آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 10:01:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إذا كان يوم القيامة قال الله لى ولعلى بن أبى طالب رضى الله عنه: أدخلا الجنة من أحبكما وادخلا النار من أبغضكما ..

في إدخاله من يحبه:
أنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أبو بكر محمد بن على الخياط قال أنبأنا أحمد بن محمد بن درست قال أنبأنا عمر بن الحسن بن على الاشنانى قال أخبرني إسحاق بن محمد بن أبان النخعي حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحمانى حدثنا شريك بن عبدالله قال: كنا عند الاعمش في مرضه الذى مات فيه فدخل عليه أبو حنيفة وابن أبى ليلى وابن شبرمة فالتفت أبو حنيفة إليه، فقال له: يا أبا محمد اتق الله فإنك في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا، وقد كنت تحدث في على بن أبى طالب رضى الله عنه بأحاديث لو أمسكت عنها كان خيرا لك، قال: فقال الاعمش: المثلى يقال هذا ؟ اسندوني، اسندوني حدثنى أبو المتوكل الناجى عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم القيامة قال الله لى ولعلى بن أبى طالب رضى الله عنه: أدخلا الجنة من أحبكما وادخلا النار من أبغضكما.
وذلك قوله تعالى: [ ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ] قال: فقال أبو حنيفة قوموا لا يجئ بأظهر من هذا، قوموا لا يجئ بأطم من هذا.
قال فوالله ما جزنا الباب حتى مات الاعمش ".
هذا حديث موضوع وكذب على الاعمش، والواضع له إسحاق النخعي، وقد ذكرنا آنفا أنه كان من الغلاة في الرفض الكذابين، ثم قد وضعه على الحمانى وهو كذاب أيضا.

عدد مرات القراءة:
688
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :