آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

فاطمة تزور قبر النبي وتضع تراب قبره على عينها ..

تاريخ الإضافة 2020/05/29م

فاطمة تزور قبر النبي وتضع تراب قبره على عينها

 
الدرة الثمينة في أخبار المدينة لابن النجار ص139 :
أنبأنا أبو جعفر الواسطي، عن أبي طالب بن يوسف، أخبرنا أبو الحسين بن الأبنوسي، عن عمر بن شاهين، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أحمد بن محمد الكاتب، حدثني طاهر بن يحيى، حدثني أبي، عن جدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما رمس رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة رضي الله عنها فوقفت على قبره وأخذت قبضة من تراب القبر، فوضعته على عينها وبكت وأنشأت تقول:
ماذا على من شم تربة أحمد ... أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها ... صبت على الأيام عدن لياليا

انقطاع بين محمد بن علي بن الحسين وبين جده الأكبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فإن والد جعفر بن محمد هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وبهذا تكون رواية محمد بن علي عن جده الأكبر علي بن أبي طالب مرسلة كما قال الحافظان: المزي في (تهذيب الكمال26/137). والترمذي في سننه : ”أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب“.

الجزء الثامن من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي ص70 :
أنشدنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن السراج.
في جمادى الأولى سنة ست وتسعين , قال: أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي , قال: ومن شعر فاطمة عليها السلام، ترثي النبي صلى الله عليه وسلم: أغبر آفاق السماء وكورت ... شمس النهار وأظلم العصران
والأرض من بعد النبي حزينة ... أسفا عليه كثيرة الرجفان
فلتبكه شرق البلاد وغربها ... ولتبكه مصر وكل يمان
وليبكه الطور المبارك جوه ... والبيت ذو الأستار والأركان
نفسي فداؤك وسدوه وسادة الوسنان ولها فيه عليها السلام أيضا:
ماذا علي من شم تربة أحمد ... إن لا يشم هذا الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها ... صبت على الأيام عدن لياليا


( 1 )
الآلوسي في روح المعاني ج10-ص146 :
ومن شعر فاطمة رضي الله تعالى عنها قالته يوم وفاة أبيها عليه الصلاة والسلام:
ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا

بدون اسناد

( 2 )
عبد القاد العاني في بيان العاني ج4-ص95 :
أما الأمكنة فأفضل بقعة في الأرض بل وفي السماء البقعة التي ضمت جثمان سيد الكائنات عليه أفضل الصلاة والسلام، وقد أجمع على هذا السلف والخلف ولما دفن فيها رثته ريحانته فاطمة رضي الله عنها فقالت:
ماذا على من شمّ تربة أحمد ... أن لا يشمّ مدى الدهور غواليا
صبّت علي مصائب لو أنها ... صبّت على الأيام صرن لياليا

بدون اسناد
( 3 )
علي القاري في مرقاة المفاتيح ج3-ص1239 :
أما بالنسبة إلى من رآه فالمصيبة ظاهرة، وقد أنشدت الزهراء رضي الله عنها:
ماذا على من شم تربة أحمد ... أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها ... صبت على الأيام صرن لياليا

بدون اسناد

( 4 )
القسطلاني إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ج2-ص378 :
قد قالت فاطمة بنت النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فيه:
ماذا على من شم تربة أحمد ... أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت عليّ مصائب لو أنها ... صبت على الأيام عدن لياليا
بدون اسناد


( 5 )
حمزة محمد قاسم في منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري ج5-ص26 :
ورثته السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنه بقولها:
مَاذَا عَلى مَنْ شَمَّ تربَةَ أحْمَدٍ ... أنْ لا يَشُمَّ مَدَى الزَّمَانِ غَوَالِيَا
صُبَّتْ عَلَيَّ مَصَائِب لَو أنَّهَا ... صُبَّتْ عَلَى الأيامِ صِرْنَ لَيَالِيَا


بدون اسناد
( 6 )
الطحطاوي الحنفي في حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص619 :
وأنشدت فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها بعد موت أبيها صلى الله عليه وسلم:
ماذا على من شم تربة أحمد. ... أن لا يشم مدى الزمان غواليا.

بدون اسناد

( 7 )
مصطفى السيوطي الرحيباني في مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى ج1-ص926 :
قوله: (يا أبتاه يا ولداه) ، لفعل فاطمة لما أخذت قبضة من تراب قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعتها على عينها، ثم قالت:
ماذا على من شم تربة أحمد ... أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها ... صبت على الأيام عدن لياليا


بدون اسناد
( 8 )
أبو العباس القسنطيني في وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام ص119 :
ووقفت فاطمة ابنته صلى الله عليه وسلم على قبره بعد دفنه وانشدت
(قل للمغيب تحت أطباق الثرا ... هل تسمعن صراخي وندايا)
(هذا على من شم تربة أحمد ... ألايشم مدى الزمان غواليا)
(صبت علي مصائب لوانها ... صبت على الأيام عدن لياليا)
وبكى الناس في ذلك اليوم بكاء شديدا ورثاه أبو بكر وعمر وغيرهما

بدون اسناد

( 9 )
ابن ناصر الدين الدمشقي في سلوة الكئيب بوفاة الحبيب صلى الله عليه وسلم ص190-191 :
[أول من زار قبره [صلى الله عليه وسلم]
وأول من زار القبر الشريف فيما أعلم سيدة نساء هذه الأمة فاطمة [عليها السلام] ، فإنه لما رمس النبي صلى الله عليه وسلم، جاءته وأخذت قبضة من تراب القبر الشريف، فوضعته على عينيها، وبكت وأنشدت تلك البيتين:
(ماذا على من شم تربة أحمد ... أن لا يشم مدى الزمان غواليا)
(صبت علي مصائب لو أنها ... صبت على الأيام عدن لياليا)
وربما يفهم من هذا أن فاطمة [عليها السلام] أول من رثى النبي [صلى الله عليه وسلم] .

بدون اسناد

( 10 )
تاريخ مكة المشرفة لابن الضياء ص321 :
ولما دفن صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة رضي الله عنها فوقفت على قبره وأخذت قبضة من تراب القبر فوضعته على عينها وبكت وأنشأت تقول: ماذا على من شم تربة أحمد ... أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبت علي مصائب لو أنها ... صبت على الأيام عدن لياليا وتوفيت بعده صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، وقيل: ثمانية أشهر، وقيل: ثلاثة اشهر، وقيل: سبعون يوما، وكان صلى الله عليه وسلم أخبرها أنها أول أهله لحوقا به فكانت كذلك
بدون اسناد
 
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواب
اولا : نضع الحكم على كل رواية في المصادر السابقة
ثانيا : هذا جواب لاحد الاخوة في ملتقى اهل الحديث
 
سب السمهودي هذه الرواية عن فاطمة إلى ما أسماه بالتحفة لابن عساكر من طريق طاهر بن يحيى الحسيني قال: ” حدثني أبي عن جدي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال: ” لما رمس رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة رضي الله عنها فوقفت على قبره وأخذت قبضة من تراب القبر ووضعته على عينيها وبكت وأنشأت تقول: ماذا على من شم تربة أحمد...“. (أنظر خلاصة الوفا1/153 و203).
ولم أجد كتابا لابن عساكر بهذا العنوان (التحفة). وأرجو أن لا يكون تحفة رافضية منحولة إليه. وأما السند فلم أجد مثله في شيء من كتب الحديث.
وإسناده ظلمات بعضها فوق بعض. أو أنه منقطع على الأقل

بل وجدت ما ثبت بالسند الصحيح إلى أبناء فاطمة مما يناقضه.
فعن علي بن الحسين رضي الله عنه أنه رأى رجلا يأتي فرجة كانت عند قبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فيدخل فيها فيدعو، فنهاه وقال: « ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي - يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: لا تتخذوا قبري عيداً ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً وسلموا على فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم».
قال السخاوي« وهو حديث حسن» (القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ص228التاريخ الكبير2/3-289 المصنف لعبد الرازق (6694) ومصنف ابن أبي شيبة2/375).

ووجدت في مسلم من فعل زوج فاطمة ما يناقض ذلك. فعن أبي الهياج الأسدي أن علياً رضي الله عنه قال له: « ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ أمرني أن لا أدَعَ قبراً مشرفاً (أي مرتفعاً) إلا سوّيته (بالأرض) ولا تمثالاً إلا طمستُه » (مسلم969).
وقد وجدت من يجيز الاستغاثة بأصحاب القبور يدافع عن رفعها والبناء عليها.
وهذا من تقدير الله أن يجعل مهمة علي رضي الله عنه هدم القبور المرتفعة لتكون حجة على من يبني القبور باسمهم ويجعلهم آلهة مع الله

وقد نهى العلماء عن مس وتقبيل جدار القبور وأعلنوا أنه من عادة اليهود والنصارى وبمقتضى أقوال النبي الكثيرة التي نذكر منها ما رواه مسلم عن عائشة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال في مرض موته: « لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجداً. قالت: ولولا ذلك لأبرزوا قبره، غير أنه خشي أن يُتخذ مسجداً » (رواه البخاري1330).
قال الحافظ: « وكأنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ علم أنه مرتحل من ذلك المرض، فخاف أن يعظم قبره كما فعل من مضى، فلعن اليهود والنصارى إشارة إلى ذم من يفعل فعلهم » (فتح الباري1/532).

قال الحافظ: « وقصة الصالحين كانت مبتدأ عبادة قوم نوح لهذه الأصنام، ثم تبِعهم من بعدهم على ذلك » وذكر أنهم كانوا يتبركون بدعاء سواع وغيره من الصالحين. فلما مات منهم أحدٌ مثَّلوا صورته وتمسحوا بها. فيعبدوها بتدريج الشيطان لهم [فتح الباري8/688).

ولهذا قال الحافظ الذهبي عن الرواية « هذا مما ينسب إلى فاطمة ولم يصح عنها» (سير أعلام النبلاء2/134). وقال شيخ الأحناف الملا علي قاري « ومما ينسب إلى فاطمة» (مرقاة المفاتيح17/243). كذا قال ابن سيد الناس (عيون الأثر في سيرة خير البشر2/434).
وهذه إشارة واضحة منهم إلى أن هذه الرواية المتضمنة لهذين البيتين لم تثبت

وأما الانقطاع فإن هناك انقطاعا بين محمد بن علي بن الحسين وبين جده الأكبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فإن والد جعفر بن محمد هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وبهذا تكون رواية محمد بن علي عن جده الأكبر علي بن أبي طالب مرسلة كما قال الحافظان: المزي في (تهذيب الكمال26/137). والترمذي في سننه : ”أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب“. هذا لو سلمنا جدلا بوجود هذا الإسناد.

فلا كتاب التحفة ثابت للحافظ ابن عساكر، ولا الإسناد موجود في شيء من كتب الحديث.

وهذا غاية في الإفلاس أن لا يجد القوم ما يثبتون به عقيدتهم المشابهة لما عند الرافضة إلا مثل هذه الروايات الباطلة ومن كتب لا يعثر لها على أثر.
والروافض يقفون من التراب والجدران موقف النصارى من المعادن والصلبان.
 

  • رواه ابن الجوزي مسندا أيضا في كتابه مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن. وذكر محقق الكتاب أن اسناده لا يصح

المصدر
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=155930

عدد مرات القراءة:
162
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :