آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 11:01:39 بتوقيت مكة

جديد الموقع

يا أيها الرسول بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ (إن علياً ولي المؤمنين) وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ..

يا أيها الرسول بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ (إن علياً ولي المؤمنين) وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ


     أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم  (يا أيها الرسول بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ (إن علياً ولي المؤمنين) وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)

النص واضح تلقاه ابن مردويه وذكره جملة من علماء أهل السنة نقلاً عنه ابن مسعود يقول كنا نقرأ على عهد رسول الله ...

والمعلوم أن أبن مسعود عاش سنيناً بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخبره هذا كان في تلك الفترة بدليل قوله كنا ...

     أي أن تلك القراءة اختفت أو توقفت بعد وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، فلماذا كانت تلك القراءة ايام الرسول ؟ ولماذا لم ينه عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ بإعتبار أن الخبر يفيد ضمناً أن تلك القراءة استمرت إلى حين وفاته صلى الله عليه وآله وسلم .

     وعبارة ( كنا نقرأ ) واضحة في الإفادة أن هذه القراءة لم تكن قراءة ابن مسعود وحده .فمن أمر بهذه القراءة أو من أشار بها وصححها ؟ لأنهم لو لم يعتبروها صحيحة لما قرأوها ولما إستمروا عليها مدة مديدة .
ومن أمر بوقفها أو بإلغائها ولماذا ؟ ولماذا وجد إبن مسعود وأمثاله أنفسهم مضطرين لوقف قراءتهم هذه ؟ وهل كان إضافتهم ( إن علياً ولي المؤمنين) إلى الآية من باب أنها جزء منها ؟ أو من باب التأويل والتفسير ؟


الجواب :
الحديث ضعيف
 
     كتاب ابن مردويه مفقود ولايوجد الكتاب حتى ينظر في الإسناد ، ولكن تفرد ابن مردويه به دون سائر الكتب مما يوهنه ويضعفه.

وقال صديق حسن خان في الحطة في ذكر الصحاح الستة ص121: قال المولى عبد العزيز الدهلوي وأحاديث هذه الطبقة التي لم يعلم في القرون الأولى إسمها ولا رسمها وتصدى المتأخرون لروايتها فهي لا تخلو عن أمرين إما أن السلف تفحصوا عنها ولم يجدوا لها أصلا حتى يشتغلوا بروايتها أو وجدوا لها أصلا ولكن صادفوا فيها قدحا أو علة موجبة لترك روايتها فتركوها وعلى كل حال ليست هذه الأحاديث صالحة للاعتماد عليها حتى يتمسك بها في إثبات عقيدة أو عمل).

عدد مرات القراءة:
1060
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :