آخر تحديث للموقع :

السبت 13 رجب 1444هـ الموافق:4 فبراير 2023م 09:02:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح ..

مّا توفّي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح


كنت ناظر شيعي عن اللطم والنياحة فقال لي امكم عائشة لطمت في موت رسول الله 

قلت له نعم لان الامر جليل موت زوجها وحبيبها و رسول الله لكنها تاب واستغفرة ولم تعد لدالك في موت ابيها ابي بكر 

وقال لي كيف وهي عند موت ابها ابي بكر واستدل بهدا الحديث 

الطبري في تاريخه عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب، قال: لمّا توفّي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح.
وفي حديث سعيد بن المسيب: أقامت عليه عائشة النوح، فأقبل عمر بن الخطّاب حتّى قام ببابها فنهاهنّ عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهينَ، فقال عمر لهشام بن الوليد: ادخل فأخرج إليّ ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر. فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر: إنّي أُحرّج عليك بيتي. فقال عمر لهشام: ادخل قد أذنت لك. فدخل هشام، فأخرج أُمّ فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها بالدرّة، فضربها ضربات، فتفرق النوح حين سمعوا ذلك(21).
فقل له: لا يخلو الأمر إمّا أن يكون فعل عائشة صحيحاً بإقامة النوح، فلا يجوز لعمر أن يمنعه، وإمّا أن يكون الأمر بالعكس، ولمّا كانت عائشة تروون في حقّها: ((خذوا شطر دينكم عن الحميراء))(22)، فهي أعلم من عمر الذي لم يرد شيء في فقاهته، بل هو كان يعترف على نفسه فيقول: ((كلّ الناس أفقه منك يا عمر))(23).
إذن فعقد مجلس النوح جائز وليس ببدعة، وقد أقامته أُمّ المؤمنين عائشة على أبيها.

وسالني كيف تكون امكم عائشة بهدا العلم الغزير وتفعل عده الاعمال المخالفة لشريعة الله فلا تلومون فنحن مجرد عوام فلوموا امكم التي فعلتها مرتين وهي عالمة في دينكم
 
الجـواب:

أولا اخي الفاضل سعيد بن المسيب ولد قبل خلاقة الفاروق بسنتين 
الرواية مرسلة 

ممكن يشكل عليك الرافضي ان مراسيل سعيد قبلها العلماء 

بالنسبة للرواية فهي صحيحة اسنادا الى ابن المسيب،لكنها مرسلة ومنقطعة،لأن ابن المسيب لم يدرك ذلك الزمن الذي وقعت فيه القصة،أي أنه أخذ عن شيخ آخر ،وهو مجهول ،وبالتالي فالسند منقطع.
أما ان اشكل الرافضي ان مراسيل سعيد قبلها العلماء 
فهذا في المقارنة بين المرسلات من حيث القوة،أما من حيث الاستشهاد بها فلا قيمة لها،الا من حيث أن تكون شواهد لأحاديث حسنة الاسناد،فيعمل بها،أما أن تكون حجة في نفسها فلا.
أما من حيث شرح الرواية،فلا شيء فيها يعاب على الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه،فهو أمير المؤمنين والمسؤول عن الامة،وما فعله من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،وبما أنه هو الامام فله كامل الصلاحية.ومعروف أن سيدنا عمر لم يكن يفرق بين الناس فالكل سواسية في التعامل،بل كان يبدأ باقرب الناس له في القصاص.وما كانت تفعله أخت ابي بكر محرم وهو النياحة فنهاها سيدنا عمر ،لكنها لم تنتهي فكان الحل هو تأديبها وهو ما فعله رضي الله عنه
 
المصدر
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=171450
 
حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَقَامَتْ عَلَيْهِ عَائِشَةُ النَّوْحَ ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى قَامَ بِبَابِهَا ، فَنَهَاهُنَّ عَنِ الْبُكَاءِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِهِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ : ادْخُلْ فَأَخْرِجْ إِلَيَّ ابْنَةَ أَبِي قُحَافَةَ أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِهِشَامٍ ، حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ عُمَرَ : إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكَ بَيْتِي . فَقَالَ عُمَرُ لِهِشَامٍ : ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَدَخَلَ هِشَامٌ فَأَخْرَجَ أُمَّ فَرْوَةَ أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ ، فَعَلاهَا بِالدِّرَّةِ فَضَرَبَهَا ضَرَبَاتٍ ، فَتَفَرَّقَ النَّوْحُ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ . ، وَتَمَثَّلَ فِي مَرَضِهِ ، فِيمَا حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، بِإِسْنَادِهِ ، الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : وَكُلُّ ذِي إِبِلٍ مَوْرُوثٌ وَكُلُّ ذِي سَلَبٍ مَسْلُوبُ وَكُلُّ ذِي غَيْبَةٍ يَئُوبُ وَغَائِبُ الْمَوْتِ لا يَئُوبُ وَكَانَ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ : رَبِّ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ .  
بالنسبة للرواية فهي صحيحة اسنادا الى ابن المسيب،لكنها مرسلة ومنقطعة،لأن ابن المسيب لم يدرك ذلك الزمن الذي وقعت فيه القصة،أي أنه أخذ عن شيخ آخر ،وهو مجهول ،وبالتالي فالسند منقطع.
أما في قولك بأن مرسلات ابن المسيب أقوى المرسلات ،فهذا في المقارنة بين المرسلات من حيث القوة،أما من حيث الاستشهاد بها فلا قيمة لها،الا من حيث أن تكون شواهد لأحاديث حسنة الاسناد،فيعمل بها،أما أن تكون حجة في نفسها فلا.
أما من حيث شرح الرواية،فلا شيء فيها يعاب على الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه،فهو أمير المؤمنين والمسؤول عن الامة،وما فعله من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،وبما أنه هو الامام فله كامل الصلاحية.ومعروف أن سيدنا عمر لم يكن يفرق بين الناس فالكل سواسية في التعامل،بل كان يبدأ باقرب الناس له في القصاص.وما كانت تفعله أخت ابي بكر محرم وهو النياحة فنهاها سيدنا عمر ،لكنها لم تنتهي فكان الحل هو تأديبها وهو ما فعله رضي الله عنه،
قال ابن أبي حاتم : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ثنا علي ابن المديني قال : قلت ليحيى : (( سعيد بن المسيب عن أبي بكر ؟ )) ، قال : (( ذلك شبه الريح )) .
فالسند فيه علة غير إرسال سعيد
ألا وهى رواية يونس بن يزيد الأيلى أبو يزيد القرشى ثقة لكن فى روايته عن الزهرى وهم
وقال أبو زرعة النصري: سمعت أحمد بن حنبل .يقول: في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري
قال الاثرم: أنكر أبو عبد الله على يونس فقال: كان يجئ عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد
وقال الحافظ فى تقريب التهذيب :
ثقة إلا أن فى روايته عن الزهرى وهما قليلا و فى غير الزهرى خطأ
قال أبو عبد الله : و يونس يروى أحاديث من رأى الزهرى يجعلها عن سعيد . قال أبو عبد الله : يونس كثير الخطأ عن الزهرى ، و عقيل أقل خطأ منه .
و قال أبو زرعة الدمشقى : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : فى حديث يونس ابن يزيد منكرات عن الزهرى ، منها : عن سالم عن أبيه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم :
فيما سقت السماء العشر ” .
و قال أبو الحسن الميمونى : سئل أحمد بن حنبل : من أثبت فى الزهرى ؟ قال :معمر . قيل له : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة .
و هو مع ذلك ثقة ثبت إلا أن في حديثه عن الزهري ضعف و كما هو معلوم أن الضعف علة فالسند معلول عندي فلا حاجة لإضاعة الوقت في شرح متنه
هذا و الله أعلم
المصدر
http://minhajsuna.com/shobhat/?p=1017

عدد مرات القراءة:
2062
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :