معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

يطلع عليكم من هذا الفجّ رجل يموت على غيرِ ملّتي ... فطلع معاوِية، فقال النبِي صلى الله عليه وآله وسلم: هو هذا ..

يطلع عليكم من هذا الفجّ رجل يموت على غيرِ ملّتي. فطلع معاوِية، فقال النبِي صلى الله عليه وآله وسلم: هو هذا

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّازِقِ بْنُ هَمَّامٍ ثقة حافظ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ بن راشد ثقة ثبت فاضل، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ثقة، عَنْ أَبِيهِ "طاوس بن كيسانثقة إمام فاضل، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه، قَالَ : ( كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (( يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَمُوتُ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي ))؛ قَالَ: وَكُنْتُ تَرَكْتُ أَبِي قَدْ وُضِعَ لَهُ وَضُوءٌ، فَكُنْتُ كَحَابِسِ الْبَوْلِ مَخَافَةَ أَنْ يَجِيءَ؛ قَالَ : فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( هُوَ هَذَا))  )؛ رواه البلاذري في "أنساب العرب" ج1/ ص: 126/ ر:1518؛ بإسناد صحيح، على شرط مسلم؛ بتحقيق الحافظ الغماري في "الجؤنة" ج2/ ص: 154/ ر:427.

أقول وقبل النظر في علة السند، أقول أن هذا الحديث لا يصح متنا!، لأنه يخالف عظمة وسمو أخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، المثبتة بأصدق الحديث وأعني كتاب الله، قبل السنة المشرفة.

فهو صلى الله عليه وآله وسلم، مبشر بالخير ومنذر من عذاب الوعيد، وليس فضاح البتة!!!.

عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال :( يـا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسـانِهِ وَلَم يُؤمِنْ بِقَلبِهِ لا تَغتـابُوا المُسلِمِينَ وِلا تَتَبِّعُوا عَوراتَهُم فَإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَورةَ أَخِيهِ يَتَتَبَّعُ اللهُ عَورَتَهُ حَتّى يَفْضَحَهُ فِي جَوفِ بَيتِهِ ) ، رواه أبو داود في "سننه" ج2/ ص:686/ ر:4880، بإسناد حسن صحيح، بتحقيق الألباني في "صحيح أبي داود" ر:4880، ورواه الإمام أحمد في "مسنده" ج5/ ص: 579/ ر:19277، بإسناد حسن، صحيح لغيره؛ بتحقيق شعيب الأرنئوط في "المسند" ج5/ ص: 279؛ ورواه السيوطي في "الجامع الصغير" ر:4249، بإسناد حسن صحيح، بتحقيق الألباني في "صحيح الجامع" ر:7984، ورواه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ج8/ ص: 7/ ر:13141، وقالرجاله رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وهو ثقة‏ ؛ وخلاصة حكمهحسن صحيح .

هذه توجيهه صلى الله عليه وآله وسلم لمن حدث أسلامه وضغف إيمانه، فكيف يكون سلوكه صلى الله عليه وآله وسلم، وهو صاحب الخلق العظيم{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } القلم : 4، المرسل رحمة للعالمين!: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء : 107.

ألم يخفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسماء المنافقين عن الصحابة الكرام، رضوان الله عليهم أجمعين، وأسر بها لمعاذ بن جبل رضي الله عنه، وأمره أن لا يفضحها، أو يفصح عنهم لأحد من بعده؟.
ألم يدافع عن مالك بن الدخيشن رغم مجاهرته بالنفاق؛ وقال فيه(  (( أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ ))؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَيَقُولُ ذَلِكَ وَمَا هُوَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَتَطْعَمَهُ النَّارُ، أَوْ تَمَسَّهُ النَّارُ ))  )؛ رواه الشيخان: البخاري في "صحيحة" ج1/ ص: 146/ ر:415؛ ومسلم في "صحيحة" ج5/ ص: 162/ ر:1495؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" ج6/ ص: 628/ ر:23258، بإسناد صحيح، على شرط الشيخين؛ وحكمهمتفق عليه .

هذا إن كان معاوية رضي الله عنه، من المنافقين الفساق!، فكيف إن علمنا أنه ممن وجبت له المغفرة والرحمة والجنة، وفق بشارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيما صح عند البخاري، برواية أم حرام، وذلك لأنه أول ما عزى في البحر، وأول من غزى وحاصر مدينة قيصر القسطنطينية.
ومن منا لا يشهد بعدالة الخليفة الراشدي السادس عمر بن العزيز رضي الله عنه، فقد سئل عن سبقه بالفضل على معاوية!، فيما صح سنده في "السنة" عند الخلال وغيره، بمتون وروايات عدة، ألحنها في القلب، قوله لسائله( ويحك أتشبهني لصحابي صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكتب وحيه، وجاهد معه؛ والذي نفسي بيده، لغبرة دخلت أنف فرس معاوية، خير مني )؛ أو كما قال رضي الله عنه

أما من ناحية علة السند:
فهذا الحديث تفرد به البلاذري، ولم يرد في كتب الصحاح الستة؛ أو باقي الصحاح التسعة؛ أو حتى عند من تعهد الصحيح واستدركه من الحفاظ!.

ورواه عبد الرزاق الصنعاني في غير مصنفه، وخرجه له إسحاق بن ابراهيم الدبري، وهذا الأخير روى عنه عندما غير حفظه وحافظته وعمي في آخره واتهم بالتشيع!، وفق تصريح ابن الكيال في "الكواكب النيرات" ج1/ ص: 49/ ت:34.

وقد أكد ذلك قول ابن عدي الجرجاني: ( قال إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الدبري الصنعاني استصغرني عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده وهو صغير جداً فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق أي قرأ غيره وحضر صغيراً وحدث عنه بحديث منكر )؛ ورد في "الكامل" لابن عدي ج1/ ص: 344/ ت:177؛ وفي "السير" للذهبي ج13/ ص: 417

ووثق ذلك نقل ابن رجب في "شرح علل الترمذي"، عن إبراهيم الحربي، قال( مات عبد الرزاق وللدبري ست سنين أو سبع سنين )؛ ورد في "علل الترمذي"لابن رجب ج2/ ص: 581.

وقد استنكر الحفاظ والنقاد على الصنعاني هذه المفاريد التي تفرد بها، دون غيره ورويت خارج مصنفه في الفضائل والمثالب.

فهذا إمام المتقدمين بالجرح والتعديل، ابن معين يقول برواية: أبو بكر البرقاني قال: قرئ على أحمد بن جعفر بن حمدان وأنا اسمع حدثكم عبد الله بن أحمد بن حنبل قال(  قال يحيى بن معين قال لي عبد الرزاق اكتب عني ولو حديثا واحدا من غير كتاب، فقلتلا ولا حرف )؛ ورد في "أخلاق الراوي" للخطيب ج2/ ص: 11/ ر:1029.

وسأل أبا الحسن الدارقطني عنه أي: عبد الرزاق، فقال ( ثقة يخطئ على معمر في أحاديث لم تكن في الكتاب )؛ أخبرنا أبو بكر الشحامي أنا أحمد بن عبد الملك أنا علي بن محمد وعبد الرحمن بن محمد قالا نا محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول( قال لي أبو جعفر السويدي جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليست من حديثه! )؛ ورد في "تاريخ دمشق" لابن عساكر ج36/ ص: 182، وفي "سير الأعلام" للذهبي ج9/ ص: 568، وفي "الجرح والتعديل" للرزاي ج6/ ص: 39.

وقول ابن معين هنا يشير أن له أحاديث مثل هذا الحديث قد يكون من وضع الرافضة بالمتن وتركيب السند!.

فقد قال الإمام الحافظ ابن تيمية في هذا الحديث(هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، ولا يوجد في شيء من دواوين الحديث التي يرجع إليها في معرفة الحديث )؛ ورد في "منهاج السن’" لابن تيمية ج4/ ص: 444.

عن عبد الرزاق قال( قال لي وكيع: أنت رجل عندك حديث وحفظك ليس بذاك، فإذا سئلت عن حديث فلا تقل ليس هو عندي ولكن قل لا أحفظه )؛ ورد في "سير الأعلام" للذهبي ج9/ ص: 567؛ وفي "الكفاية" للخطيب ج1/ ص: 232

يقول ابن عدي الجرجاني( ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير، وقد رحل اليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه ولم يروا بحديثه بأسا، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم، مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير )؛ ورد في "الكامل في الضعفاء" لابن عدي ج5/ ص: 315/ ت:1948؛ وورد في "تهذيب الكمال" للمزي ج18/ ص: 61

وقال فيه شيخ النقاد والحافظ الأكبر ابن حجر العسقلاني( ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع، وومرة: أحد الحفاظ الأثبات صاحب التصانيف وثقه الأئمة كلهم إلا العباس بن عبد العظيم العنبري وحده فتكلم بكلام أفرط فيه ولم يوافقه عليه أحد )؛ ورد في "فتح الباري" لابن حجر ج1/ ص: 418.

وقال ابن رجب( وقد ذكر غير واحد أن عبد الرزاق حدث بأحاديث مناكير في فضل علي وأهل البيت فلعل تلك الأحاديث مما لقنها بعد أن عمي كما قال الإمام أحمد والله أعلم وبعضها مما رواه عنه الضعفاء ولا يصح) ؛ ورد في "علل الترمذي" لابن رجب ج2/ ص: 580.

يقول النسائي( عبد الرزاق بن همام من لم يكتب عنه من كتاب ففيه نظر ومن كتب عنه بأخرة جاء عنه باحاديث مناكير )؛ ورد في "تاريخ دمشق" ج36/ ص: 181.

خلاصة القول
نقول أن هذا الحديث من الآلئ المصنوعة بالسند والمتن، ومن وضع الوضعين الرافضة.

فإن نسب حقا للصنعاني عبد الرزاق صاحب المصنف الشهير، فإنه أولا لم يرد في مصنفه، ولم يرد في مصنفات تخريج الصحيح، أو إستدراكه، بل أنه لم يرد إلا في "الأنساب" وذكره الطبراني بلفظ قريب في معجمه الكبير.

وإن ثبت أنه من تخريج الصنعاني فقد خرجه عندما كبر واحتلف حفظه وعمي وتشيع

ولم يصححه إلا ابن الصديق الغماري، إلا أن الغماري، عمي عن الحق بهذا المجال، من شدة محبته لأهل البيت ربما لأنه منسوب إليهم، فغالا بالعداء لمن اشتبه أنه من الناصبة بعداءه لبني أمية.

وتصحيح الغماري كان على سنده المعلول موطن بحثنا، إن تجاهلنا أنه مصنوع على الصنعاني وليس من سنده حتى.

ولا يقبل منه هذا التحقيق لأن مبعثه الهوى لا الحق للأسف، ولكن لكل جواد كبوة فالغماري عالم في الحديث، أصابه شيء من فحوا قوله تعالى{ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } الجاثية : 23.

أي أن هواه في هذا الأمر غلب على عدالته وأمانته العلمية.

فأهل العلم يقولون ما لهم وما عليهم، ولا يركنون إلى هواهم

وصدق شيخ الإمام الشافعي "وكيع بن الجراح" رحمه الله تعالى، حين قال( أهل العلم يكتبون مالهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا مالهم )، رواه الدار قطني في "سننه" ج1/ ص: 26، بإسناد صحيح 

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ( حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ )؛ ورواه أبو داود في "سننه" ج2/ ص: 755/ ر:5130؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" ج6/ ص: 250/ ر:21186، وقال شعيب الأرنئوط بتحقيقه في "المسند" ج5/ ص: 194، في حكمهصحيح موقوفا؛ ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ج1/ ص: 516/ ر:49؛ ورواه السخاوي في "المقاصد الحسنة" ج1/ ص: 549/ ر:1002، بإسناد حسن؛ يتحقيق الزرقاني في "مختصر المقاصد" ج1/ ص:356؛ ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" ج1/ ص: 157/ ر:151، بإسناد حسن؛ بتحقيق السفاريني في "شرح الشهاب" ج1/ ص:305؛ وحسنه ابن حجر في "تخريج المصابيح" ج4/ ص: 406؛ وحسنه السيوطي في "الجامع الصغير" ر:3674؛ وحسنه النجم الغزي في "إتقان ما يحسن" ج1/ ص: 219؛ وصححه أحمد شاكر في "عمدة التفسير" ج1/ ص: 137؛ وحكمه:حسن 

فمهما بلغت منزلة الحافظ الغماري العلمية والدينية، وحتى لو كان من أهل البيت بالنسب، فلا يحق له أن ينقد صحابي جليل تحت أي عنوان، إلا بالبرهان القاطع، فعدالة الصحابة قطعية الثبوت، والطعن بعدالتهم ظن لا قطع به فإما يقال بهم الخير أو يلوذ بالصمت، لذا يقول الله تعالى{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } الحجرات : 12.
 
ملحق بما قبل:
من ناحية أخرى فقد قوى الغماري، سند البلاذري بالمتن(( يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَمُوتُ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي ))؛ بأن أصله في "مسند أحمد"!.

حيث قال رحمه الله تعالى( رواه أحمد في "مسنده"، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال(( يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَمُوتُ يوم يموت عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي )) ؛ قال: وكنت تركت أبي يلبس ليخرج، فخفت أن يطلع، فطلع فلان؛ هكذا ستر أحمد في المسند، على عادته؛ لكن البلاذري صرح به فطلع معاوية؛ ورواه أي: البلاذري من طرق كلها رجالها رجال البخاري ومسلم، وقد ذكرتها في "جؤنة العطار" )؛ ورد في "الجواب المفيد" للغماري ج1/ ص: 57و58

نلاحظ من هذا الكلام محاولة للحافظ الغماري لتقوية إسناد البلاذري الشرطي، ببيان أن مصدر الرواية هو "مسند أحمد"، إلا أن المفاجأة أن هذه الروايةليست موجودة في "المسند"! .

وما نسب لرواية الإمام أحمد، هو:
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ : ( كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ ذَهَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ لِيَلْحَقَنِي، فَقَالَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ: (( لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ ))، فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ وَجِلًا، أَتَشَوَّفُ دَاخِلًا وَخَارِجًا، حَتَّى دَخَلَ فُلَانٌ، يَعْنِي الْحَكَمَ برواية البزار: الحكم بن أبي العاص )؛ رواه الإمام أحمد في "مسنده" ج2/ ص: 347/ ر:6484، بإسناد صحيح، على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم فمن رجال مسلم ؛ بتحقيق شعيب الأرنئوط في "المسند" ج2/ ص: 92؛ ورواه البزار في "مسنده البحر الزخار" ج6/ ص: 344/ ر:2352؛ ورواه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ج1/ ص: 307/ ر:431، وقالرواه أحمد ورجاله رجال الصحيح؛ وحكمهصحيح .

فالأمر مركب ركب معاوية مكان الحكم فمن هو الحكم؟.

يقول الحافظ الذهبي( الحكم بن أبي العاص: ابن أمية الأموي، ابن عم أبي سفيان، يكنى أبا مروان، من مسلمة الفتح، وله أدنى نصيب من الصحبة. قيل: نفاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، لكونه حكاه في مشيته وفي بعض حركاته، فسبه وطرده، فنزل بوادي وج. ونقم جماعة على أمير المؤمنين عثمان كونه عطف على عمه الحكم، وآواه وأقدمه المدينة، ووصله بمئة ألف؛ ويروى في سبه أحاديث لم تصح!؛ وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مالي أريت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة ! رواه العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة،وفي الباب أحاديث؛ قال الشعبي: سمعت ابن الزبير يقول: ورب هذه الكعبة، إن الحكم ابن أبي العاص وولده ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم؛ وقد كان للحكم عشرون ابنا وثمانية بنات. وقيل: كان يفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبعده لذلك )؛ ورد في "السير" للذهبي ج2/ ص: 107.
فإن افترضنا أن ما ذكره الغماري على أنه في "مسند أحمد" كان صحيح، فعندها لا يقوى المعلوم بالمجهول بالسند ففي سند أحمد تغيرت وجهة الحديث بتغير المضمون فالقول فلان أي أن الراوي الصحابي لم يصرح بإسمه!، وليس من أخفاء الإمام أحمد.

وهنا تلوح اللوائح عن منافق يموت على الكفر وليس صحابي جليل كما يحب أن يرجح الغماري غفر الله له.

فالستر كان من الراوي الصحابي وليس من الإمام أحمد، لأنها كانت لتسجل عليه واحدة على أنه مدلس!، وهنا المفضل عند الإمام أحمد ترك الرواية على التدليس في المتن، إضافة أن مصدر الحديث في السنة، كان حاكم الحديث الإمام أحمد فقد كان يحفظ ألف ألف حديث، وفق تصريح الحافظ أبو زرعة الرازي، ولم يصرح بفلان فمن أي مصدر أخذ البلاذري هذا التصريح؟!.

وناحية أخرى فإن الرواية المعضدة التي اعتمدها الغماري توجد في عدة ورايات في "المعجم الكبير" للطبراني وليست في "مسند أحمد"!.

1) عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(  (( ليطلعن رجل عليكم يبعث يوم القيامة على غير سنتي أو غير ملتي ))؛ وكنت تركت أبي في المنزل فخفت أن يكون هو فطلع غيره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( هو هذا )) )؛ رواه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ج1/ ص: 307/ ر:432، وقالرواه كله الطبراني وفيه محمد بن إسحاق بن راهويه وحديثه مستقيم وفيه ضعف غير مبين وبقية رجاله رجال الصحيح، إلا أن فيه رجلا لم يسم .

2) عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (  (( يطلع عليكم رجل من هذا الفج من أهل النار ))؛ وكنت تركت أبي يتوضأ، فخشيت أن يكون هو!، فاطلع غيره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( هو هذا )) ) رواه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ج1/ ص: 307/ ر:433، وقالرجاله رجال الصحيح .

3) وعن ابن الزبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(  (( أول من يطلع من هذا الباب من أهل النار ))؛ فطلع فلان )؛ رواه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ج1/ ص: 307/ ر:434، وقالرواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف .
ونلاحظ حتى أن الطبراني لم يصرح باسم الرجل!.


يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي

دراسة مستفيضة للحديث.

قال البلاذري في « أنساب الأشراف » (126) بكر بن الهيثم قالا حدثنا عبدالرزاق بن همام أنبأنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه بن كيسان عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : كنت جالساً عند رسول الله ? فقال : « يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي » قال : وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء. قال : فطلع معاوية، فقال النبي ? : « هذا هو ».
ورواه الطبراني بمعناه وليس فيه التصريح بمعاوية رضي الله عنه.
قال الهيثمي في « المجمع » (5/ 243) : « رواه كله الطبراني وحديثه مستقيم وفيه ضعف غير مبين وبقية رجاله رجال الصحيح ».

وهذا الحديث أعله الإمام أحمد بلفظ « يطلع عليكم رجل من أهل النار » وهو بمعنى الحديث الأول في « المنتخب من العلل » قال الخلال (228).
«
سألت احمد عن حديث شريك عن ليث عن طاوس عن عبدالله بن عمرو قال : قال رسول الله ? : « يطلع عليكم رجل من أهل النار » فطلع معاوية.
قال : إنما ابن طاوس عن أبيه عن عبدالله بن عمرو أو غيره شك فيه.
قال الخلال : رواه عبدالرزاق عن معمر عن ابن طاوس، قال : سمعت فرخاش يحدث هذا الحديث عن أبي عن عبدالله بن عمرو.
وأعله البخاري في « التاريخ الأوسط » (71) قال رحمه الله :
ويروى عن معمر عن بن طاوس عن أبيه عن رجل عن عبدالله بن عمرو رفعه في قصته وهذا منقطع لا يعتمد عليه.

وقال شيخ الإسلام في « منهاج السنة » (4/ 444) : « هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث» ا.هـ.
 ثم إن بكراً بن الهيثم شيخ البلاذري لم أجد له ترجمة

وقد تابعه إسحاق وهو إسحاق بن إبراهيم الدبري الصنعاني لا كما زعم المالكي أنه إسحاق بن إسرائيل فإن إسحاق بن إسرائيل وإن كان من شيوخ البلاذري إلا أنه لا يعرف بالرواية عن عبدالرزاق بخلاف إسحاق بن إبراهيم الدبري.

قال ابن عدي في « الكامل » (1/ 344) : « قال إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الدبري الصنعاني استصغرني عبدالرزاق، أحضره أبوه عنده وهو صغير جداً فكان يقول : قرأنا على عبدالرزاق أي قرأ غيره وحضر صغيراً وحدث عنه بحديث منكر »
 ونقل ابن رجب في « شرح علل الترمذي » (2/ 581) عن إبراهيم الحربي قال : « مات عبدالرزاق وللدبري ست سنين أو سبع سنين »
 
 أقول وعبدالرزاق الصنعاني : ثقة إمام إلا أنه قد تغير حفظه ورواية المتأخرين عنه دون رواية المتقدمين في الصحة.

والدبري إنما سمع منه بعد ما عمي وتغير حفظه.
وقد روى عبد الرزاق أحاديث منكرة في فضل آل البيت ومثالب معاوية.

قال ابن عدي في « الكامل » (1/ 344) عنه : « نسبوه للتشيع وروى أحاديث في الفضائل لا يوافق عليها فهذا أعظم ما ذموه به من روايته هذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره وأما الصدق فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في أهل البيت، ومثالب آخرين مناكير » فنص ابن عدي رحمه الله على أن له أحاديث في الفضائل والمثالب مناكير.

وقال ابن رجب (2/ 580) : « وقد ذكر غير واحد أن عبدالرزاق حدث بأحاديث مناكير في فضل علي وأهل البيت فلعل تلك الأحاديث مما لقنها بعد أن عمي كما قال الإمام أحمد والله أعلم وبعضها مما رواه عنه الضعفاء ولا يصح ».

وقال الذهبي في « المغني في الضعفاء » (1/ 69) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري : « قال ابن عدي استصغر في عبدالرزاق قلت سمع من عبدالرزاق كتبه وهو ابن سبع سنين أو نحوها وروى عنه أحاديث منكرة فوقع التردد فيها هل هي من قبل الدبري وانفرد به أو هي محفوظة مما انفرد به عبدالرزاق وقد احتج بالدبري جماعة من الحفاظ كأبي عوانة وغيره ».

وقال ابن الصلاح : « وجدت فيما روى الطبراني عن الدبري عنه أحاديث استنكرتها جدًا فأحلت أمرها على ذلك »

متابعات الحديث :

وللحديث متابعة رواها أبو نعيم في « تاريخ أصبهان » (2/ 77) من طريق الليث عن طاوس عن عبدالله بن عمرو أن النبي ? قال : « يطلع عليكم رجل من يثرب على غير ملتي فظننت أنه أبي وكنت تركته يتهيأ فاطلع فلان ».

والبلاذري في « أنساب الأشراف » (5/ 134) من طريق شريك عن الليث عن طاوس عن عبدالله بن عمرو بمعناه.

والمتابعة الأولى في سندها ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبو بكر ويقال أبو بكر الكوفي.
قال عبدالله بن أحمد عن أبيه : مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس
وقال ابن معين : ضعيف إلا أنه يكتب حديثه، وقال : كان يحيى بن سعيد لا يحدث به، وكان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم.
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به، هو مضطرب الحديث قال : وقال أبو زرعة ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث.
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة، وقد روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه

وقال البرقاني سألت الدارقطني عنه فقال صاحب سنة يخرج حديثه ثم قال إنما انكروا عليه لأنه جمع بين عطاء وطاووس و مجاهد حسب.
وقال ابن سعد : كان رجلاً صالحاً عابداً وكان ضعيفاً في الحديث يقال : كان يسأل عطاء وطاووساً ومجاهداً عن الشيء فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم تركه القطان وابن مهدي وابن معين وأحمد
وقال الترمذي كما في « العلل الكبير » : قال محمد كان أحمد يقول ليث لا يفرح بحديثه قال محمد وليث صدوق يهم وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم.
وقال الحاكم أبو عبدالله : مجمع على سوء حفظه.
وقال الجوزجاني : يضعف حديث
 
 والمتابعة الثانية في سندها :
شريك بن عبدالله القاضي سبق الكلام عليه.
وكذلك الليث بن أبي سليم.

وللحديث شواهد :
فرواه نصر بن مزاحم (217) من طريق جعفر بن زياد الأحمر عن ليث عن مجاهد عن عبدالله بن عمر.
ورواه نصر بن مزاحم في كتاب صفين (219) من طريق شريك عن ليث عن طاووس عن عبدالله بن عمر مرفوعا بلفظ « رجل يموت حين يموت على غير سنتي ».
ورواه نصر بن مزاحم (217) من طريق جعفر بن زياد الأحمر عن ليث عن محارب بن دثار عن جابر مرفوعا بلفظ « يموت معاوية على غير ملتي ».

وكل هذه الشواهد من رواية نصر بن مزاحم رافضي متروك الحديث وقد مضى الكلام عليه والليث بن أبي سليم سيء الحفظ وسبق الكلام عليه قريباً.
والشاهد الثاني فيه أيضاً شريك القاضي سيء الحفظ فيما رواه من حفظه بعد توليه القضاء.


حديث: يطلع عليكم رجل من هذا الفج

الشبهة:

قال الشيعي علي الكوراني: «وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن معاوية يموت على غير الإسلام!

كتب الحافظ السقاف في موقعه - «التنزيه» (tanzih.org) -: حديثٌ صحيحٌ صريحٌ في أن معاوية يموت على غير ملة الإسلام!

 ثبت بالسند الصحيح عند البِلاذُرِي في التاريخ الكبير قال: حدثني إسحاق، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت جالسًا عند النبي ص فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت يوم يموت على غير ملتي! قال: وتركت أبي يلبس ثيابه فخشيت أن يطلع فطلع معاوية. وهذا إسناد صحيح في غاية من الصحة»([1]).

 


([1]) جواهر التاريخ - دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية، علي الكوراني العاملي (٢/ 91).

الرد علي الشبهة:

* اختلف في إسناد هذا الخبر؛ فقد رُوي عن طاووس عن عبد الله بن عمرو، وهو غلط، وإنما يرويه ابن طاووس عن أبيه عن ابن عمرو، قال الخلال:

«وسألْتُ أحْمَدَ عَنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاووُسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ق: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ»([1]).

قال: إنما ابْنُ طَاووُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَوْ غَيْرِهِ، شَكَّ فِيهِ»([2]).

وكذلك ابن طاووس لا يرويه مباشرة عن أبيه إنما يرويه عنه بواسطة رجل مجهول

قال البخاري: «ويروى عَن معمر عَن بن طاووس عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو رَفعه فِي قصَّته، وَهَذَا مُنْقَطع لَا يُعْتَمد عَلَيْهِ»([3]).

وهذا الرجل المجهول قد بيَّنه الخلالُ وسماه فقال: «رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ قَالَ: سَمِعْت فَرْخَاشَ يُحَدِّثُ هَذَا الحديث عن أبي، عن عبد الله بن عَمْرٍو»([4]).

وهذا الإسناد يخالف الإسناد الذي قبله؛ إذ إنه يذكر أن ليثًا إنما رواه عن طاووس، فذكر الإمام أحمد أنه يرويه «ابن طاووس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أو غيره. شك فيه».

وقوله: «شك فيه» هي من كلام الخلال، يشير بذلك إلى أن الإمام أحمد رحمه الله شك في رواية ابن طاووس –هو عبد الله بن طاووس بن كيسان- عن أبيه -طاووس- مباشرة بغير واسطة.

وهذه الواسطة الساقطة بينهما التي شك فيها الإمام أحمد، قد نص عليها البخاري إلا أنه جعله رجلًا مجهولًا، ثم بَيَّنَ الخلال أن شك الإمام أحمد صحيح؛ لأن الخبر ورد من رواية عبد الرزاق عن معمر بالتصويب الذي صوبه الإمام أحمد «ابن طاووس بدلًا من طاووس» إلا أن هذا الطريق قد ثَبَّتَ شك الإمام أحمد؛ إذ أظهر أن هناك واسطة ساقطة في هذا الخبر بين عبد الله بن طاووس وأبيه طاووس بن كيسان وهو فرخاش هذا([5]).

وفرخاش هذا مجهول، وهو «عثمان»، يُقال: «بن خاش»، ويقال: «فرخاش»، وهو ابن أخي الشمري، ذكر الحافظ بن حجر رحمه الله احتمالية تصحيف لفظة «بن» إلى «فر» فصارت «فرخاش» بدلًا من «بن خاش» كما احتمل العكس كذلك([6]). وفرخاش هذا كان معتزليًّا ذاكرَ عمرَو بن عبيد فجره عمرٌو إلى بدعة الاعتزال!

* وأما المتن فوقع فيه اضطراب: ففي رواية البِلَاذُرِي أن الرجل الذي يطلع من أهل النار هو معاوية بن أبي سفيان، وفي مسند أحمد بسند صحيح على شرط مسلم([7]) من حديث عبد الله بن عمرو قال: قَالَ: «كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ق، وَقَدْ ذَهَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ لِيَلْحَقَنِي، فَقَالَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ: «لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ»، فَوَاللهِ مَا زِلْتُ وَجِلًا، أَتَشَوَّفُ دَاخِلًا وَخَارِجًا، حَتَّى دَخَلَ فُلَانٌ، يَعْنِي الْحَكَمَ»([8])، والحكم هذا هو ابن أبي العاص الأموي([9]).

وثَمَّ رواية أخرى ذكرها الهيثمي ونسبها للطبراني في الكبير، وفيها: «ليطلعن عليكم رجل يُبعث يوم القيامة على غير سنتي، أو على غير ملتي»([10])، ولم يعين فيها الطالع.

فمع كل هذا الاضطراب الإسنادي والمخالفة اللفظية لما هو أثبت منه متنًا، يسقط الخبر الطاعن في أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان ا.

ولذلك قال ابن تيمية رحمه الله: «هَذَا الْحَدِيثُ مِنَ الْكَذِبِ الْمَوْضُوعِ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ، وَلَا يُوجَدُ فِي شَيْءٍ مِنْ دَوَاوِينِ الْحَدِيثِ الَّتِي يُرْجَعُ إِلَيْهَا فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ»([11]).

ثم إن البلاذري هذا لم يوثقْه أحد ما خلا الشيعة كما سيأتي، وهو ليس من أهل الحديث حتى ينفرد بمثل هذه الأخبار! وإنما هو مؤرخ وله دراية بالشعر والأدب والنسب! مع بذاءة لسانه ووقوعه في أعراض الناس.

يقول الصفدي: «وَكَانَ أَحْمد بن يحيى بن جَابر عَالمًا فَاضلًا، شَاعِرًا، راويًا، نسَّابةً، متقنًا، وَكَانَ مَعَ ذَلِك كثير الهجاء، بذيء اللِّسَان، آخِذًا لأعراض النَّاس»([12]).

قال ابن عساكر: «بلغني أنه كان أديبًا راويةً، وأنه مدح المأمون وجالس المتوكل ...»([13]).

* إشكال متوهم في كلام الحافظ:

حاول بعض الرافضة مدلسًا أن يوهم أن الحافظ ابن حجر وثق البلاذري، فنقل قول الحافظ: «وقال البلاذري الثبت أن الذي باشر قتله أبو برزة الأسلمي»([14]).

وجعل هذه اللفظة «البلاذري الثبت» هو توثيق من الحافظ للبلاذري!

وهذا جهل عميق؛ إذ ليس اللفظ وصفًا للبِلاذُرِي، إنما هو بيان حال الخبر، ولو رجعنا لكلام البلاذري نفسه فإننا نجده يقول: «فقتله أَبُو بَرزة الأسلمي، واسمه نَضلة بْن عَبْد الله، وذلك الثبت»([15])، أي أن هذا هو الثابت تاريخيًّا والراجح عنده.

ولن نجد أحدًا وثق البلاذري إلا الشريف المرتضى الرافضي الذي قال: «وقد روى البلاذري في تاريخه وهو معروف الثقة والضبط، ويرى من مماثلة الشيعة ومقاربتها»([16]).

العلة الثالثة: رواية عبد الرزاق التي استشهد بها الشيعي ليست في كتاب عبد الرزاق، وقد ذكر أهل العلم أنه إذا حدث من غير كتابه فإن حديثه مردود([17])، فضلًا عن تصريح أهل العلم أن لعبد الرزاق أحاديثَ مناكير في (المثالب)، وأيضًا فإنه يروي عن معمر وهو يخطئ في الرواية عنه([18]).

قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: «قَالَ ليِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: اكْتُبْ عَنِّي وَلَو حَدِيثًا وَاحِدًا مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ، فَقُلْتُ: لَا، وَلَا حَرْفًا»([19]).

وقد ذكر الإمام أحمد رحمه الله وهو يتكلم عن حديث عبد الرزاق الذي يرويه عن أبي هرير: «النَّارُ جُبَارٌ» أن الأحاديث التي ليست في كتب عبد الرزاق إنما أدخلوها عليه بعدما عَمِيَ وصار يُلَقن، فكانت هذه هي العلة التي من أجلها لم يعتمد أهل العلم مرويات عبد الرزاق التي ليست في أصل كتابه.

قال الإمام أحمد: «هذا باطل، ليس من هذا شيء، ثم قال: من يحدث به عن عبد الرزاق؟ قيل له: أحمد بن شبويه، قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي،‌كان يُلَقَّن، فَلُقِّنه وليس هو في كتابه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعدما عمي»([20]).

قال ابن رجب: «وقد ذكر غير واحد أن عبد الرزاق حدث بأحاديث مناكير في فضل علي وأهل البيت، فلعل تلك الأحاديث مما لقنها بعدما عمي، كما قاله الإمام أحمد، والله أعلم، وبعضها مما رواه عنه الضعفاء ولا يصح عنه»([21]).

أخرج أبو نعيم في تاريخه عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «‌يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ يَثْرِبَ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي»، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَبِي، وَكُنْتُ تَرَكْتُهُ يَتَهَيَّأُ، فَاطَّلَعَ فُلَانٌ([22]).

وفي الأنساب للبلاذري: عَنْ شريك، عن ليث، عن طَاوُوسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي، قَالَ: وَكُنْتُ تَرَكْتُ أَبِي يَلْبَسُ ثِيَابَهُ فَخَشِيتُ أَنْ يَطْلُعَ، فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ»([23]).

✍ قلت: ضعيف جدًّا

فيه ليث بن أبي سليم، قال ابن الجوزي: «‌لَيْث بن أبي سليم بن زنيم اللَّيْثِيّ الْكُوفِي ... ضعفه ابْن عُيَيْنَة وَالنَّسَائِيّ، وَقَالَ أَحْمد: مُضْطَرب الحَدِيث، وَلَكِن قد حدث عَنهُ النَّاس، وَقَالَ السَّعْدِيُّ: يضعف حَدِيثه، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَأَبُو زرْعَة: لَا يشْتَغل بِهِ، وَهُوَ مُضْطَرب الحَدِيث، وَقَالَ ابْن حبَان: اخْتَلَط فِي آخر عمره، فَكَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ. تَركه يحيى الْقطَّان وَيحيى بن معِين وَابْن مهْدي وَأحمد»([24]).

وفيها شريك بن عبد الله القاضي، قال ابن الجوزي: «‌شريك بن عبد الله أَبُو عبد الله القَاضِي ... كَانَ يحيى بن سعيد لَا يحدث عَنهُ وَيَقُول: مَا زَالَ مخلطًا، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: لَهُ أغاليط، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: صَاحب وهم، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِيمَا ينْفَرد بِهِ، وَقد انْفَرد بالإخراج عَنهُ مُسلم»([25]).

والشيخان لم يحتج أحدهما بشريك، وقد بَيَّنَ الذهبي أنهما ما أخرجا عنه احتجاجًا به إنما فقط في المتابعات فقال: «وَمَا أَخْرَجَ لِشَرِيكٍ سِوَى مُسْلِمٌ فِي المُتَابَعَاتِ قَلِيلًا، وَخَرَّجَ لَهُ: البُخَارِيُّ تَعْلِيقًا»([26]).

وقد صرح أهل العلم بأن كل حديث في ذم معاوية فهو مكذوب مختلق.

يقول ابن القيم: «وَمِنْ ذَلِكَ مَا وَضَعَهُ الْكَذَّابُونَ فِي مَنَاقِبِ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ عَلَى التَّنْصِيصِ عَلَى اسْمَيْهِمَا، وَمَا وَضَعَهُ الْكَذَّابُونَ أَيْضًا فِي ذَمِّهِمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَمَا يُرْوَى مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ، ومن ذلك الأحاديث في ذَمِّ مُعَاوِيَةَ، وَكَلُّ حَدِيثٍ فِي ذَمِّهِ فَهُوَ كذبٌ، وَكُلُّ حَدِيثٍ فِي ذَمِّ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فهو كذبٌ، وَكُلُّ حَدِيثٍ فِي ذَمِّ بَنِي أُمَيَّةَ فَهُوَ كذبٌ»([27]).

وقال ابن الجوزي رحمه الله: «وَقَدْ رَوَى عَنْهُ -أي معاوية- وَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَذَلِكَ مُحَالٌ أَيْضًا»([28]).

لم تكن عادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التصريح بأسماء المنافقين، ولا أدل على ذلك من حذيفة بن اليمان وإخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم له بأسماء المنافقين، وكون ذلك من الأسرار؛ وذلك أن المنافق إذا علم بالتصريح بنفاقه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه بين أمرين: إما أن يترك النفاق ويؤمن إيمانًا صحيحًا، وإما أن يصرح بكفره كون النفاق أصبح لا أثر له بين المسلمين بعدما عرفوا أنه كافر باطنًا يقينًا لا ظنًّا بتصريح النبي ق، وبه نجزم أنه لا يمكن أن يصرح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمثل ذلك بين الصحابة، ثم يخفى عليهم أو يسكتون عليه جميعًا ولا يعترضون على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا استأمنه على كتابة الوحي، وقد علم أنه يموت على غير الإسلام، ولم يعترضوا على الخلفاء لما ولوه على البلاد والعباد.

ومما يجعلنا نقطع ببطلان ذلك الخبر عن عبد الله بن عمرو أنه كان مع أبيه في جيش معاوية، فلماذا لم يخبر عمرو بن العاص بتلك الرواية؟ لا سيما أنه كان معارضًا للقتال كله، فقد كان يكفي لإقناع والده بترك القتال في جيش معاوية أن يذكر له تلك الرواية!

ثم إننا لو سألنا الرافضة عن الأخطر على أمة محمد ق، هل أبو لهب أم معاوية؟ لقالوا وبضرس قاطع: معاوية، وهناك لا بد أن نجزم بأن التحذير من معاوية في القرآن أولى وأنفع من التحذير من أبي لهب، فلماذا يصرح ربنا في كتابه بحال أبي لهب بينما يترك الأخطر ولا يصرح به، بل لا يصلنا إلا مجرد رواية يتيمة رواتها متهمون وأسانيدها مضطربة؟!

بل إن الرواية لو وصلتنا بأصح الأسانيد ثم أعرض الأصحاب ولم يعملوا بها، فإن هذا في موازين الرافضة دليل قاطع على رفض الرواية وعدم اعتبارها.

يقول البروجردي: «ومن هنا اشتهر أن الرواية كلما ازدادت صحة ازدادت ضعفًا وريبًا إذا أعرض عنها الأصحاب، وكلما ازدادت ضعفًا زادت قوة إذا عمل بها الأصحاب، كما في المسألة المشار إليها»([29]).

ويقول الميرزا القمي: «وهذه الأخبار كلما ازدادت عددًا وسندًا ودلالةً مع هجر معظم الأصحاب إياها ازدادت ضعفًا، خصوصًا مع عملهم على ما هو أقل منها عددًا وسندًا ودلالةً»([30]).

ويقول حيدر حب الله: «ولهذا ضعّف الأدلّةَ الروائيّةَ هنا بعضُ الفقهاء في بحوثهم العلميّة، مثل الشيخ جعفر السبحاني، والسيد تقي القمي، والسيد العاملي صاحب (نهاية المرام)، لكنّهم عادوا وقوّوا الروايات بعمل الأصحاب وبالإجماع المحقّق على هذا الحكم ...»([31]).

ويقول المحقق الآبي: «عمل الأصحاب واعتمادهم يهدم البناء السندي المتشدّد في الأخذ بروايات غير الإمامية»([32]).

أخرج البخاري في صحيحه عن عُمَيْرَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ أَنَّهُ أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ نَازِلٌ فِي سَاحِلِ حِمْصَ، وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ وَمَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ، قَالَ عُمَيْرٌ: فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: «‌أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا، قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ: أَنْتِ فِيهِمْ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ق: أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ. فَقُلْتُ: أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا»([33]).

وعند ابن كثير: «فَقَالَتْ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «أنت منَ الأوَّلين»، يعني جيش معاوية حين غزا قبرص، فَفَتَحَهَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَيَّامَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَكَانَتْ مَعَهُمْ أُمُّ حَرَامٍ فَمَاتَتَ هنالك بقبرص»([34]).

فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاوية على وجه العموم.

ومن دعائه صلى الله عليه وآله وسلم لمعاوية ما رُوي عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ق، يَقُولُ: «اللهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ»([35]) حسنه الألباني في الشواهد([36]).

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ: «اللهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، وَاهْدِ بِهِ»،([37]) فأني لمن هذا حاله وتلك شهادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم له أن يوسم بما وُسِم به على ألسنة مناوئيه؟! 


([1]) هذا الخبر بهذا الإسناد أخرجه البلاذري في الأنساب قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شريك، عن ليث، عن طَاوُوسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي، قَالَ: وَكُنْتُ تَرَكْتُ أَبِي يَلْبَسُ ثِيَابَهُ فَخَشِيتُ أَنْ يَطْلُعَ، فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ».

✍ قلت: هذا منقطع، فالراوي هو ابن طاووس وليس طاووسًا، ويرويه عن أبيه بواسطة فرخاش وهو مجهول كما بيَّناه في متن الكتاب.

([2]) المنتخب من علل الخلال (1/ 228).

([3]) التاريخ الأوسط (1/ 136).

([4]) المنتخب من علل الخلال (1/ 228).

([5]) عثمان بن خاش، أو عثمان فرخاش، بصري.

([6]) قال الحافظ: «لكنني رأيته في نسخة قديمة من ضعفاء العقيلي: عثمان فرخاش فما أدري تصحفت (بن) فصارت (فر) أو بالعكس». لسان الميزان (5/ 379) (ت5108).

([7]) أفاده محققو المسند (11/ 71، 72) (ح6520).

([8]) السابق نفسه

([9]) وهو عم عثمان بن عفان والد مروان، كان من مسلمة الفتح، وله أدنى نصيب من الصحبة، سكن المدينة، ثم أخرجه رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم منها إلى الطائف، فبقي فيها إلى أن أعاده عثمان في خلافته إليها.

([10]) مجمع الزوائد (1/ 147).

([11]) منهاج السنة النبوية (4/ 444).

([12]) الوافي بالوفيات (8/ 156).

([13]) لسان الميزان (1/ 323).

([14]) https:/ / 2u.pw/ GeSTMa

([15]) أنساب الأشراف، البلاذري (1/ 360).

([16]) الشافي في الإمامة، الشريف المرتضى (٤/ 147).

([17]) قال البخاري: «‌ما حَدَّثَ مِنْ كِتابِه فهُوَ أَصحُّ» التاريخ الكبير، البخاري (7/ 156) ت الدباسي والنحال.

([18]) قال الدارقطني: «ثقة، لكنه يخطئ على معمر في أحاديث». ميزان الاعتدال (2/ 110).

([19]) مسند أحمد (22/ 76) ط الرسالة.

([20]) الجامع لعلوم الإمام أحمد = علل الحديث (15/ 269).

([21]) شرح علل الترمذي (2/ 753).

([22]) تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 77).

([23]) أنساب الأشراف، البلاذري (5/ 126).

([24]) الضعفاء والمتروكون، ابن الجوزي (3/ 29).

([25]) الضعفاء والمتروكون، ابن الجوزي (2/ 39).

([26]) سير أعلام النبلاء (8/ 201) ط الرسالة.

([27]) المنار المنيف في الصحيح والضعيف = نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول، ابن القيم (ص١١٧ – ١١٦).

([28]) العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، ابن الجوزي (1/ 279).

([29]) تقريرات في أصول الفقه - تقرير بحث البروجردي، الاشتهاردي (ص296).

([30]) غنائم الأيام - الميرزا القمي (1/ 414).

([31]) مباني منهاج الصالحين، الطباطبائي (10/ 4)، إضاءات في الفكر والدين والاجتماع، حيدر حب الله (ص٣٦٧).

([32]) كشف الرموز، المحقق الآبي (1/ 77، 245، 273).

([33]) صحيح البخاري (4/ 42) ط السلطانية.

([34]) البداية والنهاية، ت شيري (8/ 251).

([35]) صحيح ابن حبان (4/ 348)، مسند أحمد (28/ 383) ط الرسالة، مسند البزار = البحر الزخار (10/ 138).

قال الألباني: «أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (1938)، وابن حبان (2782)، وأحمد (4/ 127)، وفي «فضائل الصحابة» (1748)، والبزار (2723)، والفسوي في «التاريخ» (2/ 345)، والحسن بن عرفة في «جزئه» (61/ 122)، والطبراني في «المعجم الكبير» (18/ 251/ 628)، وابن عدي في «الكامل» (6/ 406)، ومن المخطوطات: أبو القاسم الكتَّاني في «جزء من حديثه» (ق 4/ 2)، وفي «مجلس البطاقة» أيضًا (ق 188/ 1)، وابن بِشران في «الأمالي» (ق 14/ 1)، وابن حمصة في «جزء البطاقة» (ق70/ 2)، وأبو طاهر الأنباري في «مشيخته» (ق 149/ 1)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (16/ 682، 683)، وأبو موسى المديني في «جزء من الأمالي» (ق1/ 2) كلهم عن يونس به.

([36]) سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 688).

([37]) مسند أحمد (29/ 426 ط الرسالة)، ‌[حكم الألباني]: صحيح، سنن الترمذي (5/ 687) ت شاكر، [تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]: إسناده حسن، جامع الأصول (9/ 107).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
51070
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447هـ الموافق:19 مايو 2026م 10:05:57 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آثار الصحابة في فضائل معاوية رضي الله عنه

١١١١١١
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: «ما رأيت رجلًا كان أخْلَق (١) للملك من معاوية» (٢).

٢٢٢٢٢٢
* عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىِّ قَالَ لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَيْرَ بْنَ سَعِيدٍ عَنْ حِمْصَ وَلَّى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ النَّاسُ: «عَزَلَ عُمَيْرًا وَوَلَّى مُعَاوِيَةَ».
فقَالَ عُمَيْرٌ: «لاَ تَذْكُرُوا مُعَاوِيَةَ إِلاَّ بِخَيْرٍ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - يَقُولُ «اللَّهمَّ اهْدِ بِهِ». (٦)

٣٣٣٣٣

* عن مرجانة أم علقمة مولى عائشة، عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: «إني لأتمنى أن يزيدَ اللهُ - عز وجل - معاويةَ مِن عُمري في عُمره» (٣).
٤٤٤٤٤
* وروى الشافعي في (الأم) وعبد الرزاق والبيهقي وابن عساكر بسند جيد عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: «ليس أحدٌ منا أعلم من معاوية».
٥٥٥٥٥
* وروى البخاري في (صحيحه) عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال عن معاوية: «إِنَّهُ فَقِيهٌ».
٦٦٦٦
وفي رواية في البخاري أيضًا عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال عن معاوية: «إِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم -».

٧٧٧٧

* وقال سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: «ما رأيت أحدًا بعد عثمان أقضى بحقٍّ من صاحب هذا الباب» , يعني: معاوية (٤).
٨٨٨٨٨

* قال أبوالدَّرداء - رضي الله عنه -: «ما رأيتُ أشْبَهَ صلاةً برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مِن أميركم هذا»، يعني معاوية (٥).
.....
التخريج
(١) أخلق: أجدر.
(٢) رواه عبد الرزاق في المصنف (برقم ٢٠٩٨٥) بسند صحيح.
(٣) رواه أبوعَرُوبة الحرَّاني في الطبقات (ص٤١)، وسنده صحيح.
(٤) سير أعلام النبلاء (٣/ ١٥٠).
(٥) رواه الطبراني، والبغوي في (معجم الصحابة) وسنده صحيح
(٦)(رواه الترمذي وصححه الألباني).
الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447هـ الموافق:19 مايو 2026م 10:05:45 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آثار الصحابة في فضائل معاوية رضي الله عنه

١١١١١

ه- وقال الصَّحابي الجليل سعد بن أبي وقاص الله: «ما رأيت أحدا بعد عثمان أقضى بحقِّ من صاحب هذا الباب، يعني معاوية (۱).
٢٢٢٢٢

كما شهد معاوية بن أبي سفيان الله الله فتح بيت المقدس سنة ١٥هـ، وكان الله أحد الشُّهود الأربعة، وهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف ومعاوية بن أبي سفيان (۲)

قلت: ولو علم أحد هؤلاء أنَّ معاوية مع الله لا يصلح للاستشهاد ما شَرَّكوه أمرهم، بل وفي هذا ثناءً ضمني من الخليفة الفاروق رى الله؛ حيث جعله أحد الشهود الأربعة.فهؤلاء ستّة من العشرة المبشرين بالجنة يثنون على خال المؤمنين بالله، وكفى بها شهادةً وثناء رضي الله عن الصحابة أجمعين.
٣٣٣٣٣٣

وعن عائشة أم المؤمنين لها قالت: «إِنِّي لأتمنى أن يزيد الله عز وجل معاوية من عمري في عمره» (۳).

٤٤٤٤٤٤٤

وقالت أم المؤمنين أم حبيبة الله: «اللهم أمتعني بزوجي رسول الله ، وبأبي؛ أبي سفيان، وبأخي معاوية» (٤).
......
التخريج
(1) ينظر: «تاریخ دمشق» (١٦٠/٥٩-١٦١) ، و (تاريخ الإسلام للذهبي (٢/ ٥٤٤) ،والسير
(۴) ينظر: «تاريخ الطبري (٤٤٩/٢) ، و(البداية والنهاية) (٥٧/٧)، و«الكامل في التاريخ».(٣٤٧/٢)
(۳) أخرجه أبو عروبة الحسين الحراني كما في المنتقى من الطبقات» (ص٦٨)، من طريق علقمة بن أبي علقمة عن أمه [مرجانة]، عن عائشة ، فذكره.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه» (٢٠٥٠/٤)، برقم (٢٦٦٣)
الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447هـ الموافق:19 مايو 2026م 10:05:32 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آثار الصحابة في فضائل معاوية رضي الله عنه

١١١١١١

وقال عبد الله بن عباس الله - وقد قيل له: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، فإنه ما أوتر إلا بواحدة؟ ، فقال رضي الله عنه: «أصاب، إنه فقيه» (١) ،

٢٢٢٢٢٢

وثبت عن ابن عباس - في رواية - أنه قال: «ليس أحد منا أعلمُ من معاوية» (۳).

٣٣٣٣٣

وقد قيل لابن عباس : «إنَّ معاوية لم يوتر حتّى أصبح، فأوتر بركعة؟»، فقال: «إنَّ أمير المؤمنين عالم (٤).

٤٤٤٤٤

وقال أيضًا ابن عباس رضي الله: «ما رأيت رجلًا كان أخلق للملك من معاوية،كان النَّاس يرِدُون منه على أرجاء وادٍ رحب لم يكن بالضَّيِّق الحَصِر العصعص)(٥)
........

التخريج
(1) أخرجه البخاري في صحيحه (۱۳۷۳/۳)، برقم (٣٥٥٤)، وفي رواية عنه ي الله: «دعه؛ فإنه صحب رسول الله » ، أخرجها البخاري في «صحيحه» (۱۳۷۳/۳)، برقم (٣٥٥٣).
(3) أخرجه الشافعي في (الأم) (۲۸۹/۱-۲۹۰)، وهو في مسنده» (ص٨٦)، ومن طريقه عبد الرزاق في مصنفه» (٢١/٣)، برقم (٤٦٤١) ، والبيهقي في «الكبرى» (٢٦/٣)، برقم (٤٥٧٢)، وفي «مختصر الخلافيات» (۲ (۲۷۱)، ومعرفة السنن والآثار» (٣١٥/٢)، برقم (۱۳۹۲)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٥/٤١ ، و ٥٩ / ١٦٥)، والذهبي في «السير»
. (101-100/)
(٤) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» - السلومي - (١٢٦/١)، برقم (٥٠)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخه» (٥٩/ ١٦٥) ، قال أخبرنا عارم بن الفضل، قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: ... فذكره، وسنده صحيح إلى أيوب كما قال محقق «الطبقات»، قلت: ويشهد له أيضًا الذي سبق.
(٥) أي: ضيق الصدر، ينظر: «مختار الصحاح» (ص٥٩).العُصْعُص » أي: نكد قليل الخير، ينظر: «لسان العرب» (٥٤/٧).
(٥) أخرجه معمر (١١ / ٤٥٣)، برقم (٢٠٩٨٥) ، ومن طريقه ابن سعد في «الطبقات» (١٢١/١) السلومي ، والبخاري في التاريخ) (۳۲۷/۷) ، وابن قتيبة في «الغريب» (٢/ ٣٥٣)، والطبري في تاريخه» (٢٦٩/٣) ، والخلال في «السنة» (٤٤٠/٢)، برقم (٦٧٧)، وابن عساكر في تاريخه (١٧٤/٥٩) ، قال محقق الطبقات : إسناده صحيح»، قلت: وقد جاء في بعض ألفاظ الأثر أنه قصد بآخره ابن الزبير.
الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447هـ الموافق:19 مايو 2026م 10:05:19 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آثار الصحابة في فضائل معاوية رضي الله عنه

١١١١١١١

وثبت عن عبد الله بن عبّاس رضى الله أيضًا أنَّه قال: «ما كان معاوية على رسول الله مُتّهما (۳).

٢٢٢٢٢٢

وقد قال الإمام محمد بن سيرين الله مؤكدًا ما قاله ابن عباس ي الله: «كان معاوية إذا حدث عن رسول الله لم يتهم» (٤)،

٣٣٣٣٣٣

في رواية عنه رحمه الله: «كان معاوية لا يتهم في الحديث عن النَّبيِّ » (٥) .
....
التخريج
(۳) أخرجه أحمد في المسند (٩٥/٤)، برقم (١٦٩٠٩ و ٤ / ١٠٢)، برقم (١٦٩٨٠)، وفي العلل ومعرفة الرجال» (٢ / ٢٨٥)، برقم (۲۲۷۳) ، والطيالسي في مسنده» (٢/ ٣١٣- ٣١٤)، برقم (١٠٥٨) ، وأبو داود في «السنن» (٦٧/٤) ، برقم (٤١٢٩)، والطبراني في «الكبير» (۱۹/ ۳۰۹-۳۱۰)، برقم (٦۹۷) ، والخلال في «السنة» (٢/ ٤٣٩)، برقم (٦٧٣)، والآجري في «الشريعة» (٢٤٥٩/٥-٢٤٦٠)، برقم (١٩٤٣)، ووكيع في «الزهد» (٢/ ٤٨٨)، برقم (٢٣١)، ومن طريقه البخاري في التاريخ الكبير» (٣٢٧/٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٦/٥٩)، وإسناده صحيح كما محقق «العلل ومعرفة الرجال»، ومحقق «الزهد لوكيع وغيرهما.
والبيهقي ...
(٤) أخرجه أبو داود الطيالسي - كما في البداية والنهاية» (١٣٤/٨) «الكبرى» (۱/ ۲۲)، برقم (٧٦) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٩/ ١٦٧).
(٥) أخرجها أحمد في العلل ومعرفة الرجال» (٢٨٥/٢) ، والخلال في السنة بسند صحيح ٢/٤٤٠
الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447هـ الموافق:19 مايو 2026م 10:05:06 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آثار الصحابة في فضائل معاوية رضي الله عنه

١١١١١١١

وعن عبد الله بن عمر قال: «ما رأيت أحدًا أسود من معاوية، قيل له : ولا عمر؟ قال: كان عمر خيرًا منه، وكان معاوية أسود منه (۱).

٢٢٢٢٢

وقال الحافظ أبو بكر الخلال الله: أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال سمعت أبي يقول في حديث ابن عمر: «ما رأيت أحدا بعد النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان أسود من معاوية»، قال: تفسيره أسخى منه»، ثم قال الخلال رحم الله : «وقد روى هذا التفسير عن أحمد بن حنبل غير واحد ثقة... قال السيد: الحليم، والسيد المعطي؛ أعطى معاوية أهل المدينة عطايا ما أعطاها خليفة كان قبله» (٢).

٣٣٣٣٣٣٣

١١- وعن الإمام الزهري حمدالله: «أَنَّ ابن عمر. لقي معاوية ـ أو قال: عمر وفد عليه ـ فقال له معاوية: «حاجتك؟» فقال: «حاجتي الا يسفك دم دونك؛ فإنهم كذلك كانوا يفعلون، ولا يجلس على هذا المنبر غيرك، وأن تمضي الأعطية للمحررين؛ فإنَّ عمر قد أمضى لهم» (۳).
٤٤٤٤٤٤
فهذا دليل على ائتمان ابن عمر معاوية نعم الله على دماء المسلمين، وأنه يقره على الجلوس على المنبر، وينصحه على أن يسير بسير عمر الله في المحررين، وقد استجاب معاوية على الله لذلك؛ فقد بدأ بالمحررين
.........
التخريج
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في الحلم»، وهو في المنتخب» برقم (۱۱)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق» (٢٣٦/٥٩) وهذا إسناد جيد، وقد واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ١٤٤٣/٨)، برقم (٢٧٨١)، ومن طريق العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم، به الخلال في السنة» (٢/ ٤٤٢-٤٤٣)، برقم (٦۸۰) ، والخرائطي كما في «المنتقى من مكارم الأخلاق» (ص١١٥)، برقم (٢٦٤)، كلاهما عن هشيم عن العوام ،به وإسناده صحيح وينظر: «البداية والنهاية» (١٣٥/٨)، وعلقة الذهبي في «السير) (١٥٢/٣) ، عن العوام به وقال الهيثمي في «المجمع (٣٥٧/٩) : رواه الطبراني في (الكبير) (٣٨٧/١٢)، برقم (١٣٤٣٢)]،
و«الأوسط» [(۳۱/۷)، برقم (٦٧٥٩)]،
(۲) «السنة» (٢/ ٤٤١)، برقم (٦٧٨).
(۳) أخرجه معمر في الجامع» (۳۳۷/۱۱)، برقم (٢٠٧٠٤)، وقد أخرج آخره أبو داود في «سننه» (١٣٦/٣) ، برقم (٢٩٥١) ، وابن الجارود في المنتقى» - مع غوث المكدود - (٣٥٩/٣)، برقم (١١١٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار» (٥١/١١)، برقم (٤٢٧٤) ، والبيهقي في الكبرى (٦ / ٣٤٩) ، برقم (۱۳۷۷)، قال الحويني في الغوث: «إسناده لا بأس به».
الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447هـ الموافق:19 مايو 2026م 10:05:52 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آثار الصحابة في فضائل معاوية رضي الله عنه
١١١
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قُبيل وفاته: «اللهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى أُمَرَاءِ الْأَمْصَارِ، وَإِنِّي إِنَّمَا بَعَثْتُهُمْ عَلَيْهِمْ لِيَعْدِلُوا عَلَيْهِمْ وَلِيُعَلِّمُوا النَّاسَ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ - صلى الله عليه وآله وسلم - وَيَقْسِمُوا فِيهِمْ فَيْئَهُمْ وَيَرْفَعُوا إِلَيَّ مَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِهِم».(٨)
٢٢٢٢٢٢

* و عن سعيد المقبُري، قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «تَذكرونَ كِسْرَى وقَيْصَرَ ودَهاءَهُما؛ وعندَكم معاوية».[٩)
٣٣٣٣٣
* وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: ما رأيت بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أسْوَدَ (٢) من معاوية».
فقيل: ولا أبوك؟قال: أبي عمر ـ رحمه الله ـ خير من معاوية، وكان معاوية أسود منه (٣).
...
التخريج
(٨) (رواه مسلم)أخرجه مسلم (567)، وأحمد (341) واللفظ له
[٩]رواه الطبري٣/٢٦٤ في التاريخ والبلاذري بسند صحيح
(١) سير أعلام النبلاء (٥/ ١٢٨).
(٢) من السيادة.
(٣) رواه الخلال في السنة (١/ ٤٤٣)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (٣/ ١٥٢)، وابن كثير في البداية والنهاية (٨/ ١٣٧).
السبت 6 ربيع الأول 1447هـ الموافق:30 أغسطس 2025م 12:08:50 بتوقيت مكة
عبدو ربه 
انت دجال منافق كذاب
الثلاثاء 2 ربيع الأول 1447هـ الموافق:26 أغسطس 2025م 08:08:34 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
فضائل معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي - رضي الله عنهما فيما يروى فيه -

[١]

عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (اذْهَبْ، وَادْعُ لِي مُعَاوِيَة). قال: فجئت، فقلت: هو يأكل. قال ثُمَّ قال لي: (اذْهَبْ، فَادْعُ لِي مُعَاوِيَة) قال: فجئت، فقلت: هو يأكل. فقال: (لا أَشْبَعَ الله بَطْنَه).

رواه: مسلم ٤/ ٢٠١٠ ورقمه/ ٢٦٠٤وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (١) (١) (١/ ١٢١) رقم / ٨٢.عن الطيالسي في مسنده (٢)
(٢) (١١/ ٣٥٩) رقم / ٢٧٤٦.


[٢]

عن العرباض بن سارية - رضى الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الكتَابَ، وَالحِسَابَ، وَقِهِ العَذَاب).

رواه: الإمام أحمد(٢٨/ ٣٨٣ - ٣٨٢) ورقمه / ١٧١٥٢،ورواه الإمام أحمد في الفضائل(٢/ ٩١٤ - ٩١٥) ورقمه / ١٧٤٩.والبزار [ق / ٢١٩] والطبراني في الكبير(١٨/ ٢٥١ - ٢٥٢) ورقمه / ٦٢٨ ورواه: أبو نعيم في المعرفة(٢/ ٨٠٤) ورقمه/ ٢١١٩



[٣]


عن مسلمة بن مخلد - رضى الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاوية: (اللهُمَّ مَكِّنْ لَهُ فِي البِلادِ، وَقِهِ سُوْءَ العَذَاب).

رواه: الطبراني في الكبير(١٩/ ٤٣٩) ورقمه / ١٠٦٥وأورده الهيثمى بقريب منه ونحوه في مجمع الزوائد ، وقال: (رواه: الطبراني(٩/ ٣٥٦ - ٣٥٧).


[٤]

عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: (بَعَثَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم - إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ كَاتِبَه).

رواه: البزار كما في: كشف الأستار (٣/ ٢٦٧) ورقمه / ٢٧٢٢.للهيثمي والحديث أورد الهيثمي في مجمع الزوائد نحوه، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: (وإسناده حسن) اهـ.(٩/ ٣٥٧).



[٥]

عن عبد الرحمن بن أبي عميرة - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاوية: (اللهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا، مَهْديًا، وَاهْد بِه).

رواه: أبو عيسى الترمذي في (كتاب: المناقب، باب: مناقب لمعاوية بن أبى سفيان) ٥/ ٦٤٥ ورقمه/ ٣٨٤٢ والإمام أحمد(٢٩/ ٤٢٦) ورقمه/ ١٧٨٩٥ وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي : (صحيح) اهـ. وقال في تعليقه على المشكاة : (وسنده صحيح) اهـ.(٣/ ٢٣٦) ورقمه / ٣٠١٨. (٣/ ١٧٥٨) ورقمه/ ٦٢٣٥، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (٤/ == ٦١٥) ورقمه / ١٩٦٩.ورواه: الطبراني في الأوسط(١/ ٣٨٠) ورقمه / ٦٦٠.ورواه: أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٥٨)



[٦]

عن عمير بن سعد - رضى الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اللهُمَّ اهْدِ بِه)، يعني: معاوية بن أبي سفيان.

رواه: الترمذي في (كتاب المناقب، باب: مناقب لمعاوية بن أبى سفيان) ٥/ ٦٤٥ ورقمه / ٣٨٤٣.وأورده الألباني في صحيح سنن الترمذي (٢)، وقال: (صحيح بما قبله) اهـ، (٣/ ٢٣٦) رقم / ٣٠١٩.

الثلاثاء 2 ربيع الأول 1447هـ الموافق:26 أغسطس 2025م 08:08:21 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
فضائل معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي - رضي الله عنهما فيما يروى فيه -


[٧]

عن أبي موسى - رضى الله عنه - قال: قال: النبي - صلى الله عليه وسلم - (فَإِنَّ الله، وَرَسُوْلَهُ يُحِبَّانِه)، يعني: معاوية، في قصة.

أورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٧)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير(٩/ ٣٥٧).


[٨]


عن عبد الله بن بُسر - رضى الله عنه - قال: استشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر، وعمر في أمرٍ أراده، فقالا: الله، ورسوله أعلم. فقال: (ادْعُوْا لِي مُعَاوِيَة)، فلما وقف عليه قال: (أَشْهِدُوْهُ أَمْرَكُمْ، أَحْضِرُوْهُ أَمْرَكمْ ؛ فَإِنَّهُ قَوَّيٌّ أَمِيْن).

رواه: البزار (٨/ ٤٣٣) ورقمه / ٣٥٠٧وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣)، وقال: (رواه: الطبراني(٩/ ٣٥٦).



[٩]

عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: جاء جبريل - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (يَا مُحَمدُ) اسْتَوْصِ مُعَاوِيَةَ؛ فَإِنَّهُ آمِيْنٌ عَلَى كِتَابِ اللهِ، وَنِعْمُ الأَمِيْنُ هُو).

رواه: الطبراني في الأوسط(٤/ ٥٣٦ - ٥٣٧) ورقمه / ٣٩١٤.وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (١)، وعزاه إلى الطبراني هنا(٩/ ٣٥٧).



[١٠]

عن عائشة - رضى الله عنها - أن معاوية دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى أذنه قلم يخط به. فقال: (مَا هذَا القَلَمُ عَلَى أُذُنِكَ يَا مُعَاوِيَة)؟ قال: أعددته لله، ولرسوله. قال: (جَزَاكَ الله عَنْ نَبيِّكَ خَيْرًا، وَاللهِ مَا اسْتكْتَبْتُكَ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنْ الله - عَزَّ وَجلَّ -)، ثم ذكر أن الله سوف يقمصه قميصًا، وفيه هَنَات (١)، فقالت أم حبيبة: يا رسول الله، فادع له. فقال: (اللهُمَّ اهْدِهِ بالهُدَى، وَجَنِّبْهُ الرَّدَى، واغْفِرْ لَهُ فِي الآخِرَة، وَالأُوْلَى).

رواه: الطبراني في الأوسط(٢/ ٤٩٨) ورقمه / ١٨٥٩.وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٩/ ٣٥٦).



[١١]

جاء في صحيح مسلم معاوية كان يكتب القران الوحي لرسول الله : «‌وَمُعَاوِيَةُ، تَجْعَلُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ، قَالَ: نَعَمْ» (4/1945) وفي مسند أحمد: «‌اذهبْ فادْعُ لي معاوية، وكان كاتِبَه (3/189) ت أحمد شاكر وعند البيهقي: «اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ»، وَكَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ»كتاب دلائل النبوة، (6/243).

ويوجد آثار كثيرة للصحابة وزوجات النبي والتابعين بمدح معاوية رضوان الله عليهم
الثلاثاء 2 ربيع الأول 1447هـ الموافق:26 أغسطس 2025م 02:08:18 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
لو رجعنا للحديث نجد الذي رواه ابن عمرو ؟ الذي يثني على معاوية كما في هذه الاثار فكيف ابن عمرو يثني في أكثر من موضع يارافضة:

الاثر الاول

عن عبد الله بن عمر لعل الله قال: «ما رأيت أحدًا أسود من معاوية، قيل له: ولا عمر؟ قال: كان عمر خيرًا منه، وكان معاوية أسودَ
منه (۱)

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الحلم»، وهو في «المنتخب» برقم (۱۱)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق» (٢٣٦/٥٩) قال : نا سليمان بن منصور الخزاعي، نا أبو
سفيان الحميري، عن العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر ـ فذكره، قلت: وهذا إسناد جيد، وقد أخرجه من طريق أبي سفيان الحميري، به اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١٤٤٣/٨)، برقم (٢٧٨١)، ومن طريق العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم، به الخلال في السنة» (٢/ ٤٤٢-٤٤٣)، برقم (٦٨٠)، والخرائطي كما في المنتقى من مكارم الأخلاق» (ص١١٥)، برقم (٢٦٤)، کلاهما عن هشيم عن العوام به وإسناده صحيح، وينظر: «البداية والنهاية» (١٣٥/٨) ، وعلقة الذهبي في «السير» (١٥٢/٣) ، عن العوام به، وقال الهيثمي في المجمع (٣٥٧/٩) : رواه الطبراني في (الكبير) [(٣٨٧/١٢)، برقم (١٣٤٣٢)]، و «الأوسط» [(۳۱/۷)، برقم (٦٧٥٩)]، ..، والله أعلم.


٢٢٢

الاثر الثاني

وقال الحافظ أبو بكر الخلال رحم الله: «أخبرنا عبد الله أحمد، قال بن سمعت أبي يقول في حديث ابن عمر: ما رأيت أحدًا بعد النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كان أسود من معاوية، قال تفسيره أسخى منه»، ثم قال الخلال نعم الله: وقد روى هذا التفسير عن أحمد بن حنبل غير واحد ثقة... قال السيد: الحليم، والسيد المعطي؛ أعطى معاوية أهل المدينة عطايا ما أعطاها خليفة كان قبله»(٢)

(۲) «السنة» (٢/ ٤٤١)، برقم (٦٧٨).


٣٣٣٣٣

الاثر الثالث

١١- وعن الإمام الزُّهري لله: أنَّ ابن عمر لقي معاوية ـ أو قال: وفد عليه ـ فقال له معاوية: «حاجتك؟» فقال: «حاجتي ألا يسفك دم دونك؛ فإنَّهم كذلك كانوا يفعلون، ولا يجلس على هذا المنبر غيرك، وأن تمضي الأعطية للمحررين؛ فإنَّ عمر قد أمضى لهم» (۳).


(۳) أخرجه معمر في «الجامع» (٣٣٧/١١)، برقم (٢٠٧٠٤)، وقد أخرج آخره أبو داود في سننه» (١٣٦/٣)، برقم (٢٩٥١) ، وابن الجارود في المنتقى - مع غوث المكدود - (٣٥٩/٣)، برقم (١١١٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار» (٥١/١١)، برقم (٤٢٧٤)، والبيهقي في «الكبرى (٣٤٩/٦)، برقم (۱۳۷۷)، قال الحويني في الغوث:
إسناده لا بأس به».

فهذا دليل على ائتمان ابن عمر لمعاوية تعم الله على دماء المسلمين،
وأنَّه يقرُّه على الجلوس على المنبر ، وينصحه على أن يسير بسير عمر الله
رضي
في المحررين، وقد استجاب معاوية يا الله لذلك؛ فقد بدأ بالمحررين فاعطاهم قبل كل احد.. انظر كتاب شرح المشكل للطحاوي ج١١ص٥٣
الثلاثاء 2 ربيع الأول 1447هـ الموافق:26 أغسطس 2025م 02:08:57 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
الكارثة ان الرواية التي ذكرت بكتاب انساب الاشراف يوجد رواية قبلها بان معاوية بالجنة وهي التالي:

ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻈﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺮﺟﻰ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ:
[ اﻵﻥ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻔﺞ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ، ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻫﻮ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﻫﻮ ﻫﺬا]

كتاب انساب الاشراف ج٥ص١٢٦


١١١١١

ويشهد لها بان معاوية بالجنة كما بكتاب الشريعة للاجري ج٥ص٢٤٤٣
1924 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﺟﻴﺔ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ , ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺑﺤﺮ اﻟﻘﺮﺷﻲ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ , ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ -- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ , ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ , ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ» . ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ اﻟﻐﺪ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ , ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ اﻟﻐﺪ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ , ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ. ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: «ﻧﻌﻢ ﻫﻮ ﺫا»انتهى

٢
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر
ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺨﻄﻴﺐ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺭﺯﻗﻮﻳﻪ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻴﺮ ﻓﺎﺗﻦ (1) ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ اﻟﻤﻄﻴﻊ ﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﻭاﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ ﺑﺒﻴﺖ اﻟﻤﻘﺪﺱ ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﺮﺩﻋﻲ ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻬﺎﺷﻤﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺑﺤﺮ ﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﻐﺪ ﻗﺎﻝ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺪ اﻟﻐﺪ ﻗﺎﻝ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻫﻮ ﻫﺬا ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﻫﻮ ﻫﺬا ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﻳﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺃﻧﺖ ﻣﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻨﻚ ﻟﺘﺰاﺣﻤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ اﻟﺠﻨﺔ ﻛﻬﺎﺗﻴﻦ

٣٣٣
وبكتاب حلية الأولياء لابو نعيم

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺇﻣﻼء , ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﺰاﺯ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺰاﻫﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺪﻳﻨﻮﺭﻱ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ»، ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ اﻟﻐﺪ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ اﻟﻐﺪ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ "انتهى


وبمجموع طرقها ان معاوية بالجنة وتلك التي تقول بالنار شاذة
الجمعة 16 ذو الحجة 1446هـ الموافق:13 يونيو 2025م 12:06:30 بتوقيت مكة
نجم الشمال 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والحمد الله على توفيقه وامتنانه واصلي على ال بيته وصفوته واترضى عن صحابته المجتبين المهاجرين وانصاره
وبعد

هنا ساقوم بالرد على من يسئ الى معاويه رحمه الله وبناقش علمي واتمنى ان يرد علي بمثل طرحي نقاش علمي بحت

القاعده الأولى : اذا اتى حديث من النبي ص في ذم شخص فلابد ان نبحث عن قران في ثبوت هذا الخبر والشواهد ولانكتفي باخذ مايناسبنا وصرف النظر عن بقيتها . فهذا في اجحاف

ثانيا : سيكون ردي على الطائف الاولى التي تقول نحن راينا حديث البلاذري وفيه يخرج عليكم رجل من هذا الفج من اهل النار ... وسنده صحيح وبه ناخذ
الرد عليهم كالتالي
نقول لمذا تأخذ ببعض الكتاب وتكفر ببعضه اليس النبي ص هو نفسه من انثى على معاويه وبين انه من الهداءه المهدتين
واليك النص قال النبي ص قال في معاويه (قَالَ : وَحَدَّثَ أَبُو مُسْهِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي مُعَاوِيَةَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا ، اهْدِهِ وَاهْدِ بِهِ " .الطبقات الكبرى لابن سعد عبد الرحمن بن ابي عميرة المزني / وهذا سنده في غاية القوه كلهم ثقات . وليس على هذا الحد هذا الحديث روي في اكثر من مرجع مسند الحميد شيخ البخاري الطبقات الكبرى ابن اسعد فضائل الصحابة احمد بن حنبل وغيره الكثير
السوال لك يمن تقول بانه معاويه من اهل النار ايهما تأخذ ان قلت الأول كنا مثل ماتحتج به علينا فانت تكذب رسول الله حيث جعل معاويه هادي مهدي وليس بكلامك مقدم على كلامنا وهنا يأتي التزاحم

- لم ننتهي باقي في جعبتنا حديث اخر وهو حديث متفق عليه عن النبي ص ( تمرق مارقه من الدين يقتلها اولي الطائفتين من الحق ) فالطائفه الأولى هي علي والثانية هي معاويه لاخلاف في ذلك والمارقه هم الخوارج
فهذه شهادة من رسول الله ان طائفة معاويه على الحق فهل ستاتي وتقولي لي ان طائفه تدعوى الى النار ؟؟ بحدي وتضرب حديث بحديث ؟؟؟ فكر معي قليلا فليس لنا الا الترجح وساذكره
- عن جبير بن نفير عن ابي الدرداء قال ( لامدينه بعد معاويه ولا رخاء بعد معاويه ) تاريخ دمشق
-

- بقي معنا احاديث أخرى قال النبي ص (اول جيش يغزون البحر قد اوجبو .. اوول جيش يغزون قيصر مغفور لهم..) وهذا منقبه لاخلاف فيها ان من فتح مدينة قصير ليس علي بن ابي طالب كرم الله وجه ولا الحسن ع بل هو الهادي المهدي معاويه ؟؟ فهل تنكر هذا ياهذا ؟؟ رواه البخاري
- بقي معنا حديث اخر قال النبي ص (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَّلُ هَذَا الأَمْرِ نُبُو
السبت 22 ربيع الآخر 1446هـ الموافق:26 أكتوبر 2024م 11:10:33 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
بمفهوم الشيعة علي مرتد كافر بالنار كونه قتل مسلمين مومنين قال الله. وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ.ونجد المعصوم يقول. إذا التقى المسلمان بسيفهما على غير سنة فالقاتل والمقتول في النار.وسائل الشيعة ويقر بان مقاتليه مومنين يقول بالرواية.ولكنا انما اصبحنا نقاتل اخواننا في الاسلام.نهج البلاغة ص٢٣٦. ويقول: هم أخواننا بغوا علينا. بحار الانوارج32ص324


٢٢٢٢

فاطمة كافرة وبالنار وحاشاها عند الشيعة لما طلبت فدك وخالفت الدليل ومعصومة وتعلم حسب قول الشيعة والاسلام يقول بتوريث العلم فقط سليمان علم منطق الطير بدليل.وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ.وقال النبي عند الشيعة أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ولكن ورثوا العلم.الكافي ص٣٤وثيقة


٣٣٣٣

ياشيعة هل النبي دخل النار بسبب عصيانه لعلي يقول الله عن علي مانصه.وأقسمت بعزتي أن ادخل النار من عصاه وإن أطاعني.بحار الانوار ج٢٧ص١٠.بينما نجد النبي عصا علي عندما قال.ما أمحو اسمك من النبوة أبدا ، فمحاه رسول الله بيده.بحار الانوار ج٢٠ص٣٥٢.فهل دخوله النار بسبب ذلك تقول الرواية.ثم رفع لهم نارا فقال: ادخلوها باذني، فكان أول من دخلها محمد.الكافي ج٢ص١١ وثائق


٤٤٤٤

نبي الله يونس عند الشيعة كافر وبالنار انكرالولاية تقول الرواية. قال أمير المؤمنين أن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض اقر بها من اقر وأنكرها من أنكر أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت.بصائر الدرجات الصفار ص ٩٦ومدينة المعاجز البحراني ج٢ص٣٥بينما نجد انه كفر بالامامة يقول.أبي جعفرعليه السلام من جحد إماما من الله برئ منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلام.بحار الأنوار - المجلسي ج٧٦ ص٢٢٥


٥٥٥٥

علي الشيعة يوبخ ابنه الحسن على قطيفة ويحذره من النار ويدخل بيته بدون اذنه وين العصمة الرواية. فنقصت واحدة فسأل عنها فقيل له: أن الحسن استعارها فهرول مغضبا إلى منزل الحسن وكان من عادته أن يستأذن على منزله إذا جاء.فهجم بغير إذن فوجد القطيفة في منزله فأخذ بطرفها يجرها وهو يقول: النار يا أبا محمد، النار حتى خرج بها.خصائص الأئمة – الشيخ الرضي ص78

٦٦٦

الحسن والحسين كفروا ورالنار وحاشاهم ند الشيعة كونهم يؤذون الرسول والله يقول.إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا .تقول الرواية.فقال جبرئيل يا حبيب الله ما لي أراك تئن؟فقال رسول الله طفلان لنا تأذينا ببكائهما.الكافي ج٦ص٥٣وصححها المجلسي وثيقة

٧٧٧

علي وحاشاه بالنار عند الشيعة يؤذي النبي والله يقول.إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ... ويكفر كونة اذى فاطمة بنت رسول الله لما اتى خبر خطبة علي عليها ويعاتبه النبي الرواية.أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فاشت
الأربعاء 22 شوال 1445هـ الموافق:1 مايو 2024م 11:05:26 بتوقيت مكة
فريد صلاح الهاشمي 
هذه التعليقات المدوَّنةُ على الحديث، فيها لَغَطٌ ومُرَاوَغَاتٌ تثيرُهَا عُقُولٌ مُتَلَوِّثةٌ بالمذهبيةِ أفرزتْها الحروبُ التي جرتْ منذ قرون بين الرافضة (مجوس الفُرس)، وبين أدعياءِ السنة الذين انشقت الأمة بسببهم إلى فرقتين: فرقةٌ تمثِّلُ أمةَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وهي قِلّةٌ مُسْتَضْعَفَةٌ ومُبَعْثّرَةٌ في أنحاء العالم؛ وفرقةٌ تمثِّلُ أمةَ الشيطان، وهي كثرةٌ طاغية وضالَّةٌ، مكوّنة من الفَسَقَةِ، والزنادقةِ، ومسوخ البشرِ، وأتباع كل ناعق. وقد أذلّهم الله، وجعلهم فريسةً لليهودِ والنصارى. أما الحديث، فإنه من أصح الأحاديث النبوية الشريفةِ. صلوات الله وسلامُهُ على قائله.
الثلاثاء 19 رجب 1445هـ الموافق:30 يناير 2024م 01:01:57 بتوقيت مكة
عباس  
لا جديد يذكر ولا قديم يعاد فمعاوية نفسه الباغي ونفسه الذي أراد قتل رسول الله وقال تكفيهم دبيله ونفسه الذي منع من ذكر الله فما من شيء جديد يذكر أن معاوية هو سيد المبشرين بالنار ولنكتفي بهذه الآية والحديثين وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
كنتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ ، بعرفاتٍ ، فقالَ : ما لي لا أسمعُ النَّاسَ يلبُّونَ ؟ قلتُ : يخافونَ مِن معاويةَ ، فخرجَ ابنُ عبَّاسٍ ، من فُسطاطِهِ ، فقالَ : لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ فإنَّهم قد ترَكوا السُّنَّةَ من بُغضِ عليٍّ
الراوي : سعيد بن جبير | المحدث : الألباني
| المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 3006 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الخميس 29 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:11 يناير 2024م 06:01:24 بتوقيت مكة
نور عمر 
وقال شيخ الإسلام في « منهاج السنة » (4/444) : « هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث» ا.هـ.

هذا الرد معروف عند ابن تيمية عندما يرد على ابن المطهر الحلي أحاديث جياد وبعضها صحيح
الخميس 29 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:11 يناير 2024م 05:01:23 بتوقيت مكة
نور عمر 
أيها الاخ الكريم
نحن عندما نوضع في قبورنا لا نسأل عن عمر ولا عن معاوية ولا عن علي
ولكن تضليل العامة ورد الاحاديث الصحيحة والحسنة تارة بالتأويل وتارة بقلب المثلبة منقبة
وتأرة بالطعن في الرواة هو الغير مقبول
فالرسول عليه الصلاة والسلام لا ينطق إلا بالحق
الخميس 29 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:11 يناير 2024م 03:01:10 بتوقيت مكة
نور عمر  
الحديث صحيح على شرط مسلم
وذهبت أنت تناقش أقوال النبي عليه الصلاة والسلام الذي لم يترك أمته في المبهمات وهو من أوتي مجامع الكلم
ثم هرعت وتمسكت بقشة فأتهمت الحافظ عبد الرزاق بالكبر والنسيان والتشيع
الأثنين 19 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:1 يناير 2024م 01:01:24 بتوقيت مكة
و حذيث عمار يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار هل نأكله في رأيك تؤمنون ببعض تكلثكم امهاتكم
عندما تناقش مسألة خد كل ما يدور حولها و لا تتلاعب بالوحي
الأثنين 8 ربيع الآخر 1445هـ الموافق:23 أكتوبر 2023م 08:10:13 بتوقيت مكة
أبو فيصل الدراجي  
تقول أن هذا الحديث لا يصح متناً، لأنه يخالف عظمة وسمو أخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، المثبتة بأصدق الحديث وأعني كتاب الله، قبل السنة المشرفة هذا ترقيع منك فأين كان سموا اخلاق نبيك يوم قال لماعز بن مالك انكتها واين كانت اخلاقه يوم قال للرجل الذي سأله عن رجل الذي يكسل عن الجماع فقال فعلتها انا وهذه واغتسلنا.
الأربعاء 15 محرم 1445هـ الموافق:2 أغسطس 2023م 01:08:54 بتوقيت مكة
رائد 
ماذا تقول في رجل حارب خليفة المسلمين و امام زمانه
و ماذا تقول في رجل سب احد اصحاب رسول الله ص
و ماذا تقول في رجل كان من المؤلفة قلوبهم
و ماذا تقول في رجل قتل العديد من اصحاب رسول الله ص
و ماذا تقول في رجل جعل من الخلافة ملك قيصرية
بغضكم لرسول الله ص و اهل بيته
يجعلكم تعظمون اعداءهم و تبررون لهم افعالهم و قبيح صفاتهم
جعلتم ممن حارب الله و رسوله صاحبة اجلاء و من اهل الجنة
فاذا كان من المبشرين بالجنة فلماذا لم تذكروه مع العشرة المبشرة
بالجنة كما تزعمون 00
الأحد 27 ذو الحجة 1444هـ الموافق:16 يوليو 2023م 09:07:04 بتوقيت مكة
عبدالله الشهري 
الروافض أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى
وضعوا وحرفوا وهاهم في التعليقات يعززون لأجدادهم
السبت 26 ذو الحجة 1444هـ الموافق:15 يوليو 2023م 01:07:18 بتوقيت مكة
عمر 
اذن معاويه كافر و وصلوك وباغي وملعون؟
الأربعاء 9 ذو الحجة 1444هـ الموافق:28 يونيو 2023م 05:06:17 بتوقيت مكة
aziz 
والطرق الاخرى التي تقويه لماذا لا تتكلم عنها
الثلاثاء 10 ذو القعدة 1444هـ الموافق:30 مايو 2023م 03:05:17 بتوقيت مكة
عبد الله 
إلى راشد.
أما أن الحديث صحيح ومتصل السند فلا. فالسند معلول وإن كان ظاهره الصحة.
وقد تم اعلاله وذكر أن هناك رجل في السند يسمى فرخاش.
نعم يمكن الطعن في الأسانيد التي ظاهرها الصحة ببيان علل مثل وجود اضطراب من أحد الرواة أو وجود راوي تم اخفاؤه في سند معين. ولكن على اسس علمية وهذا يسمى بعلم العلل.

أما Achraf فأقول أن حديث (صعلوك لا مال له) ليس مذمة. فالرجل كان فقيرا وهذا ليس ذما له. وحديث (لا اشبع الله بطنك) ليس فيه مذمة دينية.
أما حديث الفئة الباغية فأسلم به. ولكن البغي ليس كفرا. والله تعالى أعلم وأحكم.
الجمعة 16 رمضان 1444هـ الموافق:7 أبريل 2023م 08:04:28 بتوقيت مكة
Achraf 
وحديث صعلوك لا مال له المتواتر وحديث الفئة الباغية التي قتلت عمار وجيش معاوية الذي قتله مارأيك تنكره ايضا وحديث لا اشبع الله بطنه اعندما رفض المجيء لرسول الله يصرف ابن عباس ويقول له بلغه اني آكل
الأربعاء 18 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:11 يناير 2023م 02:01:23 بتوقيت مكة
راشد ق 
المهم أن الحديث صحيح جدا ومتصل السند فإن طعنت فيه فنطعن في كل سند مشابه له
 
اسمك :  
نص التعليق :