آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 10:01:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة أنا وأخى صالح وعمي حمزة وأخى على على ناقة من نوق الجنة ..

ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة ..  أخى على على ناقة من نوق الجنة


أنبأنا عبدالرحمن ابن محمد قال أنبأنا أحمد بن على بن ثابت أنبأنا عبيدالله بن محمد بن عبيدالله النجار حدثنا محمد بن المظفر حدثنا عبد الجبار بن أحمد بن عبيدالله السمسار حدثنا على بن المثنى الظهرى حدثنا زيد بن الحباب حدثنا عبدالله بن لهيعة حدثنا جعفر بن ربيعة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة، فقام إليه عمه العباس فقال ومن هم يا رسول الله ؟ قال أما أنا فعلى البراق، وجهها كوجه الانسان وخدها كخد الفرس وعرفها من لؤلؤ وأذناها زبرجدتان خضراوان وعيناها مثل كوكب الزهرة تتقدان مثل النجمين المضينين [ المضيئتين ] لهما شعاع مثل شعاع الشمس بلقاء محجلة تضئ مرة وتنمى أخرى يتحدر من نحرها مثل الجمان مضطربة في الحلق. أدنى ذنبها مثل ذنب البقرة. طويلة اليدين والرجلين ؟ أظلافها كأظلاف الهر من زبرجد أخضر تجد في مسيرها، ممرها كالريح، وهى مثل السحابة لها نفس كنفس الآدميين تسمع الكلام وتفهمه، وهى فوق الحمار ودون البغل.
قال العباس: ومن يا رسول الله ؟ قال وأخى صالح على ناقة الله التى عفروها [ عقرها ] قومه.
قال العباس: ومن ؟ قال عمى حمزة بن عبدالمطلب أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي.
قال العباس: ومن يا رسول الله ؟ قال وأخى على على ناقة من نوق الجنة زمامها من لؤلؤ رطب عليها محمل من ياقوت على رأسه تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركنا ما من ركن إلا وفيه ياقوتة حمراء تضئ للراكب المخب عليه حلتان وبيده لواء الحمد، وهو ينادى: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فتقول الخلائق: ما هذا إلا نبى مرسل أو ملك مقرب، فينادى مناد من بطنان العرش: ليس هذا نبيا ولا ملكا مقربا ولا حامل عرش هذا على بن أبى طالب وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ".
طريق آخر: أنبأنا عبدالرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن على بن ثابت أنبأنا أبو الوليد الحسن بن محمد الزربندى أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان
الحافظ أنبأنا محمد بن نصر بن خلف وخلف بن محمد بن إسماعيل قال حدثنا أبو عثمان سعيد بن سليمان حدثنا أبو الطيب حاتم بن منصور الحنظلي حدثنا المفضل بن سليم عن الاعمش عن عباية الاسدي عن الاصبغ بن نباتة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس في القيامة ركب غيرنا نحن أربعة، قال فقام إليه عمه العباس فقال له: فداك أبى وأمى أنت ومن ؟ [ فقال ] أما أنا فعلى دابة الله البراق، وأما أخى صالح فعلى ناقة الله التى عقرت، وعمى حمزة أسد الله وأسد رسوله على ناقتي العضباء، وأخى وابن عمى وصهري على بن أبى طالب رضى الله عنه على ناقة من نوق الجنة مدبجة الظهر رجلها [ رحلها ] من زمرد أخضر مضبب بالذهب الاحمر، رأسها من الكافور الابيض وذنبها من العنبر الاشهب وقوائمها من المسك الاذفر وعنقها من لؤلؤ عليها قبه من نور الله، باطنها عفو الله وظاهرها رحمة الله، بيده لواء الحمد فلا يمر بملا من الملائكة إلا قالوا: هذا ملك مقرب أو نبى مرسل أو حامل عرش رب العالمين، فينادى مناد من لدنان العرش أو قال من بطنان العرش: ليس هذا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا حامل عرش رب العالمين.
هذا على بن أبى طالب عليه السلام أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين إلى جنان رب العالمين، أفلح من صدقه وخاب من كذبه، فلو أن عابدا عبدالله بين الركن والمقام ألف عام وألف عام حتى يكون كالشن البالى، ولقى الله مبغضا لآل محمد أكبه الله على منخره في نار جهنم ".
هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما الطريق الاول فابن لهيعة ذاهب الحديث، كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا، وضعفه يحيى ابن معين وكان يدلس عن ضعفاء.
وأما الطريق الثاني فقال أبو بكر الخطيب:
رجاله فيهم غير واحد مجهول وآخرون معروفون بغير الثقة، والمفضل في عداد المجهولين، وأما الاصبغ فقال يحيى لا يساوى شيئا.

عدد مرات القراءة:
714
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :