نوم النبي عليه الصلاة والسلام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس
حاول أحد الشيعة في البالتوك(بكل سخرية) الطعن في صحيح البخاري واتهام أهل السنة والجماعة بان هذه الرواية تسئ للنبي عليه الصلاة والسلام .وهده عادة الشيعة يلقون شبه تافهة دون ان تكون لهم امكانية لحوار علمي هادف و اليكم الحديث كما جاء في صحيح البخاري و يليه الرد على الشبهة بادن الله تعالى و هو الموفق للصواب 344-: صحيح البخاري ج1ص76(باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّا أَسْرَيْنَا حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ، وَقَعْنَا وَقْعَةً، وَلاَ وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ المُسَافِرِ مِنْهَا، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلاَنٌ، ثُمَّ فُلاَنٌ، ثُمَّ فُلاَنٌ - يُسَمِّيهِمْ أَبُو رَجَاءٍ فَنَسِيَ عَوْفٌ ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ الرَّابِعُ - وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ، لِأَنَّا لاَ نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ وَكَانَ رَجُلًا جَلِيدًا، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ بِصَوْتِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ، قَالَ: «لاَ ضَيْرَ - أَوْ لاَ يَضِيرُ - ارْتَحِلُوا» ، فَارْتَحَلَ، فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِالوَضُوءِ، فَتَوَضَّأَ، وَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ خلاصة قول علماء أهل السنة انهم استنتجوا منها عدة احكام فقية منها : -1-جواز قضاء الفريضة الفائته استدلالا بفعل النبي عليه الصلاة والسلام جواز الاذان للصلاة الفائية استدلال بفعل عمر - وهو الاهم اثبات ان النبي بشر يجري عليه مايجري على البشر وفي هذا تنزيه له عليه الصلاة والسلام باثبات ذلك له فالنوم لاينافي العصمة في التبليغ بل كان في نومه عليه الصلاة والسلام رحمة للامة حيث بين لنا حكما مهما في الصلاة الفريضة الفائية : هذا باختصار شديد جدا يا اسود السنة لان الاهم عندي هو الرد على هذه الشبهة السبئية المجوسية وهو كماليابدأ بسؤالي هذا لكل شيعي : هل قرأت ماورد في كتبتك وما هي اقوال علمائك الحمقى قبل ان تطرح اي شبهة من شبهاتك التي يقوم عليها دينك ومعتقدك ؟؟ بتاكيد الاجابة لا اذا كحل عينيك ايها الرافضي بهذا الرد الذي سهدم معتقدتك باذن الله حتى لاتتجرأ مرة اخرى على مناطحت الجبال الشامخة > كــ(صحيح البخاري) الشهيد الأول في الذكرى:2/403،((وصححها))حيث قال ( روى زرارة في الصحيح عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا دخل صلاة مكتوبة فلا صلاة نافلة حتى بدأ بالمكتوبة ، قال: فقدمت الكوفة فأخبرت الحكم بن عيينة وأصحابه فقبلوا ذلك مني ، فلما كان في القابل لقيت أبا جعفر فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله عرَّس في بعض أسفاره فقال: من يكلؤنا فقال بلال: أنا فنام بلال وناموا حتى طلعت الشمس ، فقال: يا بلال ما أرقدك؟! فقال: يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بأنفاسكم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قوموا فتحولوا على مكانكم الذي أصابكم فيه الغفلة فقال: يا بلال أذن فأذن فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله ركعتي الفجر وأمر أصحابه فصلوا ركعتي الفجر ، ثم قام فصلى بهم الصبح ثم قال: من نسي شيئاً من الصلاة فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله يقول: وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي . ال زرارة: فحملت الحديث إلى الحكم وأصحابه فقال: نقضت حديثك الأول ، فقدمت على أبي جعفر فأخبرته بما قال القوم فقال: يا زرارة ألا أخبرتهم أنه قد فات الوقتان جميعاً وأن ذلك كان قضاءً من رسول الله صلى الله عليه وآله ). 2- روى الكليني في الكافي:3/294: (عن سعيد الأعرج قال: سمعت أبا عبد الله يقول: نام رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصبح والله أنامه حتى طلعت الشمس عليه وكان ذلك رحمة من ربك للناس ! ألا ترى لو أن رجلاً نام حتى تطلع الشمس لعيَّره الناس وقالوا: لا تتورع لصلواتك ، فصارت أسوة وسنة فإن قال رجل لرجل: نمت عن الصلاة قال: قد نام رسول الله صلى الله عليه وآله فصارت أسوة ورحمة رحم الله سبحانه بها هذه الأمة). روى الصدوق في الفقيه:1/358: (الحسن بن محبوب ، عن الرباطي ، عن سعيد الأعرج قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن الله تبارك وتعالى أنام رسوله صلى الله عليه وآله عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم قام فبدأ فصلى الركعتين اللتين قبل الفجر ثم صلى الفجر ...) ورواه البقية عن الشهيد في الذكرى 2/403 ، كجامع أحاديث الشيعة:4/269، ووسائل الشيعة(آل البيت):4/285 ، وبحار الأنوار:17/108 ، و:84/25). وصاحب الجواهر :7/251:)) (( القاضي النعمان في دعائم الإسلام:1/141:)) ورواه البقية عن الشهيد في الذكرى 2/403 ، كجامع أحاديث الشيعة:4/269، ووسائل الشيعة(آل البيت):4/285 ، وبحار الأنوار:17/108 ، و:84/25). وصاحب الجواهر :7/251: )) (( القاضي النعمان في دعائم الإسلام:1/ قال السيد الخوئي كتاب الصلاة:5 ق 2/10: ((لامانع من الأخذ بها بعد قوة أسانيدها ))، وعدم المعارض لها وقد ترتب عليه حكم فقهي عند الامامية الاثنى عشرية وهو كما ورد عند الشهيد الأول قال في الذكرى:2/403: (وقد ذكر فيما تقدم التصريح بأن قاضي الفريضة يصلي أمامها نافلة ركعتين وأن النبي صلى الله عليه وآله فعل ذلك ، قال الكليني والصدوق: الله أنام النبي صلى الله عليه وآله عن صلاة الصبح رحمة للأمة). (الكافي:3/294 ، الفقيه:1/234). فنحمدالله عزوجل الذي جعل اعداء الاسلام من الرافضة حيث ارادوا الطعن والاستنقاص من صحيح البخاري فنسوفوا العصمة المطلقة التي يزعومونها للنبي عليه واله الصلاة والسلام من حيث لا يعلمون.لاتنسوا.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video