيان والمجيء والنُّزول إلى السماء الدنيا والاستواء على العرش والضحك والفَرَح 
 
http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php?t=4995&page=6

عدد مرات القراءة:
162
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :