معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أنتوضأ منها وهي بئر تلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن ..

أنتوضأ منها وهي بئر تلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن 

حديث بئر بضاعة : حيث توضأ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم منها فقيل له : أنتوضأ منها وهي بئر تلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن ؟ فقال : الماء طهور لا ينجسه شيء
الراوي: أبو سعيد الخدري
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: يحيى بن معين
المصدر: خلاصة البدر المنير... مشاهدة المزيد
الصفحة أو الرقم: 1/7
 
الجـواب:

نص الحديث
حدثنا محمد بن العلاء والحسن بن علي ومحمد بن سليمان الانباري قالو أثنا ابو اسامه عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج عن سعيد الخدري (( أنه قيل لرسول الله صلي الله عليه وسلم أنتوضأ من بئر بضاعه وهي بئر يطرح فيها الحيض ولحم الكلاب والنتن فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء.))هكذا وضع الحديث في صفحه الدليل والبرهان (الفاشليين

ولكن هل يعرفون اصلا ما هي بئر بضاعه يا تري ؟؟؟

بالطبع فان اغلب النصاري لا يعرفون ولكن الرهبان والقساوسه الذين أحترفو علي الله الكذب يعرفون ولكنهم يدلسون بغيه تشويه صوره المصطفي وهيهات ان ان ينالو منها بشيء


والان نوضح ما هي بئر بضاعه لعل يهتدي منهم من يبحث عن الحق
______________________________________

قال ابو داوود : ان الناس يلقون الحيض ولحوم الكلاب والنتن في الصحاري خلف بيوتهم فيجري عليها المطر ويلقيها الماء الي تلك البئر لانها في ممر الماء . وليس معناه ان الناسا يلقونها في البئر لان هذا مما لا يجيزه كافرا فكيف يجيزه الصحابه رضي الله عنهم . ويقول ان بئر بضاعه كان بئرا كثير الماء والماء الكثير لا ينجسه شيء ما لم يتغير لونه

(لا حظ انه يقول ان البئر كان كثير الماء اي متجدد الماء)

واليكم ايضا رأي الامام الحافظ الخطابي

قد يتوهم كثير من الناس إذا سمع هذا الحديث أن هذا كان عاده عندهم وانهم كانو يأتون هذا الفعل قصدا وتعمدا . وهذا مما لا يجيزه كافر فضلا عن مسلم فلم يزل من عاده الناس قديما وحديثا مسلمهم وكافرهم تنزيه المياه وصونها عن النجاسات فكيف يظن بأهل ذلك الزمان وهم أعلي طبقات أهل الدين وافضل جماعات المسلميين والماء ببلادهم له أهميه كبري عندهم أن يكون هذا صنعهم . وقد لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم من تغوط في موارد المياه ومشارعه . فكيف فكيف من أتخذ عيون المياه ومنابعه رصدا للانجاس ومطرحا للاقذار

ويقول ايضا ولا يجوز فيهم مثل هذا الظن ولا يليق بهم . وإنماكان هذا من أجل ان هذا البئر موضعها في حدور من الارض . وأن السيول كانت تكشح . الاقذار من الطرق والافنيه فتلقيها في البئر وكان لكثرته لا توثر فيه هذه الاشياء (يقصدأنه نظرا لان البئر مياهه كثيره ومتجدده فكانت هذه القاذورات لا تنجسه) وكان ماء البئر لا يتغير لونه لأن الصحابه اذا رأو الماء قد تغير لونه فيعرفو انه قد تنجس اما هذا البئر فان مياهه لم تتغير لونها

وقال الطحاوي ايضا : ان بئر بضاعه كانت طريقا إلي البساتيين فهو كالنهر . (لاحظ أنه يقول أنه كالنهر وهذا دليل علي أن مياهه متجدده وكثيره كمياه النهر وليست مياه راكده تلقي فيعا الاوساخ وبذلك كان الماء طهورا لذلك أمر الرسول الصحابه بالتوضأ منه لكن لو كان ماء البئر ساكنا متغير اللون لما توضأ منه الرسول صلي الله عليه وسلم .
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

عدد مرات القراءة:
2809
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 13 محرم 1447هـ الموافق:9 يوليو 2025م 03:07:45 بتوقيت مكة
ابو عيسى  


الرد ومن كتب الشيعه

3 ـ باب نجاسة الماء بتغير طعمه، أو لونه، أو ريحه، بالنجاسةلا بغيرها، من أي قسم كان الماء

البول بالماء كتب الرافضة

عن العلاء بن الفضيل قال: سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الحياض يبال فيها؟ قال: لا بأس إذا غلب لون الماء لون البول.
7 ـ التهذيب 1: 415|1311، ورواه في الاستبصار 1: 22|5

...

وهنا دم الحيض بكتب الرافضة بالماء

عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، أنه سئل عن الماء النقيع تبول فيه الدواب؟ فقال: إن تغير الماء فلا تتوضا منه، وإن لم تغيره أبوالها فتوضأ منه، وكذلك الدم إذا سال في الماء وأشباهه (1).
3 ـ التهذيب 1: 40|111، ورواه في الاستبصار 1: 9|9.

..

وهنا تغير الماء من عدمه مهما كانت النجاسة

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال: كلما غلب الماء على ريح الجيفة فتوضأ من الماء واشرب، فإذا تغيّرالماء، وتغير(1) الطعم، فلا توضأ منه ولا تشرب.ورواه الكليني،
1 ـ التهذيب 1: 216|625، ورواه أيضا في الاستبصار 1: 12|19.
(1) في المصدر: أو تغيّر.
(2) الكافي 3: 4|3.

..

عن الرضا ( عليه السلام ) قال: ماء البئر واسع لا يفسده شيء إلا أن يتغير.
10 ـ الكافي 3:5|2.

..

وبالإسناد، عن سماعة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: سألته عن الرجل يمر بالماء وفيه دابة ميتة قد أنتنت؟ قال: إذا كان النتن الغالب على الماء فلا يتوضأ ولا يشرب.

6 ـ التهذيب 1: 216|624، ورواه في الاستبصار 1: 12|18.

الأربعاء 13 محرم 1447هـ الموافق:9 يوليو 2025م 05:07:55 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
المعصوم وسخ عند الشيعة يقول كمل صالتك الباطلة ولو سأل المذي النجس
والودي إلى عقيبك الرواية.قال إن سال من ذكرك شيء من مذي أو ودي وأنت
في الصالة فال تغسله وال تقطع الصالة وال تنقض له الوضوء وإن بلغ
عقيبك.الكافي ج ٣ ص ٣٩ومرآة العقول المجلسي ج13 ص123.124وثيقة


٢٢٢

نجاسة النصراني عند الرافضة يغسل يده بعد السلام عليه تقول الرواية.عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ( عليهما السلام ) فِي مُصَافَحَةِ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيَّ وَ النَّصْرَانِيَّ قَالَ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ فَإِنْ صَافَحَكَ بِيَدِهِ فَاغْسِلْ يَدَكَ.الكافي الكليني ج٢ص٦٥٠وقال المجلسي بمرآة العقول موثق ج١٢ص٥٤٨علق المجلسي بروضة المتقين قال نجاسة أهل الكتاب و الأخبار متعارضة و الأكثر على النجاسة وحمل أخبار الطهارة على التقية. روضة المتقين ج١ص٥٢-٥٣ .


...

الرافضي ومعصومه وحاشا الصادق تطيح قلنسوته(قبعته)بالبول والغائط ياخذها ويضعها على راسه وبها بول تقول الرواية.عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان قلنسوتي وقعت في بول فأخذتها فوضعتها على رأسي ثم صليت فقال:لا بأس.تهذيب الأحكام الطوسي ج٢ص٣٥٧ - ٣٥٨ .

.



 
اسمك :  
نص التعليق :