معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أما انك لو لم تكن أمير المؤمنين لضربت وجهك ..

أما انك لو لم تكن أمير المؤمنين لضربت وجهك

 السلام عليكم
حفظك الله يا شيخ

هل الواقعه حصلت مع سيدنا عمر رضي الله عنه

ذهبت أم كلثوم بنت جعفر بن أبي طالب رضي الله عنها وهي ابنة خمس سنين في حاجة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وكان ثوبها يجر وراءها شبرا أو يزيد فأراد عمر أن يمازحها فرفع ثوبها حتى بدت قدماها فقالت: مه ""يعنى دعه واتركه"" أما إنك لو لم تكن أمير المؤمنين لضربت وجهك .
 
الجـواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفظك الله ورعاك .

هذه القصة رُويَت في نَظَر عمر رضي الله عنه إلى أم كلثوم بنت عليّ رضي الله عنه حين خطبها عُمر ، وهي ضعيفة الإسناد فيما يتعلق بِكشف عمر عن ساقها .
فقد رواها سعيد بن منصور في سُننه من طريق سفيان عن عمرو بن دينار عن أبى جعفر قال : خطب عمر بن الخطاب رضى الله عنه ابنة علي رضى الله عنه ، فَذَكَر مِنها صِغرا ، فقالوا له : إنما أدرك فعاوده ، فقال : نرسل بها إليك تنظر إليها ، فرضيها فكشف عن ساقها ، فقالت : أرْسِل ! لولا أنك أمير المؤمنين لَلَطَمْتُ عينيك .

ورواها عبد الرزاق من طريق أبي جعفر قال : خطب عمر إلى عليّ ابنته ، فقال : إنها صغيرة ، فقيل لعمر : إنما يريد بذلك منعها ، قال : فَكَلَّمه ، فقال علي : أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك ، قال : فبعث بها إليه ، قال : فذهب عمر ، فكشف عن ساقها ، فقالت : أرْسِل ! فلولا أنك أمير المؤمنين لصككت عنقك .
ورواها أيضا من طريق الاعمش قال : خطب عمر بن الخطاب إلى عليّ ابنته فقال : ما بك إلا منعها ، قال : سوف أرسلها فإن رضيت فهي امرأتك ، وقد أنكحتك ، فزيّنها وأرسل بها إليه ، فقال : قد رضيت ، فأخذ بساقها ، فقالت : والله لولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينك .


وهذه الرواية ضعيفة ، فقد ضعّفها الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة في تخريج الحديث (1273) ؛ لأنها مِن رواية أبي جعفر الباقر ، وهو لم يُدرك زمان عليّ رضي الله عنه ، فضلا عن أن يُدرك زمان عمر رضي الله عنه ، فالقصة مُنقطِعة .

ورواية الأعمش كذلك منقطعة ، فالأعمش مُتاِّخر أيضا لم يُدرك زمان عليّ رضي الله عنه ، فضلا عن أن يُدرك زمان عمر رضي الله عنه ، فالقصة مُنقطِعة أيضا .


وأما أصل القصة وخِطبة عمر رضي الله عنه لأم كلثوم بنت عليّ رضي الله عنه ؛ فهي ثابتة ، وقد ولدت له زيد بن عُمر .
فقد روى عبد الرزاق من طريق عكرمة مولى ابن عباس : أن علي ابن أبي طالب أنكح ابنته جارية تلعب مع الجواري عمر بن الخطاب .
قال عبد الرزاق : وأم كلثوم من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخل عليها عُمر ، وأولد منها غلاما يقال له زيد .

وسبب طلب عمر رضي الله عنه الزواج من أم كلثوم بنت عليّ رضي الله عنه حرص عمر رضي الله عنه على القُرب من نسب النبي صلى الله عليه وسلم .
فقد روى عبد الرزاق من طريق عكرمة قال : تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، وهي جارية تلعب مع الجواري ، فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة فقال : إني لم أتزوج من نشاط بي ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاَّ سببي ونسبي ، فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب .

وهذا الحديث رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط ، ومِن طَرِيقِه الضياء في المختارة ، ورواه البيهقي في الكبرى .
وقال الهيثمي في الْمَجْمَع : رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ، ورجالهما رجال الصحيح غير الحسن بن سهل ، وهو ثقة .
وقال الألباني في الصحيحة : صَحِيح بِمَجْمُوع طُرُقِه . اهـ .

وله شَواهِد مِن حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، ومِن حَدِيث الْمِسْوَر بن مَخْرَمَة .

والله تعالى أعلم .

عدد مرات القراءة:
3873
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 3 رجب 1446هـ الموافق:3 يناير 2025م 09:01:43 بتوقيت مكة
.. 
جزاكم الله خيرا
الأثنين 12 ذو القعدة 1445هـ الموافق:20 مايو 2024م 08:05:42 بتوقيت مكة
رحيم 
و اكملا لرد شبهة سند الوارد عن ابن الحنفية فبرغم خطأ بن حجر في التحقيق إلا إن سلمنا جدلاً بأنها في إبن الحنفية فمازال هناك عله قادحة في السند هي لم يثبت سماع أو التقاء عمرو بن دينار بإبن الحنفية من أن بن الحنفية رجل مدني لم يثبت أن ذهب مكة قد وهي مكان إقامة عمرو بن دينار والعكس أيضا لم يثبت من ذهاب عمرو بن دينار المدينة فهو رجل مكي وهذا ما يسمى في علم الحديث ارسال خفي
الأحد 11 ذو القعدة 1445هـ الموافق:19 مايو 2024م 06:05:05 بتوقيت مكة
رحيم 
السلسلة الضعيفة - (ج 3 / ص 272)

(تنبيه): كنت ذكرت في المصدر المذكور (1/ 156) نقلا عن " تلخيص الحبير "

لابن حجر العسقلاني (ص 291 - 292) من الطبعة الهندية رواية عبد الرزاق و سعيد

ابن منصور و ابن أبي عمر (الأصل: أبي عمرو و هو خطأ) عن سفيان عن عمرو بن

دينار عن محمد بن علي بن الحنفية أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم .. القصة،

و فيها أن عمر رضي الله عنه كشف عن ساقيها.

و قد اعتبرتها يؤمئذ صحيحة الإسناد، اعتمادا مني على ابن حجر - و هو الحافظ

الثقة - و قد أفاد أن راويها هو ابن الحنفية، و هو أخو أم كلثوم، و أدرك عمر

و دخل عليه، فلما طبع " مصنف عبد الرزاق " بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي،

و وقفت على إسنادها فيه (10/ 10352) تبين لي أن في السند إرسالا و انقطاعا،

و أن قوله في " التلخيص ": " .. ابن الحنفية " خطأ لا أدري سببه، فإنه في "

المصنف ": " ... عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: .. " و كذلك هو عند سعيد بن

منصور (3 رقم 520) كما ذكر الشيخ الأعظمي، و أبو جعفر هذا اسمه محمد بن علي

ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، و قد جاء مسمى في رواية ابن أبي عمر بـ " محمد

ابن علي " كما ذكره الحافظ نفسه في " الإصابة "، و ساقه كذلك ابن عبد البر في

" الاستذكار " بإسناده إلى ابن أبي عمر، و عليه فراوي القصة ليس ابن الحنفية،

لأن كنيته أبو القاسم، و إنما هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

كما تقدم، لأنه هو الذي يكنى بأبي جعفر، و هو الباقر. و هو من صغار التابعين

، روى عن جديه الحسن و الحسين و جد أبيه علي بن أبي طالب مرسلا، كما في "

التهذيب " و غيره، فهو لم يدرك عليا بله عمر، كيف و قد ولد بعد وفاته بأكثر

من عشرين سنة، فهو لم يدرك القصة يقينا، فيكون الإسناد منقطعا، فرأيت أن من

الواجب علي - أداء للأمانة العلمية - أن أهتبل هذه الفرصة، و أن أبين للقراء

ما تبين لي من الانقطاع. والله تعالى هو المسؤول أن يغفر لنا ما زلت له

أقلامنا، و نبت عن الصواب أفكارنا، إنه خير مسؤول
 
اسمك :  
نص التعليق :