آخر تحديث للموقع :

الخميس 11 رجب 1444هـ الموافق:2 فبراير 2023م 08:02:12 بتوقيت مكة

جديد الموقع

على بن أبى طالب أمينى غدا في القيامة وصاحب رايتى يوم القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربى ..
على بن أبى طالب أمينى غدا في القيامة وصاحب رايتى يوم القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربى


فأما حديث أنس رضى الله عنه فأنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا حمد بن أحمد قال أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله حدثنا محمد بن حميد حدثنا على بن سراج المصرى حدثنا محمد بن فيروز حدثنا أبو عمرو لا هز بن عبدالله حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه قال حدثنا أنس بن
مالك قال: " بعثنى النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبى برزة الاسلمي فقال له وأنا أسمع: يا أبا برزة إن رب العالمين عهد إلى عهدا في على بن أبى طالب، فقال: إنه رائد الهدى ومنار الايمان وإمام أوليائي يا أبا برزة على بن أبى طالب أمينى عدا [ غدا ] في القيامة وصاحب رايتى يوم القيامة، على مفاتيح خزائن رحمة ربى " وأما حديث جابر فأنبأنا محمد بن أبى طاهر أنبأنا الجوهرى عن الدارقطني عن أبى حاتم بن حبان حدثنا على بن الحسن بن خلف حدثنا نصر بن داود بن طوق حدثنا عبد العزيز بن الخطاب حدثنا ناصح بن عبدالله المحلمى عن سماك عن جابر بن سمرة قال: " قالوا يا رسول الله من يحمل رايتك يوم القيامة ؟ قال الذى حملها في الدنيا على بن أبى طالب عليه السلام ".
أما الحديث الاول فقال أبو بكر الخطيب: لم أر للاهز غير هذا.
وقال أبو الفتح الازدي: لا هز غير ثقة ولا مأمون وهو أيضا مجهول.
وقال ابن عدى: لاهز مجهول يروى عن الثقاة المناكير روى هذا الحديث الباطل في فضل على والبلاء منه.
وأما حديث جابر فقال يحيى: ناصح ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشئ.
وقال الفلاس: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: يتفرد بالمناكير عن المشاهير.
وقال أبو أحمد بن عدى: هو من متشيعي الكوفة روى حديث الراية وهو غير محفوظ.
وقد روى أبو بكر بن مردويه هذا الحديث من طرق ليس فيها ما يصح.
والعجب من حافظ الحديث كيف يروى ما يعلم أنه باطل، ولا يبين ما يعلمه.
إن هذا لخيانة للشرع.
وقد ذكرنا في كتاب العلل المتناهية من حديث عيسى بن عبدالله بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده عن على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " معك لواء الحمد وأنت تحمله ".
وذكرنا عن ابن حبان أنه قال عيسى يروى عن آبائه أشياء موضوعة.

عدد مرات القراءة:
713
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :