معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عمرو بن عبد ود العامري ..

عمرو بن عبد ود العامري

ولكن ما هي القصة الحقيقية التي نساها الناس بين كتب التاريخ؟

لنتعرف على عمرو بن عبد ود أولا:

و كان عمرو لا يجاري في الجاهلية شجاعة ، وكان شيخاً قد جاوز المائة يومئذ ،

الفصول في السيرة
ج:1
ص:63

شيخ كبير كان لا يجارى بالجاهلية وليس بعد أن وصل مئة سنة !!

وبعض الروايات ذكرت أن عمره ثمانون سنة

والغريب أن ابن عبد ود شارك ببدر ولم يغني عن الكفار شيئا مع العلم بقلة المسلمين

بل أصيب بجراحات خطيرة ببدر منعته أن يشارك في غزوة أحد:

وقد كان عمرو بن عبد ود قاتل يوم بدر حتى أثبتته
الجراحة فلم يشهد أحدا فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مكانه

تاريخ الطبري ج2/ص94

وكتبهم ذكرت ذلك أيضا في شعر حسان بن ثابت:

و قد كان حسان بن ثابت افتخر للإسلام بقتل عمرو بن عبد ود فقال في ذلك أقوالا كثيرة منها
أمسى الفتى عمرو بن عبد يبتغي بجنوب يثرب غارة لم ينظر

فلقد وجدت سيوفنا مشهورة و لقد وجدت جيادنا لم تقصر

و لقد رأيت غداة بدر عصبة ضربوك ضربا غير ضرب المخسر

أصبحت لا تدعى ليوم عظيمة يا عمرو أو لجسيم أمر منكر

بحار الأنوار ج : 41 ص : 98

تعرفنا على شخصية عمرو بن عبد ود العامري الشيخ الكبير الذي جاء لينتقم بعد أن جرح ببدر وفاته انتصار المشركين في أحد

والآن لنتعرف على قصة المبارزة وكيف تمت بن عمرو وعلي

وهل نصدق الروايات أم قول الله تعالى:

ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما

ثم يذكر الله تعالى:

ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا

لم يكن هناك قتالا بين الجيشين أو مناوشات أو حرب تذكر

وما تم نقلته كتب الطرفين ولكن تركه الناس

ما حدث هو عبور بعض المشركين للخندق وخروج بعض فرسان المسلمين لصد هذه الثغرة, وكان المسلمون بقيادة علي بن أبي طالب
والمشركون بقيادة عمرو بن عبد ود وتمت المبارزة بين القائدين

وهذه كتبهم تبين الأمر:

و انتدبت فوارس من قريش للبراز منهم عمرو بن عبد ود بن أبي قيس بن عامر بن لؤي بن غالب و عكرمة بن أبي جهل و هبيرة بن أبي وهب المخزوميان و ضرار بن الخطاب و مرداس الفهري فلبسوا للقتال ثم خرجوا على خيلهم حتى مروا بمنازل بني كنانة فقالوا تهيئوا يا بني كنانة للحرب ثم أقبلوا تعنق بهم خيلهم حتى وقفوا على الخندق. فلما تأملوه قالوا و الله إن هذه مكيدة ما كانت العرب تكيدها
ثم تيمموا مكانا من الخندق فيه ضيق فضربوا خيلهم فاقتحمته و جاءت بهم في السبخة بين الخندق و سلع.
و خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع في نفر معه من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي اقتحموها
فتقدم عمرو بن عبد ود الجماعة الذين خرجوا معه و قد أعلم ليرى مكانه. فلما رأى المسلمين وقف هو و الخيل التي معه و قال هل من مبارز فبرز إليه أمير المؤمنين ع فقال له عمرو ارجع يا ابن أخ فما أحب أن أقتلك. فقال له أمير المؤمنين ع قد كنت يا عمرو عاهدت الله أن لا يدعوك رجل من قريش إلى إحدى خصلتين إلا اخترتها منه قال أجل فما ذا. قال فإني أدعوك إلى الله و رسوله و الإسلام. قال لا حاجة لي بذلك. قال فإني أدعوك إلى النزال. فقال ارجع فقد كان بيني و بين أبيك خلة و ما أحب أن أقتلك. فقال له أمير المؤمنين ع لكنني و الله أحب أن أقتلك ما دمت آبيا للحق. فحمي عمرو عند ذلك و قال أ تقتلني و نزل عن فرسه فعقره و ضرب وجهه حتى نفر و أقبل على علي ع مصلتا سيفه و بدرة بالسيف فنشب سيفه في ترس علي و ضربه أمير المؤمنين ع ضربة فقتله. فلما رأى عكرمة بن أبي جهل و هبيرة و ضرار عمرا صريعا ولوا بخيلهم منهزمين حتى اقتحمت الخندق لا تلوي على شي‏ء

الإرشاد ج : 1 ص :97- 99

أما في كتبنا فذكرت الأمر باختصار

و ثبت المشركون محاصرين رسول الله صلى الله عليه و سلم شهراً ، ولم يكن بينهم قتال لأجل ما حال الله به من الخندق بينه و بينهم ، إلا أن فوارس من قريش منهم عمرو بن عبد ود العامري و جماعة معه أقبلوا نحو الخندق ، فلما و قفوا عليه قالوا : إن هذه لمكيدة ما كانت العرب تعرفها ، ثم يمموا مكاناً ضيقاً من الخندق فاقتحموه و جازوه ، و جالت بهم خيلهم في السبخة بين الخندق و سلع و دعوا للبراز ، فانتدب لعمرو بن عبد ود علي بن أبي طالب رضي الله عنه فبارزه فقتله الله على يديه و كان عمرو لا يجاري في الجاهلية شجاعة ، وكان شيخاً قد جاوز المائة يومئذ ، وأما الباقون فينطلقون راجعين إلى قومهم من حيث جاؤوا ، وكان هذا أول ما فتح الله

فصل ـ غزوة الخندق
الجزء :1
الصفحة :163
فصل ـ غزوة الخندق

الفصول في السيرة
 
الجواب من احد الاخوة في مواقع الرافضة

ثم حتى لو صحت الرواية التي تنقلها من انه انتدبهم ثلاث مرات فلم يخرج منهم الا علي وانت تحتج وتقول لماذا لم يخرج ابو بكر أو عمر أو عثمان وانا اقول لك لماذا لم يلبي سلمان الفارسي او ابوذر الغفاري او المقداد بن الاسود نداء النبي صل الله عليه وسلم اليسوا هم الصحابة المنتجبين عندكم اليسوا شجعانا اليست الآية (محمد والذين معه اشداء على الكفار الى اخر الايه)نازله فيهم؟؟ فلماذا لم يلبوا النداء؟؟ ولماذا لم يخرج النبي نفسه ليبارز عمرا كما بارز ابي بن خلف؟؟
 
 ولعلمك الصحابه الذين تصفهم بالجبن والخوف من عمرو العجوز هذا هم من داس على رأسه يوم بدر وكادوا ان يقتلوه وسخروا منه وجعلوه يلازم الفراش سنوات طويله بسبب مالاقاه من سيوفهم من الجراحات التي كادت تفتك به ولم يقتل منهم رجلا واحدا افتراهم يخشونه بعد هذا؟؟
  
وهذا موجود في كتبكم
  
ثم اساسا انا غير مقتنع بقصة اقتحام الخندق هذه كيف تمكن عمرو ومن معه من تجاوز الخندق مع بعد المسافه وعمق الحفره والرماة المتأهبين؟؟ بصراحه انا اشك في هذا الخبر كثيرا ولا اقبله.

عدد مرات القراءة:
5862
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 8 ذو القعدة 1441هـ الموافق:29 يونيو 2020م 04:06:18 بتوقيت مكة
علي جاسب 
نعم انت وامثالك من النواصب تشكك في قصة اقتحام عمرو الخندق
فاك كناصبي ترفض اي فضيلة لعلي و تشكك فيها ومن خلال موقعك
هذا ما رايت فضيلة لعلي الا وشككت فيها او جردتها وفرغتها
من محتواها متبعا طريقة سيدك الخصي بن تيمية الحراني ولا عجب
 
اسمك :  
نص التعليق :