أنتوضأ منها وهي بئر تلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن
حديث بئر بضاعة : حيث توضأ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم منها فقيل له : أنتوضأ منها وهي بئر تلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن ؟ فقال : الماء طهور لا ينجسه شيء الراوي: أبو سعيد الخدري خلاصة الدرجة: صحيح المحدث: يحيى بن معين المصدر: خلاصة البدر المنير... مشاهدة المزيد الصفحة أو الرقم: 1/7 الجـواب: نص الحديث حدثنا محمد بن العلاء والحسن بن علي ومحمد بن سليمان الانباري قالو أثنا ابو اسامه عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج عن سعيد الخدري (( أنه قيل لرسول الله صلي الله عليه وسلم أنتوضأ من بئر بضاعه وهي بئر يطرح فيها الحيض ولحم الكلاب والنتن فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء.))هكذا وضع الحديث في صفحه الدليل والبرهان (الفاشليين) ولكن هل يعرفون اصلا ما هي بئر بضاعه يا تري ؟؟؟ بالطبع فان اغلب النصاري لا يعرفون ولكن الرهبان والقساوسه الذين أحترفو علي الله الكذب يعرفون ولكنهم يدلسون بغيه تشويه صوره المصطفي وهيهات ان ان ينالو منها بشيء والان نوضح ما هي بئر بضاعه لعل يهتدي منهم من يبحث عن الحق ______________________________________ قال ابو داوود : ان الناس يلقون الحيض ولحوم الكلاب والنتن في الصحاري خلف بيوتهم فيجري عليها المطر ويلقيها الماء الي تلك البئر لانها في ممر الماء . وليس معناه ان الناسا يلقونها في البئر لان هذا مما لا يجيزه كافرا فكيف يجيزه الصحابه رضي الله عنهم . ويقول ان بئر بضاعه كان بئرا كثير الماء والماء الكثير لا ينجسه شيء ما لم يتغير لونه (لا حظ انه يقول ان البئر كان كثير الماء اي متجدد الماء) واليكم ايضا رأي الامام الحافظ الخطابي قد يتوهم كثير من الناس إذا سمع هذا الحديث أن هذا كان عاده عندهم وانهم كانو يأتون هذا الفعل قصدا وتعمدا . وهذا مما لا يجيزه كافر فضلا عن مسلم فلم يزل من عاده الناس قديما وحديثا مسلمهم وكافرهم تنزيه المياه وصونها عن النجاسات فكيف يظن بأهل ذلك الزمان وهم أعلي طبقات أهل الدين وافضل جماعات المسلميين والماء ببلادهم له أهميه كبري عندهم أن يكون هذا صنعهم . وقد لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم من تغوط في موارد المياه ومشارعه . فكيف فكيف من أتخذ عيون المياه ومنابعه رصدا للانجاس ومطرحا للاقذار ويقول ايضا ولا يجوز فيهم مثل هذا الظن ولا يليق بهم . وإنماكان هذا من أجل ان هذا البئر موضعها في حدور من الارض . وأن السيول كانت تكشح . الاقذار من الطرق والافنيه فتلقيها في البئر وكان لكثرته لا توثر فيه هذه الاشياء (يقصدأنه نظرا لان البئر مياهه كثيره ومتجدده فكانت هذه القاذورات لا تنجسه) وكان ماء البئر لا يتغير لونه لأن الصحابه اذا رأو الماء قد تغير لونه فيعرفو انه قد تنجس اما هذا البئر فان مياهه لم تتغير لونها وقال الطحاوي ايضا : ان بئر بضاعه كانت طريقا إلي البساتيين فهو كالنهر . (لاحظ أنه يقول أنه كالنهر وهذا دليل علي أن مياهه متجدده وكثيره كمياه النهر وليست مياه راكده تلقي فيعا الاوساخ وبذلك كان الماء طهورا لذلك أمر الرسول الصحابه بالتوضأ منه لكن لو كان ماء البئر ساكنا متغير اللون لما توضأ منه الرسول صلي الله عليه وسلم . واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video