معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الشافعي لا يقبل شهادة أربعة من الصحابة، وهم معاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة، وزياد ..

جاء في المختصر في تاريخ البشر لأبي الفداء (1/259) :"وروي عن الشافعي رحمة الله عليه، أنه أسرّ إِلى الربيع، أنّه لا يقبل شهادة أربعة من الصحابة، وهم معاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة، وزياد."
 
الجـواب: 
أبو الفداء كان في القرن الثامن ولم يذكر سنده أو مرجعه في هذا النقل ، وقد ساقه بصيغة التمريض، فعلى المحتج به أن يذكر ذلك عن الشافعي بسند صحيح، أما أن يحتج بنقل مضعف من القرن الثامن بدون سند فهذا غير صواب.

الأعلام للزركلي (1/ 319)
أَبُو الفِدَاء(672 - 732 هـ = 1273 - 1331 م)
إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب: الملك المؤيد، صاحب حماة. مؤرخ جغرافي، قرأ التاريخ والأدب وأصول الدين، واطلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب، وعلم الهيأة. ونظم الشعر وليس بشاعر - وأجاد الموشحات. له (المختصر في أخبار البشر - ط) ويعرف بتاريخ أبي الفداء، ترجم إلى الفرنسية واللاتينية وقسم منه إلى الإنكليزية.
وله (تقويم البلدان - ط) في مجلدين، ترجمة إلى الفرنسية المستشرق رينو  Reinaud، و (تاريخ الدولة الخوارزمية - ط) و (نوادر العلم) مجلدان، و (الكناش - خ) في النحو والصرف، و (الموازين) وغير ذلك. ولد ونشأ في دمشق، ورحل إلى مصر فاتصل بالملك الناصر (من دولة المماليك) فأحبه الناصر وأقامه سلطانا مستقلا في (حماة) ليس لأحد أن ينازعه السلطة، وأركبه بشعار الملك، فانصرف إلى حماة، فقرّب العلماء ورتب لبعضهم المرتبات، وحسنت سيرته، واستمر إلى أن توفي بها
 
الشافعي يترضى عن معاوية
أنظر مسند الشافعي (1/33).
أنظر كتاب الأم للشافعي (2/190).التصريح بالترضي
كذلك في كتاب الأم (6/170) يقول: "معاوية رضي الله عنه"

الشيرازي صاحب فقه الشافعي يترضى عن معاوية
المهذب 1/80 و1/216 المهذب2/70

معاوية فقيه عند الشافعي

كان الشافعي كثير الاحتجاج بأفعال معاوية ورواياته. (الأم2/68).
الشافعي في كتاب الأم6/170 المهذب1/70 و216 و2/70).
وبحديث معاوية نقول (يعني ترديد قول المؤذن) (الأم1/88).

ويروي الشافعي عن ابن عباس قوله عن معاوية « يا بني ليس أحد منا اعلم من معاوية» (الأم1/290).
ولما قيل للشافعي « لا نحب لأحد أن يوتر بأقل من ثلاث» رد عليهم الشافعي بعد رواية هذا الحديث عن معاوية فقال « إني لا أعرف لما تقولون وجها» (الأم1/140).

النووي يترضى عن معاوية
قال النوويوأما معاوية رضي الله عنه فهو من العدول الفضلاء والصحابة النجباء رضي الله عنه. وأما الحروب التي جرت فكانت لكل طائفة شبهة اعتقدت تصويب أنفسها بسببها وكلهم عدول رضي الله عنهم ومتأولون في حروبهم وغيرها، ولم يخرج شيء من ذلك أحداً منهم عن العدالة لأنهم مجتهدون اختلفوا في مسائل من محل الاجتهاد كما يختلف المجتهدون بعدهم في مسائل من الدماء وغيرها ولا يلزم من ذلك نقص أحد منهم (تحت حديث رقم 2381 بداية كتاب الفضائل وأما الشرح 15/149) وهو دائم الترضي عنه (انظر 7/168 )
وهو دائم الترضي عنه (أنظر رياض الصالحين 658 و811 و1034 و1376 و1450 و1571 و1643 1783)

و جم من العلماء كالبيهقي والمرتضى الزبيدي والهيثمي والطبراني والسيوطي.

عدد مرات القراءة:
7888
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 22 محرم 1448هـ الموافق:8 يوليو 2026م 08:07:56 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
وانت يامن يسب المغيرة لايوجد لديك نص بالجنة وتسبه وهذا كفر والصحابي الجليل «المغيرة بن شعبة» هو أحد أصحاب «بيعة الرضوان» الذين بايعوا النبي تحت الشجرة والذين أثنى الله عليهم بالخير، وأخبر أنه رضي عنهم، قال تعالى: ﴿ ۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ١٨﴾ [الفَتۡح: 18]

وحضر المغيرة غزوة الطائف وحنين وتبوك وهدم اللات والحديبية

ودليل شهودة الحديبية

رواية البخاري رقم٢٥٨١ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ،...فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ....فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: أَيْ مُحَمَّدُ، ...وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ، قَالَ: وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ، فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ: أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، ..


وقد أثنى عليه النبي وشهد له بالخيرية كونه حضر الحديبية، وأخبر أنه من أهل الجنة، فعن جابر بن عبد الله قال: قال لنا رسول الله يوم الحديبية: «أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ»[2]رواه البخاري


ب. عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو حَاطِبًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ ) رواه مسلم ( 2495 ) .وابوداود والترمذي واحمد والطبراني

وعن جابر بن عبد الله قال: أخبرتني أمُّ مبشّرٍ أنّها سمعت النَّبي يقول عند حفصة: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ -إن شاء الله- مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ، الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا»، [4].رواه مسلم

.

النبي يخبر ان الدجال لن يضر المغيرة كونه مبشر بالجنة

عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: ما سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد عن الدجال أكثرَ مما سألته عنه، فقال لي: (أَيّ بُنَيّ، وَمَا يَنْصِبُكَ مِنْهُ (١)، إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ).

هذا طرف حديث رواه: مسلم والإمام أحمد والطبراني

(١) أي: ما يتعبك، ويشغل بالك من شأنه.

اختص عمرو بن العاص بمجموعة من الفضائل، ويكفي في فضله صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي أكبر منقبة له؛ إذ فضل الصحبة لا يعادله فضل، إلا أن عمرًا رضي الله عنه ورد في فضله أحاديث خاصة به، منها:

1- أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالإيمان:

فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص»([4]). وفي رواية شهد له ولأخيه بالإيمان فقال صلى الله عليه وسلم: «ابنا العاص مؤمنان» يعني هشامًا وعمرًا([5]).

2- ثقة الرسول صلى الله عليه وسلم بمقدرة عمرو بن العاص القتالية، ولذلك ما عدل عنه صلى الله عليه وسلم في الحرب منذ أسلم، وذلك لعلمه وبصيرته بالحرب وبفنون القتال:

قال عمرو بن العاص: (ما عدَل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخالد بن الوليد في حربه منذ أسلمنا أحدًا من الصحابة)([6]).

3- أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد لعمرو بن العاص بالصلاح:

قال طلحة رضي الله عنه: ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ إني سمعته يقول: «إن عمرو بن العاص من صالحي قريش»([7]).

4– ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم عليه بقوله: «نِعِمَّا بالمال الصالح للمرء الصالح»:

فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمرو، إني أريد أن أبعثك وجها فيُسلمك الله ويُغْنِمك أرغب لك من المال رغبة صالحة»، قلت: يا رسول الله، إني لم أسلم رغبة في المال، وإنما أسلمت رغبة في الجهاد، والكينونة معك، قال: «يا عمرو، نِعِمَّا بالمال الصالح للمرء الصالح»([8]).

5- أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من الصحابة رضي الله عنهم الاقتداء بعمرو بن العاص رضي الله عنه، وذلك لمّا وقع الفزع بالمدينة:

قال عمرو بن العاص: (كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَذْهَبُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مُحْتَبٍ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَقَعَدْتُ مَعَ سَالِمٍ، وَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ؟! أَلَا فَعَلْتُمْ مَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلانِ الْمُؤْمِنَانِ؟!»([9]).

6- حياء عمرو بن العاص رضي الله عنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: (ما كان أحد أحب إليّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه)([10]).

7- أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أقرأَهُ خمس عشرة سجدة في القرآن:

قال عمرو بن العاص: (أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن خمس عشرة سجدة، منها في المفصل ثلاث، وفي سورة الحج سجدتان)([11]).

8- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَّره على سرية فيها أبو بكر وعمر:

فقد أمَّره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية نحو الشام، فسار حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له: السلاسل -وبذلك سميت تلك الغزوة ذات السلاسل- خاف فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الغزوة يستمدُّه، فأمده بجيش من مائتي فارس من المهاجرين والأنصار أهل الشرف، فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما([12]).

وفي هذه الغزوة كان لعمرو بن العاص رضي الله عنه مواقف تدلُّ على قوة ذكائه وبصره بالحرب، استنكرها كثير من الصحابة في البداية لخفاء مقصده، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه؛ فأبان مقصده في منعهم من إيقاد النار مع ما هم فيه من برد شديد، ومنعهم من تتبع العدو فقال: يا نبي الله، أن كان في أصحابي قلة فخشيت أن يرى العدوّ قلتهم، ونهيتهم أن يتَّبعوا العدو مخافةَ أن يكون لهم كمين، قال: فأعجب ذلك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم([13]).

9- بعثه صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة إلى سواع (صنم هذيل) ليهدمه:

قال عمرو: فانتهيت إليه وعنده السادن، فقال: ما تريد؟ قلت: أمرني رسول الله أن أهدمه، قال: لا تقدر على ذلك، قلت: لم؟ قال: تمنع، قلت: حتى الآن أنت في الباطل؟! ويحك! وهل يسمع أو يبصر؟! قال: فدنوت منه فكسرته، وأمرت أصحابي فهدموا بيت خزانته، فلم يجدوا فيه شيئا، ثم قلت للسادن: كيف رأيت؟ قال: أسلمت لله([14]).

10- بعثه صلى الله عليه وسلم في السنة نفسها إلى جَيْفَر وعمرو ابني الجُلَنْدَى بِعُمان -وكان الملك منهما جيفرًا وكانا من الأزد- مصدِّقًا، فخليا بينه وبين الصدقة، فأخذ الصدقة من أغنيائهم وردها على فقرائهم، وأخذ الجزية من المجوس الذين بها، ولم يزل له بِعُمان حتى مات النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج منها فقدم المدينة([15]).

11- بَعَثَه أبو بكر الصديق رضي الله عنه أميرًا إلى الشام، فتولى ما تولى من فتحها، وشهد اليرموك([16]). قال عمرو: شهدت أنا وأخي هشام اليرموك، فبات وبت ندعو الله أن يرزقنا الشهادة، فلما أصبحنا رُزِقها وحُرِمتُها([17]). فهذه منقبة عظيمة لعمرو رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل الشهادة بصدق بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه»([18]).

12- كان عمرو بن العاص من أمراء الأجناد في الجهاد بالشام في زمن عمر، وهو الذي فتح قنسرين، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية، وولاه بعد موت يزيد بن أبي سفيان فلسطين والأردن([19]).

13- وبعد جمع الشام كلها لمعاوية كتب عمر إلى عمرو بن العاص، فسار إلى مصر فافتتحها، فلم يزل عليها واليا حتى مات عمر، فأقره عثمان عليها أربع سنين أو نحوها، ثم عزله عنها، فقدم عمرو المدينة فأقام بها، فلما نشب الناس في أمر عثمان خرج إلى الشام فنزل بها في أرض له بالسبع من أرض فلسطين، حتى قتل عثمان فصار إلى معاوية، فلم يزل معه يظهر الطلب بدم عثمان، وشهد معه صفين، ثم ولاه معاوية مصر، فخرج إليها فلم يزل بها واليًا، وابتنى بها دارًا ونزلها إلى أن مات بها([20]).

فتولية عمرو بن العاص رضي الله عنه هذه المناصب والأعمال من قبل النبي والخلفاء له من بعده تدل دلالة ظاهرة على فضله ودهائه وكفاءته وخبرته بالسياسة، وهذا ما شهد له به الصحابة رضي الله عنهم.

14- كان سببًا في هداية الكثير من الذين دخلوا في دين الله أفواجًا، ومن ذراريهم إلى قيام الساعة، فكم له من الأجر والثواب العظيم عند الله U، فهذا الفضل أجراه الله U على عمرو بن العاص وعلى أصحابه الذين جاهدوا معه في فتوح الشام ومصر وغيرها، فلا يسجد رجل لربه في الأقصى، ولا يركع شيخ ركعة متقبلة في قرية أو مدينة من مدن عُمان، ولا يصلي فلّاح في أرضه في دلتا النيل بمصر، ولا يُذكر اسم الله في برقة أو طرابلس رجل إلا وكتب لعمرو بن العاص وأصحابه مثل أجرهم جميعًا، لا ينقص من أجرهم شيء، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا يُنقص ذلك أجورهم شيئًا»([21]).

وكم قطع عمرو بن العاص رضي الله عنه من الأودية والشعاب والصعاب التي تكبدها في فتوح مصر والشام، أليس ذلك في ميزان حسناته؟! وقد أخبرنا الله U: ﴿بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطْئُونَ موطنا يغيظ الكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُو نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم عمل صالح﴾ [التوبة: ١٢٠]، وأخبرنا أيضًا: ﴿وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ هُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [التوبة: ۱۲۱]([22]).

[4]) أخرجه الترمذي (٣٨٤٤)، وأحمد (١٧٤١٣)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٩٧١).

([5]) أخرجه أحمد (8042)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (45).

([6]) أخرجه أبو يعلى (7347)، قال محققه حسين سليم أسد: رجاله ثقات.

([7]) أخرجه الترمذي (٣٨٤٥)، وأحمد (1382)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩‏/ ٣٥٧): رجاله ثقات. وصححه الألباني بشواهده في السلسلة الصحيحة (2/ 152).

([8]) أخرجه أحمد (17802) وصححه الحاكم (2130) وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

([9]) أخرجه النسائي في الكبرى (8301)، وأحمد (17810)، قال الهيثمي في المجمع (9/ 494): رجاله رجال الصحيح.

([10]) أخرجه مسلم (121).

([11]) أخرجه حاكم (1/ 223). قال ابن حجر في التلخيص الحبير (2/ 10): هذا الحديث حسنه المنذري والنووي.

([12]) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (46/ 144).

([13]) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (46/ 144).

([14]) انظر: الطبقات لابن سعد (9/ 499)، وتاريخ الطبري (3/ 66).

([15]) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (46/ 151).

([16]) انظر: الطبقات لابن سعد (9/ 499).

([17]) انظر: الطبقات لابن سعد (4/ 146).

([18]) أخرجه مسلم (1909).

([19]) انظر: الإصابة (5/ 2).

([20]) انظر: الطبقات لابن سعد (9/ 499).

([21]) أخرجه مسلم (2674).

([22]) مقدمة: جامع الآثار القولية والفعلية الصحيحة لعمرو بن العاص (ص: 7).

السبت 15 رمضان 1446هـ الموافق:15 مارس 2025م 03:03:46 بتوقيت مكة
ابو احمد  
كيف يكون من النجباء وهو من الطلقاء؟!!
وكيف يدعوا عليه رسول الله ص (لا اشبع الله بطنه)؟!!
اليس هو قائد الفئة الباغية؟!!
اليس هو قائد الجيش الذي قتل عمارا؟!!
اليس هو الامام الذي يدعوا الى النار؟ بحسب نص البخاري؟
!!
الأربعاء 12 رمضان 1446هـ الموافق:12 مارس 2025م 11:03:25 بتوقيت مكة
أبو فيصل الدراجي  
في دينك الخروي لا يصح التشدد في موارد القضايا التاريخية من ناحية السند وهذا أمر متفق عليه حتى نقلوا عن أحمد بن حنبل أنه قال إذا جاء الحديث في الحلال والحرام فعلنا هكذا وقبض أصابع يديه وإذا جاء في غير ذلك فعلنا هكذا وبسط أصابع يديه وكذلك صرح علماء الجرح والتعديل بحجية بعض رواة التاريخ والسير والمغازي في تلك العلوم مع تضعيفهم أو الطعن بهم في رواية الاحاديث النبوية الشريفة كالواقدي وابن اسحاق وغيرهم
فإذا لم يكن الرواي كذاباً أو وضّاعاً وكذلك إذا لم يخالف الروايات المشهورة والثابتة فحينئذ يكتفى بروايته ويحتج بها في هذا المجال دون التدقيق والتشدد في الاسانيد الحاصل عند البحث في الاحكام من الحلال والحرام.
الأثنين 13 صفر 1446هـ الموافق:19 أغسطس 2024م 10:08:13 بتوقيت مكة
عمر محمد علي 
نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
ناس قاتلوا رسول الله واذوا رسول الله وكل من امن به
فلما اضهر الله رسوله عليهم وكانوا ضعفاء قالوا أسلمنا
وبعد موت رسول الله وحين تولى عثمان رضي الله عنه والكل يعلم من عثمان
اللذي تحستحي منه الملائكة عادة سيطرت المشركين من جديد
وعادوا لقتال ال بيت رسول الله واصحابه من جديد
ولاكن نقول لاخير في قوم قال الله فيهم...
إن شر الدواب عند الله الصم البكم اللذين لايعقلون....وانتم اكملوا الاية
 
اسمك :  
نص التعليق :