جديد الموقع

لقد صلت الملائكة على على سبعين سنين، وذلك أنه لم يصل معى رجل غيره ..

لقد صلت الملائكة على على سبعين سنين، وذلك أنه لم يصل معى رجل غيره 

أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنبأنا عاصم بن الحسن قال حدثنا أبو عمر بن مهدى قال حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال حدثنا محمد بن سليمان الواسطي قال حدثنا مخول بن إبراهيم العبدى قال حدثنا عبدالرحمن بن الاسود عن محمد بن عبيدالله بن أبى رافع عن عبدالله ابن عبدالرحمن عن أبيه عن أبى أيوب الانصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد صلت الملائكة على على سبعين سنين، وذلك أنه لم يصل معى رجل غيره ".
طريق آخر: أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال حدثنا محمد بن دبيس قال حدثنا السرى بن يزيد قال حدثنا سهل بن صالح قال حدثنا عباد ابن عبد الصمد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" صلى على الملائكة وعلى على بن أبى طالب سبع سنين ولم يصعدا، ولم
ترفع شهادة أن لا إله إلا الله من الارض إلى السماء إلا منى ومن على بن أبى طالب ".
هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما الطريق الاول ففيه محمد بن عبيد الله.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وأما الثاني فقال ابن عدى: عباد ضعيف غال في التشيع.
قال العقيلى: هو ضعيف يروى عن أنس نسخة عامتها منا كير وعامة ما يروى في فضائل على عليه السلام فقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث جدا منكره، وقد روى هذا عن على عليه السلام.
أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبى الصقر قال أنبأنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن محمد الحرانى قال أنبأنا الحسن بن رشيق قال أنبأنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال حدثنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عبيدالله قال حدثنا العلاء بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عبادة بن عبدالله الاسدي قال قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: " أنا عبدالله وأخو رسوله وأنا الصديق الاكبر لا يقولها بعدى إلا كاذب.
صليت قبل الناس سبع سنين ".
وهذا موضوع والمتهم به عباد بن عبدالله.
قال على بن المدينى كال ضعيف الحديث.
وقال الازدي: روى أحاديث لا يتابع عليها.
وأما المنهال فتركه شعبة وقال أبو بكر الاثرم: سألت أبا عبدالله عن حديث على " أنا عبدالله وأخو رسوله وأنا الصديق الاكبر " فقال اضرب عليه فإنه حديث منكر.
وقد أنبأنا محمد بن عبد الباقي البزاز قال أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكى قال أنبأنا أبو محمد
ابن ماسى قال حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن مرزوق قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام قال سمعت شعبة يعنى ابن صفوان عن أجلح بن سلمة بن كهيل
عن حبة بن جوين قال سمعت عليا عليه السلام يقول: " عبدت الله عزوجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يعبده رجل من هذه الامة خمس سنين أو سبع سنين ".
وهذا حديث موضوع على على عليه السلام، أما حبة فلا يساوى حبة فإنه كذاب.
قال يحيى: ليس حديثه بشئ.
وقال السعدى: غير ثقة.
وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث.
وأما الاجلح فقال أحمد: قد روى غير حديث منكر.
وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج بحديثه.
وقال ابن حبان: كان لا يدرى ما يقول.
قال المصنف: قلت ومما يبطل هذه الاحاديث أنه خلاف في تقدم إسلام خديجة ويزيد وأبى بكر وأن عمر أسلم في سنة ست من النبوة بعد أربعين فكيف يصح هذا.
طريق آخر لهذا الحديث بغير هذا اللفظ.
أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك ومحمد بن ناصر الحافظان أنبأنا أبو على محمد ابن سعيد بن نبهان قال أنبأنا الحسن بن الحسين بن دوما قال أنبأنا أحمد بن نصر الذارع قال حدثنا صدقة بن موسى قال حدثنا زيد بن الحسين بن جعفر العلوى قال حدثنا أبى قال سمعت الفضل يقول: سمعت جعفر بن محمد يذكر عن أبيه عن آبائه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عرضت على أمتى في الميثاق في صدور الذر بأسمائهم وأسماء آبائهم، وكان أول من آمن بى وصدقني على بن أبى طالب عليه السلام فكان أول من آمن بى وصدقني حين بعثت فهذا
الصديق الاكبر ".
هذا لا نشك أنه من عمل الذارع فإنه كان كذابا يضع الحديث.

عدد مرات القراءة:
1026
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :