معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الصحابي جهجاه الغفاري وعثمان رضي الله عنه ..

الصحابي جهجاه الغفاري وعثمان رضي الله عنه

الصحابي جهجاه الغفاري : قال الطبري في تاريخه ( 4 : 366 ) ، وإبن كثير في البداية والنهاية ( 7 : 197 ) : ( خطب - عثمان - الناس ، فقام إليه جهجاه الغفاري فصاح : ياعثمان ، ألا إنّ هذه شارف قد جئنا بها ، عليها عباءة وجامعة ، فأنزل فلندرعك العباءة ، ولنطرحك في الجامعة ، ولنحملك على الشارف ، ثمّ نطرحك في جبل الدخان ، فقال عثمان : قبّحك الله وقبّح ما جئت به ).
-
وينقل الطبري أيضاً في نفس المصدر أنّ الجهجاه قال لعثمان : ( قم يا نعثل ، فأنزل عن هذا المنبر ، وأخذ العصا فكسّرها على ركبته اليمنى ) ، وفي نقل آخر يقول : ( إنّ جهجاهاً الغفاري أخذ عصاً كانت في يد عثمان فكسّرها على ركبته ... ).

الجـواب:
مجرد روايات
1- لم يوجد دليل قاطع أن جهجاه بايع تحت الشجرة
2- لم يوجد دليل قاطع ان جهجاه كان من ضمن قتلة عثمان
وما بني من استنتاجات على روايات مكذوبة
و بالمناسبة نذكر من كرامات عثمان على ربه تعالى ما أخرجه أبو نعيم في الدلائل، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن جهجاه الغفاري قام إلى عثمان وهو على المنبر يخطب فأخذ العصا من يده
فكسرها على ركبته. فما حال الحول على جهجاه حتى أرسل الله في رجله الأكلة فمات منها، ومنها ما أخرجه ابن عساكر عن يزيد بن حبيب قال: بلغني أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان
عامتهم جُنُّوا، والعياذ بالله تعالى.
قال ابن جرير‏:‏ وحدثنا احمد بن ابراهيم، ثنا عبد الله ابن ادريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع‏:‏ ان الجهجاه الغفاري اخذ عصا كانت في يد عثمان فكسرها على ركبته، فرمي في ذلك المكان باكلة‏
 
المصدر: شبكة الدفاع عن السنة ..

عدد مرات القراءة:
3248
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :